قال المدرب المخضرم خافيير أغيري إنه رفض أربعة عروض قبل موافقته على قبول التحدي بالعمل مديراً فنياً لفريق فالنسيا، مشيراً إلى أنه سيستعيد ثقة الجماهير من خلال تحقيق الانتصارات.
وقدّم نادي فالنسيا مدربه الجديد أغيري لوسائل الإعلام، الاثنين، حيث يستعد المدرب المكسيكي لتجربته السابعة مع أندية إسبانيا، وذلك بعدما قاد منتخب بلاده في مونديال 2026.
قال أغيري: «لقد رفضت أربعة عروض أخرى وكنت سعيداً بقضاء الوقت مع عائلتي، ولكن عندما اتصل بي نادي فالنسيا، قلت لزوجتي يجب أن نصل إلى هنا، وتحمست للغاية، لأنها تحب كرة القدم أكثر مني».
ولم يكشف أغيري عن تفاصيل العروض التي رفضها قبل استعداده لخلافة كارلوس كوربيران الذي أقيل من فالنسيا.
واختتم أغيري (67 عاماً) ولايته الثالثة مع منتخب المكسيك بالخسارة أمام إنجلترا ضمن منافسات دور الـ16 لكأس العالم.
وسبق للمدرب المكسيكي المخضرم أن عمل في أندية إسبانية أخرى، وهي أوساسونا، وأتلتيكو مدريد، وريال ساراغوزا، وإسبانيول، وليغانيس، وريال مايوركا.
واتفق فالنسيا مع أغيري على توقيع تعاقد لنهاية الموسم الحالي مع إمكانية التمديد لعام إضافي.
وتعثر فالنسيا في انطلاقته بالدوري الإسباني هذا الموسم، حيث خسر 5 مباريات في أول 7 جولات، ليتراجع للمركز قبل الأخير في جدول الترتيب.
ويبدأ أغيري مشواره مع فالنسيا بمواجهة راسينغ سانتاندير الصاعد حديثاً في 11 أكتوبر (تشرين الأول).
وقبل وصول أغيري، هاجمت جماهير فالنسيا اللاعبين والسنغافوري بيتر ليم، مالك النادي، واتهمت الأخير بأنه يتعامل مع الفريق وكأنه مشروع تجاري.
ولم ينجح فالنسيا في إنهاء الموسم في مركز أفضل من التاسع في الدوري الإسباني منذ حلوله رابعاً في موسمي 2017-2018 و2018-2019، علماً بأنه أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع.