علينا الاستعداد قبل سقوط البترول

علينا الاستعداد قبل سقوط البترول

السبت - 5 ذو القعدة 1438 هـ - 29 يوليو 2017 مـ رقم العدد [14123]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة "العربيّة"
كانت البحرين سوقاً ثرية من تجارة اللؤلؤ، وفي صباح يوم تغيرت أحوالها حيث اكتشف اليابانيون بدائل صناعية أرخص كلفة وأكثر إنتاجاً، فانهارت تجارتها الرئيسية من سوق اللؤلؤ، وتوقفت قوارب الصيد، وفقدت منطقة الخليج واحداً من أهم مواردها المالية. هذه القصة يمكن أن تتكرر مع النفط، حيث تطورت بدائله التي شجعت الحكومات في عدد من دول العالم على دعم السيارات الكهربائية، والتخطيط لإنهاء سيارات البنزين والديزل. بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وهولندا، وكذلك الهند والصين، أعلنت عن عزمها على التخلص من الوقود البترولي للسيارات. وقد سبق أن رأينا كيف قضت السيارة على مواصلات الماضي من الخيول والحمير، واليوم يعيد التاريخ نفسه.
هذا ما يجعل اليوم، أفكاراً ومشروعاً مثل «رؤية 2030» السعودية مسألة وجودية، لأنها تقوم على إيجاد مداخيل بديلة للنفط، ومن دون ذلك سيكون وضعنا في حالة خطر حقيقية. وكله سيتطلب ترشيد الإنفاق الحكومي الهائل، وتوعية الناس في كيفية إدارة مدخراتهم، وتصحيح الأوضاع الخاطئة بإصلاح التعليم والتوظيف، وتمكين المرأة، ومن دون ذلك فإن المهمة ستكون أصعب لاحقاً.
ومع أنه بقي عقدان على وقف البنزين والديزل للسيارات في عدد من أسواق العالم الكبرى، فإن مداخيل البترول تعاني اليوم مع استمرار ترنح أسعاره، وتوسع سوق النفوط البديلة مثل الصخري. وهذا يزيد الضغط على المخططين للتسريع في البحث عن حلول أسرع. لن يمكن للاقتصاد أن يستمر مع هذه النسب العالية جداً من العمالة الأجنبية والبطالة المحلية، ولا بالدعم الحكومي للسلع والخدمات المختلفة، وهذا كله سيجعل الحمل صعباً على الحكومة والمواطنين خلال السنوات القليلة المقبلة. نحن سنرى نهاية زمن الخدم والسائقين، وصعوبة الحصول على وظائف مجزية أو مضمونة مثل الحكومية.
سيحتاج المخططون إلى التفكير مرات، كيف يمكن لأي دولة أن تميز نفسها صناعياً أو خدمياً؛ هل تنحو أكثر باتجاه السياحة الدينية أو التوسع في منتجات النفط الصناعية؟ هل التركيز الشديد في التعليم على العلوم من مراحل دراسية مبكرة أم التوجه نحو التخصص وإعلان البلد في حالة انتقال مستعجلة؟
لا أحد يعي ما يحدث في العالم ويشك في ضرورة الانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد أقل على النفط، لهذا جاء الإعلان عن الرؤية كقراءة واعية ومسؤولة قبل أن تقرر الدول الانتقال الكبير في صناعة السيارات، الذي سيكون الضربة الكبرى لسوق النفط. وسنرى سباقاً محموماً بين تقليص اعتمادنا على موارد البترول وتقليصهم الاعتماد على مشتقاته من وقود السيارات. ووقف سيارات البنزين والديزل لا يعني تماماً نهاية عصر النفط لكن تضربه في أهم منتجاته وأسواقه، أي مصدر مداخيلنا الرئيسية. مع هذا سيبقى النفط، إلى وقت طويل، مصدراً للحياة في مجالات أخرى، فهو وقود للطائرات والسفن، ويشغل مولدات الكهرباء، ويدير محطات تحلية المياه، ووقود للتدفئة، وفي سفلتة الطرق، ومكون أساسي في كثير من الصناعات من الحديد إلى الشامبو ومعجون الأسنان، وحتى القلوب الاصطناعية.
وقد استمعت إلى رأي بعض المشككين، من أن الموعد المضروب للتخلص من البنزين والديزل بعد عشرين عاماً غير واقعي وستستمر الحاجة إليه، بدعوى أن نسبة السيارات الكهربائية في بريطانيا لا تزيد على واحد في المائة فقط اليوم، إلا أننا رأينا كيف تغير العالم في أزمنة قصيرة واحتضن تقنيات حديثة. وقد يتكرر الأمر مع السيارات الكهربائية خاصة أن تقنيتها، وكذلك السيارة الإلكترونية، تتقدم إلى الأمام بسرعة مدهشة. علينا أن نتفاءل بأننا قادرون على التحدي وتخطي الأزمة.

[email protected]

التعليقات

HANI KHALIL
البلد: 
ksa
28/07/2017 - 23:12

فعلا يجب البدء في تغيير جدي في تقافة المجتمع، فالغالبية الساحقة من العمالة الأجنبية - عمالة منزلية من خادمات و سائقين، و يجب تعويد الشباب السعودي على أعمال يدوية كميكانيكا السيارات و الحدادة و السباكة و الكهرباء إلخ إضافة إلى تجهيز الأعداد المناسبة من الأطباء و الكادر الطبي المساند من ممرضين و ممرضات و فنيين بانواعهم، و ايضا حلول لنظافة البلد، و سعودة كرة القدم فلا فائدة من اللا عبين الأجانب، تغيير الثقافة المجتمعية و طريقة التفكير و نمط المعيشة فمليارات الدولارات و اليوروات تهدر في السياحة الخارجية ، تغيير ذلك هو السبيل الوحيد للبقاء.

فهد القرني
البلد: 
السعوديه
29/07/2017 - 00:02

كلام حقيقي جدا .يجب ان نجد البديل باسرع وقت.واول خطوه هي توعية الناس باهمية التاقلم مع الوضع الجديد.

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
29/07/2017 - 00:21

برأيي المتواضع أن أسعار النفط وليس النفط ذاته تتعرض لحرب شعواء لا هوادة فيها منذ فترة قصيرة جداً لا تتعدى السنتين إلا بقليل، سمعنا كلاماً كثيراً ونظريات تصدر من قادة دول عظمى تجعل متلقيها يكاد يجزم بأن النفط سوف يوزع مجاناً، وكانت تلك الحرب تشن على عدة جبهات لعل أبرزها السياسة والإقتصاد والتقنية، فسياسياً كانت هناك حرب نفسية وإعلامية من أن الولايات المتحدة تحديداً لم تعد تعتبر نفط الشرق الأوسط مصلحة حيوية لها وأن إهتمامها سوف يتحول شرقاً إلى غرب الهادئ وأسواقه الإقتصادية المتقدمة ولم نر شيئاً من هذا يحدث، بل زاد الإهتمام والحضور الأميركي في المنطقة أكثر من ذي قبل، كذلك التوجه الأميركي نحو أسيا لم يكن حقيقياً ولا جاداً بالطريقة التي كانت الدعاية تتحدث عنها، وهي ذات الدعاية التي صاحبت إنتاج النفط الصخري والذي ثبت أن الداية له كانت أكبر

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
29/07/2017 - 00:44

من الواقع، فإنتاجه كان عال التكلفة وكمياته محدودة لا تتجاوز بضع مئات من الآف البراميل ليست كافية لإحداث أية تحولات في أسواق الطاقة سواءاً في كمية المعروض أو في الأسعار بل وحتى في ظل أسعار الخام الحالية التي تحوم حول الخمسين دولاراً للبرميل نرى أن هناك تناقصاً مستمراً في أعداد منصات الحفر الخاصة به مما يعني ضعفه الشديد في منافسة نفط المصائد التقليدي، أما ما يتعلق بالمصادر البديلة فلم ينافس النفط سوى الطاقة النووية ومعلوم مدى تعقيدها وخطورتها المباشرة على كل أنواع الحياة والمحاذير والقيود المفروضة عليها إضافة إلى محدودية مجالات الإستخدام، أما إستخدام الكهرباء فليس بالأمر الجديد فظهور السيارات الكهربائية مضى عليه أكثر من نصف قرن ومع ذلك لم تنجح بالقدر الكافي لتكون في منافسة مع محركات الوقود التقليدية، لا نعرف المستقبل ولكن المفاجآت مستبعدة.

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
29/07/2017 - 06:58

علينا الاستعداد حتى وأن استمر الانتاج والبيع في الأسواق العالمية للبترول ومشتقاته الآخرى لعشرات السنين؟
بعض دول الخليج قد وضعت الخطط لتنويع مصادر دخلها بهدف التقليل من الاعتماد كلياً على مصدر واحد وهو البترول ويجب أن نضع في الحسبان أيضاً أن التطور العلمي قد يغير الكثير من الصناعات والوسائل الخدمية في مجال النقل التي تستهلك هذه الطاقة لإجل تشغيلها بقصد أو بغير قصد والسبب في ذلك أن الكثير من الاختراعات والابتكارات العلمية التي يتم تبنيها وتصنيعها في الدول الصناعية الكبرى كفيلة بأن تحل محل وسائل النقل الحالية مستقبلاً ولعدة أسباب ومنها على سبيل المثال 1-توفير للطاقة 2-حماية للبيئة 3-التصنيع بأقل كلفة 4-تغيير وتطوير منظومة التعليم في الدول الصناعية الكبرى نتج عنه الكثير من التغييرات والافكار والابتكارات والتجارب المهمة في مجال يتبع

ناصر بن محمد
29/07/2017 - 07:17

اتفق معك يجب علينا في السعودية الاسراع في التحول من نطاق الحنفية الواحدة الى الحنفيات الاخرى!
البترول حبيبنا وعشيقنا ورفيقنا ولكن لكل شي نهاية علينا ان ننتهى من الاعتماد عليه قبل أن يتركوه العالم لنا بدون جدوى!

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
29/07/2017 - 07:40

الصناعة والاتصالات بسبب أن معضم المنتجات الأمريكية والغربية واليابانية اصبحت تقلد وتنتج في الصين وبعض دول آسيا وبأقل قيمة وتباع بأقل من كلفة أنتاجها لدى الغرب لذلك الدول الصناعية الكبرى ستحاول تصنع وسائل نقل آخرى بديلة لا يحتاج تشغلها للبترول ولكن هذا الأمر بحاجة لوقت طويل حتى يتم الاستغنا نهائياً عن النفط؟؟-ويجب أن لانهمل هذا الأمر،،يجب البحث عن مصادر آخرى بديلة وسريعة ويجب أن نبدأ بتطوير شامل في نظامنا التعليمي بحيث يتوافق وحاجة أسواقنا من السلع الغذائية وحتى وسائل النقل والاتصالات وصناعة الطائرات وغيرها،،والحمد لله كافة الأمكانات لدينا متوفرة ولكن بحاجة للخطط الطموحة والخبرة الجيدة والإرادة ؟ في الحقيقة أنا جداً متفاؤل بمستقبل إمارة دبي وبمشاريعها وخصوصاً في مشاريع البنية التحتية من مطارات وغيرها هذا يضمن لها مصادر دخل بديلة-تحياتي

شاهين صابر
البلد: 
كردستان
29/07/2017 - 08:07

المقالة تأتي في وقت مناسب جداميث من الضروري التحسب لما يأتي لاحقا وفي تصوري بان النفط لا ستغنى عنه كليا لخمسين السنه القادمة و لكن تقل الحاجة لاستخدام النفط. في كردستان اعتقدالاعتماد على الزراعة و السياحة يجب ان تكون من الاولويات الرئسيه التي يجب التخطيط لها لعشر السنين القادمة . يجب الحد من استخدام السيارات الشخصية و التوجه في استخدام السيارات العموميه وانشاء خطوط المترو ذات الكلفة الواطئة و في الجانب الحكومي التوجة بتشكيل حكومات مصغرة و فعاله بديله عن حكومات الكراسي و الفخفخة والتي تكلف الدوله مئات الملايين من الدولارات سنويا
مع شكري لكاتب المقال.

طارق مديس
البلد: 
السعوديه
29/07/2017 - 08:47

الدوله منذ التاسيس وهي معتمده على تنويع المصادر وتقليل الاعتماد على البترول لكن تنفيذ هذه الرؤيه لم يتكلل بالنجاح لاسباب جيوسياسيه. انا كلي امل مع قياده الامير محمد بن سلمان لملفات الاقتصاد ان يحدث تنفيذ حقيقي لرؤية الملك عبدالعزيز رحمه الله.

عبد الفتاح سلال
البلد: 
المملكة المغربية
29/07/2017 - 09:48

كل ما جاء في المقال متفق عليه، و عند انتهائي من قراءته تذكرت الهدايا التي يحضرها الحجاج من الديار المقدسة و في اغلبها ملابس و اواني منزلية، غير اني لاحظت ان جلها مصنوع في الصين و بعض الدول الاسيوية علما ان صناعة الملابس و الاواني المنزلية صناعة سهلة و تدر مداخيل مهمة فلماذا لا تلجؤون الى انشاء مناطق صناعية في هذا المجال مع فرض
ز تعريفات جمركية على الاستيراد لحماية المنتوج المحلي، و لكون السعودية اغلب ايامها مشمسة يمكنكم انشاء محطات كهربائية لتوليد الطاقة الشمسية و تصديرها للخارج، كما يمكنكم القطع مع الخدمات المجانية و الاعفاء الضريبي مع تنشيط السياحة غير الدينية. والله الموفق.

أشرف عمر
البلد: 
السعوديه
29/07/2017 - 10:44

بالفعل النفط وعوائده مهم للحمايه من السقوط!!،ومع ان هناك بعض دول في ربوع العالم لا يملكون لا النفط ولا مدخلاته،ربما يستوردوه،بعملات صعبه عربيا،وسهله وتافهه،أوروبيا،السويد مثلا دوله لا تمتلك نفط ولا منابعه ولا دخوله مثلها أستراليا،غيرهم الكثير تمتلك الأولي مزروعات خضرا لانتاج الاخشاب والقمح والكثير من المحاصيل التي تدخل في عشرات الصناعات،وتورد لدول فقط لديهم نفط وأموال،أستراليا لديها نفط وطاقة وحديد خادم و...جمعت لها العقول التي طفشتها بلدانها،كل من السويد أستراليا يؤمنون بانخراط الجمبع لرفعة الوطن،لا فرق بين مواطن واخر مهاجر او وافد،الطبيب والعامل والوزير والموظف متساوون،مهتمون بالنفط ومشتقاته ومدخلاته،وتركنا عشرات ملايين الأفدنه متصحره،عشرات السنين عندك نفط واستبدلت عوائده بسيارات واغذيه معلبه ومثلجه مهرمنه،وشيدت مراكز يلهو فيها الشباب.!!

علي الحميضي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
29/07/2017 - 12:15

لا بأس أن تكون رؤية 2030 مسألة وجودية ، كما تفضلت ، ولكن دون التقليل من مكانة النفط كعصب إقتصاد العالم بالأمس واليوم وغدا و إلى ما شاء الله.. إذا كان النفط نفسه كوقود نظيف نسبيا وسهل الإستخراج والمعالجة لم يستطع أن يلغي الفحم الذي لا تزال مناجمه تعمل منذ أكثر من 400 سنة وهو مادة أحفورية غير نظيفة ساهمت قي كل ما يعنيه العالم من تلوث أدى إلى إختلالات بيئية بالغة الأثر على الحياة ، فكيف نقلل من شأن النفط الذي لم يعد وقودا ومصدر طاقة فقط ، وإنما أصبح مادة خام تقوم عليها ، كما تفضلت أيضا ، مختلف الصناعات ، وذلك لمجرد أن البريطانيين أو اليابانين أو الكوريين تمكنوا من تسيير سيارة كهربائية في تجارب متعثرة ؟ ليت ذلك يكون صحيحا ويتركوا لنا نفطنا في مكامنه نستدخمه لحاجاتنا الضرورية عندما تصل قيمة البرميل 1000 دولار بدلا من الـ 40 دولار قيمته اليوم.

حسان عبد العزيز التميمي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
29/07/2017 - 14:10

ما يؤرق.المهتمين بقضايا شعوبهم واقتصاد بلادهم ليس بأن تحين ساعة صادمة بشكل فجائي، فحسب ، بل لعدم إلمام عامة الناس بتلك الدورة المفترضة التي يهوي.فيها كل أمل جميل بصورة فجائية ودون سابق إنذار بتلك الموقعة

وبتلك الساعة كانت بالأمس تعني الكثير من السعادة ، مثلها في ذلك مثل مايحدث في.البورصات.المالية العالمية والتي غالبا ما تكون مفتعلة لتحقيق مآرب مادية ،
إضافة إلى الضغط على بعض الدول الناشئة والفقيرة لمصلحة القوى الكبرى والغنية
، وقد يعرف بعض المتخصصين الموعد الذي يحين فيه ذاك الانهيار، .لكنهم يحجبونه ، او يخشون من الإدلاء به لأسباب أمنية او رؤى يدركونها
لأنهم ضمن قائمة اليقين ،.والذي يسعى إلى ان يبقى واقعا يقينا لا فكاك منه ، وبما أننا نمتلك عقولا وخبرات بعضها معطل فلنعمل على انعاشه ليقوم بدوره التاريخي
الذي يدق الأبواب

عبد الله عبدربه
البلد: 
اليمن
29/07/2017 - 15:08

سيحتاج المخططون إلى التفكير مرات، كيف يمكن لأي دولة أن تميز نفسها صناعياً أو خدمياً؛ هل تنحو أكثر باتجاه السياحة الدينية أو التوسع في منتجات النفط الصناعية؟ هل التركيز الشديد في التعليم على العلوم من مراحل دراسية مبكرة أم التوجه نحو التخصص وإعلان البلد في حالة انتقال مستعجلة؟

ابو راكان
البلد: 
السعوديه
29/07/2017 - 20:25

نحن بحاجه اليوم الى التفكير خارج نطاق الفكر النفطي السائد في عقول اقتصاديينا فلنفكر في ثلاثة اشياء تأهيل الشباب السعودي بتخصصات علميه يستطيع من خلالها الفرد ان يوفر دخل لأهل بيته فلو ركزنا على الطب والتمريض والاعمال الميكانيكيه وخرجنا جيل متطور لأكتفينا ذاتيا ووظفنا الفائض في دول الخليج نحن مدعوين لأغلاق تخصصات البطاله في جامعاتنا وكلياتنا اليوم وليس غدا كذلك التكيز على الساحه بشقيها وثالثا لو ركزنا على موقع المملكه ع البحر الأحمر مع قناة السويس وقمنا بعمل ميناء عالمي ينقل ٤٠٪‏ من تجارة اوربا مع العالم العربي وربطناها مبدئيا بالنقل لدول الجيران ريثما يتم ربطها بموانئ جافه عبر سكة حديد للدول المجاوره العراق اليمن دول الخليج فتخيل عندما يخدم الأقتصاد السعودي اكثر من ٧٠ مليون نسمه ماهو حجم العائد ع الأقتصادالسعودي وكذلك الجسر بين مصر والسعوديه

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة