الأطعمة والمشروبات المحلاة .. خطوات صحية لاستبعادها

تزيد مخاطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب

الأطعمة والمشروبات المحلاة .. خطوات صحية لاستبعادها
TT

الأطعمة والمشروبات المحلاة .. خطوات صحية لاستبعادها

الأطعمة والمشروبات المحلاة .. خطوات صحية لاستبعادها

لكي تحافظ على حالتك الصحية الآمنة، درِّب نفسك مجددا على ألا تشتهي أو ترغب في تناول الأطعمة أو المشروبات المحلاة.
وربما قد يكون من دواعي الأسف ألا يكون هناك مجال لوجود الأصناف المحلاة ضمن النظام الغذائي الصحي. وتنصح جمعية القلب الأميركية الرجال البالغين بعدم تناول أكثر من 150 سعرا حراريا يوميا من السكر المضاف. وهذا المقدار ليس كبيرا، فهو يعادل نحو تسع ملاعق شاي من سكر المائدة، أو أنه أكثر بقليل من مقدار السكر الموجود في إحدى معلبات الكولا المعتادة التي يصل حجمها إلى 12 أونصة (الأونصة 29 ملليلترا تقريبا).

* مشروبات محلاة خطرة
ومع ذلك، فإن 12 أونصة من المشروبات المحلاة تبدو مقدارا كافيا لزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب في حال شُربك هذا القدر بشكل منتظم. وقد تتبع الباحثون في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد حالة ما يقرب من 43 ألف رجل لمدة 22 عاما. ورصدوا ارتفاعا في احتمال الإصابة بالنوبة القلبية بنسبة 20% للرجال الذين كانوا يشربون مقدارا أكثر من المشروبات المحلاة بالسكر يوميا مقارنة بالرجال الذين كانوا يشربون مقدارا أقل، وذلك على مدار فترة الدراسة.
إن هذه النتيجة ليست منفصلة ومستقلة بذاتها. ويقول إيريك ريم، الأستاذ المساعد بكلية الطب بجامعة هارفارد وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة الخاصة بالمشروبات السكرية: «يوجد كثير من الأدلة، التي جرى التوصل إليها من خلال العديد من الدراسات، بأن استهلاك المشروبات السكرية (المحلاة) يصاحبه وجود مخاطر أعلى للإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب».
وتبدو مسألة تقليل مقدار المشروبات المحلاة أمرا منطقيا لا يحتاج إلى مزيد من التفكير. ويتضمن هذا النوع المشروبات المشتملة على كثير من المياه الغازية السكرية، وعصائر الفاكهة، والشاي المثلج، ومشروبات الطاقة. ولكن حتى لو كنت لا تتناول كثيرا من هذه الأنواع من المشروبات، فمن غير المستبعد بالنسبة لك الوقوع في هذا المأزق. كما تعد الأطعمة المشتملة على السكر المضاف أيضا دليلا على اتباع نظام غذائي غير صحي.

* تقليل تدريجي للسكر
ولكي تقلل من تناول الأطعمة والمشروبات الخالية من الكربوهيدرات من دون فقدان الاستمتاع بمذاق السكر، ينبغي عليك تقليل الأطعمة المشتملة على سكريات مضافة، سواء كانت طبيعية أم صناعية، تدريجيا. ويمكن أن تساعد تلك الخطوة في إعادة غرس فكرة في ذهنك بعدم اشتهاء مزيد من تلك الأنواع. وفي هذا الصدد، تقول هيلين ديلتشاتسيوس، الأستاذة المساعدة بكلية الطب في جامعة هارفارد، إن «الهدف من ذلك هو محاولة التعود على تناول الأنواع غير المحلاة بشكل أكبر، لكي نستمتع بمذاق الأشياء المحلاة طبيعيا عند تناولها».
* الخطوة الأولى: راقب مقدار أنواع الأطعمة والمشروبات المحلاة التي تتناولها.. تتمثل أسهل الطرق لتقليل نسبة الكربوهيدرات المكررة (المصفاة) الموجودة في نظامك الغذائي في تقليل مقدار المشروبات المحلاة بالسكر. ويقول ريم: «من السهل جدا إلغاء هذه المشروبات في نظامك الغذائي، حيث إنها لا تشتمل على قيمة غذائية عالية».
ويحتوي كثير من الأطعمة المعالجة أيضا على المواد المُحَلِّّية، ويمكنك أن تجد ذلك في دليل الحقائق الغذائية. وإذا كانت نسبة المواد المُحلية عالية في قائمة المكونات، فإنها تؤثر بشكل كبير على الوزن. ويستخدم المنتجون في بعض الأحيان أكثر من نوع من المواد المُحلية، مما يجعلها تظهر في آخر قائمة المكونات.
وتشتمل المواد المُحلية المعتادة المضافة إلى الطعام على السكروز (السكر الأبيض أو البني) والفركتوز والغلوكوز وشراب الذرة عالي الفركتوز والعسل وشراب الأرز البني والعسل الأسود والأغاف agave أو الصبار الأميركي وعصير قصب السكر المتبخر. وبالإضافة إلى ذلك، توجد الكحوليات السكرية مثل «زايليتول» xylitol و«سربيتول» sorbitol و«مانيتول» mannitol و«مالتيتول» maltitol و«أيزومالت» isomalt و«لاكتيلول» lactilol.
ولا يمكن هضم هذه المواد المُحلية بسهولة، ومن ثم فإنها تساهم بشكل ضئيل في الحصول على السعرات الحرارية. بيد أن ذلك يعني أيضا أن هذه المواد تسبب الانتفاخ وظهور الغازات لدى بعض الأشخاص. ووفقا لما ذكرته جمعية القلب الأميركية، يمكن أن تساهم كل هذه المصادر في إضافة ما يتراوح بين نحو 22 و30 ملعقة شاي من السكر المضاف في النظام الغذائي اليومي.

* تدريب ذهني
الخطوة الثانية: إعادة تدريب الذهن. قامت جمعية القلب الأميركية والجمعية الأميركية لمرض السكري باعتماد قائمة من المواد المُحلية الصناعية بوصفها طريقة لتقليل الوزن والتحكم في نسبة سكر الدم. وتتضمن الخيارات «اسبرتام» (نيوترا سويت NutraSweet) والسكرين (سويت إن لو Sweet›N Low) والسكرالوز (Splenda) وسويت ون (Sweet One) و(اسيسولفام البوتاسيوم acesulfame potassium) ونيوتيم neotame، وبيور فيا (Pure Via) وتروفيا (Truvia) من ستيفيا (Stevia).
لا يوجد دليل حقيقي بشأن ضرر المواد المُحلية «الكيميائية». بيد أن استخدام هذه المواد يمكن أي يقوض جهودك لتقليل استهلاك الحلويات. وتكون المواد المُحلية الصناعية أحلى مذاقا من السكر الطبيعي، ولذلك يمكن أن تزيد من التوق الشديد والرغبة الملحة لتناول الأطعمة والمشروبات السكرية.
ويتمثل الجانب السلبي الآخر من استهلاك الأطعمة والمشروبات المحلاة في أنها يمكن أن تثبط عزيمتك وتقلل شهيتك في تناول أطعمة محلاة طبيعية وصحية. وفي هذا الصدد، تقول ديلتشاتسيوس: «كانت الفاكهة هي الحلوى المعتادة في وقت من الأوقات. وفي حال مقارنة الفواكه بمشروب غير كحولي أو كعكة صغيرة مجمدة، فإنها لا تبدو حلوة المذاق مرة أخرى».
ومن خلال التخلي تدريجيا عن السكر المضاف، قد تأخذ في تقدير مكانة الأطعمة الصحية بشكل أكبر. وفي هذا السياق، يمكنك أن تتخيل شرب ماء معدني مع قطع من بعض عصير الفاكهة الكاملة بدلا من شرب زجاجة من المياه الغازية الفوّارة المليئة بالسكر أو زجاجة مياه مليئة بالمواد المُحلية الصناعية.

* «رسالة هارفارد - مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا»

* خطوات صحية
- تأكد من أن تناولك المشروبات السريعة المحلاة مجرد أمر عارض يحدث أسبوعيا وليس يوميا.
- اشرب مياها مبردة عادية مخلوطة بالليمون أو عصير الفاكهة.
- اقرأ ملصقات المكونات الغذائية للطعام الذي تتناوله وتجنب تناول الأنواع المشتملة على كثير من السكر المضاف.
- قلل مقدار المواد المُحلية المضافة إلى القهوة أو الشاي تدريجيا، لا سيما إذا كنت تشرب عدة أكواب بشكل يومي أو أكثر.



دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
TT

دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)

أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين من جامعة نورث وسترن الأميركية، الآلية التي تقف وراء تراكم أجزاء بروتينية سامة في الدماغ مسببة الإصابة بمرض ألزهايمر، كما نجح الفريق في تحديد دواء شائع ورخيص الثمن يُستخدم منذ عقود مضاداً للتشنجات، لمنع تكون تلك البروتينات الضارة.

وحدد باحثو الدراسة المنشورة، الأربعاء، في مجلة «ساينس ترانسليشنال ميديسين»، متى وأين تتراكم البروتينات السامة داخل أدمغة مرضى ألزهايمر، واكتشفوا عبر إجراء كثير من التجارب دواءً معتمداً من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) منذ عقود، قادراً على إيقاف عملية التراكم قبل أن تبدأ.

فمن خلال دراسة خلايا عصبية بشرية، وأنسجة دماغية من مرضى معرضين لخطر الإصابة، بالإضافة إلى دراسة نماذج حيوانية، اكتشف الفريق جزءاً بروتينياً ساماً بشكل خاص، يُسمى أميلويد بيتا 42، يتراكم داخل الحويصلات المشبكية للخلايا العصبية - وهي الحزم الصغيرة التي تستخدمها الخلايا العصبية لإرسال الإشارات العصبية. لكن عندما قام العلماء بإعطاء دواء ليفيتيراسيتام للخلايا العصبية البشرية ولحيوانات التجارب، منع الدواء الخلايا العصبية من تكوين تلك البروتينات الضارة.

مع تقدمنا في العمر تضعف قدرة الجسم عن الوقاية من أمراض مثل ألزهايمر (أ.ف.ب)

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، جيفري سافاس، الأستاذ المشارك في علم الأعصاب السلوكي بكلية فاينبرغ للطب في جامعة نورث وسترن: «بينما يُعتمد كثير من أدوية ألزهايمر المتوفرة حالياً، مثل ليكانيماب ودونانيماب، لإزالة لويحات الأميلويد الموجودة، فقد حددنا الآلية التي تمنع إنتاج ببتيدات بيتا-أميلويد 42 ولويحات الأميلويد».

وأضاف في بيان الأربعاء: «كشفت نتائجنا عن جوانب بيولوجية جديدة، كما فتحت آفاقاً واعدة لأهداف دوائية جديدة».

الاكتشاف الجديد

ويكمن جوهر الاكتشاف الجديد في بروتين طليعة الأميلويد (APP)، وهو بروتين يؤدي أدواراً مهمة في نمو الدماغ وتكوين المشابك العصبية. يمكن أن يؤدي الخلل في معالجة (APP) إلى إنتاج ببتيدات بيتا أميلويد، التي تلعب دوراً محورياً في تطور ألزهايمر. وقد وجد باحثو جامعة نورث وسترن، أن عملية انتقال (APP) تتحكم أيضاً في تكوين بيتا أميلويد 42 في الخلايا العصبية.

وقال سافاس: «في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات من العمر، يكون دماغنا قادراً على توجيه البروتينات بعيداً عن المسارات الضارة. ومع تقدمنا ​​في العمر، تضعف هذه القدرة الوقائية تدريجياً».

وأوضح: «هذا ليس دليلاً على وجود مرض، بل هو جزء طبيعي من الشيخوخة. ولكن في الأدمغة التي تتطور فيها أعراض ألزهايمر، ينحرف عدد كبير جداً من الخلايا العصبية، وعندها يبدأ تطور المرض»، مشدداً على أنه للوقاية الفعّالة من أعراض ألزهايمر، يجب على الأفراد المعرضين لخطر الإصابة البدء بتناول دواء ليفيتيراسيتام «مبكراً جداً».

وأضاف سافاس: «لا يمكن تناول هذا الدواء عند الإصابة بالخرف، لأن الدماغ يكون قد خضع بالفعل لعدد من التغيرات غير القابلة للعكس، بالإضافة إلى موت كثير من الخلايا».

وحلل الفريق البيانات السريرية البشرية المتوفرة، للتحقق مما إذا كان مرضى ألزهايمر الذين تناولوا ليفيتيراسيتام قد شهدوا تباطؤاً في قدراتهم المعرفية. وقد حصلوا على البيانات السريرية من المركز الوطني لتنسيق أبحاث ألزهايمر، وأجروا تحليلاً للأمر ووجدوا أن مرضى ألزهايمر الذين تناولوا هذا الدواء شهدوا تأخيراً ملحوظاً بين تشخيص التدهور المعرفي والوفاة، مقارنةً بمن تناولوا أدوية أخرى أو من لم يتناولوا أية أدوية.

