أهم 10 دراسات طبية حول أمراض القلب لـ2022

وفق تقييم جمعيتَي القلب الأميركية والأوروبية

أهم 10 دراسات طبية حول أمراض القلب لـ2022
TT

أهم 10 دراسات طبية حول أمراض القلب لـ2022

أهم 10 دراسات طبية حول أمراض القلب لـ2022

الدراسات الطبية المهمة تأخذ مكانها للعرض في المؤتمرات الطبية الأعلى أهمية عالمياً. وضمن تقييم رابطة القلب الأميركية AHA، وتقييم الجمعية الأوروبية لأمراض القلب ESC، ثمة دراسات طبية تُعدّ الأهم من بين ما تم عرضه خلال مؤتمرات القلب العالمية عام 2022؛ لأنها تركت بصمات واضحة في تطوير اتجاهات معالجة أمراض القلب، وتفيد شريحة واسعة من المرضى في جوانب الوقاية.

دراسات متميزة

وإليكم هذه الدراسات القلبية الـ10 التالية:
01- دراسة سترونغ - ضعف القلب. تم عرضها ضمن فعاليات مؤتمر رابطة القلب الأميركية في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ولاحظت دراسة STRONG - HF، أن الالتزام بتطبيق المعالجة الطبية لحالات ضعف القلب، وفق الإرشادات الطبية المعتمدة عالمياً GDMT، يُقلل من معدلات اضطرار دخول المرضى للمستشفى، ويُقلل أيضاً من مخاطر الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب. وكان ظهور النتائج الإيجابية في هذه الدراسة سريعاً جداً، لدرجة أن الدراسة تم إيقافها مبكراً؛ لأن الفوائد الاكلينيكية كانت واضحة جداً.
وعلق عليها الدكتور ألكسندر مبازا، الباحث الرئيس في الدراسة ورئيس قسم التخدير والعناية المركزة في جامعة باريس، بالقول «الضبط السريع لعلاجات قصور القلب وفق المتابعة الدقيقة للغاية، يُقلل من إعادة دخول حالات فشل القلب إلى المستشفى، والوفاة لجميع الأسباب، ويُحسن بشكل ملحوظ من مستوى نوعية حياة المرضى». وأضاف «التحدي التالي هو التعليم السريع لتنفيذ إجراء نتائج هذه الدراسة في الممارسة الإكلينيكية اليومية».
02- دراسة تايم. تم تقديمها في جلسة «الخط الساخن» يوم 26 أغسطس (آب) الماضي خلال فعاليات المؤتمر السنوي لجمعية القلب الأوروبية ESC، الذي عُقد في برشلونة. وتناولت دراسة TIME Trial موضوع «الوقت الأفضل» لتناول أدوية خفض ضغط الدم، هل هو الصباح أو المساء. وتوصلت إلى أن الحماية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية والموت بسبب أمراض الشرايين، لا يتأثر بتناول الأدوية الخافضة لارتفاع ضغط الدم، سواء في الصباح أو في المساء.
وقال الباحث الرئيس في دراسة تايم، البروفسور توماس ماكدونالد من جامعة دندي بالمملكة المتحدة «دراسة تايم واحدة من أكبر دراسات القلب والأوعية الدموية التي أجريت على الإطلاق. وتوفر إجابة نهائية حول مسألة ما إذا كان ينبغي تناول أدوية خفض ضغط الدم في الصباح أو في المساء. ويجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم تناول الأدوية الخافضة للضغط في وقت مناسب لهم من اليوم (الليل أو النهار)».
03- دراسة سبورت. وهي واحدة من الدراسات الطبية المهمة في شأن التعامل مع ارتفاع الكولسترول الخفيف LDL الضار. وتم تقديمها في 9 نوفمبر الماضي، ضمن فعاليات المؤتمر السنوي 2022 لرابطة القلب الأميركية.
وأفادت، بأن معظم «المكملات الغذائية» التي يتم الترويج لها لخفض نسبة الكولسترول الخفيف، لا تقدم سوى القليل من القيمة الصحية، على الرغم من الادعاءات المرافقة لها. وتم في دراسة SPORT Study مقارنة نتائج العلاج بجرعات منخفضة من أدوية فئة الستاتين Statin لخفض الكولسترول، مقابل تلقي 6 أنواع من المكملات الغذائية شائعة الاستخدام وكذلك تلقي العلاج الوهمي Placebo. وتلك المكملات الغذائية الستة كانت: الثوم، وزيت السمك، والقرفة، والكركم، ومستخلصات أرز الخميرة الحمراء، والستيرولات النباتية. وتشير نتائج الدراسة إلى أن تناول أي من تلك المكملات الغذائية، لم ينتج منه خفض للكولسترول الخفيف بمقدار يفوق تأثير تلقي العلاج الوهمي. بينما ارتبط استخدام العلاج بالستاتين بانخفاض واضح.
وقال الدكتور لوك ج. لافين، من كليفلاند كلينك «ينفق الأميركيون ما يقدر بنحو 50 مليار دولار على المكملات الغذائية سنوياً، ويتم تسويق العديد منها باسم حماية القلب أو خفض الكوليسترول».
04- دراسة كوبنهاغن - التدخين. بتحليل بيانات الدراسة الخامسة للقلب في مدينة كوبنهاغن، فحصت الدراسة الدنماركية الجديدة علاقة التدخين بالقلب. وتم تقديمها في 25 أغسطس ضمن فعاليات مؤتمر 2020 لجمعية القلب الأوروبية. وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة إيفا هولت من مستشفى هيرليف وجينتوفتي في كوبنهاغن «من المعروف أن التدخين يؤدي إلى أمراض شرايين القلب التاجية والسكتة الدماغية. ولكن تظهر دراستنا أن التدخين يؤدي أيضاً إلى زيادة سماكة القلب ويضعف ارتخاء عضلة القلب. وكلما دخنت أكثر، أصبحت وظيفة قلبك أسوأ. ويمكن للقلب أن يتعافى إلى حد ما مع الإقلاع عن التدخين؛ لذلك لم يفت الأوان بعد للإقلاع عن التدخين».
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية WHO، يقتل التبغ أكثر من ثمانية ملايين شخص كل عام. وتدخين السجائر مسؤول عن 50 في المائة من جميع الوفيات التي يمكن تجنبها لدى المدخنين، نصفها بسبب أمراض الشرايين في القلب والدماغ. ولكن ما كشفته هذه الدراسة هو ارتباط التدخين بالتغيرات في بنية ووظيفة عضلة القلب، حتى لدى الأشخاص غير المصابين بأمراض شرايين القلب.

