{فشر شهريار}

{فشر شهريار}

الثلاثاء - 3 شهر ربيع الأول 1439 هـ - 21 نوفمبر 2017 مـ رقم العدد [14238]
الزواج وما أدراكم ما الزواج؟! إنه (جنون وفنون) –ولكي أكون في (السيف سايد)- لا بد أن أسارع وأقول: إن بعض هذه الحالات، فيها (الحميد وفيها الخبيث). ولكي تتأكدوا من صدق كلماتي الجنونية هذه، اقرأوا التالي:
ذكرت إحدى الصحف أن هناك امرأة أميركية في مدينة (تكوما)، انفصل عنها زوجها من دون أن يطلقها قبل ثلاث سنوات، وبينما كانت تتصفح موقع (فيسبوك)، وظهرت على يمين الشاشة صورة لامرأة اقترح الموقع أن تصادقها بعد أن ربط بينهما صديق مشترك، وحين ضغطت الزوجة على الصورة، صُدمت لرؤية المرأة تقف إلى جانب زوجها وهما أمام كعكة زفاف، وقد غيّر اسمه من (فولك) إلى (أونيل).
وبعد أن اكتشفت الزوجة الأولى ما حصل، اتصلت به، وأخذ يترجاها عدم تبليغ السلطات، غير أنها أصرت على التبليغ، وقال المدعي العام لمقاطعة مارك ليندكويست، إنه ستتم محاكمة الرجل بتهمة الخيانة.
لا أدري ماذا حل بذلك الزوج التعيس من غرامات لأن هذا لا يهمني.
والذي يهمني حقاً هو ذلك الزوج السعيد الذي هو (بلدياتي) ومن لحمي ودمي، ويعمل مدرساً في الطائف، وعندما تقدم لخطبة إحدى الفتيات كان شرطها الوحيد للموافقة، هو أن يتزوج معها أيضاً صديقتيها في المدرسة التي تعمل بها، وفعلاً حصل ما حصل عن طريق مأذون شرعي واحد.
وذكرت صحيفة (اليوم) التي أوردت ذلك الخبر، أن الزوج استأجر لهن ثلاث شقق في عمارة واحدة، لكل منهمن شقة خاصة بها، وحسب الصحيفة فإن الزوجات يجلسن في شقة إحداهن التي يكون موعد ليلتها ويتعاونّ في أعمال الطبخ والتنظيف والمساعدة في كل الالتزامات المنزلية.
ويقول الجيران: إنه ما إن يهلّ يوم الخميس، حتى يسمعوا أغنية (هلا بالخميس) تصدح من الشقق الثلاث.
أما السعيد السعيد حقاً، والذي فاق بسعادته (بلدياتي) فهو رجل هندي يقال له (زيونا تشانا)، والذي يعيش في شمال شرقي الهند وله (39) زوجة و(94) من الأبناء و(33) حفيداً. وذكرت تقارير إعلامية أن كل هؤلاء يعيشون في بيت من أربعة طوابق ومكون من مائة غرفة، وتتقاسم زوجاته مهجعاً قريباً من غرفة النوم الخاصة بزيونا، ويقول السكان المحليون إنه يفضل وجود سبع أو ثمانٍ منهن إلى جانبه طوال الوقت.
وتتبادل النساء مهمة الطهي، بينما تنظف بناته المنزل ويقمن بغسيل الملابس، ويتولى الرجال العمل، مثل زراعة الأرض ورعي الماشية.
وقال (زيونا) –لا فُضّ فوه: «إنني مستعد لتوسيع عائلتي وأرغب في المضي قدماً في أي زيجة» – انتهى.
الحقيقة أنه رجل (يملأ هدومه)... كذا الرجال وإلاّ بلاش.
فشر (شهريار)، ويا معشر الشباب عليكم بالصيام فهو وجاء لكم.

التعليقات

محمد
البلد: 
السعودية
21/11/2017 - 06:05

احسن مقال في الصحف كلها - هذا هو الكلام - الله يرضى عنك - احنا كلنا بنخاف نتزوج وعايشين وصابرين على الهم - انت لو تعمل جمعية للزواج - سنكون شاكرين لك - وتفوز بزمام المبادرة
اشكرك جدا على هذا المقال وهو يأتي مع نبض المجتمع الذي يريد التعدد ومعظم الرجال تخاف من تنفيذه

أنين "بردى"
البلد: 
سوريا
21/11/2017 - 10:06

أعجب كم ستدوم هذه الصداقة بعد أن تظهر على الرجل بوادر حكمته تعالى الذي ما جعل لرجل " في جوفه من قلبين " !
في اعتقادي أن العمارة، إن عاجلاً أو آجلاً" ستشهد " معلّقتين " !

احمد ماجد
البلد: 
اليمن
21/11/2017 - 14:24

يذكر آن نظام تعدد الزوجات كان سائدا قبل ظهور الاسلام في شعوب كثيرة لكن الاسلام وضع له قيود ونظمه و أوجب العدل
الى حد ما يوجد من يخاف من الزواج ويعتبره انّه ليس دائماً الخيار الانسب خصوصاً أنه غالباً ما يترافق مع الخلافات الزوجية والمشاكل ويصيب الزوجين بالاحباط واليأس وهي في الحقيقة تسمى ملح الحياة ولحالات استثنائية لاتذكر وباذن الله فالكل لابد ان يقع في القفص كما يقولون
وحين يفتح ملف الزوجة الثاية والثالثة ..الخ تفتح معه الابواب المغلقة والتي يئن خلفها اطفالا ابرياء آو نساء مظلومات والرجل ليس هو المتهم الاول قد تكون المرآة كما حدث للمدرس المذكور في المقال عندما تقدم لخطبة فتاة اشترطت للموافقة أن يتزوج معها أيضاً صديقتيها في المدرسة التي تعمل بها وفعلاً حصل وهي في اعتقادي اندفاع عاطفي اصابتهن في لحظة فارقة

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة