مَن مِن المسلمين ضد ترامب؟

مَن مِن المسلمين ضد ترامب؟

الثلاثاء - 13 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 13 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [13895]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة "العربيّة"

أعلنت القوى المتطرفة في منطقتنا حربها على الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، حتى قبل أن يدخل البيت الأبيض، تحت دعوى أنه يحمل مشروعًا بمحاربة الإسلام والمسلمين. وهي تحاول أن تحرض نحو مليار مسلم في أنحاء العالم ضد الإدارة الجديدة، وضد الولايات المتحدة. التي تقوم بهذه الوظيفة هي المنابر الدينية، والإعلام المحسوب على التنظيمات الإسلامية المتطرفة، بما فيها جماعة «الإخوان المسلمين»، وكذلك النظام الإيراني.
هل، بالفعل، الرئيس المنتخب ترمب معادٍ للمسلمين عمومًا؟ وهل وزراؤه حقًا لهم مواقف عدائية ضد الإسلام كدين؟
منذ أن أذيعت اختيارات الرئيس الأميركي للحقائب الوزارية المهمة، بدأت حملة في منطقتنا تعتمد أشرطة فيديو ومقالات تنسبها لوزراء ترمب الجدد، معلنة أن في واشنطن استعدادًا لشن الحرب على مليار مسلم. الجنرال جيمس ماتيس وزير الدفاع بالفعل عنده عداء معلن وصريح، لكنه ضد تنظيمات إرهابية مثل «القاعدة»، وعنده موقف أيضًا صريح ضد ما تفعله إيران في العراق وسوريا ولبنان. الجنرال مايكل فلن، مستشار الأمن القومي، له هو الآخر، خطب عنيفة ضد الجماعات الإسلامية المتطرفة، وهي التي انتشرت في منطقتنا للتدليل على أنه يعادي الإسلام والمسلمين. في الحقيقة ما قاله الجنرال فلن هو ما نردده بأنفسنا، بأنه يوجد فيروس خطير داخل المجتمع الإسلامي اسمه التطرّف، الذي قتل من المسلمين، وهددهم في كل مكان، أكثر مما أضر بالغرب وأتباع الديانات الأخرى. ألا يوجد هذا المرض الخطير في مجتمعات المسلمين في أنحاء العالم؟ بالتأكيد، موجود. انظروا ما حدث في تركيا وفي مصر خلال الأيام القليلة الماضية، وما سبق أن حدث للسعودية والمغرب والأردن، من جرائم بشعة ارتكبتها هذه الجماعات المتطرفة نفسها التي يطالب فلن وماتيس بمواجهتها.
والوزير الثالث الذي اختاره ترمب ليدير أهم مؤسسة أمنية خارجية، الـ«سي آي إيه»، هو مايك بومبيو، له نفس الآراء حول ضرورة مواجهة التطرّف ويدرك الدور التخريبي لإيران في المنطقة والعالم.
