جهاز مبتكر لمراقبة التوتر المزمن

الجهاز الجديد يقيس هرمون الكورتيزول أحد أبرز هرمونات التوتر من خلال العرق (جامعة كاليفورنيا)
الجهاز الجديد يقيس هرمون الكورتيزول أحد أبرز هرمونات التوتر من خلال العرق (جامعة كاليفورنيا)
TT

جهاز مبتكر لمراقبة التوتر المزمن

الجهاز الجديد يقيس هرمون الكورتيزول أحد أبرز هرمونات التوتر من خلال العرق (جامعة كاليفورنيا)
الجهاز الجديد يقيس هرمون الكورتيزول أحد أبرز هرمونات التوتر من خلال العرق (جامعة كاليفورنيا)

طوّر باحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية جهازاً إلكترونياً حيوياً مبتكراً يُرتدى على المعصم، يتيح المراقبة المستمرة والموضوعية للتوتر المزمن في الزمن الحقيقي.

وأوضح الباحثون أن هذا الابتكار قد يُحدث نقلة نوعية في تشخيص الإجهاد وإدارته صحياً، ونُشرت النتائج، الخميس، بدورية «Nature Communications».

والتوتر المزمن حالة صحية ناتجة عن التعرض المستمر والمطوّل للضغوط النفسية أو الجسدية من دون فترات كافية للتعافي، ما يؤدي إلى بقاء الجسم في حالة استنفار دائم.

وتُشير بيانات حديثة إلى أن أكثر من نصف البالغين في عدد كبير من الدول يعانون مستويات من التوتر تفوق قدرتهم على التحكم بها مرة واحدة على الأقل سنوياً.

وعلى عكس التوتر المؤقت، يمكن للتوتر المزمن أن يؤثر سلباً في وظائف الدماغ والجهازين العصبي والهرموني، كما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب، وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات النوم، والسمنة، وضعف المناعة.

وتكمن خطورة التوتر المزمن في أنه غالباً ما يتطور تدريجياً من دون أعراض واضحة، ما يجعل رصده المبكر ومراقبته المستمرة أمراً بالغ الأهمية للوقاية من مضاعفاته الصحية طويلة الأمد.

ويتميز الجهاز الجديد، الذي يحمل اسم «SQC-SAS»، بقدرته على قياس هرمون الكورتيزول، أحد أبرز هرمونات التوتر، من خلال العرق، إلى جانب متابعة مؤشرات فسيولوجية أخرى، مثل معدل ضربات القلب وموصلية الجلد. ويتم جمع هذه البيانات عبر رقعتين مدمجتين في سوار واحد، مدعومتين بمنظومة إلكترونية تعمل لاسلكياً وخالية من البطاريات التقليدية، ما يسمح باستخدام الجهاز لفترات طويلة من دون إزعاج المستخدم.

ولتحويل هذا الكم من البيانات إلى معلومات عملية، طوّر الباحثون نموذجاً متقدماً للذكاء الاصطناعي قادراً على تحليل الإشارات المتعددة وتصنيف مستويات وأنواع التوتر بدقة عالية، مع التمييز بين التوتر الحقيقي والتغيرات الفسيولوجية الناتجة عن النشاط البدني أو العوامل البيئية، مثل الحرارة أو الإيقاع اليومي للجسم.

وأشار الفريق إلى أن الطرق السريرية التقليدية لقياس الكورتيزول غالباً ما تكون تدخلية، وتتطلب مختبرات متخصصة وكوادر طبية، في حين يعتمد كثير من الأجهزة القابلة للارتداء الحالية على مؤشرات فسيولوجية فقط، ما قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة أو مضللة. في المقابل، يقدّم الجهاز الجديد بديلاً عملياً وغير تدخلي، يوفر قياساً مستمراً وموضوعياً للتوتر المزمن في الحياة اليومية.

وأكد الباحثون أن الجهاز يوفّر قراءة شاملة وديناميكية لمستويات التوتر لحظة بلحظة، ما يفتح المجال أمام استخدامه في التشخيص المبكر والمتابعة الصحية طويلة الأمد.

وحسب الباحثين، فإن الجهاز الجديد قد يُسهم في سد فجوة مهمة في الرعاية الصحية، من خلال تمكين الكشف المبكر عن التوتر المزمن ودعم التدخل العلاجي قبل تطور المضاعفات النفسية والجسدية.

ويأمل الفريق في أن يفتح هذا الجهاز آفاقاً واسعة لتطبيقات مستقبلية في مجالات الطب الشخصي، وبيئات العمل عالية الضغط، بما يُسهم في تحسين جودة الحياة، والحد من آثار التوتر طويلة الأمد.


مقالات ذات صلة

العلم يقترب من فكّ لغز طول العمر

يوميات الشرق ما نعيشه على السطح قد تكون الجينات كتبته في العمق (شاترستوك)

العلم يقترب من فكّ لغز طول العمر

يعتقد علماء حالياً أنهم ربما توصّلوا إلى مفتاح رئيسي لسرّ الحياة الطويلة، وهو ببساطة شديدة الجينات (المورثات).

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأسماك الدهنية تحتوي على أحماض «أوميغا - 3» وفيتامين «د» والبروتين وهي عناصر أساسية لصحة الدماغ (بيكسباي)

8 أطعمة قد تساعد على تحسين المزاج والشعور بالسعادة

تشير أبحاث حديثة إلى أن بعض الأطعمة قد تلعب دوراً داعماً في تحسين المزاج والصحة النفسية على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق النظام الغذائي الصحي يساعد على خفض الكوليسترول الضار في الدم (جامعة هارفارد)

أطعمة لخفض الكوليسترول في الدم ودعم صحة القلب

رغم أن ارتفاع الكوليسترول في الدم لا يظهر عادة بأعراض واضحة، فإنه قد يترك أثراً عميقاً وخطيراً على صحة القلب والشرايين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك تشير دراسات إلى أن خصائص الشاي الأخضر قد تساعد في دعم صحة البروستاتا وربما التخفيف من بعض أعراض تضخمها (بيكسباي)

ما تأثير تناول الشاي الأخضر على تضخم البروستاتا؟

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مضادة للأكسدة أبرزها الكاتيكينات التي تُعرف بقدرتها على تقليل الالتهابات وإبطاء نمو الخلايا ما قد يساعد على دعم صحة البروستاتا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
تكنولوجيا يرى الباحثون أن الذكاء الاصطناعي قد يشارك خلال سنوات قليلة في صياغة الفرضيات العلمية وليس تنفيذ الحسابات فقط (أدوبي)

هل يقترب الذكاء الاصطناعي من «ممارسة العلم» بدلاً من دعمه فقط؟

يتوقع باحثون سويسريون أن يتحول الذكاء الاصطناعي خلال خمس سنوات من أداة داعمة إلى شريك فعلي في البحث العلمي والاكتشاف.

نسيم رمضان (لندن)

الشاي الأسود مقابل الأعشاب... أيهما يحتوي على مضادات أكسدة أكثر؟

أنواع الشاي المختلفة توفر كلها مضادات الأكسدة (رويترز)
أنواع الشاي المختلفة توفر كلها مضادات الأكسدة (رويترز)
TT

الشاي الأسود مقابل الأعشاب... أيهما يحتوي على مضادات أكسدة أكثر؟

أنواع الشاي المختلفة توفر كلها مضادات الأكسدة (رويترز)
أنواع الشاي المختلفة توفر كلها مضادات الأكسدة (رويترز)

بينما يُصنع الشاي الأسود من نبات الكاميليا الصينية، تُصنع أنواع شاي الأعشاب المختلفة، مثل البابونج والزنجبيل والكركديه، من نباتات أخرى، ولا تُصنف تقنياً ضمن أنواع الشاي.

ويوفر كلا النوعين مضادات الأكسدة، لكن تشير الأبحاث إلى أن الشاي الأسود يحتوي عموماً على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة مقارنةً بمعظم أنواع شاي الأعشاب التي قد تختلف مستويات مضادات الأكسدة فيها بدرجة كبيرة، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

خصائص الشاي الأسود المضادة للأكسدة

يُعد الشاي الأسود مشروباً غنياً بـ«البوليفينولات»، وهي مركبات نباتية طبيعية غنية بمضادات الأكسدة والالتهابات. ومن أبرز «البوليفينولات» الموجودة في الشاي: الكاتيكين، والثيافلافين، والثياروبيجين، وحمض الغاليك، والفلافونولات.

ويحتوي الشاي الأسود على كميات أكبر من «البوليفينولات»، وقد يوفر نشاطاً مضاداً للأكسدة أكبر من أنواع شاي الأعشاب الأخرى. ومع ذلك، فمن بين أنواع الشاي الحقيقي، يميل الشاي الأخضر إلى امتلاك التركيز الأكبر من مضادات الأكسدة مقارنةً بالشاي الأسود.

لكن يحتوي الشاي الأسود أيضاً على مركبات «الثيافلافين»، التي تفتقر إليها معظم أنواع الشاي الأخرى. وتتكون «الثيافلافينات» أثناء عملية الأكسدة، وتشكل ما بين 3 إلى 6 في المائة من «البوليفينولات» الموجودة في الشاي الأسود. وتشير الأبحاث إلى أن لـ«الثيافلافينات» خصائص مضادة للسرطان.

وتشير الدراسات إلى أن شرب ثلاثة أكواب من الشاي الأسود يومياً يؤثر بشكل ملحوظ على حالة مضادات الأكسدة في الجسم، وقد يقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة الناتجة عن الجذور الحرة، وهي جزيئات ضارة يصنعها الجسم باستمرار في أثناء قيام الخلايا بعملها وقد تتسبب في تلف الخلايا.

مضادات الأكسدة في شاي الأعشاب

يُعدّ البابونج والزنجبيل والكركديه من بين أنواع شاي الأعشاب الشائعة. ويستمتع الناس بشاي الأعشاب لنكهاته وروائحه المميزة وفوائده الصحية المحتملة.

ولأن شاي الأعشاب يُحضّر من مجموعة متنوعة من التوابل والزهور والأعشاب، فإنه يوفر طيفاً واسعاً من «البوليفينولات» ذات الخصائص المضادة للأكسدة.

فمثلاً، يحتوي شاي البابونج على مركبات «الفلافونويدات» المضادة للأكسدة مثل الأبيجينين، والكيرسيتين، والباتوليتين، واللوتولين. أما شاي القرفة فهو غني بمركبات مثل البروسيانيدين والكاتيكين. والزنجبيل غني بمركبات الجينجيرول والشوجاول. ويحتوي النعناع على حمض الروزمارينيك، وكلها مضادات أكسدة مفيدة للصحة.

لكن بشكل عام، فإن قوة مضادات الأكسدة في أنواع شاي الأعشاب أقل من تلك الموجودة في الشاي الأسود.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول مكملات الرمان؟

يُعد الرمان من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة (بيكسباي)
يُعد الرمان من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول مكملات الرمان؟

يُعد الرمان من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة (بيكسباي)
يُعد الرمان من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة (بيكسباي)

تأتي مكملات الرمان بأشكال عديدة منها الكبسولات والمسحوق والعصير المحتوي على مستخلص الرمان من البذور والعصير والقشر والأوراق والزهرة. وهي غنية بمتعددات الفينول، ومركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد تساعد في علاج العديد من الأمراض.

كيف تدعم مكملات الرمان الصحة؟

تظهر مكملات الرمان إمكانات واعدة في تقديم فوائد صحية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، منها:

المساعدة في علاج الالتهاب

يحتوي الرمان على الفلافونويد (مركبات نباتية) ذات الخصائص المضادة للأكسدة. تساعد هذه المركبات في تثبيط علامات الالتهاب بشكل غير مباشر.

خفض ضغط الدم

يعتقد أن عصير الرمان يثبط نشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (إنزيم يساعد في تنظيم ضغط الدم)، مما قد يساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي.

دعم مستويات الكوليسترول الصحية

قد تساعد مضادات الأكسدة في عصير الرمان في الحفاظ على الكوليسترول في شكل أقل ضرراً، كما قد تقلل من تراكم اللويحات في الأوعية الدموية.

تحسين تدفق الدم

يحتوي الرمان على النترات الغذائية، وهي جزيئات تتحول إلى أكسيد النيتريك، الذي يمكن أن يساعد في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم.

هل هناك آثار جانبية؟

بشكل عام، لا يبدو أن لمكملات الرمان آثار جانبية ضارة، ولكن قد يعاني بعض الأفراد من حساسيات معوية قد تؤدي إلى الإسهال.

هناك أدلة قليلة حول ما إذا كان شرب عصير الرمان أو تناول مستخلص الرمان ضار أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية. ويجب استشارة الطبيب قبل البدء في تناول أي مكمل من الرمان لضمان أنه آمن للاستخدام.

مكملات الرمان قد تتفاعل مع بعض الأدوية

في حين أن بعض العصائر، مثل عصير الجريب فروت، يمكن أن تتفاعل مع أدوية مثل تلك الموصوفة لعلاج الكوليسترول، فإن المخاطر غير واضحة فيما يتعلق بالرمان وبعض الأدوية.

في دراسة على خلايا الكبد، عرقل عصير الرمان إنزيم السيتوكروم، وهو إنزيم أساسي لامتصاص الأدوية. علاوة على ذلك، تحذر جمعية القلب الأميركية من أن أدوية الكوليسترول القائمة على الستاتين والرمان يمكن أن يكونا مزيجاً خطراً.


اكتشاف جديد لعلاج «الشلل الرعاش» قبل تلف الدماغ

تحديد مؤشرات حيوية لمرض باركنسون يمكن رصدها في الدم (جامعة تشالمرز للتكنولوجيا)
تحديد مؤشرات حيوية لمرض باركنسون يمكن رصدها في الدم (جامعة تشالمرز للتكنولوجيا)
TT

اكتشاف جديد لعلاج «الشلل الرعاش» قبل تلف الدماغ

تحديد مؤشرات حيوية لمرض باركنسون يمكن رصدها في الدم (جامعة تشالمرز للتكنولوجيا)
تحديد مؤشرات حيوية لمرض باركنسون يمكن رصدها في الدم (جامعة تشالمرز للتكنولوجيا)

نجح فريق بحثي بقيادة جامعة تشالمرز للتكنولوجيا بالسويد في تحديد مؤشرات حيوية لمرض باركنسون (الشلل الرعاش) يمكن رصدها في الدم خلال المراحل المبكرة جداً من المرض، أي قبل حدوث تلف واسع في خلايا الدماغ.

وأوضح الباحثون أن هذا الاكتشاف يُعد خطوة مهمة تفتح الباب أمام التشخيص المبكر والعلاج الوقائي، مع إمكانية إدخال اختبارات الدم إلى الممارسة الصحية خلال السنوات الخمس المقبلة، ونُشرت النتائج، الخميس، بدورية «npj Parkinson’s Disease».

ويُعد مرض باركنسون اضطراباً عصبياً مزمناً يؤثر على الحركة والتوازن، وينتج عن تراجع الخلايا العصبية المنتجة لمادة الدوبامين في الدماغ. وتظهر الأعراض تدريجياً، وتشمل الرعشة، وبطء الحركة، وتيبس العضلات، وصعوبة في التوازن والمشي. وحتى الآن، لا يوجد علاج شافٍ للمرض، ويتركز التعامل معه على تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.

وتشير الدراسة إلى أن من أبرز الأعراض المبكرة جداً لمرض باركنسون اضطرابات النوم، إضافة إلى ضعف حاسة الشم والاكتئاب. وعلى الرغم من البحث في مؤشرات بيولوجية أخرى للكشف المبكر، مثل التصوير الدماغي أو تحليل السائل الدماغي الشوكي، فإنها لم تصل بعد إلى فحوصات معتمدة قابلة للتطبيق على نطاق واسع.

ويشير الباحثون إلى أن 50 إلى 80 في المائة من الخلايا العصبية المرتبطة بالمرض تكون قد تضررت أو فُقدت بالفعل عند ظهور الأعراض الحركية.

ولاكتشاف هذا الضرر مبكراً، ركز الفريق على عمليتين تلعبان دوراً أساسياً في المراحل المبكرة جداً من المرض، والتي قد تمتد حتى 20 عاماً قبل ظهور الأعراض الحركية بشكل كامل. العملية الأولى هي إصلاح تلف الحمض النووي (DNA) داخل الخلايا، وهو نظام دفاعي داخلي مسؤول عن اكتشاف الأضرار الجينية وإصلاحها. أما الثانية فهي استجابة الخلايا للإجهاد، وهي حالة دفاعية تُفعّل عند التعرض للتهديدات، حيث تُعلّق الخلايا بعض وظائفها الطبيعية وتعطي الأولوية للحماية والإصلاح.

وباستخدام تقنيات التعلم الآلي، تمكن الفريق من اكتشاف نمط مميز لنشاط الجينات المرتبطة بهاتين العمليتين، يظهر فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من باركنسون، ولا يوجد لدى الأصحاء أو المرضى الذين ظهرت لديهم الأعراض بالفعل.

وقال الباحثون: «توصلنا إلى نافذة زمنية مهمة يمكن خلالها اكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض الحركية الناتجة عن تلف الأعصاب في الدماغ. كما أن اختفاء هذه الأنماط الجينية في المراحل المتقدمة يجعلها هدفاً واعداً لفهم آليات المرض وتطوير علاجات مستقبلية».

وأضافوا: «تكمن أهمية الاكتشاف الجديد، في إمكانية قياس هذه المؤشرات الحيوية من خلال عينات دم، ما يجعل الفحص أقل تكلفة وأسهل وأكثر قابلية للتطبيق على نطاق واسع».

وختم الباحثون: «أبرزنا مؤشرات حيوية تعكس البيولوجيا المبكرة للمرض، وأظهرنا أنه يمكن قياسها في الدم، وهو ما يمهد الطريق أمام برامج فحص شاملة تعتمد على اختبارات بسيطة وسهلة».