إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

تكرار التبول الليلي
> عمري 46 سنة، وليس لدي مرض السكري، وأشكو من تكرار الحاجة إلى التبول بالليل. ما تنصح؟
د. حسين القاضي - بريد إلكتروني
- هذا ملخص أسئلتك. وبالفعل، فإن أحد الأشياء الليلية المزعجة هو تكرار الاستيقاظ بعد الاستغراق المريح في النوم، من أجل التبول. ولكن غالبية الناس لا تنام طوال فترة الليل بشكل متواصل، إذْ ربما يستيقظ الإنسان لأسباب عدة، منها ما هو طبيعي، ومنها ما يتطلب البحث عن أسبابه.
وبخلاف الأسباب الواضحة والشائعة للاستيقاظ الليلي، كارتفاع حرارة غرفة النوم والضجيج والسفر وشدة الإضاءة، فإن عدم الراحة النفسية في فترة ما قبل الخلود إلى النوم (القلق أو انشغال الذهن)، واضطرابات التنفس أثناء النوم، واضطرابات الهضم، والتقدم في العمر، هي من الأسباب المحتملة للاستيقاظ الليلي، الذي ليس بالضرورة أن ترافقه رغبة مُلحّة للتبول.
وحول ما ذكرته في سؤالك، لاحظ معي النقاط التالية بشكل متسلسل، لتكوين تصور واضح عن المشكلة وطريقة التعامل المقترحة معها:
- تعمل الكليتان على تصفية الدم من المواد الضارة وضبط نسبة الماء ومجموعة الأملاح بالجسم، وبالتالي تنتج سائل البول الذي يخرج من الكليتين عبر الحالبين ليستقر في المثانة كمستودع له، إلى حين إخراجه من خلال عملية التبول. وتتمكن المثانة من استيعاب ما يصل إلى نحو نصف لتر من البول، ولمدة تتراوح ما بين ساعتين إلى خمس ساعات، دون أن يشعر المرء بضيق شديد من ذلك.
- غالبية الأشخاص البالغين يتبولون ما بين ستة إلى ثمان مرات في اليوم، وقد يزيد عدد مرات التبول بزيادة شرب الماء.
- على المرء ألا يحبس الرغبة في التبول، بل عليه أن يتبول عند إلحاح الحاجة لذلك، لحماية الجهاز البولي من الآثار المترتبة على حصر البول.
- غالبية الأصحاء البالغين يستطيعون تحمل عدم التبول لمدة قد تصل إلى ثمان ساعات أثناء النوم الليلي، ولا يُضطرون إلى الاستيقاظ من النوم للتبول.
- الاستيقاظ مرة واحدة للتبول الليلي، أو مرتين في بعض الأحيان، أمر طبيعي للكثيرين، ولا يدل ذلك على أن ثمة مشكلة صحية في الغالب، وله عدد من المحفزات المفهومة. وهو يختلف عن سلس البول الذي يتم فيه إخراج البول عن غير قصد أثناء النوم.
- اضطرار المرء للاستيقاظ ثلاث أو أربع مرات في الليلة للتبول، وبشكل متواصل، ورغم تقليل شرب السوائل في فترة المساء، قد يكون مزعجاً ومسبباً لاضطراب النوم أثناء الليل وتدني جودة اليقظة أثناء النهار، ويتطلب البحث عن الأسباب والمحفزات لحصوله بشكل ليلي متكرر.
- «زيادة كمية البول الليلي»، هي الحالة التي يتم تعريفها طبياً بإخراج أكثر من 35 في المائة من كمية كامل بول اليوم، في فترة الليل. هذا مع أن الطبيعي لمتوسط كمية البول طوال 24 ساعة (عند اعتدال شرب الماء وفي ظروف مناخية معتدلة ومع اعتدال شرب القهوة والشاي وعدم تناول أدوية مُدّرة للبول ولدى شخص خال من الأمراض المزمنة)، هو نحو 24 مليلتراً لكل كيلوغرام في الجسم.
- اضطرابات الغدة الدرقية والاختلالات الهرمونية المرافقة لها، قد تؤدي إلى صعوبات في الاستمرار بالنوم، إضافة إلى صعوبات في البدء بعملية النوم، إضافة إلى أعراض أخرى مرافقة، ولكن ليس بالضرورة من ضمنها الحاجة إلى تكرار التبول الليلي.
- تكرار الحاجة إلى التبول الليلي قد يحصل نتيجة لثلاثة احتمالات. وهي، الأول: بسبب مشاكل في حفظ التوازن ما بين السوائل والأملاح بالجسم خلال الليل. والثاني: وجود أحد الأمراض العصبية التي تؤثر على قدرات السيطرة على المثانة. والثالث: اضطرابات في المسالك البولية السفلية.
وفي السبب الأول، ثمة عدة احتمالات، مثل: الإكثار من شرب السوائل بما يفوق حاجة الجسم، ومرض السكري، ومرض السكري الكاذب، والإفراط في شرب السوائل والكافيين بالمساء، وتناول أحد أنواع أدوية إدرار البول في فترة المساء، والتقدم في العمر، وحصول حالة «إعادة توزيع انتشار السوائل بالجسم في فترة الليل» كما لدى مرضى ضعف القلب، وغيرها من الحالات.
وعندما لا تكون الأسباب أحد هذه، قد تنشأ مشكلة تكرار التبول الليلي نتيجة السبب الثاني أو الثالث، وخاصة وجود إصابات مرضية في المسالك البولية السفلية، كتضخم البروستاتا، أو التهابات المسالك البولية السفلية بالميكروبات، أو التهابات المثانة غير الميكروبية. وهي ما تتطلب استشارة طبيب المسالك البولية.

الحساسية وارتفاع ضغط الدم
> لدي ارتفاع ضغط الدم، وأتناول أدوية لعلاج ذلك. ولدي حساسية في الأنف. هل تناول أدوية الحساسية ملائم؟
- هذا ملخص أسئلتك. والتصرف الأساسي دائماً هو استشارة طبيبك أو الصيدلي قبل البدء في تناول أي دواء جديد، سواء كان للحساسية أو أي شيء آخر.
ومضادات الهيستامين هي من أدوية معالجة الحساسية الشائعة الاستخدام. وهي وإن كانت من المحتمل أن ترفع ضغط الدم، إلا أن معظمها في الغالب، آمنة لمرضى ارتفاع ضغط الدم، عندما تكون حالتهم الصحية مستقرة في ضبط ارتفاع ضغط الدم، وعند عدم وجود اضطرابات في عمل القلب أو أمراض قلبية غير مستقرة.
ولكن مرة أخرى أذكر لك ضرورة التأكد من الطبيب أو الصيدلي الإكلينيكي، لأن في بعض حالات ارتفاع ضغط الدم أو مع تناول بعض أنواع أدوية معالجته، قد لا يكون من الملائم تناول أنواع من أدوية مضادات الهيستامين، وخاصة منه تلك الأدوية التي تحتوي على عقاقير أخرى مع مضادات الهيستامين. وهناك العديد من أدوية الحساسية تحتوي على مضادات الهيستامين ومزيل للاحتقان، مثل أنواع شائعة من أدوية علاج مشاكل البرد والإنفلونزا والجيوب الأنفية. وهذه يجدر الحذر منها والتأكد من الطبيب.
والأدوية المضادة للهيستامين - سواء التي تُصرف دون وصفة طبية أو بوصفة طبية - تعمل على تخفيف أعراض الحساسية، مثل العطس وسيلان الأنف والحكة وبعض الصداع. ولها عدد من الآثار الجانبية المحتملة. ولتقليل احتمالات حصولها، تُضاف الأدوية المضادة للاحتقان معها. ومضادات الاحتقان تعمل على انقباض الأوعية الدموية لتخفيف ضغط الأنف والجيوب الأنفية. ولذا فإن إضافة مضادات الاحتقان إلى أدوية مضادات الهيستامين، يُقلل الحاجة إلى الجرعات العالية من مضادات الهيستامين (وبالتالي تخفيف آثارها الجانبية)، ويخفف من الأعراض المرافقة لنوبات الحساسية، ويُسرّع في شعور المريض بالراحة. ولكن مضادات الاحتقان في بعض الحالات، قد ترفع ضغط الدم، وقد تسبب عدم استقرار نظم القلب، وقد تزيد من معدل ضربات القلب فوق 100 نبضة في الدقيقة، وهي كلها قد تُؤذي مريض القلب الذي لديه ارتفاع في ضغط الدم.
ولذا، كما هو الحال مع أي دواء، من الأفضل مراجعة الطبيب قبل البدء بمضادات الهيستامين إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم.

استشاري باطنية وطب قلب للكبار الرجاء
إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني: [email protected]



هل تتحكم الجينات في طول العمر؟ دراسة جديدة تجيب

كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)
كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)
TT

هل تتحكم الجينات في طول العمر؟ دراسة جديدة تجيب

كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)
كبار السن ومتوسطو العمر يمارسون تمارين رياضية باستخدام أثقال خشبية خلال فعالية للتوعية الصحية في معبد بحي سوغامو بطوكيو (أرشيفية-رويترز)

تناولت دراسة علمية جديدة الدور الذي تلعبه الجينات في تحديد متوسط عمر الإنسان، في موضوعٍ ظل محل نقاش علمي لعقود.

ولفترة طويلة، ساد اعتقاد بأن العوامل الوراثية تفسر ما بين 20 و25 في المائة فقط من الفروق في متوسط العمر، بينما يُعزى الجزء الأكبر إلى نمط الحياة والبيئة. غير أن الدراسة الحديثة طعنت في هذه التقديرات، مشيرةً إلى أن التأثير الجيني قد يكون أكبر مما كان يُعتقد سابقاً.

وأوضح الباحثون في الدراسة أن الدراسات السابقة لم تأخذ في الحسبان التغيرات التي طرأت على أسباب الوفاة عبر الزمن، إذ كانت الوفيات قبل نحو قرن ترتبط، إلى حد كبير، بما يُعرف بـ«الأسباب الخارجية» مثل الحوادث والعدوى. أما في الوقت الحاضر، وخصوصاً في الدول المتقدمة، فقد أصبحت غالبية الوفيات ناتجة عن أسباب داخلية تتعلق بالشيخوخة وتدهور وظائف الجسم، إضافة إلى الأمراض المرتبطة بها مثل أمراض القلب والخرف، وهو ما يعزز أهمية العامل الوراثي في تحديد طول العمر.

وقام فريق البحث بتحليل مجموعات كبيرة من التوائم الإسكندنافية، مستبعدين بدقة الوفيات الناجمة عن أسباب خارجية. كما درسوا توائم نشأوا منفصلين، وأشقاء معمّرين في الولايات المتحدة، وعندما استبعدوا الوفيات الناجمة عن الحوادث والعدوى، قفزت المساهمة الجينية المقدَّرة بشكل كبير، من النسبة المعتادة التي تتراوح بين 20 و25 في المائة إلى نحو 50 و55 في المائة، وفق ما ذكر موقع «ساينس آليرت».

ويصبح هذا النمط منطقياً عند النظر إلى الأمراض الفردية، فالوراثة تفسر جزءاً كبيراً من التباين في خطر الإصابة بالخرف، ولها تأثير متوسط ​​على أمراض القلب، وتلعب دوراً متواضعاً نسبياً في السرطان. ومع تحسن الظروف البيئية، وشيخوخة السكان، وانتشار الأمراض الناجمة عن عملية الشيخوخة نفسها، يزداد حجم المكون الجيني بشكل طبيعي.

تغيرات في البيئة وليس الحمض النووي

أوضحت الدراسة التفسير العلمي لارتفاع التقديرات الحديثة لدور الجينات في تحديد متوسط العمر، مؤكدة أن ذلك لا يعني أن الجينات أصبحت أقوى، أو أن الإنسان يستطيع التحكم في نصف فرصه في بلوغ الشيخوخة، بل إن التغير الحقيقي طرأ على البيئة وليس على الحمض النووي.

وضربت الدراسة مثالاً بطول الإنسان، الذي كان قبل قرن يعتمد، بدرجة كبيرة، على توفر الغذاء، وما إذا كانت أمراض الطفولة تعرقل نموه، في حين يحصل معظم الناس، اليوم، في الدول الغنية على تغذية كافية، ما قلّص الفروق البيئية وجعل التباين المتبقي يُعزى بدرجة أكبر إلى الاختلافات الجينية، دون أن يقلل ذلك من أهمية التغذية.

وأشارت الدراسة إلى أن المبدأ نفسه ينطبق على متوسط العمر المتوقع، إذ إن تحسن التطعيم، وتراجع التلوث، وتحسن الأنظمة الغذائية وأنماط الحياة الصحية قلل تأثير العوامل البيئية، ما أدى رياضياً إلى زيادة نسبة التباين المنسوبة إلى الجينات، مؤكدة أن التقديرات السابقة لم تكن خاطئة، بل عكست ظروفاً تاريخية مختلفة.

ويكشف هذا عن أمرٍ جوهري: فالوراثة ليست خاصية بيولوجية ثابتة، بل هي مقياس يعتمد كلياً على السكان والظروف المحيطة. كانت النسبة التقليدية التي تتراوح بين 20 و25 في المائة تصف متوسط ​​العمر المتوقع كما كان عليه في المجتمعات التاريخية، حيث كانت المخاطر الخارجية حاضرة بقوة. أما التقدير الجديد، الذي يتراوح بين 50 و55 في المائة، فيصف سيناريو مختلفاً، حيث زالت تلك المخاطر، إلى حد كبير، وهو في جوهره يصف سمة مختلفة.

قد يُساء فهم النسبة الرئيسية لمتوسط ​​العمر المتوقع، والتي تُقدّر بنحو 50 في المائة من حيث الوراثة، على أنها تعني أن الجينات تُحدد نصف فرص حياة الشخص. في الواقع، يمكن أن تتراوح المساهمة الجينية لأي فرد من ضئيلة جداً إلى كبيرة جداً، وذلك تبعاً لظروفه.

وهناك طرقٌ لا حصر لها لحياة طويلة: فبعض الناس يتمتعون بتركيبة جينية قوية تحميهم حتى في الظروف الصعبة، بينما يعوّض آخرون عن جيناتهم الأقل ملاءمة من خلال التغذية السليمة والرياضة والرعاية الصحية الجيدة، إذ يُمثل كل شخص مزيجاً فريداً، ويمكن أن يؤدي عدد من التركيبات المختلفة إلى عمر أطول.

ويقرّ مؤلفو هذه الدراسة الحديثة بأن نحو نصف التباين في متوسط ​​العمر لا يزال يعتمد على البيئة، ونمط الحياة، والرعاية الصحية، والعمليات البيولوجية العشوائية، مثل انقسام الخلايا بشكل غير طبيعي في السرطان. ويؤكدون أن عملهم يجب أن يُجدد الجهود المبذولة لتحديد الآليات الجينية المسؤولة عن الشيخوخة وطول العمر.


الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.