بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* تشخيص الطفل «التوحدي»
* من الخطأ أن لا يتم، مبكرا، تشخيص الإصابة بمرض التوحد سواء من قبل أهل الطفل أو الطبيب المعالج. فالتشخيص والعلاج المبكران لهما دور كبير في نسبة نجاح التحكم في المرض وأعراضه وسلوكيات الطفل مستقبلا.
لا شك أن للتوحد أعراضا تتفاوت شدتها بين الأشخاص المصابين؛ إلا أن هناك أيضا أعراضا مشتركة تظهر على جميع المصابين، مثل التحديق في العين، وتعابير الوجه، ووضعية الجسم، وهي مشكلات تؤثر على تطور مهارات الاتصالِ غير الشفهية عند المصاب. ومع نمو الطفل التوحدي يلاحظ أنه قد يفشل في تكوين صداقات مَع الأطفالِ الآخرين من نفس عمره، وأنه لا يهتم بمشاركة الآخرين متعة اللعب والإبداع أو الإنجاز كبقية أقرانه. وفي نفس الوقت نلاحظ أن التوحديين لا يجدون صعوبة في تَفْهم مشاعر الآخرِين مثل الألمِ أَو الحُزنِ.
هناك أعراض تختص بمهارات الاتصال الشفهي كانعدام، أو تأخر، تعَلم الكَلام. وقد وجد أن 50 في المائة مِن التوحديين لا يتكلمون أبدا. ومنهم من يجد صعوبة في بدء خطوات المحادثة، ومنهم من يجدون صعوبات للاستمرار في المحادثة بعدما يبدأونها. التوحديون، في أغلب الأحيان، يكررون ويعيدون مرارا وتكرارا عبارات سبق أن سَمعوها وأفعالا سبق أن قاموا بها.
وهناك أعراض تختص بالنشاطاتِ أَو اللعب حيث تكون محدودة لديهم، مثل التركيز غير العادي على اللعبة مثلا. فنجد الطفل التوحدي يركز في أغلب الأحيان على أجزاء محددة من اللعبة، مثل عجلاتِ السيارة، بدلا مِنْ اللعب بكامل اللعبة. وقد يهتم عندما يكبر قليلا بالجداول المرسومة أمامه كجدول الدراسة، وخرائط تغيرات الطقس، أَو لوحات رخصة السيارة مثلا. وعليه نقول إن الطفل التوحدي لديه حاجة للتشابهِ والروتيناتِ، فنجده يصر على أَكل الخبزِ دائما قبل السلطة، مثلا، ونجده أيضا يصر على أن يذهب إلى مدرسته متبعا نفس الطريق والاتجاه وراكبا نفس السيارة.
ومن الصفات التي تميز الطفل التوحدي في مرحلة الطفولة، وهي عادة تلاحظُ مِن قِبل الآباءِ والمشرفين على رعايته أثناء السنواتِ الثلاث الأولى من عمره، أنه لا يحب أَن يحمَل ولا يبدو مهتما باللعب ببعض الألعابِ كالأطفال الآخرين وأنه لا يبدأُ بالكَلام، ولا يتجاوب لحديثهم معه.
وعلى الرغم من أن التوحد موجود منذ الولادة (أي إنه خلقي)، فقد يصعب تمييز تلك العلامات مبكرا أثناء مرحلة الطفولة الأولى، وينشغل الوالدان في إعطاء تبريرات وتفسيرات بعيدة عن حقيقة هذا المرض كالشك في قدراته السمعية مثلا.
إن الاكتشاف المبكر والمعالجة المبكرة والمركزة، يمكن أن يؤديا إلى تحسن الكثير من أعراض التوحد كالقدرة على التعَلق بالآخرين والتواصل معهم، إمكانية مساعدة أنفسهم كلما ينمون سنا، بدلا من أن يتطور المرض ويؤدي إلى العزلة بالكامل اجتماعيا والعيش في حياة مغلقة.
إن كثيرا من التوحديين الذين تلقوا العناية والعلاج المبكر، أصبحوا قادرين على العمل والعيش على نفقتهم الخاصة في حياة مستقلة، وعلى الأقل فـ33 في المائة منهم قادرون على إحراز الاستقلال الجزئي على الأقل عندما يكبرون.

* متطلبات تقويم الأسنان
* الأسنان هي عضو الجسم ذو المهام المتعددة، فهي تساعد في المضغ، والكلام، والابتسامة، والشرب، وأقل ما يمكننا القيام به نحوها هو الحفاظ عليها سليمة وقوية لأطول وقت ممكن من حياتنا.
يعتقد الكثيرون، خطأ، أن العناية بالأسنان تقتصر على تنظيفها بالفرشاة والمعجون لا أكثر، والحقيقة أنها تتعدى ذلك ابتداء من اتباع نظام غذائي جيد ثم تنظيفها والعناية الخاصة بها إذا كانت أسنانا حساسة وانتهاء بترتيبها على الفكين وعدم تزاحمها.
قد يولد الطفل ولديه عيب خلقي في أحد فكيه أو كليهما يؤدي إلى تزاحم الأسنان عند بزوغها واتخاذها أوضاعا غير طبيعية تعوق قيام الأسنان بوظائفها بشكل جيد، وقد يكتسب الطفل هذا العيب مع نمو فكيه وظهور أسنانه نتيجة أسباب مختلفة واتباع نمط حياة خاطئ.
وهنا يجب عرض الطفل على طبيب الأسنان أو أخصائي تقويم الأسنان لتقرير أنسب الحلول في المعالجة التقويمية التي تحافظ على سلامة اللثة وتحمي مفاصل الفكين وتكون سهلة التنظيف، وكذلك اختيار النظام المناسب الذي يمكن الفكين من أداء وظائفهما بطريقة صحيحة إضافة إلى توفير الناحية الجمالية.
وتتضمن عملية تقويم الأسنان استخدام أقواس معدنية تلصق على الأسنان وتكون بمثابة المقابض، يمر عبرها سلك يجري شده بقوة معينة لتحريك الأسنان وجلبها في المحاذاة الصحيحة، كما تستخدم أشرطة مطاطية لضبط عضلة الفكين. تستخدم أجهزة التقويم هذه لتعزيز نمو الوجه والفكين.
وقبل بدء تركيب جهاز التقويم يجب التأكد من عدم وجود أي مشكلات في الأسنان أو أمراض في اللثة، كما أن نحو 30٪ من جميع مرضى تقويم الأسنان يتطلب علاجهم إزالة واحد أو أكثر من الأسنان الدائمة.
قد تكون بداية مراحل التقويم مؤلمة أو تحمل بعض الانزعاج العابر وحدوث بعض التقرحات، وقد يحتاج الشخص خلالها إلى تناول أحد أنواع المسكنات الخفيفة إلى أن يجري التأقلم، مع الانتظام على المتابعة عند الطبيب المعالج كل 4 - 8 أسابيع، والامتثال لتوصيات وتعليمات تقويم الأسنان حتى يجري الحصول على النتيجة المطلوبة بنجاح تام. ولا بد من تنظيف الأسنان بالفرشاة بطريقة صحيحة مع استعمال الخيط الطبي لتنظيف ما بين الأقواس بعد تناول كل وجبة، وقبل الذهاب إلى الفراش.
البعض يخطئون في عدم الانتظام في المتابعة مع الطبيب ويتهاونون في تطبيق التعليمات، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى انتكاسة الحالة وسوء إطباق أسنان الفكين بطريقة صحيحة وكذلك إطالة الوقت المطلوب لتحقيق نتيجة التقويم.
ولقد تطورت وسائل التقويم في العقد الأخير، فهناك ما يعرف بنظام إينفيسالاين invisalign الذي يجري وصفه من قبل الطبيب المعالج بناء على درجة سوء إطباق الفكين، ويعتبر خيارا حيويا للكثير من المرضى فهو يوفر راحة للشخص وفعالية كبيرة في تصحيح مختلف مشكلات الأسنان، وأكثر كفاءة ودقة من حيث تحريك الأسنان، سهل التركيب وتنظيف الأسنان، ومعه يمكن تناول أي شيء من المأكولات والمشروبات بأقل مشقة، ويجب أن يرتديه الشخص مدة لا تقل عن 22 ساعة يوميا، حيث يقلع أثناء تناول الطعام، ومعه يمكن تحقيق نتائج ممتازة من دون التعرض للمضايقات والانزعاج المألوف في الطرق الأخرى مثل تقرحات اللثة وتسوس الأسنان وسوء المظهر.

* استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
TT

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)

يعمل القلب بلا توقف لضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم، وعندما يبدأ أداؤه في الضعف فإنه غالباً ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة. غير أن كثيرين يتجاهلون هذه الإشارات، ظناً منهم أنها مجرد إرهاق عابر أو نتيجة الضغوط اليومية. ويرجع ذلك إلى أن أمراض القلب تُصوَّر عادةً على أنها أحداث مفاجئة، في حين أن القلب يُظهر في الواقع مؤشرات خفية قبل ذلك بوقت طويل.

ووفقاً للدكتورة سوكريتي بهالا، الاستشارية الأولى ورئيسة وحدة أمراض القلب في مستشفى أكاش للرعاية الصحية بالهند، فإن «مرض القلب يُنظر إليه بوصفه حدثاً مفاجئاً، مع أن القلب يُظهر عادةً مؤشرات خفية في مراحل مبكرة. هذه بعض الأعراض التي غالباً ما يُساء تفسيرها على أنها إجهاد أو تقدّم في السن أو إرهاق طبيعي».

وأضافت: «في طب القلب، يُعدّ التعرّف إلى هذه العلامات في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة بل ينقذ الأرواح. وعندما يُقال إن القلب ضعيف، فهذا لا يعني بالضرورة وجود قصور قلبي، بل قد يُشير إلى أن القلب لا يضخ الدم بالكفاءة المطلوبة».

أبرز علامات ضعف القلب

تستعرض الدكتورة سوكريتي بهالا 7 علامات مبكرة قد تشير إلى ضعف في أداء القلب:

1. ضيق التنفس

توضح الطبيبة: «قد يُعدّ ضيق التنفس عند بذل مجهود، مثل الشعور بصعوبة في التنفس بعد بضع خطوات أو عند صعود الدرج، أمراً عادياً. لكن استمرار ضيق التنفس أو ازدياده بمرور الوقت قد يكون مؤشراً مبكراً على ضعف القلب، فعندما يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة، قد يتراكم السائل في الرئتين، ما يجعل التنفس أكثر صعوبة، خصوصاً أثناء النشاط البدني أو عند الاستلقاء».

2. انخفاض الطاقة أو التعب المستمر

يُعدّ الشعور بالإرهاق الدائم رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً. فعندما لا يتمكن القلب من إيصال كمية كافية من الدم المؤكسج إلى الأنسجة، تعاني الأعضاء والعضلات جرّاء نقص الطاقة، ما يؤدي إلى شعور بالتعب حتى عند أداء مهام بسيطة.

3. تورّم القدمين أو الكاحلين أو الساقين

قد يُعزى تورّم الأطراف السفلية إلى الجلوس لفترات طويلة أو الإفراط في تناول الملح، لكنه قد يكون أيضاً علامة على ضعف القلب، فعندما تتراجع قدرة القلب على الضخ، يتباطأ تدفق الدم، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وتراكمها في الأنسجة، لا سيما في القدمين والكاحلين.

4. تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها

يحاول القلب أحياناً تعويض ضعف قدرته على الضخ من خلال زيادة عدد ضرباته أو جعلها أسرع أو غير منتظمة. ولا ينبغي تجاهل الشعور بالخفقان، خصوصاً إذا ترافق مع دوار أو ضيق في التنفس، إذ قد تشير هذه الاضطرابات في النبض إلى إجهاد في عضلة القلب.

5. ألم في الصدر أو إرهاق شديد

لا يكون ألم الصدر دائماً حادّاً أو شديداً، فكثير من المرضى يصفونه بأنه ضغط خفيف، أو ضيق، أو شعور بالثقل في الصدر، ولا سيما عند بذل مجهود بدني أو التعرّض لتوتر نفسي. وقد تعكس هذه الأعراض انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب، ما يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

6. الدوخة أو الدوار الخفيف

قد يكون الشعور بالدوخة أو الدوار الخفيف أو حتى الإغماء مؤشراً على عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ. وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك علامة مبكرة على انخفاض نتاج القلب أو اضطراب في نظم ضرباته. ويُعدّ الإغماء المفاجئ عرضاً مقلقاً بشكل خاص، ويتطلب تدخّلاً طبياً فورياً.

7. تراجع القدرة على تحمّل المجهود

عندما تصبح الأنشطة التي كانت سهلة في السابق -مثل المشي، أو أداء الأعمال المنزلية، أو ممارسة تمارين خفيفة- مرهقة بشكل غير معتاد، فقد يكون ذلك من العلامات المبكرة على تدهور أداء القلب. وغالباً ما يحدث هذا التراجع تدريجياً، ما قد يدفع البعض إلى تجاهله حتى يصل إلى مراحل أكثر تقدماً.


10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
TT

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)

الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد الجسم على حماية نفسه. ومع ذلك، قد يؤثر الالتهاب المزمن على الصحة على المدى الطويل، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة، مثل آلام المفاصل، وأمراض القلب، والسكري.

وبينما يلجأ كثيرون إلى الأدوية المضادة للالتهاب، تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب بشكل طبيعي.

وفيما يلي 10 أنواع من هذه التوابل، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث» العلمي:

الكركم

يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب يرتبط بخفض مستويات الالتهاب. كما يتميز الكركمين بخصائص مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف.

وفي دراسةٍ أُجريت عام 2023، أدى تناول مكملات الكركم (الكركمين) إلى انخفاض ملحوظ في مستويات مؤشرات الالتهاب، بما في ذلك البروتين المتفاعل (CRP).

ويُعطي الكركم أفضل النتائج عند تناوله مع الفلفل الأسود، مما يُسهّل امتصاص الجسم للكركمين.

الزنجبيل

للزنجبيل تاريخ طويل في استخدامه لتحسين الهضم وتخفيف الالتهاب، فهو يحتوي على مركبات طبيعية، منها الشوغول والجينجيرول، التي تُساعد على تثبيط مسارات الالتهاب وخفض مستويات البروتينات الالتهابية.

كما ثبت أن هذه المركبات نفسها تُثبّط مستقبِلات الألم، حيث أظهرت الدراسات أن الزنجبيل قد يُساعد في تخفيف آلام العضلات وتيبس المفاصل واضطرابات الجهاز الهضمي.

القرفة

القرفة غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك سينامالدهيد، التي تُساعد في حماية الخلايا من التلف وتقليل الالتهاب.

كما أنها قد تُساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم الصحية، مما قد يُسهم في إدارة الالتهاب على المدى الطويل.

الثوم

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، التي تُساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة.

وتشير الأبحاث إلى أن الثوم قد يساعد أيضاً في إبطاء نشاط الفيروسات عن طريق التدخل في كيفية دخول الفيروسات الخلايا وانتشارها.

فلفل الكايين

يستمد فلفل الكايين (وهو نوع من الفلفل الحار) حرارته من الكابسيسين، وهو مركب يرتبط بتقليل الالتهاب.

وعند استخدامه موضعياً، قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم، وفق الدراسات.

الفلفل الأسود

يحتوي الفلفل الأسود على البيبيرين، وهو مركب قد يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين امتصاص العناصر الغذائية الأخرى.

وتشير الأبحاث إلى أن البيبيرين قد يساعد أيضاً في خفض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية.

القرنفل

القرنفل غني بمضادات الأكسدة، وخاصة الأوغينول الذي قد يساعد في دعم استجابة الجسم الالتهابية.

كما لفتت بعض الدراسات إلى تأثيرات الأوغينول المحتملة المضادة للسرطان، والمضادة للبكتيريا، والمسكّنة للألم.

إكليل الجبل

يحتوي إكليل الجبل على مركب مضاد للأكسدة يُسمى حمض الروزمارينيك، والذي قد يُساعد في الحماية من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، كما رُبط بفوائد صحية للدماغ والقلب.

وقد يُساعد إكليل الجبل أيضاً في تقليل الالتهابات بالأمعاء والحماية من قرحة المعدة.

الزعفران

يحتوي الزعفران على مضادات أكسدة مثل الكروسين والسافرانال، والتي قد تُساعد في تقليل الالتهابات.

ويشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الزعفران قد يُحسّن المزاج عن طريق زيادة إفراز المواد الكيميائية المُحسِّنة للمزاج في الدماغ.

الهيل

يحتوي الهيل على مركبات نباتية وزيوت ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وأظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات من الهيل يومياً يرتبط بتحسن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

كما ارتبط استهلاكه بانخفاض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.


فوائد تناول الأشواغاندا لمرضى السكري

مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)
مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)
TT

فوائد تناول الأشواغاندا لمرضى السكري

مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)
مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)

قد يمتلك نبات الأشواغاندا بعض الخصائص الطبية، حيث يشير مؤيدوه إلى أنه قد يساعد في علاج مرض السكري والتحكم في مستوى السكر في الدم. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لإثبات فاعليته.

ما هي الأشواغاندا؟

الأشواغاندا، المعروفة أيضاً باسم ويثانيا سومنيفيرا والجنسنغ الهندي، هي عائلة من النباتات التي قد تمتلك كثيراً من الفوائد الصحية المحتملة. تحتوي نباتات الأشواغاندا على خصائص مضادة للأكسدة قوية، والتي قد تساعد في حماية الخلايا من الجذور الحرة؛ ما يحسن استجابة الجسم للإجهاد. كما يمكن أن تساعد الأشواغاندا في زيادة الحماية من بعض الأمراض عن طريق تعزيز الاستجابة المناعية.

بينما تشير بعض الأدلة إلى أن الأشواغاندا قد تمتلك خصائص مضادة لداء السكري، إلا أنه لا توجد حالياً بيانات كافية وموثوقة تُثبت قدرتها على المساعدة في إدارة داء السكري. هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث على البشر لتقييم تأثيرها على مستوى سكر الدم، ومستوى الهيموغلوبين السكري (A1C)، ومستوى الأنسولين، وفقاً لما ذكرت موقع «ميديكال نيوز توداي».

كيف يمكن أن يساعد نبات الأشواغاندا في علاج مرض السكري؟

على الرغم من أن عشبة الأشواغاندا لا تشفي من داء السكري، وأن كثيراً من الأدوية المعتمدة والفعالة تساعد المرضى على إدارة حالتهم، فإن هذه العشبة تُظهر بعض النتائج الواعدة في المساعدة على ضبط مستويات السكر في الدم. فعلى سبيل المثال، وجدت دراسة مخبرية أجريت عام 2015 أن الأشواغاندا تزيد من إفراز الأنسولين وتحسن حساسية خلايا العضلات له.

كما تشير بعض الدراسات التي أُجريت على البشر إلى أن هذه العشبة قد تُخفض مستويات السكر في الدم. وتشير مراجعة نُشرت عام 2020 إلى أن تناول مسحوق جذر الأشواغاندا لمرضى السكري قد يُساعد في خفض مستوى السكر في الدم لديهم. كما تُشير أبحاث أخرى إلى أن تناول الأشواغاندا قد يُساعد في تحسين مستويات السكر في الدم أثناء الصيام لدى البالغين الذين يُعانون مشاكل صحية مرتبطة بالتوتر.

وعلى الرغم من وجود أدلة متزايدة تُشير إلى أن الأشواغاندا قد تُساهم في المساعدة على إدارة داء السكري، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

فوائد أخرى للأشواغاندا

على الرغم من أن الأبحاث لا تزال جارية، تشير بعض الأدلة إلى أن للأشواغاندا فوائد عدّة محتملة للصحة البدنية والنفسية. ويعود ذلك إلى خصائصها الغذائية والعلاجية. ونتيجة لذلك؛ استخدم الناس الأشواغاندا لأغراض صيدلانية وطبية لسنوات عدّة.

بالإضافة إلى ذلك، ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، تشير بعض الأدلة إلى أن الأشواغاندا قد تمتلك الخصائص التالية:

مضادة لداء السكري، مضادة للسرطان، مضادة للالتهابات، مضادة للميكروبات، ومضادة لالتهاب المفاصل، وواقية للأعصاب، وواقية للقلب، وواقية للكبد.

المخاطر والمخاوف

من المهم دائماً استشارة اختصاصي رعاية صحية قبل البدء بأي علاج جديد لداء السكري، حتى لو كان المنتج من مصادر طبيعية.

استعرضت دراسة منهجية للأشواغاندا أربع دراسات أُجريت بين عامي 2000 و2015، وخلصت جميعها إلى أن المشاركين الذين استخدموا العشبة لعلاج داء السكري لم يُبلّغوا عن أي آثار جانبية. يشير هذا إلى أنه في حال استخدام العشبة بشكل صحيح واستشارة الطبيب أولاً، فإن خطر حدوث ضرر يكون منخفضاً.

بالإضافة إلى ذلك، تشير دراسة أجريت عام 2020 لتقييم سلامة الأشواغاندا إلى أن منتجاتها آمنة لجميع الأعمار والجنسين، بما في ذلك الحوامل. مع ذلك، تشير دراسة نُشرت في آيسلندا إلى أن الأشواغاندا قد تحتوي على بعض الخصائص السامة للكبد، مما قد يؤدي إلى تلفه.

يمكن لمزيد من الأبحاث أن تُحسّن فهمنا الحالي للآثار المحتملة للأشواغاندا. ورغم أن هذه النبتة قد تُبشّر بنتائج واعدة، فمن المهم أن يستمر المرضى في اتباع العلاج الذي يوصي به الطبيب للمساعدة في السيطرة على مرض السكري.

طريقة الاستخدام:

توجد طرق مختلفة لتحضير الأشواغاندا، وذلك حسب الحالة المرضية ونوع النبتة ضمن عائلة الأشواغاندا (Withania somnifera).

على سبيل المثال، أفادت دراسة أجريت عام 2020 على الفئران أن تناول الأشواغاندا عن طريق الفم على شكل مسحوق قد يكون مفيداً للكثير من الحالات، بما في ذلك الاضطرابات التنكسية العصبية والسرطان. بديلاً عن ذلك، يمكن أن يُخفف استخدام الأشواغاندا معجوناً من التهاب المفاصل وأنواع أخرى من التورم المؤلم.

يُعدّ نوعٌ من الأشواغاندا، وهو الأشواغاندا غريتا، مفيداً بشكل خاص عند مزجه مع السمن، وهو نوع من دهن الزبدة المُصفّى. وذلك لأن معالجة النبات بهذه الطريقة تُعزز وظائفه المضادة للأكسدة.

بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني، قد يكون تناول الأشواغاندا على شكل مستخلص الجذور والأوراق علاجاً فعالاً. كما قد يُساعد مسحوق الأشواغاندا على خفض مستوى السكر في الدم وزيادة تركيز الصوديوم والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة في البول.

نصائح

تُعدّ الأشواغاندا مصدراً يُمكن استخدامه للمساعدة في إدارة مرض السكري، وخاصةً النوع الثاني. ومع ذلك، فهي أحد خيارات العلاج الكثيرة المتاحة. وتوصي الإرشادات بأن الإدارة الذاتية والتثقيف الصحي عنصران أساسيان في رعاية مرضى السكري.

يُعدّ النظام الغذائي جانباً مهماً في السيطرة على داء السكري من النوع الثاني؛ إذ يُمكن خفض مستويات السكر في الدم باتباع نظام غذائي صحي. تشمل الاستراتيجيات الأخرى التي يُمكن اتباعها للمساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم ما يلي: الحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين وأيضاً تناول الأدوية الموصوفة.