«داعش» في البحرين

«داعش» في البحرين

الجمعة - 28 جمادى الأولى 1438 هـ - 24 فبراير 2017 مـ رقم العدد [13968]
مشاري الذايدي
صحافي وكاتب سعودي
الخلايا الإرهابية الخمينية في البحرين مستنفرة. تعمل بكامل طاقتها؛ اغتيالاً لرجال الأمن، هجومًا على السجون، تفجير عبوات، نشاط (لجان إلكترونية)، استخدام الميديا الغربية اليسارية ومنظمات حقوق الإنسان المتياسرة.
الخلايا الخمينية البحرينية أضافت لونًا جديدًا على (إبداعها) الإجرامي هذه الأيام، بتوظيف النساء في إيواء الإرهابيين وبث الدعاية المضللة عن سجناء الإرهاب الخميني في البحرين، وأنهم أسرى (النظام الخليفي) الظالم، يقدن المظاهرات المناصرة للإرهابيين القابعين في السجون بعد صدور الأحكام عليهم وإدانتهم.
قبل أيام أعلنت السلطات الأمنية البحرينية عن القبض على عدة أشخاص إما قدموا خدمات الإيواء أو التهريب أو المعلومات للعناصر الإرهابية البحرينية التي فرت من سجن (جو) في وقت سابق. وهي عناصر خطرة، كانت تزمع الهروب عبر زوارق إلى إيران، لولا يقظة الأمن البحريني. وكان لافتًا، في تطور جديد، وجود أسماء أربع نساء ضمن هذه الخلية.
إلى ذلك قبض الأمن البحريني بعد فترة رصد، خلية أخرى كان منها رجال تدربوا (قريبًا) على المهارات الإرهابية من تفخيخ وقنص وخلافه، في إيران (مع التحية لحسن روحاني الذي وزع الابتسامات مؤخرًا في عمان والكويت!).
أما الخبر الذي يشفي الصدور، فهو القبض على أحد المجرمين من قتلة الضابط المغدور، في بستانه يوم إجازته، الملازم أول هشام الحمادي. وهي الجريمة التي أثارت غضبًا عارمًا على مدى الانحدار والإجرام من قبل عملاء الحرس الثوري الخميني في البحرين.
تحية تقدير لحماة (دلمون) وحراس جزائر اللؤلؤ، بحرين الرجال، بحرين النساء الوفيات. غير أن ما يلفت الانتباه كان مدى التشابه، حد التطابق، بين سلوك الخلايا الخمينية مع الخلايا القاعدية والداعشية، وأذكر لكم طرفًا من ذلك.
استخدام النساء في التغطية على الهاربين والمطلوبين، وهذا حصل كثيرًا من نساء تنظيم القاعدة وجماعات «داعش» في السعودية، والأسماء كثيرة لا تكفي هذه المساحة لتتبعها.
توظيف النساء في التحريض واستدرار العواطف على المحابيس من الإرهابيين.. جرى ذلك في البحرين من قبل نساء الإرهاب الخميني. وجرى في السعودية من قبل نساء الإرهاب القاعدي الداعشي. في السعودية كان اسمهن (الحرائر) وفي البحرين هن (الزينبيات) الثائرات.
اغتيال رجال الأمن غدرًا ومكرًا. جرى ذلك، مثلاً، مع اللواء ناصر العثمان في مزرعته بالقصيم من قبل إرهابيي «القاعدة». وجرى ذلك في البحرين مع الملازم أول هشام الحمادي في بستانه بمنطقة البلاد القديم، من قبل إرهابيي قاسم سليماني والحرس الثوري الخميني!
صور مشتركة كثيرة بين الإرهابيين في السعودية والبحرين، السنة والشيعة، حتى أنك إذا رأيت صور الأشخاص المقبوضين أو المطلوبين لا تفرق بينهم، إلا إذا قرأت الأسماء والتفاصيل!
هذا يعني أشياء كثيرة. غير أن أبرزها هو أن هؤلاء وهؤلاء يصدرون عن نبع أسود ملوث واحد.. نبع الشر والخيال المريض.
وجود هؤلاء ينعش هؤلاء. وكل منهم يكره أن تكون الدولة قوية والقانون سائدًا.
بالمناسبة، ما هي آخر أخبار التقارب الإيراني مع دول الخليج؟ من باب التذكير فقط حتى لا ينسينا الشيطان.

[email protected]

التعليقات

رشدي رشيد
24/02/2017 - 05:51

لم يتهم ترمب ايران بكونها بؤرة ارهاب من لا شيئ، وهذه هي الدلائل تنكشف الواحدة تلو الاخرى وتثبت بأن داعش وقبله القاعدة والحشد والميليشيات تصنيع إيراني بإمتياز.

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
24/02/2017 - 07:25

أ.مشاري:صحيح أن داعش في البحرين وهذا يؤكد بأن إيران هي من تمول وتدرب وتسلح وتدعم التنظيمات الإرهابية في المنطقة بهدف خدمة إجندتها ومشاريعها التوسعية،علماً بأن أفراد المجموعة التي تم القبض عليها في البحرين مؤقتاً تتكون من عشرون فرداً 4 نساء و16 من الرجال وهم من أصول إيرانية ،والسؤال هل هذه المجموعة الإرهابية التي تم تدريبها في العراق وإيران حسب مصادر وزارة الداخلية والإعلام البحريني،جميعها تحمل الجنسية والجواز البحريني أم أنهم دخلوا البحرين بجوازات إيرانية وعراقية للقيام بتنفيذ مهماتهم وهي القتل وترويع المواطن والمقيم في مملكة البحرين الغالية علينا،إذا كانوا فعلاً ممن يحملون الجنسية والجواز البحريني ويتلقون تدريباتهم في إيران والعراق فهذا يرجع إلى أهمال الأمن البحريني والجهات البحرينية المسؤولة عن سفر الرعايا البحرينيين للخارج في هذه-يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
24/02/2017 - 08:01

الظروف الحرجة التي تمر فيها المطقة،علماً بأن مملكة البحرين تعرضت للكثير من العمليات الإرهابية المدعومة من إيران ف الواجب اخذ الحيطة والحذر وعدم السماح للرعايا البحرينيين بالسفر إلى إيران وبعض البلدان العربية مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن وكذلك منع رعايا إيران من زيارة البحرين حفاظاً على أمن واستقرار البحرين والمنطقة،كذلك يجب إعادة النظر بالنسبة لهذه الطائفة في البحرين وفي جميع دول مجلس التعاون حيث أنها ارتكبت الكثير من الأعمال الإرهابية ضد مملكة البحرين وفي دولة الكويت أيضاً وربما تقوم هذه الطائفة بنفس الأعمال في باقي دول مجلس التعاون في المستقبل القريب لخدمة الأهداف والاطماع الإيرانية لذلك يجب عدم التهاون معهم ومراقبتهم وقمعهم قبل تنفيذ جرائمهم ووضعهم تحت المراقبة الدائمة وذلك لحماية الأمن والاستقرار،حفظ الله الخليج وأهل الخيج،تحياتي

عبدالرحمن العميري
24/02/2017 - 10:35

الاستاذ العزيز مشاري
لي ملاحظة وهي انه ليس هناك ترابط او صور مشتركة بين السنه والشيعه فداعش لا ينتمي لاهل السنه وقد اسسه ملالي ايران بمساعدة نوري المالكي لتشويه صورة السنه ومن ثم الاعتداء على المدنيين السنه في العراق وسوريا بدعوى الانتقام من داعش وايضا القاعدة خرجت على اهل السنه وكان لها وجود وحمايه في ايران وبالعوده للتاريخ فان الخيانه والاعتداء تتم من قبل الشيعة فقط فأرجوا عدم الخلط ومحاولة المساواه بين المذهبين في الاتجاه الفكري والاهداف.

ناظر لطيف
24/02/2017 - 12:30

بالرغم من جدية الموضوع وأهميته فقد طرحته باسلوب شييق أحييك أستاذ مشاري الذايدي، في الحقيقة المتتبع المحايد للأحداث لا يمكن ألا أن يربط علاقة مباشرة بين تنظيم داعش والقاعدة وأيران وأذرعها في المنطقة وهناك أحداث لايمكن حصرها في هذا التعليق أو في مقال في صحيفة، لكن أود ان أحيي أمن واستخبارت البحرين على كفاءتها في ظل هجمة شرسة من قبل نظام الملالي كما أود أن أحيي ملك البحرين وحكومتها على حكمتها و رقي التعامل مع كل مواطنيها مما أفشل المحاولات الإيرانية في الإستثمار في الطائفية لغرض تدمير البلد.حفظ الله البحرين ارضا وشعبا.

عبدالله الناصر / حائل
البلد: 
حائل
24/02/2017 - 19:50

بصمات ايران في زعزعة أمن مملكة البحرين صارخه ولاتقبل النقاش والمناقشه فاعلامهم وعملاؤهم تم شحنهم اكثر من اي وقت مضى التدخل الأرهابي الأيراني في البحرين لايقل شأنآ من احتلال العراق للكويت ولكنب طرق الغدر والأختباء الذي يتبعه النياح والبكاء والمناجاه بأن من قتل الضابط بمزرعته بالبطل وان قتلاهم هم الشهداء اصابني الذهول الذي يتبعه الصداع وانا ارى روحاني يتم استقباله بالبساط الأحمر مع مزيد من الأبتسامات المزيفه بينما دولة البحرين تعاني الأرهاب بادوات ايرانيه

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة