مقتطفات السبت

مقتطفات السبت

السبت - 7 ذو الحجة 1442 هـ - 17 يوليو 2021 مـ رقم العدد [15572]

في مدينة دوسلدورف الألمانية، جرت مباراة فريدة من نوعها لكرة القدم، حيث جمعت قساوسة مسيحيين في فريق، والطرف الآخر كان أئمة مسلمين، فيما تولى قيادة المباراة حَكَم حبر يهودي.
وأقيمت المباراة برعاية لاعب المنتخب الألماني (مسعود أوزيل) تحت عنوان (مباراة عبر الأديان)، وألقى العمدة كلمة قبل المباراة معبراً عن سعادته بهذا النهج لتسامح الأديان، ودهشته من وجود حبر يهودي كحكم قائلاً: إنه ليس خبيراً في قوانين كرة القدم.
وأحلى ما في هذا الخبر هو فوز فريق الأئمة بأربعة أهداف مقابل هدفين، رغم أن حارس المرمى الإمام المسلم يزيد وزنه ما شاء الله على 95 كيلو، وطوله 160 سم، ويتمتع بكرش لا يُحسد عليه.
وقد أُجريت المباراة بحضور عدد كبير من جمهور الجانبين وتصافح الجميع في دعوة غير مباشرة للتعايش والتسامح.
الحمد لله أن القساوسة رغم هزيمتهم في المباراة، كانت روحهم الرياضية (عالية)، بعكس جماهير الفريق المهزوم في بطولة كأس أوروبا.
***
بينما كنت أمام التلفزيون أشاهد كارثة الحريق الذي استعر في أحد مستشفيات العراق، وراح ضحيته أكثر من (100) قتيل حرقاً، وكنت ساعتها في حالة يرثى لها، وإذا بأحدهم يبعث لي بالصدفة (واتساب) لفتاة عراقية، تلقي فيها أبياتاً شعرية باللهجة الدارجة، وكأنها ترثي بها وطنها العراق، فأعدت المقطع عدة مرات حتى استطعت أن أكتبها وهي طويلة، ولكني اقتطفت لكم منها هذه الأبيات (الصادقة والمؤثرة)، وتلقيها الشاعرة (شهد) التي تقول فيها:
منريد منكم كهرباء ومنريد منكم حصة/ ومنريد منكم مدرسة ومنريد منكم فرصة
أخذوا النفط لأبو النفط لأبو البواري الما تجي وتمصه/ شحصلنا من نفط العرب للروم رايح نص وللفرس رايح نصه
لا عدنا أمان ولا نفط ولا كهرباء ولا ماي فهمونا شنو القصة/ دجلة فرات شنشفة شط العرب كله ملح للبحر صاير نصه
من مات حمورابي الملك تدري شكتب وشوصة/ وهذا عراق أبو الحسنين حيدرنا علي نعرف هواه ونخصه
وهذا عراق عمرنا العادل الفاروق أبو حفصة/ من كالك اختلفنا على النبي وآل النبي وصحبة النبي
ذول النجوم العالية بجبد السما وجبد السما ما نصه
***
أكدت الفنانة اللبنانية (هيفاء وهبي) أنها طوال حياتها كانت تتمنى أن تبقى في جوار حسن نصر الله، الذي ارتسمت له صورة خاصة في ذاكرتها، لا سيما أنه رمز يعني الكثير لها ولعائلتها – انتهى.
ولا أملك إلا أن أقول: الله يهني سعيدة بلحية سعيد.


مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة