مذاقات: فن الطبخ
يُعدّ المطبخ الإنجليزي واحداً من أقدم المطابخ الأوروبية التي حافظت على تقاليدها رغم مرور الزمن وتنوع الثقافات داخل البلاد.
تُعدّ الصلصة الحمراء مكوناً رئيسياً في الكثير من الأطباق الكلاسيكية بالمطبخ المصري،
مع نسائم الخريف الباردة، يطل اليقطين كضيف «ذهبي» يزيّن الأسواق والمطابخ بروائح دافئة وألوان نابضة بالحياة.
يرى البعض الحلوى على أنها من أنواع الترف لأنها قد تكون باهظة السعر، وعالية السعرات، ومفرطة في اللذة، وغالباً ما تكون مليئة بالشوكولاته على نحو مبالغ فيه.
ما بين تورتة موس الكراميل، والأرز باللبن بتوفي الكراميل المحشو بطبقة من الكيك بالفانيليا، يعزز هذا المزيج الشهي «الكراميل» مكانته في المحال الكبيرة وحتى المقاهي
عندما دخل فيران أدريا مطبخ مطعم «إل بولي» للمرة الأولى في عام 1984، بدأ فصلاً جديداً في فنون الطهي العالمية.
المطبخ الشرق أوسطي أصبح جزءاً لا يتجزأ من المشهد العام لوسط لندن الذي تعبق فيه رائحة الأطباق الشرقية والشامية والخليجية. الإقبال من الأجانب والعرب.
عندما يريد أحدهم الإشادة بطعام مطعمٍ ما يقارنه بصورة عفوية بأكلات البيت. فيقول: «الطعام لذيذ كأنه شغل بيت».
في صباحات أكتوبر (تشرين الأول)، تتنفس الطائف موسمها الأجمل. على سفوح جبالها المكسوّة بالخضرة، تتدلى عناقيد العنب اللامعة في ظلال الكروم
حرارة الطقس بدأت الانخفاض معلنةً وصول فصل الخريف. فبعد فصل الصيف الحار وأكلاته الخفيفة، تبدأ موائد اللبنانيين اتخاذ منحى مختلف.
كثيراً ما تجتمع مجموعات من الأصدقاء، بعد العمل أو في عطلات نهاية الأسبوع، حول طاولات خشبية طويلة في الفروع الأربعة لمطعم «كلينتون هول»،
ما بين طاجن الأرز المعمّر بالحمام، و«كبة شيش برك»، تمتزج الثقافتان المصرية واللبنانية في مطعم «جايدا» على ضفاف نيل القاهرة.
يبلغ التجديد في عالم المطاعم في لبنان ذروته في الفترة الأخيرة. ومؤخراً يطال أحد أهم الأطباق الفرنسية المشهورة في سلسلة مطاعم «لانتروكوت».
على ساحل البحر الأيوني، وفي مدينة هيمارا الألبانية التي تجمع بين سحر الطبيعة ونكهة التاريخ، يبرز مطعم «كافيه هيمارا 28» واحداً من أهم الوجهات السياحية.
هل جرّبت مشروب العسل بالليمون أو البرتقال مضافاً إليه ملح الهيمالايا، بقصد التغلب على حرارة الصيف القاسية؟
رشة بسيطة من البذور تكفي لإضافة قوام ونكهة وقيمة غذائية لأي طبق؛ فهي وسيلة سهلة لتحسين تجربة الطبخ والخبز عبر طرق متنوعة.
إن طبق بسيط مثل مقلاة الناتشوز - عند طهيه على نار متقدة، محاطاً بأشجار الصنوبر، والسناجب التي تنطلق بسرعة - يمكن أن يتحول من جيد إلى رائع.
في مارس (آذار) الماضي، أعاد فندق مونتكالم ميفير (المعروف سابقاً باسم مونتكالم ماربل آرتش) افتتاح أبوابه بعد تجديد استمر عاماً وإضافة عنوان للأكل لا يشبه سواه.
لا تدع مظهر هذه الفاكهة الشائك يثنيك عن تناولها؛ فهي رغم اختبائها خلف قشرة معقدة فإنها جديرة بأن تبذل بعض الجهد لاستخدامها في الطهي
في زمن مقاطع «الإنستغرام» السريعة وفيديوهات «تيك توك» المنتشرة والبلوغرز الذين يوثقون تجاربهم عبر منصات التواصل الاجتماعي و«اليوتيوب»، أصبح مصير مطعم ما.....
أُعلنت أخيراً قائمة أفضل 50 مطعماً في العالم التي تُعدّ من أكثر الجوائز العالمية تأثيراً في عالم المطاعم، وذلك في حفل أُقيم في تورينو بإيطاليا.
في قلب حي مايفير الراقي، وفي بهو فندق «ذا بيلتمور مايفير»، ينبض تقليد الشاي الإنجليزي بعد الظهر بروح جديدة، حيث تمتزج أناقة الضيافة البريطانية العريقة...
كم مرة جذبتك رائحة الخبز الخارج من الفرن لتوه؟ وما هي الأصناف التي تذوقتها في تلك الأثناء، وهل جربت أن تقوم بتحضير الخبز في مطبخك؟
في قلب منطقة نايتسبريدج اللندنية، تحديداً مقابل متجر هارودز الشهير، يبرز مطعم ألبا لندن (ALBA London) كوجهة فاخرة تمزج بين سحر الضيافة الإيطالية وأناقة التصميم
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
