رئيس الاتحاد الفرنسي: أعرف مدرب المنتخب المقبلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5254307-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84
أقرّ رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو، بمعرفته هوية المدرب المقبل لمنتخب فرنسا، الذي سيخلف ديدييه ديشان بعد «مونديال 2026»، في مقابلة مع صحيفة «لو فيغارو».
وردّ ديالو على سؤال الصحيفة «هل تعرف اسم المدرب المقبل؟» بالقول: «نعم، أعرف اسمه»، دون أن يكشف عنه.
وعندما أعادت «لو فيغارو» سؤاله لمعرفة ما إذا كان هذا المدرب هو زين الدين زيدان، المرشح الأوفر حظاً لخلافة ديشان الموجود في منصبه منذ 2012، تهرّب ديالو مبتسماً: «أدعوكم لقائنا بعد (كأس العالم)»، متمسكاً برغبته في الإعلان عن هوية المدرب الجديد بعد «المونديال».
وكشف ديالو أنه تلقّى «أقل من خمس طلبات، كلها فرنسية» للمنصب، لكنه رسم الملامح الأساسية للمدرب المرتقب، الذي سيُكلَّف «قيادة أحد أكبر المنتخبات في العالم».
وقال رئيس «الاتحاد»: «يجب أن يمتلك المرشح مواصفات متعددة وأن يحظى أيضاً بقبول الفرنسيين؛ لأن منتخب فرنسا لكرة القدم هو منتخبهم. يجب أن تُبنى علاقة بين المدرب والفرنسيين. ديدييه ديشان نجح في ذلك خلال ولايته الممتدة لأربعة عشر عاماً. وعلى خلفه أن يحقق هذا الأمر أيضاً».
ويتوجّه ديدييه ديشان ولاعبوه، الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة لخوض مباراتين وديتين؛ الأولى ضد البرازيل في 26 مارس (آذار) الحالي، والثانية أمام كولومبيا في 29 من الشهر عينه.
كما يخوض المنتخب مباراتين وديتين في فرنسا، في 4 يونيو (حزيران) المقبل، في نانت أمام كوت ديفوار، وفي 8 يونيو في ليل أمام منافس سيُحدَّد لاحقاً.
وبين هذين الموعدين، سيعلن ديشان قائمة اللاعبين المشاركين مع فرنسا في «مونديال 2026» في 13 مايو (أيار).
ويواجه «الزرق» في دور المجموعات كلاً من السنغال، ثم منتخباً من المتأهلين عبر الملحق العالمي، وأخيراً النرويج.
واصل فريق أودينيزي السقوط في فخ الخسارة للمباراة الرابعة على التوالي بالسقوط بنتيجة 1-2 أمام مضيّفه تورينو في ختام منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي.
رونالدو يرفع «شعار السعودية»... ويؤكد: أنا برتغالي وأنتمي للمملكة
رونالدو (نادي النصر)
خطف البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، الأنظار عقب فوز فريقه على نيفتشي الأوزبكي 3 - 1، مساء الاثنين، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما رفع شعار المملكة العربية السعودية أمام الجماهير في مدرجات ملعب «الأول بارك»، في مشهد احتفالي تزامن مع مواصلته الاقتراب من الهدف الألف في مسيرته الكروية.
ونشر الحساب الرسمي لنادي النصر عبر منصة «إكس» صورة للمشهد، معلقاً: «رونالدو: أنا برتغالي، ولكنّي أنتمي للمملكة العربية السعودية»، في تعبير عن العلاقة التي تربط النجم البرتغالي بالسعودية منذ انضمامه إلى صفوف الفريق العاصمي.
رفع البرتغالي كريستيانو رونالدو شعار السعودية عقب مباراة النصر ونيفتشي الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة، وحرص على تحية الجماهير السعودية في مدرجات ملعب «الأول بارك». وعلّق حساب النصر عبر منصة «إكس» على المشهد قائلاً: «رونالدو: أنا برتغالي، ولكنّي أنتمي للمملكة العربية السعودية»... pic.twitter.com/4iHyKG0rSt
وجاء احتفال رونالدو بعد مساهمته في قيادة النصر لتحقيق انتصاره الأول في البطولة القارية هذا الموسم، وتعويض خسارته الثقيلة أمام العين الإماراتي برباعية نظيفة في الجولة الافتتاحية، ليرفع رصيده إلى ثلاث نقاط، ويحتل المركز الثامن في مجموعة الغرب.
وافتتح البرازيلي أنجيلو غابرييل التسجيل للنصر في الدقيقة 33، بعدما تلقى تمريرة متقنة من نواف البوشل، أطلق على أثرها تسديدة قوية بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء، فاستقرت في الزاوية العليا للمرمى.
وقبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، عزز رونالدو تقدم النصر بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 42، مستثمراً تمريرة حاسمة من أيمن يحيى، ليسدد بقدمه اليمنى من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء، ويضع الكرة في الشباك.
وحمل الهدف أهمية خاصة للنجم البرتغالي، بعدما رفع رصيده إلى 981 هدفاً في مسيرته الاحترافية، ليصبح على بُعد 19 هدفاً فقط من بلوغ حاجز الألف، وهو الإنجاز التاريخي الذي يواصل مطاردته.
وجمع رونالدو في ليلة واحدة بين الاحتفال بانتصار النصر وتعزيز رصيده التهديفي، والتعبير عن ارتباطه بالسعودية، ليختتم المواجهة بمشهد رفع فيه شعار المملكة أمام الجماهير التي حرص على تحيتها بعد صافرة النهاية.
الهلال يحط في الدوحة بمعنويات الغرافة... واستقبال بالورود والبالونات الزرقاءhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5329019-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%AD%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA
الهلال يحط في الدوحة بمعنويات الغرافة... واستقبال بالورود والبالونات الزرقاء
لاعبو الهلال تم استقبالهم بالورود فور وصولهم للدوحة (نادي الهلال)
وصلت بعثة فريق الهلال السعودي في وقت متأخر من مساء الاثنين إلى العاصمة القطرية الدوحة، استعداداً لمواجهة السد القطري على ملعب جاسم بن حمد اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، وسط تطلعات لمواصلة الانطلاقة الإيجابية، وتحقيق الانتصار الثاني توالياً.
ويدخل الهلال المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على الغرافة القطري بنتيجة 2 - 1 في الجولة الافتتاحية، فيما يتطلع السد إلى تعويض خسارته الثقيلة أمام الاستقلال الإيراني بثلاثة أهداف دون مقابل، في مواجهة تجمع فريقين دخلا البطولة بنتائج متباينة.
واتجهت بعثة الهلال فور وصولها إلى فندق ويستن، مقر إقامتها في الدوحة، حيث كان في استقبالها عدد من المشجعين، والمحبين، إلى جانب ترحيب خاص من مسؤولي الفندق الذين وزعوا باقات الورود على أفراد البعثة، وزينوا ممرات البهو بالبالونات الزرقاء احتفاءً بوصول الفريق.
ويسعى الهلال إلى العودة من الدوحة بالنقاط الثلاث، وتعزيز رصيده القاري، فيما يأمل السد في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتجاوز تعثره الافتتاحي، والعودة إلى المنافسة.
دوري النخبة الآسيوي: الهلال لرد اعتباره أمام السد القطري «الجريح»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5328946-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD
دوري النخبة الآسيوي: الهلال لرد اعتباره أمام السد القطري «الجريح»
لاعبو الاتحاد في التدريبات (نادي الاتحاد)
يتطلع الهلال إلى رد اعتباره أمام السد القطري، عندما يحل ضيفاً عليه، الثلاثاء، على استاد جاسم بن حمد في العاصمة الدوحة، ضمن الجولة الثانية من منافسات منطقة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة، في مواجهة تحمل طابعاً ثأرياً بعد إقصاء الفريق القطري نظيره السعودي من النسخة الماضية بركلات الترجيح، فيما يسعى الاتحاد إلى تحقيق انتصاره الأول في البطولة عندما يستقبل شباب الأهلي الإماراتي على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (الجوهرة المشعة) في جدة.
واتكينز لحظة مغادرة الهلال إلى الدوحة (نادي الهلال)
وتكتسب مواجهة الهلال والسد أهمية خاصة؛ ليس فقط لكونها تجمع فريقين سبق لهما التتويج باللقب القاري، بل لأنها تشهد لقاء الهلال بمدربه السابق، الروماني رازفان لوشيسكو، الذي قاده إلى استعادة اللقب الآسيوي بعد سنوات من الغياب، قبل أن يعود لمواجهته هذه المرة من مقاعد الجهاز الفني للفريق القطري.
وتأتي المباراة في ظروف متباينة للفريقين؛ إذ يدخل الهلال المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره المثير على غريمه الاتحاد بنتيجة 3 - 2 في الدوري السعودي للمحترفين، بينما يعاني السد من تراجع نتائجه محلياً وقارياً، بعدما تلقى خسارتين متتاليتين أمام الاستقلال الإيراني والعربي القطري.
