تلوث الهواء يزيد من أمراض القلب

اضطرابات الطقس الشديدة في الأجواء الملوثة تحفز ظهور نوباته

تلوث الهواء يزيد من أمراض القلب
TT

تلوث الهواء يزيد من أمراض القلب

تلوث الهواء يزيد من أمراض القلب

تقدر منظمة الصحة العالمية أن الجسيمات الدقيقة الملوثة للهواء هي السبب رقم 13 من بين الأسباب الرئيسة للوفيات في جميع أنحاء العالم، وتشير المنظمة تحديدا إلى أن تلوث الهواء يتسبب بوفاة 800 ألف إنسان في وقت مبكر، أو وفاة مبكرة premature death. ويمثل «الوقود الصلب» المُستخدم في المنازل، أي الحطب وأمثاله، المصدر الرابع عالميا لتلوث الهواء.

تلوث مميت

وأظهرت نتائج الدراسات الطبية خلال العقدين الماضيين أن تلوث الهواء يمكن أن يؤدي إلى النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وعدم انتظام ضربات القلب، وخاصة عند الناس الذين لديهم بالفعل عوامل خطورة الإصابة بهذه الأمراض الشريانية، مثل مرضى السكري ومرضى ارتفاع ضغط الدم ومرضى اضطرابات الكولسترول والمدخنين.
وكانت عدة مراجعات علمية لنتائج هذه الدراسات، بما في ذلك «بيانان علميان» scientific statement صادران عن جمعية القلب الأميركية، وصفت جميعها النتائج العلمية وتوصلت إلى أن تلوث الهواء يشكل خطرا على صحة القلب والأوعية الدموية. ويمكن لأحدنا المساعدة في حماية صحته وصحة عائلته، وجيرانه، وعموم المجتمع من المخاطر الناجمة عن تلوث الهواء، بما في ذلك الخطر على صحة القلب والأوعية الدموية. وكانت وكالة حماية البيئة بالولايات المتحدة (EPA)، ورابطة القلب الأميركية، ورابطة الجلطة الأميركية، والكلية الأميركية لأمراض القلب قد نشرت نشرة موجزة عن «أمراض القلب والسكتة الدماغية وتلوث الهواء الطلق». وهذه المقالة تقدم المشورة للمرضى وتستند جزئيا على تلك النشرة الخاصة بهذا الشأن على موقع رابطة القلب الأميركية.

التلوث الجوي

تلوث الهواء هو عملية تكون خليط من الغازات والجزيئات التي تأتي من مصادر من صنع الإنسان ومن مصادر طبيعية. وبالنسبة لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ثمة جسيمات صغيرة جدا موجودة في الهواء الملوث، قادرة على الدخول إلى الجسم من خلال هواء التنفس، ومن ثم الوصول إلى داخل الشعب الهوائية. ويثير دخولها إلى الجسم تفاعلات في الجسم على مستوى سلامة الشرايين وخاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة لاحتمالات الإصابة بأمراض الشرايين.
وتأتي هذه الجسيمات من عوادم السيارات والشاحنات ومحطات الطاقة والمراجل الصناعية الضخمة، ومن مصادر صناعية أخرى، إضافة إلى حرائق الغابات ومواقد الحطب وتدخين السجائر وغيرها من مصادر تلوث الهواء.
وبالنسبة لمعظم الناس لا يشكل تلوث الهواء سوى خطر ضئيل كعامل مُحفّز للنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وعدم انتظام ضربات القلب. ومع ذلك، فإن بعض الناس هم أكثر عرضة للتضرر من تلوث الهواء، مثل أولئك الذين أصيبوا بأزمات قلبية أو أُجريت لهم قسطرة لشرايين القلب أو أولئك الذين لديهم الذبحة الصدرية، أو ضعف القلب، أو بعض أنواع مشكلات اضطرابات إيقاع نبض القلب، أو مرضى السكري. كما قد يكون المرء أيضا عرضة للخطر من تلوث الهواء إذا كان لديه عوامل الخطر المعروفة لأمراض القلب، كتدخين السجائر أو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم أو إذا كان لديه تاريخ عائلي من السكتة الدماغية أو أمراض القلب في وقت مبكر، أي له والد أو أخ جرى تشخيص الإصابة لديهم بأمراض شرايين القلب قبل 55 سنة من العمر، أو أم أو أخت جرى تشخيص ذلك لديهن (قبل 65 سنة من العمر)، أو إذا كان عمر المرء نفسه أكثر من 65 سنة.

مخاطر الطقس المتقلب

تشير الدراسات إلى حقيقة ثابتة اليوم ومفادها أن التقلبات الشديدة في الطقس الحار والبارد قد يزيد من مخاطر الإصابة بأزمات قلبية، أو الوفاة المرتبطة بالنوبات القلبية.
والملاحظ أن تقلبات الطقس على طرفي النقيض، أي الحرارة والبرودة، تحصل أحيانا كثيرة بالتزامن مع درجة عالية من التلوث، وهو ما قد يشكل حالة خطرة بشكل خاص على أولئك الذين لديهم بالأصل أمراض شرايين القلب أو تداعياتها، أو أولئك الذين لديهم عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين القلبية. وتزداد الأمور تعقيدا عليهم وعلى سلامة صحة قلبهم في حالات عدم توفر تكييف للهواء بما يُخفف حرارة الأجواء حال حدوث موجات الحر، أو يُخفف الشعور بالبرودة حال وصول موجات الصقيع. وتشير رابطة القلب الأميركية تحديدا إلى أن الطقس الحار جدا يشكل خطرا على الذين يعانون من مرض القلب، وعلى المسنين، وعلى الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الأدوية القلبية الوعائية التي تحد من قدرة الشخص على التعامل مع الحرارة.

خطوات الحماية

يمكن للمرء، أولا وقبل كل شيء، القيام بجهود حماية نفسه وتقليل المخاطر الكلية للإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية، أي عبر المعالجة والمتابعة الصحيحة لضبط مرض السكري وضبط ارتفاع ضغط الدم وضبط اضطرابات الكولسترول والامتناع عن التدخين.
وإذا كان المرء لديه إصابة بأمراض شرايين القلب، أي جرى تشخيص إصابته بنوبة قلبية أو لديه الذبحة الصدرية، أو أظهرت نتائج قسطرة القلب وجود تضيقات فيها، فإنه يمكنه اتخاذ خطوات مهمة، بمشورة من طبيب القلب، لتقليل خطر تكرار وقوع النوبة القلبية أو عدم استقرار حالة الذبحة الصدرية أو تكرار حصول السكتة الدماغية أو عدم انتظام ضربات القلب. ومن المرجح جدا أن الحد من المخاطر الأساسية في الجسم يقلل في الوقت نفسه من مخاطر تأثيرات تلوث الهواء السلبية على صحة الشرايين.
كما يجدر التعرف على الأوقات والأماكن التي قد تكون مستويات الجسيمات الملوثة للهواء غير صحية. وقد يكون تلوث الجسيمات مرئيا في بعض الأحيان، وهو ما يُعرف باسم السديم البني brown haze، وهو نوع من الضباب المدخن smog الذي يحد من مدى الرؤية. كما يمكن أن يتسبب تجمع هذا النوع من الضباب مع ارتفاع نسبة الأوزون في نشوء أجواء شديدة التأثير للتسبب بتهييج العينين والحلق. ومع ذلك قد يكون التلوث بنسبة عالية وخطرة، وفي الوقت نفسه قد لا يشعر المرء به أو يراه.
وبالعموم، عادة ما تكون مستويات الجسيمات الملوثة للهواء مرتفعة قرب الطرق المزدحمة في المدن، وخاصة خلال ساعة الذروة، وبالقرب من بعض المصانع، وحيث توجد حرائق الغابات. ومع ذلك، فإن انبعاث التلوث من مداخن عالية للمصانع قد يلوث الهواء بالجسيمات المنبعثة منه نحو مناطق ريفية بعيدة.
ومن المهم ملاحظة أن هناك سلوكيات وتصرفات تُقلل من مخاطر تضرر الجسم في الأجواء الملوثة. وإذا كان المرء في منطقة ذات هواء ملوّث بنسبة عالية، فإن المشي أفضل من الهرولة، لأن الهرولة تضطر الإنسان إلى التنفس بشكل أكبر وأسرع ما يعني دخول الجسيمات الملوثة للهواء بشكل أعمق في رئته، بينما المشي يتطلب تنفسا أكثر سطحية. كما أنه لو أراد المرء ممارسة رياضة المشي أو الهرولة بالعموم، فإن من الأفضل فعل ذلك بعيدا عن خطوط سير السيارات، وخاصة الطرق السريعة أو المزدحمة بالسيارات.

* استشارية في طب الباطنية



دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
TT

دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)

أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين من جامعة نورث وسترن الأميركية، الآلية التي تقف وراء تراكم أجزاء بروتينية سامة في الدماغ مسببة الإصابة بمرض ألزهايمر، كما نجح الفريق في تحديد دواء شائع ورخيص الثمن يُستخدم منذ عقود مضاداً للتشنجات، لمنع تكون تلك البروتينات الضارة.

وحدد باحثو الدراسة المنشورة، الأربعاء، في مجلة «ساينس ترانسليشنال ميديسين»، متى وأين تتراكم البروتينات السامة داخل أدمغة مرضى ألزهايمر، واكتشفوا عبر إجراء كثير من التجارب دواءً معتمداً من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) منذ عقود، قادراً على إيقاف عملية التراكم قبل أن تبدأ.

فمن خلال دراسة خلايا عصبية بشرية، وأنسجة دماغية من مرضى معرضين لخطر الإصابة، بالإضافة إلى دراسة نماذج حيوانية، اكتشف الفريق جزءاً بروتينياً ساماً بشكل خاص، يُسمى أميلويد بيتا 42، يتراكم داخل الحويصلات المشبكية للخلايا العصبية - وهي الحزم الصغيرة التي تستخدمها الخلايا العصبية لإرسال الإشارات العصبية. لكن عندما قام العلماء بإعطاء دواء ليفيتيراسيتام للخلايا العصبية البشرية ولحيوانات التجارب، منع الدواء الخلايا العصبية من تكوين تلك البروتينات الضارة.

مع تقدمنا في العمر تضعف قدرة الجسم عن الوقاية من أمراض مثل ألزهايمر (أ.ف.ب)

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، جيفري سافاس، الأستاذ المشارك في علم الأعصاب السلوكي بكلية فاينبرغ للطب في جامعة نورث وسترن: «بينما يُعتمد كثير من أدوية ألزهايمر المتوفرة حالياً، مثل ليكانيماب ودونانيماب، لإزالة لويحات الأميلويد الموجودة، فقد حددنا الآلية التي تمنع إنتاج ببتيدات بيتا-أميلويد 42 ولويحات الأميلويد».

وأضاف في بيان الأربعاء: «كشفت نتائجنا عن جوانب بيولوجية جديدة، كما فتحت آفاقاً واعدة لأهداف دوائية جديدة».

الاكتشاف الجديد

ويكمن جوهر الاكتشاف الجديد في بروتين طليعة الأميلويد (APP)، وهو بروتين يؤدي أدواراً مهمة في نمو الدماغ وتكوين المشابك العصبية. يمكن أن يؤدي الخلل في معالجة (APP) إلى إنتاج ببتيدات بيتا أميلويد، التي تلعب دوراً محورياً في تطور ألزهايمر. وقد وجد باحثو جامعة نورث وسترن، أن عملية انتقال (APP) تتحكم أيضاً في تكوين بيتا أميلويد 42 في الخلايا العصبية.

وقال سافاس: «في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات من العمر، يكون دماغنا قادراً على توجيه البروتينات بعيداً عن المسارات الضارة. ومع تقدمنا ​​في العمر، تضعف هذه القدرة الوقائية تدريجياً».

وأوضح: «هذا ليس دليلاً على وجود مرض، بل هو جزء طبيعي من الشيخوخة. ولكن في الأدمغة التي تتطور فيها أعراض ألزهايمر، ينحرف عدد كبير جداً من الخلايا العصبية، وعندها يبدأ تطور المرض»، مشدداً على أنه للوقاية الفعّالة من أعراض ألزهايمر، يجب على الأفراد المعرضين لخطر الإصابة البدء بتناول دواء ليفيتيراسيتام «مبكراً جداً».

وأضاف سافاس: «لا يمكن تناول هذا الدواء عند الإصابة بالخرف، لأن الدماغ يكون قد خضع بالفعل لعدد من التغيرات غير القابلة للعكس، بالإضافة إلى موت كثير من الخلايا».

وحلل الفريق البيانات السريرية البشرية المتوفرة، للتحقق مما إذا كان مرضى ألزهايمر الذين تناولوا ليفيتيراسيتام قد شهدوا تباطؤاً في قدراتهم المعرفية. وقد حصلوا على البيانات السريرية من المركز الوطني لتنسيق أبحاث ألزهايمر، وأجروا تحليلاً للأمر ووجدوا أن مرضى ألزهايمر الذين تناولوا هذا الدواء شهدوا تأخيراً ملحوظاً بين تشخيص التدهور المعرفي والوفاة، مقارنةً بمن تناولوا أدوية أخرى أو من لم يتناولوا أية أدوية.

وقال سافاس: «على الرغم من أن حجم التغيير كان طفيفاً نظراً لضيق الفترة الزمنية للتجارب، فإن هذا التحليل يدعم بشكل كافٍ التأثير الإيجابي لليفيتيراسيتام في إبطاء تطور مرض ألزهايمر».


لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
TT

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)

يعمل القلب بلا توقف لضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم، وعندما يبدأ أداؤه في الضعف فإنه غالباً ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة. غير أن كثيرين يتجاهلون هذه الإشارات، ظناً منهم أنها مجرد إرهاق عابر أو نتيجة الضغوط اليومية. ويرجع ذلك إلى أن أمراض القلب تُصوَّر عادةً على أنها أحداث مفاجئة، في حين أن القلب يُظهر في الواقع مؤشرات خفية قبل ذلك بوقت طويل.

ووفقاً للدكتورة سوكريتي بهالا، الاستشارية الأولى ورئيسة وحدة أمراض القلب في مستشفى أكاش للرعاية الصحية بالهند، فإن «مرض القلب يُنظر إليه بوصفه حدثاً مفاجئاً، مع أن القلب يُظهر عادةً مؤشرات خفية في مراحل مبكرة. هذه بعض الأعراض التي غالباً ما يُساء تفسيرها على أنها إجهاد أو تقدّم في السن أو إرهاق طبيعي».

وأضافت: «في طب القلب، يُعدّ التعرّف إلى هذه العلامات في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة بل ينقذ الأرواح. وعندما يُقال إن القلب ضعيف، فهذا لا يعني بالضرورة وجود قصور قلبي، بل قد يُشير إلى أن القلب لا يضخ الدم بالكفاءة المطلوبة».

أبرز علامات ضعف القلب

تستعرض الدكتورة سوكريتي بهالا 7 علامات مبكرة قد تشير إلى ضعف في أداء القلب:

1. ضيق التنفس

توضح الطبيبة: «قد يُعدّ ضيق التنفس عند بذل مجهود، مثل الشعور بصعوبة في التنفس بعد بضع خطوات أو عند صعود الدرج، أمراً عادياً. لكن استمرار ضيق التنفس أو ازدياده بمرور الوقت قد يكون مؤشراً مبكراً على ضعف القلب، فعندما يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة، قد يتراكم السائل في الرئتين، ما يجعل التنفس أكثر صعوبة، خصوصاً أثناء النشاط البدني أو عند الاستلقاء».

2. انخفاض الطاقة أو التعب المستمر

يُعدّ الشعور بالإرهاق الدائم رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً. فعندما لا يتمكن القلب من إيصال كمية كافية من الدم المؤكسج إلى الأنسجة، تعاني الأعضاء والعضلات جرّاء نقص الطاقة، ما يؤدي إلى شعور بالتعب حتى عند أداء مهام بسيطة.

3. تورّم القدمين أو الكاحلين أو الساقين

قد يُعزى تورّم الأطراف السفلية إلى الجلوس لفترات طويلة أو الإفراط في تناول الملح، لكنه قد يكون أيضاً علامة على ضعف القلب، فعندما تتراجع قدرة القلب على الضخ، يتباطأ تدفق الدم، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وتراكمها في الأنسجة، لا سيما في القدمين والكاحلين.

4. تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها

يحاول القلب أحياناً تعويض ضعف قدرته على الضخ من خلال زيادة عدد ضرباته أو جعلها أسرع أو غير منتظمة. ولا ينبغي تجاهل الشعور بالخفقان، خصوصاً إذا ترافق مع دوار أو ضيق في التنفس، إذ قد تشير هذه الاضطرابات في النبض إلى إجهاد في عضلة القلب.

5. ألم في الصدر أو إرهاق شديد

لا يكون ألم الصدر دائماً حادّاً أو شديداً، فكثير من المرضى يصفونه بأنه ضغط خفيف، أو ضيق، أو شعور بالثقل في الصدر، ولا سيما عند بذل مجهود بدني أو التعرّض لتوتر نفسي. وقد تعكس هذه الأعراض انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب، ما يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

6. الدوخة أو الدوار الخفيف

قد يكون الشعور بالدوخة أو الدوار الخفيف أو حتى الإغماء مؤشراً على عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ. وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك علامة مبكرة على انخفاض نتاج القلب أو اضطراب في نظم ضرباته. ويُعدّ الإغماء المفاجئ عرضاً مقلقاً بشكل خاص، ويتطلب تدخّلاً طبياً فورياً.

