الصيام المتقطّع قد لا يحقق الفوائد الصحية المرجوّة

الفوائد القلبية والاستقلابية التي يُروَّج لها على نطاق واسع للصيام المتقطّع قد تكون ناتجة عن تناول سعرات حرارية أقل (بكساباي)
الفوائد القلبية والاستقلابية التي يُروَّج لها على نطاق واسع للصيام المتقطّع قد تكون ناتجة عن تناول سعرات حرارية أقل (بكساباي)
TT

الصيام المتقطّع قد لا يحقق الفوائد الصحية المرجوّة

الفوائد القلبية والاستقلابية التي يُروَّج لها على نطاق واسع للصيام المتقطّع قد تكون ناتجة عن تناول سعرات حرارية أقل (بكساباي)
الفوائد القلبية والاستقلابية التي يُروَّج لها على نطاق واسع للصيام المتقطّع قد تكون ناتجة عن تناول سعرات حرارية أقل (بكساباي)

اكتسبت أنماط الأكل المقيّد بزمن انتشاراً في السنوات الأخيرة، لكن دراسة حديثة تشير إلى أن الصيام المتقطّع - رغم فعاليته في إنقاص الوزن - قد لا يرقى إلى مستوى التوقعات من حيث فوائده الأوسع.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، وجدت دراسة ألمانية صغيرة أن المشاركين الذين اتبعوا نظامين مختلفين من الأكل المقيّد بزمن فقدوا وزناً، لكنهم لم يشهدوا أي تحسّن في مستوى السكر في الدم أو ضغط الدم أو الكوليسترول أو غيرها من المؤشرات الرئيسية لصحة القلب والتمثيل الغذائي.

وشملت الدراسة 31 امرأة يعانين من زيادة الوزن أو السمنة. وتناولت مجموعة الطعام بين الساعة الثامنة صباحاً والرابعة بعد الظهر، بينما تناولت المجموعة الأخرى الطعام بين الواحدة بعد الظهر والتاسعة مساءً لمدة أسبوعين، مع الحفاظ على كمية السعرات الحرارية المعتادة، بحسب بيان صحافي.

وتشير النتائج، التي نُشرت في مجلة «Science Translational Medicine»، إلى أن الفوائد القلبية والاستقلابية التي يُروَّج لها على نطاق واسع للصيام المتقطّع قد تكون ناتجة عن تناول سعرات حرارية أقل، وليس عن توقيت الوجبات بحد ذاته، بحسب الباحثين.

كما أظهر المشاركون تغيراً في إيقاعاتهم اليومية (دورات النوم والاستيقاظ) عندما اتبعوا أنماط الأكل المقيّد بزمن، لكن التأثيرات الصحية المرتبطة بهذا التغيّر لا تزال غير معروفة.

وكانت للدراسة بعض القيود. فقد شكك بعض الباحثين في أهمية نتائجها بسبب صِغر حجم العينة.

وقال الدكتور جيسون فونغ، وهو طبيب وباحث وكاتب كندي، في تصريح لـ«فوكس نيوز»: «إنها دراسة ضعيفة جداً من حيث القدرة الإحصائية على رصد أي فروق، نظراً لمدى بساطة التدخل المتَّبع». كما أشار إلى أن المشاركين كانوا يصومون لمدة 16 ساعة يومياً بدلاً من المدة المعتادة التي تتراوح بين 12 و14 ساعة.

واتفقت لورين هاريس-بينكوس، اختصاصية التغذية المسجَّلة في ولاية نيوجيرسي، مع هذا الرأي، معتبرة أن النتائج قد تعود إلى عدم وجود تقييد متعمَّد للسعرات الحرارية، وكررت التأكيد على أن حجم العينة «صغير جداً».

وقالت هاريس-بينكوس، التي لم تشارك في الدراسة، في تصريح لـ«فوكس نيوز»: «بصفتي اختصاصية تغذية مسجَّلة، لا أوصي بالأكل المقيَّد بزمن إلا عندما يكون مخططاً له بعناية ويتم تقديم توقيته إلى وقت أبكر خلال اليوم».

