السبت - 29 شهر رمضان 1438 هـ - 24 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14088
نسخة اليوم
نسخة اليوم 24-06-2017
loading..

ما كل مجتهد مصيب

ما كل مجتهد مصيب

الثلاثاء - 22 جمادى الآخرة 1438 هـ - 21 مارس 2017 مـ رقم العدد [13993]
نسخة للطباعة Send by email
قرأت هذه الحادثة قبل مدة، والتي جاء فيها:
روي أن (ابن جريع الإسرائيلي) كان من الأطباء المشهورين، ويثق به (صلاح الدين الأيوبي).
ومما نقل عنه في حذقه: أنه كان جالساً في دكان وقد مرت جنازة فلما نظر إليها صاح: يا أهل الميت، إن صاحبكم لم يمت ولا يحلّ أن تدفنوه حياً، فقال بعضهم لبعض هذا الذي يقوله لا يضرنا ويتعين أن نمتحنه، فإن كان حياً فهو المراد، وإن لم يكن حياً فما يتغير علينا شيء، فاستدعوه إليهم وقالوا: بيّن لنا ما قلت، فأمرهم بالعودة إلى البيت، وأن ينزعوا أكفانه، فلما فرغوا من ذلك أدخله الحمام وسكب عليه الماء الحار وأحمى بدنه، فظهر فيه أدنى حس، وتحرك حركة خفيفة، فقال: أبشروا بعافيته، ثم تم علاجه إلى أن فاق وصحا، فكان ذلك مبدأ اشتهاره بشدة الحذق والعلم.
ثم إنه سئل بعد ذلك، ومن أين علمت أن في ذلك الميت روحاً وهو في الأكفان محمول؟! قال: نظرت إلى قدميه فوجدتهما قائمتين وأقدام الموتى منبسطة فحدست أنه حي، وقد كان حدسي صائباً – انتهى.
وعلمت أن بعض من دفنوا بالمقابر دفنوا والعياذ بالله، وهم ما زالوا أحياءً. صحيح أن (كرامة الميت في سرعة دفنه) – كما جاء في الحديث الشريف -، ولكن لا بأس من (الركادة) وعدم العجلة، لأن في (العجلة الندامة) مثلما يقولون، ولا بد من التثبت تماماً أن الميت قد لفظ فعلاً آخر أنفاسه.
وقد وردت على ألسن حفاري القبور، روايات يشيب لها الولدان، من أن أفراداً قد قبروهم، وبعد مدة عندما نبشوا قبورهم، وجدوا أن أوضاعهم قد تبدلت، فمنهم من انقلب من جانب إلى آخر، ومنهم من انبطح على بطنه، ومنهم من وجدوه هيكلاً عظمياً قاعداً (القرفصاء)، ومنهم من كان في مقبرة جماعية وجدوه قد بدل مكانه إلى مكان آخر.
هذا الكلام ليس من عندي، ولكن ذكره لي حفار قبور محترم أثق فيه وأتفاءل به كذلك، وتاركه (للعوزة).
وقبل أسبوع توفي والد أحد معارفي بعد أن وصل إلى أرذل العمر، وما أن سمعت الخبر ليلاً حتى تذكرت ما رواه الطبيب (ابن جريع الإسرائيلي).
وفي الصباح الباكر اتصلت بابن المتوفى، طالباً منه عدم التسرع بدفنه، وسألني متعجباً: لماذا؟! قلت له: قبل أن أجيبك أريدك أن تكشف الآن عن قدمي والدك وتخبرني هل هما منبسطتان أم قائمتان؟! فإذا كانتا قائمتين أرجوك أن تسكب على جسده ماء حاراً جداً، وستجده إن شاء الله يتحرك.
فاستشاط غضباً وهو يقول لي: كنت أتوقع أنك كلمت لتعزيني، ولم أعلم أن مخك مضروب، وقفل الخط بوجهي.

التعليقات

د. محمد بشير فلفلي
البلد: 
الجزائر
21/03/2017 - 00:48

ذكر الفقهاء علامات تدل على خروج الروح، وتحقق الموت، حسب ما جرت به العادة في هذه الأحوال، منها أن سترخي قدماه فلا تنتصبان، ويتعوج أنفه، وينخسف صدغاه، وتمتد جلدة وجهه فلا يرى فيها تعطف.
ومنها أيضاً انقطاع النفس، وإحداد البصر، وانفراج الشفتين، واسترخاء العضدين.
فإن شك في موته أخر إلى اليقين بتغير الرائحة أو بغيره.

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
21/03/2017 - 06:15

يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم , صدق اللى قال : "هم يبكى وهم يضحك" واللى قال : " ان شر البلية مايضحك" , بقى ده كلام تقوله ياخويا يامشعل ؟ انت فطستنى من الضحك فى موقف لايصح فيه الضحك , انت رايح تعزى احد معارفك فى وفاة والده - رحمة الله عليه - تقوم تقوله لا تتسرع بدفنه ولما سألك عن السبب , قلت له : اكشف عن قدميه واخبرنى هل هما منبسطتان ام قائمتان ؟ فان كانتا قائمتين ارجوك ان تسكب على جسده ماء حار جدا وستجده ان شاء الله يتحرك . بالذمة هل هذا كلام يصدقه عقل ؟ الاسرة اعلنت عن وفاة الرجل واستعدت لاجراء عملية الغسل والتكفين بعد ان تم الكشف على الجثة من الطبيب المختص والذى صرح بدفنها , وبدأت تستقبل المعزين لتشييع الجنازة فى الموعد الذى حددته, فهل بعد اتخاذكل هذه الاجراءات تأتى انت لتطلب من ابن المتوفى ان يوقف كل هذا الذى تم وان يجرى على ابيه المتوفى

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
21/03/2017 - 06:38

يتابع
2- التجربة التى قرأت عنها والتى اجراها الطبيب المشهور بمهارته ( ابن جريع الاسرائيلى ) على النحو الذى ذكرته فى المقال ؟! طبعا هذا شىء غير معقول ولذلك فاننى اؤيد نجل الفقيد فى رده عليك اثناء اتصالك به تليفونيا لتطلب منه ذلك واغلاق الخط , ويبدو ان كلامى معاك ونصائحى لك لم تأت بنتيجة ولا زلت عند طبعك اللى يودى فى داهية كل ماتسمع عن تجربة تجرى تجربها بنفسك طيب نفسك انت حر فيها اما انك تنقل التجربة الى الغير وتطلب انه يجربها فى ابيه المتوفى , عايزه يصب على جثته ماء حار جدا علشان يحيى , هل هذا كلام ياراجل انت عايز تسلقه وهو ميت , وهو الماء الحار جدا سيعيد اليه الحياة ؟ ياشيخ حرام عليك , وطبعا ماطلعتش وراء جنازة الرجل الله يرحمه وفقدت صلتك بابنه معرفتك و معلهش تعيش وتاخد غيرها انت عايز كده انت اللى جبته

أنين "بردى"
البلد: 
سوريا
21/03/2017 - 08:58

إن كان "المرحوم" قد بدّل مكانه إلى مكان آخر فلماذا تُراه لم يعد إلى البيت؟
رُبّ قبور أسعد من قصور!

جنى الملة
البلد: 
العراق / بغداد
21/03/2017 - 09:23

أَتاك َالربيعُ الطَلقُ يَختالُ ضاحِكاً /
مِنَ الحُسنِ حَتّى كادَ أَن يَتَكَلَّما /
وَقَدْ نَبَّهَ النيروزُ في غَلَسِِ الدُجى/
أَوائِلَ وَردٍ كُنَّ بِالأَمسِ نُوَّما/
البُحتري

إحتفل َالعالَم أمس بيوم السعادة العالمي ويحتفل بعضهُ اليوم بعيدِ الأُمِ وعيد نوروز وأُستاذنا يجتهد بتحريك ِ الموتى وليتهُ أصابَ !
عيد مبارك لجميع الامَّهات
عيد نوروز سعيد لكل الاكراد
وعيد ربيع سعيد لكل مُحِبِّي الطبيعة ، جعلَّ الله ايامكم جميعها ربيعاً دائِما ولكن ليسَ عربيّا بكلِّ الاحوال .

أنين "بردى"
البلد: 
سوريا
21/03/2017 - 13:46

أبعد الله عنك (العوزة) و أطال عمرك يا "مشعل الفكاهة". لو كنت مكانك لوثقت فقط به دونما تفاؤل!
يبدو أن البعض قد فاته الجانب الطريف و المقصود من الحكاية.

عبدالفتاح
البلد: 
Egypt
22/03/2017 - 00:34

أوافقك الأخت جنى الملة في الرأي ياأستاذنا فالعالم قد احتفل ومازال السعداء يحتفلون بكل بهجة ومحبة مع من يحبون في يوم السعادة العالمي فجانب الهم وأبحث عن سعادتك مع أحبتك ياأستاذنا أسعد الله حياتك ومتعك بالصحة والعافية العمر المديد في طاعته ان شاء الله.