النوم والملح والقلب

05- دراسة باريس - النوم والقلب. توصلت هذه الدراسة الفرنسية إلى تأكيد أن الأشخاص الذين ينامون بالليل جيداً، لديهم مخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وتم عرضها في 25 أغسطس ضمن فعاليات مؤتمر 2020 لجمعية القلب الأوروبية. وتم في الدراسة تحليل نتائج دراسة باريس المستقبلية الثالثة Paris Prospective Study III. ووجد الباحثون، أن النوم دون المستوى «المثالي»، كان مرتبطاً بارتفاع احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
و«النوم المثالي» شمل أولئك الذين ينامون من 7 إلى 8 ساعات كل ليلة، ولم يعانوا من الأرق مطلقاً أو نادراً، ولا يعانون من النعاس المفرط المتكرر أثناء النهار، وعدم حصول توقف التنفس أثناء النوم لديهم، ونمطهم الزمني هو «النمط المبكر» (كونك شخصاً صباحياً يبدأ يومه في الصباح الباكر).
وهذا تحقق فقط لدى 10 في المائة من المشمولين في الدراسة، وعلى مدى 8 سنوات، كانوا بالفعل أقل عُرضة بنسبة 75 في المائة للإصابة بأمراض القلب، مقارنة بالذين لديهم أسوء نوعية من النوم. ووجد الباحثون أنه إذا حصل جميع المشاركين على درجة نوم مثالية، فقد يتم تجنب 72 في المائة من الحالات الجديدة لمرض القلب التاجي والسكتة الدماغية كل عام.
06- دراسة ريفافيد للشرايين. أكدت دراسة REVIVED - BCIS2: CAD، أن ما هو «مستقر» في حالات تضيقات الشرايين، هو «مستقر» بالفعل إكلينيكياً. وعادة يُجرى تصوير شرايين القلب بالقسطرة عند اعتلال عضلة القلب الإقفاري IHD (نقص التزويد بالدم نتيجة تضيقات الشرايين القلبية)؛ بهدف تشخيص مرض الشريان التاجي CAD، وذلك وفق الاعتقاد الطبي الشائع بأن إصلاح تلك الشرايين المتضيقة ربما يُحسّن وظيفة القلب. ولكن هذه الدراسة البريطانية قلبت منطق هذه الممارسة الشائعة، عند المقارنة بين جدوى التدخل بالقسطرة وتوسيع الشرايين المتضيقة PCI، وبين إعطاء العلاج الطبي بالأدوية الحديثة والمتابعة الطبية. وهو ما علق عليه الدكتور جون ماندروولا، طبيب كهرباء القلب في لويزفيل بكنتاكي، بالقول «توقف هنا، وتخيل صورة شرايين قلبية متضيقة ويمكن علاجها بالقسطرة، ومع ذلك طبيب القلب يختار الأدوية بدلاً من تثيبت الدعامات لتوسيع تلك الشرايين».
وأضاف، أن «العلاج الطبي قد تحسّن بشكل كبير خلال العقد الماضي، والجراحة تنطوي على مخاطر. وهذه النتيجة ليست مجرد تغيير في الممارسة، بل هي تغيير في التفكير: المستقر مستقر للغاية، والعلاج الطبي جيد التأثير. ولا توجد تجربة تُظهر هذا بقوة أكبر من هذه الدراسة».
07- دراسة تقليل الملح. عادة ما تتم نصيحة مرضى ضعف القلب بتقليل تناول الصوديوم (في ملح الطعام وغيره) للحيلولة دون تراكم السوائل في الجسم أو ارتفاع ضغط الدم، ومنع تسببهما بالضرر على أولئك المرضى. والمسألة: إلى أي مدى هذا التقليل؟؛ لأنه لو كان المطلوب خفضاً شديداً جداً، فإنه يتطلب تعاوناً بشكل كبير من قبل المريض. وهو الذي ربما يجد صعوبة شديدة في الالتزام، خاصة أن مرضى ضعف القلب لديهم الكثير مما يُطلب منهم الالتزام به. كما يتطلب بذل الطبيب جهداً مضاعفاً في تكرار توضيح هذا الأمر.
ودراسة SODIUM - HF حاولت الإجابة عن هذا السؤال، وقارنت بين أقل من نحو غرامين من الصوديوم في اليوم (كخفض صارم)، مع أقل من نحو 3 غرامات في اليوم (الذي هو النصيحة الطبية المعتادة). ولم تجد فروقاً في معدلات دخول المستشفى أو زيارات قسم الطوارئ أو الوفاة، فيما بينهما. وعلق الدكتور جون ماندروولا، بالقول «ما استخلصته من هذه الدراسة هو أنه لا يتعين علينا إنفاق مزيد من الجهد الإضافي لوضع قيود صارمة على المريض. ما عليك إلا أن تقدم التوصيات المعتمدة بشأن الصوديوم، ثم انتقل إلى مناقشة العديد من جوانب علاجات ضعف القلب المهمة الأخرى».