وقال سافاس: «على الرغم من أن حجم التغيير كان طفيفاً نظراً لضيق الفترة الزمنية للتجارب، فإن هذا التحليل يدعم بشكل كافٍ التأثير الإيجابي لليفيتيراسيتام في إبطاء تطور مرض ألزهايمر».


لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
TT

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)

يعمل القلب بلا توقف لضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم، وعندما يبدأ أداؤه في الضعف فإنه غالباً ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة. غير أن كثيرين يتجاهلون هذه الإشارات، ظناً منهم أنها مجرد إرهاق عابر أو نتيجة الضغوط اليومية. ويرجع ذلك إلى أن أمراض القلب تُصوَّر عادةً على أنها أحداث مفاجئة، في حين أن القلب يُظهر في الواقع مؤشرات خفية قبل ذلك بوقت طويل.

ووفقاً للدكتورة سوكريتي بهالا، الاستشارية الأولى ورئيسة وحدة أمراض القلب في مستشفى أكاش للرعاية الصحية بالهند، فإن «مرض القلب يُنظر إليه بوصفه حدثاً مفاجئاً، مع أن القلب يُظهر عادةً مؤشرات خفية في مراحل مبكرة. هذه بعض الأعراض التي غالباً ما يُساء تفسيرها على أنها إجهاد أو تقدّم في السن أو إرهاق طبيعي».

وأضافت: «في طب القلب، يُعدّ التعرّف إلى هذه العلامات في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة بل ينقذ الأرواح. وعندما يُقال إن القلب ضعيف، فهذا لا يعني بالضرورة وجود قصور قلبي، بل قد يُشير إلى أن القلب لا يضخ الدم بالكفاءة المطلوبة».

أبرز علامات ضعف القلب

تستعرض الدكتورة سوكريتي بهالا 7 علامات مبكرة قد تشير إلى ضعف في أداء القلب:

1. ضيق التنفس

توضح الطبيبة: «قد يُعدّ ضيق التنفس عند بذل مجهود، مثل الشعور بصعوبة في التنفس بعد بضع خطوات أو عند صعود الدرج، أمراً عادياً. لكن استمرار ضيق التنفس أو ازدياده بمرور الوقت قد يكون مؤشراً مبكراً على ضعف القلب، فعندما يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة، قد يتراكم السائل في الرئتين، ما يجعل التنفس أكثر صعوبة، خصوصاً أثناء النشاط البدني أو عند الاستلقاء».

2. انخفاض الطاقة أو التعب المستمر

يُعدّ الشعور بالإرهاق الدائم رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً. فعندما لا يتمكن القلب من إيصال كمية كافية من الدم المؤكسج إلى الأنسجة، تعاني الأعضاء والعضلات جرّاء نقص الطاقة، ما يؤدي إلى شعور بالتعب حتى عند أداء مهام بسيطة.

3. تورّم القدمين أو الكاحلين أو الساقين

قد يُعزى تورّم الأطراف السفلية إلى الجلوس لفترات طويلة أو الإفراط في تناول الملح، لكنه قد يكون أيضاً علامة على ضعف القلب، فعندما تتراجع قدرة القلب على الضخ، يتباطأ تدفق الدم، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وتراكمها في الأنسجة، لا سيما في القدمين والكاحلين.

4. تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها

يحاول القلب أحياناً تعويض ضعف قدرته على الضخ من خلال زيادة عدد ضرباته أو جعلها أسرع أو غير منتظمة. ولا ينبغي تجاهل الشعور بالخفقان، خصوصاً إذا ترافق مع دوار أو ضيق في التنفس، إذ قد تشير هذه الاضطرابات في النبض إلى إجهاد في عضلة القلب.

5. ألم في الصدر أو إرهاق شديد

لا يكون ألم الصدر دائماً حادّاً أو شديداً، فكثير من المرضى يصفونه بأنه ضغط خفيف، أو ضيق، أو شعور بالثقل في الصدر، ولا سيما عند بذل مجهود بدني أو التعرّض لتوتر نفسي. وقد تعكس هذه الأعراض انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب، ما يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

6. الدوخة أو الدوار الخفيف

قد يكون الشعور بالدوخة أو الدوار الخفيف أو حتى الإغماء مؤشراً على عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ. وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك علامة مبكرة على انخفاض نتاج القلب أو اضطراب في نظم ضرباته. ويُعدّ الإغماء المفاجئ عرضاً مقلقاً بشكل خاص، ويتطلب تدخّلاً طبياً فورياً.

7. تراجع القدرة على تحمّل المجهود

عندما تصبح الأنشطة التي كانت سهلة في السابق -مثل المشي، أو أداء الأعمال المنزلية، أو ممارسة تمارين خفيفة- مرهقة بشكل غير معتاد، فقد يكون ذلك من العلامات المبكرة على تدهور أداء القلب. وغالباً ما يحدث هذا التراجع تدريجياً، ما قد يدفع البعض إلى تجاهله حتى يصل إلى مراحل أكثر تقدماً.


10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
TT

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)

الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد الجسم على حماية نفسه. ومع ذلك، قد يؤثر الالتهاب المزمن على الصحة على المدى الطويل، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة، مثل آلام المفاصل، وأمراض القلب، والسكري.

وبينما يلجأ كثيرون إلى الأدوية المضادة للالتهاب، تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب بشكل طبيعي.

وفيما يلي 10 أنواع من هذه التوابل، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث» العلمي:

الكركم

يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب يرتبط بخفض مستويات الالتهاب. كما يتميز الكركمين بخصائص مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف.

وفي دراسةٍ أُجريت عام 2023، أدى تناول مكملات الكركم (الكركمين) إلى انخفاض ملحوظ في مستويات مؤشرات الالتهاب، بما في ذلك البروتين المتفاعل (CRP).

ويُعطي الكركم أفضل النتائج عند تناوله مع الفلفل الأسود، مما يُسهّل امتصاص الجسم للكركمين.

الزنجبيل

للزنجبيل تاريخ طويل في استخدامه لتحسين الهضم وتخفيف الالتهاب، فهو يحتوي على مركبات طبيعية، منها الشوغول والجينجيرول، التي تُساعد على تثبيط مسارات الالتهاب وخفض مستويات البروتينات الالتهابية.

كما ثبت أن هذه المركبات نفسها تُثبّط مستقبِلات الألم، حيث أظهرت الدراسات أن الزنجبيل قد يُساعد في تخفيف آلام العضلات وتيبس المفاصل واضطرابات الجهاز الهضمي.

القرفة

القرفة غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك سينامالدهيد، التي تُساعد في حماية الخلايا من التلف وتقليل الالتهاب.

كما أنها قد تُساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم الصحية، مما قد يُسهم في إدارة الالتهاب على المدى الطويل.

الثوم

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، التي تُساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة.

وتشير الأبحاث إلى أن الثوم قد يساعد أيضاً في إبطاء نشاط الفيروسات عن طريق التدخل في كيفية دخول الفيروسات الخلايا وانتشارها.

فلفل الكايين

يستمد فلفل الكايين (وهو نوع من الفلفل الحار) حرارته من الكابسيسين، وهو مركب يرتبط بتقليل الالتهاب.

وعند استخدامه موضعياً، قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم، وفق الدراسات.

الفلفل الأسود

يحتوي الفلفل الأسود على البيبيرين، وهو مركب قد يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين امتصاص العناصر الغذائية الأخرى.

وتشير الأبحاث إلى أن البيبيرين قد يساعد أيضاً في خفض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية.

القرنفل

القرنفل غني بمضادات الأكسدة، وخاصة الأوغينول الذي قد يساعد في دعم استجابة الجسم الالتهابية.

كما لفتت بعض الدراسات إلى تأثيرات الأوغينول المحتملة المضادة للسرطان، والمضادة للبكتيريا، والمسكّنة للألم.

إكليل الجبل

يحتوي إكليل الجبل على مركب مضاد للأكسدة يُسمى حمض الروزمارينيك، والذي قد يُساعد في الحماية من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، كما رُبط بفوائد صحية للدماغ والقلب.

وقد يُساعد إكليل الجبل أيضاً في تقليل الالتهابات بالأمعاء والحماية من قرحة المعدة.

الزعفران

يحتوي الزعفران على مضادات أكسدة مثل الكروسين والسافرانال، والتي قد تُساعد في تقليل الالتهابات.

ويشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الزعفران قد يُحسّن المزاج عن طريق زيادة إفراز المواد الكيميائية المُحسِّنة للمزاج في الدماغ.

الهيل

يحتوي الهيل على مركبات نباتية وزيوت ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وأظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات من الهيل يومياً يرتبط بتحسن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

كما ارتبط استهلاكه بانخفاض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.