أمراض العيون.. مسبباتها وأعراضها

مكافحة العمى تبدأ بالفحص والعلاج المبكرين

أمراض العيون.. مسبباتها وأعراضها
TT

أمراض العيون.. مسبباتها وأعراضها

أمراض العيون.. مسبباتها وأعراضها

يعتبر شهر أكتوبر (تشرين الأول) شهرا للاحتفال بأكثر من مناسبة طبية تتعلق بإحدى المشاكل الصحية المنتشرة في العالم، خاصة تلك التي يمكن الوقاية منها بتغيير أسلوب الحياة الخاطئ.
اليوم العالمي للبصر يأتي في ثاني يوم خميس من هذا الشهر من كل عام، وتظل حملات الوقاية من مسببات العمى مستمرة طوال هذا الشهر. وتشارك السعودية العالم في هذا الاحتفال سنويا من خلال جهود أطباء العيون بالتعاون مع المنشآت الصحية دعما لتحقيق هدف «اللجنة الوطنية لمكافحة العمى» تحت شعار هذا العام «صحة العين للجميع: بادر بفحص عينيك».
تحدثت إلى «صحتك» الدكتورة سيرين جوهرجي استشارية طب وجراحة العيون ومتخصصة بجراحة القرنية والقزحية وعمليات تصحيح العيوب الانكسارية في العين، رئيسة قسم العيون بمجمع الملك عبد الله الطبي، وأوضحت أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن 65٪ من الذين يعانون ضعف البصر في العالم تعدت أعمارهم الـ50 سنة، وأن 4 من كل 5 مكفوفين يعانون فقدان البصر نتيجة إهمال فحص العين، وأن 80٪ من ضعف البصر يمكن تجنبه، وذلك بالوقاية أو العلاج المبكر.

*أسباب العمى
أضافت د. جوهرجي أن أكثر مسببات العمى يمكن تجنبها والقضاء عليها، وذلك بفحص العينين وتجنب الكثير من الأمراض التي قد تحرم الإنسان أغلى نعمة لديه، ومن أهم تلك الأمراض:

- كسل العين في الأطفال الذي يسلبهم قوة البصر قبل بلوغهم الخامسة من العمر
- الماء الأزرق (الغلوكوما) الذي تكثر الإصابة به عند سن الأربعين
- اعتلال الشبكية بسبب داء السكري غير المنتظم
- فقدان البصر بسبب القرنية المخروطية
- تقرحات القرنية بسبب ارتداء العدسات التجميلية
- أمراض العين التي سبق أن أصابت أحد الأقرباء
- أمراض قد نسببها لأنفسنا بأخذ قطرة من الصيدلي دون وصفة طبية
- تهتك الشبكية قبل انفصالها. سواء بوجود أعراض أو من دون

* أمراض العيون الشائعة
ولتبسيط الموضوع، أعطت الدكتورة سيرين جوهرجي أمثلة لأهم أمراض العيون التي تنتهي بالعمى إذا لم تتلق العناية الطبية الجيدة مبكرا، وهي:
- الماء الأبيض أو الساد. وهو عبارة عن إعتام عدسة العين التي تكون شفافة في الأحوال الطبيعية، ويحصل هذا التغيير بسبب التقدم في السن أو نتيجة لمرض أو إصابة بالعين. وهو المسبب الرئيس للعمى في المملكة. وتتمثل أعراضه في: عدم وضوح الرؤية أو الشعور بغشاوة على العين، ورؤية وهج حول الأنوار ليلا، والحاجة المتكررة لتغيير النظارات.
ويتطلب علاج الماء الأبيض في معظم حالاته عملية بسيطة لاستبدال العدسة المعتمة بعدسة صناعية، وتجري العملية بواسطة الأشعة فوق الصوتية من خلال شق جرح أقل من 3 ملم طولا. ومع التقدم الكبير والتطوير التقني، أصبحت مخاطر العملية ضئيلة جدا.
- الغلوكوما أو الماء الأزرق. هو ارتفاع ضغط العين، ويعتبر ثاني مسبب للعمى في المملكة، يصيب العين في صمت، حيث لا أعراض له، ويكتشف مصادفة عند فحص العين لأي سبب آخر، ويعتبر الفحص المبكر هو الطريقة الوحيدة لاكتشافه وحماية العين من العمى.
وهنا، يجب تأكيد ضرورة فحص العين سنويا لمن هم فوق الأربعين أو لمن لديهم تاريخ عائلي لمرض الغلوكوما، إذ يساعد على الكشف المبكر عن الماء الأزرق وتفادي فقدان النظر بسببه. وعدم استخدام أي قطرات لم يصفها طبيب العيون نظرا لاحتواء بعض القطرات على مركبات الكورتيزون التي تؤدي لارتفاع ضغط العين وفقدان جزئي أو دائم للبصر، كما يجب مراجعة طبيب العيون عند ملاحظة أي تغيير مفاجئ في الرؤية، أو رؤية هالات ملونة حول الأضواء، أو وجود احمرار مصحوب بآلام في العين.
- العين الكسولة. يحدث كسل العين (Amblyopia) عندما تختلف حدة البصر بين العينين وتكون إحدى العينين أضعف أو أكسل من الأخرى، وهي حالة غير مصحوبة بأعراض وتحدث عند الأطفال في الحالات التالية:
- مرض إحدى العينين أو ضعف البصر في إحداهما كاختلاف طول أو قصر النظر بين العينين
- حالات الحول لوجود سبب عضوي مثل إصابة بالقرنية أو ماء أبيض بإحدى العينين
وعليه، ينصح بفحص نظر الأطفال في عمر الخامسة للتأكد من عدم وجود كسل العين، حيث علاج كسل العين في سن مبكرة قد يحمي بصر الطفل من العمى.
أما العلاج، فيجري بتغطية العين السليمة لتحفيز العين الكسولة للعمل، وبالتالي تحسين الرؤية من خلالها.
_ اعتلال الشبكية السكري
اعتلال الشبكية السكري. هو تغيير يحدث في شبكية العين كلما طالت مدة الإصابة بالسكري، خاصة عند المرضى الذين لا يحافظون على مستوى سكر الدم عند المعدل الطبيعي. ويعتبر داء السكري من أهم الأمراض العضوية المزمنة التي تمتد مضاعفاتها إلى معظم أجهزة الجسم، ومنها العين، وقد يكون سببا في فقدان البصر، حيث تشير الدراسات إلى أن اعتلال الشبكية بسبب داء السكري هو من أحد الأسباب المؤدية للعمى في العمر ما بين 20 - 74 سنة. ومن المتوقع أنه بعد 20 سنة سيعاني 90٪ من مرضى السكري الأول و60٪ من مرضى السكري الثاني اعتلال الشبكية.
وعليه، فعلى مرضى السكري: الالتزام بالمراجعة الدورية السنوية لفحص الشبكية عند طبيب العيون، كما يجب على مريض السكري من النوع الثاني أن يكشف عند طبيب العيون فور تشخيص المرض. ويجب المحافظة على مستوى سكر الدم من خلال اتباع تعليمات الطبيب المعالج، لأن الاكتشاف المبكر لمرض اعتلال الشبكية وعلاجه قد يمنع فقدان البصر بنسبة 90%.

* العدسات اللاصقة
عند الرغبة في استعمال العدسات اللاصقة الطبية أو الملونة الجمالية يجب مراجعة إخصائي البصريات لأخذ القياسات الصحيحة للحفاظ على صحة العينين، وتطبيق تعليمات الاستخدام والعناية لتفادي أي تقرحات بالقرنية التي قد تؤدي للعمى - لا سمح الله.
وعليه، ننصح بالآتي:
- الابتعاد عن شراء العدسات اللاصقة من المحلات غير المرخصة مثل محلات العطور أو صالونات التجميل
- يجب استخدام المحاليل الخاصة بالعدسات لتنظيفها وعدم استخدام ماء الصنبور أو اللعاب لترطيبها
- عدم النوم بالعدسات أيا كان نوعها، حيث إن وجود العدسة بالعين أثناء النوم يزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات إلى خمس مرات
- الحرص على عدم السباحة بالعدسات
- تفادي لبس العدسات في الأجواء المحملة بالغبار
- عملية تصحيح الإبصار بالليزك أقل خطورة على العين من العدسات اللاصقة إذا اختير المريض بعناية
إطار

* نصائح طبية حول سلامة العين
تقدم «اللجنة الوطنية لمكافحة العمى» بالمملكة عددا من التوصيات المهمة من أجل المحافظة على عين سليمة ورؤية صحيحة وللوقاية من أي مشاكل قد تصيب أي فرد من أفراد المجتمع، الأطفال أو الشباب أو كبار السن على حد سواء، وتتمثل هذه التوصيات فيما يلي:
- أولا: الاهتمام بإجراء الفحص الدوري والمنتظم للعين حتى وإن كان الشخص لا يعاني أي مشاكل ملحوظة
- ثانيا: الاهتمام بفحص المواليد الجدد، وخصوصا الأطفال الخدج للتأكد من سلامة العين
- ثالثا: إجراء الفحص للأطفال عند سن الدراسة، علما بأنه فحص إلزامي لدخول المدرسة والحرص على إجراء هذا الفحص بشكل كامل وتحت أي ظرف أو عند ملاحظة أي علامات تدل على ضعف النظر
- رابعا: فحص العين إذا كان الشخص يعاني أيا من أمراض المناعة الذاتية أو أمراضا أخرى تؤثر على سلامة العين، أهمها: السكري - ارتفاع ضغط الدم - أمراض الكلى - اضطرابات الغدة الدرقية - التهاب المفاصل الروماتزمي - الذئبة الحمراء - تصلب الأعصاب المتعدد - مرض بهجت - الهربز واﻷمراض الفيروسية.
-خامسا: يجب فحص جميع أفراد العائلة الآخرين عند وجود أي أمراض وراثية عينية في تاريخ العائلة وعدم التردد في توضيح ذلك لطبيبك كالماء الأزرق (الغلوكوما)، اعتلال الشبكية، التهاب الشبكية التصبغي، عمى الألوان والعشى الليلي، قصر النظر الشديد.
- سادسا: هناك أعراض وعلامات، من المهم جدا إجراء الفحص عند ملاحظتها وهي:

- رؤية وميض أو فلاشات أمام العين
- رؤية بقعة سوداء قد يتغير حجمها أو مكانها.
- رؤية خيوط سوداء أو ذبابة طائرة تتحرك أمام العين بشكل مستمر
- وجود عتامة أو ضبابية تزداد مع الوقت
- حدوث رؤية مزدوجة
- فقدان الرؤية بشكل مفاجئ قد يدوم للحظات أو ساعات بإحدى العينين أو كلتيهما
- ألم العين والصداع الدائم
- احمرار العين والحكة
- الإفرازات والدموع المستمرة
- عند حدوث أي ضربة أو إصابة للعين أو حول محيطها
- تعرض العين للمواد الكيميائية أو المنظفات والمبيدات أو العطور
- ضرر العين بعد استخدام العدسات اللاصقة



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.