تُعاني منه 85 % من النساء... ما أسوأ الأطعمة للسيلوليت؟

تُعاني منه 85 % من النساء... ما أسوأ الأطعمة للسيلوليت؟
TT

تُعاني منه 85 % من النساء... ما أسوأ الأطعمة للسيلوليت؟

تُعاني منه 85 % من النساء... ما أسوأ الأطعمة للسيلوليت؟

السيلوليت من أكثر مشاكل الجسم شيوعاً، ويتكون عندما تتسلل الدهون عبر شبكة من الأنسجة الضامة تحت الجلد.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، يقول خبير الأمراض الجلدية الدكتور أرييل هاوس: «السيلوليت هو التهاب الأنسجة الدهنية، وله أسباب عديدة، منها ضعف الدورة الدموية، والتغيرات الهرمونية، والشيخوخة، والعوامل الوراثية، وأنماط الحياة غير الصحية، بما في ذلك قلة التمارين الرياضية، والتدخين، وتناول الكحول، واتباع نظام غذائي غير صحي».

تُعاني النساء من نحو 85 في المائة من حالات السيلوليت، وعادة ما يظهر في منطقة الفخذين وكذلك في الأرداف، وأحياناً البطن. ولا يقتصر الأمر على زيادة الوزن، بل قد يُصاب به الأشخاص النحيفون أيضاً، ولكن تُظهر الأبحاث بشكل متزايد أن النظام الغذائي عامل رئيسي للإصابة.

تقول اختصاصية التغذية كيرستن همفريز: «السيلوليت مشكلة تُعاني منها غالبية النساء تقريباً، وهو أمر طبيعي، ولا داعي للخجل منه. هناك بعض الطرق التي يُمكننا من خلالها دعم بشرتنا من خلال الأطعمة التي نتناولها»، وتضيف: «بعض الأطعمة قد تُزيد من ظهور السيلوليت عن طريق إتلاف الكولاجين في الجلد أو التسبب في تغيرات في كيفية تراكم الدهون والسوائل تحت سطحه».

كيف يفاقم النظام الغذائي السيلوليت؟

يُؤدي تناول الأطعمة المُصنعة الغنية بالدهون والسكر والملح، بالإضافة إلى قلة تناول الألياف، إلى زيادة الالتهاب، مما يُسبب تمدد الخلايا الدهنية واحتباس الماء والانتفاخ. كما يُمكن أن يُؤدي الالتهاب إلى ترقق الجلد وتقليل مرونته، مما يُبرز السيلوليت بشكل أكبر.

تُشير أبحاث جديدة إلى أن تناول الأطعمة التي تُهيج ميكروبيوم الأمعاء قد يكون عاملاً مُسبباً أيضاً. كما تُشير دراسة مُبكرة نُشرت في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 في مجلة «Obesity Reviews» إلى أن عديدات السكاريد الدهنية (LPS)، وهي جزيئات من بكتيريا الأمعاء، قد تتسرب عبر جدار الأمعاء، وتتراكم في طبقات الدهون، وتُسبب تغيرات تُؤدي إلى السيلوليت.

تقول اختصاصية التغذية سارة كاروليدس: «الأطعمة الضارة بالأمعاء والكبد تُفاقم السيلوليت لدى الأشخاص المعرضين له، ومن هذه الأطعمة المُصنعة والمُكررة. فهي تحتوي على مواد مُضافة أكثر، وقيمتها الغذائية منخفضة، وقد تُساهم في تراكم السموم».

مع أن السيلوليت ليس له علاج، إذا كنتِ ترغبين في تأخير ظهوره أو تحسين مظهره، فإليكِ الأطعمة التي يجب عليكِ التوقف عن تناولها:

1 - جبنة البارمزان وأنواع الجبن المملحة الأخرى

في حين أن أنواع الجبن مثل الفيتا والحلومي والبارمزان والشيدر غنية بالبروتين والكالسيوم، فإنها غنية بالملح - حيث توفر حصة نموذجية (30 غراماً) ما يصل إلى 10 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها (6 غرامات).

يوضح الدكتور هاوس: «يؤثر الإفراط في تناول الملح على الأمعاء والكبد والكلى، ويؤدي إلى التهاب في جميع أنحاء الجسم، وهو ما يرتبط بالسيلوليت». كما يزيد الملح من احتباس الماء والانتفاخ، مما قد يزيد من سوء مظهر السيلوليت.

تشير الأبحاث إلى أن النساء أكثر حساسية للملح من الرجال، وخاصة في منتصف العمر وما بعده. توصي كاروليدس النساء بتناول ما بين 3 و5 غرامات كحد أقصى، حسب مقدار التمارين الرياضية التي يمارسنها، وهو أقل من الكمية المسموح بها (6 غرامات) التي توصي بها «هيئة الخدمات الصحية الوطنية» البريطانية.

إذا كنتِ تتبعين نظاماً غذائياً متوازناً، فعليكِ الحصول على كمية كافية من الصوديوم من نظامكِ الغذائي دون إضافة المزيد، ربما القليل منه فقط على البيض. كما تنصح، إذا كنتِ قلقة بشأن السيلوليت ولكنكِ لا تستطيعين مقاومة طبق الجبن، فإن الخيارات قليلة الملح تشمل جبن الموزاريلا، والجبن السويسري، والريكوتا، والجبن القريش.

وبالمثل، فإن العديد من بدائل اللحوم المصنعة النباتية، رغم تسويقها باعتبارها خياراً صحياً، غالباً ما تكون غنية بالملح والمواد الحافظة، كما هو الحال مع ما يُسمى بالوجبات الجاهزة منخفضة السعرات الحرارية أو الصحية.

يحتوي الخبز المقطع المعبأ بكميات كبيرة على نسبة عالية من الملح، بالإضافة إلى المستحلبات والمواد الحافظة، التي تشير بعض الدراسات على الحيوانات إلى أنها قد تُسبب ضرراً لبكتيريا الأمعاء.

2 - صلصات المعكرونة الجاهزة

تقول كاروليدس: «أول ما أنصح به مريض السيلوليت هو التوقف عن تناول السكر. فالنظام الغذائي الغني بالسكر يُحفز عملية الغليكوزيل، والإجهاد التأكسدي، والالتهابات، مما يُعيق إنتاج الكولاجين، فيصبح الجلد أضعف وأرق، مما يسمح ببروز جيوب الدهون، مما يجعل السيلوليت أكثر وضوحاً».

تُعد صلصات المعكرونة المُعبأة في مرطبانات وأكياس مثالاً رئيسياً على السكريات، حيث تحتوي بعض صلصات الطماطم الشائعة على سكر أكثر من البسكويت، وتُغطي الحصة النموذجية 25 في المائة من الكمية اليومية المُوصى بها. كما أن الإفراط في تناول السكر يُؤدي إلى ارتفاع حاد في الأنسولين ويُشجع على تراكم الدهون.

صلصة معكرونة جاهزة (أرشيفية - رويترز)

ينبغي أيضاً تجنب المشروبات الغازية لاحتوائها على نسبة عالية من السكر، مما يجعلها من أكثر المنتجات المُسببة للالتهابات واضطرابات الأيض في أنظمتنا الغذائية، حيث تُسبب العديد من مُحفزات السيلوليت في آن واحد. يحتوي متوسط عبوة المشروب الغازي على ما بين 28 و35 غراماً من السكر، وهو أكثر من الحد اليومي المُوصى به وهو 30 غراماً.

المشروبات الغازية لا تُعد أفضل حالاً إذا احتوت على مُحليات صناعية، إذ قد تُؤثر سلباً على ميكروبيوم الأمعاء. كما أن المشروبات الغازية تُعيق تناول خيارات صحية كالماء أو الشاي، مما يُحسن الدورة الدموية والترطيب.

3 - مخفوقات البروتين البديلة للوجبات

تقول كاروليدس إن العديد من عملائها استبدلوا وجباتهم بمخفوقات البروتين، مما أدى إلى نقص الألياف الضرورية.

وتضيف: «لا تحتوي مخفوقات البروتين التجارية على ألياف، ورغم دورها في اتباع نظام غذائي متوازن، فإن هناك إقبالاً كبيراً على الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، لذا بدلاً من الكربوهيدرات المفيدة مثل الأرز البني والبطاطا الحلوة والخضراوات، يلجأ الناس إلى مخفوقات البروتين».

تعزز الألياف البكتيريا النافعة في ميكروبيوم أجسامنا وتساعدنا على الحفاظ على انتظام هضمنا، لكن معظم الناس يجدون صعوبة في استهلاك 10 غرامات يومياً، ناهيك عن الكمية الموصى بها وهي 30 غراماً.

وتقول كاروليدس: «إذا كنت تعاني من الإمساك وبطء حركة الأمعاء، فإن السموم تبقى فيها لفترة أطول بكثير. يتم إنتاج عديدات السكاريد الدهنية (LPS)، وهي أكثر عرضة للدخول إلى مجرى الدم وتسبب مشاكل مرتبطة بالسيلوليت، لذا فيجب التوقف عن تناولها إن كنت تريد أن تكون أمعاؤك صحية ونشطة وخالية من السموم كل يوم».

البروتين مهم لبناء وإصلاح أنسجة الجلد والعضلات، كما أن تقوية العضلات تُخفف من ظهور السيلوليت. مع ذلك، يُفضل الحصول على البروتين من مصادر خالية من الدهون مثل الدجاج والسمك والجبن القريش أو البدائل النباتية مثل التوفو.

4 - اللحوم المصنعة

إذا تم تناولها بإفراط، فإن الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة تُساهم في الالتهابات وإطلاق مستويات الـLPS في الدم، مما قد يُسبب السيلوليت. تشمل هذه الأطعمة قطع اللحوم الحمراء الدهنية، واللحوم المصنعة مثل البرغر واللحم المقدد والسلامي، والوجبات السريعة مثل رقائق البطاطس.

الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة تُساهم في الالتهابات مما قد يُسبب السيلوليت (أرشيفية - رويترز)

تقول اختصاصية التغذية كيرستن همفريز: «الدهون المشبعة ليست ضارة بطبيعتها عند تناولها بكميات معتدلة، بل إنها ضرورية لبعض وظائف الجسم، بما في ذلك إنتاج الهرمونات. ومع ذلك، فإن اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة، وخاصة عند اقترانه بقلة تناول الخضراوات والدهون الصحية، يمكن أن يُسهم في ضعف الدورة الدموية، وزيادة دهون الجسم، والالتهابات، مما قد يُفاقم ظهور السيلوليت».

إذا كنتِ تشتهين اللحوم الحمراء، فتناوليها من حين لآخر، واختاري خيارات غير مُصنعة مثل شريحة لحم جيدة.


مقالات ذات صلة

هل تتحكم الجينات في طول العمر؟ دراسة جديدة تجيب

صحتك كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)

هل تتحكم الجينات في طول العمر؟ دراسة جديدة تجيب

تناولت دراسة علمية جديدة الدور الذي تلعبه الجينات في تحديد متوسط عمر الإنسان، في موضوع ظل محل نقاش علمي لعقود.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قطع من الدجاج (أ.ب)

أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟

يُعدّ كلٌّ من الدجاج والبيض ممتازاً لبناء العضلات، لكن لكلٍّ منهما فائدة مختلفة قليلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يعاني كثير من الناس من دهون حول البطن (أ.ب)

دهون البطن قد تكون مفيدة لصحتك!

أشارت دراسة إلى أن بعض الدهون الزائدة حول البطن قد تلعب دوراً حيوياً في مكافحة العدوى والالتهابات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك لون صفار البيض يعتمد على النظام الغذائي للدجاجة (أرشيفية - رويترز)

صفار البيض... كنز لفيتامين أشعة الشمس «د»

يُعدّ صفار البيض من أفضل المصادر الطبيعية لفيتامين «د»، حيث يسهِم بشكل فعّال في رفع مستوياته داخل الجسم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك بائع أمام محل للمكسرات في قندهار... وتعد المكسرات أحد أهم المصادر الغذائية الغنية بالزنك (إ.ب.أ)

يحسِّن جودة النوم... فوائد مذهلة لمعدن الحياة «الزنك»

يلعب الزنك دوراً مهماً في تنظيم النوم عن طريق التأثير على النواقل العصبية، والميلاتونين، وتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، مما يحسن جودة النوم ويزيد مدته.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
TT

من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)

في الفترة الأخيرة، بدأ عدد كبير من الرياضيين وهواة اللياقة البدنية في تجربة مشروبات البروكلي المركزة بوصفها وسيلة طبيعية قد تساعد على تعزيز الأداء البدني ودعم الصحة العامة. وتُحضَّر هذه المشروبات عادة من عصير البروكلي أو براعم البروكلي، وقد يُضاف إليها أحياناً عصير الليمون أو السكر لتحسين مذاقها والمساعدة في حفظها.

ورغم أن الاهتمام بها بدأ في الأوساط الرياضية، فإن الدراسات تشير إلى أن لهذه المشروبات فوائد صحية محتملة تتجاوز تحسين الأداء البدني، إذ قد تسهم في دعم صحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة، وغيرها من وظائف الجسم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. تعزيز الأداء الرياضي

يُعزى تأثير مشروبات البروكلي المركزة في تحسين الأداء البدني إلى السلفورافان، وهو مركّب نباتي نشط بيولوجياً يوجد في البروكلي. وتساعد خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات على تقليل الأكسدة - أي تلف الخلايا - والالتهاب الناتج عن إجهاد العضلات أو التمارين المكثفة أو الإصابات.

وفي دراسة صغيرة، أدى تناول عصير البروكلي مع ممارسة التمارين لمدة سبعة أيام إلى تحسن في الأداء مقارنةً بتناول مشروب وهمي. كما انخفضت مستويات حمض اللاكتيك والبروتينات الكربونيلية في الدم، وهما مؤشران يرتبطان بتلف العضلات.

كما أظهرت دراسة أخرى أن تناول مكملات السلفورافان بعد تمارين المقاومة ساعد على تقليل آلام العضلات وتسريع التعافي لدى عشرة بالغين.

2. دعم صحة الأمعاء

يحتوي البروكلي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، ما يجعل تناوله - سواء بوصفه غذاء أو مشروباً - وسيلة سريعة للحصول على دفعة غذائية مفيدة للأمعاء.

فكوب واحد من البروكلي النيء يحتوي على نحو 1.82 غرام من الألياف، مع العلم أن الكمية قد تختلف في مشروبات البروكلي المركزة. وتساعد الألياف على تحسين عملية الهضم، وزيادة حجم البراز، وتعزيز حركة الأمعاء الصحية.

3. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

يحتوي البروكلي على عدد من العناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب وتساعد على الوقاية من أمراض القلب والشرايين، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ومن أبرز هذه العناصر:

مضادات الأكسدة: يعمل السلفورافان، إلى جانب فيتامينات (أ) و(سي) وبيتا كاروتين، على معادلة أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، وهي جزيئات قد تلحق الضرر بالخلايا عند تراكمها. ويساعد ذلك على حماية الأوعية الدموية والشرايين وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

البوتاسيوم: يساعد على خفض ضغط الدم، ما يقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الألياف: تحتوي مشروبات البروكلي الطازجة على الألياف التي تبطئ عملية الهضم، وتساعد على خفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكولسترول «الضار».

فيتامين ك: يُعد البروكلي مصدراً غنياً بهذا الفيتامين الضروري لتخثر الدم وتنظيم الدورة الدموية.

4. المساعدة في السيطرة على السكري

تشير الأبحاث إلى أن السلفورافان الموجود في البروكلي قد يساعد في التحكم بارتفاع مستويات السكر في الدم، المعروف بفرط سكر الدم، كما قد يعزز إفراز الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الجسم. ولهذا السبب، قد يسهم البروكلي في دعم السيطرة على داء السكري، وهي حالة تتميز بضعف إنتاج الإنسولين أو انخفاض فاعليته.

5. المساهمة في تحسين صحة العظام

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدد من العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام، ما يجعله خياراً مفيداً لدعم قوتها. ومن أهم هذه العناصر:

الكالسيوم: وهو المكوّن الأساسي للعظام والأسنان، ويلعب دوراً مهماً في نمو العظام والحفاظ عليها.

فيتامين ك: يساعد في تمعدن العظام، أي تقويتها، كما يدعم عملية تجديد خلايا العظام القديمة.

المغنيسيوم: يسهم في الحفاظ على بنية العظام ودعم قوتها إلى جانب كثير من الوظائف الحيوية الأخرى في الجسم.

6. فوائد لصحة البشرة

يمكن للبروكلي أن يدعم صحة الجلد بفضل محتواه المرتفع من فيتامين سي، وهو مضاد أكسدة قوي يحفز إنتاج الكولاجين، البروتين المسؤول عن الحفاظ على بنية البشرة ومرونتها.

إضافة إلى ذلك، قد تساعد مركبات السلفورافان وغيرها من المركبات النباتية الموجودة في البروكلي على حماية البشرة من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.

7. تعزيز صحة العين

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدة عناصر غذائية تدعم صحة العين، منها البيتا كاروتين (وهو مادة أولية لفيتامين أ)، وفيتامين سي، واللوتين، إلى جانب مضادات أكسدة أخرى تساعد على حماية خلايا العين من التلف.

كما تشير الأبحاث إلى أن تناول جرعات كافية من فيتامين أ، إلى جانب عناصر غذائية أخرى مثل فيتامينات سي وهـ والزنك، قد يساعد على إبطاء تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو فقدان تدريجي للرؤية المركزية يحدث مع التقدم في السن.

8. تعزيز جهاز المناعة

قد يكون تناول جرعة من مشروبات البروكلي طريقة سريعة لدعم الجهاز المناعي. فالبروكلي غني بفيتامين سي، الذي يساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الأكسدة، كما يدعم نمو الخلايا المناعية، ويحسّن وظائف خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى.

9. خصائص محتملة مضادة للسرطان

تشير مجموعة كبيرة من الدراسات إلى وجود علاقة محتملة بين تناول البروكلي وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وقد وجد الباحثون أن السلفورافان قد يسهم في تعطيل نمو الخلايا السرطانية وإبطاء تطور الأورام في بعض الحالات.

وفي إحدى الدراسات، تبين أن تناول مكملات هذا المركب قد يساعد على إبطاء تطور سرطان البروستاتا وسرطان الثدي.


من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات
TT

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

تزداد شعبية مكملات الببتيدات في عالم الصحة، واللياقة البدنية، إذ يعتقد كثيرون أنها تساعد على بناء العضلات، وتحسين صحة البشرة، وتعزيز كثافة العظام. فهذه السلاسل القصيرة من الأحماض الأمينية تلعب دوراً مهماً في إرسال الإشارات للخلايا، ودعم عمليات حيوية، مثل إصلاح الأنسجة، وإفراز الهرمونات.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز فوائد الببتيدات الصحية، وكيف قد تسهم في دعم العضلات، والبشرة، والعظام.

1. تقوية العضلات

يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات الببتيدات بهدف زيادة الكتلة العضلية، والحفاظ عليها. فبعض أنواع الببتيدات، بما في ذلك ما يعرف بمحفزات إفراز هرمون النمو، يمكن أن تحفّز إنتاج هرمون النمو البشري، وهو ما يدعم نمو العضلات، ويساعد على حرق الدهون.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الجمع بين مكملات الببتيدات وتمارين المقاومة قد يكون وسيلة فعالة لزيادة قوة العضلات. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ارتفاع مستويات هرمون النمو الناتج عن هذه المكملات يؤدي فعلياً إلى زيادة كبيرة في الكتلة العضلية، إذ ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد فوائدها طويلة الأمد على الأداء البدني، وبناء العضلات.

2. إبطاء شيخوخة الجلد

قد تعمل بعض الببتيدات كمضادات للأكسدة داخل الجسم، وهي مركبات تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتقليل الالتهابات، ما قد ينعكس إيجاباً على مظهر البشرة، وملمسها.

وتعد مكملات الكولاجين من أبرز أنواع الببتيدات المستخدمة لدعم صحة الجلد، إذ يساعد الكولاجين على الحفاظ على قوة البشرة، ومرونتها. وبما أن مستويات الكولاجين تنخفض طبيعياً مع التقدم في العمر، فإن تناول مكملاته قد يساعد في تعويض هذا النقص.

وتشير دراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد على:

-تأخير شيخوخة الجلد.

-تحسين تماسك البشرة، ومرونتها.

-تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة.

3. تحسين التئام الجروح

نظراً لدور الكولاجين في دعم قوة الجلد ومرونته، فإن تناول مكملاته قد يساعد أيضاً على تسريع التئام الجروح، وإصلاح الجلد.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض أنواع الببتيدات قد تمتلك خصائص مضادة للميكروبات قد تساعد في الوقاية من التهابات الجلد، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعاليتها في علاج العدوى البكتيرية.

4. زيادة كثافة العظام

يسهم الكولاجين أيضاً في تعزيز قوة العظام، وصحتها. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد في زيادة كثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد سن اليأس.

وتكتسب هذه الفائدة أهمية خاصة، لأن كثافة العظام تميل إلى الانخفاض خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعدها، نتيجة التغيرات الهرمونية، وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

المخاطر والآثار الجانبية

قد يؤدي تناول مكملات الببتيدات إلى بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص. فقد أظهرت أبحاث أن استخدام محفزات إفراز هرمون النمو بهدف بناء العضلات قد يتسبب في:

-احتباس السوائل.

-ارتفاع مستويات السكر في الدم.

-انخفاض حساسية الجسم للإنسولين.

زيادة الشعور بالجوع

وتتوفر بعض أنواع الببتيدات على شكل حقن، وقد تسبب تفاعلات في موضع الحقن، مثل الألم، أو الاحمرار.

كما قد تؤدي بعض الحقن الببتيدية إلى آثار جانبية أخرى، مثل:

-الصداع.

-التعب.

-الدوخة.

-الغثيان، أو القيء.

-الإسهال.

-آلام المعدة.

هل يجب تناول مكملات الببتيدات؟

هناك عدة عوامل ينبغي أخذها في الاعتبار قبل استخدام مكملات الببتيدات. وينصح الخبراء بمراجعة الطبيب، أو مقدم الرعاية الصحية أولاً لتقييم الفوائد المحتملة، والمخاطر، والتأكد من عدم وجود تداخلات مع الأدوية الأخرى.

كما ينبغي الانتباه إلى أن المكملات الغذائية لا تخضع دائماً لرقابة صارمة مثل الأدوية، لذلك يُنصح بالحذر عند اختيارها، ومناقشة أي مخاوف صحية مع مختص طبي.


مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
TT

مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)

مساحيق البروتين شائعة بين الرياضيين ومحبي اللياقة البدنية لأنها توفر كمية كبيرة من البروتين في حصة صغيرة، لكن الإفراط في استخدامها قد يحمل مخاطر صحية.

فقد تتسبب هذه المساحيق بمشاكل هضمية، مثل الانتفاخ والإسهال، وارتفاع سكر الدم، وزيادة الوزن، كما يمكن أن تؤثر على وظائف الكلى لدى المصابين بأمراض مزمنة.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أبرز المخاطر المحتملة لاستخدام مساحيق البروتين ونصائح مهمة لاختيار الأنواع الآمنة ودعم الصحة العامة.

1. مشاكل هضمية

يمكن أن تتسبب مساحيق البروتين، خصوصاً المصنوعة من مصل الحليب أو الكازين، في مشاكل معدية لدى بعض الأشخاص، مثل:

- الغازات

- الانتفاخ

- الإسهال

- تشنجات المعدة

وتزداد هذه الأعراض عند من لديهم حساسية أو مشاكل في هضم اللاكتوز أو عند استهلاكهم مساحيق بروتين تعتمد على الألبان.

كما قد تسبب المساحيق النباتية، مثل الصويا والبازلاء، الانتفاخ أحياناً بسبب محتواها العالي من الألياف.

2. زيادة سكر الدم

بينما تحتوي بعض مساحيق البروتين على القليل من السكر أو لا تحتوي عليه، فإن البعض الآخر قد يحتوي على كميات مرتفعة. من الأفضل اختيار المساحيق التي تحتوي على أقل من 5 غرامات من السكر لكل حصة.

وتتميز بعض المكملات بأنها منخفضة المؤشر الغلايسيمي، أي تسبب زيادة أبطأ وأقل في مستوى السكر بالدم، ما قد يكون مفيداً لمرضى السكري.

3. زيادة الوزن

قد تتجاوز بعض مساحيق البروتين 1,200 سعرة حرارية عند تحضيرها، خصوصاً عند خلطها مع زبدة الفول السوداني أو مكونات عالية السعرات الأخرى. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم.

4. تفاقم مرض الكلى

بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة، قد يؤدي تناول البروتين الزائد إلى تدهور وظائف الكلى مع الوقت. ومع ذلك، لا ينطبق هذا الخطر على الأشخاص ذوي وظائف الكلى الصحية.

لذلك، من المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام مساحيق البروتين إذا كنت مصاباً بأمراض الكلى.

5. التلوث

قد تحتوي بعض مساحيق البروتين على سموم أو ملوثات، مثل المعادن الثقيلة والمبيدات. التعرض طويل الأمد لهذه المواد قد يرتبط بمخاطر صحية خطيرة مثل السرطان أو مشاكل صحية أخرى.

ولذلك يُنصح باختيار العلامات التجارية التي تختبر منتجاتها عبر منظمات معتمدة لضمان السلامة.

6. تأثير المضافات

ليست البروتينات نفسها دائماً سبب المشكلات، فبعض المساحيق تحتوي على مضافات مثل الكافيين أو الكرياتين أو المحليات الصناعية، التي قد تكون لها آثار جانبية، مثل...

الكافيين:

الإفراط فيه قد يسبب رجفاناً، أو صداعاً أو صعوبة في النوم.

الكرياتين:

قد يسبب زيادة وزن مؤقتة، أو جفافاً، أو اضطرابات معدية أو تشنجات عضلية، وقد لا يكون مناسباً لمرضى الكلى أو الكبد.

المحليات الصناعية:

تعتبر آمنة لمعظم الأشخاص بكميات معتدلة، إلا أن بعض أنواعها، مثل كحوليات السكر، قد تتسبب في اضطرابات هضمية.