سوف أغني مثل عبد الحليم حافظ

سوف أغني مثل عبد الحليم حافظ

السبت - 9 شهر رمضان 1438 هـ - 03 يونيو 2017 مـ رقم العدد [14067]
اشترت سيدة كويتية مبنى في مدينة (شيفيلد) البريطانية كان مقراً لأحد نوادي (الرقص) وقامت بتعديله ليصبح مسجداً يحتوي على عدد من المرافق.
وأشاد متداولو المقطع بما قامت به السيدة الكويتية، داعين الله تعالى أن يتقبل منها ويجزيها في هذا الشهر الكريم خير الجزاء - انتهى.
وأنا بدوري أدعو لها بالثواب والقبول، ولكن حسن النية وحده لا يكفي، يعني (حبكت) أن تشتري ذلك المرقص؟!، قد يقول قائل: إنها فعلت ذلك لتقضي على المرقص.
غير أن المسكينة لا تعلم أن أصحاب المرقص قد رقصوا فرحاً عندما نزلت عليهم تلك الصفقة من السماء وباعوا لها مرقصهم الكاسد بأغلى الأسعار، وبثمنه اشتروا موقعاً ممتازاً في حي راقٍ مساحته ثلاثة أضعاف موقعهم القديم، وازداد عدد الراقصين والراقصات وارتفعت أصوات الموسيقى، وانطبق على تلك السيدة الكويتية الشهمة المثل القائل: (كأنك يا أبو زيد ما غزيت) - انتهى. وما دمنا بصدد أعمال الخير، فقد قامت سيدة تركية من مدينة (إسطنبول) بجمع (35) طفلاً سورياً لاجئاً كانوا يستجدون في الساحات والشوارع، واصطحبتهم معها إلى مطعم قريب.
وطالبت السيدة التركية المجهولة صاحب المطعم بإطعام الأطفال السوريين ساندويتشات الكباب، وتقديم لبن عيران لهم.
وبينما كان الأطفال يتناولون طعامهم المجاني، قالت السيدة التي تبرعت بإطعام الأطفال المساكين للنادل في المطعم إنها ستذهب إلى محل مجاور للصرافة لتحويل (200) يورو إلى الليرة التركية.
فذهبت السيدة المجهولة (وهذاك وجه الضيف) - أي أنها لم ترجع - وتركت صاحب المطعم (جنفيرايدوغان) يضرب كفاً بكف ويصب سيلاً من الشتائم عليها.
ولا أدري من هو الذي يستحق الأجر: هل هي السيدة التي تعمدت الكذب؟!، أم هو صاحب المطعم الذي أطعم الأطفال (من وراء خشمه)؟!
**
هزتني صور لملكة جمال تايلاند، ليس لحسنها - مع أنها تستحق ذلك - ولكن عندما شاهدتها وهي تنكب على قدمي والدتها (عاملة الزبالة) وتقبلهما.
وأكدت ملكة الجمال (فاسينج) - وهذا هو اسمها: أنها لم تشعر يوماً بالخزي مطلقاً من مهنة أمها، مؤكدة أن لها الفضل فيما وصلت إليه الآن، إنها تعمل لكسب الرزق بشرف.

**
سبق الشاعر (نزار قباني) عصره، عندما كتب قصيدته: إني أتنفس تحت الماء.
والآن بفضل قناع «تريتون» للتنفس، والذي يغني من يرتديه عن أسطوانات الأكسجين، ذلك أن هذا القناع يستمد الأكسجين اللازم للتنفس من الماء المحيط بالغواص، وذلك حسب ما كتب في موقع (تريندس دير تسوكونفت) الألماني الإلكتروني - انتهى.
ولطالما حلمت أنا منذ صغري أن أتحول إلى سمكة، سوف أكون من أوائل من يشترون هذا الجهاز، وسوف أغني تحت الماء مثلما تغنى عبد الحليم حافظ.

التعليقات

احمد
البلد: 
السعوديه
03/06/2017 - 02:00

اني اتنفس تحت الماء اني اغرق اغرق اغرق..... تحياتي استاذ مشعل

جنى الملة
البلد: 
العراق / بغداد
03/06/2017 - 08:00

- لم تصب أي من السيدتين ( الكويتية والتركية ) الاولى اساءت دون قصد الى المسجد باقامته على مكان لا يليق به والثانية ورَّطت صاحب المطعم وخَبَّثت عليه وبقي الاجرُ مُعَلقَّا مثل بطاقة رابحة عَرَفَ صاحبها انه الرابح لكنه لم يجدها !
- عمّال النظافة يحسنوا التربية اكثر من غيرهم .. كان معنا طالبا من الديانة المسيحية من اذكى وانبل الطلاب ، مَرّة دخل في نقاش مع الاستاذ واذهله بمنطقه وثقافته فسأله الاستاذ :
ماذا يعمل والدكَ ؟
وكان يظنّه دبلوماسياً رفيعاً علی اقل تقدیر فقال الطالب امام 180 طالباً :
عامل تنظيف في مدرسة ابتدائية !
ومنذ ذلك اليوم وطيلة فترة الدراسة وهو من اقرب الاصدقاء .

عبد الحميد الجحدلي
البلد: 
ksa
03/06/2017 - 09:34

الأستاذ مشعل المشعلاني...ستفرح الأسماك بوجودك وانت تغوص في الأعماق وتغني وسيرقصون معك وماهي الا لحظات وتلتفت لتجد كل الاسماك قد هربت وانك وجها لوجه مع سمك القرش الأبيض المفترس

احمد ماجد
البلد: 
اليمن
03/06/2017 - 18:21

ان كان صوتك مثل اسلوب كتاباتك السلس الجميل فاهلاً بك في عالم الفن ان كان خلاف ذلك ايضا اهلا بك لان سوق الغناء يجمع النطيحة والمتردية وما اكله السبع

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة