أستشارات

أستشارات
TT

أستشارات

أستشارات

* اختبار الحساسية
* هل اختبار الحساسية مفيد؟ وكيف يجري؟
عالية - جدة.
- هذا ملخص الأسئلة التي عرضتها في رسالتك. وباختصار، يجري استخدام اختبار حساسية الجلد للتعرف على المواد التي تسبب أعراض الحساسية لديك، وذلك عبر عمل خدش أو وخز للجلد، وتعريض تلك المنطقة لبعض المواد التي يمكن أن تسبب حساسية لديك، ومن ثم تقييم رد فعل الجلد لوجود تلك المواد داخله. وما يحصل هو، أولا: أن يقوم الطبيب أو الممرضة بفحص منطقة الجلد على الساعد الخاص بك وتنظيفه بالكحول. وفي بعض الأحيان، يجري تنفيذ هذا الاختبار على مساحة من جلد الظهر. ثم يجري وضع علامة بالقلم لتحديد كل من المواد المسببة للحساسية التي سيجري اختبارها على الجلد لديك. والمواد تكون على هيئة قطرة تحتوي على أحد مسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، أو العفن والجراثيم أو غيرها حسب البيئة وحسب المواد التي يُلاحظ الأطباء من حالات سابقة أنها قد تكون سببا للحساسية لدى البعض. ثم بعد وضع القطرة على الجلد، يجري استخدام جهاز الوخز لعمل خدش صغير للتأكد من دخول هذه المواد إلى داخل الطبقة الخارجية من الجلد.
ولا يتسبب وخز الجلد هذا عادة في حدوث نزيف لأنه ليس وخزا عميقا أو مؤلما بدرجة واضحة. وفي بعض الأحيان يجري إجراء اختبار إضافي حيث يجري حقن كمية صغيرة من المادة التي يُمكن أن تسبب حساسية تحت الجلد مباشرة. إذا أصبحت مناطق الجلد تلك حمراء وظهرت فيها حكة فإن ذلك إشارة إلى أن المواد تثير رد فعل دفاعيا من قبل جهاز المناعة. وقد يكون رد الفعل حكة في الجلد. وبعد الاختبار يجري تنظيف علامات الحبر من الجلد بالكحول. ويجري وضع كريم الكورتيزون للتخفيف من الحكة أو أي رد فعل آخر يظهر في مواقع الغرزات بالجلد. ونتائج الاختبار تكون مهمة في المساعدة لوضع الطبيب خطة معالجة الحساسية لديك.
ومن المهم في التحضير للاختبار التوقف عن تناول الأدوية المضادة للحساسية، مثل التي من نوع مضادات الهيستامين لمدة 5 أيام قبل الاختبار.

* جراحة ترقيع شرايين القلب
* أجريت جراحة التخطي لشرايين القلب، واستخدم الأطباء أوردة وشرايين من جسمي، ما هو الفرق؟
ضيف الله ج. - الرياض.
- هذا ملخص رسالتك. ولاحظ معي أنه خلال العقود الثلاثة الماضية أظهرت الدراسات الطبية بوضوح أن جراحات التخطي لشرايين القلب المتضيقة واستخدام أوردة وشرايين من مناطق أخرى في الجسم، هي وسيلة علاجية جراحية مفيدة جدا لتخفف أعراض الذبحة الصدرية والأعراض الأخرى التي قد يسببها وجود مرض تضيقات الشرايين التاجية، وأن من يجري إجراؤها لهم يعيشون فترة أطول من أولئك الذين لا تجرى لهم. ومع ذلك، فإن الخضوع للعملية هو حلّ للتغلب على التضيقات التي حصلت طوال السنوات الماضية لدى الإنسان، ولكن حتى الشرايين المزروعة والمستخدمة للتخطي هي عُرضة للتأثر بمسببات ظهور التضيقات في الشرايين الأصلية للقلب، وهو ما قد يسبب مشكلات في هذه الشرايين المزروعة إذا لم يجر الاهتمام بشكل فاعل بمشكلة ارتفاع الكولسترول وانضباط مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والتدخين وغيرها من مسببات أمراض الشرايين.
وهناك عدة مصادر في الجسم يأخذ الجراح منها أوردة أو شرايين كي يستخدمها في عملية التخطي. ومن أهمها وأكثرها استخداما أحد الأوردة الطويلة الموجودة في الساق. وهذه يستطيع الجسم تعويضها بتوسع أوردة أخرى والقيام بمهام الوريد الذي جرى استئصاله ونقله إلى منطقة الصدر. وخلال الخمس سنوات التالية من إجراء العملية الجراحية من المتوقع أن يُحافظ على تدفق الدم من خلالها بشكل كاف لتلبية احتياجات القلب. ومن المهم لذا الحفاظ على سلامتها وتناول الأسبرين بانتظام والامتناع عن التدخين وغيرها من الوسائل الصحية للحفاظ على سلامة الشرايين. وأكرر تذكيري، أن إجراء العملية لا يعني عدم الاهتمام بسلامة صحة الشرايين. كما أن جراحي القلب يستخدمون شرايين موجودة في الجسم لعمليات التخطي تلك، مثل الشرايين التي في الصدر أو بقرب المعدة أو في اليد. وبالعموم، فإن الشرايين المزروعة تخدم فترة أطول من الأوردة المزروعة.
* مرضى السكري والشتاء
* والدتي مريضة بالسكري، ما نصائح العناية بها في الشتاء؟
أم زياد - الكويت.
- هذا ملخص أسئلتك حول حالة والدتك التي تحدثت عنها في رسالتك. ولاحظي معي أن دخول فصل الشتاء يتطلب التعامل مع عدة متغيرات تحصل فيه، وبالنسبة لمرضى السكري هناك احتمالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من الإصابات الميكروبية في الجهاز التنفسي. كما أن هناك برودة الأجواء، وما يتبعها من تغيرات طبيعية يسلكها الناس بالعموم في شؤون الغذاء وممارسة النشاط والحركة البدنية.
وللمساعدة على الوقاية من الإنفلونزا، من المفيد تلقي اللقاح الخاص بالإنفلونزا الموسمية، ويجدر اتباع وسائل الوقاية من الإصابة بنزلات البرد التي لا تتوفر لها لقاحات، وهناك أيضا، ووفق استشارة طبيبها المتابع لحالتها الصحية، لقاح خاص بأحد أنواع البكتيريا التي قد تتسبب بالتهاب الجهاز التنفسي. وفي حال أصابتها أحد أنواع التهابات الجهاز التنفسي، من الضروري مراجعة الطبيب نظرا لتدني قدرات جهاز مناعة الجسم لدى مرضى السكري. وبرودة الأجواء تتطلب من كبار السن، ومرضى السكري بالذات، الحفاظ على دفء معتدل للجسم. وبعض مرضى السكري لديهم تدنٍ في قدرات إحساس الأعصاب في القدمين أو اليدين، ما يجعلهم عُرضة لحالات الصقيع في الأطراف عند عدم شعورهم بالبرودة فيها، أو عُرضة للإصابة بالحروق نظرا لعدم القدرة على الإحساس بحرارة المدفأة أو غيرها من مصادر الحرارة. ولذا من الضروري ارتداؤهم جوارب وأحذية مناسبة للحفاظ على سلامة القدمين.
وكثيرا ما يحصل اضطراب في نظام التغذية خلال فصل الشتاء لأسباب اجتماعية عدة، وهو ما يتطلب الحرص على الاستمرار في تناول الوجبات الصحية وتناولها في أوقات مناسبة ووفق نصائح المتخصصين في التغذية.
كما أن برودة الأجواء وهطول الأمطار قد يقلل من نشاط الحركة البدنية، وبالتالي من اضطرابات في نسبة السكر بالدم، وهو ما يتطلب وضع برنامج للنشاط البدني اليومي حتى لو في داخل المنزل.



دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
TT

دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)

أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين من جامعة نورث وسترن الأميركية، الآلية التي تقف وراء تراكم أجزاء بروتينية سامة في الدماغ مسببة الإصابة بمرض ألزهايمر، كما نجح الفريق في تحديد دواء شائع ورخيص الثمن يُستخدم منذ عقود مضاداً للتشنجات، لمنع تكون تلك البروتينات الضارة.

وحدد باحثو الدراسة المنشورة، الأربعاء، في مجلة «ساينس ترانسليشنال ميديسين»، متى وأين تتراكم البروتينات السامة داخل أدمغة مرضى ألزهايمر، واكتشفوا عبر إجراء كثير من التجارب دواءً معتمداً من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) منذ عقود، قادراً على إيقاف عملية التراكم قبل أن تبدأ.

فمن خلال دراسة خلايا عصبية بشرية، وأنسجة دماغية من مرضى معرضين لخطر الإصابة، بالإضافة إلى دراسة نماذج حيوانية، اكتشف الفريق جزءاً بروتينياً ساماً بشكل خاص، يُسمى أميلويد بيتا 42، يتراكم داخل الحويصلات المشبكية للخلايا العصبية - وهي الحزم الصغيرة التي تستخدمها الخلايا العصبية لإرسال الإشارات العصبية. لكن عندما قام العلماء بإعطاء دواء ليفيتيراسيتام للخلايا العصبية البشرية ولحيوانات التجارب، منع الدواء الخلايا العصبية من تكوين تلك البروتينات الضارة.

مع تقدمنا في العمر تضعف قدرة الجسم عن الوقاية من أمراض مثل ألزهايمر (أ.ف.ب)

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، جيفري سافاس، الأستاذ المشارك في علم الأعصاب السلوكي بكلية فاينبرغ للطب في جامعة نورث وسترن: «بينما يُعتمد كثير من أدوية ألزهايمر المتوفرة حالياً، مثل ليكانيماب ودونانيماب، لإزالة لويحات الأميلويد الموجودة، فقد حددنا الآلية التي تمنع إنتاج ببتيدات بيتا-أميلويد 42 ولويحات الأميلويد».

وأضاف في بيان الأربعاء: «كشفت نتائجنا عن جوانب بيولوجية جديدة، كما فتحت آفاقاً واعدة لأهداف دوائية جديدة».

الاكتشاف الجديد

ويكمن جوهر الاكتشاف الجديد في بروتين طليعة الأميلويد (APP)، وهو بروتين يؤدي أدواراً مهمة في نمو الدماغ وتكوين المشابك العصبية. يمكن أن يؤدي الخلل في معالجة (APP) إلى إنتاج ببتيدات بيتا أميلويد، التي تلعب دوراً محورياً في تطور ألزهايمر. وقد وجد باحثو جامعة نورث وسترن، أن عملية انتقال (APP) تتحكم أيضاً في تكوين بيتا أميلويد 42 في الخلايا العصبية.

وقال سافاس: «في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات من العمر، يكون دماغنا قادراً على توجيه البروتينات بعيداً عن المسارات الضارة. ومع تقدمنا ​​في العمر، تضعف هذه القدرة الوقائية تدريجياً».

وأوضح: «هذا ليس دليلاً على وجود مرض، بل هو جزء طبيعي من الشيخوخة. ولكن في الأدمغة التي تتطور فيها أعراض ألزهايمر، ينحرف عدد كبير جداً من الخلايا العصبية، وعندها يبدأ تطور المرض»، مشدداً على أنه للوقاية الفعّالة من أعراض ألزهايمر، يجب على الأفراد المعرضين لخطر الإصابة البدء بتناول دواء ليفيتيراسيتام «مبكراً جداً».

وأضاف سافاس: «لا يمكن تناول هذا الدواء عند الإصابة بالخرف، لأن الدماغ يكون قد خضع بالفعل لعدد من التغيرات غير القابلة للعكس، بالإضافة إلى موت كثير من الخلايا».

وحلل الفريق البيانات السريرية البشرية المتوفرة، للتحقق مما إذا كان مرضى ألزهايمر الذين تناولوا ليفيتيراسيتام قد شهدوا تباطؤاً في قدراتهم المعرفية. وقد حصلوا على البيانات السريرية من المركز الوطني لتنسيق أبحاث ألزهايمر، وأجروا تحليلاً للأمر ووجدوا أن مرضى ألزهايمر الذين تناولوا هذا الدواء شهدوا تأخيراً ملحوظاً بين تشخيص التدهور المعرفي والوفاة، مقارنةً بمن تناولوا أدوية أخرى أو من لم يتناولوا أية أدوية.

وقال سافاس: «على الرغم من أن حجم التغيير كان طفيفاً نظراً لضيق الفترة الزمنية للتجارب، فإن هذا التحليل يدعم بشكل كافٍ التأثير الإيجابي لليفيتيراسيتام في إبطاء تطور مرض ألزهايمر».


لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
TT

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)

يعمل القلب بلا توقف لضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم، وعندما يبدأ أداؤه في الضعف فإنه غالباً ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة. غير أن كثيرين يتجاهلون هذه الإشارات، ظناً منهم أنها مجرد إرهاق عابر أو نتيجة الضغوط اليومية. ويرجع ذلك إلى أن أمراض القلب تُصوَّر عادةً على أنها أحداث مفاجئة، في حين أن القلب يُظهر في الواقع مؤشرات خفية قبل ذلك بوقت طويل.

ووفقاً للدكتورة سوكريتي بهالا، الاستشارية الأولى ورئيسة وحدة أمراض القلب في مستشفى أكاش للرعاية الصحية بالهند، فإن «مرض القلب يُنظر إليه بوصفه حدثاً مفاجئاً، مع أن القلب يُظهر عادةً مؤشرات خفية في مراحل مبكرة. هذه بعض الأعراض التي غالباً ما يُساء تفسيرها على أنها إجهاد أو تقدّم في السن أو إرهاق طبيعي».

وأضافت: «في طب القلب، يُعدّ التعرّف إلى هذه العلامات في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة بل ينقذ الأرواح. وعندما يُقال إن القلب ضعيف، فهذا لا يعني بالضرورة وجود قصور قلبي، بل قد يُشير إلى أن القلب لا يضخ الدم بالكفاءة المطلوبة».

أبرز علامات ضعف القلب

تستعرض الدكتورة سوكريتي بهالا 7 علامات مبكرة قد تشير إلى ضعف في أداء القلب:

1. ضيق التنفس

توضح الطبيبة: «قد يُعدّ ضيق التنفس عند بذل مجهود، مثل الشعور بصعوبة في التنفس بعد بضع خطوات أو عند صعود الدرج، أمراً عادياً. لكن استمرار ضيق التنفس أو ازدياده بمرور الوقت قد يكون مؤشراً مبكراً على ضعف القلب، فعندما يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة، قد يتراكم السائل في الرئتين، ما يجعل التنفس أكثر صعوبة، خصوصاً أثناء النشاط البدني أو عند الاستلقاء».

2. انخفاض الطاقة أو التعب المستمر

يُعدّ الشعور بالإرهاق الدائم رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً. فعندما لا يتمكن القلب من إيصال كمية كافية من الدم المؤكسج إلى الأنسجة، تعاني الأعضاء والعضلات جرّاء نقص الطاقة، ما يؤدي إلى شعور بالتعب حتى عند أداء مهام بسيطة.

3. تورّم القدمين أو الكاحلين أو الساقين

قد يُعزى تورّم الأطراف السفلية إلى الجلوس لفترات طويلة أو الإفراط في تناول الملح، لكنه قد يكون أيضاً علامة على ضعف القلب، فعندما تتراجع قدرة القلب على الضخ، يتباطأ تدفق الدم، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وتراكمها في الأنسجة، لا سيما في القدمين والكاحلين.

4. تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها

يحاول القلب أحياناً تعويض ضعف قدرته على الضخ من خلال زيادة عدد ضرباته أو جعلها أسرع أو غير منتظمة. ولا ينبغي تجاهل الشعور بالخفقان، خصوصاً إذا ترافق مع دوار أو ضيق في التنفس، إذ قد تشير هذه الاضطرابات في النبض إلى إجهاد في عضلة القلب.

5. ألم في الصدر أو إرهاق شديد

لا يكون ألم الصدر دائماً حادّاً أو شديداً، فكثير من المرضى يصفونه بأنه ضغط خفيف، أو ضيق، أو شعور بالثقل في الصدر، ولا سيما عند بذل مجهود بدني أو التعرّض لتوتر نفسي. وقد تعكس هذه الأعراض انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب، ما يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

6. الدوخة أو الدوار الخفيف

قد يكون الشعور بالدوخة أو الدوار الخفيف أو حتى الإغماء مؤشراً على عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ. وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك علامة مبكرة على انخفاض نتاج القلب أو اضطراب في نظم ضرباته. ويُعدّ الإغماء المفاجئ عرضاً مقلقاً بشكل خاص، ويتطلب تدخّلاً طبياً فورياً.

7. تراجع القدرة على تحمّل المجهود

عندما تصبح الأنشطة التي كانت سهلة في السابق -مثل المشي، أو أداء الأعمال المنزلية، أو ممارسة تمارين خفيفة- مرهقة بشكل غير معتاد، فقد يكون ذلك من العلامات المبكرة على تدهور أداء القلب. وغالباً ما يحدث هذا التراجع تدريجياً، ما قد يدفع البعض إلى تجاهله حتى يصل إلى مراحل أكثر تقدماً.


10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
TT

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)

الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد الجسم على حماية نفسه. ومع ذلك، قد يؤثر الالتهاب المزمن على الصحة على المدى الطويل، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة، مثل آلام المفاصل، وأمراض القلب، والسكري.

وبينما يلجأ كثيرون إلى الأدوية المضادة للالتهاب، تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب بشكل طبيعي.

وفيما يلي 10 أنواع من هذه التوابل، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث» العلمي:

الكركم

يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب يرتبط بخفض مستويات الالتهاب. كما يتميز الكركمين بخصائص مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف.

وفي دراسةٍ أُجريت عام 2023، أدى تناول مكملات الكركم (الكركمين) إلى انخفاض ملحوظ في مستويات مؤشرات الالتهاب، بما في ذلك البروتين المتفاعل (CRP).

ويُعطي الكركم أفضل النتائج عند تناوله مع الفلفل الأسود، مما يُسهّل امتصاص الجسم للكركمين.

الزنجبيل

للزنجبيل تاريخ طويل في استخدامه لتحسين الهضم وتخفيف الالتهاب، فهو يحتوي على مركبات طبيعية، منها الشوغول والجينجيرول، التي تُساعد على تثبيط مسارات الالتهاب وخفض مستويات البروتينات الالتهابية.

كما ثبت أن هذه المركبات نفسها تُثبّط مستقبِلات الألم، حيث أظهرت الدراسات أن الزنجبيل قد يُساعد في تخفيف آلام العضلات وتيبس المفاصل واضطرابات الجهاز الهضمي.

القرفة

القرفة غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك سينامالدهيد، التي تُساعد في حماية الخلايا من التلف وتقليل الالتهاب.

كما أنها قد تُساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم الصحية، مما قد يُسهم في إدارة الالتهاب على المدى الطويل.

الثوم

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، التي تُساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة.

وتشير الأبحاث إلى أن الثوم قد يساعد أيضاً في إبطاء نشاط الفيروسات عن طريق التدخل في كيفية دخول الفيروسات الخلايا وانتشارها.

فلفل الكايين

يستمد فلفل الكايين (وهو نوع من الفلفل الحار) حرارته من الكابسيسين، وهو مركب يرتبط بتقليل الالتهاب.

وعند استخدامه موضعياً، قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم، وفق الدراسات.

الفلفل الأسود

يحتوي الفلفل الأسود على البيبيرين، وهو مركب قد يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين امتصاص العناصر الغذائية الأخرى.

وتشير الأبحاث إلى أن البيبيرين قد يساعد أيضاً في خفض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية.

القرنفل

القرنفل غني بمضادات الأكسدة، وخاصة الأوغينول الذي قد يساعد في دعم استجابة الجسم الالتهابية.

كما لفتت بعض الدراسات إلى تأثيرات الأوغينول المحتملة المضادة للسرطان، والمضادة للبكتيريا، والمسكّنة للألم.

إكليل الجبل

يحتوي إكليل الجبل على مركب مضاد للأكسدة يُسمى حمض الروزمارينيك، والذي قد يُساعد في الحماية من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، كما رُبط بفوائد صحية للدماغ والقلب.

وقد يُساعد إكليل الجبل أيضاً في تقليل الالتهابات بالأمعاء والحماية من قرحة المعدة.

الزعفران

يحتوي الزعفران على مضادات أكسدة مثل الكروسين والسافرانال، والتي قد تُساعد في تقليل الالتهابات.

ويشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الزعفران قد يُحسّن المزاج عن طريق زيادة إفراز المواد الكيميائية المُحسِّنة للمزاج في الدماغ.

الهيل

يحتوي الهيل على مركبات نباتية وزيوت ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وأظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات من الهيل يومياً يرتبط بتحسن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

كما ارتبط استهلاكه بانخفاض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.