الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)
زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)
TT

الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)
زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)

تُعدّ الفواكه المجففة من أقدم الأطعمة التي يُنظر إليها على أنها صحية، وغالباً ما يوصي بها اختصاصيو الرعاية الصحية لدعم وظائف الجسم المختلفة. فهي غنية بالعناصر الغذائية، مثل البروتين، والمغنسيوم، والدهون الصحية، والحديد، وفيتامينات مجموعة «بي»، إضافةً إلى الألياف، ما يجعلها مصدراً غذائياً عالي القيمة.

وعلى الرغم من فوائدها المتعددة، فإن الخبراء ينصحون بتناولها باعتدال. فالإفراط في استهلاك بعض الأنواع، مثل الزبيب أو اللوز، قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوب فيها قد تؤثر سلباً في الصحة. وفيما يلي أبرز المخاطر الصحية المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة:

1. انخفاض حاد في مستوى السكر في الدم

تحتوي معظم الفواكه المجففة على سكريات طبيعية ذات مؤشر جلايسيمي مرتفع نسبياً، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم يتبعه انخفاض مفاجئ، الأمر الذي يسبب تقلبات في الطاقة والشعور بالإرهاق. لذلك، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في مستويات السكر أو ضغط الدم بعدم تجاوز الكمية اليومية الموصى بها.

2. زيادة الوزن

تُعد زيادة الوزن من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة. فحفنة صغيرة منها قد تحتوي على ما بين 150 و200 سعرة حرارية، ومع الاستهلاك اليومي المنتظم قد يؤدي ذلك إلى زيادة ملحوظة في الوزن خلال فترة قصيرة.

وتشير معاهد الصحة الوطنية الأميركية (NIH) إلى أن ارتفاع نسبة السكر، وفقدان بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية الحساسة، إضافةً إلى احتمالية وجود ملوثات، تُعد من الجوانب السلبية للفواكه المجففة التقليدية مقارنةً بالفواكه الطازجة.

3. تفاقم أعراض الربو والحساسية

تعتمد بعض طرق تجفيف الفواكه، مثل الزبيب والمشمش، على استخدام ثاني أكسيد الكبريت مادةً حافظة. وقد أظهرت دراسات علمية أن استهلاك هذه المادة بكميات كبيرة قد يُسبب تهيجاً لدى بعض الأشخاص، خصوصاً المصابين بالربو أو أولئك الذين يعانون من حساسية جلدية أو ردود فعل تحسسية.

4. فرط بوتاسيوم الدم

قد يؤدي الإفراط في تناول فواكه مجففة غنية بالبوتاسيوم، مثل المشمش والخوخ، إلى ارتفاع مستوياته في الدم، وهي حالة تُعرف بفرط بوتاسيوم الدم. وقد ترتبط هذه الحالة بمضاعفات صحية، مثل اضطراب نظم القلب، والقصور الكلوي، وبعض الأمراض المزمنة. ووفقاً لـ«مايو كلينك»، يتراوح المستوى الطبيعي للبوتاسيوم في الدم بين 3.6 و5.2 مليمول لكل لتر.

5. ارتفاع درجة حرارة الجسم

يرتبط الإفراط في تناول بعض الفواكه المجففة، مثل اللوز والكاجو والجوز والزبيب، بزيادة الشعور بحرارة الجسم. لذلك، يُنصح بتقليل استهلاكها، خاصة خلال فصل الصيف، عندما يحتاج الجسم إلى أطعمة تُساعد على التبريد والترطيب.


مقالات ذات صلة

هل يرفع الروبيان الكوليسترول؟ 5 حقائق قد تفاجئك

صحتك يحتوي الروبيان على كمية قليلة جداً من الدهون ومعظمها غير مشبعة (بكسلز)

هل يرفع الروبيان الكوليسترول؟ 5 حقائق قد تفاجئك

يُعد الروبيان (الجمبري) من أكثر المأكولات البحرية إثارة للجدل بسبب احتوائه على نسبة مرتفعة من الكوليسترول، لكن خبراء التغذية يؤكدون فوائده الصحية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام يُعد أحد اضطرابات الأكل التي تدفع المصاب إلى الحد من كمية الطعام أو تنويعه (بيكسلز)

ليس مجرد انتقائية... ما اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام؟

لا ترتبط جميع اضطرابات الأكل بالرغبة في إنقاص الوزن أو الخوف من السمنة، فهناك اضطرابات تدفع المصابين بها إلى تجنب أنواع معينة من الطعام أو تقليل كمياته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البيض (بيكسلز)

تناول 5 بيضات أسبوعياً قد يقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الأبحاث أظهرت أن البيض - الغني بالفيتامينات الأساسية والبروتين - يمكن أن يقلل من خطر إصابة كبار السن بمرض ألزهايمر.

«الشرق الأوسط»
صحتك المثانة (جامعة كاليفورنيا)

أطعمة تدعم صحة المثانة لدى الرجال بعد الـ50

قد تساعد أطعمة مثل التوت، والخضراوات الورقية، والأسماك الدهنية، والحبوب الكاملة في دعم صحة المثانة لدى الرجال بعد سن الخمسين، بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك يشتهر الديك الرومي بارتباطه بالشعور بالنعاس (بكسلز)

5 أطعمة قد تساعدك على النوم إذا كنت تعاني من الأرق

تشير الأبحاث إلى أن بعض الأطعمة والمشروبات تحتوي على عناصر غذائية مثل الميلاتونين والتريبتوفان، التي قد تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)