وأضافت الخبيرة: «واحد فقط من كل عشرة أميركيين يتناول الكمية الموصى بها من الفواكه والخضراوات، و93 في المائة لا يحققون الهدف المطلوب من الألياف. إن تقييد نافذة تناول الطعام يتطلب تخطيطاً أدق للوجبات لضمان الحصول على كميات كافية من المغذيات الكبرى والصغرى».

كما حذَّرت من أن تخطي وجبة الفطور لإتاحة نافذة أكل متأخرة قد يؤدي إلى انخفاض استهلاك «العناصر الغذائية المثيرة للقلق» في النظام الغذائي الأميركي، ومنها الكالسيوم والبوتاسيوم والألياف وفيتامين د.

وبالنظر إلى المستقبل، قال الباحثون إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لاستكشاف آثار الأكل المقيّد بزمن على فترات أطول. كما لا يزال من غير الواضح كيف يمكن أن يؤثر الجمع بين تقييد السعرات الحرارية والأكل المقيّد بزمن على النتائج. وقد تتناول الأبحاث المستقبلية أيضاً كيفية استجابة فئات سكانية مختلفة لهذه الأنماط الغذائية.

وأشار الدكتور داريل جيوفري، المتخصص في صحة الأمعاء واختصاصي التغذية للمشاهير في نيويورك، إلى أن الدراسة لم تأخذ في الحسبان عوامل حاسمة مثل التوتر المزمن، وجودة النوم، والأدوية، والحالة الهرمونية، والوضع الأيضي الأساسي للمشاركين.

وقال جيوفري، الذي لم يشارك أيضاً في البحث، لـ«فوكس نيوز»: «كل هذه العوامل يمكن أن تُضعِف بشكل كبير فقدان الدهون والتحسّن في المؤشرات القلبية والاستقلابية».

وأضاف: «الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الأساسي في الجسم، يكون بطبيعته في أعلى مستوياته صباحاً، وهو ما يتداخل مع إحدى نوافذ الصيام التي دُرِسَت. وإذا كان التوتر مرتفعاً، فإن الكورتيزول وحده يمكن أن يمنع حرق الدهون، ويعطّل تنظيم سكر الدم، ويُخفي أي تحسّن في صحة القلب، بغض النظر عن كمية السعرات الحرارية أو توقيت نافذة الأكل».

ومع ذلك، وافق جيوفري على أن الأبحاث المتزايدة تُظهر أن الصيام المتقطّع - عندما يُطبَّق بشكل صحيح ويُحافَظ عليه على المدى الطويل - يمكن أن يُحسّن تنظيم الإنسولين، ويُقلّل الالتهابات، ويدعم فقدان الدهون، ويُسهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

وأضاف: «هذه نتائج لا يمكن ببساطة رصدها في دراسة قصيرة كهذه لا تأخذ التوتر في الحسبان».


مقالات ذات صلة

فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

صحتك زيت الزيتون (بيكساباي)

فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

يعزز تناول ملعقة من زيت الزيتون يومياً خصوصاً على الريق صحة القلب ويقلل الكولسترول الضار ويكافح الالتهابات

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك «حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)

نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

في ظل ارتفاع معدلات الكوليسترول، يبرز نظام غذائي مدعوم بالأدلة العلمية، يُعرف باسم «حمية بورتفوليو» كأحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بذور الكتان تعدّ مصدراً نباتياً لدهون «أوميغا 3» (بيكسباي)

تعرف على تأثير بذور الكتان على صحة القلب

تُعدّ بذور الكتان من الأغذية النباتية الغنية بالعناصر الداعمة لصحة القلب، إذ تحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، وأحماض «أوميغا 3».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك خاصية خفض الكوليسترول تضاف إلى مجموعة من الفوائد الصحية الأخرى المعروفة للثوم (بيكسلز)

كيف يساعد الثوم في خفض الكوليسترول بشكل طبيعي؟

على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأبحاث العلمية، فإن هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن الثوم (Allium sativum) قد يُسهم في خفض مستويات الكوليسترول في الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قد تحتوي عبوة «كوكا كولا» واحدة على ما يصل إلى 10 ملاعق صغيرة من السكر (أرشيفية - رويترز)

ما أكثر المشروبات ضرراً للكوليسترول؟

عندما يتعلق الأمر بالكوليسترول، نعرف عادةً الأطعمة التي ينبغي تجنبها: اللحوم المصنّعة الدسمة، والأطعمة المقلية، والمعجّنات. لكننا نادراً ما نفكر فيما نشربه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
TT

نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)

مع تغيّر نمط الحياة في شهر رمضان، من الصيام لساعات طويلة إلى السهر للعبادة والتجمعات العائلية، يمرّ الجسم بسلسلة من التكيفات التي قد تنعكس على جوانب صحية مختلفة، من بينها صحة العين.

ويلاحظ بعض الصائمين أعراضاً، مثل تشوش خفيف في الرؤية خلال ساعات العصر، أو شعور بالخشونة والإجهاد في العينين، أو تذبذب في وضوح النظر بعد نوم غير كافٍ. ويؤكد اختصاصيو طب العيون أن هذه الأعراض شائعة خلال الشهر الفضيل، وغالباً ما تكون مؤقتة، وفق صحيفة «غلف نيوز» الصادرة بالإنجليزية.

وتوضح الدكتورة نانديني سانكارانارايانان اختصاصية طب العيون بمركز ميدكير للعيون في دبي، أن تشوش الرؤية الخفيف قد يحدث خصوصاً في أواخر النهار بسبب الجفاف وانخفاض إفراز الدموع، ما يؤثر مؤقتاً في قدرة العين على التركيز.

وتعتمد الرؤية الواضحة على وجود طبقة دمعية مستقرة تغطي سطح العين. ومع انخفاض مستوى السوائل في الجسم خلال ساعات الصيام، يقل إنتاج الدموع، ما يؤدي إلى ضبابية مؤقتة أو شعور بثقل في العينين. وغالباً ما تتحسن الحالة بعد الإفطار وإعادة ترطيب الجسم.

وتزداد شكوى إجهاد العين في رمضان لتغيّر أنماط النوم والسهر لفترات أطول، إضافة إلى استخدام الأجهزة الرقمية بعد الإفطار والبقاء في بيئات مكيفة وجافة، كلها عوامل تزيد من جفاف العين وإجهادها. كما أن قلة الرمش أثناء التحديق في الشاشات تسهم في تفاقم الشعور بالحرقان أو الخشونة أو الألم.

ويؤكد الأطباء أن النوم الكافي ضروري لإصلاح الأنسجة وتقوية المناعة، وأي اضطراب فيه قد يؤثر سلباً في صحة العين وجودة الأداء اليومي.

من جهته، يشير الدكتور سوني سومان، اختصاصي طب العيون في عيادة أستر بدبي، إلى أن انخفاض مستوى السكر في الدم، خصوصاً إذا هبط إلى أقل من 70 ملغم / ديسيلتر، قد يسبب تشوشاً مؤقتاً في الرؤية أو تعتيماً أو ظهور بقع سوداء.

ويعتمد الدماغ، المسؤول عن معالجة الإشارات البصرية، على إمداد ثابت من الغلوكوز. وعند انخفاضه، قد تتأثر كفاءة معالجة الصور، ما ينعكس على وضوح النظر. كما أن الارتفاع أو الانخفاض المستمر في السكر قد يؤدي إلى تغيرات مؤقتة في الانكسار الضوئي داخل العين، تعود عادة إلى طبيعتها عند ضبط مستوى السكر، ما لم تكن هناك مضاعفات مثل اعتلال الشبكية السكري.

فيما يوضح الدكتور جورج كورينت، رئيس قسم القرنية وتصحيح الإبصار في معهد باسكوم بالمر للعيون - أبوظبي، أن الصيام قد يدعم الصحة الأيضية إذا تم بشكل متوازن، لكنه يتطلب حذراً لدى المصابين بأمراض مزمنة، فالشبكية، وهي النسيج الحساس للضوء في مؤخرة العين، تتأثر سريعاً بتقلبات السكر.

لذلك يُنصح بتجنب كسر الصيام على أطعمة عالية السكر، والاعتماد بدلاً من ذلك على الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات والدهون الصحية للمساعدة في استقرار مستويات الغلوكوز. كما أن سحوراً غنياً بالبروتين مع شرب كمية كافية من الماء قد يقلل تقلبات السكر خلال النهار.

فيما يتعلق بجفاف القرنية أثناء الصيام، يشير الأطباء إلى أن القرنية، وهي الطبقة الشفافة الأمامية للعين، حساسة جداً للجفاف، خصوصاً في المناخات الحارة والجافة. وقد يؤدي نقص السوائل إلى تفاقم أعراض جفاف العين، مثل الحرقان، والإحساس بوجود رمل داخل العين، وتشوش الرؤية، أو عدم الارتياح أثناء القراءة والصلاة.

وينصح الخبراء بالترطيب الجيد بين الإفطار والسحور، واستخدام الدموع الصناعية الخالية من المواد الحافظة عند الحاجة، خصوصاً لمن يقضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات أو في أماكن مكيفة.

وبالنسبة لمرضى الغلوكوما، يشدد الأطباء على ضرورة الالتزام التام بقطرات العين وعدم إهمال أي جرعة. ويوضحون أن قطرات العين لا تُعد مصدراً للتغذية ولا تفطر في معظم الحالات، بينما قد يؤدي تفويت جرعة واحدة إلى ارتفاع خطير في ضغط العين.

ويُنصح باستخدام تقنية الضغط الخفيف على الزاوية الداخلية للعين بعد وضع القطرة لضمان بقاء الدواء داخل العين، وتقليل امتصاصه عبر القنوات الدمعية.


فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
TT

فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)

يُعدّ المغنسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية؛ إذ يشارك في تنظيم ضربات القلب، وضبط ضغط الدم، ودعم وظيفة العضلة القلبية.

وفي هذا السياق، استعرض موقع «المعاهد الوطنية للصحة» بالولايات المتحدة أبرز فوائد المغنسيوم لمرضى القلب، وهي:

يساعد في تنظيم ضربات القلب

يساعد المغنسيوم في تنظيم ضربات القلب والحفاظ على انتظامها، من خلال دوره المحوري في ضبط النشاط الكهربائي لعضلة القلب.

فكل نبضة قلب تنتج عن إشارات كهربائية دقيقة تعتمد على توازن المعادن داخل الخلايا، خاصة الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنسيوم. ويعمل المغنسيوم على تثبيت هذا التوازن.

دعم استرخاء عضلة القلب والأوعية الدموية

يعمل المغنسيوم على تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية ويساعد في توسعتها، مما يحسّن تدفق الدم ويقلل الضغط على القلب.

قد يخفض ضغط الدم

أظهرت دراسات ارتباطاً بين تناول كمية كافية من المغنسيوم وانخفاض طفيف في ضغط الدم، وهو عامل مهم في التصدي لأمراض القلب.

دعم التمثيل الغذائي وتقليل الالتهاب

يلعب المغنسيوم دوراً في عمليات التمثيل الغذائي وتحسين توازن الأملاح في الجسم، وهي عوامل تؤثر إيجاباً في صحة القلب بشكل عام.

كما يعمل على تقليل الالتهابات ودرء تأثير الجذور الحرة التي تضر بالشرايين والقلب.

تقليل التشنجات العضلية

يلعب المغنسيوم دوراً أساسياً في تنظيم انقباض وانبساط العضلات، بما في ذلك عضلة القلب. فالقلب عضلة تعتمد على توازن دقيق بين الكالسيوم والمغنسيوم لإتمام عملية الانقباض بشكل طبيعي؛ إذ يساعد الكالسيوم على انقباض العضلة، بينما يعمل المغنسيوم على إرخائها بعد الانقباض.

ما هي أبرز مصادر المغنسيوم؟

يمكن الحصول على المغنسيوم من خلال تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة.

من أبرز المصادر الغذائية الغنية بالمغنسيوم المكسرات مثل اللوز والكاجو، والبذور مثل بذور دوار الشمس وبذور القرع.

كما تحتوي الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح البني على كميات جيدة من المغنسيوم.

أما بخصوص الفواكه، فيعتبر الموز والأفوكادو والتوت والمشمش المجفف من المصادر المهمة التي تساهم في دعم مستويات المغنسيوم في الجسم. كما تلعب الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب دوراً مهماً في تزويد الجسم بهذا المعدن الحيوي.


فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

زيت الزيتون (بيكساباي)
زيت الزيتون (بيكساباي)
TT

فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

زيت الزيتون (بيكساباي)
زيت الزيتون (بيكساباي)

يعزز تناول ملعقة من زيت الزيتون يومياً، خصوصاً على الريق، صحة القلب، ويقلل الكولسترول الضار، ويكافح الالتهابات.

كما أن تناول ملعقة يومية من زيت الزيتون البِكر الممتاز قد يدعم صحة القلب بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، ويساعد في تحسين الكولسترول الجيد (HDL)، وتقليل الالتهاب بفضل مركبات مثل الأوليكانثال.

كما قد يسهم في خفض ضغط الدم، وتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل خطر السكري من النوع الثاني، إضافة إلى فوائد محتملة لصحة الدماغ والأمعاء، لكنه ليس علاجاً سحرياً، ويجب تناوله ضمن نظام غذائي متوازن لتجنب زيادة السعرات والوزن.

ماذا تفعل تلك الملعقة في جسمك؟

1. تحمي قلبك بشكل تدريجي

زيت الزيتون غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، وفي مقدمتها حمض الأوليك. وجدت دراسة نشرتها مجلة «New England Journal of Medicine» عام 2013، وشملت أكثر من 7000 شخص، أن المجموعة التي أضافت زيت الزيتون لنظامها اليومي سجّلت انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية مقارنةً بمجموعة اتبعت نظاماً قليل الدهون.

2. تخفف الالتهاب الصامت

كثير من أمراض العصر - من السكري إلى آلام المفاصل - تبدأ بالتهاب مزمن منخفض الدرجة لا تشعر به. زيت الزيتون يحتوي على مركب «الأوليوكانثال» الذي تُظهر أبحاث جامعة بنسلفانيا أنه يعمل بآلية مشابهة للإيبوبروفين - دواء مضاد للالتهاب - لكن دون آثاره الجانبية عند الاستخدام المعتدل.

3. يدعم صحة الدماغ

ربطت دراسة نشرتها «Annals of Clinical and Translational Neurology» عام 2019 الاستهلاك المنتظم لزيت الزيتون بانخفاض تراكم البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر في الدماغ. الباحثون يرجّحون أن مضادات الأكسدة فيه تحمي الخلايا العصبية من التلف التدريجي.

4. يوازن سكر الدم

تناول زيت الزيتون مع وجبة يُبطّئ امتصاص السكريات في الدم، ما يعني ارتفاعاً أهدأ وأكثر استقراراً في مستوى الغلوكوز. وخلصت مراجعة منهجية نشرتها مجلة «Nutrients» عام 2020 إلى أن زيت الزيتون يحسّن حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

٥. يحسن امتصاص العناصر الغذائية الفيتامينات A وD وE وK دهنية الذوبان - أي أن جسمك يحتاج إلى دهن ليمتصه. ملعقة زيت الزيتون مع السلطة أو الخضار تضاعف فعلياً ما تستفيده من تلك الوجبة.