إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

تكرار التبول الليلي
> عمري 46 سنة، وليس لدي مرض السكري، وأشكو من تكرار الحاجة إلى التبول بالليل. ما تنصح؟
د. حسين القاضي - بريد إلكتروني
- هذا ملخص أسئلتك. وبالفعل، فإن أحد الأشياء الليلية المزعجة هو تكرار الاستيقاظ بعد الاستغراق المريح في النوم، من أجل التبول. ولكن غالبية الناس لا تنام طوال فترة الليل بشكل متواصل، إذْ ربما يستيقظ الإنسان لأسباب عدة، منها ما هو طبيعي، ومنها ما يتطلب البحث عن أسبابه.
وبخلاف الأسباب الواضحة والشائعة للاستيقاظ الليلي، كارتفاع حرارة غرفة النوم والضجيج والسفر وشدة الإضاءة، فإن عدم الراحة النفسية في فترة ما قبل الخلود إلى النوم (القلق أو انشغال الذهن)، واضطرابات التنفس أثناء النوم، واضطرابات الهضم، والتقدم في العمر، هي من الأسباب المحتملة للاستيقاظ الليلي، الذي ليس بالضرورة أن ترافقه رغبة مُلحّة للتبول.
وحول ما ذكرته في سؤالك، لاحظ معي النقاط التالية بشكل متسلسل، لتكوين تصور واضح عن المشكلة وطريقة التعامل المقترحة معها:
- تعمل الكليتان على تصفية الدم من المواد الضارة وضبط نسبة الماء ومجموعة الأملاح بالجسم، وبالتالي تنتج سائل البول الذي يخرج من الكليتين عبر الحالبين ليستقر في المثانة كمستودع له، إلى حين إخراجه من خلال عملية التبول. وتتمكن المثانة من استيعاب ما يصل إلى نحو نصف لتر من البول، ولمدة تتراوح ما بين ساعتين إلى خمس ساعات، دون أن يشعر المرء بضيق شديد من ذلك.
- غالبية الأشخاص البالغين يتبولون ما بين ستة إلى ثمان مرات في اليوم، وقد يزيد عدد مرات التبول بزيادة شرب الماء.
- على المرء ألا يحبس الرغبة في التبول، بل عليه أن يتبول عند إلحاح الحاجة لذلك، لحماية الجهاز البولي من الآثار المترتبة على حصر البول.
- غالبية الأصحاء البالغين يستطيعون تحمل عدم التبول لمدة قد تصل إلى ثمان ساعات أثناء النوم الليلي، ولا يُضطرون إلى الاستيقاظ من النوم للتبول.
- الاستيقاظ مرة واحدة للتبول الليلي، أو مرتين في بعض الأحيان، أمر طبيعي للكثيرين، ولا يدل ذلك على أن ثمة مشكلة صحية في الغالب، وله عدد من المحفزات المفهومة. وهو يختلف عن سلس البول الذي يتم فيه إخراج البول عن غير قصد أثناء النوم.
- اضطرار المرء للاستيقاظ ثلاث أو أربع مرات في الليلة للتبول، وبشكل متواصل، ورغم تقليل شرب السوائل في فترة المساء، قد يكون مزعجاً ومسبباً لاضطراب النوم أثناء الليل وتدني جودة اليقظة أثناء النهار، ويتطلب البحث عن الأسباب والمحفزات لحصوله بشكل ليلي متكرر.
- «زيادة كمية البول الليلي»، هي الحالة التي يتم تعريفها طبياً بإخراج أكثر من 35 في المائة من كمية كامل بول اليوم، في فترة الليل. هذا مع أن الطبيعي لمتوسط كمية البول طوال 24 ساعة (عند اعتدال شرب الماء وفي ظروف مناخية معتدلة ومع اعتدال شرب القهوة والشاي وعدم تناول أدوية مُدّرة للبول ولدى شخص خال من الأمراض المزمنة)، هو نحو 24 مليلتراً لكل كيلوغرام في الجسم.
- اضطرابات الغدة الدرقية والاختلالات الهرمونية المرافقة لها، قد تؤدي إلى صعوبات في الاستمرار بالنوم، إضافة إلى صعوبات في البدء بعملية النوم، إضافة إلى أعراض أخرى مرافقة، ولكن ليس بالضرورة من ضمنها الحاجة إلى تكرار التبول الليلي.
- تكرار الحاجة إلى التبول الليلي قد يحصل نتيجة لثلاثة احتمالات. وهي، الأول: بسبب مشاكل في حفظ التوازن ما بين السوائل والأملاح بالجسم خلال الليل. والثاني: وجود أحد الأمراض العصبية التي تؤثر على قدرات السيطرة على المثانة. والثالث: اضطرابات في المسالك البولية السفلية.
وفي السبب الأول، ثمة عدة احتمالات، مثل: الإكثار من شرب السوائل بما يفوق حاجة الجسم، ومرض السكري، ومرض السكري الكاذب، والإفراط في شرب السوائل والكافيين بالمساء، وتناول أحد أنواع أدوية إدرار البول في فترة المساء، والتقدم في العمر، وحصول حالة «إعادة توزيع انتشار السوائل بالجسم في فترة الليل» كما لدى مرضى ضعف القلب، وغيرها من الحالات.
وعندما لا تكون الأسباب أحد هذه، قد تنشأ مشكلة تكرار التبول الليلي نتيجة السبب الثاني أو الثالث، وخاصة وجود إصابات مرضية في المسالك البولية السفلية، كتضخم البروستاتا، أو التهابات المسالك البولية السفلية بالميكروبات، أو التهابات المثانة غير الميكروبية. وهي ما تتطلب استشارة طبيب المسالك البولية.

الحساسية وارتفاع ضغط الدم
> لدي ارتفاع ضغط الدم، وأتناول أدوية لعلاج ذلك. ولدي حساسية في الأنف. هل تناول أدوية الحساسية ملائم؟
- هذا ملخص أسئلتك. والتصرف الأساسي دائماً هو استشارة طبيبك أو الصيدلي قبل البدء في تناول أي دواء جديد، سواء كان للحساسية أو أي شيء آخر.
ومضادات الهيستامين هي من أدوية معالجة الحساسية الشائعة الاستخدام. وهي وإن كانت من المحتمل أن ترفع ضغط الدم، إلا أن معظمها في الغالب، آمنة لمرضى ارتفاع ضغط الدم، عندما تكون حالتهم الصحية مستقرة في ضبط ارتفاع ضغط الدم، وعند عدم وجود اضطرابات في عمل القلب أو أمراض قلبية غير مستقرة.
ولكن مرة أخرى أذكر لك ضرورة التأكد من الطبيب أو الصيدلي الإكلينيكي، لأن في بعض حالات ارتفاع ضغط الدم أو مع تناول بعض أنواع أدوية معالجته، قد لا يكون من الملائم تناول أنواع من أدوية مضادات الهيستامين، وخاصة منه تلك الأدوية التي تحتوي على عقاقير أخرى مع مضادات الهيستامين. وهناك العديد من أدوية الحساسية تحتوي على مضادات الهيستامين ومزيل للاحتقان، مثل أنواع شائعة من أدوية علاج مشاكل البرد والإنفلونزا والجيوب الأنفية. وهذه يجدر الحذر منها والتأكد من الطبيب.
والأدوية المضادة للهيستامين - سواء التي تُصرف دون وصفة طبية أو بوصفة طبية - تعمل على تخفيف أعراض الحساسية، مثل العطس وسيلان الأنف والحكة وبعض الصداع. ولها عدد من الآثار الجانبية المحتملة. ولتقليل احتمالات حصولها، تُضاف الأدوية المضادة للاحتقان معها. ومضادات الاحتقان تعمل على انقباض الأوعية الدموية لتخفيف ضغط الأنف والجيوب الأنفية. ولذا فإن إضافة مضادات الاحتقان إلى أدوية مضادات الهيستامين، يُقلل الحاجة إلى الجرعات العالية من مضادات الهيستامين (وبالتالي تخفيف آثارها الجانبية)، ويخفف من الأعراض المرافقة لنوبات الحساسية، ويُسرّع في شعور المريض بالراحة. ولكن مضادات الاحتقان في بعض الحالات، قد ترفع ضغط الدم، وقد تسبب عدم استقرار نظم القلب، وقد تزيد من معدل ضربات القلب فوق 100 نبضة في الدقيقة، وهي كلها قد تُؤذي مريض القلب الذي لديه ارتفاع في ضغط الدم.
ولذا، كما هو الحال مع أي دواء، من الأفضل مراجعة الطبيب قبل البدء بمضادات الهيستامين إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم.

استشاري باطنية وطب قلب للكبار الرجاء
إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني: [email protected]



توقيت الوجبات… السر الخفي لنجاح الصيام المتقطع

تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)
تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)
TT

توقيت الوجبات… السر الخفي لنجاح الصيام المتقطع

تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)
تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)

كشف علماء عن أن توقيت تناول الطعام خلال اليوم قد يُحدث فارقاً كبيراً في الفوائد الصحية المرتبطة بالصيام المتقطع.

وخلال السنوات الأخيرة، برز نظام الأكل المقيّد بوقت محدد، وهو أحد أشكال الصيام المتقطع، بوصفه نهجاً غذائياً شائعاً، إذ يركّز على تحديد ساعات تناول الطعام بدلاً من الالتزام الصارم بتقييد السعرات الحرارية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ويعتمد هذا النظام على حصر تناول الطعام اليومي ضمن نافذة زمنية محددة، كأن تُستهلك الوجبات بين العاشرة صباحاً والسادسة مساءً فقط. ويهدف هذا الأسلوب إلى منح الجسم فترة راحة من عملية الهضم، بما يسمح بحدوث تحولات أيضية، مثل الانتقال من حرق الغلوكوز إلى حرق الدهون.

ويشير علماء من جامعة تايوان الوطنية إلى أنه رغم تقييم الدراسات السابقة لفعالية الأكل المقيّد بوقت، لم يُمنح عامل توقيت الوجبات الاهتمام الكافي. وأظهرت مراجعة حديثة لعدد من التجارب السريرية التي أُجريت حول العالم أن توقيت تناول الطعام قد يكون بنفس أهمية مدة فترة الأكل نفسها.

وبيّن البحث أن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم قد يدعم صحة التمثيل الغذائي بشكل أفضل مقارنةً بتناوله في وقت متأخر، حتى ضمن أنماط الأكل المقيّدة بوقت. كما أظهرت النتائج أن هذا النظام يُحسّن صحة التمثيل الغذائي مقارنةً بالأنظمة الغذائية المعتادة، مع معدلات التزام أعلى من تلك المسجلة في أنظمة تقييد السعرات الحرارية التقليدية.

مع ذلك، لم تثبت فاعلية جميع أنماط الأكل المقيّد بوقت على النحو ذاته. فقد أظهرت دراسة نُشرت في مجلة «BMJ Medicine» أن تناول الوجبات في وقت مبكر أو في منتصف اليوم يؤدي إلى تحسّن صحي ملحوظ مقارنةً بتناولها في وقت متأخر.

ووفقاً للدراسة، فإن تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم ومستويات الإنسولين ومؤشرات التمثيل الغذائي الأخرى، مقارنةً باتباع النظام الغذائي نفسه في ساعات متأخرة من اليوم. وأوضح الباحثون أن تناول الوجبة الأخيرة من اليوم بين الساعة 5 مساءً و7 مساءً يعد أفضل من فترة لاحقة تبدأ بعد الساعة 9 صباحاً وتنتهي في أي وقت بعد الساعة 7 مساءً.

وكتب الباحثون: «بشكل عام، ارتبط تناول الطعام ضمن أوقات محددة بتحسنات ملحوظة في وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، وكتلة الدهون، ومحيط الخصر، وضغط الدم الانقباضي، ومستويات سكر الدم الصائم، والإنسولين الصائم، والدهون الثلاثية، مقارنةً بالأنظمة الغذائية المعتادة».

وأضافوا أن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم كان أكثر فاعلية من تناوله في وقت متأخر، إذ أظهرت النتائج تحسناً أكبر في تنظيم سكر الدم، وضبط وزن الجسم، ومؤشرات صحة القلب.

ويعزو العلماء النتائج السلبية أساساً إلى تناول الطعام في ساعات متأخرة من اليوم، إضافةً إلى فترات الأكل الطويلة. وتشير هذه المعطيات إلى أن عملية التمثيل الغذائي لدى الإنسان تخضع لإيقاعات بيولوجية يومية، يكون فيها الجسم أكثر قدرة على هضم الطعام في وقت مبكر من اليوم.

ويؤكد الباحثون أن مواءمة مواعيد تناول الطعام مع هذه الإيقاعات البيولوجية تُعد أمراً أساسياً لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة.

وقال لينغ-وي تشين، أحد مؤلفي الدراسة: «قد يكون تناول الطعام ضمن أوقات محددة فعالاً وقابلاً للتطبيق لدى كثير من الأشخاص، إلا أن نتائجنا تُبرز أهمية عامل التوقيت».

وأضاف: «فبدلاً من التركيز على مدة فترة الأكل فقط، قد يكون تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم هو المفتاح لتحقيق أقصى فوائد التمثيل الغذائي».


من المناعة إلى العظام... ماذا تقدم أوراق الهندباء لصحتك؟

أوراق الهندباء مصدر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسلز)
أوراق الهندباء مصدر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسلز)
TT

من المناعة إلى العظام... ماذا تقدم أوراق الهندباء لصحتك؟

أوراق الهندباء مصدر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسلز)
أوراق الهندباء مصدر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسلز)

يُعدّ تناول أوراق الهندباء مفيداً للصحة العامة، إذ إن هذا النبات الغني بالعناصر الغذائية قد يُحدث تأثيرات إيجابية متعددة في الجسم. ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، فإن إضافة أوراق الهندباء إلى النظام الغذائي يمكن أن تؤثر في الجسم بالطرق الثماني التالية:

1. تعزيز جهاز المناعة

تُعدّ أوراق الهندباء مصدراً غنياً بالفيتامينات والمعادن، إذ تحتوي على نسب من الكالسيوم والحديد أعلى من تلك الموجودة في السبانخ، كما أنها غنية بفيتامينات بي ودي وهـ. وتسهم المركبات النباتية الموجودة فيها، مثل البوليفينولات والفلافونويدات، في دعم جهاز المناعة وتعزيز الصحة العامة. كما تساعد أوراق الهندباء على تنظيم الاستجابة المناعية للجسم، مما يمكّنه من مكافحة العدوى والإصابات بكفاءة أكبر. ويشير بعض الدراسات إلى امتلاكها خصائص مضادة للبكتيريا، ما يعزز قدرتها على مقاومة الميكروبات.

2. تقليل الالتهاب

تتمتع أوراق الهندباء بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، وقد يساعد إدخالها ضمن النظام الغذائي في الحد من الالتهاب. ويُعدّ الالتهاب استجابة طبيعية للجسم عند الإصابة أو المرض، وهو ضروري لعملية الشفاء. إلا أن استمرار الالتهاب أو تحوله إلى حالة مزمنة قد يسهم في الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني. ومن خلال تثبيط إنتاج السيتوكينات، وهي مواد كيميائية يفرزها الجسم أثناء الالتهاب، قد تساعد أوراق الهندباء في تنظيم هذه الاستجابة الالتهابية.

3. خفض مستويات السكر بالدم

تحتوي أوراق الهندباء على نسبة مرتفعة من حمض الكلوروجينيك؛ وهو مركب فينولي يؤثر في حساسية الإنسولين. وعندما تنخفض حساسية الجسم للإنسولين، يضطر إلى إنتاج كميات أكبر منه لخفض مستوى السكر بالدم، وهي حالة تُعدّ سمة رئيسية لمرض السكري من النوع الثاني. وقد يساعد تحسين هذه الآلية في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

4. دعم صحة الكبد

تُظهر المركبات المضادة للأكسدة الموجودة في أوراق الهندباء فوائد واضحة لصحة الكبد، إذ تساعد على حمايته من التلف والأمراض، مثل مرض الكبد الدهني. ويلعب الكبد دوراً مهماً في إنتاج الإنسولين والحفاظ على توازن مستويات السكر بالدم، لذلك فإن الحفاظ على صحته قد يقلل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

5. تحسين صحة الجهاز الهضمي

يمكن أن تسهم أوراق الهندباء في تخفيف أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الارتجاع المعدي المريئي وعسر الهضم. وقد أظهرت الأبحاث أن أحد المركبات المضادة للالتهابات فيها؛ وهو أسيتات التاراكساستيرول، قد يساعد في علاج التهاب القولون التقرحي؛ أحد أمراض الأمعاء الالتهابية. كما تحفّز المركبات المسؤولة عن الطعم المُر في النبات إنتاج الصفراء وتدفقها من الكبد والمرارة، وهي مادة ضرورية لهضم الطعام. ويساعد تحسين تدفق الصفراء في تقليل أعراض شائعة مثل الانتفاخ وعسر الهضم.

6. الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية

تساعد أوراق الهندباء في تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتحسين صحة القلب بشكل عام، مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول الكلي، وزيادة الوزن. فهي غنية بالبوتاسيوم، وهو معدن يرتبط بانخفاض ضغط الدم، كما أن مضادات الأكسدة فيها، مثل الفينولات، قد تسهم في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية.

7. إبطاء أو منع نمو السرطان

تشير أبحاث متزايدة إلى أن المركبات الموجودة في الهندباء قد تساعد في علاج أو إبطاء نمو بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي، والمعدة، والقولون، والرئة، والكبد. كما قد تُحفّز هذه المركبات عملية موت الخلايا المبرمج، وهي الآلية الطبيعية التي يعتمدها الجسم للتخلص من الخلايا التالفة والحفاظ على الصحة.

8. تقوية العظام

تحتوي أوراق الهندباء على نسب مرتفعة من الكالسيوم وفيتامين ك، وهما عنصران أساسيان لتقوية العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام أو فقدان كثافة العظام. وتكون العظام الأقوى أقل عرضة للكسر أو التشقق. وبالنسبة للنساء بعد انقطاع الطمث، اللواتي يزداد لديهن خطر هشاشة العظام، قد تساعد المركبات الموجودة في أوراق الهندباء في الوقاية من فقدان العظام المرتبط بهذه المرحلة.


ماذا يحدث لجسمك عند شرب الماء الساخن يومياً؟

يترك الماء الساخن تأثيرات صحية متعددة على الجسم (بيكساباي)
يترك الماء الساخن تأثيرات صحية متعددة على الجسم (بيكساباي)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند شرب الماء الساخن يومياً؟

يترك الماء الساخن تأثيرات صحية متعددة على الجسم (بيكساباي)
يترك الماء الساخن تأثيرات صحية متعددة على الجسم (بيكساباي)

لا يقتصر دور شرب الماء الساخن على منح الجسم شعوراً بالدفء فقط، بل إن تناوله يومياً قد يترك تأثيرات صحية متعددة على الجسم.

في هذا السياق، استعرض تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي أبرز هذه التأثيرات، وهي:

ترطيب أفضل للجسم

يُعدّ شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم أساسياً للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الجفاف.

ويؤثر الترطيب بشكل مباشر على الوظائف العصبية والهضم وصحة الجلد ووظائف الكلى.

أما شرب الماء الساخن (خصوصاً خلال أشهر الشتاء الباردة) فيُساعد على تهدئة الأعصاب، مما يُشجع على شرب مزيد من الماء وتعويض السوائل المفقودة.

تقليل الشعور بالبرد والرعشة

يساعد شرب الماء الساخن على رفع درجة حرارة الجسم الداخلية مؤقتاً، مما قد يقلل من الرعشة الناتجة عن البرد.

كما أظهرت أبحاث أن تناوله في أثناء ممارسة الرياضة في الطقس البارد قد يحسِّن الأداء والشعور بالراحة، وقد يسهم في الوقاية من انخفاض حرارة الجسم بشكل خفيف.

تحسين الدورة الدموية

الحرارة تعمل على توسيع الأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم، وهو ما يفسر فوائد الحمامات الدافئة والساونا.

ويُعتقد أن شرب الماء الساخن قد يدعم الدورة الدموية بطريقة مشابهة، رغم الحاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية.

تخفيف الآلام العضلية

قد يُساعد تناول مشروب دافئ على إرخاء العضلات وتخفيف الألم، عبر تحسين تدفق الدم والمغذيات والأكسجين إلى عضلات الجسم، والتقليل من مستويات حمض اللاكتيك الذي قد يُسبب ألم العضلات.

دعم فقدان الوزن

شرب الماء عنصر أساسي في عمليات الأيض. وتشير أبحاث حديثة إلى أن الماء الساخن قد يمنح دفعة إضافية لحرق السعرات الحرارية عبر رفع درجة حرارة الجسم وتنشيط عملية التمثيل الغذائي.

تحسين عملية الهضم

يساعد الماء الساخن على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، مما يسهل حركة الطعام داخل الأمعاء.

كما أظهرت بعض الدراسات أن تناوله قبل الوجبات قد يدعم الهضم ويحافظ على توازن الجهاز الهضمي.

تخفيف الإمساك

قلة شرب السوائل من الأسباب الشائعة للإمساك. ويُعتقد أن الماء الساخن يساعد على تنشيط حركة الأمعاء ودعم انتظام التبرز، خصوصاً عند تناوله بدرجة حرارة قريبة من حرارة الجسم.

تخفيف احتقان الأنف

يساعد بخار المشروبات الساخنة، بما فيها الماء، على تسييل المخاط وفتح الجيوب الأنفية، مما يخفف من أعراض البرد والإنفلونزا والاحتقان، وقد يدعم الجهاز المناعي في مقاومة العدوى.

دعم الجهاز العصبي والمزاج

الترطيب الجيد ضروري لوظائف الدماغ وتنظيم الحالة المزاجية.

وتشير دراسات إلى أن شرب الماء بانتظام يدعم التركيز ويقلل القلق، فيما قد يسهم شرب السوائل الساخنة في الطقس البارد في خفض التوتر وتحسين النوم.

المساعدة على التخلص من السموم

يدعم شرب الماء بشكل عام صحة الكلى ويساعد على التخلص من الفضلات عبر البول والعرق. ويرى بعض المختصين أن الماء الساخن قد يعزز هذه العملية عبر رفع حرارة الجسم وتحفيز التعرق.

تخفيف أعراض تعذر الارتخاء المريئي

الأشخاص المصابون بتعذر الارتخاء المريئي، وهو اضطراب نادر يسبب صعوبة البلع، قد يستفيدون من شرب الماء الدافئ، إذ يقلل من تشنج العضلات مقارنةً بالمشروبات الباردة.