معضلة إيران بعد حلب

معضلة إيران بعد حلب

الاثنين - 13 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 12 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [13894]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة "العربيّة"

في سوريا يتجاوز عدد القوات الإيرانية سبعين ألفا - وهناك من يقدر أن الرقم ضعف ذلك. وتتشكل من قواتها مع ميليشيات تولت جلبها من أنحاء المنطقة وتقوم بدفع تكاليفها - تصارع منذ أشهر عديدة من أجل السيطرة على حلب، وهي توشك على ذلك أخيرا، من خلال تدمير شرق المدينة الصامدة، وتتقدم تحت القصف الروسي الذي يستهدف المدنيين، وكلفت طائرات نظام الأسد برمي قنابل كيماوية، وغاز الكلور من أجل إفراغ المناطق قبل التقدم واحتلالها.
وأنا هنا لست بصدد إنكار احتمال سقوط حلب، أو استحالة طرد الدواعش من الرقة، بل الهدف توضيح الواقع الحقيقي وليس الدعائي في سوريا. فالحرب في سوريا أعمق وأكثر تعقيدا.
وحتى لو استولى الإيرانيون، وقوات الأسد، على حلب الشرقية، فإن سوريا لن تستقر، ولن تستكين للنظام الذي يقاتل منذ خمس سنوات، لأن أمامه سنوات عديدة حتى يفرض وجوده، وهو المشكوك فيه. وهذا ما يجعلنا نتساءل عن الحكمة وراء تصرفات حليفي النظام السوري، أي إيران وروسيا. هل ينويان الاستمرار لسنين مقبلة في مساندة النظام على الأرض بنفس القوة والخسائر، من أجل أن يظل في الحكم؟ هل يفضلان الحرب لسنوات أخرى على الحل السياسي الذي يمثل تنازلا متبادلا، أي نظاما مختلطا، من القديم والمعارضة دون القيادة الحالية؟
مثلا، عند استيلائهما على حلب الشرقية المهدمة، نتيجة القصف المجنون، الذي أفرَغَها من معظم سكانها، ما الذي سيفعله الإيرانيون والروس لاحقا، هل سيمضيان عام 2017، الذي هو على الأبواب، في القتال للاستيلاء على ما تبقى من بلدات سوريا، بما فيها ريف دمشق الذي لا يزال جزء منه تحت سيطرة الثوار؟
ثم ماذا بعد ذلك؟
كيف سيحكم النظام السوري دولة ممزقة، مليئة بالثارات ضده، وقواته لا تشكل سوى ثلاثين في المائة من القوات الحالية، حيث إن البقية هي قوات إيرانية، وميليشيات مجلوبة من العراق ولبنان وأفغانستان وباكستان وغيرها! فهل تنوي إيران الإبقاء على ميليشيات أجنبية وطائفية بسوريا في السنوات المقبلة من أجل تثبيت حكم الأسد؟ من المؤكد أن بقاء الميليشيات الطائفية سيكون جاذبا للمزيد من المقاتلين من أنحاء المنطقة والعالم، وستستمر الحرب. هذه هي المعضلة التي لا بد أن النظام في طهران اكتشفها متأخرا، فهو إن انتصر ورحل سيسقط النظام في دمشق، وإن استمر في الوجود عسكريا ستستمر الحرب بتكاليفها ومخاطرها الداخلية عليه.
أما لماذا يبالغ الغزاة في احتفالاتهم في نواحي حلب هذه الأيام، ويوحون بأنها نهاية الحرب؟ السبب أنهم في حاجة إلى رفع معنوياتهم داخل بلدانهم: إيران، وروسيا، وميليشيات «حزب الله» اللبنانية، وعصائب أهل الحق العراقية، وغيرها. الدعاية موجهة لشعوبهم والعالم الذي يتفرج منذ زمن على هذا الصراع، والذي عجزوا فيه عن الانتصار رغم ضخامة تسلّحهم في وجه معارضة محرم عليها الأسلحة النوعية.
لكن يدرك الإيرانيون، أكثر من الروس، أنهم متورطون في هذه الحرب الفاشلة، التي حتى لو كسبوا فيها الجولات الحالية، فإنها ستستمر وستجبرهم أخيرا على القبول بما استمروا يعارضونه ويقاتلون ضده، وهو الحل السياسي. أما حلفاؤهم الروس، الذين ينظرون إلى القتال في سوريا من منظور الصراع الدولي، فلن يجدوا غضاضة في الانسحاب فجأة، كما دخلوا فجأة، دون الالتفات إلى نتائج ذلك على دمشق وطهران.
وتبدو السياسة الإيرانية الحالية في المنطقة مختلفة عن السابق، كما لو أنها تهتم بالمكاسب السريعة، بعد أن اشتهرت سابقا بأنها ذات الاستراتيجية البعيدة المدى. نرى ذلك في الإصرار الإيراني على الانخراط في دوائر القتال في المنطقة، في العراق وسوريا وكذلك اليمن، مع أنه لا يوجد في أي منها ما يضمن لها، أي لإيران، تحقيق انتصارات نهائية. في سوريا سيدوم الاقتتال، ولن يستتب السلام في العراق بسبب تبني إيران مشروع القوى الطائفية، كما أن الفريق الموالي لإيران في اليمن، أي الحوثي، أصغر من أن يحقق الانتصار في النزاع هناك، وإن كان قادرا على إحداث الفوضى.
دول المنطقة الأخرى، قد تسكت على الهزيمة في حلب لكنها تعلم جيدا أن الحفرة السورية عميقة، ولن تخرج منها إيران إلا بثمن مكلف.
[email protected]


التعليقات

rached
البلد: 
tunisie
11/12/2016 - 23:35

أستاذ عبد الرحمان لا أدري لماذا يتغاضى الجميع عن ذكر السبب الرئيسي لأنهيار قوات المعارضة و سقوط حلب بهذه السرعة القياسية هذا السبب هو التواطأ التركي مع الروس و المقايضة معهم مدينة الباب مقابل الاستيلاء على حلب

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
12/12/2016 - 01:03

الهلع عند الشعوب العربية مادة دسمة استفاد منها الأميركيون والإسرائيليون والإيرانيون والروس . الهلع والخوف الذي اصاب الشعوب العربية جاء نتيجة الثورات كل الثورات دون استثناء والانتفاضات والحركات التحررية والأحزاب العقائدية والدينية والتي إصابات من الشعوب العربية مقتلاً . وكان آخرها ما يسمى بالربيع العربي الذي قضى على البقية الباقية من الشعوب المغلوب على امرها . لأن كل الثورات والانتفاضات والحركات والأحزاب لم تولد من رحم شعوبها . بل من رحم وأرحام اجهزة مخابرات إقليمية ودولية ومحلية . وجميعها مسيراً وخاضع كلياً لأهواء ومشاريع وتكتيكات كل هذه الأجهزة والدول . التمويل المالي وهو الأضخم بتمويل هذه الحركات والثورات والأحزاب وتسهيل تحرك هذه القوى غب الطلب . والأنكى ان من يثورون ضد الأنظمة أكثرها خاضع لاجهزة تلك الدول التى تمول وترعى هذه الثورات .

عبدالله عبادى
البلد: 
الرياض
12/12/2016 - 01:18

تحليل منطقى ومقنع الا ان استمرار الحرب فى ظل عدم تكافؤ القوى مع وجود تصميم وقناعه لدى الثوار بشرعية ثورتهم يجعلهم اكثر مقاومه ومعنويه وهى احدى مبادى الحرب الا ان هذالايكفى وهم بحاجه الى امدادهم بكل مايساعدهم على الوقوف امام هذه الهجمه البربريه فروسيا التى ذاقت مرارة الهزيمه فى افغانستان فى ظل الاتحاد السوفيتى وانخفاض اسعار البترول وشجب العديد من دول العالم لهذه الحرب لن يساعدها اقتصادها على التوغل فى هذه الحرب وسوف تعيد تقدير مواقفها وما ينطبق على روسيا ينطبق على ايران !!

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
12/12/2016 - 01:27

التمويل المالي الضخم والاضخم بتاريخ تمويل الأحزاب والثورات هو من ايران . فهي استطاعت استقطاب العدد الأكبر من هذه الأحزاب . منها عقائدية ومنها دينية وهي الأكثر بالشارع العربي والإسلامي . كالإخوان المسلمين وحماس بكل متفرعاتها ومسمياتها . نعم وللاسف استاذ عبد الرحمن من الممكن ان تطول إقامة ايران بربوع المنطقة العربية لسنين طويلة . لانها أصبحت تسيطر وتهيمن على ثلاث ارباع المنطقة العربية وعلى بعض أجزائها كاليمن . إغداق المال بشكل هستيري على روسيا جعلها عبد مأمور لها . تارة بحجة شراء أسلحة وتارة تبادل تجاري واقتصادي . حتى ان اكثر الدول الأوروبية ما ان جف حبر التوقيع على الاتفاق النووي ورفع الحظر على التبادل التجاري حتى هرول عشرات آلاف من شركات الاستثمار الى طهران للتوقيع على عقود التبادل الاقتصادي والاستثماري . والجميع مرتاح لهذا الوضع وكل حسب

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
12/12/2016 - 01:40

مصلحته ومصالحه وأهوائه . التحالف العجيب الغريب بين الولايات المتحدة الاميركية وروسيا وإيران . من فوق الطاولة ومن تحتها وتوحيد الروئة بينهم وتلاقي مصالحهم بتدمير سوريا وليبيا والعراق وشل وارباك الدور المصري عبر بوؤر التفجير بسيناء والداخل المصري . وارباك والهاء المملكة العربية السعودية بحديقتها الخلفية ( اليمن ) وانتفاء وانكفاء كل الأنظمة العربية وغيابها كلياً عما يجري بالمنطقة كل ذلك لا يبشر بالخير على الأقل حالياً . نعم الإقامة الإيرانية طويلة وللأسف .

طارق عبدالله الخميس
البلد: 
السعودية
12/12/2016 - 02:30

ايران نظام فاشل لا يعرف لغة السلم او الحياة الطبيعية و منذ ان تولوا الملالي الحكم في طهران و الحرب مشتعلة و هذا سر وجودهم لان الملفات الداخلية في ايران ضخمة و لا تحل الا ببقاء الحروب حتى لا يعلو اي صوت فوق صوت المعركة و يعلم النظام الإيراني جيدا ان الاتفاق مع الدول العظمى حول الملف النووي سوف يدمرهم من الداخل اذا الغي من قبل الحكومة الامريكية المقبلة و سوف يصبح النظام أضحوكة للعالم لانه اتفاق هش و غير ملزم و ان ايران فشلت في الاستمرار في بناء الترسانة النووية و انها ما زالت تحت الحصار الاقتصادي

عثمان ابراهيم ابو بكر
البلد: 
الاهواز- ايران
12/12/2016 - 03:10

أنا أؤيد كلام الاستاذ عبد الرحمن الراشد بان سوريا لن تستقر حتى ولو استولى النظام السوري ومن يدعمه على حلب الشرقية والسبب هناك من يثير ويدعم الجماعات التي تريد إطالة أمد الحرب في سوريا .

عادل
12/12/2016 - 03:31

جيش الطاغية صدام في 2003 كان اقوى من الجيش الايراني الحالي و لم يستطع ان يصمد اكثر من 20 يوما و انهار. كلام الجنرالات الايرانيين نفس كلام الريفي العراقي من جنوب بغداد"منكاش" الذي جلب الى التلفزيون ليتحدث كيف استطاع ان يسقط طائرة اباشي امريكية بواسطة بندقية عثمانية قديمة و كرمه صدام.الشعب الايراني لا يمكون ان ينسى تزوير ارادته في 2009 عندما اعلن فوز احمدي نجاد و هو لم يحصل الا على نصف اصوات مير حسين موسوي.

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
12/12/2016 - 05:43

أ.عبدالرحمن:إيران بالرغم من وجود قوات أكثر من العدد الذي ذكرته في مقالك بالإضافة لقوات النظام السوري فهي لم تستطيع تحقيق أي نصر عسكري على قوات المعارضة السورية الباسلة لو لا الصقف الروسي الجنوني من الجو والبحر على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية واستخدام طائرات النظام السوري البراميل المتفجرة والغازات السامة وغيرها،وتدمير المستشفيات المتعمد من قبل الطائرات الروسية العملاقة بهدف منع علاج المصابين من الجرحى وهم أكثرهم من الأطفال والنساء والشيوخ وذلك حسب من نشاهدة يومياً من خلال وسائل الإعلام العربية والعالمية؟ولكن بالرغم أيضاً من سيطرة القوات الإيرانية وقوات النظام والميليشيات الطائفية المدعومة من قاذفات وبوارج القيصر(بوتين)على شرق مدينة حلب مؤقتاً،فهي ليست نهاية الحرب في سورية؟الحرب في سوريا طويلة والقيصر سيهرب بقواته وإيران -يتبع

هاني العوضي
البلد: 
مصر
12/12/2016 - 06:23

نعم سيستمر الروس والايرانيون في الخرب وقتل كل من قدروا على قتله من السوريين وفي أثناء ذبك نشر التشيع وتعميق الطائفية واستمالة من يقدرون على استمالته من الأوباش وإنشاء الميليشيا المحلية كما فعلوا في لبنان ولعراق واليمن ،
السبب هو أننا نحن العرب غير جادين في قتالهم ودحرهم
أما عن الثمن فهم لا يبالون به ومستعدون للذهاب لنهاية الطريق لنشر دينهم
أكاد أجزم أن نفس هذه التحليلات قيلت بعد كل حرب استولى فيها اليهود على أرض عربية وهي لا تعدو كونها تطمينا للنفس ومداارة للخيبة

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
12/12/2016 - 06:31

وميليشياتها ستلحق به والنظام البائد سيلحق بهم، أن شاء الله،علماً بأنه لو لم يمنع الرئيس أوباما الدول من تسليح المعارضة السورية المعتدلة بالسلاح النوعي ومضادات الطائرات لما استطاع النظام وحلفائه الصمود وتحقيق أي أنتصار عسكري وكان الوضع أو الحرب قد أنتهت وسورية والمنطقة في أمن واستقرار، وإيران لن تخاطر ولن تجرؤ بأرسال قواتها أو خبرائها من قادة الحرس الثوري الإيراني إلى مناطق القتال في سوريا لدعم بشار،لو لم تحصل على دعم وضوء أخضر أمريكي روسي ومن حليفتها إسرائيل؟!الوضع خطير في سوريا وفي منطقة الشرق الأوسط كلها، والرئيس أوباما لم يتبقى على فترة رئاسته كثيراً،ونأمل من خليفته السيد الرئيس دونالد ترامب وإدارته،أن يتوصلوا إلى حلول مع موسكو حول قضاياهم وخلفاتهم وإجنداتهم،بعيداً عن المنطقة،وأن تضع حدوداً لتصرفات إيران ودعمها المستمر للإرهاب -يتبع

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
12/12/2016 - 06:33

نظام الملالي لا يقرأ التاريخ أو أنه يتجاهله أو يحسب أنه بتغاضي الغرب عنه في إحتلال الدول العربية والتوسع ودهم الإرهاب والطائفية سيحقق طموحاته العدوانية ، فهذا لن يحصل ، فقد صار مقدار الحقد والثأر كبير على نظام الملالي ليس في سوريا فحسب بل في معظم الدول العربية ، حيث تبين أن النظام الإيراني هو العدو الأخطر على العرب بشكل خاص وعلى المسلمين بشكل عام ، إن أفضل طريقة لموجهة هذا النظام الإرهابي المارق هو دعم المعارضة الإيرانية والشعب الإيراني كي ينتفض ضد هذا النظام الشرير المارق وهي أفضل طريقة لإنهاءه والتخلص منه وتخليص الشعب الإيراني أيضا منه ومن أفعاله في هدر مقدرات شعب من أجل العدوان غير المبرر على الدول العربية ، سوريا ستكون مقبرة لكل الغزاة وليس للإيرانيين ومرتزقتهم مهما فلعوا ويفلعون والأيام دول ولنا في دول مستعمرة أكبر من إيران عبر .

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
12/12/2016 - 06:56

ولنظام بشار الأسد ضد شعبه!!-لو سقط النظام في سوريا فأن نظام الملالي في طهران سيسقط أيضاً والميليشيات الطائفية في العراق وفي لبنان وفي اليمن وفي سوريا ستختفي وتزول إلى الأبد وسيستقر الوضع في المنطقة وفي العالم وسيزول الإرهاب الذي يضرب ويفجر ويقتل الأبرياء في فرنسا وبريطانيا وأمريكا وفي تركيا وفي المنطقة العربية وفي دول العالم كافة،إيران تصرف المليارات من الدولارات على التنظيمات الإرهابية وعلى الحرب في سوريا لدعم بشار وتحرم الشعب الإيراني من هذه الأموال الذي هو احق بها لأنها ملكه،النظام الإيراني قاربة نهايته قريباً الوضع في إيران يغلي الاقتصاد منهار والمواطن الإيراني يعاني الكثير والكثير من المشاكل اليومية بسبب الفساد والحروب التي تشنها إيران بالوكالة على جيرانها العرب دون سبب مبرر؟! ولا نقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل على ملالي إيران ،تحياتي

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
12/12/2016 - 09:54

لا نامت أعين الجبناء حسب قول القائد المسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه، هاهي تدمر الأثرية التي إحتفل الروس وقوات النظام بالإستيلاء عليها وأقامت فرقة روسية حفل موسيقي فوق مدرجاتها الأثرية تسقط بأيدي داعش في غمضة عين، وهذا دليل على مدى ضعف وهشاشة الحلف الروسي الإيراني مع نظام الأسد والذي أصموا آذاننا ليل نهار بأنه حلف ضد داعش والإرهاب، تنظيم داعش كان ذكياً بإستهدافه تدمر الأثرية فهو يعلم أنه ليس لدى الروس سوى الضرب من الجو فقط وكون المدينة إحدى أهم مراكز التراث العالمي سوف يحد من ذلك ويقيده، كما أنه ليس لدى النظام القدرة على مواجهة التنظيم هاهي إيران تدفع "بالحطب الطائفي" المتمثل في مليشيات فاطميون الباكستانية "المدفوعة الثمن" لتكون في وجه المدفع كما يقال في تدمر، فلا نامت أعين الجبناء فالشجاعة ليست في تدمير البيوت على رؤوس النساء والأطفال.

فيصل ال خيري
البلد: 
USA
12/12/2016 - 14:25

إيران ليست دولة عظمى لتستولى على ثلاث إرباع عالمنا العربي كما أشار احد المعلقين
لكن نحن ضعفاء وإيران تعرف ماذا تريد ونحن لا

عبدالله
البلد: 
السعودية
12/12/2016 - 14:37

غرق في ايران وروسيا ومليشيات العراق في وحل سوريا. يتظاهر حزب الله والحوثي بالصلابة وهذا دليل على ضعف ووهن وقرب انهيار . والنظام السوري يعلم انة اذا وافق على شروط المعارضة لن يبقى دقيقة لذالك يريد اغراق الجميع معه

سالم علي
البلد: 
استراليا
12/12/2016 - 14:47

بدون موقف عربي واضح فان الوضع في سوريا يسير لصالح ايران وروسيا . روسيا غير مكترثة على ما يبدو بالعرب جميعا عدا نظام الاسد على الرغم ان معظم الدول ترتبط بعلاقات جيدة مع روسيا . العرب لسبب ما غير قادرين على استخدام وسائل ضغط هائلة بأيدdهم سواء ضد روسيا وغيرها . معظم الدول العربية صامتة وكأن الامر لايعينها على الاطلاق .. ما هو موقف مصر اكبر دولة عربية؟ وما هو ما موقف دول المغرب العربي الذي تساند احد دوله الكبيرة نظام بشار الاسد الارهابي في المحافل الدولية؟ مثلما ضاع العراق وسيخسر العرب سوريا اذا ظلوا صامتين وغير موحدين تجاه قضية رئيسية من هذا النوع ؟ لماذا يطلب العرب دعما غربيا بينما هم يقفون متفرجين بينما الشعب السوري يواجه عدوانا ايرانيا وروسيا شرسا يستهدف وجوده وحضارته .

عبدالله
البلد: 
السعودية
12/12/2016 - 14:52

ايران اذا استمرت الحرب في سوريا سنة اخرى سوف تنهار اقتصاديا اكثر من 100مليار $سنويا صرفتها ايران على ميلشياتها والرقم يزيد سنويا .هي من يدفع رواتب الحشد وحزب الله ونصف جنود سوريا وتموينهم وهذا منهك جدا جدا

فاطمة محمد
البلد: 
قطر
12/12/2016 - 19:25

رأيك صائب وأعتقد صمود أهل حلب سيمنع سقوط حلب بيد الإيرانيين والروس وحزب الله حلب عصية قوية لن تسقط وستلفظهم حلب إلى مذبلة التاريخ ربما المعركة ليست متكافئة ولاكن إنشاء الله حلب تتصر

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة