اكتشاف زيادة بتركيز المواد البلاستيكية في أجسام الدبابيرhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4856436-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B1
اكتشاف زيادة بتركيز المواد البلاستيكية في أجسام الدبابير
تعتبر مشكلة تراكم المود البلاستيكية الدقيقة في أجسام الكائنات البحرية من المشكلات التي باتت معروفة جيدا للعلماء اليوم.
وتوجد العديد من الدراسات لمراقبة تأثير البلاستيك على الطبيعة والكائنات، لكن القليل من العلماء يحاولون دراسة هذا الأمر لدى الكائنات التي تعيش على اليابسة.
وفي هذا الاطار، اكتشف علماء بجامعة تومسك الحكومية الروسية وجود زيادة بتركيز المواد البلاستيكية الدقيقة في أمعاء الدبابير.
وقال علماء الجامعة إنهم يدرسون هذه المسألة منذ عام 2012، واكتشفوا وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في جميع أجسام الدبابير، وأن كميات هذه الجزيئات آخذة بالازدياد في جسم كل دبور. وذلك وفق ما ذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية.
وأشار العلماء أيضا إلى وجود زيادة في نسبة الألياف البلاستيكية الأكبر حجما بأجسام الدبابير، وأن هذا الأمر مرتبط ربما بزيادة إنتاج المنسوجات الصناعية التي يستخدمها البشر. مؤكدين أن «ابتلاع المواد البلاستيكية الدقيقة لا يؤدي إلى عواقب مميتة مباشرة. لكنه يسبب اضطرابات مزمنة خطيرة».
أظهرت دراسة دولية واسعة النطاق أن اتباع الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول لنظام غذائي شديد الانخفاض في الكربوهيدرات قد يسيطر على مستويات سكر الدم.
أظهرت دراسة حديثة قادها فريق من الباحثين الألمان أن الهواتف الذكية يمكن أن تلعب دوراً مهماً في الكشف المبكر عن أمراض العيون.
«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الأمير السابق أندرو يقاضي الشرطة بسبب اعتقاله في قضية «إبستين»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5326155-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86
الأمير السابق أندرو يقاضي الشرطة بسبب اعتقاله في قضية «إبستين»
الأمير السابق أندرو بعد مغادرته مركز الشرطة عقب التحقيق معه (رويترز)
كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية، عن أن الأمير السابق أندرو ماونتباتن – ويندسور قد رفع دعوى قضائية ضد شرطة تايمز فالي على خلفية اعتقاله في قضية تتعلق برجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وقد طلب دوق يورك السابق، الذي تم توقيفه في ضجة إعلامية واسعة قبل ثمانية أشهر، البتّ في مدى قانونية إجراءات الشرطة تجاهه.
وقدّم الأمير طلباً بإجراء مراجعة قضائية فيما يتعلق بأوامر التفتيش التي سمحت للشرطة بمداهمة منزله في ساندرينغهام ومقر إقامته السابق في رويال لودج في وندسور.
سيارة للشرطة أمام مدخل رويال لودج في ويندسور (أ.ف.ب)
وهذه هي المرة الأولى التي يطعن فيها أحد أفراد العائلة المالكة في قانونية الإجراءات الجنائية المتخذة ضده منذ محاكمة الملك تشارلز الأول عام 1649.
وقد اعتُقل الأمير السابق في فبراير (شباط) في مزرعة مارش في نورفولك في عيد ميلاده السادس والستين.
وبعد نقله إلى مركز شرطة إيلشام، خضع للاستجواب لمدة 12 ساعة تقريباً للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام، قبل أن يُفرج عنه في نهاية المطاف رهن التحقيق.
وأظهرت صورة التُقطت له أثناء نقله من مركز الشرطة أنه بدا مصدوماً ومرهقاً.
كما أمضى المحققون أياماً في تفتيش مزرعة مارش ومقر إقامته السابق في رويال لودج، حيث صادروا وثائق وأغراضاً أخرى في إطار التحقيق.
لكن تقرير «التلغراف» أشار إلى أن فريقه القانوني حريص على دراسة مدى قانونية أوامر التفتيش الصادرة عن قاضٍ في محكمة أولد بيلي بناءً على طلب من شرطة تايمز فالي.
وجاء اعتقال أندرو بعد نشر وثائق ضمن ملفات إبستين أشارت إلى احتمال أن يكون الأمير السابق قد شارك معلومات حساسة مع إبستين خلال فترة عمله مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة بين عامي 2001 و2011.
وزُعم أن أندرو أرسل تقارير إلى إبستين حول زياراته إلى هونغ كونغ، وسنغافورة، وفيتنام والصين، فضلاً عن مذكرة سرية بشأن فرص استثمارية في إقليم هلمند الأفغاني.
ويخضع الأمير السابق للتحقيق للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام، وهي جريمة معقدة بموجب القانون العام، تشمل المسؤولين العموميين الذين يسيئون استخدام سلطتهم لتحقيق مكاسب شخصية.
لكن ثمة مزاعم بأن التحقيق الذي تجريه الشرطة يواجه صعوبات بالغة بعد رفض وزارة العدل الأميركية تسليم النسخ الكاملة غير المنقحة من ملفات إبستين.
وقد يستغرق الرد على طلب رسمي للاطلاع على المواد ذات الصلة أكثر من عام، دون أي ضمانات باستجابة السلطات الأميركية.
في غضون ذلك، صرّح أصدقاء أندرو بأنه يشعر بأنه يعيش في حالة من الترقب بانتظار انتهاء التحقيق المطوّل.
ويعيش أندرو فعلياً في منفى في ساندرينغهام منذ اعتقاله، وقد زُعم أنه تعرض للمطاردة والمضايقة من قِبل رجل ملثم في وقت سابق من هذا العام، أثناء تمشيته لكلابه.
وفي مايو (أيار)، أعلنت شرطة تايمز فالي أن التحقيق سيشمل أيضاً مزاعم سوء السلوك الجنسي، وناشدت أي شخص لديه معلومات التقدم بها.
لكن البعض فسّر ذلك على أنه دليل على يأس كبار الضباط في الشرطة؛ خشية أن يكونوا قد بالغوا في تصرفهم باعتقال شقيق الملك الأصغر.
وأعرب مصدر رفيع في شرطة العاصمة عن دهشته من الاعتقال، متسائلاً عن سبب عدم استدعاء شرطة تايمز فالي له ببساطة لاستجوابه رسمياً.
وقال لصحيفة «التلغراف»: «لست متأكداً مما إذا كانت شرطة العاصمة ستتخذ النهج نفسه لو كانت هي من تقود هذا التحقيق».
وفي ذلك الوقت، أصدر الملك تشارلز الثالث، الذي قال إنه لم يُبلغ بالتوقيف مسبقاً، بياناً قال فيه: «يجب أن يأخذ القانون مجراه».
ومنذ ذلك الحين، لم يتواصل أندرو مع الملك، على الرغم من أن شقيقيه الآخرين، الأميرة آن والأمير إدوارد، أبديا دعمهما له.
وجرَّد الملك أندرو من كلّ ألقابه الرسمية في أكتوبر (تشرين الأول).
ولطالما نفى الأمير السابق الاتهامات الموجّهة إليه المتعلقة بقضية إبستين، ولا سيّما تلك الصادرة عن الأميركية فيرجينيا جوفري، التي أقدمت على الانتحار في أبريل (نيسان) 2025 واتّهمته بالاعتداء عليها جنسياً عندما كانت في السابعة عشرة من العمر.
في عام 2022، انتهت دعوى قضائية أقامتها جوفري على أندرو، باتفاق ودّي بقيمة ملايين الجنيهات.
حمّام «روماني» في قلب لندن... ما حقيقته؟https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5326150-%D8%AD%D9%85%D9%91%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%9F
خزان مياه من القرن السابع عشر تحوّل إلى حمّام عام (ناشيونال ترست)
في أحد الأزقة الهادئة خلف «سومرست هاوس» وسط لندن، تختبئ واحدة من أكثر الحكايات التاريخية غرابةً في المدينة. فعلى جدار مبنى قديم في الرقم 5 من شارع ستراند لين، تشير لافتة خشبية باهتة إلى وجود «حمّام روماني» تديره مؤسسة «ناشيونال ترست»، (الصندوق الوطني البريطاني).
لكن اللافتة لا تحكي القصة كاملة. فالموقع الذي عُرف باسم «حمّامات ستراند لين» لم يكن رومانياً في الأصل، ولم يُبنَ ليكون حمّاماً أساساً. وما يبدو اليوم أثراً قديماً للحمّامات الرومانية ليس في الحقيقة سوى بقايا خزان مياه شُيّد عام 1612 لتغذية نافورة مزخرفة في حدائق سومرست هاوس القديم، حسب صحيفة «مترو» اللندنية.
وكان «سومرست هاوس» في ذلك الوقت قصراً ملكياً مخصصاً لإقامة زوجات أفراد العائلة المالكة. ومع دخول القصر في مرحلة طويلة من الإهمال منذ عام 1688، تُرك الخزان أيضاً لمصيره، حتى كاد يندثر.
وبعد نحو قرن، وتحديداً في سبعينات القرن الثامن عشر، عاد الموقع إلى الحياة على يد جيمس سميث، الذي انتقل إلى منزل في شارع سرّي يقع خلف الخزان. وفي عام 1776، بدأ سميث الترويج للمكان بوصفه حمّاماً للمغطس البارد للنساء والرجال، مؤكداً أن مياهه تأتي من نبع طبيعي.
ولم يكتفِ بذلك، بل أضاف حمّاماً ثانياً عُرف باسم «حمّام إسيكس»، وزُيّن بالبلاط والرخام.
واستمرت الحمّامات في استقبال الزوار بعد وفاة سميث عام 1782، إلا أن سمعتها بدأت تتراجع بعدما ارتبط المكان بعدد من الحوادث الغريبة، من بينها وفاة أحد أعضاء البرلمان.
ومع الحاجة إلى استعادة جاذبية الموقع، يبدو أن القائمين عليه لجأوا إلى إعادة تقديمه بصورة أكثر إثارة. وفي عام 1838، وتحت إدارة رجل يُدعى تشارلز سكوت، بدأ المكان يُعرف باسم «حمّامات الينابيع الرومانية القديمة».
وسرعان ما تحولت التسمية إلى قصة راسخة في أذهان الجمهور، حتى إن أصول الحمّام الرومانية المزعومة وجدت طريقها إلى الأدب، ووردت إشارة إليها في رواية «ديفيد كوبرفيلد» للكاتب البريطاني تشارلز ديكنز.
وعلى مدى عقود، ظل الاعتقاد سائداً بأن الموقع يعود إلى العصر الروماني، قبل أن يتولى «ناشيونال ترست» إدارة المكان في أربعينات القرن العشرين، فتتكشف الحقيقة التاريخية تدريجياً: لا أثر رومانياً هنا، بل خزان مياه من القرن السابع عشر تحوّل، بعد أكثر من قرن ونصف، إلى حمّام عام.
ورغم انكشاف الحقيقة، بقيت التسمية القديمة جزءاً من سحر المكان. فالقصة التي بدأت بخزان مياه ونبضة تجارية، تحولت إلى أسطورة عمرها نحو قرنين، لتصبح مثالاً طريفاً على قدرة لندن على الاحتفاظ بأسرارها، حتى عندما لا تكون تلك الأسرار كما تبدو للوهلة الأولى.
