علاج البشرة بالضوء الأحمر... ما له وما عليه

علاج البشرة بالضوء الأحمر... ما له وما عليه
TT

علاج البشرة بالضوء الأحمر... ما له وما عليه

علاج البشرة بالضوء الأحمر... ما له وما عليه

«العلاج بالضوء الأحمر» تقنية علاجية يمكن أن تساعد في التعامل مع الأمراض الجلدية وشيخوخة الجلد.

وفي حين أن الأبحاث حول هذا العلاج لا تزال جارية، فقد أشارت بعض قصص النجاح إلى أن هذا العلاج يعمل بشكل جيد.

يمكن لهذا العلاج الضوئي أيضًا تعزيز الشيخوخة الصحية وإصلاح أنسجة العضلات في الوجه. ومع ذلك، عليك أن تكون حذرًا جدًا أثناء إجراء العلاج بالضوء الأحمر.

وفي هذا الاطار، تدعي مراكز الرعاية الطبية والخدمات الطبية في الولايات المتحدة أن العلاج بالضوء الأحمر يمكن أن يسبب آفات وكذلك بثورا وحروقا. كما يمكن أن تتضرر عيناك أثناء هذه العملية.

من أجل ذلك، كشفت طبيبة الأمراض الجلدية الدكتورة بريانكا كوري طبيعة وكيفية عمل العلاج بالضوء الأحمر وما يجب مراعاته أثناء ذلك. وفق ما نقل عنها موقع «healthshots» الطبي المتخصص.

ما هو العلاج بالضوء الأحمر؟

العلاج بالضوء الأحمر (RLT) هو علاج يظهر كأفضل اتجاه للجمال اليوم وكخيار شائع لحلول مكافحة الشيخوخة وتحسين مظهر الجلد.

وتقول الدكتورة كوري «إنه يعالج علامات الشيخوخة مثل التجاعيد، واحمرار الجلد، وحب الشباب، وندبات حب الشباب، وعلامات التمدد. رغم أن فعاليته لم تثبت بنسبة 100 في المائة لأنه حديث إلى حد ما، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات؛ فهو يجدد شباب الجلد من خلال استهداف تجديد الخلايا، وتقليل الالتهاب، وشفاء الجروح وإصلاح الجلد عن طريق تعزيز نمو الخلايا الجديدة».

كيف يعمل العلاج بالضوء الأحمر؟

عندما يتعرض الجلد للعلاج بالضوء الأحمر، ينبعث ضوء أحمر ذو طول موجي منخفض على السطح؛ فيستهدف الميتوكوندريا أو مركز قوة الخلية، ما يخلق الطاقة. ويعتقد أن هذا يساعد الخلايا على الإصلاح.

وتعقب كوري على هذا الامر قائلة «إنه يستخدم مستويات منخفضة من الحرارة التي لا تلحق الضرر بالجلد ولكنها كافية للحصول على خصائص علاجية تؤدي إلى تجديد الشباب».

ما هي الفوائد الصحية للعلاج بالضوء الأحمر؟

1. إصلاح الجلد

يؤدي هذا العلاج إلى إنتاج الكولاجين ويساعد على معالجة مشاكل الشيخوخة مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد وعلامات التمدد والثعلبة وحب الشباب وعلامات الندبات ويوفر ملمسًا وبنية ومرونة أفضل للجلد. ويمكن أن يجعل بشرتك متوهجة أيضًا.

2. التئام الجروح وخاصة لدى مرض السكري

العلاج بالضوء الأحمر يعمل العجائب في شفاء الجروح. حيث يساعد هذا العلاج في استعادة وظىيفة الخلايا، وتجديدها، وزيادة تدفق الدم، وتعزيز التعافي بشكل أسرع من الجروح، والمساعدة في قدرة العمليات الجراحية على الشفاء لدى مرضى السكري.

3. نمو الشعر

كما يعمل العلاج بالضوء الأحمر على تعزيز نمو الشعر ويمنع علامات الصلع الوراثية والهرمونية. ويتم إجراء المزيد من الأبحاث حول علاج تساقط الشعر باستخدام العلاج بالضوء الأحمر.

4. إصلاح الخلايا وتخفيف الآلام

وهو يساعد على استعادة وظيفة الخلايا، ونمو الخلايا مرة أخرى وزيادة تدفق الدم.فالعلاج كما أنه يخفف من المشاكل المزمنة مثل آلام الاعتلال العصبي والألم العضلي الليفي، يمكن أن يساعد أيضًا في تخفيف الألم المرتبط بعلاجات السرطان لدى مرضى السرطان.

ما مخاطر العلاج بالضوء الأحمر؟

على الرغم من أن العلاج بالضوء الأحمر يعتبر بشكل عام آمنًا وغير مؤلم، إلا أنه ينطوي على بعض المخاطر الأساسية بينها.

1. قد يلحق الضرر بالجلد

هناك معيار يتعلق بكمية الضوء التي يمكن أن يتعرض لها الجلد. عند تجاوز الحد، يمكن أن يسبب العلاج بالضوء الأحمر ضررًا خطيرًا لكل من الجلد والأنسجة. وقد لا تكون بشرة الجميع مناسبة لهذا العلاج حيث كانت هناك حالات من الحروق والبثور التي تشكلت على الجلد بعد هذا العلاج. علاوة على ذلك، يجب أن تكون حذرًا بشأن الخبير الذي تطلب منه هذا العلاج.

2. قد يلحق الضرر بالعينين

الكثير من العلاج بالضوء الأحمر قد يسبب ضررًا لعينيك. لذلك، من الضروري أن ترتدي معدات حماية العين المناسبة أثناء إجراء علاج الضوء الأحمر.

إن اختيار يد ذات خبرة للقيام بذلك سيساعدك على البقاء آمنًا.

3. علاج مكلف بعض الشيء

في حين أن جلسة واحدة من العلاج بالضوء الأحمر قد لا تكون ثقيلة على الجيب، إلا أن العلاج عادة ما يتضمن جلسات متعددة، قد تستمر لعدة أشهر. وقد تحتاج أيضًا إلى علاج تكميلي، ما قد يزيد التكلفة.

من الذي لا ينبغي عليه استخدام العلاج بالضوء الأحمر؟

يجب على أي فرد لديه حساسية للضوء أو لديه بشرة حساسة الامتناع عن العلاج بالضوء الأحمر. يحتاج الأشخاص المصابون بالسرطان أو الأشخاص الناجون من السرطان إلى الابتعاد عن العلاج.

ما الذي تجب مراعاته قبل القيام بالعلاج بالضوء الأحمر؟

بعد التشاور المناسب مع طبيب الأمراض الجلدية، عليك التأكد من أنه آمن للاستخدام على بشرتك. وتخلص كوري الى القول «قبل الإجراء، تأكد من أن وجهك خال من أي منتجات، بما في ذلك واقي الشمس والمرطب، لأنها يمكن أن تحجب الأشعة المستخدمة في الإجراء».


مقالات ذات صلة

لماذا تهاجم الإنفلونزا الجهاز المناعي للحوامل بشراسة؟

صحتك سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)

لماذا تهاجم الإنفلونزا الجهاز المناعي للحوامل بشراسة؟

يدرك الأطباء منذ فترة طويلة أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات تهدد ​الحياة أثناء الحمل، وتسلط دراسة جديدة الضوء على كيفية حدوث ذلك.

«الشرق الأوسط» (كانبيرا)
صحتك بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)

زيت الزيتون والليمون... هل يشكلان معاً «مزيجاً خارقاً» للصحة؟

يحظى مزيج زيت الزيتون وعصير الليمون بشعبية واسعة في بعض الأوساط الصحية، حيث يُروَّج له أحياناً بوصفه علاجاً طبيعياً لمجموعة من المشكلات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)

دراسة: النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً ضروري للحفاظ على الشباب

توصلت دراسة حديثة إلى أن عادات النوم ربما تؤثر على معدّل شيخوخة أعضاء الجسم.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
صحتك الشمندر الطازج يتطلب تقشيراً وتقطيعاً ووقت طهو طويلاً نسبياً (بيكسلز)

7 خضراوات معلبة تتفوق غذائياً على نظيرتها الطازجة

لم تعد الخضراوات المعلبة خياراً ثانوياً أو أقل قيمة من الخضراوات الطازجة كما يعتقد البعض؛ إذ يُظهر كثير من الدراسات أن بعضها يحتفظ بقيمته الغذائية...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك نقع الفاصوليا قبل الطهي يساعد على تقليل بعض المركبات الطبيعية غير القابلة للهضم (بيكسلز)

الفاصوليا والانتفاخ: كيف تستمتع بها دون آثار مزعجة؟

يتجنب بعض الأشخاص تناول الفاصوليا رغم قيمتها الغذائية العالية، وذلك بسبب الخوف من الغازات أو الانتفاخ أو بعض اضطرابات الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة جديدة تكتشف سبب خطورة الإنفلونزا على الحوامل

سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
TT

دراسة جديدة تكتشف سبب خطورة الإنفلونزا على الحوامل

سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)

يدرك الأطباء منذ فترة طويلة أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات تهدد ​الحياة في أثناء الحمل، وتسلط دراسة جديدة الضوء على كيفية حدوث ذلك وطرق محتملة لعلاجات مستقبلية. وعادة ما يبقى فيروس الإنفلونزا في الجهاز التنفسي. ولكن في أثناء الحمل، يمكن للفيروس أن ينتقل من الرئتين، مما ‌يزيد من خطر ‌حدوث مضاعفات في ​القلب ‌والأوعية ⁠لدى ​الأم، ويؤثر ⁠على نمو الجنين، وفقاً لوكالة «رويترز».

ففي الفئران المصابة بالإنفلونزا إيه، وجد الباحثون أن مستشعراً فيروسياً في الجهاز المناعي يسمى «تي.إل.آر7» يصبح مفرط النشاط في أثناء الحمل، مما يزيد الالتهاب في المشيمة ⁠وأماكن أخرى ويضعف وظيفة الأوعية الدموية، ‌ويسمح للفيروس ‌بالانتشار في مجرى الدم.

وقالت ​ستيلا ليونج ‌رئيسة فريق البحث من جامعة ‌آر.إم.آي.تي في أستراليا، في بيان: «تغير هذه النتائج فهمنا لكيفية تأثير الفيروسات التنفسية على الحمل، إذ تظهر أن الضرر لا ينتج ‌عن وصول الفيروس مباشرة إلى الجنين، بل عن استجابة مناعية ⁠مفرطة ⁠لدى الأم».

وأفاد الباحثون في تقرير عن الدراسة نشر في دورية «ساينس أدفانسيز» بأن تعطيل المستشعر «تي.إل.آر7» يمكن أن يساعد في حماية الأجنة عن طريق منع التهاب المشيمة في أثناء الإصابة بالإنفلونزا.

وأضافوا أن هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام علاجات موجهة يمكن أن تحد من المضاعفات التي ​تصيب الأم والجنين ​خلال حالات الإنفلونزا الشديدة في أثناء الحمل.


مزيج زيت الزيتون والليمون: هل يقدم فوائد صحية حقيقية؟

بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
TT

مزيج زيت الزيتون والليمون: هل يقدم فوائد صحية حقيقية؟

بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)

يحظى مزيج زيت الزيتون وعصير الليمون بشعبية واسعة في بعض الأوساط الصحية، حيث يُروَّج له أحياناً بوصفه علاجاً طبيعياً لمجموعة من المشكلات، مثل حصى الكلى والمرارة أو اضطرابات الهضم. غير أن هذه الادعاءات، رغم انتشارها، لا تستند في معظمها إلى أدلة علمية قوية. ورغم القيمة الغذائية العالية لكل من زيت الزيتون وعصير الليمون، يؤكد الخبراء أن الاستفادة الحقيقية منهما تتحقق عند إدراجهما ضمن نظام غذائي متوازن، لا عند الاعتماد عليهما كعلاج مستقل، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. للتنظيف والتخلص من السموم

تعتمد برامج «التنظيف» أو «إزالة السموم» على فكرة أن الجسم تتراكم فيه سموم يمكن التخلص منها عبر تغييرات غذائية محددة، مثل شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون.

وتدّعي بعض هذه البرامج أنها تعزز مستويات الطاقة، وتحسن الصحة النفسية، بل قد تساعد في علاج أمراض مزمنة مثل السكري. إلا أن الخبراء يتفقون على عدم وجود دليل علمي يُثبت أن النظام الغذائي وحده قادر على «تنظيف» الجسم من السموم.

ومع ذلك، يحتوي كل من زيت الزيتون وعصير الليمون على مضادات أكسدة ومركبات بوليفينول، يُعتقد أنها تساهم في تقليل الضرر الناتج عن «الجذور الحرة»، وهي جزيئات قد تُلحق أذى بالخلايا، وتُسهم في تطور مشكلات صحية مختلفة.

2. لإنقاص الوزن

تتكرر الادعاءات بشأن دور هذا المزيج في إنقاص الوزن، لكن الدراسات العلمية لا تدعم هذا الطرح بشكل مباشر.

مع ذلك، ترتبط بعض العناصر الغذائية الموجودة فيهما بفقدان الوزن بشكل غير مباشر؛ إذ يحتوي عصير الليمون على فيتامين سي، بينما يحتوي زيت الزيتون على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة. وقد أظهرت الأبحاث أن نقص فيتامين سي قد يضعف قدرة الجسم على تكسير الدهون، وهو ما يُلاحظ لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

3. لعلاج حصى الكلى والمرارة

ينتشر الاعتقاد بأن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون، خاصة على معدة فارغة، يمكن أن يساعد في التخلص من حصى المرارة أو الكلى، ويُقال إن ذلك يعود إلى تأثير مُليّن.

غير أن هذه الادعاءات تُعد من الخرافات الشائعة؛ إذ لا يوجد دليل علمي يدعم قدرة هذا المزيج على تفتيت الحصى أو تسهيل خروجها.

وتُعد أفضل الطرق للوقاية من حصى الكلى شرب كميات كافية من الماء، والحفاظ على وزن صحي مناسب، واتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم.

4. لآلام المفاصل

لا توجد أدلة علمية تشير إلى أن تناول زيت الزيتون مع عصير الليمون يعالج آلام المفاصل بشكل مباشر.

ومع ذلك، يحتوي زيت الزيتون على حمض الأوليك، الذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات. كما أن فيتامين سي الموجود في عصير الليمون له تأثيرات مشابهة، وقد يساهم في الوقاية من آلام المفاصل المرتبطة بالالتهابات، ودعم صحة المفاصل لدى الأشخاص المصابين بحالات مزمنة مثل التهاب المفاصل العظمي.

5. لعلاج مشكلات الجهاز الهضمي

لا يوجد دليل علمي قاطع على أن هذا المزيج يحسّن عملية الهضم.

ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن زيت الزيتون قد يكون مفيداً للأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، رغم غياب تجارب سريرية واسعة النطاق تؤكد ذلك بشكل حاسم.

من ناحية أخرى، قد يساعد فيتامين سي الموجود في عصير الليمون في تحسين امتصاص بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد غير الهيمي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في امتصاص المغذيات.

6. لمكافحة الشيخوخة المبكرة

لا توجد دراسات محددة تُثبت أن تناول زيت الزيتون وعصير الليمون معاً يمنع الشيخوخة المبكرة.

إلا أن كليهما يُعد جزءاً أساسياً من حمية البحر الأبيض المتوسط، التي ترتبط بإبطاء مظاهر التقدم في العمر. وقد أظهرت الأبحاث أن فيتامين سي يساهم في الحفاظ على صحة الجلد وتقليل علامات الشيخوخة، بينما قد تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة في زيت الزيتون في الحماية من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

7. لصحة القلب والأوعية الدموية

ترتبط الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون بفوائد مهمة لصحة القلب، مثل خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وتقليل الالتهابات، والحدّ من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كما تشير الدراسات إلى أن زيت الزيتون ومستخلص أوراق الزيتون قد يساهمان في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم.

ويلعب فيتامين سي الموجود في عصير الليمون دوراً داعماً لصحة القلب، من خلال مشاركته في عدد من العمليات الحيوية التي تحمي الأوعية الدموية وتعزز وظائفها.


دراسة: النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً ضروري للحفاظ على الشباب

توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
TT

دراسة: النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً ضروري للحفاظ على الشباب

توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)

توصلت دراسة حديثة إلى أن عادات النوم ربما تؤثر على معدّل شيخوخة أعضاء الجسم.

وشملت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين من كلية فاجلوس لعلوم الطب والجراحة التابعة لجامعة كولومبيا الأميركية، حوالي نصف مليون شخص من بريطانيا بغرض قياس مدى الارتباط بين عدد ساعات نومهم ومعدّل شيخوخة مختلف أعضاء أجسامهم، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتضمنت التجربة قياس الشيخوخة لدى 17 نظاماً مختلفاً في الجسم، بما في ذلك المخ والقلب والكبد والرئتين ونظام المناعة.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات أو أكثر من ثماني ساعات تتزايد وتيرة الشيخوخة في أعضاء الجسم المختلفة لديهم.

وتوصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً.

وأكد الباحثون أن قلة ساعات النوم تزيد مخاطر الإصابة بأمراض مثل الاكتئاب والتوتر والسمنة والنوع الثاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، في حين أن قصر أو طول ساعات النوم يسبب الربو وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل التهاب المعدة والارتجاع.

ويرى الفريق البحثي أن هذه النتائج تسلّط الضوء على أهمية النوم بالنسبة لسائر أعضاء الجسم وليس المخ فقط. ونقل الموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث العلمية عن رئيس فريق الدراسة قوله إن هذه النتائج تدعم فكرة أن النوم يضطلع بدور مهم في الحفاظ على سلامة الأعضاء، بما في ذلك عملية التمثيل الغذائي والنظام المناعي للجسم.

وأضاف أن الدراسات المستقبلية سوف تبحث كيف يمكن تحسين جودة النوم من أجل إبطاء عملية الشيخوخة البيولوجية لمختلف أعضاء الجسم.