وكان الهلال قد استهل مشواره في النسخة الحالية من البطولة بفوز على الغرافة القطري، ليحصد أول 3 نقاط في رحلة البحث عن استعادة اللقب الذي توج به آخر مرة عام 2021، فيما يتطلع إلى تحقيق انتصاره الثاني توالياً وتعزيز موقعه في جدول ترتيب منطقة الغرب.
ويحمل الهلال ذكريات مؤلمة من مواجهته الأخيرة أمام السد، بعدما انتهى مشواره في النسخة الماضية على يد الفريق القطري بركلات الترجيح، رغم أنه كان من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بعدما تصدر مرحلة الدوري في منطقة الغرب.
أكرم عفيف خلال التحضيرات (نادي السد)
ويسعى الفريق السعودي إلى تجاوز تلك الذكريات وتحقيق نتيجة إيجابية في الدوحة، مستفيداً من الحالة الفنية والمعنوية الجيدة التي يعيشها عقب انتصاره الأخير في الكلاسيكو، الذي أظهر خلاله قدرة لاعبيه على التعامل مع المواجهات الكبيرة وحسمها.
ويعوّل الهلال على إمكاناته الهجومية وقدرة لاعبيه على صناعة الفارق، خصوصاً بعد نجاحه في تسجيل 3 أهداف أمام الاتحاد، في مواجهة عززت ثقة الفريق قبل رحلته إلى الدوحة، لكن الفريق يفتقد للهولندي سمر فيل الموقوف بقرار انضباطي لـ3 مباريات.
وفي المقابل، يجد السد نفسه أمام اختبار صعب لاستعادة التوازن، بعدما استهل مشاركته الآسيوية بخسارة ثقيلة أمام الاستقلال الإيراني بـ3 أهداف دون مقابل، في نتيجة لم تكن متوقعة لفريق يطمح إلى المنافسة على اللقب القاري.
وتضاعفت متاعب الفريق القطري بعدما تعرض لخسارته الأولى في الدوري المحلي أمام العربي بنتيجة 3 - 2، ليتنازل عن الصدارة التي حافظ عليها لـ4 أسابيع، ما يزيد من الضغوط على مدربه رازفان لوشيسكو قبل مواجهة فريقه السابق.
لاعبو شباب الأهلي الإماراتي في طريقهم للمغادرة إلى جدة (نادي شباب الأهلي)
وفي جدة، يستقبل الاتحاد نظيره شباب الأهلي الإماراتي على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، باحثاً عن انتصاره الأول في البطولة، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الشمال القطري بهدف لكل فريق في الجولة الافتتاحية.
ويدخل الاتحاد المواجهة تحت ضغط التعويض، بعد خسارته أمام الهلال بنتيجة 3 - 2 في الكلاسيكو، وهي أول خسارة يتعرض لها الفريق هذا الموسم، بعدما كان قريباً من العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة.
ويأمل الفريق الاتحادي في أن يتجاوز آثار الخسارة المحلية سريعاً، وأن يستثمر أفضلية اللعب على أرضه وبين جماهيره، لتحقيق انتصار يعزز موقعه في جدول ترتيب منطقة الغرب.
وكان الاتحاد قد نجا من خسارة في مباراته الافتتاحية أمام الشمال القطري، بعدما تقدم الفريق القطري بهدف سجله الجزائري بغداد بونجاح، قبل أن يدرك الهولندي جورجينيو فينالدوم التعادل للاتحاد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
ومنحت تلك النهاية الدرامية الاتحاد نقطة واحدة، لكنها كشفت حاجته إلى تحسين أدائه وتجنب التأخر في النتيجة، خصوصاً أمام منافسين يمتلكون القدرة على استغلال الفرص.
ويسعى الاتحاد، المتوج باللقب الآسيوي مرتين، إلى تقديم صورة أفضل أمام شباب الأهلي، مستفيداً من الإمكانات الفنية التي يمتلكها، إلى جانب رغبته في استعادة نغمة الانتصارات بعد خسارة الكلاسيكو.
في المقابل، يحضر شباب الأهلي إلى جدة برصيد 3 نقاط، بعدما افتتح مشواره بالفوز على تراكتور الإيراني بهدف دون مقابل، سجله البرازيلي يوري سيزار في وقت مبكر من المباراة.
ويطمح الفريق الإماراتي إلى مواصلة بدايته الناجحة وتحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، مستفيداً من الثقة التي اكتسبها بعد الجولة الأولى، في مواجهة يدرك صعوبتها أمام الاتحاد وجماهيره.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة للفريقين؛ فالاتحاد يبحث عن انتصاره الأول وتجنب تعثر جديد قد يؤثر على موقعه في الترتيب، بينما يسعى شباب الأهلي إلى تحقيق فوزه الثاني توالياً وتعزيز حظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة.