مخاطر انهيار اتفاق إيران

مخاطر انهيار اتفاق إيران

الأربعاء - 24 ذو القعدة 1438 هـ - 16 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14141]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة العربيّة
يمكننا أن نشعر بنبرة الخوف والغضب في تصريحات كبار المسؤولين الإيرانيين، وآخرهم الرئيس حسن روحاني، فقد حذّر من تداعيات سقوط المشروع الكبير؛ اتفاق المصالحة مع الغرب المبني على الاتفاق النووي الذي وقع في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
الكونغرس فاجأ الحكومة الإيرانية عندما أعاد عدداً من العقوبات الاقتصادية على إيران، واستمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على موقفه القائل إن الاتفاق بصيغته التي وقع عليها أوباما يخدم إيران أكثر مما هو في صالح بلاده، وهدد بإلغائه.
وأكثر الحريصين على بقاء الاتفاق هي دول الاتحاد الأوروبي، التي تعدّه مرحلة جديدة مع النظام في طهران. وقد سارعت منذ التوقيع عليه إلى إبرام صفقات تجارية كبيرة، بعد أن كانت في المرحلة السابقة لا تستطيع، لأن الحكومة الأميركية تعاقب الشركات الأوروبية المتعاملة مع إيران بوضعها على القوائم السوداء.
وبعكس ذلك، فإن أكثر الغاضبين من الاتفاق هي الدول العربية، وتحديداً الخليجية... لم تكن ضد إبرام اتفاق ينهي الخطر النووي الإيراني، ولا ضد التعامل التجاري مع إيران، بل ضد الأثمان التي دفعت مقابله، وأبرزها إطلاق يد قوات إيران تتمدد وتحارب في ثلاث دول عربية؛ سوريا واليمن والعراق، وتهدد البقية.
وفي حال عدّت طهران أن فرض العقوبات يلغي الاتفاق النووي، وعادت للتخصيب، فإن ذلك سيؤذن بعودة التوتر. فإيران تضع الغرب أمام خيارين؛ مشروعها النووي الذي سيهدد الغرب وإسرائيل مستقبلاً، أو أن يسمح لها بالهيمنة على المنطقة. وقد نجحت في استخدامه سلاحاً لابتزاز الغرب، حيث أبرمت إدارة أوباما اتفاقاً هدفه فقط وقف مشروعها النووي، وتركت يد إيران طليقة تمارس بلطجتها في كل مكان، بما في ذلك مناطق تعدّها الولايات المتحدة في دائرة مصالحها، مثل الخليج والعراق وأفغانستان وباكستان.
وهذا لا يلغي حقيقة أن التزام إيران بوقف مشروعها النووي تطور مهم حينها، واتفاق يستحق أن تكافأ عليه برفع العقوبات الاقتصادية والتجارية، لولا أن إدارة أوباما مضت بعيداً في تنازلاتها؛ فقد تركت لإيران الساحة مفتوحة تشن حروباً لأول مرة في تاريخ إيران، وبشكل مباشر، حتى في دول ليست لها حدود معها مثل سوريا واليمن. الاتفاق النووي مسؤول جزئياً عن الفوضى التي أصابت المنطقة. صار في سوريا أكثر من 50 ألف مقاتل متطرف يحاربون تحت إدارة الحرس الثوري الإيراني جلبوا من أنحاء المنطقة، في الوقت الذي كان المجتمع الدولي يسعى فيه للتخلص من مقاتلي تنظيمات متطرفة، مثل «داعش»، جاءوا من أنحاء المنطقة، أيضاً.
ولأن الاتفاق النووي تم التفاوض عليه خلف أبواب مغلقة بين فريق أوباما وفريق الرئيس روحاني، فإن دول المنطقة لم تعرف بتفاصيله إلا متأخراً، وغادرت إدارة أوباما مخلفة وراءها لغماً خطيراً. وكل الشواهد التي تلت توقيع الاتفاق النووي تظهر أن إيران صارت قوة أكثر عدوانية. ربما ينجح الاتفاق في تعطيل المشروع النووي لعشر سنوات أخرى، لكنه أشعل حروباً أخطر في الشرق الأوسط، وهدد الأنظمة بشكل يفوق ما فعلته إيران منذ قيام ثورتها عام 1979. وزيادة عليه؛ عزز وضع المتطرفين في طهران الدينية والأمنية.
وتهديدات إيران الجديدة ضد العقوبات الاقتصادية الأميركية يفترض أن تؤخذ على محمل الجد، لأنها تعكس أسلوبها في فرض ما تريده، من خلال العنف والفوضى. لكن التراجع الأميركي في سوريا يشكل خطأ تكتيكياً فادحاً، لأنها الساحة التي يمكن للعالم محاصرة إيران فيها وإجبارها على التعاون الإقليمي والدولي، وهو عمل يناقض نفسه، فواشنطن تصعّد مع إيران على جبهة الاتفاق، ثم تترك يدها طليقة في جبهة سوريا.
[email protected]

التعليقات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
16/08/2017 - 01:11

اذكى اذكياء الكون الولايات المتحدة الاميركية دون منازع او شريك او مثيل . اكبر واضخم شركات الافلام السنيمائية والمسلسلات والافلام الدعائية عندها ومن صناعتها وتمحيصها وتحميضها . ولكن افلامها لا تعرض الا على شاشات العالم قاطبة وتعوود عليها بمردود مادي خرافي وخيالي . منذ نشأتها وكان نصب اعينهاوهدفها تكسير اقدام وقص اجنحة بريطانيا العظمى التى لا تغيب عنها الشمس . وكان لها ما ارادت عبر تفجير الثورات بالعالم من ثورة مصر الى العراق وليبيا وباكستان والهند التى قسمتها وجزئتها وعدن وطول وعرض البحر الاحمر وكل منطقة الشرق الاوسط وافريقيا والعالم . فحولتها الى بريطانيا فقط لا غير وتحت جناحها حيث ضمتها الى حلف الناتو حيث تكون بامرتها . اتجهت الى عدو آخر وهو الاتحاد السوفيتي الذى بدأ ينمو ويكبر ويشكل خطر على مصالحها واسراتجيتها فجعلت منه فزاعة الدب الوحش

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
16/08/2017 - 01:36

الذي سيفترس العالم وكان لها ما ارادت عبر مقاتلي الافغان ومساعدة ممن نفخت بهم الدعاية الاميركية ان على كل مسلم ان يهب الى لنجدة اخوانه المسلمين الذين يقاتلون الكفار والكفرة واعداء الدين والذين فعلاً نهشوا لحوم جنود ماكان يسمى بالاتحاد السوفيتي فجزأت وفتت الاتحاد السوفيتي بنجاح منقطع النظير وتفوق . وها هي اليوم جعلت من ايران القوة الضاربة التى ستجتاح العالم باسره ولها اذرع دموية بكل اقطار الكون وتمتلك اكبر ترسانة اسلحة وبرامج نوؤي بالعالم وهي متفوقة بالتكنولوجيا . لقد صدق العالم بأسره الدعاية الاميركية بان ايران دولة عظمى وها هي تحتل بعض الدول العربية وتزحف الى باقي البلدان العربية وافريقيا . علماً انه لو لم تهب اميركا سريعاً كالبرق الى العراق وسوريا لنجدة ايران ومليشياتها من المقاتلين العراقين والسوريين والثوار لكان اليوم داخل طهران الجيش

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
16/08/2017 - 01:54

الحر وداعش والنصرة وقوات عزت الدوري يتنزهون في شوارع طهران . نعم هذه حقيقة وواقع وليست تخيلات جيش فلاديمير بوتين وطائراته وصواريخه البعيدة المدى لولاها لكان ايران في خبر كان ولكن ايضاً لا يستطيع بوتين وعصاباته ومافياته الخروج قيد انملة خارج موسكو لولا الرضى الاميركي اولاً والاسرائيلي ثانيا . ان اي كلام عن اتفاق نوؤي والتهديد بفسخ الاتفاق بين اميركا وايران هو فيلم دعائي اميركي لأن ايران ليس لديها لا روؤس ولا قنابل نوؤية هذه فزاعة اميركية جديدة لتفتيت اوروبا والعالم ان بريطانيا لم تنسحب من الاتحاد الاوروبي من فراغ . فهي تعلم جيدا الفخ والفخوخ الاميركية . لان الولايات المتحدة الاميركية لو ارادت تحويل موسكو وطهران الى معلب كرة قدم لكان لها ما ارادت ويكون المونديال هناك بدل دولة قطر .

رشدي رشيد
16/08/2017 - 03:13

مقال في الصميم وكالعادة أستاذ الراشد. نحن لم نكن نعتقد يوما من الأيام بوجود خلاف جوهري بين ملالي المكر والعمالة وبين الإدارات الامريكية المتعاقبة، والشواهد كثيرة نذكر منها فقط تسليم الأمريكان العراق لملالي ايران حتى قبل النزاع النووي. لم يصل الخميني الى السلطة بعد شاه ايران إلا بموافقة امريكية وغربية، ومنذ ذلك اليوم نسمع بمناوشات ميدانية وتصريحات نارية لا تخرج عن سيناريو ركيك للتغطية على هذه العلاقة الحميمة الى أن جاء آية الله اوباما وأصبح اللعب على المكشوف. نتمنى ان يعي حكام الخليج هذه الحقيقة وليأخذوا في الحسبان ما يجري من المؤامرات وراء الكواليس. ايران ماضية في مشروعها التوسعي طالما الضؤ الأخضر موجود والدليل ما يجري في اليمن ودعم ايران المستمر للحوثيين وبقاء الحشد الشعبي في العراق وما يجري من تواجد عسكري إيراني في سوريا والبقية ستأتي.

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
16/08/2017 - 05:15

الرئيس الأمريكي السيد/دونالد ترمب وصف الاتفاق النووي الذي وقعته الدول ال 5+1 وإيران بأنه أسوأ صفقة في التاريخ على مصالح الولايات المتحدة ووعد بتمزيق الاتفاق في حال اصبح رئيساً لأمريكا وقد ذكر الأسباب السيئة في هذا الاتفاق الخطير على أمن واستقرار دول العالم وعلى المصالح الأمريكية بالمنطقة ؟
ثانياً-إيران لم تلتزم بتنفيذ شروط وبنود الاتفاق الموقع بينها وبين دول ال 5+1 وإيران حيث أنه ينص الاتفاق على أن تسمح إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش الدوري والمفاجىء على المنشآت النووية الإيرانية وعلى أي موقع يشتبه فيه المفتشين الدوليين وخصوصاً المنشآت العسكرية لم تلتزم طهران بشروط الاتفاق وهذا الكلام صدر عن الوكالة الدولية نفسها وعدة مرات؟!
ثالثاً-الاتفاق النووي الذي وقعه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إطلق يد إيران كثيراً لتعبث في-يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
16/08/2017 - 05:39

الإقليم دون رادع،، بالرغم من أن الاتفاق النووي قد ساعد إيران في تجاوز محنتها وانقذ اقتصادها من الانهيار وذلك بعد رفع العقوبات الأمريكية عنها وعن ودائعها المالية المجمدة في البنوك الغربية هذا التعاون الأمريكي الغربي لم تقدرة وتحترمه إيران ولم يمنع إيران من الاستمرار في سياستها العدوانية تجاه دول الخليج والمنطقة العربية إنما هذا الاتفاق والأموال التي تدفقت على طهران زادها أكثر عدوانية وغطرسة وتهديداً لمصالح حلفاؤنا في الغرب وخصوصاً مصالح الولايات المتحدة..تقريباً 70% من الأموال التي تسلمتها إيران من ودائعها المجمدة لدى المصارف الغربية بعد توقيع الاتفاق النووي صرفتها إيران على تطوير سلاح نووي وصاروخي لتهدد به الأمن والاستقرار العالمي؟! الحرس الثوري يستهدف القطع العسكري الأمريكية والسفن التجارية وغيرها في مضيق هرمز والمياه الدولية-يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
16/08/2017 - 06:15

وشبه يومي وبالأمس وقبلها طائرات إيرانية تقترب وتتحرش بالقطع البحرية الأمريكية (إيران دولة شر ولابد من محاسبتها ووقفها عند حدودها وعدم تمكينها من إمتلاك سلح نووي وصاروخي تهدد به المنطقة والعالم وتتحكم في مصالحنا ومصالح حلفاؤنا؟!..تراجع الإدارة الأمريكية في سوريا وتخلي واشنطن عن دعم المعارضة السورية المعتدلة فيه الكثير من التناقضات والسلبيات ويعطي إيران ضوء أخضر أكثر من ذي قبل،،لذلك نقول بأن التصريحات وحدها لن ولم تردع إيران أن لم يسايرها عمل قوي على الأرض يحاصر الوجود الإيراني وبالتالي يرغمها على الانسحاب من سوريا وهذا العمل أن تم سيؤثر على معنويات إيران كثيراُ وستتراجع وستكون في صالح أهداف الإدارة الأمريكية وحلفاؤها بالمنطقة؟
شخصياً ومن خلال متابعتي للأحدات والمعاهدات والتعهدات الدولية وخصوصاً مع الدول الكبرى فهي لا تراعي كثيراً يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
16/08/2017 - 06:33

