وفيق السامرائي

وفيق السامرائي

ضابط متقاعد وخبير استراتيجيّ عراقيّ

مقالات الكاتب

وماذا بعد سقوط الرمادي؟

لم يعد خافيًا وجود طبقة من تجار السياسة والحروب من أهل الأنبار، تعمل بموجب أجندات شخصية وتآمرية على

العراق و«داعش».. من يحسد من؟

بعد أكثر من 33 عامًا، دعوني (لطفًا) أن أقر لكم بأن العراق قد مني في عمليات دزفول - الشوش، وعمليات عب

هل تقود أوهام الزعامة إلى حرب أكثر خطورة في العراق؟

شخص مثلي لا بد أن يشعر بإحباط من المنحى الذي اتخذته عملية التغيير السياسي في العراق، على كل الاتجاها

مشروع تدمير سنة عرب العراق

المشروع البرلماني الأميركي لتسليح البيشمركة والسنة في العراق مشروع لتأسيس «دولة كردستان»، بدعم معنوي

هل أنهى الأميركيون سياسة التوافق العراقية؟

في موقف لا سابق له منذ سقوط نظام صدام حسين، قرر البرلمان العراقي اتخاذ قرار حاسم برفض قرار برلماني أ

ما دلالات مصرع الدوري في وسط العراق؟

لم يتمتع عزة الدوري نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بثقافة عالية، ولم تكن حالته الصحية جيدة على

هل هذا من فعل «الدواعش»؟

يمكن أن نفكر في أن ما يقوم به «الدواعش» على المستوى العالمي يأتي نتيجة نهج لا مركزي في فلسفة قيادة ا

هل أصاب العبادي الهدف في صلاح الدين؟

ملأوا أجواء العراق بأحاديثهم عن خطط التحرير في العراق، وكلما انكفأ «الدواعش» تخرج وجوه سياسية من مخا

إعادة فلسفة القيادة في العراق

حرب «داعش» مزقت كل شيء أو فرقته، فالعرب السنة الذين ظن بعضهم أن «الدواعش» ثوار وفاتحو حصون وجدوا أنف

الحشد وحدود الدم.. يا سلام!

مجنون - من كل سياسيي العراق - من يتقمص شخصية صدام حسين.

أميركا والعراق.. العودة إلى الجفاء!

لم يكن متوقعا أن يثير التقدم القتالي للقوات المشتركة العراقية في محافظة صلاح الدين حفيظة أميركية غير

ماذا تعني هزيمة «الدواعش» في صلاح الدين؟

أثبتت المعارك التمهيدية وما تلاها من معارك «عمليات تحرير محافظة صلاح الدين» أن «الدواعش» فقدوا المبا

عراقيا.. عمليات صلاح الدين إلى أين؟

منذ البداية، عند الحديث عن تحرير نينوى كنت أرى ضرورة بقائها جانبا، وحتى عندما تحدث الأميركيون وبعض ا

رئاسة وزراء العراق.. قرارات حاسمة

إن حجم «المؤامرة» التي تحاك ورسمت خيوطها للعراق، تتطلب قرارات تحدث قوة صدمة فعلية تحت سقف قانوني، لإ

أميركا وتحرير الموصل.. ما سر الغرام؟

شيء رائع وجميل، كلما ظهر تحرك أو وجود لـ«داعش» على مشارف الموصل، خصوصا باتجاه إقليم كردستان، يصبح هد

التعليقات

داود البصري
07/05/2015 - 13:21
تداعيات مشروع التقسيم من يعتقد ان التقسيم في العراق هو حل للمشاكل الحاصلة فيه فهو واهم بل هو عدو للعراق شعب وارض ويسعى الى وضعه في حرب ضروس لها اول وليس لها آخر حيث ان العراق جيلوجيٱ لاتوجد فيه فواصل طبيعية كالجبال او البحار بل انه مدنه وقراه متلاصقة وفيها خليط من المذاهب والاديان فالسني موجود في الشمال والوسط والجنوب وكذلك الشيعي والمسيحي والصابئي جميعآ متوزعون على العراق كله .وان هذه الاعراق متصاهرة وبينها مشتركات قبلية واثنية.ان سبب هذه الامور وتداخلها يزيد الصراع والاقتتال بينها بسبب دعاوي عائدية القرى والانهار وآبار النفط والمصافي والموانئ وكلٱ يقول هذه لي وتلك لك مع تدخل الخارج الذي لايريد لهذا الشعب والوطن الراحة والاستقرار وبالتالي يكون البلد هبائاً منثورا فالوقوف بوجه هذا المشروع المدمر واجب اخلاقي وديني مهما بلغت التضحيات وهو الطريق الاسلم على المدى البعيد والقريب. بقلم داود البصري
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة