16 فيلماً تعرض للمرة الأولى في «القاهرة السينمائي»

16 فيلماً تعرض للمرة الأولى في «القاهرة السينمائي»

من بينها «دروس اللغة الألمانية» و«حد الطار» و«خريف التفاح»
الأربعاء - 26 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 11 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15324]

بعد إعلانه الشهر الماضي عن عرض مجموعة من أبرز أفلام عام 2020 التي توجت بجوائز عالمية رفيعة خلال دورته الـ42، التي ستقام في الفترة من 2 إلى 10 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدّولي أمس، عن قائمة الأفلام التي تعرض عالمياً ودولياً لأول مرة في دورته المقبلة وتضمّ 16 فيلماً مرشحة للزيادة خلال الفترة المقبلة حسب المهرجان.

وعبّر محمد حفظي، رئيس المهرجان، عن «فخر فريق برمجة المهرجان لاكتشاف مجموعة من أفضل الأفلام، التي سوف يشاهدها نقاد وصحافة العالم للمرة الأولى عبر شاشة القاهرة، وهو دور رئيسي للمبرمجين يقومون بإنجازه جنباً إلى جنب مع ضم أبرز الأفلام التي حصدت أهم الجوائز في المهرجانات الكبرى، ليكوّنا معاً الوجبة الرئيسية التي يقدمها القاهرة إلى جمهوره، بالتوازي مع أنشطة منصة (أيام القاهرة لصناعة السينما) التي توفر للمحترفين فرصاً للشراكة والتشبيك مع المجتمع السينمائي الدولي».

وتشهد المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة مشاركة ثلاثة أفلام في عروضها العالمية الأولى، من بينها الفيلم الصيني «مويرداوجا»، إخراج ساو جينلينج، الذي يعد أول فيلم يُصوّر في غابة مويرداوجا بإقليم منغوليا، وتدور أحداثه حول مجموعة من قاطعي الغابات في ثمانينات القرن الماضي، ويبرز الصراع بين الحفاظ على الطبيعة والإبقاء على حياتهم. أمّا الفيلم الثاني هو «دروس اللغة الألمانية»، إنتاج بلغاريا وإخراج بافيل ج. فيسناكوف، ويروي الفيلم قصة (نيقولا) الذي يستعد للسفر إلى ألمانيا ليعمل سائقاً، ويحاول في يومه الأخير في بلغاريا أن يصلح علاقاته المتدهورة مع أغلب أفراد أسرته قبل السفر، فيما يعد «حظر تجول» ثالث أفلام المسابقة الدولية التي تعرض لأول مرة، وهو فيلم مصري من إخراج أمير رمسيس، وبطولة إلهام شاهين وأمينة خليل، ويعيد هذا الفيلم السينما المصرية إلى المهرجان مرة أخرى بعد غيابها خلال السنوات الأخيرة.

وفي مسابقة «آفاق السينما العربية»، يشارك فيلمان في عرضهما العالمي الأول، وهما: الوثائقي المصري «ع السلم» إخراج نسرين الزيات، الذي تحاول من خلاله ترميم منزل الأب القديم في القرية الصعيدية البعيدة (جنوب مصر)، لكن رحلتها تكشف الغطاء عن أسئلة مرعبة حول ذاتها والعالم، أمّا ثاني الأفلام من السعودية بعنوان «حد الطار» إخراج عبد العزيز الشلاحي، وتدور أحداثه في بداية الألفية بالسعودية. كما يشارك أيضاً في «آفاق السينما العربية» الفيلم المغربي «خريف التفاح» للمخرج محمد مفتكر، في عرضه الدولي الأول. وفق بيان مهرجان القاهرة السينمائي الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه أمس.

وفي قسم العروض الخاصة، يقدم المهرجان الفيلم اللبناني «عالم التلفزيون» إخراج روبير كريمونا، في عرضه العالمي الأول، الذي تدور أحداثه في كواليس صناعة أحد برامج الواقع الذي يصطدم ببعض تقاليد المجتمع اللبناني مما يؤثر على مقدم البرنامج والمشاركين فيه، بجانب الفيلم الروسي «يوميات الحصار» إخراج أندريه زايتسيف، الذي تدور أحداثه أثناء فترة حصار لينينغراد إبان الحرب العالمية الثانية.

وتسيطر الأفكار والقضايا الإنسانية والأسرية على معظم أفلام العروض الأولى في مهرجان القاهرة السينمائي، وفق الناقد أندرو محسن، منسق المكتب الفني ومدير مسابقة سينما الغد بمهرجان القاهرة السيمائي، الذي يقول لـ«الشرق الأوسط»: «الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة التي تناقش الروابط الأسرية والإنسانية لها حضور قوي في أفلام الدورة المقبلة من المهرجان»، مشيراً إلى أنّ «هذه النوعية من الأفلام باتت تسجل حضوراً لافتاً ومميزاً في معظم المهرجانات العالمية خلال السنوات الأخيرة، وتوج الكثير منها بجوائز قيمة، على غرار الفيلم المكسيكي (أنا لم أعد هنا) إخراج فرناندو فرياس، الذي فاز بجائزة (الهرم الذهبي) لأحسن فيلم، ضمن منافسات المسابقة الدولية لـمهرجان القاهرة السينمائي العام الماضي».

ويشهد قسم عروض منتصف الليل، العرض العالمي الأول للفيلم البريطاني «عرض ثانوي» إخراج آدم أولدرويد، الذي تدور أحداثه عن مُجرِمَين يدخلان أحد البيوت للسرقة لكنهما يجدان بالداخل مفاجآت غير متوقعة.

وفي قسم البانوراما، يشارك الفيلم الصيني «العودة إلى الميناء» إخراج لي زياو فينج، في عرضه الدولي الأول، الذي تدور أحداثه حول شاب يقرر العودة إلى مدينته بعد سنوات من ارتكابه جريمة، ويحاول التطهر من ماضيه.

ومن بين الأفلام التي أعلن المهرجان عن عرضها في دورته المقبلة، الفيلم الأميركي «أرض الرُحّل» الذي يعرض لأول مرة عربياً وأفريقياً، وذلك بعد فوزه باثنتين من أبرز جوائز العام؛ «الأسد الذهبي» من مهرجان فينيسيا، و«اختيار الجمهور» من مهرجان تورونتو، من إخراج كلوي زاو، وبطولة فرنسيس مكدورماند الحاصلة على الأوسكار، بالإضافة إلى الفيلم الهندي «التلميذ» في القسم الرسمي خارج المسابقة أيضاً، بعد فوزه بجائزتي أفضل سيناريو، والاتحاد الدولي للنقاد (الفيبريسي) في الدورة الأخيرة لمهرجان فينيسيا.

ومن الأفلام المهمة التي يعرضها المهرجان أيضاً، فيلم «المنفى» إنتاج مشترك بين ألمانيا وبلجيكا وكوسوفو، وإخراج فيسار مورينا، وهو الفيلم الحاصل على جائزة «قلب سراييفو»، أرفع جوائز مهرجان سراييفو.

ويحتفي المهرجان في دورته المقبلة بالكاتب والسيناريست المصري الكبير وحيد حامد، والذي سيمنحه المهرجان جائزة الهرم الذهبي؛ تقديراً لمشواره الفني.


مصر سينما مهرجان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة