العيش في المرتفعات قد يقلل خطر الإصابة بالسكري

شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
TT

العيش في المرتفعات قد يقلل خطر الإصابة بالسكري

شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)
شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)

كشف باحثون في معهد غلادستون في سان فرانسيسكو عن أن العيش في المرتفعات العالية قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.

وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد تناولت الدراسة سلوك خلايا الدم الحمراء في بيئات منخفضة الأكسجين. ووجدت أن خلايا الدم الحمراء في المرتفعات العالية تبدأ بامتصاص كميات كبيرة من الغلوكوز من مجرى الدم؛ ما يجعلها بمثابة «إسفنجة» للسكر.

فعند انخفاض مستويات الأكسجين، تُعدّل هذه الخلايا عملية الأيض لديها لتوصيل الأكسجين بكفاءة أكبر.

ويؤدي هذا التغيير أيضاً إلى خفض مستوى السكر في الدم، وهو ما يفسر، حسب الباحثين، انخفاض خطر الإصابة بداء السكري لدى سكان المناطق الجبلية.

ووجدت دراسة سابقة شملت أكثر من 285 ألف بالغ في الولايات المتحدة أن الأشخاص الذين يعيشون على ارتفاعات عالية (1500 - 3500 متر) كانوا أقل عرضة للإصابة بداء السكري بشكل ملحوظ من أولئك الذين يعيشون على مستوى سطح البحر، حتى بعد تعديل عوامل مثل النظام الغذائي والعمر والعرق.

وقالت إيشا جاين، الباحثة الرئيسية في معهد غلادستون وأستاذة الكيمياء الحيوية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، في بيان صحافي: «تمثل خلايا الدم الحمراء جزءاً خفياً من عملية استقلاب الغلوكوز لم يُدرك أهميته قبل هذه الدراسة. قد يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة تماماً لفهم كيفية التحكم في مستوى السكر في الدم».

وفي السابق، أجرى فريق جاين تجارب على الفئران لفهم نقص الأكسجين، أو انخفاض مستويات الأكسجين في الدم، بشكل أفضل.

ولاحظ الباحثون أن الفئران التي تعيش في بيئات فقيرة بالأكسجين تخلصت من السكر في مجرى دمها فور تناولها الطعام تقريباً، وهي سمة ترتبط عادةً بانخفاض خطر الإصابة بداء السكري.

وفحص الباحثون العضلات والدماغ والكبد - جميع الأعضاء التي يُشتبه في أنها مسؤولة عن ذلك - لكنهم لم يجدوا في هذه الأعضاء ما يفسر ما يحدث.

لكن الدراسة الجديدة أثبتت أن كريات الدم الحمراء هي المسؤولة عن امتصاص الغلوكوز سريعاً، وليس العضلات أو الكبد أو الدماغ كما كان متوقعاً.

كما طوّر الفريق دواءً يسمى HypoxyStat يحاكي تأثير المرتفعات على الجسم، وتمكن في الاختبارات المخبرية من عكس ارتفاع السكر في دم الفئران المصابة بالسكري.

وقال الباحثون إن هذا الاكتشاف يفتح أبواباً جديدة لفهم كيفية استجابة الجسم لانخفاض الأكسجين وكيفية استغلال هذه الآليات لعلاج أمراض متعددة، مؤكدين أن هذه الدراسة تمثل البداية فقط لمزيد من الاكتشافات الطبية المستقبلية.


مقالات ذات صلة

«تقنيات السكري»... الأحدث ليس دائماً الأنسب

صحتك «تقنيات السكري»... الأحدث ليس دائماً الأنسب

«تقنيات السكري»... الأحدث ليس دائماً الأنسب

أتاحت التطورات المتسارعة في تقنيات السكري للمريض خيارات لم تكن متاحة من قبل، من المراقبة المستمرة للغلوكوز، إلى التطبيقات، والمنصات الرقمية

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)
صحتك الخضراوات الصليبية تُسهم على ضبط سكر الدم (بيكسلز)

خضراوات قد تساعد على ضبط سكر الدم

لا تقتصر أهمية الخضراوات على كونها جزءاً أساسياً من النظام الغذائي، إذ قد تساعد بعض أنواعها الجسم على الاستجابة بصورة أفضل للإنسولين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك زيت الزيتون قد يبطئ عملية إفراغ المعدة (بيكسلز)

ملعقة زيت زيتون قبل الأكل... هل تخفض سكر الدم فعلاً؟

يُعد زيت الزيتون من الأطعمة المرتبطة بالعديد من الفوائد الصحية، ولا سيما لصحة القلب؛ ولذلك يحرص كثيرون على إدراجه ضمن نظامهم الغذائي اليومي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مرض السكري يؤثر في صحة البروستاتا بعدة طرق (بيكسلز)

هل يؤثر ارتفاع سكر الدم في أعراض تضخم البروستاتا؟

لا يقتصر تأثير مرض السكري على مستوى السكر في الدم، إذ يمكن أن تمتد آثاره مع مرور الوقت إلى عدد من أعضاء الجسم ووظائفه، بما في ذلك الجهاز البولي وصحة البروستاتا.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك ترتبط الذاكرة طويلة المدى ارتباطاً وثيقاً بصحة الدماغ (بيكسباي)

7 عادات يومية تساعدك في الحفاظ على ذاكرتك طويلة المدى

الذاكرة طويلة المدى تعني قدرة عقلك على تخزين المعلومات على مدى فترة طويلة من الزمن واسترجاعها عند الحاجة إليها... فكيف تحافظ عليها؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

هل يساعد «أوزيمبيك» على إطالة العمر؟

علب من دواءي «أوزيمبيك» و«ويغوفي» تظهر في إحدى الصيدليات بلندن (رويترز)
علب من دواءي «أوزيمبيك» و«ويغوفي» تظهر في إحدى الصيدليات بلندن (رويترز)
TT

هل يساعد «أوزيمبيك» على إطالة العمر؟

علب من دواءي «أوزيمبيك» و«ويغوفي» تظهر في إحدى الصيدليات بلندن (رويترز)
علب من دواءي «أوزيمبيك» و«ويغوفي» تظهر في إحدى الصيدليات بلندن (رويترز)

قد تساعد أدوية إنقاص الوزن، التي يتناولها بالفعل الملايين حول العالم، الناس على الحياة لفترة أطول، وفقاً لدراسة جديدة أُجريت على الفئران.

أظهر استعمال مركبات سيماغلوتايد من فئة «GLP-1»، مثل «أوزيمبيك» و«ويغوفي»، لمدة تزيد على 3 أشهر، تحسناً في تنظيم نسبة السكر في الدم لدى الحيوانات ومظهرها وسلوكها وطول عمرها، مما ساعدها على العيش نحو مائة يوم إضافي، أي بنسبة تزيد على 12 في المائة عن المعدل الطبيعي، وفقاً لموقع «إندبندنت».

وقال باحثون في جامعة كاليفورنيا، في بيركلي، يوم الأربعاء، إن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد كيف يمكن لهذه الأدوية أن تفيد في إطالة أعمار البشر.

وأوضح رافاييل دي كابو، الباحث الأول في «المعهد الوطني للشيخوخة»، ومؤلف تعليق على الدراسة، في بيان: «نظراً لأن الأمراض المزمنة ترتبط بعملية الشيخوخة، فإنه إذا كانت هذه الأدوية تبطئ الشيخوخة، فإن مجموعة واسعة من الفوائد السريرية هي بالضبط ما تتوقع رؤيته». وتظهر أبحاث منفصلة، أُجريت في وقت سابق من هذا العام، أن أدوية «GLP-1» قد حققت فوائد غير متوقعة على جسم الإنسان، بما في ذلك احتمالية تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية وتحسين صحة الكبد.

وتشير دراسات أخرى نُشرت خلال العام الماضي إلى أن هذه الأدوية قد تمتلك خصائص مضادة للشيخوخة، وذلك بناء على تجارب أُجريت على كل من البشر والفئران.

يمكن أن تساعد هذه الحقن الأشخاص على فقدان عشرات الكيلوغرامات في غضون أسابيع قليلة عن طريق محاكاة الهرمون الطبيعي الذي يكبح الشهية. وقد ثبت منذ فترة طويلة أن تقليل السعرات الحرارية والحفاظ على وزن صحي يساعدان الناس على العيش لفترة أطول.

وللتأكد من أن نتائج الدراسة الجديدة لم تكن مجرد نتيجة لتناول الفئران لطعام أقل، أجرى العلماء تجربة منفصلة. على مدى 5 أشهر، تم إعطاء مجموعة واحدة من الفئران الأدوية بينما تمت تغذية مجموعة أخرى بنظام غذائي منخفض السعرات الحرارية.

أظهرت كلتا المجموعتين من القوارض تحسناً في تنظيم نسبة السكر في الدم، والمظهر، والسلوك، وطول العمر. لكن الفئران التي تناولت الأدوية شهدت تغيُّرات أكبر في صحتها، متفوقة على مجموعة النظام الغذائي منخفض السعرات من حيث الذاكرة وتنظيم نسبة السكر في الدم.

وأوضحت دانيكا تشين، إحدى الباحثات في الدراسة، أن «هذه الاختلافات تشير إلى إمكانية أن تعمل أدوية (GLP-1) عبر مسار بيولوجي مستقل عن تقييد السعرات الحرارية».

وأشارت إلى أن الأبحاث المستقبلية ستنظر في كيفية حدوث ذلك، لكن الدراسة الأخيرة قد ترشد أيضاً التجارب على البشر.

وأضافت تشين أنه إذا كانت النتائج على البشر مماثلة لتلك التي في دراسة الفئران، فسوف يوسع ذلك بشكل كبير استخدام أدوية «GLP-1».

رغم اعتماد أدوية «GLP-1» لإنقاص الوزن وعلاج مرضى السكري، فإن استخدامها في توسع.

في الأسبوع الماضي، وافقت «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» على عقار «مونجارو» الخاص بشركة «إيلي ليلي» لعلاج السكري، والذي يُستخدَم لإنقاص الوزن دون موافقة اتحادية، وذلك لتقليل خطر الإصابة بأحداث قلبية وعائية كبرى لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني.


ما يجب فعله عند إصابتك بالإسهال

تسبب بعض الأطعمة انتفاخاً ومغصاً وأوجاعاً لمرضى حالات الإسهال (بيكسباي)
تسبب بعض الأطعمة انتفاخاً ومغصاً وأوجاعاً لمرضى حالات الإسهال (بيكسباي)
TT

ما يجب فعله عند إصابتك بالإسهال

تسبب بعض الأطعمة انتفاخاً ومغصاً وأوجاعاً لمرضى حالات الإسهال (بيكسباي)
تسبب بعض الأطعمة انتفاخاً ومغصاً وأوجاعاً لمرضى حالات الإسهال (بيكسباي)

الأولوية الرئيسية عند الإصابة بالإسهال هي الحفاظ على رطوبة الجسم عن طريق تعويض السوائل والإلكتروليتات المفقودة بالماء، أو المرق، أو المحاليل الفموية.

يزداد الحديث عن الإسهال أكثر من المعتاد في الصيف، ففي أواخر أغسطس (آب)، أُصيب أكثر من 17 ألف شخص في جميع أنحاء الولايات المتحدة بداء السيكلوسبورا، وهو عدوى طفيلية غالباً ما تُعزى إلى المنتجات الزراعية الملوثة.

وتعود بعض الأسباب، مثل عدوى السيكلوسبورا، لحالات الإصابة بالإسهال، لكنها تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية. لكن غالبية حالات الإسهال تزول من تلقاء نفسها ولا تتطلب علاجاً سوى شرب كميات كافية من السوائل، كما يقول بنجامين ليفي، متخصص أمراض الجهاز الهضمي في جامعة شيكاغو. وعلى الرغم من أنه مزعج، فإنه عادةً ما يكون قابلاً للسيطرة، وفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

إليك كيفية معرفة متى يجب طلب الرعاية الطبية، وكيفية الاعتناء بنفسك في المنزل.

متى تحتاج إلى زيارة الطبيب؟

يقول ليفي إن غالبية حالات الإسهال تزول من تلقاء نفسها بعد 3 أو 4 أيام. ومع ذلك، إذا استمر الإسهال لأكثر من أسبوع أو كان مصحوباً بحمى أو أعراض أخرى مثيرة للقلق، فاستشر الطبيب. وتشمل هذه الأعراض ارتفاع درجة الحرارة إلى 38.3 درجة مئوية أو أعلى، وجود دم أو مخاط في البراز، ألم شديد في البطن، تقيؤ لأكثر من يومين أو 3 أيام، أو الشعور بالحاجة إلى التبرز دون وجود أي شيء عند الذهاب إلى الحمام.

ومن الأعراض المهمة الأخرى التي يجب الانتباه إليها الجفاف. حيث يُعدُّ العطش أشهر علامات الاسهال، ولكن انخفاض كمية البول مؤشر أكثر موثوقية. إذا كنت تشرب كميات كافية من السوائل ولكن لا يتم امتصاص ما يكفي منها لتكوين بول كل 6 ساعات على الأقل، فهذا أمر يدعو للقلق. قد تشمل الأعراض الدوخة والتشوش الذهني والبول الداكن. إذا كنت تعاني من هذه الأعراض، فاستشر طبيباً مختصاً، وتجنب إعطاء السوائل الوريدية في العيادات الخارجية. ويقول ليفي: «إذا كنت تعاني من جفاف شديد لدرجة الحاجة إلى السوائل الوريدية، فقد يكون هناك ما هو أكثر خطورة».

بعض الأشخاص لا يحتاجون إلى رعاية طبية إلا في حالات نادرة. إذا كنت تبلغ من العمر 65 عاماً أو أكثر، فقد لا تشعر بالعطش بشكل كافٍ، لذا أخبر طبيبك في غضون يوم من ظهور أعراض الإسهال. افعل الشيء نفسه إذا كنت تعاني من أمراض الكلى، أو ضعف في جهاز المناعة، أو كنت قد دخلت المستشفى مؤخراً أو تناولت مضادات حيوية.

قد يطلب طبيبك إجراء فحوصات للكشف عن مجموعة من الأمراض المعدية وغير المعدية. إذا كنت تعتقد أنك قد تكون معرضاً لخطر الإصابة بمرض معين، مثل داء السيكلوسبورا، فاسأل عمّا إذا كانت هناك أي فحوصات خاصة قد تكون مفيدة.

ماذا تأكل وتشرب؟

الأولوية هي الحفاظ على رطوبة الجسم. عوض السوائل والإلكتروليتات بشرب كميات وفيرة من الماء أو الشاي أو المشروبات الرياضية في وقت مبكر.

إذا بدأت تشعر بالجفاف، فاستخدم محلول معالجة الجفاف الفموي المتاح دون وصفة طبية، مثل بيديالايت. هذه المشروبات مُصمَّمة بتركيز أقل من السكر والملح المذاب مقارنةً بالمشروبات الرياضية العادية، مما يساعد على امتصاصها بشكل أفضل ويقلل من إخراج البراز بشكل أكثر فعالية.

لا داعي لاتباع نظام غذائي سائل صارم، أو اتباع نظام غذائي مشابه لنظام برات الغذائي (الموز، الأرز، عصير التفاح، الخبز المحمص). لكن بعض الأطعمة قد تُفاقم الأعراض، كما يقول ليفي.

وينصح بتجنب الأطعمة الدهنية والحارة، وكذلك الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات النيئة. كما يقترح تجنب الكحول والكافيين والمشروبات السكرية أو التي تحتوي على مُحليات صناعية.

ما دامت لديك شهية، تناول كميات معتدلة مما تشتهيه خارج هذه الفئات؛ حساء الدجاج أو التوفو، والأطعمة النشوية، والبيض كلها خيارات جيدة.

غالباً ما يُسبب الإسهال عدم تحمل اللاكتوز مؤقتاً، لذا ينصح ليفي أيضاً بتجنب منتجات الألبان باستثناء الزبادي.

ماذا يمكنك فعله لتخفيف الأعراض؟

لتخفيف الأعراض، يمكن لمعظم البالغين تناول ساليسيلات البزموت بأمان لبضعة أيام لتقليل عدد مرات التبرز والتقلصات. (لا داعي للقلق إذا تحول لون البراز إلى الأسود؛ فهذا عرض جانبي غير ضار).

كما يمكن لكثير من الأشخاص تناول جرعات قليلة من لوبيراميد (مثل إيموديوم) بأمان، ولكن فقط إذا استوفوا شروطاً محددة: ألا يحتوي الإسهال على دم، وألا يعانوا من الحمى، وألا يكونوا قد تناولوا مضادات حيوية خلال الأشهر الـ3 الماضية. مع كلا الدواءين، اتبع تعليمات النشرة الداخلية لتحديد الجرعة، واستشر طبيبك قبل تناولهما إذا كنت تعاني من أي حالة طبية.

لتقليل خطر تهيج الشرج، ينصح ليفي بترطيب ورق التواليت الناعم قليلاً عند المغسلة والتربيت عليه بدلاً من فركه عند المسح. تجنب استخدام المناديل المبللة بالكحول، فهي تُجفف البشرة وقد تُسبب مزيداً من التهيج. ويُساعد وضع مراهم حاجزية تحتوي على أكسيد الزنك أو ثنائي الميثيكون بعد كل تنظيف على حماية البشرة المتهيجة.

وفي حالات الحكة أو الالتهاب الشديد، استخدم كريمات موضعية منخفضة الجرعة تحتوي على مضادات الالتهاب.

كيف أحمي الآخرين؟

إذا كان الإسهال ناتجاً عن حالة مُعدية، فقد تبقى مُعدياً لأيام أو أسابيع بعد زوال الأعراض، وعادةً ما ينتقل عن طريق ملامسة اليد للفم. لذلك اغسل يديك وأظافرك ومعصميك بالماء والصابون، خصوصاً بعد استخدام المرحاض وقبل وبعد تحضير الطعام. وتجنّب تحضير الطعام لأي شخص آخر في أثناء مرضك. وإن أمكن، ابقَ في المنزل ولا تذهب إلى العمل حتى تزول الأعراض.


زيت جوز الهند أم زيت اللوز: أيهما أفضل لفروة رأسك وشعرك؟

زيت للشعر (بِكساباي)
زيت للشعر (بِكساباي)
TT

زيت جوز الهند أم زيت اللوز: أيهما أفضل لفروة رأسك وشعرك؟

زيت للشعر (بِكساباي)
زيت للشعر (بِكساباي)

قال موقع «هيليث» إن الادعاءات والتركيبات المتعلقة بزيوت الشعر تتعدد؛ ويُعد كل من زيت جوز الهند وزيت اللوز من أكثر الزيوت شيوعاً واستخداماً، ورغم أنهما قد لا يمنحانكِ شعراً بمستوى جودة صالونات التجميل بين عشية وضحاها، فإن الأبحاث تشير إلى أن كلاً منهما قد يساعد في ترطيب الشعر وفروة الرأس.

وتساءل الموقع: إذن، أيهما تختارين؟ يعتمد الأمر على نوع شعركِ والمشاكل التي تعاني منها فروة رأسك.

متى تختارين زيت جوز الهند؟

يتميز زيت جوز الهند بتركيبة كيميائية فريدة تسمح له باختراق جذع الشعرة، مما يساعد كل خصلة شعر على تجنب فقدان البروتين والاحتفاظ بمزيد من الرطوبة. وهذا يجعل زيت جوز الهند مفيداً بشكل خاص للشعر المعرض للتكسر، أو الشعر الجاف والمجعد، أو الشعر الذي يفقد الرطوبة بسرعة.

تشمل الفوائد الأخرى لزيت جوز الهند مثل:

جعل الشعر أكثر نعومة وسهولة في التصفيف، حيث يعمل زيت جوز الهند على تزييت خصلات الشعر، مما يحسن مظهرها ويسهل عملية التمشيط.

الحماية من فقدان الرطوبة: يشكل زيت جوز الهند حاجزاً واقياً يبطئ فقدان الماء من فروة الرأس.

توازن صحي للميكروبات في فروة الرأس: تماماً كما هو الحال في الأمعاء أو الفم، توجد مجموعة من الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش على فروة رأسك.

زيت للشعر (بكسلز)

متى تختارين زيت اللوز؟

يُعد زيت اللوز غنياً بفيتامين (E) والأحماض الدهنية غير المشبعة، بما في ذلك حمض يُعرف باسم «حمض اللينوليك».

وتُعدُّ هذه المركبات عموماً مفيدة لصحة الشعر والجلد، رغم ندرة الأبحاث التي تتناول تطبيق زيت اللوز مباشرة على فروة الرأس.

ومع ذلك، توجد بعض الأدلة التي تشير إلى أن زيت اللوز قد يوفر الفوائد التالية:

الحماية من الأضرار البيئية: يمكن للأشعة فوق البنفسجية وتلوث الهواء وعوامل بيئية أخرى أن تولد مركبات تسمى «الجذور الحرة»، والتي قد تسهم في تلف الجلد.

ويتميز زيت اللوز بغناه الطبيعي بفيتامين (E)، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا من التلف الذي تسببه الجذور الحرة.

دعم حاجز الجلد: يمكن لحمض اللينوليك الموجود في زيت اللوز أن يساعد في الحفاظ على حاجز الجلد؛ إذ يساعد الحاجز الجلدي السليم في الاحتفاظ بالرطوبة والحماية من المهيجات البيئية.

شعر أكثر نعومة وترطيباً: يتمتع زيت اللوز بخصائص مرطبة تساعد في تغليف الشعر، مما قد يجعله يبدو أكثر نعومة وانسيابية.

تحفيز نمو الشعر المحتمل: يفترض بعض الخبراء أن تدليك فروة الرأس بزيت اللوز قد يمدها بالفيتامينات الضرورية ويعزز تدفق الدم اللازم لنمو الشعر. ورغم أن زيت اللوز قد يكون وسيلة محتملة لمكافحة ترقق الشعر، فإن الأمر يتطلب إجراء المزيد من الأبحاث.

إضافة زيوت الشعر إلى روتين العناية بالشعر

لا توجد إرشادات قياسية لاستخدام زيوت الشعر، لذا تعتمد طريقة الاستخدام على احتياجات شعرك وفروة رأسك، بالإضافة إلى نوع الزيت المستخدم.

زيت جوز الهند: يمكنك تدليك فروة الرأس والشعر بزيت جوز الهند قبل غسله بالشامبو. ورغم ندرة التوصيات المحددة، فقد قامت إحدى الدراسات بتدليك فروة الرأس بزيت جوز الهند وتركه لمدة ساعتين، ثم غسله بالشامبو. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن زيت جوز الهند يُعد مادة «سادّة للمسام»، مما يعني أنه قد يساهم في ظهور حب الشباب.

فإذا كانت بشرتك عرضة لحب الشباب، فقد يكون من الأفضل تجنب وضع زيت جوز الهند على فروة الرأس أو الوجه لفترات طويلة. كما ينبغي إبقاء الشعر المعالج بزيت جوز الهند بعيداً عن الوجه.

زيت اللوز: ضعي زيت اللوز على شعرك من الجذور وحتى الأطراف قبل استخدام الشامبو. لم تحدد الأبحاث بعد الكمية المثالية لاستخدام زيت اللوز، أو المدة المناسبة لتركه على الشعر للحصول على أفضل النتائج.

من المهم ملاحظة أن كلاً من زيت جوز الهند وزيت اللوز لا يُعدان علاجاً فعالاً لمشاكل فروة الرأس مثل الصدفية أو الإكزيما أو القشرة، بل إن بعض الأبحاث أظهرت أن هذه الزيوت قد تؤدي - في بعض الحالات - إلى تفاقم حالة جلدية في فروة الرأس تُعرف باسم «التهاب الجلد الدهني».

إذا كنتِ تعانين من حكة مستمرة أو قشور أو احمرار أو ألم في فروة الرأس، فاستشيري طبيبك أو طبيب الأمراض الجلدية لمعرفة السبب المحتمل، وللتحقق مما إذا كان إدراج زيوت فروة الرأس ضمن روتين العناية الخاص بكِ يُعد أمراً آمناً ومفيداً.