تقنيات حديثة.. من أجل ابتسامة جذابة

حشوات تجميلية وعدسات أسنان لاصقة وتبييض الأسنان بالليزر

تقنيات حديثة.. من أجل ابتسامة جذابة
TT

تقنيات حديثة.. من أجل ابتسامة جذابة

تقنيات حديثة.. من أجل ابتسامة جذابة

إن امتلاك الإنسان ابتسامة جميلة ناصعة البياض وسليمة وصحية هو أحد مقومات الحصول على مظهر جميل يساعد في تعزيز الثقة بالنفس ويؤثر إلى حد كبير في النجاح. وبفضل تطور العلوم والتكنولوجيا في تخصص طب الأسنان التجميلي، أصبح من الممكن الحصول على هذه الابتسامة النضرة.
تحدثت إلى «صحتك» الدكتورة نهى منصور الحازمي رئيسة اللجنة الوقائية لصحة الفم والأسنان بصحة محافظة جدة والمتخصصة في إصلاح وتجميل الأسنان في مركز الأسنان بمستشفى الملك فهد بجدة، وأوضحت أن هناك العديد من الدراسات التي أثبتت العلاقة المباشرة بين تجميل الأسنان والحالة النفسية للأسنان، فالجمال شيء نسبي، ولكن يمكننا تعميم مقولة إن أي شيء متناسق هو بالغالب شيء جميل. وأشارت إلى أن المريض الذي يعاني من عيب خلقي أو تشوه في أسنانه عادة ما يعاني أيضا من حالة نفسية تؤثر على ثقته بنفسه وتجعله ينعزل عن المجتمع ويتحاشى الابتسام ويميل إلى عدم الرضا في حياته.

* حشوات تجميلية للأسنان
* وأضافت أن تخصص طب الأسنان التجميلي يرتكز على عدة تقنيات مثل: الحشوات البيضاء، تبييض الأسنان، القشرة التجميلية (ceramic veneers)، عدسات الأسنان اللاصقة وزراعة الأسنان وعمليات تجميل اللثة وتقويم الأسنان.
وتقول د. نهى الحازمي إنه مع تطور علم طب الأسنان الحديث ارتأت الشركات العالمية أن تنتج مواد تشابه بقوتها وصلابتها حشوات الفضة أو «الأملغم». والهدف من هاتين الحشوتين علاج التسوس ومنعه من الاستمرار في نخر السن مما يؤدي بالتالي إلى ألم شديد ويهدد السن أو الضرس بالخلع، لذا يقوم طبيب الأسنان بعملية إزالة التسوس بعمل الحفرة المتعارف عليها علميا من أجل تثبيت الحشوة سواء كانت من الفضة أو الأملغم أو الحشوات التجميلية.
وتستخدم حشوات الأسنان عادة لترميم الأسنان المتسوسة، أما الحشوات التجميلية فتستخدم لتصليح الأسنان المكسورة أو تصليح سن تغير شكلها أو لونها وخاصة الأسنان الأمامية في الفك العلوي أو السفلي والتي تحدث لأسباب عديدة منها تناول المكسرات، عض الأظافر، طحن الأسنان أو بسبب الإكثار من شرب الشاي والقهوة أو المشروبات والمأكولات التي تحتوي على صبغات عالية.

* مزايا ومساوئ
* وتتميز الحشوات التجميلية بالجمال لأنها تشبه إلى حد كبير لون السن المراد ترميمها حيث يتم اختيار اللون المناسب ومن ثم وضع الحشوة من خلال إجراءات وطرق حديثة متوفرة في عيادات الأسنان. ومن مميزات الحشوات التجميلية ما يلي:
- تقوية السن، لأنها تلتحم مع سطح السن وبالتالي تزيد من قوتها وتماسكها.
- الحشوات التجميلية متعددة الاستخدامات، فمن الممكن استخدام الحشوة البيضاء في أماكن متعددة أمامية وخلفية، وكأداة لترميم الأسنان الأمامية المكسورة والخلفية أحيانا. وهي تحتاج إلى تحضير أقل من الحشوات الفضية.
- تحافظ على السن، حيث تلتحم المادة المستخدمة في الحشوة بالسن وتعمل كرابط بين الحشوة والسن.
- في الحشوة التجميلية يستخدم ضوء أو أشعة خاصة فوق بنفسجية مما يساعد على تثبيت الحشوة، ويستطيع المريض تناول طعامه على الفور، أما الحشوة الفضية فتحتاج لساعات كي تجف وإذا تم الأكل عليها فورا ستتعرض للكسر. كما أن طريق حفر السن العلمية بإزالة التسوس ووضع عازل للعصب ووضع المادة الحامضة ووضع الرابط بين السن والحشوة يساعد على نجاح الحشوة.
يكون وضع عدة حشوات في أضراس أو أسنان متعددة على الفور دون الحاجة إلى جلسات متتالية في العيادة.
أما مساوئ الحشوة البيضاء التجميلية فهي:
- عمرها الافتراضي أقل من حشوة الفضة، فهو يتراوح بين 4 - 5 سنوات تقريبا، أما حشوة الفضة 10 - 20 سنة.
- إمكانية حدوث كسور فيها، فمن الممكن أن يحدث تشقق أو كسر في الحشوة التجميلية وخاصة في الأضراس الخلفية. وهذا يحدث لأن الأضراس الخلفية تحتاج إلى قوة قضم للطعام أقوى من الأسنان الأمامية.
- إمكانية تغير اللون فيها مع مرور الوقت وخاصة في منطقة الأطراف.
- التكلفة أكبر من الحشوة الفضية.

* قشرة وعدسات
* القشرة التجميلية. تقنية حديثة تستخدم فيها طبقة من البورسلين أو الزيركون تمكن من الوصول لدرجة اللون والشكل المطلوب كما أنها تساعد على تغيير شكل الأسنان، خصوصا إذا كان الشخص يعاني من اعوجاج أو تراكم في الأسنان، فبواسطتها يمكن تجميل الأسنان بشكل مذهل وفعال. وتعتمد هذه التقنية على لصق قطع سيراميكية ناعمة على الأسنان الطبيعية لإعطائها الشكل واللون المناسبين والذي يتناغم مع وجه ولون بشرة الشخص. وهذه التقنية لا تحتاج لإعداد ونحت كثير للأسنان على غرار التلبيسات الصناعية بل هي أقل بكثير. إن تقنية القشرة التجميلية (ceramic veneers) مناسبة للأشخاص الذين يهتمون بصحة أسنانهم ولثتهم بالحفاظ على نظافتها، وهي طريقة أفضل من الطرق التقليدية الأخرى لأنها تعطي الأسنان لونا أبيض وتحافظ على تكوين السن، ولكن من عيوبها أن احتمالية سقوطها أو تكسرها عالية مقارنة بالتلبيسات التقليدية.
* عدسات الأسنان اللاصقة. عبارة عن طبقة رقيقة جدا من سيراميك معين لا يتعدى سمكها 0.2 ملم وتلتصق مباشرة على الأسنان دون حفر أو نحت للأسنان ولا تحتاج لمخدر موضعي وليس هناك ألم خلال الزيارات. ويتلخص تنفيذها في زيارتين لطبيب الأسنان المتخصص. الزيارة الأولى، يؤخذ فيها مقاس الأسنان أو ما يسمى بالطبعة وترسل للمختبر، وفي الزيارة الثانية يتم تركيب عدسات الأسنان ولصقها بمواد معينة لها نفس لون الأسنان المطلوب الوصول إليه. تتطلب هذه العملية عناية فائقة بنظافة الأسنان وصحة اللثة قبل وبعد تركيب العدسات، وقد لا تصلح هذه التقنية للمرضى الذين يعانون من بروز في الأسنان أو من عدم اصطفافها بشكل سليم، كما لا تصلح لمن يعانون من التهاب باللثة أو تسوسات، بل يجب علاجها أولا ثم تأتي عدسات الأسنان اللاصقة كمرحلة أخيرة للعلاج التجميلي.
* «ديجيتال إمبريشن» (الطبعة الرقمية). تعتمد هذه التقنية الحديثة على أخذ المقاس أو الطبعة من خلال كاميرا رقمية تكون متصلة بالمختبر وبذلك تكون هذه التقنية قد سهلت عمل الطبيب وفني المختبر ووفرت الوقت وضمنت أيضا حصول المريض على نتيجة دقيقة وصحيحة.
* الليزر لتجميل الأسنان. جهاز الليزر هو جهاز حساس يحتاج إلى أطباء مدربين على استخدامه بكفاءة عالية. يعتبر العلاج بالليزر ويطلق عليه (COLD CUTTING) أو القطع البارد، فعالا في الكثير من مشاكل اللثة وخاصة مشكلة (THE GUMMY SMILE) وهي ظهور جزء كبير من اللثة أثناء الابتسامة وهو ما يسبب مشاكل نفسية للمريض الذي يعاني من تلك الحالة. ولكن بفضل تكنولوجيا الليزر تمكن الأطباء من معالجة المشكلة وجعل الشخص يثق بنفسه وبابتسامته.

* تبييض الأسنان
* عادةً ما تُستخدم مادة فوق أكسيد الهيدروجين، وفي بعض الأحيان تُستخدم مادة أول أكسيد الكارباميد، وكلتاهما تتمتعان بأمان تام. وتتباين النسب المئوية حسب الاستخدام الاحترافي أو الاستخدام في المنزل، وغالبا ما يُستخدم الكارباميد مع المرضى الذين يصابون بحساسية إثر عملية تبييض الأسنان.
هل تعتبر عملية تبييض الأسنان خالية من العواقب؟ أعلنت جمعية أطباء الأسنان الأميركية قبولها لبعض مواد ومحاليل التبييض وذلك بعد تجربتها على أعداد كبيرة من المراجعين الأميركيين، ومن المحاليل التي تم قبولها من قبل الجمعية:
أولا: من 10 في المائة إلى 22 في المائة أول أكسيد الكارباميد - Carbamide Peroxide - وهو المحلول الوحيد المسموح لطبيب الأسنان أن يصفه للتبييض المنزلي.
وثانيا: 35 في المائة أول أكسيد الهيدروجين - Hydrogen Peroxide - وهو محلول يستخدم لتبييض الأسنان عند الطبيب بالعيادة. وهذان المحلولان هما الوحيدان الحاصلان على الاعتراف. وليس لهما أي تأثير على قوة وصلابة السن. أما باقي وسائل تبييض الأسنان فغير معترف بها ويمكن أن تكون فعالة لكن جمعية أطباء الأسنان الأميركية لا تضمن سلامتها للاستخدام البشري.
أما الفروقات بين التبييض المنزلي والتبييض عند طبيب الأسنان، فإن فترة التبييض المنزلي تأخذ أسبوعين متتاليين فقط بعدها يجب التوقف عن التبييض. تتحسن درجة اللون حسب حالة الأسنان والعديد من العوامل الأخرى، ولكن عملية التبييض عند طبيب الأسنان غالبا ما تأخذ زيارة واحدة تستغرق (أقل من ساعة) لكن الحساسية الناجمة تكون عادة أكبر بكثير عن تلك التي تتم بالمنزل.
ويختلف الإشراف إذ تتم عملية التبييض في عيادة الأسنان تحت إشراف الطبيب، أما عملية التبييض المنزلي فتفتقد لهذا الإشراف لذا يجب التنبيه على المريض بضرورة التوقف عن التبييض لمدة يوم أو يومين في حال الشعور بحساسية في الأسنان وإذا لم تتلاش الحساسية يجب الإسراع بزيارة طبيب الأسنان.
أما نتائج التبييض على المدى البعيد، فإن تبييض الأسنان لا يدوم مدى العمر، إذ إن الأشخاص الذين يستهلكون مأكولات أو مشروبات تحتوي على بعض الأصباغ (كالحلويات أو العصائر الملونة أو الشاي والقهوة)، أو المدخنين، فهؤلاء تبدأ أسنانهم بالاصفرار تدريجيا بعد شهر واحد من التبييض ويمكن أن يستمر تأثير التبييض لسنة كاملة أو أكثر عند غير المدخنين والذين لا يتناولون أطعمة ومشروبات تحتوي على أصباغ. ولا يؤدي التبييض إلى إزالة الطبقة الخارجية للأسنان عند استخدام المحاليل المصرحة من قبل جمعية أطباء الأسنان الأميركية، كما لا يؤدي التبييض إلى تلف حشوات الأسنان. وتجدر الإشارة إلى أن الحشوات والتيجان والجسور لا تزداد بياضا بمحاليل تبييض الأسنان. لذلك فإن تبييض الأسنان قد يجعل لون الحشوة أو التاج أو الجسر مختلفا عن لون الأسنان الطبيعية التي تتأثر بالتبييض، ويجب بالتالي تغيير الحشوة أو التاج أو عدم القيام بالتبييض لتجنب هذه المشكلة.



ماذا يفعل تناول الموز يومياً بصحة أمعائك؟

الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)
الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)
TT

ماذا يفعل تناول الموز يومياً بصحة أمعائك؟

الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)
الموز يُعدّ مصدراً مهماً للبوتاسيوم (إ.ب.أ)

يُعدّ الموز من أكثر الفواكه شيوعاً في الأنظمة الغذائية حول العالم، ليس فقط لمذاقه اللذيذ وسهولة تناوله، بل أيضاً لما يحتويه من عناصر غذائية تدعم صحة الجسم عموماً، والجهاز الهضمي خصوصاً. ومع الانتظام في تناوله يومياً، قد تطرأ مجموعة من التغيرات الإيجابية على صحة الأمعاء ووظائفها، ما يجعله خياراً غذائياً بسيطاً وفعّالاً في آن واحد.

يتميّز الموز بكونه مصدراً غنياً بالألياف الغذائية، إلى جانب احتوائه على فيتامينات ومعادن مهمة، مثل البوتاسيوم، التي تُسهم في تعزيز صحة الأمعاء. كما يمكن إدراجه بسهولة في النظام الغذائي بطرق متعددة، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

1. زيادة الألياف المفيدة للأمعاء

تلعب الألياف دوراً أساسياً في دعم الصحة العامة وتحسين عملية الهضم، إلا أن كثيراً من الأشخاص لا يحصلون على الكميات الموصى بها يومياً، والتي تتراوح بين 28 و34 غراماً. وتحتوي الموزة الواحدة على نحو 5 غرامات من الألياف، ما يجعلها خياراً مناسباً لزيادة هذا المدخول.

كما تُساعد الألياف على تليين البراز وتسهيل مروره، مما قد يساهم في التخفيف من مشكلات مثل الإمساك أو الإسهال.

2. تحسين ميكروبيوم الأمعاء

يحتوي الموز على نوع من الألياف يُعرف باسم «الإينولين»، وهو من البريبايوتكس التي لا تُهضم بالكامل، بل تتخمر في الأمعاء، حيث تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة ضمن ميكروبيوم الأمعاء (مجموعة الكائنات الدقيقة الموجودة في الجهاز الهضمي).

ويساهم دعم هذا الميكروبيوم في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، إضافة إلى تعزيز جهاز المناعة.

كما يحتوي الموز على مضادات أكسدة تساعد في تحييد الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة ينتجها الجسم بشكل طبيعي، وقد يؤدي تراكمها إلى ما يُعرف بالإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يضر بالحمض النووي.

3. تعويض البوتاسيوم ودعم الترطيب ووظائف الجسم

يُعدّ الموز مصدراً مهماً للبوتاسيوم، وهو أحد الإلكتروليتات (المعادن المشحونة) التي تلعب دوراً في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم، إلى جانب دعم وظائف الأعصاب والعضلات.

وتشمل الإلكتروليتات الأخرى الصوديوم والمغنسيوم والكالسيوم، والتي يفقدها الجسم عبر العرق والبول. ويساعد تناول الموز في تعويض البوتاسيوم، مما يدعم الترطيب السليم ووظائف الجسم الحيوية، بما في ذلك عملية الهضم.

4. المساعدة في تخفيف اضطرابات المعدة

يُستخدم الموز تقليدياً كعلاج منزلي لاضطرابات المعدة والإسهال، نظراً لسهولة هضمه. كما يُعتقد أنه يساعد المعدة على إفراز المزيد من المخاط الذي يغطي جدارها الداخلي، مما يوفر طبقة حماية تقلل من تأثير المهيّجات.

5. تعزيز الشعور بالشبع عند اتباع نظام لإنقاص الوزن

يحتوي الموز على سعرات حرارية معتدلة (نحو 113 سعرة حرارية للموزة الواحدة)، إلى جانب الألياف والنشا المقاوم، وهما عنصران يساعدان على تعزيز الشعور بالشبع، وهو عامل مهم للحفاظ على وزن صحي.

ويُلاحظ أن الموز الأخضر يحتوي على نسبة أعلى من النشا المقاوم، بينما يحتوي الموز الناضج (الأصفر) على نسبة أعلى من السكريات نتيجة تحوّل النشا إلى سكر أثناء النضج.

ورغم أن الموز يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي لإنقاص الوزن، فإن الإفراط في تناوله (أكثر من موزة أو اثنتين يومياً) قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية والسكريات، لذا يُفضّل تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.

6. توفير دفعة سريعة من الطاقة

تُهضم الكربوهيدرات الموجودة في الموز بسرعة نسبياً، ويستخدمها الجسم كمصدر للطاقة خلال نحو 30 دقيقة. وتحتوي الموزة الواحدة على نحو 27 غراماً من الكربوهيدرات، منها 18 غراماً من السكريات التي تمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة.

كما يحتوي الموز على مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تدعم عمليات إنتاج الطاقة واستخدامها داخل الجسم.


ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟

للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
TT

ما أفضل وقت لشرب عصير الشمندر لخفض ضغط الدم؟

للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)
للشمندر تأثير إيجابي على مستويات ضغط الدم (بيكسلز)

أصبح عصير الشمندر من المشروبات التي يزداد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة، نظراً لدوره المحتمل في دعم صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم. ومع ذلك، لا يقتصر تأثيره على نوعه أو كميته فقط، بل قد يلعب توقيت تناوله دوراً مهماً في تعزيز فوائده الصحية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

وبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، فإن شرب عصير الشمندر في الصباح وعلى معدة فارغة قد يُحسّن من امتصاص النترات الموجودة فيه، مما يساهم في تعزيز تأثيره على توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي دعم خفض ضغط الدم. كما أن هذا التوقيت يتوافق مع الإيقاع اليومي الطبيعي لضغط الدم، ما قد يعزز من فعالية التأثير الموسّع للأوعية لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.

لماذا يُعد عصير الشمندر مفيداً لخفض ضغط الدم؟

يُعتبر عصير الشمندر مصدراً غنياً بالنترات، وهي مركبات تتكون من النيتروجين والأكسجين، ويقوم الجسم بتحويلها إلى غاز يُعرف باسم أكسيد النيتريك. ويعمل أكسيد النيتريك كموسّع للأوعية الدموية، حيث يساعد على استرخاء وتوسيع الأوعية، ما يؤدي إلى تحسين تدفق الدم وقد يساهم في خفض ضغط الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وتشير الدراسات إلى أن تناول عصير الشمندر بجرعات تصل إلى 250 مليلتراً (ما يعادل 8 أونصات سائلة) قد يكون آمناً ومفيداً للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، نظراً لدوره في دعم توسّع الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية.

ما فوائد شرب عصير الشمندر صباحاً؟

تؤكد الأبحاث أن للشمندر تأثيراً إيجابياً على مستويات ضغط الدم، وقد اعتمدت العديد من الدراسات على تناول عصير الشمندر قبل الإفطار بنحو 30 دقيقة لتحقيق أفضل النتائج.

ويتميّز عصير الشمندر بكونه يحتوي على تركيز أعلى من النترات مقارنة بالشمندر النيئ أو المطبوخ، وهو ما يعزز من فعاليته. وهناك عدة أسباب تجعل تناوله في الصباح وعلى معدة فارغة خياراً مناسباً:

امتصاص مثالي

يساعد تناول عصير الشمندر على معدة فارغة في تحسين امتصاص النترات، كما يُطيل من مدة تأثيره الموسّع للأوعية الدموية. فعند مروره عبر الجهاز الهضمي، يتم امتصاص النترات في الجزء الأول والأوسط من القولون، ثم يصل تركيزها في الدم إلى ذروته خلال نحو ثلاث ساعات، مع استمرار مستوياتها العلاجية لمدة تصل إلى عشر ساعات.

تأثير متوافق مع إيقاع الجسم

عند تناول العصير في الصباح، يتزامن ارتفاع وانخفاض مستويات النترات مع الإيقاع الطبيعي اليومي لضغط الدم الذي يتحكم به الجسم عبر الساعة البيولوجية. عادةً ما يبدأ ضغط الدم بالارتفاع قبل الاستيقاظ بعدة ساعات، ثم يستمر في الارتفاع ليبلغ ذروته قرابة منتصف النهار، قبل أن ينخفض تدريجياً في فترة ما بعد الظهر والمساء.

وبناءً على ذلك، فإن شرب عصير الشمندر صباحاً وعلى معدة فارغة قبل الإفطار بنحو نصف ساعة قد يكون الخيار الأكثر فعالية، خصوصاً أن ضغط الدم يكون في أعلى مستوياته خلال ساعات الصباح.


أيهما يدعم قلبك أكثر: الأفوكادو أم اللوز؟

الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
TT

أيهما يدعم قلبك أكثر: الأفوكادو أم اللوز؟

الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)
الأفوكادو واللوز يمكن اعتبارهما خيارين ممتازين ضمن نظام غذائي صحي للقلب (بيكسلز)

مع ازدياد الاهتمام بالتغذية الصحية، أصبح اختيار مصادر الدهون المفيدة أمراً أساسياً للحفاظ على صحة القلب والوقاية من الأمراض المزمنة. ويبرز كل من الأفوكادو واللوز خيارين شائعين غنيين بالعناصر الغذائية، لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: أيّهما يمنح قلبك الفائدة الكبرى؟

يُعدّ الأفوكادو واللوز مصدرين غنيين بالدهون الأحادية غير المشبعة، وهي دهون مفيدة ترتبط بتحسين مستويات الكوليسترول وتقليل الالتهابات. وإلى جانب هذه الدهون الصحية، يحتوي كلاهما على الألياف ومضادات الأكسدة ومجموعة من المُغذّيات الدقيقة التي تدعم صحة القلب بشكل عام، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الأفوكادو: كنز من العناصر الغذائية الداعمة لصحة القلب

يتميّز الأفوكادو بارتفاع محتواه من الدهون الأحادية غير المشبعة، ولا سيما حمض الأوليك، كما يوفّر الألياف والبوتاسيوم ومركبات نباتية تسهم في دعم صحة الأوعية الدموية.

وتؤكد الأبحاث الفوائد المتعددة للأفوكادو فيما يتعلق بصحة القلب، إذ تشير الدراسات إلى أن تناوله يرتبط بتحسين عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مستويات الدهون بالدم.

كما يُعتقد أن الأفوكادو قد يساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، مع دعم مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ومن اللافت أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول الأفوكادو بانتظام يميلون إلى اتباع نظام غذائي أكثر توازناً، إلى جانب تمتعهم بمؤشرات صحية أفضل، مثل انخفاض وزن الجسم وتحسّن مستويات السكر بالدم.

ما يميّز الأفوكادو:

- غني بالدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد على حماية القلب.

- يحتوي على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم الذي يسهم في تنظيم ضغط الدم.

- يوفّر أليافاً تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول.

اللوز: حجم صغير وقيمة غذائية كبيرة

يُعدّ اللوز أيضاً مصدراً غنياً بالدهون الصحية، لكنه يتميّز بتركيبة غذائية مختلفة إلى حدّ ما. فإلى جانب الدهون الأحادية غير المشبعة، يحتوي اللوز على فيتامين هـ، والمغنسيوم، ومركبات البوليفينول النباتية.

وقد أظهرت الدراسات أن تناول اللوز يرتبط بتحسين عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية.

كما يمكن أن يساعد اللوز في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وهما عاملان مهمان للحفاظ على صحة القلب، على المدى الطويل.

ما يميّز اللوز:

- يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

- غني بفيتامين هـ، وهو مضاد أكسدة يحمي الأوعية الدموية.

- يوفّر البروتين النباتي والألياف، مما يعزز الشعور بالشبع ويساعد على التحكم في الوزن.

الفروق الرئيسية بين الأفوكادو واللوز

يحتوي كل من الأفوكادو واللوز على نسب متقاربة من الدهون الأحادية غير المشبعة، إذ تُعادل الكمية الموجودة في 28 غراماً من اللوز تقريباً تلك الموجودة في نصف حبة أفوكادو ناضجة، وهما حصتان قياسيتان.

ورغم اشتراكهما في دعم صحة القلب، فإن لكل منهما خصائص مميزة:

الألياف: يحتوي كلاهما على الألياف، لكن الأفوكادو يتفوّق من حيث الألياف القابلة للذوبان، التي تُعدّ مفيدة، بشكل خاص، في خفض الكوليسترول.

العناصر الغذائية الدقيقة: يحتوي اللوز على نسب أعلى من المغنسيوم وفيتامين هـ، بينما يتميّز الأفوكادو بغناه بالبوتاسيوم.

السُّعرات الحرارية: يحتوي اللوز على سُعرات حرارية أعلى، وهو أمر يجب أخذه في الحسبان عند مراقبة حجم الحصص الغذائية.

أيّهما أفضل لصحة قلبك؟

في الواقع، لا يمكن ترجيح كفّة أحدهما بشكل مطلق، إذ يُعدّ كل من الأفوكادو واللوز خيارين ممتازين يمكن إدراجهما ضمن نظام غذائي صحي للقلب.

وتشير الأبحاث إلى أن الأفوكادو قد يقدّم فوائد إضافية في تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام، ودعم عدد من مؤشرات صحة القلب، في حين تُظهر الأدلة أن اللوز يتمتع بقدرةٍ أكثر ثباتاً على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

ومع ذلك، لا تعتمد صحة القلب على نوع غذاء واحد، بل على نمط غذائي متكامل. وتشير جمعية القلب الأميركية إلى أن استبدال الدهون غير المشبعة بالدهون المشبعة يمكن أن يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويُعدّ كل من الأفوكادو واللوز عنصرين أساسيين في الأنماط الغذائية الصحية، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، بل إن الجمع بينهما في النظام الغذائي قد يوفّر فائدة أكبر، بفضل تنوّع العناصر الغذائية والمركبات الوقائية التي يقدمانها.