تعد ثمرة الأفوكادو غنية بالعناصر الغذائية، إذ تحتوي على 20 نوعاً من الفيتامينات، والمعادن، وهي منخفضة الكربوهيدرات، وغنية بالدهون الصحية، ومفيدة لصحة القلب. كما أنها غنية بالبوتاسيوم، وآمنة لمرضى الكلى، مع مراعاة تعليمات الطبيب حول تناولها، وحسب كل حالة صحية عن الأخرى.
واستناداً إلى الطب التقليدي، والدراسات، أظهرت الأفوكادو فعالية محتملة في علاج التهابات المسالك البولية، نظراً لخصائصها المدرة للبول، والمضادة للميكروبات. وبينما تُعتبر ثمرة الأفوكادو نفسها وعصيرها غذاءً صحياً يُنصح بإدراجه في النظام الغذائي للوقاية من التهابات المسالك البولية، وكذلك فإن شاي أوراقها هو الأكثر شيوعاً في استخدامه لعلاج هذه الالتهابات.
أما عن تناول عصير الأفوكادو، فقد يكون مفيداً لالتهاب المسالك البولية بفضل محتواه العالي من مضادات الأكسدة، والفيتامينات، مثل فيتامين C، التي تساعد على تعزيز المناعة، وتقليل الالتهاب، كما يحتوي على مركبات تساعد على تحسين صحة الجهاز البولي، ودعم التئام الأنسجة. ومع ذلك، لا يعد بديلاً عن العلاج الطبي، ويجب استشارة الطبيب، خاصة في حالات العدوى البكتيرية، أو المزمنة.
ما هي التهابات المسالك البولية؟
التهابات المسالك البولية هي عدوى تُصيب الجهاز البولي. ويمكن أن تُصيب هذه العدوى: الإحليل، والكلى، والمثانة.
ويوضح الموقع أن البول هو ناتج ثانوي لعملية ترشيح الدم التي تقوم بها الكليتان عندما تُزيلان الفضلات، والماء الزائد من الدم.
وعادةً ما ينتقل البول عبر الجهاز البولي دون أي تلوث.
ومع ذلك، يمكن للبكتيريا أن تدخل إلى الجهاز البولي؛ ما قد يُسبب التهابات المسالك البولية، وفقاً لما ذكره موقع «كليفلاند كلينك».
فوائد الأفوكادو في علاج التهابات المسالك البولية:
مدر للبول: يعمل شاي أوراق ثمرة الأفوكادو -وكذلك عصيرها- على أنه مدر للبول، مما يزيد من إنتاج البول، ويساعد على طرد البكتيريا والسموم من الجهاز البولي.
مضاد للميكروبات ومضاد للالتهابات: تشير الدراسات إلى أن عصير الأفوكادو يحتوي على مركبات الفلافونويد، ومركبات أخرى مثل الكيرسيتين، والتي يمكن أن تساعد في تثبيط نمو البكتيريا (مثل الإشريكية القولونية)، وتقليل التهاب المثانة.
مساعدة في علاج حصى الكلى: في الطب الشعبي، يُستخدم عصير الأفوكادو للمساعدة في تفتيت حصى الكلى.
نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية: يوفر تناول ثمرة الأفوكادو الفيتامينات والدهون الصحية التي تدعم صحة الجهاز المناعي بشكل عام، مما قد يساعد في الوقاية من التهابات المسالك البولية.
وعلى الرغم من أن هذه العلاجات قد تدعم صحة المثانة، فإنها لا تُغني عن المضادات الحيوية الموصوفة لعلاج التهابات المسالك البولية الحادة والنشطة، وفقاً لما ذكره موقع المؤسسة الوطنية للكلى في سنغافورة.
الأفوكادو وأمراض الكلى
تُعتبر الأفوكادو، مثل معظم الفواكه، مصدراً غير غني بالفوسفور، أو الصوديوم، ولكنها تُصنّف ضمن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم. يُمكنك استشارة أخصائي تغذية متخصص في أمراض الكلى لتحديد احتياجاتك من البوتاسيوم بناءً على مرحلة مرض الكلى لديك، ونتائج تحاليلك المخبرية. ولا يحتاج من يعانون من مرض الكلى في مراحله المبكرة أو من خضعوا لزراعة الكلى عادةً إلى تقليل استهلاك البوتاسيوم. إذا أظهرت تحاليل الدم ارتفاعاً في مستوى البوتاسيوم، فاستشر أخصائي التغذية الخاص بك حول كيفية إدراج الأفوكادو بأمان في نظامك الغذائي.
