حيل بسيطة لزيادة شعورك بالدفء خلال الشتاء

يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التكيف مع الطقس البارد (رويترز)
يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التكيف مع الطقس البارد (رويترز)
TT

حيل بسيطة لزيادة شعورك بالدفء خلال الشتاء

يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التكيف مع الطقس البارد (رويترز)
يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التكيف مع الطقس البارد (رويترز)

مع حلول فصل الشتاء، يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التكيف مع الطقس البارد. ومع الحاجة المستمرة للدفء، قد يكون من الصعب أحياناً مواجهة هذه الأجواء دون اللجوء إلى وسائل تدفئة مكلفة.

إلا أنه، وفقاً لتقرير نشرته شبكة «سي إن إن» الأميركية، فإن هناك حيلاً بسيطة وفعّالة وغير مكلفة يمكن أن تساعدك على الشعور بالدفء خلال الشتاء.

وهذه الحيل هي:

استخدم وسائل التدفئة المناسبة

ينصح الخبراء باستخدام وسادات التدفئة التي تُسخن في الميكروويف، أو قرب الماء الساخن، أو البطانيات الصغيرة التي يسهل التحرك بها.

حرّك جسمك

يقول جون إريك سميث، الأستاذ ورئيس قسم علوم التمرينات الرياضية في جامعة ولاية ميسيسيبي، إن الأنشطة البدنية، مثل التمارين الرياضية المنزلية أو الرقص يمكن أن تساعدك على الشعور بالدفء، لكن احرص ألا تصل إلى مرحلة التعرق.

ويضيف: «حين نتعرق نفقد الحرارة، والتعرق سيجعلنا نشعر بالبرد».

فكّر ملياً قبل الاستحمام بماء دافئ

يقول سميث: «مع أن الاستحمام بماء دافئ سيمنحك شعوراً بالراحة للحظة، إلا أنك ستشعر بالبرد بعد الخروج، وجلدك المبلل يفقد الحرارة بسرعة أكبر».

استمتع بالمشروبات والأطعمة الدافئة

يقول سميث إن الأطعمة الغنية بالدهون والبروتين تُهضم ببطء في الجسم، لذا فهي تُشعرك بالدفء.

ومن جهته، يقول الدكتور جورج بنجامين، المدير التنفيذي للجمعية الأميركية للصحة العامة إن «شرب المشروبات الدافئة يساعد بالتأكيد على التغلب على البرد»، لكنه حذّر من «ترك الفرن أو الموقد مشتعلاً» قائلاً إنها فكرة سيئة لأن ذلك يحرق الوقود، والأهم من ذلك أن الناس ينامون وينسون ويتركون الموقد مشتعلاً.

ارتدِ طبقات من الملابس

يقول سميث: «ارتداء طبقات من الملابس أمر بالغ الأهمية. حتى الطبقات الرقيقة مجتمعة تزيد من قدرة الجسم على الاحتفاظ بالحرارة. ركز على تدفئة الجزء العلوي من الجسم. كما يمكن ارتداء جوارب طويلة أو ملابس داخلية حرارية تحت الملابس. مع ذلك، احرص على ألا تكون طبقات الملابس ضيقة، لأن ذلك قد يقلل من تدفق الدم، وبالتالي القدرة على إيصال الدم الدافئ إلى مختلف أنحاء الجسم».

اختر ملابس ومفروشات لا تسمح بمرور الهواء

يُنصح عادةً باستخدام المفروشات التي تسمح بمرور الهواء (مثل القطنية) خلال فصل الصيف، ولكن المفروشات المصنوعة من مواد أخرى وذات عدد خيوط أعلى قد تكون أفضل في فصل الشتاء، لأن عدد الخيوط الأعلى يعني نسيجاً أكثر كثافة يشعرك بالدفء بشكل أكبر.

افتح الستائر خلال النهار

ينصح الخبراء بفتح الستائر للسماح بدخول أشعة الشمس خلال النهار، أو عندما يكون الجو في الخارج أدفأ من داخل منزلك.

أغلق النوافذ والأبواب بإحكام

حتى لو كانت النوافذ والأبواب مغلقة تماماً، فقد تتسرب تيارات الهواء الباردة من خلال الشقوق الصغيرة. يمكنك استخدام مادة مانعة للتسرب أو غشاء بلاستيكي لسد هذه الشقوق.

أغلق الغرف غير المستخدمة

بإغلاق أبواب الغرف التي لا يستخدمها أحد، يمكنك إنشاء حواجز إضافية بينك وبين البرد الخارجي. وهذا يساعد أيضاً في تدفئة الغرفة التي توجد فيها.


مقالات ذات صلة

عمال «الدليفري» في مصر على طريق «التنظيم»

يوميات الشرق عامل دليفري خلال مروره بأحد شوارع القاهرة (الشرق الأوسط)

عمال «الدليفري» في مصر على طريق «التنظيم»

تتجه مصر إلى تنظيم أوضاع العاملين في خدمات التوصيل «الدليفري» في خطوة تستهدف توفير مظلة من الحماية الاجتماعية

منى أبو النصر (القاهرة)
يوميات الشرق الأوركسترا الوطنية تحيي حفل عبد الوهاب في كازينو لبنان (المايسترو أندريه الحاج)

«عبد الوهاب» في أمسية موسيقية تستعيد إرثه الفني في لبنان

تؤدي نادين عواد أغنية «من غير ليه» لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كاملةً، في سابقة يُقال إنها الأولى لفنانة لبنانية على المسرح، ويستغرق أداؤها نحو نصف ساعة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق دخل المخبز ولم يكن الخبز قضيّته (فيسبوك)

تمساح يقتحم مخبزاً... وصاحبه: لم أتوقَّع هذا ولو بعد مليون عام

تسلَّل تمساح صغير الحجم إلى مخبز في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية ممّا أثار حالة من الهلع بين العاملين والزبائن

«الشرق الأوسط» (كارولاينا الشمالية)
يوميات الشرق نقوش صخرية وضعت بالتزامن مع توسع السلالة البشرية بالعصر البرونزي في شرق إسكندنافيا (جامعة كوبنهاغن)

أدلة جديدة على أصول اللغتين الإنجليزية والألمانية

قام فريق دولي بقيادة جامعتي كوبنهاغن في الدنمارك وليدن في هولندا، بتحليل الحمض النووي لأكثر من 4500 فرد من القدماء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق بعض الحيوانات تألف يد الإنسان حتى تغدو البرية غريبةً عنها (بكسلز)

معركة في اسكوتلندا على حيوان برّي أُنقذ من الجوع

يخوض عالم بيئي في منطقة الحدود الاسكوتلندية معركة للحصول على إذن بالاحتفاظ بغرير أنقذه من الموت جوعاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«صبيّ صغير» لجورج يمّين: طفولة لم تعرف أنّ الرصاص ليس لعبة

حمولة أكبر من عُمر السائق الغائب (الشرق الأوسط)
حمولة أكبر من عُمر السائق الغائب (الشرق الأوسط)
TT

«صبيّ صغير» لجورج يمّين: طفولة لم تعرف أنّ الرصاص ليس لعبة

حمولة أكبر من عُمر السائق الغائب (الشرق الأوسط)
حمولة أكبر من عُمر السائق الغائب (الشرق الأوسط)

في طفولة الفنان جورج يمّين، كان الرصاص شيئاً يُعثَر عليه أيضاً. قطعة مرميّة تستحق الانحناء لالتقاطها، وربما الاحتفاظ بها إذا كان شكلها غريباً بما يكفي. كان ذلك خلال الحرب اللبنانية، عندما تعلَّم أطفال كثيرون معرفة أشياء كان يُفتَرض أن تبقى خارج عالمهم. مضت السنوات وهدأت المعارك وسافر يمّين. بقيت تلك القطع تشغله، وما بدأ بحثاً عن أشكال مختلفة في الأرض صار بعد عقود بحثاً عمّا بقي من تلك الأرض في داخله.

في معرضه «صبيّ صغير» (Little Boy)، الذي استضافه غاليري «ضفاف» في بيروت، بتنظيم «غاليري تانيت»، يعود يمّين إلى الرصاص بعناية تكاد تكون حنونة. يختار المقذوفات التي شوَّهتها الاصطدامات وغيَّرت العوامل الطبيعية أشكالها. بعضها يُشبه منحوتات صغيرة، لكلّ منها نتوءاتها وانحناءاتها الخاصة. يُصوّرها من قُرب شديد، ويُضيئها كما تُضاء المجوهرات. هذه العناية تمنح أشياء ارتبطت بالأذى شيئاً من القيمة التي نمنحها للمقتنيات العزيزة. حتى إنّ تشوّهها يُصبح جزءاً من جمالها.

جورج يمّين يُصوّر ما عجزت السنوات عن محوه من ذاكرته (الشرق الأوسط)

في هذه الصور، يصعب فصل جاذبية القطعة عن العنف الذي أسهم في تشكيلها. فقد أضافت السنوات إلى المعدن ما لم يكن فيه، وأكملت الطبيعة تغيير ملامحه بعد انتهاء الحدث الذي أطلقه. تبدو الرصاصات كأنها قطع أثرية من تاريخ قريب، ما زال شهوده بيننا. وهذا ما يجعل النظر إليها شائكاً. فالمعدن احتفظ بأثر ما جرى له، فيما غابت عنه أسماء الذين جرى لهم شيء بسببه.

أشياء يعرفها الأطفال قبل أن يعرفوا أسماءها (الشرق الأوسط)

ظنَّ جورج يمّين أنّ اشتغاله على هذه الأشكال سيمنحه بعض السكينة. أن يضعها أمامه في الصور بعدما حملها سنوات في ذاكرته. لكنّ العنف الذي عاد إلى لبنان أعاد معه الانشغال بها. ثم شاهد تسجيلات لصغار يلهون بمُخلّفات الحرب ويضحكون. استوقفته الضحكات التي بدت بعيدة عن إدراك ما تحمله الأشياء بين أيديهم. فالطفل يتعلَّم اللعب بما يجده حوله، ويستطيع أن يبتكر متعته حتى في مكان أثقلته الأحداث. أما المُوجِع في هذه المَشاهد فهو مقدار ما يستطيع الإنسان أن يألفه قبل إدراكه أنه كان يستحق حياة مختلفة.

الرصاصة تعرف طريقها... و«سوبرمان» يتأخَّر (الشرق الأوسط)

أدخل يمّين ألعاب «ليغو» إلى مشروعه. شاحنات تنقل أغلفة الرصاص، ومجارف بلاستيكية تغوص في أكوامه، وقِطع بناء ملوّنة تنتشر حول الذخائر. يتعامل مع هذه العناصر كما لو أنها تنتمي إلى عالم منسجم. وثمة دعابة جافّة في المشهد، خصوصاً عندما تبدو الشاحنة مُنهمِكة بنقل حمولتها الثقيلة. تكاد الصورة تستدعي ابتسامة قبل أن يتذكّر المُشاهد ما تحمله تلك العربة.

في ألعاب البناء متعة أن يصنع الطفل شيئاً ثم يُفكّكه، ويُجرّب أشكالاً أخرى كلّما شاء. لكنّ وجود الرصاص بين المكعّبات يُغيّر نظرتنا إلى هذا اللعب. فخارج الصورة، هناك بيوت هُدِمت وأشخاص رحلوا، وأشياء كثيرة تعجز أيّ محاولة للبناء عن إعادتها كما كانت.

تبدو مكعّبات «ليغو» والذخائر، في بعض الصور، وقد صوَّرها يمّين من الأعلى، أشبه بأحياء صغيرة أو خرائط لمدن تبدَّلت معالمها. وفي هذه النظرة إلى المكان صدى لتجربته في تصوير قلعة الشقيف في جنوب لبنان، بحجارتها التي مرَّت عليها حروب كثيرة، وتركت كلّ منها شيئاً وراءها. وفي عمل آخر، يظهر «سوبرمان» ضبابياً خلف رصاصة مشوَّهة تحتلّ مقدّمة الصورة. ثمة سخرية حزينة في هذا الاختيار. فالبطل الذي آمن الأطفال بقدرته على إنقاذ الجميع يتوارى خلف رصاصة ملتوية تستأثر بكلّ الانتباه. ومن الصعب ألّا نفكّر هنا بأطفال الحرب الذين عرفوا «سوبرمان» على الشاشة، وعرفوا الرصاص من قرب.

معرض يجعل العين تبتسم قبل أن تنتبه إلى ما تراه (الشرق الأوسط)

يتكرَّر الرصاص في صور يمّين، ويتغيَّر شكله وحضوره بين الألعاب الملوَّنة. وقد تتراءى بعض الصور متشابهة، لكنها تكشف أيضاً عن تعلُّق الفنان بهذه القِطع التي جمعها في طفولته، وظلّت تشغله لسنوات قبل أن يجد نفسه يعود إليها كلّما تجدَّد العنف في لبنان.

يبقى الطفل غائباً عن صور الفنان، مع أنّ كلّ شيء فيها يوحي بوجوده. نكاد نتخيّله جالساً على الأرض، يختار ألعابه ويملأ شاحناته بما وجده حوله. وقد تكون هذه أكثر صور الطفولة مرارةً التي يقدّمها المعرض. صورة طفل يحتاج إلى قليل من الخيال ليلعب، بينما يحتاج العالم إلى كثير من العقل كي يكفَّ عن تزويده بالرصاص.


تقدُّم استعدادات باكستان للمشاركة في «إكسبو 2030 الرياض»

باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
TT

تقدُّم استعدادات باكستان للمشاركة في «إكسبو 2030 الرياض»

باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)

انتقلت باكستان إلى مرحلة متقدمة من استعداداتها وتحضيراتها لمعرض «إكسبو 2030 الرياض»، بعد توقيعها عقد مشاركتها رسمياً فيه، لتبدأ بتطوير جناحها وبرامجها والتجارب التي ستقدمها لملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، في خطوة جديدة تعكس الزخم المتواصل للمشاركة الدولية.

وتعكس مشاركة باكستان في هذا الحدث العالمي المرتقب، الذي تستضيفه الرياض عام 2030، عمق العلاقات التاريخية التي تجمعها بالسعودية، كما تستند إلى حضورها الراسخ الممتد لنحو 7 عقود في معرض إكسبو الدولي، بما يعكس التزامها المستمر بالمشاركة فيه بوصفه منصة للتعاون الدولي وتعزيز التواصل بين ثقافات وشعوب العالم.

وحصد جناح باكستان الجائزة البرونزية في «إكسبو 2025 أوساكا» تقديراً لتصميمه المتميز، وستعمل خلال المرحلة المقبلة على تطوير جناحها في منطقة الثقافة ضمن «إكسبو 2030 الرياض»، لتقدم من خلاله مشاركة مميزة تعكس ثراء إرثها وإبداعاتها، وتطلعاتها للمستقبل.

ووقّع عقد المشاركة أحمد فاروق سفير باكستان لدى السعودية والمفوض العام لجناحها، والمهندس طلال المري الرئيس التنفيذي لـ«إكسبو 2030 الرياض».

من جانبه، قال السفير فاروق إن مشاركة باكستان «ستشكّل منصةً متميزةً لاستعراض إرث بلادنا العريق في مجالات الثقافة والتجارة والسياحة»، مضيفاً أن «باكستان تتمتع بإمكانات واعدة وفرص واسعة في مجالي التجارة والاستثمار».

وأكد أن علاقة باكستان الوثيقة مع دول منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما السعودية، ستُسهم في تعزيز روابطها مع الدول الشقيقة، متطلعاً إلى العمل عن كثب مع منظمي «إكسبو 2030 الرياض» لضمان مشاركة ناجحة ومؤثرة تحقق الأثر المنشود.

باكستان تبدأ تطوير جناحها وبرامجها وتجارب لزوار «إكسبو 2030 الرياض» من مختلف أنحاء العالم (واس)

بدوره، رحّب المهندس طلال المري بانضمام باكستان إلى «قائمة متنامية من الدول التي وقّعت رسميّاً عقود مشاركتها في (إكسبو 2030 الرياض)، بما يعكس التقدم المتواصل في استعدادات الدول المشاركة، وانتقالها إلى مرحلة جديدة من استعداداتها».

وأضاف المري: «في ظل العلاقات الراسخة والممتدة التي تجمع بلدينا، تكتسب مشاركة باكستان أهمية خاصة، ونتطلع للعمل عن كثب مع فريقها، وإلى رؤية الإبداعات التي تجسّد إرثها الثقافي العريق وتطلعاتها للمستقبل، بما يسهم في إثراء التجربة العالمية التي ستحتضنها الرياض في عام 2030».

ويأتي توقيع باكستان عقد مشاركتها في وقت تتسارع فيه التحضيرات والاستعدادات لـ«إكسبو 2030 الرياض» عبر مختلف المسارات؛ إذ تأكد أكثر من 185 مشاركة رسمية في الحدث، فيما تمضي الدول في تطوير أجنحتها وبرامجها استعداداً للعام 2030.

وبالتوازي مع ذلك، تشهد أعمال التنفيذ في موقع «إكسبو 2030 الرياض» تقدماً متسارعاً مع استمرار أعمال البنية التحتية وبدء تشكّل ملامح عدد من المرافق والأصول الرئيسية في المقر الذي يمتد على مساحة 6 ملايين متر مربع.

وسيُقام «إكسبو 2030 الرياض» تحت شعار «رؤية للمستقبل»، ليوفر منصة عالمية تتيح للدول استعراض إنجازاتها وطموحاتها، واستكشاف حلول للتحديات المشتركة، وفتح آفاق جديدة وإمكانات واعدة للمستقبل.

ومن خلال مناطقه الرئيسية الخمس؛ التقنية، والكوكب، والإنسان، والثقافة، والتعاون، سيدعو «إكسبو 2030 الرياض» المشاركين والزوار إلى استكشاف الأفكار والرؤى التي ستسهم في رسم ملامح العقود المقبلة.


سوريا تُوقِّع عقد مشاركتها في «إكسبو 2030 الرياض»

سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
TT

سوريا تُوقِّع عقد مشاركتها في «إكسبو 2030 الرياض»

سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)

وقّعت سوريا عقد مشاركتها في معرض «إكسبو 2030 الرياض»، بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء.

وتنتقل سوريا بهذه الخطوة إلى مرحلة متقدمة ضمن رحلة استعداداتها لعام 2030، تبدأ فيها بتطوير خططها لجناحها والبرامج والتجارب التي ستقدمها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» من مختلف أنحاء العالم.

وستضيف سوريا حضوراً مميزاً يستمد ثراءه من إرث ثقافي عريق، ومن طموحاتها وتطلعاتها للمستقبل وما يحمله من فرص وإمكانات.