كلب الشيواوا «كوماندو» أصغر عضو في الحرس الوطني المكسيكيhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5325883-%D9%83%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%88%D8%A7-%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%88-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A
كلب الشيواوا «كوماندو» أصغر عضو في الحرس الوطني المكسيكي
كلب الشيواوا «كوماندو» أصغر عضو في الحرس الوطني المكسيكي (رويترز)
أصبح كلب التشيواوا «كوماندو» الذي يزن 7 كيلوغرامات العضو الأكثر غرابة، والأصغر حجماً، في الحرس الوطني المكسيكي، خصوصاً بعد تزويده بنظارات واقية مصغرة، وسترة تكتيكية مفصّلة على مقاسه، وخوذة، وحتى كاميرا صغيرة مثبّتة على الرأس.
وقال الضباط إن الجرو البالغ من العمر 13 شهراً يتلقى التدريب ليس فقط ليكون رمزاً يبهر الجماهير، بل أيضاً للعمل في البحث والإنقاذ، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.
تبنى الحرس الوطني المكسيكي «كوماندو» قبل نحو ستة أشهر في ولاية تشيواوا التي تقع شمال المكسيك واستوحى منها اسم سلالة الكلاب بعد أن أصبح أصحابه المسنّون غير قادرين على رعايته (رويترز)
«كوماندو» الضئيل، الذي يبلغ طوله 21 سنتيمتراً، لا يشبه على الإطلاق الكلاب القوية التي عادةً ما ترتبط بالوحدات العسكرية أو الشرطية.
وخلال جلسة تدريب في مكسيكو سيتي، الأسبوع الماضي، هرول الكلب الصغير صعوداً على الدرج وتجاوز العقبات بينما كان يراقبه كلب أكبر بكثير في الحجم ومدرّب يُدعى «روكو».
زود الحرس الوطني المكسيكي «كوماندو» بنظارات واقية مصغرة وسترة تكتيكية مفصّلة على مقاسه وخوذة وحتى كاميرا صغيرة مثبّتة على الرأس (رويترز)
وقالت الملازم ديبرا هيرنانديز إن «كوماندو» يتحدى صورتين نمطيتين: أن الكلاب الكبيرة فقط يمكنها الخدمة في الحرس الوطني، وأن قوة ذات طابع عسكري لا يمكنها بناء صلة أكثر دفئاً مع الجمهور. وقالت إن وجوده يذكّر الناس بأنه «تحت الزي العسكري، نحن بشر».
تبنى الحرس الوطني «كوماندو» قبل نحو ستة أشهر في ولاية تشيواوا، التي تقع شمال المكسيك، واستوحى منها اسم سلالة الكلاب، بعد أن أصبح أصحابه المسنّون غير قادرين على رعايته.
كلب التشيواوا «كوماندو» يتلقى التدريب في الحرس الوطني المكسيكي للعمل في البحث والإنقاذ (رويترز)
ويظهر «كوماندو» الآن في المراسم المدنية والفعاليات المدرسية وبرامج التواصل المجتمعي.
ويُعدّ «كوماندو» حالة استثنائية في قوة الكلاب التابعة للحرس الوطني التي تضم نحو 350 كلباً، معظمها من سلالات العمل التقليدية مثل «جيرمان شيبرد» وكلاب «لابرادور ريتريفر».
كلب التشيواوا «كوماندو» الذي تبناه الحرس الوطني المكسيكي يزن 7 كيلوغرامات (رويترز)
ورغم أن كلاب التشيواوا، المعروفة بآذانها الكبيرة المنتصبة وشخصيتها القوية وعيونها المعبّرة، قد تكون يقظة وحيوية، فإنها نادراً ما تُعتبر مرشحة لأعمال ميدانية جادة.
وقد ظهر «كوماندو» بالفعل في استعراض عيد الاستقلال المكسيكي، وألهم نسخة كرتونية خاصة به وموجة متنامية من الصور الساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended