«ميليوئيد ـ الراعوم»... مرض استوائي ناشئ معدٍ ومميت

تنوع أعراضه يؤدي إلى الخلط في التشخيص وتأخير العلاج المناسب

بكتيريا «بوركولديريا سودومالي» المسببة لمرض الراعوم
بكتيريا «بوركولديريا سودومالي» المسببة لمرض الراعوم
TT

«ميليوئيد ـ الراعوم»... مرض استوائي ناشئ معدٍ ومميت

بكتيريا «بوركولديريا سودومالي» المسببة لمرض الراعوم
بكتيريا «بوركولديريا سودومالي» المسببة لمرض الراعوم

مرض «الراعوم» يصيب الإنسان والحيوان ويستوطن بلدان المناخ الاستوائي حيث ينتشر فيها على نطاق واسع، ولديه القدرة على الانتشار إلى المناطق الأخرى من العالم. إنه مرض ميليوئيد أو ميليويدوسيس Melioidosis ويطلق عليه أيضاً مرض ويتمور Whitmore’s (ويعرف بالعربية بمرض الراعوم أو الكلم)، ويعد مرضاً معدياً ومميتا، تتم الإصابة به من خلال الاتصال المباشر بالمصدر الملوث.
عدوى بكتيرية
حظي هذا المرض باهتمام كبير منذ أن صنفت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) البكتيريا المسببة له، B. pseudomallei، على أنها عامل للإرهاب وواحدة من الأسلحة البيولوجية.
كما أن مرض ميليوئيد (الراعوم) قد صنف ضمن أمراض السفر المعدية في الفصل (4) من دليل أمراض السفر للـCDC (CDC Chapter 4 Travel - Related Infectious Diseases).
> مناطق الانتشار. ويعتبر من الأمراض المستوطنة في جنوب شرقي آسيا، وبابوا غينيا الجديدة، ومعظم شبه القارة الهندية، وجنوب الصين، وهونغ كونغ، وتايوان، ويعتبر مستوطناً بدرجة كبيرة في شمال شرقي تايلاند، وماليزيا، وسنغافورة، وشمال أستراليا. وقد سجلت حالات منه في أوروبا وكولومبيا وكوستاريكا والسلفادور وغواتيمالا وغوادلوب وهندوراس ومارتينيك والمكسيك وبنما وفنزويلا والعديد من البلدان الأخرى في الأميركتين، وكذلك بورتوريكو. ينتشر المرض في جميع أنحاء العالم، وتتواجد البكتيريا المسببة لمرض ميليوئيد، المسماة بوركولديريا سودومالي Burkholderia pseudomallei، بشكل طبيعي في بورتوريكو وجزر فيرجن الأميركية من الولايات المتحدة، حيث يتم تحديد ما يقرب من اثنتي عشرة حالة كل عام في الولايات المتحدة وحدها، وحدوث أكثر من 165000 حالة سنوياً في العالم. يكمن خطر هذا المرض لدى الذين يعرضهم اتصالهم بالتربة أو المياه الملوثة للبكتيريا في المناطق الموبوءة. غالباً ما ترتبط الحالات، خاصةً التي تظهر على شكل التهاب رئوي، بفترات هطول الأمطار الغزيرة مثل الأعاصير أو موسم الرياح الموسمية.
> كيف تنتقل العدوى؟ يصاب الإنسان بمرض ميليوئيد (الراعوم) من خلال الاتصال المباشر بالتربة والمياه الملوثة. وتتم العدوى عن طريق استنشاق الغبار أو قطرات الماء الملوثة، وابتلاع المياه الملوثة، أو ابتلاع طعام ملوث بالتربة أو أي ملامسة أخرى للتربة الملوثة، خاصةً من خلال وجود خدش بالجلد. ومن النادر جداً أن يصاب الأشخاص بالمرض من شخص آخر. وتظل التربة والمياه السطحية الملوثة هي الطريقة الأساسية التي يصاب بها الناس. وفقاً لتقرير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC في 29 يونيو (حزيران) 2021.
إلى جانب البشر، فإن العديد من أنواع الحيوانات معرضة للإصابة بالميليوئيد، بما في ذلك: الخراف، الماعز، إناث الخنزير، الخيل، القطط، الكلاب، الماشية. وفي الآونة الأخيرة، تم تحديد أسماك المياه العذبة الاستوائية أيضاً على أنها مصدر خطر للإصابة بالعدوى. وفقاً للمركز الوطني للأمراض المعدية الناشئة والحيوانية (NCEZID)، قسم مسببات الأمراض وعلم الأمراض ذات النتائج العالية (DHCPP).
العلامات وعوامل الخطر
> الأعراض. هناك عدة أنواع من عدوى ميليوئيد (الراعوم)، ولكل مجموعة منها أعراضها الخاصة. ومع ذلك، يمكن الخلط بينها وبين أمراض أخرى مثل السل أو الأشكال الأكثر شيوعاً من الالتهاب الرئوي. ومن أنواعها:
- عدوى موضعية: أعراضها ألم أو تورم موضعي – حمى – تقرح – خراج.
- عدوى رئوية: سعال - ألم صدر - ارتفاع في درجة الحرارة – صداع - فقدان الشهية.
- عدوى مجرى الدم: حمى – صداع - الضائقة التنفسية - عدم ارتياح في البطن - ألم المفاصل – الارتباك.
- عدوى منتشرة: حمى - فقدان الوزن - ألم في المعدة أو الصدر - آلام العضلات أو المفاصل – صداع - عدوى الجهاز العصبي المركزي / الدماغ – النوبات.
إن الوقت بين التعرض للبكتيريا المسببة للمرض وظهور الأعراض غير محدد بشكل واضح ولكن قد يتراوح من يوم واحد إلى سنوات عديدة؛ بشكل عام، تظهر الأعراض بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من التعرض.
> عوامل الخطر الرئيسية. رغم أن الأشخاص الأصحاء قد يصابون بالميليوئيد، إلا أن الحالات الطبية الأساسية قد تزيد من خطر الإصابة، ومنها: داء السكري - مرض الكبد - أمراض الكلى – الثلاسيميا - السرطان أو أي حالة أخرى من حالات تثبيط المناعة لا علاقة لها بفيروس نقص المناعة البشرية - مرض الرئة المزمن (مثل التليف الكيسي ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) وتوسع القصبات).
التشخيص والعلاج والوقاية
> يجرى التشخيص بـ:
- زراعة بكتيريا B. pseudomallei من الدم أو البلغم أو القيح أو البول أو السائل الزليلي synovial أو السائل البريتوني أو سائل التامور حول القلب.
- مقايسة التراص الدموي غير المباشر Indirect hemagglutination هو اختبار مصلي يستخدم على نطاق واسع ولكنه لا يعتبر مؤكداً.
- المساعدة التشخيصية متاحة من خلال CDC (www.cdc.gov/ncezid/dhcpp/bacterial_special/zoonoses_lab.html).
• أما بخصوص العلاج فقد وضع خبراء أميركيون ودوليون متخصصون في مجال بكتيريا (بوركولديريا سودومالي Burkholderia pseudomallei) ومن ذوي الخبرة في علاج داء ميليوئيد (الراعوم)، بروتوكول العلاج ومدته وطرق الوقاية من المرض. وملخصه، أنه عندما يتم تشخيص عدوى الميليوئيد أو الراعوم، يتم تطبيق العلاج باستخدام الأدوية المناسبة، كالتالي:
- العلاج الوريدي: يبدأ العلاج عموماً بمضادات الميكروبات عن طريق الوريد لمدة لا تقل عن أسبوعين (حتى 8 أسابيع حسب شدة الإصابة)، ويتكون من سيفتازيديم (Ceftazidime) كل 6 - 8 ساعات، أو ميروبينيم (Meropenem) كل 8 ساعات.
- العلاج الفموي: يلي العلاج الوريدي مباشرة بمضادات الميكروبات عن طريق الفم لمدة 3 إلى 6 أشهر. سيؤثر نوع العدوى ومسار العلاج على النتائج طويلة المدى. ويتكون من تراي ميثوبريم سلفاميثوكزازول (Trimethoprim - sulfamethoxazole) كل 12 ساعة، أو أموكسيسيلين/ حمض الكلافولانيك (Amoxicillin/clavulanic acid) كل 8 ساعات.
• الوقاية. مع أنه في المناطق التي ينتشر فيها المرض، يمكن أن يؤدي التلامس مع التربة أو المياه الملوثة إلى تعريض الأشخاص لخطر الإصابة بالميليوئيد، فهناك إجراءات يمكن لمجموعات معينة من الأشخاص القيام بها للمساعدة في تقليل مخاطر العدوى:
- يجب على الأشخاص المعرضين بشكل متزايد لخطر الإصابة بالميليوئيد تجنب ملامسة التربة والمياه الراكدة، ومنهم الذين يعانون من جروح جلدية مفتوحة والذين يعانون من مرض السكري أو أمراض الكلى المزمنة.
- يجب على أولئك الذين يقومون بأعمال زراعية أن يرتدوا أحذية طويلة يمكن أن تمنع العدوى من خلال القدمين والساقين.
- يمكن للعاملين في مجال الرعاية الصحية استخدام الاحتياطات القياسية عند علاج المرضى المصابين بداء الراعوم للمساعدة في منع العدوى.
* استشاري طب المجتمع

حالات مستجدة
> محليا، في المملكة العربية السعودية: وفقاً لدراسة نشرت بتاريخ 5 مايو (أيار) 2020 العدد (5) المجلد (13) من مجلة العدوى والصحة العامة (Journal of Infection and Public Health)، فقد سجلت لأول مرة حالتان لمرض ميليوئيد، حيث لم يتم الإبلاغ عن أي حالة مؤكدة للإصابة بهذا المرض من قبل في المملكة العربية السعودية.
- الحالة الأولى: لامرأة سعودية تبلغ من العمر 26 عاماً، أصيبت بإنتان شديد بعد فترة وجيزة من عودتها من شهر عسل في تايلاند، ليس لها تاريخ سابق للأمراض المزمنة. شخصت بمرض ميليوئيد بناء على نتيجة الفحص لبكتيريا ب. سودومالي بنسبة 99 في المائة بواسطة الجهاز الآلي VITEK® 2. رغم الدعم العلاجي الأقصى بوحدة العناية المركزة والعلاج بالمضادات الحيوية، كانت تعاني من انخفاض ضغط الدم المستمر مع انخفاض شديد في درجة حرارة الجسم وحماض لبني. وتوفيت في يومها الثالث.
• الحالة الثانية: لامرأة سعودية تبلغ من العمر 48 عاماً، ولا يعرف أنها مصابة بأي مرض مزمن. بدأت الأعراض بحمى عندما كانت في مدينة ساحلية بالهند. شخصت بمرض ميليوئيد بناء على نتيجة الفحص لبكتيريا ب. سودومالي بواسطة الجهاز الآلي VITEK® 2، فتم تغيير المضاد الحيوي إلى Meropenem لمدة 14 يوماً. تحسنت المريضة بشكل ملحوظ وخرجت من المستشفى لمواصلة علاجها كمريض خارجي.
• عالميا، في الولايات المتحدة: أكدت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في تقريرها الصادر الأسبوع الماضي بتاريخ 9 أغسطس (آب) 2021 حدوث الحالة الرابعة الجديدة لمرض ميليوئيد في ولاية جورجيا (وقد ماتت) وترتبط بثلاث حالات سابقة في ثلاث ولايات أخرى مختلفة (كانساس، تكساس، مينيسوتا). وشملت الحالات اثنين بالغين واثنين أطفالا، اثنين ذكورا واثنين إناثا. لم يكن لدى اثنين من المرضى الأربعة عوامل خطر معروفة للإصابة بالميليوئيد. مات اثنان من الأربعة.
لم يكن لأي من الحالات تاريخ سفر إلى خارج الولايات المتحدة. تنوعت أعراض المرض لدى المصابين ولم تكن محددة، وقد شملت الالتهاب الرئوي وتكوين الخراج والتهابات الدم. نظراً لكون الأعراض غير محددة، فيمكن في البداية الخلط بين مرض ميليوئيد وأمراض أخرى مثل السل، مما قد يؤخر العلاج المناسب. وأيضاً، قد يتم التعرف على بكتيريا B. pseudomallei بشكل خاطئ من خلال بعض طرق التحديد الآلي في بعض المختبرات.
حالياً، يعتقد مركز (CDC) أن السبب الأكثر ترجيحاً للإصابة بهذه العدوى هو منتج مستورد (مثل طعام أو شراب، أو منتجات العناية الشخصية أو منتجات التنظيف أو الأدوية) أو أحد المكونات في أحد هذه الأنواع من المنتجات. تعيش البكتيريا بشكل طبيعي في التربة الرطبة والمياه. ومع ذلك، في حالات نادرة، وجد أيضاً أنها تلوث المنتجات الرطبة في المناطق التي تنتشر فيها البكتيريا.
توصيات صحية
توصي مراكز مكافحة الأمراض الأميركية:
- بمراقبة الأطباء لأي عدوى بكتيرية حادة لا تستجيب للمضادات الحيوية العادية، والاشتباه في مرض ميليوئيد (الراعوم) - بغض النظر عما إذا كان المريض قد سافر خارج وطنه أم لا.
- وتحث الأطباء على عدم استبعاد هذا المرض (ميليوئيد) كتشخيص محتمل لدى الأطفال وأولئك الذين كانوا يتمتعون بصحة جيدة سابقاً وليس لديهم عوامل خطر معروفة للإصابة بهذا المرض.
ورغم أن الأشخاص الأصحاء قد يصابون بمرض ميليوئيد، إلا أن الحالات الطبية الكامنة قد تزيد من خطر الإصابة بالأمراض.
وعوامل الخطر الرئيسية للإصابة بمرض ميليوئيد هي مرض السكري أو أمراض الكبد أو الكلى أو أمراض الرئة المزمنة أو السرطان أو أي حالة أخرى تضعف جهاز المناعة.
ومعظم الأطفال الذين يصابون بمرض ميليوئيد ليس لديهم عوامل خطر.
ويجب على الأشخاص الذين يعانون من السعال وألم الصدر والحمى الشديدة والصداع أو فقدان الوزن غير المبرر مراجعة الطبيب للاستشارة والتأكد.


مقالات ذات صلة

من الغذاء إلى الرياضة... خطوات يومية لحماية كليتيك

صحتك مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)

من الغذاء إلى الرياضة... خطوات يومية لحماية كليتيك

تؤدي الكليتان دوراً حيوياً في تنقية الدم من الفضلات، وتنظيم توازن السوائل والأملاح، والمساهمة في ضبط ضغط الدم وإنتاج بعض الهرمونات الأساسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك  الاستمرار في تناول الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة على مدى طويل قد يُلحق أضراراً بالمريء (بيكسلز)

هل تحتسي قهوتك وهي تغلي؟ تحذير من مخاطر المشروبات الساخنة جداً

يفضّل كثيرون احتساء الشاي أو القهوة أو تناول الحساء وهو في أقصى درجات سخونته، خصوصاً خلال الأجواء الباردة، لما يمنحه ذلك من شعور بالدفء والراحة.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
صحتك إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)

هل تصدر معدتك أصوات قرقرة؟ إليك أبرز الأسباب

سواء لاحظتها أم لا، يصدر جسمك أصواتاً مستمرة. قد لا تثير طقطقة المفاصل أو أصوات الغازات قلقك، لكن سماع قرقرة معدتك قد يثير شعوراً بالحرج أو الفضول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)

علماء يطورون أجساماً مضادة واعدة للوقاية من فيروس «إبستاين بار»

ربما يكون ‌الباحثون قد اقتربوا من تطوير لقاح يحمي من فيروس «إبستاين بار»، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات، والتصلب ​المتعدد، وبعض أنواع السرطان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية قالت مجموعة القرصنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنها «نشرت بيانات طبية حساسة لأكثر من 10 آلاف مريض» من الشبكة الإسرائيلية (رويترز)

مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران تعلن اختراق أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل

أعلنت مجموعة قرصنة تُعرف باسم «حنظلة» يُعتقد أنها مرتبطة بإيران، الأربعاء، أنها نجحت في اختراق أنظمة أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل، وهي شبكة «كلاليت».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

الشاي الأخضر أم ماء الليمون... أيهما أفضل لصحة الكبد وترطيب الجسم؟

ماء الليمون يسهم في تقليل الالتهاب (بكسلز)
ماء الليمون يسهم في تقليل الالتهاب (بكسلز)
TT

الشاي الأخضر أم ماء الليمون... أيهما أفضل لصحة الكبد وترطيب الجسم؟

ماء الليمون يسهم في تقليل الالتهاب (بكسلز)
ماء الليمون يسهم في تقليل الالتهاب (بكسلز)

يتزايد البحث عن طرق طبيعية لدعم صحة الكبد وتعزيز إزالة السموم من الجسم، ويبرز الشاي الأخضر وماء الليمون كخيارين شائعين لتحسين الترطيب ودعم وظائف الكبد. فهل يساعد أحدهما أكثر في تعزيز مضادات الأكسدة وحماية الكبد من الالتهاب والإجهاد التأكسدي؟

ويجري تقرير لموقع «فيريويل هيلث» مقارنة علمية توضح الفوائد الصحية لكل منهما وأيهما قد يكون الأنسب.

كيف يدعمان إزالة السموم؟

يقوم الكبد بدور محوري في تفكيك السموم وتنقيتها من الجسم. ورغم أن كثيراً من منتجات «الديتوكس» لا تستند إلى أدلة علمية كافية، فإن الحفاظ على صحة الكبد يساعد الجسم على أداء عملية إزالة السموم بصورة طبيعية وفعالة.

وتشير أبحاث إلى أن الشاي الأخضر يمكن أن يدعم وظائف الكبد ويعزز قدرته على التخلص من السموم، بفضل احتوائه على نسبة عالية من «الكاتيكينات»، وهي مضادات أكسدة من نوع البوليفينولات. وتعمل هذه المركبات على تحسين صحة الكبد من خلال تقليل:

- الالتهاب

- تلف خلايا الكبد الناتج عن الإجهاد التأكسدي

- تراكم الدهون

أما ماء الليمون، فيمكن أن يسهم أيضاً في تقليل الالتهاب والأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، لاحتوائه على نسبة مرتفعة من فيتامين «سي» الذي يعمل مضاداً للأكسدة، إضافة إلى مركّب نباتي يُعرف باسم «نارينجينين».

وتشير دراسات أُجريت على الحيوانات إلى أن الليمون قد يحسّن وظائف إنزيمات الكبد، مما يعزز قدرته على تنقية الفضلات.

الشاي الأخضر يمكن أن يدعم وظائف الكبد ويعزز قدرته على التخلص من السموم (بكسلز)

مضادات الأكسدة ودورها في حماية الكبد

وتساعد مضادات الأكسدة في تحييد «الجذور الحرة»، وهي جزيئات غير مستقرة قد تُلحق أضراراً بالخلايا إذا لم يتم ضبطها. وبالنسبة للكبد، يمكن لمضادات الأكسدة أن تقلل الضرر المزمن الذي قد يؤدي إلى اختلال وظيفته، ما يحسّن قدرته على إزالة السموم. كما قد تكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون أمراضاً كبدية قائمة.

ما فوائد الترطيب؟

يُعدّ الترطيب أساسياً للصحة العامة، ويوفر كل من ماء الليمون والشاي الأخضر دعماً جيداً لمستوى السوائل في الجسم.

ورغم احتواء الشاي الأخضر على الكافيين، فإن كميته منخفضة نسبياً ولا تسبب تأثيراً مدرّاً للبول يؤدي إلى الجفاف، نظراً لغناه بالماء، ما يجعله مساهماً إيجابياً في الترطيب.

أما ماء الليمون، فهو في المقام الأول ماء، وبالتالي يسهم مباشرة في تلبية احتياجات الجسم من السوائل. ونظراً لأن الماء العادي يفتقر إلى النكهة، فإن إضافة الليمون قد تشجع بعض الأشخاص على شرب كميات أكبر منه.

كما يحتوي الليمون على كميات معتدلة من معادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما من الإلكتروليتات التي تساعد في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

الماء... الأساس في الترطيب

بما أن الشاي الأخضر وماء الليمون يعتمدان أساساً على الماء مع مكونات مضافة، فإن كليهما يزوّد الجسم بما يحتاجه للحفاظ على مستوى ترطيب مناسب.

هل من فوائد إضافية؟

فوائد الشاي الأخضر

- قد يسهم في خفض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السرطان والسكري وارتفاع الكوليسترول وضغط الدم

- يساعد بدرجة معتدلة في الحفاظ على وزن صحي عبر تعزيز الأيض وحرق الدهون

- يدعم صحة الدماغ

- يعزز صحة القلب والأوعية الدموية

فوائد ماء الليمون

- تحسين الهضم وتقليل الإمساك عند تناوله دافئاً

- المساعدة في الوقاية من تكوّن حصى الكلى

- تعزيز قدرة الجسم على امتصاص بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد

- دعم الوظائف الإدراكية عبر تحسين الترطيب

أيهما تختار؟

إذا كان لا بد من الاختيار بين ماء الليمون والشاي الأخضر، فقد يكون الخيار الأفضل هو المشروب الذي ستواظب على تناوله بانتظام.

ويمكن أيضاً الجمع بين الفائدتين بإضافة الليمون إلى الشاي الأخضر. فهذه الخطوة قد تعزز استفادة الجسم من «الكاتيكينات»، إذ يساعد عصير الليمون على تحسين امتصاص هذه المركبات، ما يمنح المشروب فائدة مزدوجة.


من الغذاء إلى الرياضة... خطوات يومية لحماية كليتيك

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)
TT

من الغذاء إلى الرياضة... خطوات يومية لحماية كليتيك

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)

تؤدي الكليتان دوراً حيوياً في تنقية الدم من الفضلات، وتنظيم توازن السوائل والأملاح، والمساهمة في ضبط ضغط الدم وإنتاج بعض الهرمونات الأساسية. ونظراً لأهمية هذا الدور، فإن الحفاظ على صحة الكلى يُعدّ جزءاً أساسياً من العناية بالصحة العامة. ويمكن لتبنّي عادات يومية سليمة وتجنّب بعض السلوكيات الضارة أن يُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى أو إبطاء تطورها، وفقاً لموقع «ويب ميد».

لا تُفرِط في تناول بعض الأدوية

قد تُلحق مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة أو بصورة متكررة. كما أن الاستخدام طويل الأمد لمثبطات مضخة البروتون، التي تُستعمل لعلاج قرحة المعدة أو الارتجاع المعدي المريئي، قد يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الكلى المزمنة. لذلك، يُنصح بعدم تناول هذه الأدوية إلا وفق إرشادات طبية واضحة وتحت إشراف الطبيب.

توخَّ الحذر عند استخدام المضادات الحيوية

قد تؤثر المضادات الحيوية، المصمَّمة لمكافحة العدوى البكتيرية، سلباً في الكليتين إذا استُخدمت بإفراط أو من دون ضرورة. ويمكن أن يحدث هذا الضرر حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، لكنه يكون أكثر خطورة لدى من يعانون ضعفاً في وظائف الكلى. ومن هنا تبرز أهمية الالتزام بالجرعات الموصوفة وعدم استخدام هذه الأدوية إلا عند الحاجة الطبية المؤكدة.

تجنَّب المكملات العشبية من دون استشارة

لا يُلزَم مصنعو المكملات الغذائية بإثبات سلامة منتجاتهم بالطريقة نفسها المفروضة على الأدوية، وقد يحتوي بعضها على مكونات تُضر بالكلى. وتزداد الخطورة لدى المصابين بأمراض كلوية، إذ يمكن أن تؤدي هذه المكملات إلى تفاقم حالتهم أو التأثير في فعالية الأدوية التي يتناولونها. لذا، من الضروري استشارة الطبيب قبل البدء في استخدام أي مكمل عشبي.

احرص على تناول طعام صحي ومتوازن

تعالج الكليتان كل ما يدخل الجسم من طعام وشراب، بما في ذلك العناصر الضارة مثل الدهون الزائدة والملح والسكريات. ومع مرور الوقت، قد يؤدي النظام الغذائي غير الصحي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسمنة وداء السكري، وهي حالات تُجهد الكليتين وتزيد من خطر تلفهما. ويعتمد النظام الغذائي الصحي على الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مع التقليل من الأطعمة المصنّعة والغنية بالدهون والملح.

انتبه إلى كمية الملح التي تستهلكها

يؤثر الملح في الأشخاص بطرق متفاوتة؛ فبالنسبة لبعضهم، قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة نسبة البروتين في البول، مما قد يضر بالكلى أو يُفاقم أمراضها لدى المصابين بها. كما أن كثرة الملح ترتبط بارتفاع ضغط الدم، وهو من أبرز أسباب أمراض الكلى، فضلاً عن زيادة خطر تكوّن حصى الكلى التي قد تكون مؤلمة للغاية وقد تُسبب مضاعفات إذا لم تُعالج في الوقت المناسب.

اشرب كمية كافية من الماء

يساعد شرب الماء بانتظام على إيصال العناصر الغذائية إلى الكليتين وتمكينهما من التخلص من الفضلات عبر البول. وعند عدم الحصول على كمية كافية من السوائل، قد تنسد المرشحات الدقيقة داخل الكليتين، مما يزيد من خطر تكوّن حصى الكلى والالتهابات. وحتى الجفاف البسيط، إذا تكرر، قد ينعكس سلباً على صحة الكلى. وعموماً، يُعد شرب ما بين أربعة إلى ستة أكواب من الماء يومياً مناسباً لمعظم الأشخاص، مع الحاجة إلى كميات أكبر في حالات المرض أو الطقس الحار.

مارس الرياضة بانتظام واعتدال

يسهم النشاط البدني المنتظم، إلى جانب النظام الغذائي الصحي، في الوقاية من أمراض مثل السكري وأمراض القلب، التي قد تؤدي بدورها إلى تلف الكلى. ومع ذلك، ينبغي تجنُّب الانتقال المفاجئ من نمط حياة خامل إلى ممارسة نشاط بدني مكثف، لأن الإفراط في التمرين من دون استعداد كافٍ قد يضر بالكليتين. يُستحسن البدء تدريجياً، وصولاً إلى ممارسة الرياضة مدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة على الأقل، خمسة أيام في الأسبوع.

أقلِع عن التدخين

يزيد التدخين من خطر الإصابة بسرطان الكلى، كما يُلحق أضراراً بالأوعية الدموية، ما يؤدي إلى إبطاء تدفق الدم إلى الكليتين ويؤثر في كفاءتهما. إضافة إلى ذلك، قد يُضعف التدخين فعالية بعض الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم. ويُعدّ ارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه سبباً رئيسياً لأمراض الكلى، مما يجعل الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية لحمايتها.

أَدِر مشكلاتك الصحية بفعالية

يُعدّ داء السكري وارتفاع ضغط الدم من أكثر الحالات شيوعاً المسببة لأمراض الكلى. ويمكن لنظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام أن يُسهما في السيطرة عليهما. وبالنسبة لمرضى السكري، من المهم مراقبة مستويات السكر في الدم بدقة والالتزام بالعلاج الموصوف، بما في ذلك الإنسولين عند الحاجة. أما مرضى ارتفاع ضغط الدم، فعليهم متابعة قراءات الضغط بانتظام والالتزام بالأدوية وفق تعليمات الطبيب، لأن التحكم الجيد بهذه الحالات يُقلل بدرجة كبيرة من خطر تضرر الكلى.


6 أطعمة غنية بالبروتين قد تحميك من الخرف

يُعدّ البيض مصدراً مهماً للبروتين قد يساهم في خفض خطر الخرف عند تناوله بانتظام (بكساباي)
يُعدّ البيض مصدراً مهماً للبروتين قد يساهم في خفض خطر الخرف عند تناوله بانتظام (بكساباي)
TT

6 أطعمة غنية بالبروتين قد تحميك من الخرف

يُعدّ البيض مصدراً مهماً للبروتين قد يساهم في خفض خطر الخرف عند تناوله بانتظام (بكساباي)
يُعدّ البيض مصدراً مهماً للبروتين قد يساهم في خفض خطر الخرف عند تناوله بانتظام (بكساباي)

يُعدّ البروتين من أكثر العناصر الغذائية تداولاً في الوقت الراهن، نظراً لأهميته في تزويد الجسم بالطاقة والحفاظ على الكتلة العضلية، إلى جانب دعم صحة البشرة والأظافر وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي والشعور بالشبع.

غير أن دوره لا يقتصر على ذلك، إذ يرتبط أيضاً بصحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف. وأوضحت اختصاصية التغذية ماغي مون لـ«هاف بوست»، أن نقص البروتين يرتبط بزيادة خطر الخرف، مشيرةً إلى أن البروتين يوفِّر اللبنات الأساسية للناقلات العصبية، بينما تمدّ الأطعمة الغنية بالبروتين الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الدماغ.

وتدعم الأبحاث العلمية ذلك، إذ تُظهر أن كبار السن الذين يتناولون كميات منخفضة من البروتين ويعانون ضعفاً في القوة العضلية يكونون أكثر عرضة لظهور تدهور معرفي، في حين أن تناول كميات كافية أو مرتفعة من البروتين قد يخفف هذا الخطر.

غير أن المسألة لا تتعلق بكمية البروتين فحسب، فمعظم الأشخاص في الولايات المتحدة يحصلون بالفعل على احتياجاتهم منه. وعندما يتعلق الأمر بتقليل خطر الخرف، فإن نوعية البروتين هي العامل الحاسم. وفيما يلي أفضل ستة مصادر بروتين يُوصى بها الخبراء للحد من خطر الإصابة بالخرف:

1- السلمون

اتفق الخبراء جميعاً على أن المأكولات البحرية تُعدّ المصدر الأفضل على الإطلاق للبروتين فيما يتعلق بخفض خطر الخرف، ولا سيما الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والسلمون المرقط والماكريل والسردين. وقال اختصاصي علم النفس العصبي الدكتور تشاد إدواردز إن السلمون يتميز بتركيز مرتفع جداً من أحماض «أوميغا-3» الدهنية التي تدعم صحة الخلايا العصبية وتقلل الالتهاب في الدماغ.

وأوضحت اختصاصية التغذية لورا علي أن أحماض «أوميغا-3» تساعد على حماية خلايا الدماغ، وتقليل تكوّن اللويحات، وتعزيز التواصل بين الخلايا العصبية، وتهدئة الالتهاب، مشيرةً إلى أن تناول حصة إلى حصتين من المأكولات البحرية أسبوعياً يُوصى به لدعم صحة الدماغ. وأشار عالم الأعصاب الدكتور إيميران ماير إلى أن «أوميغا-3» تساهم أيضاً في مكافحة تكوّن لويحات «الأميلويد»، التي تُعدّ مؤشراً رئيسياً على مرض «ألزهايمر».

2- البيض

يُعدّ البيض مصدراً آخر للبروتين يقول الخبراء إنه قد يساهم في خفض خطر الخرف عند تناوله بانتظام. وأشار إدواردز إلى أن تناول أكثر من بيضة واحدة أسبوعياً يرتبط بانخفاض خطر الخرف بنسبة 47 في المائة مقارنة بمن لا يتناولون البيض إطلاقاً.

وأوضح أن البيض، إلى جانب كونه مصدراً جيداً لأحماض «أوميغا-3»، يحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من الكولين، وهو عنصر غذائي يُستخدم لإنتاج الناقل العصبي «أستيل كولين» الذي يلعب دوراً مهماً في استرجاع الذاكرة والانتباه والتعلّم.

3- الفاصوليا

وقالت لورا علي إن الفاصوليا من أقوى الأطعمة الداعمة لصحة الدماغ، إذ تحتوي على بروتين نباتي وألياف تعزز صحة الأمعاء، التي يرتبط تحسّنها بشكل متزايد بالشيخوخة الصحية، إضافة إلى مضادات أكسدة قد تساعد على تقليل الالتهاب.

كما أشار ماير إلى أن دعم صحة الأمعاء - عبر تناول أطعمة غنية بالألياف مثل الفاصولياء - يُعدّ وسيلة مهمة لخفض خطر الخرف. وفي هذا السياق، أظهرت دراسة عام 2022 أن اختلال توازن الأمعاء يلعب دوراً رئيسياً في تطور الخرف، مما يعزز فكرة أن ما يفيد الأمعاء يفيد الدماغ أيضاً، وتُعدّ الأطعمة الغنية بالألياف مثالاً واضحاً على ذلك.

4- الصويا

الصويا مصدر آخر للبروتين النباتي يقول الخبراء جميعهم إنه ممتاز لدعم صحة الدماغ. وجدت دراسة علمية أُجريت عام 2025 ونُشرت في مجلة «Frontiers in Nutrition»، وشملت أكثر من 68 ألف شخص، أن الذين تناولوا الصويا شهدوا انخفاضاً بنسبة 14 في المائة في الاضطرابات المعرفية العصبية الكبرى مقارنةً بمن لم يتناولوا الصويا. وهذا يعني أن تناول التوفو، والتمبيه، والإدامامي، وحليب الصويا يمكن أن يلعب جميعها دوراً مهماً في الحد من خطر الإصابة بالخرف.

5- الجوز

يقول الخبراء إن المكسرات والبذور تُعد طعاماً ممتازاً ينبغي تناوله بانتظام لأنها غنية بالبروتين وبأحماض «أوميغا-3» التي تحمي الدماغ. وخصَّ إدواردز الجوز بالذكر باعتباره مصدراً ممتازاً بشكل خاص للبروتين، لأنه أعلى المكسرات احتواءً على أحماض «أوميغا-3» الدهنية.

وبالإضافة إلى البروتين وأحماض أوميغا-3 الدهنية، يحتوي الجوز على البوليفينولات وفيتامين E، اللذين يساعدان في خفض التهاب الدماغ - وهو سبب آخر يجعله مصدراً رائعاً للبروتين لصحة دماغك.

6- الدجاج

بينما يقول الخبراء إنه لا يُنصح بتناول قطع اللحم الدهنية بانتظام إذا كنت ترغب في خفض خطر الإصابة بالخرف، فإنهم يشيرون إلى أن مصادر البروتين قليلة الدسم، مثل الدجاج، يمكن أن تكون مفيدة. فالدجاج ليس فقط غنياً بالبروتين، بل قال إدواردز إنه مصدر جيد للكرياتين، المرتبط مباشرةً بدعم الصحة المعرفية والذاكرة.

وقالت لورا علي: «اللحوم مصدر جيد للعديد من العناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك فيتامين B12 والزنك والحديد. ابحث عن اللحوم التي تحمل تصنيفاً لا يقل عن 90 في المائة قليلة الدسم».