7 عادات مسائية تقي المسنّين اضطرابات النوم

اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين (المعهد الوطني للشيخوخة في أميركا)
اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين (المعهد الوطني للشيخوخة في أميركا)
TT

7 عادات مسائية تقي المسنّين اضطرابات النوم

اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين (المعهد الوطني للشيخوخة في أميركا)
اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين (المعهد الوطني للشيخوخة في أميركا)

بعد سنوات طويلة من التسليم بأن الأرق جزء طبيعي من التقدم في العمر، اكتشف كثيرون فوق سن الستين أن النوم الجيد لا يعتمد على الحظ ولا على المراتب الباهظة أو المكملات «السحرية»، بل على شيء أبسط وأكثر تأثيراً، وهو وضع حدود واضحة قبل النوم.

تقرير حديث يستند إلى تجارب شخصية لأشخاص تجاوزوا الستين، يكشف عن أن الفرق بين التقلب في السرير لساعات والنوم الهادئ المتواصل يكمن في عادات مسائية صغيرة، لكنها حاسمة، يرفض هؤلاء كسرها بعد التاسعة مساءً، حسب مجلة «VegOut» الأميركية.

ورغم أن اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين، فإن خبرات هؤلاء الأشخاص تؤكد أن النوم الجيد مهارة مكتسبة، لا ميزة وراثية. إليك أبرز 7 قواعد مسائية غيّرت حياتهم:

1. حظر التكنولوجيا قبل النوم

التحقق «السريع» من الهاتف أو متابعة الأخبار قبل النوم قد يبدو بسيطاً أو بريئاً، لكنه في الواقع يُنبه الدماغ ويزيد من إفراز هرمونات التوتر، ما يجعل النوم صعباً.

والقاعدة الذهبية: أوقف جميع الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل. وبدلاً من ذلك، اقرأ كتاباً ورقياً، فالقراءة التقليدية تساعد العقل على الاسترخاء بشكل طبيعي بعيداً عن شاشات الأجهزة.

2. غرفة النوم للنوم فقط

تحويل غرفة النوم إلى مكتب أو غرفة مشاهدة أو حتى مكان لتناول الطعام يربك الدماغ ويضعف ارتباط المكان بالراحة. لا أوراق عمل، ولا حواسيب، ولا أجهزة رياضية مهملة في الزوايا. عند دخولك الغرفة، يجب أن يشعر جسدك مباشرة أن الوقت مخصص للراحة.

3. مواعيد نوم ثابتة

الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ يومياً، حتى في عطلة نهاية الأسبوع، يساعد الساعة البيولوجية على الاستقرار. وكثيرون وصفوا هذه العادة بأنها أهم تغيير صحي في حياتهم.

4. التوقف عن الكافيين مبكراً

حتى لو لم تشعر بتأثير القهوة، فإن الكافيين يبقى في جسمك لساعات طويلة. والقاعدة المثبتة فعلياً: لا كافيين بعد الساعة الثانية ظهراً، وهذا التغيير البسيط يحسّن نوعية النوم بشكل ملحوظ.

5. ضبط درجة حرارة الغرفة

للنوم العميق، يحتاج الجسم إلى غرفة باردة نسبياً، ودرجة الحرارة المثالية تتراوح بين 18 و20 مئوية، لذلك فإن الحفاظ على هذا الجو يساعد على الاسترخاء الطبيعي للجسم ويقلل من الاستيقاظ المتكرر.

6. موعد نهائي للطعام والشراب

العشاء المتأخر والثقيل هو العدو الأول للنوم الجيد. والنصيحة: إنهاء العشاء قبل النوم بثلاث ساعات، وتقليل السوائل قبل ساعتين على الأقل لتجنب الاستيقاظ المتكرر ليلاً.

7. طقس للتخلص من التوتر قبل النوم

يمكن ممارسة تمارين تمدد خفيفة، وتمارين تنفس عميق، وهذه الطقوس تساعد على الانتقال بسلاسة من صخب النهار إلى هدوء الليل. وتساعد الاستمرارية في هذه العادة الجسم والعقل في التعرف على الإشارة بأن وقت الراحة قد حان.


مقالات ذات صلة

تقنية مبتكرة تنتج مياه شرب من البحر دون نفايات

يوميات الشرق التقنية تعتمد على معدن أسود فائق الامتصاص ينتج مياهاً عذبة بكفاءة عالية دون توليد نفايات (جامعة روتشستر)

تقنية مبتكرة تنتج مياه شرب من البحر دون نفايات

طوّر باحثون في جامعة روتشستر الأميركية تقنية جديدة لتحلية مياه البحر تعتمد على الطاقة الشمسية وتنتج مياهاً عذبة بكفاءة عالية دون توليد النفايات الملحية السائلة

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)

4 أطعمة لتهدئة أعراض الحساسية الموسمية

تُعد الحساسية الموسمية بفصل الصيف من المشكلات التي قد يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة زيادة انتشار مسببات الحساسية في البيئة

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق البعوض يتعلَّم كيف يهزم خوفه (شاترستوك)

البعوض يتعلَّم التكيُّف مع أشهر طارد للحشرات!

يرشُّ ملايين الأشخاص أجسادهم بطارد الحشرات لإبعاد البعوض، ولكن بحوثاً جديدة تشير إلى أنّ هذه الحشرات الماصَّة للدماء يمكن أن تتعلَّم ربط رائحة الطارد بالغذاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ليست كلّ الملكات تولد ملكات... هكذا يقول النحل (أ.ف.ب)

«عامة النحل» تنتخب الملكات بطريقة «ديمقراطية»

رغم أنّ لكلّ خلية نحل ملكتها الخاصة، فإنّ آلية الوصول إلى العرش تبدو كأنها تعمل بشكل ديمقراطي، وليس وفق قواعد ملكية تقليدية...

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا الباحثون يحذرون من الخلط بين الوعي الحقيقي ومعالجة المعلومات أو القدرة على الاستجابة (أرشيفية)

دراسة حديثة: قدرات الذكاء الاصطناعي لا تعني امتلاكه وعياً

تدعو الدراسة إلى معايير علمية أكثر صرامة قبل الحكم على وعي الذكاء الاصطناعي أو الخلط بين الوعي ومعالجة المعلومات.

نسيم رمضان (لندن)

تساعد في تقليل الانتفاخ وتحسين الهضم... 6 أطعمة صديقة للقولون العصبي

أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي (بكسلز)
أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي (بكسلز)
TT

تساعد في تقليل الانتفاخ وتحسين الهضم... 6 أطعمة صديقة للقولون العصبي

أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي (بكسلز)
أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي (بكسلز)

إذا كنت تعاني من الانتفاخ والغازات وآلام البطن أو اضطرابات متكررة في حركة الأمعاء، فقد يكون النظام الغذائي أحد أهم العوامل التي تساعد في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي. ويشير خبراء التغذية إلى أن بعض الأطعمة منخفضة الفودماب (FODMAP) قد تكون أكثر لطفاً على الجهاز الهضمي وتساهم في الحد من الانزعاج وتحسين صحة الأمعاء.

ويستعرض تقرير نشره «إيتنغ ويل»، 6 أطعمة ينصح بها المختصون للمساعدة في إدارة أعراض القولون العصبي، إلى جانب نصائح يومية قد تساهم في تحسين جودة الحياة وتقليل نوبات التهيج.

1- التوت

تُعد أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي، لأنها منخفضة المحتوى من الكربوهيدرات القابلة للتخمر وغنية بالألياف.

كما تحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة وألياف قد تساعد في تقليل الانتفاخ وتحسين انتظام حركة الأمعاء. ومع ذلك، يُنصح بالاعتدال في الكميات المتناولة، إذ إن حجم الحصة الغذائية يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على انخفاض محتوى الفودماب.

2- الحمضيات

يُعد البرتقال والليمون والليمون الحامض من الفواكه منخفضة الفودماب، كما أنها غنية بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة.

وتتميز هذه الفواكه بأنها أقل عرضة للتخمر داخل الأمعاء مقارنة ببعض أنواع الفاكهة الأخرى، مما يجعلها خياراً مناسباً للأشخاص الذين يعانون القولون العصبي.

لكن يجدر الانتباه إلى أن عصير البرتقال لا يُعد منخفض الفودماب مثل الثمرة الكاملة.

البرتقال والليمون والليمون الحامض من الفواكه منخفضة الفودماب (بكسلز)

3- التوفو الصلب

يحمل هذا الخبر بشرى جيدة للأشخاص الذين يعتمدون على الأغذية النباتية. فالتوفو الصلب أو شديد الصلابة يحتوي على نسبة منخفضة من الفودماب، كما يوفر مصدراً جيداً للبروتين النباتي.

ويرى الخبراء أنه من أكثر منتجات الصويا تحملاً لدى المصابين بالقولون العصبي، ويمكن إضافته بسهولة إلى الحساء أو الأطباق الرئيسية دون التسبب في إجهاد إضافي للجهاز الهضمي.

أما التوفو الحريري (Silken Tofu) فيحتوي على مستويات أعلى من الفودماب وقد لا يكون مناسباً للجميع.

4- الحليب الخالي من اللاكتوز

يُنصح عادةً بتجنب الحليب العادي ضمن النظام منخفض الفودماب، لأن سكر اللاكتوز قد يؤدي إلى تفاقم أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص.

لذلك يُعد الحليب الخالي من اللاكتوز بديلاً مناسباً، إذ يوفر البروتين والكالسيوم من دون التسبب في الغازات أو الانتفاخ المرتبطين بعدم تحمل اللاكتوز.

كما يمكن الاستفادة من الزبادي الخالي من اللاكتوز لما قد يقدمه من فوائد إضافية مرتبطة بالبكتيريا النافعة.

5- الكينوا

تُعد الكينوا من الحبوب الكاملة الخالية من الغلوتين بشكل طبيعي، كما أنها منخفضة الفودماب وغنية بالألياف والبروتين.

ويشير خبراء التغذية إلى أن الكينوا تساعد على دعم انتظام حركة الأمعاء، كما أنها سهلة الهضم نسبياً، مقارنة ببعض الحبوب الأخرى.

وتشمل الخيارات المناسبة الأخرى الشوفان والأرز والذرة والدخن والحنطة السوداء.

تُعد الكينوا من الحبوب الكاملة الخالية من الغلوتين بشكل طبيعي (بكسلز)

6- خليط المكسرات والبذور

يمكن أن يشكل خليط المكسرات والبذور وجبة خفيفة ومشبعة للأشخاص المصابين بالقولون العصبي.

ويُفضل تحضير الخليط منزلياً باستخدام مكونات منخفضة الفودماب مثل اللوز والبندق والفول السوداني وبذور اليقطين، مع الحذر من إضافة الفواكه المجففة قبل التأكد من مدى تحمل الجسم لها، نظراً لارتفاع تركيز السكريات فيها.

نصائح إضافية للتعايش مع القولون العصبي

لا يقتصر التحكم في أعراض القولون العصبي على الطعام فقط، بل يشمل نمط الحياة بأكمله. وينصح الخبراء بما يلي:

- الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.

- ممارسة تمارين التنفس العميق لتخفيف التوتر.

- تدوين الأعراض والأطعمة المتناولة لتحديد المحفزات.

- تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً.

- استخدام مكملات الألياف المناسبة بعد استشارة المختصين.

- التعاون مع فريق علاجي يضم طبيب جهاز هضمي وأخصائي تغذية عند الحاجة.

ويؤكد المختصون أن تحديد الأطعمة المحفزة للأعراض يختلف من شخص إلى آخر، لذلك فإن اتباع نظام غذائي مناسب بشكل فردي قد يساعد على تقليل نوبات القولون العصبي وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.


6 عادات صباحية قد تساعد في تقليل الالتهاب

عندما يستمر الالتهاب لفترات طويلة ويصبح مزمناً فإنه يزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض (رويترز)
عندما يستمر الالتهاب لفترات طويلة ويصبح مزمناً فإنه يزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض (رويترز)
TT

6 عادات صباحية قد تساعد في تقليل الالتهاب

عندما يستمر الالتهاب لفترات طويلة ويصبح مزمناً فإنه يزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض (رويترز)
عندما يستمر الالتهاب لفترات طويلة ويصبح مزمناً فإنه يزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض (رويترز)

الالتهاب هو استجابة الجسم الطبيعية للإصابة أو العدوى. ولكن عندما يستمر لفترات طويلة ويصبح مزمناً، فإنه قد يؤثر على الصحة ويزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.

لكن، بحسب موقع «فيري ويل هيلث»، يمكن لبعض العادات الصباحية البسيطة أن تساعد في تقليل الالتهابات وتحسين الصحة العامة، دون الحاجة إلى تغييرات معقدة في نمط الحياة.

ومن أبرز هذه العادات:

تناول وجبة إفطار متوازنة

يُعد الإفطار المتوازن من أهم الخطوات التي تساعد الجسم على بدء يومه بشكل صحي، إذ يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم وتوفير الطاقة اللازمة للأنشطة اليومية.

وينصح الخبراء بتناول أطعمة مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك والدواجن والمكسرات والبذور ومنتجات الألبان قليلة الدسم والزيوت الصحية. ويمكن للعناصر الغذائية مثل الألياف وأحماض أوميغا 3 الدهنية أن تساعد في مكافحة الالتهاب.

وتشمل الأطعمة الغنية بالألياف الشوفان، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والبقوليات مثل العدس والفول والحمص، إلى جانب التفاح والكمثرى والتوت والخضراوات الورقية والبروكلي.

أما الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية المفيدة فتشمل الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة، بالإضافة إلى الجوز واللوز وبذور الكتان وبذور الشيا والأفوكادو وزيت الزيتون.

شرب كمية كافية من الماء

الحفاظ على الترطيب الجيد للجسم يرتبط بصحة أفضل، وقد يساعد في تقليل المؤشرات المرتبطة بالالتهابات.

ويُفضل بدء اليوم بكوب أو كوبين من الماء لتعويض السوائل المفقودة خلال ساعات النوم، كما يمكن إضافة شرائح الليمون أو الخيار لإضفاء نكهة منعشة تشجع على زيادة استهلاك الماء طوال اليوم.

الانتباه للسكريات المضافة

رغم الحرص على تناول إفطار صحي، فإن كثيراً من الأشخاص يقعون في فخ السكريات المضافة الموجودة في المشروبات والحلوى والوجبات الخفيفة.

وتشير الأبحاث إلى أن الإفراط في استهلاك السكر قد يرتبط بزيادة الالتهابات في الجسم. لذلك يُنصح باختيار وجبات خفيفة صحية تحتوي على البروتين، مما يساعد على التحكم في مستويات السكر والشعور بالشبع لفترة أطول.

تقليل التوتر والضغوط النفسية

لا تؤثر الضغوط النفسية على الحالة المزاجية فقط، بل قد تنعكس أيضاً على الصحة الجسدية من خلال تعزيز الالتهابات.

ولهذا السبب، ينصح الخبراء بتخصيص بضع دقائق صباحاً لممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل أو تمارين التمدد الخفيفة أو كتابة اليوميات، لما لها من دور في تهدئة الجسم والعقل معاً.

ممارسة النشاط البدني

لا يشترط قضاء ساعات طويلة في ممارسة الرياضة للحصول على فوائد صحية، فحتى النشاط البدني المعتدل يمكن أن يساعد في دعم استجابة الجسم للالتهابات.

ومن بين الخيارات السهلة المشي في الصباح أو أداء بعض التمارين المنزلية.

ويؤكد المختصون أن الانتظام في الحركة أهم من شدة التمارين أو مدتها.

التعرض لضوء الشمس صباحاً

يساعد التعرض للضوء الطبيعي في الصباح على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتحسين جودة النوم ليلاً. وترتبط اضطرابات النوم بزيادة الالتهابات.

وقد يوفر قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق خلال الساعات الأولى من النهار، ولو عبر المشي السريع، فائدتين في آنٍ واحد، وهما الحركة والتعرض للضوء الطبيعي.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول الحلوى يومياً؟

تأثير الحلوى على الصحة يعتمد على نوعها وكميتها (رويترز)
تأثير الحلوى على الصحة يعتمد على نوعها وكميتها (رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الحلوى يومياً؟

تأثير الحلوى على الصحة يعتمد على نوعها وكميتها (رويترز)
تأثير الحلوى على الصحة يعتمد على نوعها وكميتها (رويترز)

يُقبل كثير من الأشخاص على تناول قطعة من الحلوى يومياً بوصفها مكافأة صغيرة بعد يوم طويل، لكن هل يمكن أن تتحول هذه العادة إلى خطر صحي؟

حسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، يؤكد خبراء الصحة أن الإجابة تعتمد على نوع الحلوى وكميتها، إذ قد يرتبط الإفراط في تناولها بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب ومشكلات الكبد، في حين يمكن لبعض الخيارات الصحية أن تقدم فوائد غذائية غير متوقعة.

فكيف يؤثر تناول الحلوى يومياً على الجسم؟

قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

تُعد السكريات المضافة من أبرز العوامل المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصاً عند استهلاكها بكميات كبيرة وعلى فترات طويلة.

وتحتوي معظم أنواع الحلوى على نسب مرتفعة من السكر، لذلك ينصح الخبراء بألا تتجاوز كمية السكريات المضافة نحو 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، لتجنب الآثار الصحية السلبية المرتبطة بها.

قد يؤثر سلباً في صحة الكبد

لا يقتصر الخطر على السكر فقط، إذ يحتوي عديد من أنواع الحلوى مثل المثلجات والمخبوزات والبسكويت على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة.

ويرتبط الإفراط في تناول هذه الدهون بزيادة خطر الإصابة بتراكم الدهون على الكبد، وهو ما قد يؤدي مع الوقت إلى مشكلات صحية تؤثر في وظائفه.

قد يساعد على بناء علاقة صحية مع الطعام

على الجانب الآخر، يرى بعض خبراء التغذية أن الحرمان التام من الأطعمة المفضلة قد يؤدي إلى الشعور بالذنب أو العقاب تجاه الطعام، ويُفضي إلى نوبات الشراهة والإفراط في تناول الطعام، وغيرها من السلوكيات الغذائية غير الصحية.

لذلك فإن السماح بتناول كمية معتدلة من الحلوى بشكل منتظم قد يساعد بعض الأشخاص على تحقيق التوازن الغذائي وتقليل نوبات الإفراط في تناول الطعام الناتجة عن الحرمان.

بعض أنواع الحلوى توفر عناصر غذائية مفيدة

ليست كل الحلويات متشابهة من الناحية الغذائية، فبعض الأنواع يمكن أن توفر فوائد صحية عند اختيار مكوناتها بعناية.

فالحلويات التي تحتوي على الفواكه والمكسرات والبذور أو الشوكولاته الداكنة قد تمد الجسم بمضادات الأكسدة والدهون الصحية والبروتين، بينما توفر الحلويات المصنوعة من الحليب أو الزبادي كميات جيدة من الكالسيوم الضروري لصحة العظام.

كيف تجعل الحلوى أكثر صحة؟

يوصي خبراء التغذية بعدد من الخطوات لتحويل الحلوى إلى خيار غذائي أفضل، من بينها:

* اختيار الحلويات الغنية بالبروتين مثل تلك التي تحتوي على الحليب أو الزبادي أو المكسرات أو البذور.

* الاعتماد على السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه الطازجة بدلاً من كميات كبيرة من السكر المضاف.

* استخدام أنواع دقيق أكثر فائدة مثل دقيق الشوفان أو القمح الكامل أو الحمص عند إعداد المخبوزات.

* إضافة المكسرات إلى الحلويات لزيادة محتواها من الدهون الصحية والبروتين.

* استبدال الزبدة أو الزيوت في بعض الوصفات بالزبادي للحصول على قوام غني مع تقليل الدهون.