مصالح حلفاؤها بقدر ما تراعي مصالحها وشركاتها ورعاياها(فقط) وكل رئيس أمريكي أو غربي يأتي للسلطة له برنامجه الخاص ويراعي قبل كل شىء مصالح بلده وهذا حق ولن يورط نفسه وبلده وشعبه وحلفاؤه في الغرب في حروب من إجل عيون العرب ؟،،لذلك علينا أن نتنبه جيداً لهذه الأمور وأن نتعاون جميعاً وأن نسعى لأمتلاك سلاح ردع نووي وذلك لحماية المواطن العربي والمنطقة من أهداف وأطماع الحاقدين والطامعين فينا وفي ثرواتنا وأرضنا وهم كثر وعدم التقاعس والركن للوعود والمعاهدات مع الغرب،،صداقتنا وعلاقتنا الطيبة ستبقى مع حلفاؤنا ولن نهددهم ونهدد أمنهم ومصالحهم بالمنطقة بشء إنما هدفنا هو حماية أمننا من العبث والإرهاب الإيراني الظالم على دولنا وإنساننا العربي من القتل والتشريد والتنكيل،،،سلمتم وسلم الوطن العربي في خير وأمن واستقرار،،تحياتي

حسان التميمي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
16/08/2017 - 12:13

وماذا يلوح في الأفق القريب ؟ ، إنهما أمران أحلاهما مرّ ، سواء من جهة أمريكا وإيران ، أو لأجل أمريكا وإيران . لقد شعرنا بشيء من الأمل عندما توقعنا انتهاء تفرّد أمريكا بالقطب الواحد بعد ارتقاء القوة الروسية لعلها تكون صمام أمان يحفظ توازن العالم ، ولكنّ الدلائل تشير إلى ان أمريكا ستبقى القوة العظمى التي تؤثر في العالم لعدة عقود قادمة ، ، إلا إذا تمّ ارتكاب أخطاء قاتلة ،، واما روسيا فلو افترضنا، جدلا، أنّها قد أصبحت ندّا لامريكا ، فلا أعتقد أنها ستكونمناصرة لقضايا الدول التي يقع عليها ظلم من هنا أو هناك ، ويبدو أننا سنبقى في هذه الدنيا ما بين الجنة والنار ، كما قال نزاز قباني،

عبدالله عبادى
البلد: 
الرياض
16/08/2017 - 13:38

اذاكان مشروع الاتفاق النووى بين الولايات المتحده وايران وهى الدوله التى بقدرتها ايقاف المشروع اما الدول الاوربيه فنظرتها تجاريه واخذت تتسابق الى العقود مع ايران فما هى نتائج الغاء الاتفاق حتما سوف تستمر فى نهجها السابق فجميع اساسيات انتاج سلاح نووى متوفره لديها علما ان تعطيل المشروع لمدة عشر سنوات هى مده قصيره ثم ماذا بعد ذالك ؟؟ عندها ماهو موقف دول الخليج ؟؟ وهى المستهدفه من قبل ايران وهى لا تخفى ذالك ولا يوجد لديها مشروع مضاد وسوف تصبح تحت رحمة ايران وهى اليوم تتمددفى العراق وسوريا ولبنان واليمن وقطر فى الطريق ان الاعتماد على امريكا فى ضل رئيس يأتى على شاكلة اوباما ودول اخرى تسير فى فلك الولايات امتحده هو تفريط فى استقلالها ولن يستطيع لجم ايران المغامره وسوف ندخل فى حروب مع دوله لا تخفى نواياها العدوانيه الانستعدمن اليوم؟؟؟؟

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
16/08/2017 - 16:46

من المعلوم أن الإتفاق النووي مع إيران قد تم إبرامه برضا إسرائيلي وضغط أوروبي فهو لا يخدم سوى الطرفين فقط، المشكلة ليست في الإتفاق بحد ذاته كوسيلة لكبح تطلعات إيران لإمتلاك سلاح نووي فهذا أمر جيد ويخدم مصالح الأطراف كافة ولكن المشكلة في تفصيلات معينة حيث المكان المفضل للشيطان دائما، والشيطان الإيراني لن يوفر أي تفصيل ليحاول الإختباء خلفه، الإتفاق يحمل تفاصيل يبدو أن الولايات المتحدة إحترمتها ربما بشكل أكبر من البنود الأساسية، وهو ما تم تضمينه في الإتفاق من إحترام ومراعاة "لمصالح" إيران في المنطقة وكيفيته، هل هو ما رأيناه من الولايات المتحدة تجاه كل تلك العربدة الإيرانية في المنطقة؟، أم أنه كان صفقة تم عقدها على رؤوسنا؟ ولا أدل على ذلك من إستماتتة الولايات المتحدة في إبقاء تفاصيله سرا حتى عن حلفائها في المنطقة فلو كان جيدا لهم لما تكتمت عليه.

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة