استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

* الاشتباه بعدوى «كورونا»
* ما معنى الاشتباه بحالة كورونا؟
* أحمد خ. - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. ومن الضروري ملاحظة أن هناك عبارات طبية محددة لثلاثة أنواع من الناس عند الحديث عن الإصابة بعدوى كورونا. النوع الأول، هو شخص مصاب بكورونا. النوع الثاني، هو شخص محتمل الإصابة، والنوع، الثالث هو شخص لا يزال تحت التحقق الطبي للتأكد.
الشخص المصاب، هو شخص أظهرت نتائج التحاليل تأكيد وجود الفيروس لديه. والشخص المحتمل، هو شخص لم تعط نتائج التحاليل المخبرية تأكيد وجود الفيروس لديه، ولكنه كان مخالطا بصفة وثيقة لمريض ثبتت إصابته بكورونا، أو كانت نتائج التحاليل المخبرية لديه غير حاسمة بعد.
والشخص الذي لا يزال تحت التحقق الطبي للتأكد له حالتان، الحالة الأولى، إما شخص لديه أولا، ارتفاع في حرارة الجسم بدرجة 38 درجة مئوية وما فوق، أي يعاني من عدوى تنفسية حادة مصحوبة بحمى، وثانيا، أعراض التهاب رئوي أو متلازمة الضائقة التنفسية وفقا لتقييم إكلينيكي أو أدلة في صور الأشعة أي لديه دليل إكلينيكي أو إشعاعي على الإصابة بالتهاب رئوي أو متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وثالثا، وجوده خلال الـ14 يوما السابقة لبدء ظهور الأعراض لديه في مناطق جغرافية بها إصابات مؤكدة لعدوى كورونا أو خالط شخصا مصابا خلال الـ14 يوما السابقة. والحالة الثانية، للشخص الذي لا يزال تحت التحقق الطبي للتأكد هو شخص خالط حالة مرضية مؤكدة أو حالة مرضية محتملة خلال الـ14 يوما السابقة. والشخص الذي لا يزال تحت التحقق الطبي للتأكد يجب إتمام عملية تقييمه ومتابعته للتأكد من إما إصابته لاستكمال معالجته أو من سلامته وتطمينه وتثقيفه بكيفية الوقاية.

* تناول السكر
* كم كمية السكر التي ينصح بعدم تجاوزها خلال طعام اليوم الواحد؟
* أم عدنان – أبها.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول تناول السكر الذي يضاف إلى الشاي أو القهوة أو الحلويات أو غيرها. ولاحظي معي أن الإرشادات الطبية حول التغذية تشير إلى أن الإضافات السكرية الصلبة أو السائلة يجب ألا تتجاوز نسبة 15 في المائة من كامل طاقة الغذاء اليومي.
ولإنسان متوسط في العمر ونشيط في حركته البدنية ينصح بكمية 2000 كالوري من طاقة الطعام في اليوم الواحد. وعليه تكون نسبة سكر المائدة والسكريات الحلوة الطعم المضافة إلى الأطعمة أو المشروبات نحو 150 كالوري، أي بعبارة أخرى نحو 36 غراما أو ما يعادل نحو تسع ملاعق شاي من السكر للرجال، ونحو ما يعادل ست ملاعق شاي من السكر. ولاحظي أن ملعقة شاي تملأ أربعة غرامات من السكر، أي 16 كالوري.
وكثير من الإحصائيات الطبية الواقعية تشير إلى أن غالبية الناس يتناولون ما يعادل نحو 22 ملعقة شاي من السكر يوميا، وهو ما يعطي طاقة من السعرات الحرارية بكمية 355 كالوري. ولاحظي معي أيضا أن عبوة عادية من المشروبات الغازية العادية تحتوي على 130 كالوري من السكريات المضافة للتحلية، أي ما يعادل ثماني ملاعق شاي من السكر. ولذا تنصح جمعية القلب الأميركية بألا تتجاوز كمية المشروبات الغازية هذه، أي المحلاة بالسكر، عدد أربع عبوات في الأسبوع للشخص البالغ، وكمية أقل بكثير للأطفال.

* كسل الغدة جار الدرقية
* هل هناك علاج لنقص هرمون الغدة جار الدرقية؟
* فاتن عبد السلام - جدة.
- هذا ملخص رسالتك. والغدد جار الدرقية هي مجموعة مكونة من أربع غدد صغيرة في الرقبة وخلف الغدة الدرقية، ومهمتها إفراز هرمون خاص يعمل على ضبط التوازن في الجسم للكالسيوم والفسفور الذي يخزن في أنسجة العظم والذي يسبح ضمن مكونات الدم، ولذا هذا الهرمون له علاقة ببناء العظم وعمل الكلى وفيتامين «دي» وعمل الأمعاء على امتصاص تلك العناصر.
وحينما تقل نسبة إفراز هذا الهرمون تنخفض نسبة الكالسيوم وترتفع نسبة الفسفور، وهو ما يؤثر لاحقا على العظام والعضلات والأعصاب. ويجب التأكد من تشخيص الإصابة بنقص هرمون الغدد جار الدرقية، عبر مجموعة من التحاليل للدم وللبول. ولا يوجد هرمون تعويضي يتم تناوله كحبوب دوائية أو بالحقن، كما في حالات كسل الغدة الدرقية أو مرض السكري. ولكن الطبيب المعالج يضع للمريض معالجة مكونة من إرشادات تغذية وأدوية تعويضية للكالسيوم وفيتامين «دي» ومتابعة إجراء الفحوصات للإبقاء على نسبة الكالسيوم وفيتامين «دي» ضمن المعدلات الطبيعية.



شيخوخة الجسم قد تبدأ من داخل العظام

لا تقتصر وظيفة العظام على دعم الجسم وإبقائه منتصباً فحسب (رويترز)
لا تقتصر وظيفة العظام على دعم الجسم وإبقائه منتصباً فحسب (رويترز)
TT

شيخوخة الجسم قد تبدأ من داخل العظام

لا تقتصر وظيفة العظام على دعم الجسم وإبقائه منتصباً فحسب (رويترز)
لا تقتصر وظيفة العظام على دعم الجسم وإبقائه منتصباً فحسب (رويترز)

لا تقتصر وظيفة العظام على دعم الجسم وإبقائه منتصباً فحسب، فداخل العديد منها مصنع حيوي يُنتج باستمرار الخلايا المكونة للدم والجهاز المناعي، وهو نخاع العظم.

وتدخل الخلايا المناعية المُنتجة هناك إلى مجرى الدم وتنتقل إلى العضلات والرئتين والدماغ وأعضاء أخرى.

وهذا يعني أنه عندما تتقدم الخلايا الجذعية المنتجة لهذه الخلايا في العمر، قد لا تقتصر آثارها على العظام فقط، بل يمكن أن تسهم في ظهور علامات التقدم في العمر في أعضاء مختلفة من الجسم.

وتوصلت دراسة جديدة نقلها موقع «ساينس آليرت» العلمي إلى أن هذه الخلايا الجذعية الدموية المتقدمة في العمر قد تُسهم في ظهور علامات الشيخوخة في أماكن أخرى من الجسم عن طريق إنتاج خلايا مناعية تُحفز الالتهاب.

يُعد الالتهاب عادةً آلية دفاعية قصيرة الأمد ضد العدوى والإصابات، لكن عندما يستمر بمستوى منخفض لسنوات، فإنه يُمكن أن يُلحق الضرر بالأنسجة السليمة.

وأُجريت الدراسة على الفئران، وركز الباحثون على بروتين يُعرف باسم «SIRT3 سيرت 3»، والذي يُساعد الهياكل المُنتجة للطاقة داخل الخلايا على العمل بشكل سليم ومواجهة الإجهاد. وتنخفض مستويات هذا البروتين مع التقدم في العمر في الخلايا الجذعية الدموية لدى كل من الفئران والبشر.

وعدّل العلماء خلايا دم جذعية لدى فئران وراثياً بحيث تنتج كميات أكبر من هذا البروتين، ثم قاموا بزرع هذه الخلايا إلى فئران صغيرة السن تعاني من خلل في جهاز المناعة، حيث أسهمت عمليات الزرع في إعادة بناء الدم وجهاز المناعة لدى هذه الفئران.

وعندما تقدمت الفئران في العمر، أظهرت تلك التي حملت الخلايا المعدلة انخفاضاً في عدد الخلايا المناعية المحفزة للالتهاب. ولم تقتصر الاختلافات على الدم؛ إذ تمكنت هذه الفئران من الجري لمسافات أطول، وحققت أداءً أفضل في اختبار الذاكرة، كما أظهرت قدرة أفضل على تنظيم سكر الدم، وبدت رئتاها أكثر صحة.

وقالت دانِيكا تشِن، الباحثة الرئيسية وعالمة الأحياء في جامعة كاليفورنيا في بيركلي: «أقوى الأدلة تأتي من تجارب زرع الخلايا ونقلها بين الحيوانات أو القوارض».

وأضافت: «تشير نتائجنا إلى أن التغيرات التي تبدأ في الخلايا الجذعية للدم قد تصل إلى أعضاء بعيدة عبر الخلايا المناعية التي تنتجها».

ويرى الباحثون أن النتائج تضيف إلى أدلة متزايدة على أن الجهاز المسؤول عن إنتاج الدم قد يكون له دور أوسع في عملية الشيخوخة مما كان يُعتقد سابقاً، خصوصاً أن الالتهاب المزمن منخفض الدرجة يمكن أن يستمر لسنوات، ويسهم في إتلاف الأنسجة السليمة.

وأكد الباحثون الحاجة لدراسات أوسع على البشر للتأكد من النتائج.


الميزان قد يخدعك... محيط خصرك قد يكشف خطراً خفياً على قلبك

محيط الخصر قد يكشف معلومات أكثر دقة عن صحة القلب من الوزن الظاهر على الميزان (أ.ب)
محيط الخصر قد يكشف معلومات أكثر دقة عن صحة القلب من الوزن الظاهر على الميزان (أ.ب)
TT

الميزان قد يخدعك... محيط خصرك قد يكشف خطراً خفياً على قلبك

محيط الخصر قد يكشف معلومات أكثر دقة عن صحة القلب من الوزن الظاهر على الميزان (أ.ب)
محيط الخصر قد يكشف معلومات أكثر دقة عن صحة القلب من الوزن الظاهر على الميزان (أ.ب)

كشفت دراسة جديدة أن محيط الخصر قد يعطي معلومات أكثر دقة عن صحة القلب من وزن الشخص الظاهر على الميزان، مشيرة إلى أن الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم فقط قد يخفي مخاطر صحية لدى بعض الأشخاص.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد حلل الباحثون بيانات ما يقرب من 260 ألف شخص بالغ شاركوا في 15 دراسة صحية طويلة الأمد، وتابعوهم لمدة بلغت نحو 20 عاماً.

وأظهرت النتائج أن بعض الأشخاص الذين يُعتبر وزنهم طبيعياً بناءً على مؤشر كتلة الجسم (BMI) لا يزالون يحملون مستويات أعلى من الدهون حول منطقة البطن.

ووفقاً للدراسة، فإن المشاركين ضمن نطاقي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي والوزن الزائد، والذين لديهم قياسات خصر أكبر، واجهوا عموماً خطراً أكبر بنسبة تتراوح بين 15 في المائة و50 في المائة للإصابة بالعديد من المشكلات القلبية والوفاة خلال فترة الدراسة.

وشملت المشكلات الصحية التي درسها الباحثون النوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب واضطراب نظم القلب والوفيات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتشير النتائج إلى أن النظر إلى كيفية توزيع الوزن في الجسم قد يُقدّم صورةً أشمل عن صحة القلب من مؤشر كتلة الجسم وحده.

وقالت إيرين بالينسكي ويد، اختصاصية التغذية ومثقفة معتمدة في مجال السكري، والتي لم تشارك في الدراسة: «مؤشر كتلة الجسم يخبرنا فقط بالوزن مقارنة بالطول، لكنه لا يخبرنا بمكان تخزين الدهون، وهذا أمر مهم».

وأضافت أن الدهون الموجودة حول البطن قد تثير مخاطر صحية مختلفة عن الدهون المخزنة في مناطق أخرى من الجسم، موضحة: «مكان حمل الدهون أهم من كمية الدهون التي تحملها، لأن الدهون الحشوية، وهي الدهون المحيطة بأعضاء البطن، نسيج نشط من الناحية الأيضية، ويسهم في الالتهاب ومقاومة الإنسولين وتلف الشرايين بطريقة لا تحدثها الدهون الموجودة تحت الجلد في أماكن أخرى من الجسم بالدرجة نفسها».

وأكدت بالينسكي ويد أن الدراسة توضح سبب عدم كفاية مؤشر كتلة الجسم وحده لتقييم صحة القلب، قائلة: «مؤشر كتلة الجسم لا يخبر القصة كاملة، فقد يكون مكان تراكم الدهون أهم من الرقم الذي يظهر على الميزان».

ورغم أهمية النتائج، أشار الباحثون إلى عدد من القيود، من بينها عدم توفر معلومات كافية عن النشاط البدني والنظام الغذائي والاستعداد الوراثي للسمنة لدى المشاركين، وهي عوامل يمكن أن تؤثر في خطر الإصابة بأمراض القلب.


دراسة: عشاق القهوة يتمتعون بدهون أقل وكتلة عضلية أكبر

تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)
تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)
TT

دراسة: عشاق القهوة يتمتعون بدهون أقل وكتلة عضلية أكبر

تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)
تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)

كشفت دراسة علمية جديدة عن ارتباط مثير للاهتمام بين تناول القهوة بانتظام والحصول على جسم أكثر رشاقة، إذ أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشربون كميات أكبر من القهوة يميلون إلى امتلاك نسبة أقل من الدهون في الجسم، وكتلة عضلية أكبر مقارنة بغيرهم.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة أولو في فنلندا أكثر من 2200 مشارك، أجابوا عن استبيانات حول نظامهم الغذائي ونشاطهم البدني وحالتهم الصحية والأدوية التي يتناولونها وعاداتهم اليومية، ومن بينها كمية القهوة التي يشربونها.

وتراوحت الكمية بين عدم تناول القهوة وشرب خمسة أكواب أو أكثر يومياً.

وبعد صيام المشاركين طوال الليل والامتناع عن تناول القهوة، قاس الباحثون نسبة الدهون والكتلة العضلية، كما جمعوا عينات دم واختبروا طريقة تعامل أجسامهم مع السكر على مدار ساعتين.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من القهوة كانت لديهم كتلة عضلية هيكلية أعلى، ونسبة أقل من الدهون الكلية، ودهون حشوية أقل، وهي الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية وترتبط بعدد من المشكلات الصحية، من بينها أمراض القلب والأوعية الدموية.

كما وجد الباحثون ارتباطاً بين زيادة استهلاك القهوة وانخفاض مستويات ثلاثة أحماض أمينية أساسية، وهي الليوسين والإيزوليوسين والفالين، وترتبط المستويات المرتفعة المزمنة من هذه الأحماض بمقاومة الإنسولين وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري.

لكنَّ الباحثين رصدوا بعض الاختلافات في النتائج بين الرجال والنساء، إذ ارتبط تناول القهوة لدى الرجال بانخفاض مستويات الإنسولين أثناء الصيام وانخفاض مستويات الإنسولين عموماً، بينما كانت الروابط بين القهوة وتنظيم سكر الدم أضعف وأقل وضوحاً لدى النساء.

وفي المقابل، لم تكن جميع الارتباطات الصحية إيجابية، فقد ارتبط ارتفاع استهلاك القهوة لدى الرجال بزيادة مستويات بعض الجزيئات الناقلة للكوليسترول وانخفاض مؤشرات بعض دهون «أوميغا-3».