إذا علمنا أن الغاضبين جدًا من التعيينات الثلاثة هم إيران، و«القاعدة»، وكذلك الجماعات الإسلامية مثل «الإخوان المسلمين»، نستطيع أن نفهم أن المشكلة ليست في خيارات ترمب، بل في مشروعهم بمواجهة الإرهاب الذي ترعاه هذه الأطراف أو تستفيد منه. أما غالبية الدول الإسلامية فإنها تتفق مع طروحات هؤلاء الوزراء، ونظرتهم للأزمة التي تهدد العالم برمته. فنحن كمسلمين، نخوض منذ عقد ونصف العقد، حربًا ضد التطرّف والمتطرفين، فكرًا وجماعات، ونريد من العالم أن يفرق بين المسلمين لا أن يجمعهم في سلة واحدة، أن يقف مع غالبية المسلمين المسالمة ضد الأقلية الشريرة. ومن مصلحتنا ردع أنظمة، مثل إيران، التي تدعم الجماعات الإرهابية، سنية كانت أو شيعية، وتتحالف معها، وتدخل في حروب إقليمية تحت شعارات كاذبة مثل الدفاع عن الإسلام أو الوقوف ضد الغرب.
من جهة أخرى، نتفهم أن هزيمة هيلاري كلينتون في الانتخابات أغضبت جماعة الإخوان المسلمين، وزادها غضبًا استقبال الرئيس المنتخب ترمب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيويورك. وهي من هذا المنطلق تحاول تصوير إدارة ترمب بأنها عنصرية وعدوة للإسلام والمسلمين، وتريد بناء تكتل شعبي ضاغط لمواجهة الحكومة الأميركية الجديدة من أجل تخويفها وإجبارها على تعديل مواقفها، متمترسة وراء الإسلام والمسلمين. إنما عليها أن تدرك أننا لا نتفق معها، ولا تهمنا طموحاتها للسلطة، ولا نريد أن نقف في صفها. وفي الوقت نفسه نؤيد أي حكومة في العالم مستعدة للتحالف معنا ضد التطرّف والإرهاب، لطالما كانت هذه رغبتنا حتى قبل أن يدخل ترمب الساحة. وعلى هذه الجماعات أن تدرك خطورة التحريض الإعلامي والسياسي والديني ضد ترمب والغرب لما ستتسبب فيه من موجات عنف جديدة تحت تبريرات كاذبة.
على مدى أربعين عامًا قادت إيران الجماعات المتطرفة، المسلحة منها والمسيسة، السنية والشيعية، في لبنان وفلسطين والخليج ولا تزال تفعل ذلك، وهي اليوم مذنبة في حق العراق بسبب الفوضى الطائفية التي تجتاحه، ومسؤولة عن أنهار الدماء التي تسيل في سوريا. ولأول مرة نرى بين مسؤولي واشنطن الذين يعرفون الحقائق على الأرض، ويعلنونها صريحة بأنهم لن يقبلوا الابتزاز ولا السكوت عن الأنظمة والجماعات المتطرفة والإرهابية على حد سواء.
علينا أن نفهم الدوافع وراء الجماعات التي تشن حملات التحريض ضد الإدارة الأميركية الجديدة، فإيران تعلم أن اثنين من الجنرالات المعينين يعرفانها عن خبرة وتجربة شخصية، و«داعش» تعرف أن زمن المهادنة سيولى مع خروج الرئيس باراك أوباما، و«الإخوان المسلمون»، الذين استمتعوا بتأييد الرئيس أوباما، وراهنوا على قدوم كلينتون، هم أمام استحقاق جديد قد لا يكون في صالحهم. هذه مبررات السخط، والأحكام المتعجلة، ضد الإدارة الأميركية الجديدة، التي تعكس موقف الجماعات الثلاث والمتعاطفين معها. أما غالبية الدول الإسلامية فإنها ستكون سعيدة جدًا إن جاء في البيت الأبيض من يرغب في مقارعة التطرّف والإرهاب.
[email protected]


التعليقات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
12/12/2016 - 23:56

اصبح المرئ يحار ممن يخاف . الحقيقة كلهم يخيفون وكلهم يرعبون وكلهم قاتلون وكلهم مجرمون . تنظيمات وأحزاب وتيارات وثورات وثوار يرفعون شعارات الدفاع عن الشعوب المقهورة والمعذبة والفقيرة والمسلوبة حقوقها . فتحرق البلاد فتقتل وتهجر العباد . وإذا حررت البلاد وحكمت الأحزاب والمليشيات فيقتل ويهجر العباد وتحرق البلاد . ويترحم العباد على القاتل والمجرم الاول لانه كان ارحم من القاتل والمجرم الثاني . ويفقر الشعب اكثر إفقار الاول اي الأنظمة . وهذا ليس بجديد على اكثر شعوب العالم . الأنظمة والثورات على حد سواء متساوون بالقتل والاجرام والإفقار . تجارب مريرة وعديدة ومنذ الازمان الى يومنا هذا . الاول ينعت الثاني بالارهاب والتطرف والاجرام . فاذ به ارهابي ومتطرف ومجرم لا يقل عن الثاني . والمضحك المبكى ان الاثنين يتقاتلون ويتحاربون ويتفقون ويهادنون وأحياناً

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
13/12/2016 - 00:34

يتحالفون ويتصافحون . وهو ما حاصل اليوم في منطقتنا العربية . وهذا ليس بجديد على هذه المنطقة لقد عرفت سابقاً ثورات وانقلابات وحركات تحرر وقتل وقمع وتهجير . وكله تحت شعار نصرة الشعب ومحاربة الظلم والاستبداد والاستعمار . لم تعد الشعوب تبالي وتهتم ما يقوله الرئيس الاميركي دونالد ترامب لان خطابه لا يقل عن خطاب الرئيس اوباما حماسة عند اكثر الشعب الاميركي وترقباً وحذراً وخوفاً عند باقي الشعوب والانظمة على السواء . أفلاطون الهجرة والتهجير . بوش . وراسبوتين اوباما . فهل سيكون ترامب دراكولا ليأكل الجميع . كما أكلتنا وابتلعتنا ثوارنا وأحزابنا . الذين ادعوا وتقمصوازوراً وبهتاناً النبوة والإمامة والخلافة وبعضهم الصحابة . باسم الدين والإسلام والمسلمين ومحاربة الكفر والكافرين شوهوا الدين والإسلام والمسلمين . كما شوه بوش واوباما وبوتين وترامب المسيحيين .

كاظم مصطفى
البلد: 
United States
13/12/2016 - 01:58

بل حتى غالبية المسلمين داخل اميركا الذين ساءت معاملاتهم بعد العمليات الاجراميه
التي جرت بحق المواطنين يرون انفراجا في القضاء على الخلايا الاجراميه النائمه
بينهم

ali
البلد: 
ksa
13/12/2016 - 05:50

الله يسمعنا خير، لكن خوفي لا يعم الشر والفوضى في المنطقة من جديد، المشكة تكمن في عدة نقاط وهي:1. أن لا يفرق الرئيس الأهوج الجديد ومساعدية بين الجماعات والدول المتطرفة التي ذكرت في مقالك وبين بقية دول العالم الإسلامي المسالم،2. أن يكون الهدف من شن الحروب ما فعله اليهود عبر التاريخ وهو إشعال الحروب بين الشعوب ثم الهروب بالغنائم من خلال بيع السلاح وتقديم القروض الربوية لإطراف النزاع.3. مشكلتنا الأخيرة مع أمريكا وروسيا أنهما تحاربان من بعيد، إي أن بلدانهم في مأمن ورحى الحرب تدور في أراضي العرب والمسلمين.
فلا يشعرون ولا يشعر مواطنيهم بما نشعر به من خوف وتهديد.

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
13/12/2016 - 05:52

أ.عبدالرحمن:الدين الإسلامي هو دين التسامح والاعتدال والقيم الحميدة وليس دين الكراهية والتطرف والعنف أو دين موجه ضد الديانات والمعتقدات الأخرى ويكذب من يقول غير ذلك،والتطرف في بعض الجماعات الإسلامية هو نتيجة جهل واستغلال جشع ومهين ورخيص للناس البسطاء من قبل هذه الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تدعي محاربة الفساد والكفار في بلاد المسلمين وتقوم بتجنيد الشباب للقيام بأعمال إرهابية مثل ما حصل يوم أمس في الكنيسة الكاتدرائية في وسط القاهرة وللأسف التفجير الإرهابي حصل في وقت صلاتهم راح ضحيته العشرات من الابرياء والهدف من هذا العمل الإرهابي الأجرامي المدان هو ضرب الاستقرار في مصر ومنفذه شاب لا يتجاوز عمره العشرين عاماً،والسئوال من الذي جند ودرب هذا الشاب وزودة بالمتفجرات؟!مع العلم بأن أغلب هذه الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تجند هؤلائي -يتبع

د. علي فرج ـ أستاذ الهندسه بجامعه لويزفيل
البلد: 
مصري/أمريكي
13/12/2016 - 06:15

بل مَن مِن المسلمين مع ترامب؟ قلنا في تعليقنا علي الدكتور الفندي بالأمس أنه نكأ جرحاً بشأن المسلمين في أمريكا. يقول: سأحارب الإسلام الراديكالي! و ضرب مثلاً بداعش. قال سيحاول حل مشكله الفلسطينيين و الإسرائيليين و قال كلاماً متعادلاً بشأن حكام مصر و باكستان و غيرهما. ترامب ليبرالي و ليس له إرتباط بالدين من واقع ما هو معلوم عن شخصه. هو في ذاته ليس المشكله؛ ربما! إنما مداهنته للإيفانجليكان ـ مثل إبني جيري فلويل و بلي جراهام ـ نذير شر؛ فهؤلاء يرون الإسلام لا إعتدال فيه! لقد زادت حالات التحرش بالمسلمين كثيراً، منذ ظهور ترامب السياسي. الخطر كلامه، فلقد جمع الأفاعي. مؤيدي ترامب أغلبهم محدودي الثقافه و من أتباع كنائس التطرف و المؤججين من الصهاينه و عملاء الحكومات الإسلاميه الغير رشيده، و ما أكثرهم! الأمر ليس إيران و الإخوان؛ كتاب ترامب مجهول بعد!

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
13/12/2016 - 06:25

الشباب،هدفها المصلحة الشخصية وجمع الأموال وتتعامل مع كافة استخبارات العالم بأسم الإسلام وضد الوطن العربي وتسىء للدين الإسلامي الحنيف،وما تقوم به(الجمهورية الإسلامية الإيرانية) من تجنيد للميليشيات الشيعية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار والقتل والتفجيرات ومشاركتها في حروب الشرق الأوسط وقتل الابرياء بواسطة هذه الميليشيات،هذا شيء مخالف للدين الإسلامي وسياسة إيران سبب في كره العالم للمسلمين وتشوية صورتهم ووصفهم بالإرهابيين؟!، أما فيما يخص فريق عمل الرئيس ترامب فهذا شأن داخلي أمريكي وهو حر فيمن يختار من أعضاء فريقة ونحن كدول عربية ليس ضد أحد ونرحب بالإدارة الأمريكية الجديدة وبالسيد الرئيس ترامب وبفريق عمله، ونأمل منه ومن فريق إدارته أن يساهموا بفعالية كبيرة في حل قضايا منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً القضية الفلسطينية والسورية والنووي الإيراني،،تحياتي

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
13/12/2016 - 07:06

لم يفلح القادة السياسيون في إيران من إخفاء خيبة أملهم من هزيمة كلينتون وفوز ترمب وكذا فعل كل من هو على شاكلتهم في منطقتنا رغم ترحيبهم الكاذب و"إرتياحهم" المزيف بفوز ترمب، كل من كان يعتبر أن فوز ترمب كارثه فهو يتحدث من منظور مصلحته فقط لأنه يريد أن يستمر هذا الوضع الأوبامي المائع والذي سوف تكون كلينتون إمتداداً طبيعياً له لأربع سنوات أخرى مزعجة، أما ما نادى به ترمب عن المسلمين فهو ما يطبق فعلياً الآن على المسلمين الوافدين إلى الولايات المتحدة فهو لم يأت بشئ جديد، حتى ما قيل عن عنصريته خصوصاً ضد المكسيكيين مثلاً في أمريكا فيجب أن نتذكر أيضاً أن من قتل الشاب السعودي المبتعث البرئ عبداللطيف القاضي وسرقوا أمواله وألقوا بجثته في على حانب أحد الطرق السريعة بكاليفورنيا كانوا من المجرمين المكسيكيين الذين كان يعنيهم ترمب خلال حملته الإنتخابية.

عماد الدين جوهر
البلد: 
South Korea
13/12/2016 - 07:14

تحليل عقلاني وواضح جداً إلا أن الخوف هو كيف يفهم ترامب التطرف الاسلامي وكيف سيتعامل معه ..أخشى من رجل الاعمال هذا أن يستهدف كل ما يحمل صفة الاسلام

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
13/12/2016 - 07:24

وألسؤال هنا ؟ ماذا عن قانون ,, جاستا ,, ؟ سيحاول أرهابي ألأخوان وألقاعدة وداعش وحزب ألشيطان أللبناني ألأيراني بتمويل أيراني من أحداث عمليات أرهابية داخل أمريكا لتعكير ألعلاقات ألأمريكية ألعربية وألأسلامية وتطبيق قانون جاستا على دولهم .. وجاستا يطبق عليهم لا على دولهم فعلى أدارة ألرئيس ترامب تفهم أن ألأسلام دين سلام , وألأسلام برئ من ألأرهاب وسفك ألدماء .. ولا يمكن أن نصف ألمليار ونصف مسلم في 57 دولة وفي ألعالم , وعشرة ملاين مسلم داخل أمريكا بألأرهاب ونشن ألحرب عليهم ؟ ألأرهاب لا دين له ولا موطن .

د/ محمد عبد الفتاح
البلد: 
مصر
13/12/2016 - 08:25

كما عودنا كاتبها المحترم عبد الرحمن الراشد.. فهذا مقال رائع يفند أهل الشر وداعمي الإرهاب ومن يسيرون سيرهم. فما بين سطور كاتبنا المحترم أكثر مما في واضح العبارات.. إنني أري أن قدوم ترامب إلي رئاسة أمريكا هو هدية من السماء لدحر جماعات الشر المتاجرة بالإسلام وليس عداء للإسلام كدين وإنما للمتطرفين الذين لا يعرفون دينا ولا وطنا. إذن ترامب وفريقه المعلن حتي الآن يتفقون مع الإتجاه الوطني لدول المنطقة الأمر الذي يدعونا إلي إغتنام الفرصة والسعي المتوازي لكل الدول التي تعاني من هذه الجماعات الضالة التي تمثل الورم الخبيث في جسد المنطقة بل العالم كله ولايجوز معها نصح ولا علاج بل يجب استئصالها ومن حولها ممن يمدها بالمال والسلاح والإعلام فما تفعله بعض القنوات التي تحولت إلي بوق للإرهابيين أمر لا يليق وعلي دول المنطقة أن توقف هذه الجريمة فليس هذا مقبول.

ابو محمد
13/12/2016 - 09:37

صحيح الغالبية ضدة التطرف ولكن هذه الغالبية فيهم نقطة ضعف للأسف معروفة للجميع أنهم غالبية صامته .. ولو أن كل شخص منهم قال كلمة حق واحدة فقط في أي موضوع متطرف يطرح في قنوات السوشل ميديا كلمة واحدة فقط ... صدقني لن تسمع صوت التطرف الاسلامي وسيختفي تماما ...
لو أن الغالبية يعلمونويستشعرون حجم خطر القلة المتطرفة لما وقفوا متفرجين عليهم يسرحون ويمرحون في السوشل ميديا براحتهم ....
الغالبية بأستطاعتهم أقتلاعهم من جذورهم وأخراصهم تماما بالكلمة وبالكلمة فقط لا نحتاج معها لغيرها .....
ولكن للأسف أنهم غالبية صامتة.

عادل
13/12/2016 - 11:40

ترامب لا عقل لا علم لا صدق, كيف فاز في النتخاب,انا اخمن انه زور النتخابات بمساعدة مافيات و روسيا.

مسعود كمال سامر
البلد: 
ليبيا
13/12/2016 - 17:19

استاذي اوافقك تماما انا كمسلم لا اقول انني احب ترامب لكنني كنت اتنمى ان ينجح في الانتخابات لانه سيكون اكبر عدو للقاعدة و الاخوان و ايران بالمنطقة و هؤلاء حلفاء تاريخيين يجمعهم حب التسلط و حب السلطه و كره السنه المعتدلة. ترامب يمثل المستضعفين يمثل الطبقة الفقيرة التي كان الاعلام يكدب عليها، لقد قال ترامب للناس بعد ان اشار الى الاعلاميين ان هؤلاء هم دجاجلة العصر و قادة الشر .

ناظر لطيف
البلد: 
عراقي
13/12/2016 - 17:50

مقال منطقي وهكذا تعودنا من الاستاذ عبد الرحمن الراشد، اذا كان المطلوب هو الاسلام السياسي أو الاسلاميين تحجيما سواء كانوا جماعات أو أحزاب، فلقد اثبتت التجارب ان أغلب الأحزاب والجماعات الاسلامية قد أضرت بالاسلام والمسلمين قبل غيرهم ،والأدلة أكثر من أن تحصى. عموما إن القراءات قد تكون خاطئة والأعمال على الأرض هي الفيصل ، لكن من حق الجميع القلق وخاصة بعد التصريحات العنصرية أتناء حملته الأنتخابية، وهناك أيضا قلق أوربي لا يمكن إنكاره وهذا ما يدّعم رأي القلقين، لكني أرى إنه علينا الإنتظار حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود -مع أخذ التحوطات فيما إذا لم تكن السياسات بصالح العرب-، وخاصة أن الولايات المتحدة بكل الاحوال أعظم دولة ولابد من التعامل معها في كل الظروف والأحوال ايأ كانت سياسات رئيسها.

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة