7 معلومات غير صحيحة عن تناول الصوديوم والملح

«ملح البحر أفضل من ملح المائدة العادي» خطأ شائع

7 معلومات غير صحيحة عن تناول الصوديوم والملح
TT

7 معلومات غير صحيحة عن تناول الصوديوم والملح

7 معلومات غير صحيحة عن تناول الصوديوم والملح

«يجب على معظم الناس تقليل تناول الصوديوم لتحسين صحتهم»، تلك كانت عبارة جمعية القلب الأميركية «AHA» عند حديثها عن الجوانب الصحية حول الصوديوم والملح والأطعمة المالحة، لكنها أضافت قائلة: «ونتائج الدراسات الإحصائية تفيد بأن 90 في المائة من الأميركيين يتناول كميات من الصوديوم تفوق أعلى حد لتناوله بشكل يومي».

وأحد أسباب الصعوبات التي تواجه كثيرين في سعيهم نحو تقليل تناول الصوديوم هو بعض المعلومات الواسعة الانتشار حول الصوديوم والملح، التي في الوقت نفسه هي بالفعل معلومات غير صحيحة، ويتسبب تبنّيها بالضرر على صحة المرء. وإليك 7 منها:

معلومات خاطئة

1. «ضغط دمي طبيعي، لذا لا داعي للقلق بشأن كمية الصوديوم التي أتناولها». وهذه من أهم الأوهام وأكثرها ضرراً. وتوصي جمعية القلب الأمريكية بتناول ما لا يزيد عن 2300 ملّيغرام يومياً من الصوديوم، وتتجه نحو النصيحة بالحد المثالي الذي لا يزيد عن 1500 ملّيغرام يومياً لمعظم البالغين، حتى إن تقليل الجرعة بمقدار 1000 ملغم يومياً يمكن أن يساعد في تحسين ضغط الدم وصحة القلب.

وتقول منظمة الصحة العالمية: «يُعد الحد من مدخول الصوديوم أحد التدابير الأكثر فعالية من حيث التكلفة لتحسين الصحة، والحد من عبء الأمراض غير السارية، فكل دولار أمريكي واحد يُستثمر في توسيع نطاق تدخلات الحد من مدخول الصوديوم، يحقق عائداً لا يقل عن 12 دولاراً أميركياً».

هذا بالإضافة إلى أن جدوى تقليل تناول الصوديوم والملح لا تقتصر على خفض ارتفاع ضغط الدم لدى المصابين به، بل للوقاية المستقبلية وتقليل احتمالات الإصابة به؛ ليس هذا فحسب، بل أيضاً لحفظ وظائف الكلى وتقليل احتمالات الإصابة بأنواع مختلفة من الأمراض السرطانية، وخصوصاً في الجهاز الهضمي العلوي.

2. «أنا عادةً لا أُملّح طعامي برش الملح عليه من الملّاحة، لذلك أنا أعدُّ نفسي لا أتناول كثيراً من الصوديوم»، هذا شيء غير صحيح؛ لأنه، وكما تفيد الجمعية: «حتى لو أنك لم تلتقط الملّاحة مطلقاً (أثناء تناول وجبات الطعام)، فقد تحصل على كمية من الصوديوم أكثر مما تحتاج إليه؛ وذلك لأن أكثر من 70 في المائة من الصوديوم الذي نتناوله يأتي من الأطعمة الجاهزة والمعبّأة والمطاعم. وهذه الأطعمة يمكن أن تجعل من الصعب التحكم في كمية الصوديوم التي تتناولها».

وتضيف: «لهذا السبب، من المهم جداً مقارنة ملصقات الحقائق الغذائية وأحجام التقديم». ونتائج الدراسات الطبية التي بحثت في مصادر دخول الصوديوم أجسامنا، تفيد، دون لبس، بأن استخدام الملاحة لرش الملح على الطعام يمثل فقط 20 في المائة من كمية الصوديوم التي نتناولها.

ملح الأطعمة والأدوية

3. «الكميات العالية من الصوديوم موجودة فقط في الطعام. وملح البحر أفضل من ملح المائدة العادي». وهذا من التصورات الشائعة جداً في اعتقاد أن مصدر الصوديوم الذي يدخل أجسامنا يأتي حصرياً من الأطعمة التي نتناولها. لكن الحقيقة، التي قد لا يتنبه لها البعض، وكما تفيد جمعية القلب الأميركية، أنه «تحتوي بعض الأدوية المتاح الحصول عليها دون وصفة طبية، على مستويات عالية من الصوديوم. اقرأ ملصقات الأدوية بعناية، وتذكر أن بعض الشركات تنتج منتجات (من تلك الأدوية) منخفضة المحتوى بالصوديوم».

وكذلك ليس صحيحاً أن ملح البحر يحتوي على كمية صوديوم أقل من تلك التي في ملح الطعام العادي. وتقول الجمعية: «يحظى ملح البحر بشعبية كبيرة، لكنه عادة لا يكون أقل ملوحة، تماماً مثل ملح الطعام، فهو يحتوي عادةً على 40 في المائة صوديوم».

4. «الأطعمة منخفضة الصوديوم ليس لها أي طعم وغير مقبولة للتناول». وهذا اعتقاد شائع أيضاً، وقد يكون لدى البعض ما يبرره، لكن تعميم أن طعم تلك الأطعمة منخفضة الصوديوم لن يكون قابلاً للتناول، أو أن انخفاض الصوديوم في تلك الأطعمة يُفقد الطعم الشهي للحوم أو الدواجن أو الأسماك أو البطاطا أو غيره، هو أيضاً يمكن التغلب عليه.

وتعلق جمعية القلب الأميركية قائلة: «هناك عالم غني من البدائل الإبداعية واللذيذة للملح. قم بتجربة التوابل والأعشاب والحمضيات لتعزيز النكهة الطبيعية لطعامك». وفي إجابة لها عن سؤال: هل قلة الملح تعني طعماً «ماصخاً؟»، تقول جمعية القلب الأميركية: «عندما تستخدم كمية أقل من الملح، يمكنك تذوق النكهة الطبيعية للطعام، خصوصاً عند استخدام تقنيات الطبخ والمكونات اللذيذة لتعزيزها. ومع مرور الوقت، يمكن أن تتكيف براعم التذوق «Taste Buds» لديك مع كمية أقل من الملح. وتشير الدراسات إلى أنه عندما يتبع الناس نظاماً غذائياً منخفض الصوديوم، فإنهم يبدأون تفضيله، وأن الأطعمة التي كانوا يستمتعون بها ذات يوم، سيجدون أنها ذات مذاق مالح جداً. جرِّبه وانظر لنفسك!».

5. «من أجل صحة جيدة، أنا أحرص على عدم تناول الصوديوم تماماً، ولا أتناول كثيراً من الأطعمة المالحة، لذلك لا يدخل جسمي كثير من الصوديوم». وهي بالفعل معلومات غير صحيحة صحياً البتة، ولها ضرر صحي عميق إذا تبنّاها الشخص واعتقد صوابها في تعامله مع «طعم» الأطعمة. وعلقت عليها جمعية الأميركية للقلب بالقول: «الصوديوم هو عنصر غذائي أساسي، ويتحكم في ضغط الدم، وهو ضروري لجعل الأعصاب والعضلات تعمل بشكل صحيح، لكنك تحتاج إلى الكمية المناسبة».

والصوديوم موجود بعدة أشكال من المركبات الكيميائية، منها ما هو «مالح» الطعم، وكثير منها «غير مالح» الطعم. وتقول إدارة الغذاء والدواء الأميركية «FDA»: «في حين أن بعض الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم (مثل المخللات وصلصة الصويا) ذات مذاق مالح، إلا أن هناك أيضاً عدداً من الأطعمة (مثل المعجنات الحلوة والدونات والفطائر والتورتة والبيتي فور والكوكيز) التي تحتوي على الصوديوم، ولكن ليس طعمها مالحاً». لذا توضح جمعية القلب الأميركية قائلة: «يوجد الصوديوم في جميع الأطعمة تقريباً، استخدم ملصق الحقائق الغذائية لاختيار الأطعمة التي تحتوي على أقل كمية من الصوديوم».

بدائل الملح

6. «بدائل الملح (Salt Substitutes) لا تعطي الأطعمة نكهة». وهذا يحتاج إلى توضيح؛ لأن بدء استخدام بدائل الملح شيء مفيد صحياً للمساعدة على تخفيف تناول الصوديوم عند إعداد وطهو الأطعمة. وتوضح جمعية القلب الأميركية قائلة: «هناك كثير من بدائل الملح في السوق، التي تحل محل بعض أو كل الصوديوم بالبوتاسيوم. طعم ملح البوتاسيوم يشبه كلوريد الصوديوم (ملح الطعام المعتاد)، إلا أنه عند تسخينه يمكن أن يكون له مذاق مرير. يمكن لمعظم الناس تجربة ملح البوتاسيوم، لكن بعض الحالات الطبية (مثل أمراض الكلى) والأدوية يمكن أن تكون لها آثار على مستوى البوتاسيوم بالجسم. تحدَّثْ مع اختصاصي الرعاية الصحية الخاص بك حول ما إذا كان بديل الملح مناسباً لك». وكانت دراسة حديثة، أجرتها جامعة بوند في أستراليا، وجرى نشرها ضمن عدد 9 أبريل (نيسان) الماضي من مجلة حوليات الطب الباطني (Annals of Internal Medicine)، قد أفادت، في نتائجها، بأن استهلاك بدائل الملح، بدلاً من ملح الطعام العادي، يمكن أن يقلل معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويقلل أيضاً معدلات الوفاة لأي سبب، لمدة تصل إلى 10 سنوات. ويحتوي بديل الملح، الذي اختبره الباحثون، على بوتاسيوم إضافي، وهو ما قد يفسر جزئياً فوائده الصحية.

التوابل والأعشاب والحمضيات بدائل إبداعية لذيذة لتعزيز النكهة الطبيعية

7. «من الصعب ضبط تناول الصوديوم عند تناول الطعام في المطعم». وهذا أيضاً ليس صحيحاً، كما تفيد جمعية القلب الأميركية، بل إن تنبه المرء يمكّنه من تفادي هذه المشكلة. وتقول مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها (CDC): «40 في المائة من الصوديوم الذي يدخل الأجسام يأتي من عشرة أنواع من الأطعمة، وهي الخبز واللحوم الحمراء الباردة المصنّعة ولحوم الدواجن الباردة المصنّعة والبيتزا والشوربات السريعة التحضير والسندويشات والجبن وأطباق المعكرونة وأطباق اللحوم المُضاف إليها صوص مرق الطماطم والوجبات الخفيفة كشرائح البطاطا والفشار. وربع كمية الصوديوم التي نتناولها في اليوم تأتي من تناول أطعمة المطاعم السريعة».

وكحلول عملية، توضح جمعية القلب الأميركية أنه بإمكان المرء إخبار النادل بالكيفية التي يريد بها طعامه، وتقول: «اطلب أن يجري إعداد طبقك دون ملح إضافي، وأن يجري تقديم الصلصات والتوابل والمرق على الجانب، لاستخدامها باعتدال». وأيضاً تنصح: «تذوق طعامك قبل إضافة الملح. إذا كنت تعتقد أنه يحتاج لتعزيز النكهة، فأضف الفلفل الأسود المطحون الطازج، أو عصرة من الليمون الطازج، وتذوقه مرة أخرى قبل إضافة الملح. يُعدّ الليمون والفلفل جيداً بشكل خاص للأسماك والدجاج والخضراوات». وكذلك تنصح بـ: «التنبه للأشياء التالية: مخلل، مملح، مشوي، مدخن، مرق، صلصة الصويا، صلصة ميسو أو ترياكي. وهذه تميل إلى أن تكون عالية في الصوديوم، وكذلك الأطعمة المطبوخة على البخار، أو المخبوزة، أو المشوية، أو المسلوقة، أو المحمصة، قد تحتوي على كميات أقل من الصوديوم».


مقالات ذات صلة

«سد أوعية دموية غير طبيعية» في الركبة... وسيلة واعدة لتخفيف التهاب المفصل

صحتك لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)

«سد أوعية دموية غير طبيعية» في الركبة... وسيلة واعدة لتخفيف التهاب المفصل

أظهرت دراسة ألمانية أن سد أوعية دموية غير طبيعية في حالات الالتهاب الحاد لمفصل الركبة باستخدام مادة قائمة على الجيلاتين أسفر عن تخفيف كبير ومستمر للألم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
صحتك توصيات طبية جديدة للتعامل مع البلوغ المبكر

توصيات طبية جديدة للتعامل مع البلوغ المبكر

تغيرات جسدية: الحيض المبكر لدى الفتيات وتضخم الخصيتين لدى الفتيان

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك أوراق السبانخ تظهر على لوح تقطيع (بيكسلز)

7 أطعمة قد تعوق امتصاص المغنيسيوم في جسمك

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي لا غنى عنها للحفاظ على توازن وظائف الجسم؛ إذ يلعب دوراً محورياً في دعم عمل العضلات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك حبتان فقط من الكيوي يومياً تساعدان في تلبية احتياجات الجسم من الألياف (بيكسلز)

هل يغني الكيوي عن مكملات الألياف؟ الإجابة في حبتين يومياً

تُعدّ فاكهة الكيوي، رغم بساطتها، من أقوى الفواكه التي يمكن تناولها لتعزيز صحة الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تساعد الألياف الموجودة في الكينوا على تقليل مستويات الكوليسترول الضار كما تحتوي على مضادات أكسدة تسهم في الحد من الالتهابات (بيكساباي)

ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول الكينوا يومياً؟

تُعدّ الكينوا من الحبوب الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، وتشير الدراسات إلى أن تناولها بانتظام قد يسهم في تحسين صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

موضة الأكواب النحاسية تجتاح مواقع التواصل... فوائد حقيقية أم خطر صحي؟

الفوائد الصحية للأكواب النحاسية والمخاطر المحتملة (بكسلز)
الفوائد الصحية للأكواب النحاسية والمخاطر المحتملة (بكسلز)
TT

موضة الأكواب النحاسية تجتاح مواقع التواصل... فوائد حقيقية أم خطر صحي؟

الفوائد الصحية للأكواب النحاسية والمخاطر المحتملة (بكسلز)
الفوائد الصحية للأكواب النحاسية والمخاطر المحتملة (بكسلز)

اكتسبت الأكواب النحاسية شعبية واسعة في السنوات الأخيرة، سواء بوصفها أكواباً عصرية للمشروبات، أو كجزء من الممارسات الصحية المرتبطة بالطب الهندي التقليدي (الأيورفيدا). ويعتقد كثيرون أن تخزين الماء في أوانٍ نحاسية يزوّده بكميات ضئيلة من النحاس، وهو معدن أساسي يحتاجه الجسم.

لكن في المقابل، يحذر الخبراء من أن الإفراط في التعرض للنحاس قد يؤدي إلى مشكلات صحية، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان الشرب من الأكواب النحاسية مفيداً بالفعل، أم قد يحمل بعض المخاطر.

ويستعرض تقرير نشره موقع «أفريداي هيلث»، حقيقة الفوائد الصحية للأكواب النحاسية، والمخاطر المحتملة المرتبطة باستخدامها، وأفضل الطرق لاستهلاك المشروبات فيها بأمان.

الجذور الأيورفيدية للأكواب النحاسية

في نظام الأيورفيدا، الذي يُعد أحد أقدم أنظمة الطب التقليدي في الهند، يُنظر إلى الماء النقي على أنه عنصر أساسي للحفاظ على الصحة. ولهذا السبب يُنصح باستخدام الأوعية النحاسية لتخزين مياه الشرب، وتنقيتها.

كما أظهرت دراسات أن النحاس يمتلك خصائص طبيعية مضادة للميكروبات، ما يساعده على القضاء على بعض البكتيريا الضارة، مثل الإشريكية القولونية (E. coli)، والسالمونيلا.

الفوائد الصحية المحتملة للماء المخزن في أوانٍ نحاسية

ينتشر على الإنترنت عدد من الادعاءات حول فوائد الأكواب النحاسية، بما في ذلك تعزيز المناعة، وتحسين الهضم، والمساعدة على امتصاص الحديد.

ورغم أن النحاس يشارك فعلاً في العديد من الوظائف الحيوية داخل الجسم، فإن الأدلة العلمية المتوافرة لا تثبت أن الشرب من الأكواب النحاسية يحقق هذه الفوائد بشكل مباشر.

وتوضح جيمي آلان، أستاذة علم الأدوية والسموم في جامعة ولاية ميشيغان، أن كمية النحاس التي يمتصها الجسم من الماء المخزن في الأكواب النحاسية تكون ضئيلة للغاية، ما يجعل تأثيرها الصحي محدوداً في أغلب الحالات.

وتضيف أن نقص النحاس يُعد حالة نادرة نسبياً، لأن النظام الغذائي المعتاد يوفر كميات كافية منه من خلال المكسرات، والبذور، والحبوب الكاملة، وغيرها من الأطعمة.

قدرة النحاس على تنقية المياه

الفائدة الأكثر وضوحاً للأكواب النحاسية تكمن في خصائص النحاس المضادة للميكروبات، إذ يمكن أن يساعد في الحد من بعض الجراثيم الموجودة في الماء.

ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن مياه الشرب في معظم الدول تخضع لعمليات رقابة، ومعالجة دقيقة، ما يجعل الحاجة إلى هذه الخاصية محدودة بالنسبة لمعظم الأشخاص.

هل تسبب الأكواب النحاسية مخاطر صحية؟

قد يؤدي ترك الماء في الكوب النحاسي لفترات طويلة إلى زيادة كمية النحاس المتسربة إلى المشروب.

كما أن المشروبات الساخنة، أو الحمضية، مثل عصائر الحمضيات، أو الكومبوتشا، تزيد من معدل انتقال النحاس إلى السائل.

وتؤكد آلان أن خطر الإصابة بتسمم النحاس نتيجة استخدام الأكواب النحاسية بشكل عرضي يُعد منخفضاً للغاية، لكنه قد يرتفع قليلاً لدى الأشخاص الذين يشربون منها باستمرار، وعلى مدار اليوم.

أعراض الإفراط في التعرض للنحاس

يمكن أن يؤدي التعرض المزمن لكميات مرتفعة من النحاس إلى مشكلات صحية تشمل:

- آلاماً وتقلصات في البطن.

- الغثيان.

- الإسهال.

- القيء.

- تلف الكبد في الحالات الشديدة.

ورغم أن تسمم النحاس يُعد نادراً لدى الأشخاص الأصحاء، فقد سُجلت حالات مرتبطة باستهلاك مياه راكدة مرت عبر أنابيب وتجهيزات نحاسية.

كيف تستخدم الأكواب النحاسية بأمان؟

ينصح الخبراء باتباع عدد من الإرشادات لتقليل المخاطر المحتملة:

-عدم ترك الماء أو المشروبات داخل الكوب لفترات طويلة.

-تجنب استخدام الأكواب النحاسية غير المبطنة مع المشروبات الساخنة، أو الحمضية.

-اختيار أكواب مصنفة بأنها «صالحة للاستخدام الغذائي».

-استخدام أكواب مبطنة بالفولاذ المقاوم للصدأ، أو القصدير، أو النيكل عند تناول المشروبات غير المائية.

-غسل الأكواب يدوياً، وعدم وضعها في غسالة الصحون.

من يجب أن يتجنب الأكواب النحاسية؟

قد يحتاج بعض الأشخاص إلى توخي الحذر، أو تجنب استخدامها، ومن بينهم:

-المصابون بمرض ويلسون، وهو اضطراب وراثي نادر يسبب تراكم النحاس في الجسم.

-الأشخاص الذين يعانون تلفاً مسبقاً في الكبد، أو أعضاء أخرى مرتبطة بتمثيل النحاس.

أما بالنسبة لمعظم الأفراد الأصحاء، فيمكن استخدام الأكواب النحاسية باعتدال، ومن حين لآخر دون مشكلات تُذكر.

الخلاصة: هل الشرب من الأكواب النحاسية آمن؟

يرى الخبراء أن الشرب من الأكواب النحاسية لا يشكل خطراً كبيراً في الظروف الطبيعية، شرط استخدامها بطريقة صحيحة، وعدم الاعتماد عليها بشكل مفرط، أو مع المشروبات الساخنة، والحمضية.

وبينما قد تساعد خصائص النحاس المضادة للميكروبات في الحد من بعض الجراثيم، فإن الأدلة العلمية لا تدعم معظم الادعاءات الشائعة حول قدرتها على تعزيز الصحة، أو الوقاية من الأمراض. لذلك يبقى الاستخدام المعتدل والواعي هو الخيار الأفضل.


تفوق زبدة الفول السوداني في القيمة الغذائية... 7 أطعمة غنية بالبروتين

زبدة الفول السوداني تُعرف بأنها مصدر جيد للبروتين لكن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر منه (بكسلز)
زبدة الفول السوداني تُعرف بأنها مصدر جيد للبروتين لكن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر منه (بكسلز)
TT

تفوق زبدة الفول السوداني في القيمة الغذائية... 7 أطعمة غنية بالبروتين

زبدة الفول السوداني تُعرف بأنها مصدر جيد للبروتين لكن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر منه (بكسلز)
زبدة الفول السوداني تُعرف بأنها مصدر جيد للبروتين لكن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر منه (بكسلز)

يُعد البروتين من أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على الكتلة العضلية وتعزيز الشعور بالشبع ودعم وظائفه الحيوية. ورغم أن زبدة الفول السوداني تُعرف بأنها مصدر جيد للبروتين، فإن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر منه في الحصة الواحدة، بعضها نباتي وبعضها حيواني.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» 7 أطعمة غنية بالبروتين تتفوق على زبدة الفول السوداني، وقد تساعدك على تلبية احتياجاتك اليومية بسهولة ضمن نظام غذائي متوازن.

الزبادي اليوناني... مصدر غني بالبروتين

كمية البروتين: 14.9 غرام

حجم الحصة: 170 غراماً

يتميز الزبادي اليوناني بقوامه الكثيف والكريمي، ويُصنع عبر تصفية مصل اللبن (الواي) من الحليب، ما يقلل محتواه من الكربوهيدرات والسكريات ويزيد تركيز البروتين.

يمكن تناوله بمفرده أو إضافته إلى العصائر الصحية والصلصات المختلفة.

الجبن القريش (Cottage Cheese)

كمية البروتين: 11 غراماً

حجم الحصة: 100 غرام

يُصنع الجبن القريش من خثارة الحليب ويتميز بقوامه الطري ونكهته الخفيفة. ويُعد خياراً غنياً بالبروتين ومنخفض الدهون نسبياً.

يمكن تناوله كوجبة خفيفة، أو استخدامه كغموس أو دهن، أو إضافته إلى المخبوزات.

يُصنع الجبن القريش من خثارة الحليب ويتميز بقوامه الطري (بكسلز)

البيض... غذاء متكامل

كمية البروتين: 12.5 غرام

حجم الحصة: بيضتان

يُعد البيض من أكثر الأطعمة كثافة بالعناصر الغذائية، إذ يوفر البروتين إلى جانب فيتامين «ب12» والكولين.

ويُعد البيض المسلوق خياراً عملياً وسريعاً، كما يمكن تحضيره بطرق مختلفة مثل المخفوق أو المقلي.

التونة المعلبة

كمية البروتين: 21.7 غرام

حجم الحصة: 85 غراماً تقريباً (3 أونصات)

تُعد التونة من أغنى المصادر الحيوانية بالبروتين، وتمتاز بسهولة تناولها من دون الحاجة إلى الطهي.

يمكن تناولها مباشرة أو إضافتها إلى الخبز المحمص أو البسكويت المالح أو تحضير سلطة التونة.

الحمص

كمية البروتين: 14.5 غرام

حجم الحصة: كوب واحد

يُعد الحمص من البقوليات الغنية بالبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن.

ويمكن إضافته إلى السلطات والأطباق المختلفة، أو استخدامه في تحضير الحمص المهروس (الحمص بالطحينة)، أو حتى إدخاله في بعض المخبوزات.

الإدامامي (فول الصويا الأخضر)

كمية البروتين: 18.4 غرام

حجم الحصة: كوب واحد

الإدامامي هو فول الصويا الصغير الذي يُحصد قبل اكتمال نضجه.

ويمتاز بمحتواه المرتفع من البروتين والألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، ويمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى السلطات وأطباق الحبوب.

التوفو

كمية البروتين: 21.8 غرام

حجم الحصة: نصف كوب

يُصنع التوفو من فول الصويا ويُعد أحد أشهر مصادر البروتين النباتي.

وبسبب محتواه المرتفع من البروتين، يُستخدم غالباً بديلاً للحوم في الأنظمة الغذائية النباتية. ويمكن قليه أو إضافته إلى الحساء والسلطات.

ما كمية البروتين التي يحتاجها الجسم يومياً؟

يوصي الخبراء بأن يحصل البالغون على ما بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.

ويُنصح بإدراج مصدر للبروتين في كل وجبة غذائية، مع الحرص على تحقيق توازن غذائي يشمل الفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والألياف والدهون الصحية.


«سد أوعية دموية غير طبيعية» في الركبة... وسيلة واعدة لتخفيف التهاب المفصل

لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)
لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)
TT

«سد أوعية دموية غير طبيعية» في الركبة... وسيلة واعدة لتخفيف التهاب المفصل

لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)
لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)

أظهرت دراسة ألمانية أن سد أوعية دموية غير طبيعية في حالات الالتهاب الحاد لمفصل الركبة باستخدام مادة قائمة على الجيلاتين أسفر عن تخفيف كبير ومستمر للألم وحسن من وظيفته الحركية.

وتتراكم أوعية دموية غير طبيعية حول مفصل الركبة المصابة وتدفع لمزيد من الالتهاب والألم. ويعتمد إجراء يعرف باسم إصمام الشريان الركبي على توجيه اختصاصي الأشعة قسطرة دقيقة إلى الأوعية المتضررة وحقن جزيئات دقيقة لسدها، بما يخفف الالتهاب ويقلل الألم دون اللجوء إلى الجراحة، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال الدكتور فلوريان نيما فليكنشتاين، من مستشفى «شاريتيه يونيفيرسيتاتسمديتسين برلين» الذي قاد إجراء الدراسة في بيان: «يوجد اليوم فجوة علاجية حقيقية بالنسبة للعديد من مرضى التهاب مفصل الركبة».

وأضاف: «لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية، ولا يشكل استبدال المفصل خياراً متاحاً في بعض الأحيان لأسباب طبية أو شخصية».

وفي مستشفى في ألمانيا، شملت الدراسة 114 امرأة و80 رجلاً لعلاج إصمام الشريان الركبي بعد فشل العلاجات التقليدية لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، بينهم 45 مريضاً تلقوا هذا الإجراء في الركبتين.

وخلصت الدراسة إلى أن درجات الألم تراجعت على مقياس تقييم يتراوح بين 0 و 10، من سبعة عند بدء الدراسة إلى أربعة بعد ستة أسابيع، ثم إلى ثلاثة خلال متابعات لاحقة بعد ستة و12 شهراً.

وبعد مرور 12 شهراً، أظهرت الأعراض المصاحبة لالتهاب المفصل ومؤشرات على جودة الحياة تحسناً ملحوظاً قابلاً للقياس.

وقال فليكنشتاين: «نعتقد أن لهذه النتائج وزناً حقيقياً لأنها تستند إلى بيانات واقعية... فالمشاركون في دراستنا يمثلون بالفعل المرضى الذين يلتقيهم الأطباء يومياً في عياداتهم».

وتم نشر الدراسة في دورية «راديولوجي».