عبء أمراض القلب

08- دراسة ديليفر. تم تقديم هذه الدراسة ضمن فعاليات المؤتمر السنوي 2022 لجمعية القلب الأوروبية ESC ونشرت في الوقت نفسه في مجلة نيو إنغلاند الطبية NEJM. وتناولت كيفية التعامل مع حالات «ضعف القلب مع الاحتفاظ بقوة قذف طبيعية» HFpEF (قوة انقباض القلب طبيعية)، والتي تتنبه لها أوساط طب القلب بشكل متزايد.
وأوضحت نتائج دراسة DELIVER Study، أن تناول عقار داباغليفلوزين Dapagliflozin في هذه الحالة، يرتبط بانخفاض بنسبة تقارب 20 في المائة في تفاقم ضعف القلب أو الموت بسبب القلب بين المرضى. وهو عقار من فئة أدوية «مثبطات SGLT2»، التي بالأصل يتم استخدامها لخفض نسبة سكر الغلوكوز في الدم (عبر زيادة إخراج الغلوكوز مع البول)، ولكن وُجدت لها تأثيرات إيجابية أخرى غير متوقعة، في حماية مرضى ضعف القلب مع ضعف قوة القذف للقلب HFrEF. والأن، كما هو الحاصل في نتائج هذه الدراسة الجديدة، هي مفيدة أيضاً مع حالات «ضعف القلب مع الاحتفاظ بقوة قذف طبيعية».
09- عبء أمراض القلب. أصدرت الكلية الأميركية لأمراض القلب ACC تقريرها العالمي عن عبء أمراض القلب والأوعية الدموية، في 12 ديسمبر (كانون الأول) الحالي. وسلط الضوء على 18 حالة مرضية قلبية وعائية، و15 عاملاً خطراً Risk Factors، عبر 21 منطقة عالمية. ونبّه التقرير على الحاجة إلى الاستمرار في تأكيد أن أمراض القلب لا تزال هي السبب الأعلى عالمياً للوفيات. ومن بينها، لا تزال أمراض شرايين القلب هي السبب الرئيسي للوفاة بأمراض القلب. كما أن أكثر من 80 في المائة من أمراض شرايين القلب يمكن الوقاية منها، وخاصة بضبط ارتفاع ضغط الدم والتوقف عن التدخين. وأضاف التقرير، أن مخاصر اضطرابات التغذية، تسببت نحو 7 ملايين وفاة بسبب أمراض القلب، و8 ملايين حالة وفاة بشكل عام، في عام 2021، وخاصة عدم الاستهلاك بشكل كافٍ على مستوى العالم، للفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والحليب والألياف والكالسيوم والأوميغا - 3 والدهون غير المشبعة USFA. والإفراط العالمي غير الصحي في تناول اللحوم الحمراء واللحوم المعالجة صناعياً، والمشروبات المحلاة بالسكر، والدهون المشبعة، والصوديوم.
10- زراعة القلب و«كوفيد – 19» في دراسة أميركية حديثة، هي الأولى من نوعها، طرح باحثون من مركز زراعة الأعضاء في كليفلاند كلينيك دراستهم حول النتائج الرائعة للمجموعة الأولى من حالات زراعة القلب المأخوذ من متوفين مُصابين بـ«كوفيد – 19». وتضمنت أول 84 حالة زراعة قلب من أشخاص ثبتت إصابتهم المرافقة بـ«كوفيد – 19» حال أخذ قلوبهم للزراعة. وتم تقديم الدراسة الرائدة ضمن فعاليات الجلسات العلمية لمؤتمر رابطة القلب الأميركية 2022 الذي عُقد في نوفمبر الماضي. وفي عرضها الإخباري لهذه الدراسة، وضعت رابطة القلب الأميركية AHA عنوان «تبدو قلوب المتبرعين المصابين بفيروس (كوفيد – 19) آمنة للزراعة، تماما مثل قلوب الأشخاص الذين لا يعانون من ذلك»
وقال الباحثون «تشير هذه النتائج إلى أننا قد نكون أكثر قوة في الإقدام بشأن قبول المتبرعين الذين يوجد لديهم فيروس (كوفيد – 19)، وذلك عندما يكون ثمة مرضى في حاجة ماسة إلى زراعة عضو القلب». وأفادت رابطة القلب الأميركية، بأن قائمة الانتظار لزراعة القلب، تشمل اليوم أكثر من 3 آلاف مريض. وأن الطلب على زراعة القلب ارتفع بأكثر من الضعف، خلال ما بين عام 1988 وعام 2020.



5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.


الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
TT

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار. ويمكن تحضير كليهما باستخدام نوع الحليب المفضّل لديك، مع إضافة الفواكه أو المُحلّيات وفقاً للرغبة. ومع ذلك، توجد اختلافات غذائية أساسية بين بذور الشيا والشوفان، تجعل لكلٍّ منهما فوائد صحية مميزة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الشوفان المنقوع يحتوي على نسبة أعلى من البروتين

يحتوي الشوفان بطبيعته على كمية بروتين أعلى لكل حصة، مقارنةً ببذور الشيا؛ إذ يوفر نصف كوب من الشوفان الجاف نحو 5 غرامات من البروتين، في حين تحتوي ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا على نحو 2 غرام فقط. ومع ذلك، تُعدّ بذور الشيا مصدراً للبروتين النباتي عالي الجودة، إذ تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

ويمكن زيادة محتوى البروتين في أيٍّ من الخيارين عبر إضافة أطعمة غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو حليب الصويا، أو زبدة المكسرات، أو مسحوق البروتين.

بودنغ بذور الشيا يتفوّق في محتوى «أوميغا 3»

يُعدّ بودنغ بذور الشيا الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية. فبذور الشيا من أغنى المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، ويساعد على تقليل الالتهابات. توفّر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من الاحتياج اليومي المُوصى به من هذا الحمض الدهني.

في المقابل، يحتوي الشوفان على كميات قليلة جداً من أحماض أوميغا 3، وقد يخلو منها تماماً.

بودنغ بذور الشيا أغنى بالألياف

يوفّر بودنغ بذور الشيا كمية ألياف أعلى، مقارنةً بالشوفان المنقوع طوال الليل؛ إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على نحو 10 غرامات من الألياف. تضم هذه البذور نوعاً يُعرف بـ«الألياف الهلامية»، التي تنتفخ وتتحول إلى مادة هلامية عند مزجها بالماء، مما يُعزز عملية الهضم ويزيد الشعور بالامتلاء. وفي الواقع، يمكن لبذور الشيا امتصاص ما بين 10 و12 ضِعف وزنها من الماء.

أما الشوفان فيوفر نحو 4 غرامات من الألياف لكل نصف كوب، ومعظمها من ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان في الماء.

الشوفان بطبيعته يحتوي على كمية بروتين أعلى لكل حصة مقارنةً ببذور الشيا (بيكسلز)

الخياران غنيّان بالعناصر الغذائية

يُوفّر كل من بذور الشيا والشوفان مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تدعم الصحة العامة.

بذور الشيا توفر:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني من «أوميغا 3» يُعدّ مقدمة لأنواع «أوميغا 3» الأخرى.

- الكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والعضلات.

- مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد والتلف.

الشوفان يوفر:

- الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، المرتبطة بخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر بالدم.

- المنغنيز والحديد والزنك وفيتامينات ب، التي تدعم إنتاج الطاقة وعمليات الأيض.

ما الفوائد الصحية لكلٍّ منهما؟

يُعدّ كل من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين صحيين ومُغذيين لوجبة الإفطار، إلا أن لكلٍّ منهما تأثيرات مختلفة قليلاً على الصحة:

فوائد بودنغ بذور الشيا:

- يدعم صحة القلب والدماغ؛ لكونه من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA).

- يساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

- يدعم صحة العظام ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

فوائد الشوفان المنقوع طوال الليل

- يدعم صحة القلب ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول بفضل ألياف بيتا جلوكان.

- يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة العضلات؛ لاحتوائه على نسبة بروتين أعلى من بذور الشيا.

- خالٍ من الغلوتين بطبيعته، وسهل التعديل للحصول على وجبة متوازنة.

- يدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بفضل احتوائه على الحديد وفيتامينات ب والزنك.