أطباء هارفارد يلتزمون بالنصائح الغذائية التي يقدمونها للجمهور

قالو إن الغذاء الصحي يقي من أمراض القلب

طبق سلطة مكسيكي و طبق هندي و طبق من شوربة العدس و خضراوات صينية تحضر بالقلي السريع
طبق سلطة مكسيكي و طبق هندي و طبق من شوربة العدس و خضراوات صينية تحضر بالقلي السريع
TT

أطباء هارفارد يلتزمون بالنصائح الغذائية التي يقدمونها للجمهور

طبق سلطة مكسيكي و طبق هندي و طبق من شوربة العدس و خضراوات صينية تحضر بالقلي السريع
طبق سلطة مكسيكي و طبق هندي و طبق من شوربة العدس و خضراوات صينية تحضر بالقلي السريع

نشرت «رسالة هارفارد للقلب»، التي تشترك فيها «الشرق الأوسط»، بداية شهر مايو (أيار) الحالي، موضوعا لخصت فيه التجربة الغذائية لأربعة من خبراء الطب العاملين بجامعة هارفارد والمؤسسات التابعة لها. وقال الخبراء إنهم يتبعون النصائح نفسها التي يقدمونها للجمهور، وهم يتمتعون بتناول كثير من الخضراوات، والبقول، والبروتينات القليلة الدهون، والحلويات المعدة من الفواكه.
إن اتباع نظام غذائي صحي يعتبر طريقة أكيدة وقوية لتقليل خطر أمراض القلب، إلا أننا نتساءل أحيانا: «ماذا يتبع الأطباء، وهل ينفذون ما يصرحون به، خصوصا حول عاداتهم الغذائية؟».
وهنا وافق أربعة من أطباء هارفارد المتحدرين من خلفيات عرقية متنوعة على التحدث والتشارك بأمثلة عن وجبات عشائهم المفضلة الصحية للقلب.

وجبة مكسيكية
الدكتور إنريكو كاباليرو، البروفسور في الطب، أصله من المكسيك، مدير «مبادرة السكري اللاتينية» Latino Diabetes Initiative في مركز جوسلن للسكري، الذي يشرف على أبحاث للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
يقول الدكتور كاباليرو إن «وجبة العشاء المكسيكية المنزلية القياسية تشتمل على سلطة طازجة مع الأفاكودو، والخس، والطماطم، والبصل الأحمر، وزيت الزيتون، وقليل من الملح والليمون. وفي المناسبات الخاصة، فإن واحدا من الأطباق المكسيكية المفضلة لدي هو طبق من صدر الدجاج مغطى بصلصة شبه حارة تصنع من الفلفل الحار وبعض التوابل (مثل الكمون والقرفة والقرنفل)، والفواكه المجففة، والمكسرات، والشوكولاته. ويوجد أيضًا طبق تقليدي صغير مرافق من الفاصوليا السوداء، وقد أتمتع أيضًا بشراب (أغوا دي جامايكا)، شراب مكسيسكي شعبي يعرف أيضًا باسم (شاي الكركدية)».

وجبة «الهنود الحمر»
الدكتور فرانساين ويلتي، الأستاذ المساعد في الطب، أنفق أكثر طفولته في أوهايو، وهو يعالج مرضى القلب في مركز بيث إسرائيل الطبي، ورئيس «لجنة الدهون الإكلينيكية» في رابطة الطب الأميركية.
ويقول الدكتور ويلتي: «أمي تتحدر من السكان الأميركيين الأصليين، وقد ربتنا على تقاليد غذائية أساسها الحبوب الكاملة: الخضراوات، البقول، والفواكه. وطبقي المفضل هو شوربة العدس التي توضع فيها قطع من البطاطا، والجزر، والبروكلي، وأي من الخضراوات الفائضة. كما أني أصنع البيتزا من أساسها باستعمال صلصة الطماطم من دون ملح، والفطر، وجبن الموزيرلا قليل الدسم».
ويضيف الدكتور ويلتي: «وفي الأخير، تتمتع عائلتي بفطائر الفواكه. ولأجل الحصول على قشرة قوية وصحية للفطيرة، أخلط الطحين مع زيت الكانولا والحليب منزوع الدسم في مقلاة الفطائر. وفي أيام نشأتي الأولى، كنا نستعمل دوما الفواكه التي نحصدها في منزلنا لحشو الفطائر، مثل الفراولة وثمار العنبيات والخوخ وعشبة الراوند».

وجبة نباتية
الدكتور ديباك بهات، البروفسور في الطب، وتتحدر عائلته من الهند، وهو المدير التنفيذي لـ«البرامج التدخلية في القلب والأوعية الدموية»، بجامعة بريغهام، ورئيس تحرير «رسالة هارفارد للقلب».
يقول الدكتور بهات، وهو نباتي من زمن بعيد: «وجبة العشاء النباتية الهندية هي سلطة من الخضراوات من قطع الخيار والطماطم والبصل والجزر المبشور مع لبن الزبادي قليل الدسم وأوراق الكزبرة. كما تشمل الوجبة أيضًا شوربة العدس المطعمة بالثوم الطازج، والزنجبيل، والفلفل الأحمر المجفف، وبذور الكزبرة، وكذلك تشتمل على طبق الكاري المصنوع من خضراوات متنوعة».
ويضيف الدكتور بهات: «ويشتمل طبق الكاري الذي تعده زوجتي على خليط من التوابل يسمى (غارام ماسالا) يتكون من الفلفل الأسود، والفلفل الأحمر الحار، وبذور الكمون، والقرفة، وحب الهال، وحبوب الكزبرة، وجوزة الطيب. وتقدم هذه الأطباق مع الرز البني أو الخبز (تشاباتي) الهندي المصنوع من طحين الحبوب الكاملة».

وجبة صينية
الدكتور فرانك هون، البروفسور في علم الوبائيات والتغذية، نشأ وترعرع في المنطقة الوسطى في الصين، ويشرف على أبحاث تأثيرات التغذية، والسمنة، والتركيبة الجينية على الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في كلية «تي إتش كان» للصحة العمومية في هارفارد.
يقول الدكتور هون: «الوجبة التقليدية الصحية من شرق آسيا، يمكن أن تشتمل على خضراوات ورقية تقلى بسرعة في زيت الكانولا سوية مع سمك تم طبخه بالبخار، يضاف إليها البصل الأخضر والزنجبيل، وتقدم مع وعاء من الرز البني. كما أن الطبق المفضل لي أيضًا هو التوفو المقلى مع نوع من الفطر، والكراث، والتوابل التي تضم الفلفل الحار والثوم والزنجبيل واليانسون. أما طبق الحلوى المعتاد فهو البرتقال المقطّع».

وجبات صحية
إن قائمة الطعام في هذه الوجبات كلها غنية بالغذاء ذي الأصل النباتي، إلا أنها تشترك أيضًا بخيط يربطها ببعضها وهو: التوظيف الحرّ للتوابل. وفي الحقيقة، فإن غالبية الأعشاب والتوابل غنية بالمواد المضادة للأكسدة، التي تفترض الدراسات أنها تساعد في كبح الالتهابات المؤدية إلى كل من ارتفاع ضغط الدم وسكر الدم والكولسترول. إلا أن أغلب تلك الدراسات أجريت على الحيوانات، وليس على الإنسان، مما يجعل نتائجها ضعيفة.
ومع هذا، فإن الفوائد، حتى وإن كانت قليلة فإن الأخطار تتناقص، لذا علينا التفكير بإضافة الأعشاب والتوابل إلى أطباقنا الغذائية المفضلة. وتقدم هذه الأعشاب والتوابل فائدة أخرى هي التخلص من إضافة الملح إلى الأطباق، مما يقلل من احتمالات ارتفاع ضغط الدم.

• خدمات «تريبيون ميديا».



دراسة امتدت 85 عاماً: سر الحياة الطويلة والسعيدة في 6 عادات

لأشخاص الأكثر سعادة وصحة مع التقدم في العمر يشتركون في 6 عادات رئيسية (بيكسلز)
لأشخاص الأكثر سعادة وصحة مع التقدم في العمر يشتركون في 6 عادات رئيسية (بيكسلز)
TT

دراسة امتدت 85 عاماً: سر الحياة الطويلة والسعيدة في 6 عادات

لأشخاص الأكثر سعادة وصحة مع التقدم في العمر يشتركون في 6 عادات رئيسية (بيكسلز)
لأشخاص الأكثر سعادة وصحة مع التقدم في العمر يشتركون في 6 عادات رئيسية (بيكسلز)

يسعى معظم الناس إلى عيش حياة طويلة وسعيدة، ولكن تحقيق ذلك لا يعتمد على الحظ فقط؛ بل على مجموعة من العادات اليومية التي تتراكم آثارها مع مرور الوقت.

وحسبما أوضح أستاذ في جامعة هارفارد، وعالم السلوك وخبير السعادة آرثر بروكس، لشبكة «فوكس نيوز»، فإن الأشخاص الأكثر سعادة وصحة مع التقدم في العمر يشتركون في 6 عادات رئيسية، استناداً إلى بيانات دراسة طويلة امتدت 85 عاماً حول حياة البالغين.

1- اتباع نظام غذائي صحي

تُظهر البحوث أن تناول غذاء متوازن وغني بالعناصر الغذائية يدعم الصحة الجسدية، ويعزز الرفاهية النفسية على المدى الطويل.

2- ممارسة الرياضة بانتظام

تلعب الرياضة دوراً أساسياً في الحفاظ على الصحة، ولكن الإفراط فيها قد يكون ضاراً. فالمبالغة في التمارين قد تؤدي إلى إجهاد الجسم بدلاً من تحسينه.

3- تجنُّب التدخين

يميل الأشخاص الأكثر سعادة إلى الاعتدال في استخدام المواد الضارة أو الامتناع عنها تماماً. ويُعد التدخين من أبرز أسباب الأمراض المزمنة، ما يؤثر سلباً على جودة الحياة.

4- الاستمرار في التعلُّم

الأشخاص الذين يواصلون التعلم طوال حياتهم يتمتعون بصحة أفضل وسعادة أكبر. ويرتبط ذلك بالفضول الفكري والانفتاح على المعرفة، مثل القراءة واكتساب مهارات جديدة.

5- تطوير مهارات حل المشكلات

القدرة على التعامل مع تحديات الحياة بمرونة وفاعلية تعد عاملاً مهماً في تحقيق السعادة. ويمكن تعزيز هذه المهارات من خلال أساليب مثل: العلاج النفسي، والتأمل، والكتابة.

6- الحب

العلاقات الإنسانية القوية؛ سواء عبر الزواج أو الصداقات الوثيقة، تُعد من أهم عوامل السعادة. فالدعم العاطفي والشعور بالانتماء يلعبان دوراً حاسماً في جودة الحياة.

وتُظهر هذه العادات أن السعادة والصحة في المراحل المتقدمة من العمر ليستا أمراً عشوائياً؛ بل نتيجة أسلوب حياة متوازن يجمع بين العناية بالجسد والعقل والعلاقات الإنسانية.


أفضل وقت لتناول الحلويات لتجنب ارتفاعات سكر الدم

معرفة التوقيت الأمثل لتناول الحلويات يمكن أن يساعد في تقليل تأثيرها على مستويات السكر (رويترز)
معرفة التوقيت الأمثل لتناول الحلويات يمكن أن يساعد في تقليل تأثيرها على مستويات السكر (رويترز)
TT

أفضل وقت لتناول الحلويات لتجنب ارتفاعات سكر الدم

معرفة التوقيت الأمثل لتناول الحلويات يمكن أن يساعد في تقليل تأثيرها على مستويات السكر (رويترز)
معرفة التوقيت الأمثل لتناول الحلويات يمكن أن يساعد في تقليل تأثيرها على مستويات السكر (رويترز)

تلعب التغذية دوراً أساسياً في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية، خصوصاً للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري أو لمن يسعون إلى الحفاظ على وزن صحي.

وتُعد الحلويات من الأطعمة الغنية بالسكريات البسيطة التي قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات الغلوكوز بالدم عند تناولها في أوقات غير مناسبة.

لذا، فإن معرفة التوقيت الأمثل لتناول الحلويات يمكن أن يساعد في تقليل تأثيرها على مستويات السكر، وتحسين السيطرة على الطاقة، والحفاظ على الصحة العامة، حسبما ذكر موقع «فيري ويل هيلث» العلمي.

ما أفضل توقيت لتناول الحلويات؟

بشكل عام، يُعدّ النصف الأول من اليوم أفضل وقت لتناول الحلويات لتجنب ارتفاعات السكر المفاجئة في الدم.

وفي إحدى الدراسات الصغيرة، لوحظ ارتفاع أكبر في مستوى السكر في الدم لدى النساء اللواتي تناولن الكعك بعد العشاء في الساعة 7:30 مساءً مقارنةً بالنساء اللواتي تناولنه بعد الغداء (12:30 ظهراً) أو في منتصف فترة ما بعد الظهر (3:30 عصراً).

كما عانت النساء اللواتي تناولن الحلويات بعد العشاء من ارتفاع مستوى السكر في الدم أثناء الصيام في صباح اليوم التالي.

وتُشير بعض الدراسات إلى أن حساسية الإنسولين قد تكون في أعلى مستوياتها في الصباح ثم تنخفض تدريجياً خلال اليوم. هذا يعني أن خلايا الجسم قد تستجيب للإنسولين بشكل أكثر فاعلية في الصباح وبعد الظهر، مما يؤدي إلى تنظيم أفضل لمستوى السكر في الدم.

تناول السكريات على معدة فارغة

قد يؤدي تناول الحلوى على معدة فارغة إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم يتبعه انخفاض مفاجئ.

وتحتوي الحلويات عادةً على كربوهيدرات بسيطة، وهي أنواع من السكريات تُهضم وتُمتص بسرعة في مجرى الدم. ودون وجود عناصر غذائية أخرى تُبطئ عملية الهضم والامتصاص، قد يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل حاد.

لذا، يُنصح بتناول الحلويات مع وجبة متوازنة أو وجبة خفيفة لتقليل ارتفاعات السكر في الدم.

ويُعتقد أن الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية والبروتين تُبطئ عملية الهضم وامتصاص السكر، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم بشكل عام.

وقد وجدت إحدى الدراسات أن تناول الكربوهيدرات (السكريات) بعد عشر دقائق من تناول البروتين والأطعمة الغنية بالألياف يُقلل من مستوى السكر في الدم بعد الوجبة ويُخفف من ارتفاعاته المفاجئة.

اختيار أنواع الحلويات بعناية

بالإضافة إلى وقت تناول الحلويات وما تُقدم معه، فإن أنواع الحلويات التي تختارها مهمة للتحكم في مستوى السكر في الدم.

وتساعد الحلويات المصنوعة من الفواكه، مثل التفاح بالقرفة أو الفراولة المغطاة بالشوكولاته، على تقليل ارتفاع السكر.

كما أن الحلويات الغنية بالبروتين تساعد على تنظيم إفراز هرموني الإنسولين والغلوكاجون الضروريين للتحكم في سكر الدم.

وينصح الخبراء بتحضير الحلويات في المنزل للتحكم في المكونات، مثل استخدام بدائل السكر وإضافة المكسرات والفواكه والألياف، مشيرين إلى أن اختيار مكونات مفيدة مثل الشوكولاته الداكنة والكرز يضيف مضادات أكسدة مفيدة للجسم.


دراسة: اختبارات جينية تقلص تفاوتاً في معدلات النجاة من سرطان الثدي على أساس العرق

طبيب يفحص مريضة سرطان (بيكسباي)
طبيب يفحص مريضة سرطان (بيكسباي)
TT

دراسة: اختبارات جينية تقلص تفاوتاً في معدلات النجاة من سرطان الثدي على أساس العرق

طبيب يفحص مريضة سرطان (بيكسباي)
طبيب يفحص مريضة سرطان (بيكسباي)

أظهرت دراسة جديدة أن اختبارات جينية متطورة قد تسهم في تقليص تفاوت واسع في معدلات النجاة من سرطان الثدي بين مريضات من البيض والسود في الولايات المتحدة.

وتسجل مريضات من صاحبات البشرة السوداء في الولايات المتحدة حالياً معدلات وفيات أعلى بنحو 40 في المائة مقارنة بصاحبات البشرة البيضاء، رغم أن معدل إصابتهن بالمرض أقل بنحو خمسة في المائة.

ومع تطبيق اختبارات جينية على عينات للأورام من أكثر من ألف سيدة لا يزال المرض لديهن في مرحلة مبكرة، خلص الباحثون إلى أن المريضات من صاحبات البشرة السوداء أكثر عرضة للإصابة بأورام عالية الخطورة لا ترصدها عادة الفحوص، والاختبارات المعيارية المتبعة للمؤشرات الحيوية، مثل مستقبلات الإستروجين.

ويؤدي ذلك إلى عدم تقديم العلاج، والتدخل المناسب بما يفضي بدوره إلى نتائج أسوأ، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية «إن بي جيه بريست كانسر» أن إخضاع تلك الأورام لأدوات تحليل بصمة جينية متاحة بالفعل تجارياً، وتلقي المريضات الرعاية الصحية المناسبة يؤديان إلى تحقيق مريضات من صاحبات البشرة السوداء نفس النتائج «الممتازة» التي سجلتها النساء صاحبات البشرة البيضاء بعد ثلاث سنوات.

وطبق الباحثون اختبارات تفصل الملامح الجينية للورم باستخدام اختبارين من شركة «أجنديا» هما «مامابرنت» و«بلوبرنت»، لتصنيف أورام المراحل المبكرة إلى فئات هي: منخفضة الخطورة جداً - منخفضة - مرتفعة1 - مرتفعة2، والتي تعطي مؤشرات على خطر انتشار الورم في الجسم على مدى السنوات العشر المقبلة، وتساعد هذه النتائج في تحديد مدى ضرورة العلاج الكيميائي.

وخلص الباحثون إلى أن معدلات النجاة خلال ثلاث سنوات دون عودة المرض ترتبط بالنوع الجيني الفرعي للورم، وليس بالعرق.

وقال الباحثون في الدراسة إن المريضات المصابات بأورام منخفضة الخطورة من السود وفقاً لاختباري مامابرنت وبلوبرنت حققن «نتائج ممتازة للسنوات العشر المقبلة، بمعدل نجاة دون عودة المرض للظهور بلغ 97.7 في المائة، وهي نفس النتيجة التي حققتها النساء من صاحبات البشرة البيضاء».

وأظهرت الدراسة أن المريضات المصابات بأورام عالية الخطورة زادت لديهن الاحتمالات المتعلقة بانتشار الأورام السرطانية لمواضع أخرى في الجسم بمقدار خمسة أو عشرة أمثال عن المريضات المصابات بأورام منخفضة الخطورة بغض النظر عن العرق.

لكن الباحثين لاحظوا في الدراسة أن نحو نصف المريضات المصنفات في البداية بالإصابة بأورام منخفضة الخطورة تبين أنهن مصابات بنوع أكثر خطورة من الأورام بناء على تفصيل للملامح الجينية للورم.

وقالت الدكتورة أندريا مينيكوتشي من شركة «أجنديا» المشاركة في الدراسة إن هذه النتائج تشير إلى أن «إجراء الاختبارات الجينية للأورام لجميع المريضات قد يساعد في اتخاذ قرارات العلاج، بما يسهم في نهاية المطاف في تقليص تفاوت على أساس العرق في معدلات النجاة بين المريضات المصابات بسرطان الثدي من صاحبات البشرة السوداء».