اللواتي ليس لهن حل

اللواتي ليس لهن حل

السبت - 1 جمادى الآخرة 1439 هـ - 17 فبراير 2018 مـ رقم العدد [14326]
بمناسبة السماح للمرأة السعودية بحضور مباريات كرة القدم في الملاعب، قال لي أحدهم:
تحت إلحاح زوجتي لاصطحابي لها لحضور إحدى المباريات، رضخت لمطلبها واصطحبنا معنا طفلتنا التي هي في العاشرة من عمرها.
وعند انتهاء اللعب أمسكت بيد زوجتي ويد ابنتي، وبدأنا بالخروج وسط حشد من الأسر، ولاحظت أن زوجتي أخذت تضغط على يدي، ثم رفعت بصرها لي وهي تبتسم قائلة: أإلى هذا الحد أنت تخاف عليَّ ولا تريد أن تفقدني؟!
فصدمتها عندما قلت لها مصححاً: بل لا أريد أن أبحث عنك.
غير أن طفلتنا أعجبتني عندما تدخلت في الموضوع وهي تقول: الحقيقة إنني أحب مشاهدة مباريات الكرة في التلفزيون، تعرف ليه يا بابا؟!، فقلت لها: ليه؟!، ردت سريعاً، لأنني أستطيع بواسطة (الريموت)، أن أغير المحطة وقتما أريد.
***
طلبت زوجة أحد المشتغلين بالإحصاء من زوجها أن يأخذ أولادهما إلى نزهة في إحدى الحدائق القريبة، أثناء خروجها لشراء بعض الحاجات، فلما عادت وجدت زوجها قد أعد تقريراً جاء فيه:
طلب مني أن أراقب الأولاد الثلاثة لمدة 120 دقيقة، حدثت مشادات بينهم 9 مرات، ثبّت لهم أربطة الأحذية 12 مرة، اشتريت لهم بالونات بمعدل 3 لكل طفل، متوسط عمر البالون 12 ثانية، حذرت الأطفال من عبور الطريق وحدهم 21 مرة، أصر الأطفال على العبور 21 مرة، الوقت الحقيقي الذي انقضى في مراقبة الأطفال 180 دقيقة، المرات التي سأقوم فيها بمراقبة الأطفال بعد ذلك صفر - انتهى.
هل تمعنتم في هذه الإحصائية؟! الحقيقة أن بعض الأطفال ما لهم حل، وإليكم ما حصل:
ففي يوم عاصف في إحدى المناطق الثلجية أخذت إحدى المدرسات في روضة للأطفال تحذر تلاميذها الصغار من خطر اللعب على الثلج، ثم قالت لهم: كان لي أخ عزيز مثلكم عمره سبع سنوات، وذات يوم عاصف، خرج بزحافته الجديدة يلعب على الثلج فأصيب بالتهاب رئوي ومات. وتفاجأت أن أغلب الأطفال أخذوا يسألونها عن الزحافة أين تكون؟!، لكي يلعبوا بها.
***
كان ربي قد رماني بين براثن امرأة في مجال عملي، وورتني الأمرّين من طولة لسانها، فالنقاش معها كان أشبه ما يكون بمن يحاول إطفاء لمبّة كهربائية بنفخة من فمه. كانت من دون مبالغة، تفعل كل شيء بصوت مرتفع، حتى لو لم تكن تفعل شيئاً. يا ساتر (!!!)، لقد ظلمت أنا الأطفال عندما قلت عنهم: إنه ليس لهم حل، الواقع أن بعض النساء مثل تلك اللبوة؛ هن اللواتي ليس لهن حل - إلاّ بما صنع الحدّاد.

التعليقات

رشاد صميدة
البلد: 
تونس
17/02/2018 - 03:40

أحتار الناس في أمر المرأة, وقد حيرت العقول والألباب؟ وانقل بعض ماقاله بعض الحكماء والفلاسفة:
فيلسوف ألماني يقول: مالا يقدر عليه الشيطان تقدر عليه المرأة.
وآخر قال يا رب إن حواء كثيرة المطالب والمصاعب ومرها أكثر من حلوها فخذها عني . فاستجاب الخالق وأبعد حواء عنه . وبعد أسبوع تضرع آدم إلى الخالق قائلاً : ربي إن حياتي أصبحت موحشة لامعنى لها ولا لون , أشعر أنني في منفى, رحماك أعد إلي حواء, إنها نور حياتي ومؤنسة وحشتي وزهرة أحلامي .
اتفق مع الكاتب بأن ليس لهن حل لكن لاحياة لنا من دون حواء اللبوة ياأخي مشعل فهي التي تشاركنا الحياة وكم تسعدنا وتشقينا،،،،

أنين "بردى"
البلد: 
سوريا
17/02/2018 - 12:50

و أنّى لحدّادٍ أن يصنع شيئاً قد يكون فيه الحلّ إن كُنّ صُنعن عصيّاتٍ حتى على الحديد .. ذي البأس الشديد؟!
ما من حلّ لتلك "اللواتي" إلاّ الشكوى للصانع العظيم !

احمد ماجد
البلد: 
اليمن
17/02/2018 - 14:21

جميع النساء لا تتمتع بشخصيات متشابهة فلكل امرأة لها من العيوب والأشياء الجيدة بعض النساء تتمتع بشخصيات صعبة المراس والمزاج.. وكمثل المرأة المحبة للسيطرة والهيمنة على كل ما يحيط بها بما في ذلك زوجها واولادها لا يستطيع كل الرجال التعامل مع هذه النوعية من الشخصيات لانه ليس سهلا ويتطلب تعاملا من نوع آخر وتغيير في أسلوب الحديث والتفكير أيضا وهي عملية صعبة
لذا فهذا النوع لها بعض الحلول التي تتيح التعايش معه وبحسب المواقف وكبح جماح تداعياتها كاالاحتواء والمصداقية والتفاعل الايجابي والعملي وتقدير واحترام شخصيتها والله المعين في الاول والاخر.

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة