القراءة للأطفال تجعلهم أكثر ذكاء

التفاعل الصوتي يوفر الفوائد على المستوى العاطفي

القراءة للأطفال تجعلهم أكثر ذكاء
TT

القراءة للأطفال تجعلهم أكثر ذكاء

القراءة للأطفال تجعلهم أكثر ذكاء

رغم أن القراءة للأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة تبدو مجرد فعل ترفيهي روتيني، إلا أن العديد من الدراسات أشارت إلى الأهمية الكبيرة والأثر الإيجابي لهذا العمل سواء على مستوى تنمية المهارات اللغوية والإدراكية أو على المستوى العاطفي والوجداني، لأن القراءة تجعل الطفل يتفاعل مع أحداث القصة بشكل أكبر.
وأشارت أحدث دراسة لباحثين من جامعة ترينتو University of Trento بإيطاليا إلى احتمالية أن تكون القراءة بصوت عالٍ للأطفال في الفئة العمرية من 6 وحتى 12 عاما من العوامل المهمة التي تساهم في ارتفاع مستوى الذكاء لهم.

مهارات فكرية
أجرى الباحثون الدراسة على 626 من الطلاب في 32 مدرسة حول أرجاء إيطاليا حيث يتلقى الأطفال عادة حوالي 6 ساعات من الدروس في يوم دراسي مدته ثماني ساعات. وقام الباحثون بعمل مجموعة عمل مع التلاميذ بشكل تفاعلي interventional group بحيث يقوم المعلم بقراءة بعض القصص الخيالية المناسبة لكل فئة عمرية من الطلاب على أن تكون القراءة بصوت عالٍ لمدة ساعة واحدة فقط في اليوم. وكانت هناك مجموعة «ضابطة» control group بمارس أنشطتها بشكل طبيعي بحيث تكون هذه المجموعة هي المحددة للنتائج بشكل محايد.
قام العلماء بعمل قياس لمعامل الذكاء في الأطفال مرتين الأولى في بداية التجربة والثانية بعد مرور أربعة شهور من خلال مقاييس معينة تقيس القدرات المعرفية والإدراكية Cognitive Assessment System Scale أو اختصاراً (CAS2). وتقيس هذه الاختبارات المختلفة حصيلة المفردات اللغوية وفهم المواقف المختلفة والمغزى من أحداث معينة وأيضاً أوجه التشابه بين حدث وآخر أو شخص وموقف معين بجانب القدرة على التحليل والاستنباط وأيضاً مدى الانتباه والتركيز.
أوضح الباحثون أن الأطفال في المجموعة المحددة للنتائج (الضابطة) أظهروا تحسنا في اختبارات الذكاء المختلفة وقالوا بأن ذلك كان متوقعا بالطبع كجزء من التطور الطبيعي للنمو. ولكن بالمقارنة مع الأطفال الذين تمت القراءة لهم بصوت عالٍ بشكل ثابت يومياً لمدة ساعة، فقد حقق هؤلاء الأطفال تقدما ملحوظا وهائلا في مقاييس الذكاء بجانب أن جميع هؤلاء الأطفال زادت معرفتهم بالمترادفات المختلفة والمعاني المجازية للكلمات وأيضاً حدثت تنمية لمهارات التفكير المنطقي لديهم.
أشار الباحثون إلى أن النتائج عبارة عن حصيلة جهود استمرت لمدة عقد من الزمان لتأثير القراءة بصوت على كل من البالغين والأطفال وهو الأمر الذي دفع المقاطعة إلى إقرار القراءة لمدة ساعة يومياً في المدارس. وبمجرد أن تقوم الدولة بتدريب المعلمين يمكن أن يؤدي ذلك إلى تأثير طويل المدى على الأطفال، خاصةً أن الأبحاث السابقة أوضحت أن قراءة الروايات الأدبية يمكن أن يكون لها فوائد أخرى للأطفال مثل تنمية مهاراتهم العاطفية الاجتماعية.

فوائد عاطفية
تمت مناقشة نتائج الدراسة في بداية شهر يونيو (حزيران) من العام الحالي في لقاء افتراضي كجزء من اجتماع الجمعية الطبية لعلم النفس Association for Psychological Science meeting. وأوضح الباحثون أن القراءة للأطفال أو حتى البالغين لها فوائد على المستوى الوجداني والعاطفي كبيرة جداً نظراً لارتباط القصة نفسها بالصوت خاصةً إذا كان الشخص الذي يقوم بالقراءة تم تدريبه بشكل مناسب أو حتى إذا كان يتمتع بشكل تلقائي بطريقة محببة للمتلقي.
وتميز الأطفال الذين تمت القراءة بقدر أكبر من المفردات أكثر من أقرانهم الآخرين كما كانت أكثر تنوعاً بجانب أنهم أصبحوا أكثر دراية بالكتب والمجهود المبذول في كتابة كتاب معين، وفي المجمل اكتسبوا معرفة أوسع بالعالم من حولهم. وأشار الباحثون إلى أهمية التركيز على (التفاعل) بشكل أساسي أكثر من (القراءة) كفعل مجرد رغم فوائدها الكثيرة. ولكن المثير في التجربة هو ارتفاع الصوت بالحدث موضحين أنه دائما كانت مكتبات المدارس تحتوي على آلاف الكتب ولكن لم يكن لها نفس التأثير التفاعلي خاصةً على الأطفال الذين لا يستطيعون التركيز لفترات طويلة.
ونصحت الدراسة البالغين الذين يقومون بالقراءة للأطفال سواء المعلمين أو الآباء في المنازل بضرورة تغيير نبرة الصوت مع الحدث والتحرك بشكل دائم إذا أمكن ذلك والإشارة إلى الأشياء المختلفة التي تكون ذات صلة بموضوع الرواية فضلاً عن عمل أداء تمثيلي معين لتكون التجربة أكثر فاعلية وتأثيراً على الأطفال. ومن المعروف أن هناك العديد من الورش الفنية التي تؤهل الأشخاص لممارسة (الحكي) بصفته فنا بحد ذاته.
وقال الباحثون بأن العديد من الأطفال الذين يعرفون القراءة ربما يحجمون عن ممارستها لعدم معرفتهم المعاني المختلفة للكلمات سواء المعاني المباشرة التي تفوق معلوماتهم أو المعاني بشكلها المجازي مما يجعل فعل القراءة غير ممتع ولكن المشاركة بالاستماع للقصة وشرح معانيها المختلفة تخلق ارتباطا بين الطفل والحدث وعندما يقرأ هذه الرواية بمفرده بعد ذلك يشعر بمتعة كبيرة نظراً لإحاطته بالأحداث بشكل كامل.
وأشار الباحثون إلى أهمية القراءة بصوت عال لأنها تشبه الكتب الصوتية حيث تقوم بما يعرف «فك التشفير البصري للنص visual decoding of text»، ويرتبط المستمع بشكل أساسي بالسرد والاستمتاع باللغة والتركيز على المفردات المختلفة وجميع عناصر الخيال الموجودة في الرواية. ولدى الأطفال بشكل خاص يكتسب الأمر أهمية أكبر من البالغين لأن تنمية الخيال والتفاعل الوجداني يعتبران جزءا أساسيا من النمو بشكل عام مما يجعل القراءة نوعا من التربية تجمع بين المتعة والتعلم.
* استشاري طب الأطفال



نهج مُبتَكر لعلاج نوبات الهلع بعيداً عن المهدّئات

حين يهدأ الخوف يبدأ الشفاء (جامعة بنسلفانيا)
حين يهدأ الخوف يبدأ الشفاء (جامعة بنسلفانيا)
TT

نهج مُبتَكر لعلاج نوبات الهلع بعيداً عن المهدّئات

حين يهدأ الخوف يبدأ الشفاء (جامعة بنسلفانيا)
حين يهدأ الخوف يبدأ الشفاء (جامعة بنسلفانيا)

أظهرت دراسة برازيلية إمكان استخدام جرعات منخفضة من المضاد الحيوي «مينوسيكلين» خياراً علاجياً جديداً لنوبات الهلع، في خطوة قد تُمثّل تحولاً مهماً بعيداً عن الاعتماد على المهدئات التقليدية.

وأوضح باحثون من جامعة ولاية ساو باولو والجامعة الفيدرالية في ريو دي جانيرو أنّ هذه النتائج تعزّز فهماً جديداً لآليات اضطراب الهلع وعلاجه، ونُشرت بدورية متخصّصة في الطب النفسي الانتقالي.

ونوبات الهلع هي نوبات مفاجئة من الخوف أو القلق الشديد، تظهر بشكل غير متوقَّع، وقد يُصاحبها تسارع في ضربات القلب، وضيق في التنفس، والتعرّق، والدوخة، وأحياناً إحساس بالاختناق أو فقدان السيطرة. وتحدث هذه النوبات نتيجة تفاعل معقد بين العوامل النفسية والبيولوجية، وقد ترتبط بزيادة حساسية الجهاز العصبي للمثيرات المُرهِقة أو المهدِّدة.

ويعتمد علاج النوبات عادة على مزيج من العلاج النفسي والأدوية؛ إذ تعمل العلاجات النفسية على تعديل طريقة تفسير الدماغ للإشارات الجسدية وتقليل استجابة الخوف، بينما تساعد مضادات الاكتئاب على إعادة توازن النواقل العصبية، ممّا يسهم في تقليل القلق على المدى الطويل. أما المهدئات، فتعمل بسرعة عبر تهدئة نشاط الجهاز العصبي المركزي، لكنها لا تعالج السبب الجذري، بل تخفف العوارض بشكل مؤقت.

وركزت الدراسة على استخدام «مينوسيكلين» بجرعات منخفضة، ليس على هيئة مضاد للبكتيريا، بل للاستفادة من تأثيره في الدماغ. وأُجريت التجارب على الفئران في جامعة ولاية ساو باولو، وعلى البشر في الجامعة الفيدرالية في ريو دي جانيرو.

وشملت الدراسة 49 مريضاً باضطراب الهلع، إذ أُخضعوا لاختبار استنشاق هواء يحتوي على ثاني أكسيد الكربون، الذي يُسبِّب إحساساً مفاجئاً بالاختناق والقلق ويشبه عوارض نوبات الهلع، وذلك قبل وبعد 7 أيام من العلاج بـ«مينوسيكلين» أو «كلونازيبام» المستخدم تقليدياً في علاج الهلع، مع تقييم العوارض باستخدام مقاييس نفسية معتمدة.

وأظهرت النتائج أن «مينوسيكلين» يُخفّف من شدّة نوبات الهلع لدى كلّ من الحيوانات والبشر عند استخدامه بجرعات أقل من الجرعات المضادة للبكتيريا، كما أظهر تأثيراً مشابهاً في بعض الحالات مقارنة بـ«كلونازيبام».

ووفق الباحثين، تختلف آلية عمل «مينوسيكلين» عن المهدّئات، إذ لا يعتمد على تثبيط الجهاز العصبي مباشرة، بل يستهدف الالتهاب العصبي في الدماغ.

ويرى الباحثون أنّ تأثيره يعود إلى تقليل هذا الالتهاب، وليس إلى خصائصه بوصفه مضاداً حيوياً، بخلاف «كلونازيبام» الذي يعمل عبر تعزيز تأثير النواقل العصبية في الدماغ.

ويُعتقد أنّ «مينوسيكلين» يقلّل من نشاط خلايا «الميكروغليا»، وهي خلايا مناعية في الجهاز العصبي قد يرتفع نشاطها الالتهابي لدى مرضى اضطراب الهلع. ويؤدّي هذا الانخفاض في الالتهاب إلى تقليل إفراز المواد الالتهابية وزيادة المواد المضادة لها، ممّا يساعد على تهدئة استجابة الدماغ المفرطة تجاه محفزات مثل ثاني أكسيد الكربون، ويُعيد التوازن للبيئة العصبية بدلاً من الاكتفاء بتخفيف العوارض مؤقتاً.

وأشار الفريق إلى أنّ هذه النتائج تفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة تستهدف الالتهاب العصبي، وقد تكون أكثر فاعلية وأقل آثاراً جانبية، ما يشير إلى توجّه جديد في فهم الاضطرابات النفسية وعلاجها بشكل عام.


لا تتجاهلها... 5 تغيّرات في البول قد تشير إلى تلف مبكر بالكلى

التغيّر الملحوظ في عدد مرات التبول قد يكون من أولى العلامات التحذيرية (بيكسلز)
التغيّر الملحوظ في عدد مرات التبول قد يكون من أولى العلامات التحذيرية (بيكسلز)
TT

لا تتجاهلها... 5 تغيّرات في البول قد تشير إلى تلف مبكر بالكلى

التغيّر الملحوظ في عدد مرات التبول قد يكون من أولى العلامات التحذيرية (بيكسلز)
التغيّر الملحوظ في عدد مرات التبول قد يكون من أولى العلامات التحذيرية (بيكسلز)

يُعدّ البول من أهم المؤشرات التي تعكس الحالة الصحية للجسم؛ إذ يمكن لملاحظة أي تغيّر في لونه أو شكله أو رائحته أن تكشف مبكراً عن اضطرابات داخلية، خصوصاً تلك المرتبطة بوظائف الكلى. وفي كثير من الأحيان، تمر هذه العلامات دون انتباه، رغم أنها قد تكون إنذاراً مبكراً لمشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي. لذلك، فإن الانتباه لهذه التغيّرات وعدم الاستهانة بها يُسهم في الكشف المبكر عن أمراض الكلى والحد من مضاعفاتها.

وفيما يلي أبرز التغيّرات في البول التي قد تشير إلى بداية تلف في الكلى، وفقاً لموقع «ذا هيلث سايت»:

1- بول رغوي أو فقاعي

عند ملاحظة رغوة متكررة في البول، خاصة إذا كانت تشبه فقاعات الصابون ولا تختفي بسهولة، فقد يكون ذلك مؤشراً على تسرّب البروتين إلى البول. فالكلى السليمة تمنع مرور البروتين، ولذلك فإن ظهور رغوة مستمرة قد يُعدّ علامة مبكرة على وجود خلل في وظائفها.

2- بول داكن أو بلون الشاي

قد يشير تغيّر لون البول إلى درجات داكنة، مثل الأصفر الغامق أو البني أو لون الشاي، إلى تراكم الفضلات في الجسم أو حتى وجود دم. ورغم أن الجفاف يُعدّ سبباً شائعاً لهذا التغيّر، فإن استمرار اللون الداكن بشكل متكرر قد يدل على مشكلات أكثر خطورة، مثل اضطرابات الكلى، ما يستدعي استشارة طبية.

3- وجود دم في البول (لون وردي أو محمر)

يُعدّ ظهور البول بلون وردي أو أحمر من العلامات التي تستدعي القلق؛ إذ قد يدل على وجود دم في البول، وهي حالة تُعرف بالبيلة الدموية. وتحدث هذه الحالة عندما تتضرر وحدات الترشيح في الكلى، مما يسمح بتسرّب خلايا الدم الحمراء. ورغم أن هذا العرض قد ينتج أيضاً عن التهابات أو حصى الكلى، فإنه لا ينبغي تجاهله تحت أي ظرف.

4- زيادة أو نقصان التبول

قد يكون التغيّر الملحوظ في عدد مرات التبول، سواء بالزيادة (خاصة خلال الليل) أو النقصان، من أولى العلامات التحذيرية. فعندما تتأثر الكليتان، قد تفقدان القدرة على تصفية السوائل بكفاءة، مما يؤدي إلى اضطراب في كمية البول المنتَج.

5- بول عكر أو ذو رائحة كريهة

يشير البول العكر أو ذو الرائحة القوية وغير المعتادة إلى وجود عدوى أو ارتفاع في نسبة البروتين. وعلى الرغم من أن بعض الأطعمة قد تؤثر مؤقتاً في رائحة البول، فإن استمرار العكارة أو الرائحة النفاذة قد يكون مرتبطاً بمشكلات في الكلى أو التهابات في المسالك البولية، وهو ما يتطلب تقييماً طبياً.


أطعمة تعزز مزاجك: دليلك لزيادة السيروتونين طبيعياً

 البروتين الموجود في البيض قد يساعد على زيادة مستويات التريبتوفان في بلازما الدم (بيكسلز)
البروتين الموجود في البيض قد يساعد على زيادة مستويات التريبتوفان في بلازما الدم (بيكسلز)
TT

أطعمة تعزز مزاجك: دليلك لزيادة السيروتونين طبيعياً

 البروتين الموجود في البيض قد يساعد على زيادة مستويات التريبتوفان في بلازما الدم (بيكسلز)
البروتين الموجود في البيض قد يساعد على زيادة مستويات التريبتوفان في بلازما الدم (بيكسلز)

يُعدّ السيروتونين من أهم النواقل العصبية في الجسم، كما يعمل كهرمون يلعب دوراً أساسياً في تنظيم المزاج والشعور بالراحة النفسية. وترتبط مستوياته بشكل وثيق بالصحة النفسية العامة؛ إذ إن انخفاضه قد يُسهم في ظهور أعراض، مثل القلق والاكتئاب. ورغم أن بعض الحالات تتطلب تدخلاً دوائياً لتنظيم مستوياته، فإن النظام الغذائي يمكن أن يكون عاملاً مساعداً مهماً في دعم إنتاجه بشكل طبيعي.

يعتمد الجسم في تصنيع السيروتونين على حمض أميني أساسي يُعرف بالتريبتوفان، وهو عنصر لا يستطيع الجسم إنتاجه بنفسه، لذلك يجب الحصول عليه من الغذاء. ومع ذلك، ينبغي توخي الحذر؛ فإذا كنت تتناول أدوية لعلاج القلق أو الاكتئاب، فمن المهم استشارة الطبيب قبل زيادة استهلاك الأطعمة التي قد ترفع مستويات السيروتونين، لأن زيادته بشكل مفرط قد تُسبب مشكلات صحية.

أطعمة تعزز إنتاج السيروتونين

تُعدّ بعض الأطعمة مصادر غنية بالتريبتوفان، مما قد يُسهم في دعم إنتاج السيروتونين في الجسم. وفيما يلي سبعة من أبرز هذه الأطعمة:

1- البيض

تشير مراجعة بحثية نُشرت عام 2018، استناداً إلى دراسات سابقة، إلى أن البروتين الموجود في البيض قد يساعد على زيادة مستويات التريبتوفان في بلازما الدم. ومن المهم عدم تجاهل صفار البيض؛ إذ يحتوي على نسبة مرتفعة من هذا الحمض الأميني، بالإضافة إلى عناصر غذائية مهمة، مثل:

- التيروزين

- الكولين

- البيوتين

- أحماض «أوميغا 3» الدهنية

2- الجبن

يُعدّ الجبن، إلى جانب باقي منتجات الألبان، مصدراً ممتازاً للتريبتوفان. وتتميّز بعض الأنواع، مثل الجبن القريش والأجبان الصلبة، كـالبارميزان والغودا والشيدر، بارتفاع محتواها من هذا الحمض الأميني الأساسي. كما توفّر منتجات الألبان الكالسيوم والبروتين، مما يساعد على دعم صحة العظام وتعزيز الشعور بالشبع.

3- منتجات الصويا

تُعدّ منتجات الصويا، مثل التوفو، من المصادر الغنية بالتريبتوفان، فضلاً عن احتوائها على معظم الأحماض الأمينية الأساسية التسعة. ويمكن استخدام التوفو بديلاً لمصادر البروتين الحيواني، مما يجعله خياراً مناسباً لمن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً. تجدر الإشارة إلى أن بعض أنواع التوفو تكون مُدعّمة بالكالسيوم، حيث تُضيف الشركات المصنعة هذا العنصر لتعزيز القيمة الغذائية ودعم صحة العظام.

4- سمك السلمون

يُعدّ سمك السلمون من الأطعمة الغنية بالتريبتوفان، كما أنه مصدر مهم لأحماض «أوميغا 3» الدهنية و«فيتامين د». وتسهم هذه العناصر في دعم عدد من وظائف الجسم، منها:

- صحة العظام

- نضارة البشرة

- وظائف العين

- كفاءة العضلات

كما يُساعد السلمون في تنظيم مستويات الكوليسترول وخفض ضغط الدم، مما يعزز صحة القلب.

5- المكسرات والبذور

تحتوي جميع المكسرات والبذور على كميات متفاوتة من التريبتوفان، مما يتيح لك اختيار ما يناسب ذوقك منها. كما تُعدّ مصادر غنية بـ:

- الألياف

- الفيتامينات المختلفة

- مضادات الأكسدة

وتشير مراجعة بحثية أُجريت عام 2018 إلى أن تناول كميات معتدلة من المكسرات بانتظام قد يُسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، من خلال تحسين مستويات الدهون والبروتينات الدهنية في الدم. ويُوصى بتناول حفنة صغيرة منها بشكل شبه يومي، مع الانتباه إلى أنها غنية بالسعرات الحرارية.

6- الديك الرومي

يُعدّ الديك الرومي، مثل سائر اللحوم الحيوانية، مصدراً للبروتين الكامل، إذ يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، بما في ذلك التريبتوفان، ما يجعله خياراً جيداً لدعم إنتاج السيروتونين في الجسم.