7. تراجع القدرة على تحمّل المجهود

عندما تصبح الأنشطة التي كانت سهلة في السابق -مثل المشي، أو أداء الأعمال المنزلية، أو ممارسة تمارين خفيفة- مرهقة بشكل غير معتاد، فقد يكون ذلك من العلامات المبكرة على تدهور أداء القلب. وغالباً ما يحدث هذا التراجع تدريجياً، ما قد يدفع البعض إلى تجاهله حتى يصل إلى مراحل أكثر تقدماً.


10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
TT

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)

الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد الجسم على حماية نفسه. ومع ذلك، قد يؤثر الالتهاب المزمن على الصحة على المدى الطويل، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة، مثل آلام المفاصل، وأمراض القلب، والسكري.

وبينما يلجأ كثيرون إلى الأدوية المضادة للالتهاب، تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب بشكل طبيعي.

وفيما يلي 10 أنواع من هذه التوابل، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث» العلمي:

الكركم

يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب يرتبط بخفض مستويات الالتهاب. كما يتميز الكركمين بخصائص مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف.

وفي دراسةٍ أُجريت عام 2023، أدى تناول مكملات الكركم (الكركمين) إلى انخفاض ملحوظ في مستويات مؤشرات الالتهاب، بما في ذلك البروتين المتفاعل (CRP).

ويُعطي الكركم أفضل النتائج عند تناوله مع الفلفل الأسود، مما يُسهّل امتصاص الجسم للكركمين.

الزنجبيل

للزنجبيل تاريخ طويل في استخدامه لتحسين الهضم وتخفيف الالتهاب، فهو يحتوي على مركبات طبيعية، منها الشوغول والجينجيرول، التي تُساعد على تثبيط مسارات الالتهاب وخفض مستويات البروتينات الالتهابية.

كما ثبت أن هذه المركبات نفسها تُثبّط مستقبِلات الألم، حيث أظهرت الدراسات أن الزنجبيل قد يُساعد في تخفيف آلام العضلات وتيبس المفاصل واضطرابات الجهاز الهضمي.

القرفة

القرفة غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك سينامالدهيد، التي تُساعد في حماية الخلايا من التلف وتقليل الالتهاب.

كما أنها قد تُساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم الصحية، مما قد يُسهم في إدارة الالتهاب على المدى الطويل.

الثوم

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، التي تُساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة.

وتشير الأبحاث إلى أن الثوم قد يساعد أيضاً في إبطاء نشاط الفيروسات عن طريق التدخل في كيفية دخول الفيروسات الخلايا وانتشارها.

فلفل الكايين

يستمد فلفل الكايين (وهو نوع من الفلفل الحار) حرارته من الكابسيسين، وهو مركب يرتبط بتقليل الالتهاب.

وعند استخدامه موضعياً، قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم، وفق الدراسات.

الفلفل الأسود

يحتوي الفلفل الأسود على البيبيرين، وهو مركب قد يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين امتصاص العناصر الغذائية الأخرى.

وتشير الأبحاث إلى أن البيبيرين قد يساعد أيضاً في خفض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية.

القرنفل

القرنفل غني بمضادات الأكسدة، وخاصة الأوغينول الذي قد يساعد في دعم استجابة الجسم الالتهابية.

كما لفتت بعض الدراسات إلى تأثيرات الأوغينول المحتملة المضادة للسرطان، والمضادة للبكتيريا، والمسكّنة للألم.

إكليل الجبل

يحتوي إكليل الجبل على مركب مضاد للأكسدة يُسمى حمض الروزمارينيك، والذي قد يُساعد في الحماية من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، كما رُبط بفوائد صحية للدماغ والقلب.

وقد يُساعد إكليل الجبل أيضاً في تقليل الالتهابات بالأمعاء والحماية من قرحة المعدة.

الزعفران

يحتوي الزعفران على مضادات أكسدة مثل الكروسين والسافرانال، والتي قد تُساعد في تقليل الالتهابات.

ويشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الزعفران قد يُحسّن المزاج عن طريق زيادة إفراز المواد الكيميائية المُحسِّنة للمزاج في الدماغ.

الهيل

يحتوي الهيل على مركبات نباتية وزيوت ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وأظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات من الهيل يومياً يرتبط بتحسن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

كما ارتبط استهلاكه بانخفاض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.