من السرطان إلى آلام المفاصل وصحة القلب: 10 حالات تُظهر فوائد الكركم الصحية

يتمتع الكركم بخصائص قوية مضادة للالتهابات (بيكسباي)
يتمتع الكركم بخصائص قوية مضادة للالتهابات (بيكسباي)
TT

من السرطان إلى آلام المفاصل وصحة القلب: 10 حالات تُظهر فوائد الكركم الصحية

يتمتع الكركم بخصائص قوية مضادة للالتهابات (بيكسباي)
يتمتع الكركم بخصائص قوية مضادة للالتهابات (بيكسباي)

يُعدّ الكركم علاجاً فعالاً في الطب الصيني التقليدي منذ قرون. وفي الوقت الحاضر، يُتناول بوصفه مكملاً غذائياً، بالإضافة إلى استخدامه في الطهي.

ووفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية، يُعدّ الكركمين، وهو المركب النشط في الكركم، مضاداً قوياً للالتهابات ومضاداً للأكسدة، ويمكن أن يُساعد في علاج مجموعة من الأمراض والحالات الصحية، وهي:

التهاب وألم المفاصل

يتمتع الكركم، وخاصةً مركبه النشط الكركمين، بخصائص قوية مضادة للالتهابات؛ ما قد يُساعد في تقليل التهاب المفاصل، وتخفيف الألم والتورم المصاحبين لالتهاب المفاصل. وأظهرت مراجعة لـ29 تجربة سريرية أن الكركم يُقلل بشكل ملحوظ من الالتهاب والألم في خمسة أنواع من التهاب المفاصل: التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل التنكسي، والتهاب الفقار اللاصق، والتهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي مجهول السبب، والنقرس.

أمراض القلب والأوعية الدموية

قد يدعم الكركم صحة القلب عن طريق تقليل الالتهاب وتحسين وظائف الأوعية الدموية. كما قد يساعد في تحسين مستويات الكولسترول ويكمل فاعلية الأدوية الخافضة للكولسترول. وتشير الدراسات إلى أن الكركمين قد يساعد في خفض مستوى الكولسترول الضار (LDL)؛ ما يحمي من أمراض القلب لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاع الكولسترول.

الأمراض التنكسية العصبية

تتطور الأمراض التنكسية العصبية، مثل مرض ألزهايمر ومرض باركنسون، عندما تتدهور خلايا الجهاز العصبي المركزي تدريجياً وتموت. وقد يسهِم تناول مكملات الكركم في تقليل التهاب الدماغ ومنع تطور هذه الأمراض. وتشير الأبحاث إلى أن الكركمين يمكن أن يحمي خلايا الدماغ من التلف؛ ما قد يبطئ التدهور المعرفي لدى مرضى ألزهايمر. وقد يحسّن الكركمين أيضاً المزاج ووظائف الذاكرة لدى كبار السن.

داء الأمعاء الالتهابي (IBD)

يشير هذا المرض إلى الحالات المزمنة المرتبطة بالتهاب الجهاز الهضمي. وقد يُعزز الكركمين فاعلية العلاج ويساعد في السيطرة على أعراض داء الأمعاء الالتهابي. وقد وجدت دراسة تحليلية شملت ست دراسات أن تناول مكملات الكركمين يُقلل بشكل ملحوظ من أعراض الالتهاب وقد يمنع حدوث نوباته.

الاكتئاب

يُظهر الكركمين إمكانات واعدة بوصفه مكملاً غذائياً طبيعياً لإدارة الاكتئاب. وقد يزيد من مستويات «عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ» أو (BDNF)، وهو بروتين يدعم نمو خلايا الدماغ وبقاءها. وانخفاض مستويات «BDNF» شائع لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب. وقد يُساعد الكركمين أيضاً في تحسين المزاج وتخفيف أعراض الاكتئاب لدى الأشخاص المصابين باضطراب الاكتئاب الشديد (MDD).

الحساسية

إضافة الكركم إلى نظامك الغذائي أو تناول مكملات الكركمين قد يُساعد في السيطرة على الحساسية، خاصةً في حالات الأعراض الخفيفة إلى المتوسطة. فبفضل خصائصه المضادة للالتهابات، قد يُساعد الكركم في التحكم باستجابة الجهاز المناعي لمسببات الحساسية. ويُثبط الكركمين إفراز الهيستامين ويُقلل الالتهاب في الجهاز التنفسي؛ ما قد يُساعد في تخفيف أعراض مثل احتقان الأنف والعطس.

الأمراض الجلدية الالتهابية

تنشأ الأمراض الجلدية الالتهابية، مثل الإكزيما والصدفية، نتيجة فرط نشاط الجهاز المناعي. ويتمتع الكركمين بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة؛ ما قد يُساعد في تقليل التهاب الجلد، وتسكين الأعراض المزعجة، وتعزيز الشفاء. وقد تُوفر المكملات الغذائية الفموية أو كريمات الكركمين الموضعية، راحةً لمن يُعانون أمراضاً جلدية مزمنة.

السرطان

تشير بعض الدراسات إلى أن الكركمين قد يبطئ نمو الخلايا السرطانية ويمنع تطور السرطان أو انتشاره. وتشير دراسات أخرى إلى أن الكركمين قد يكون علاجاً إضافياً مفيداً يعزز فاعلية علاجات السرطان المحددة، مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي. كما قد يساعد في تقليل الآثار الجانبية الشائعة لعلاج السرطان، مثل الغثيان والإسهال وفقدان الوزن.

داء السكري من النوع الثاني

عند دمجه مع عادات صحية، قد يكون الكركم وسيلة طبيعية مفيدة لدعم إدارة داء السكري والوقاية منه. وقد يُحسّن الكركمين استجابة الخلايا للإنسولين من خلال مساعدتها على امتصاص السكر بكفاءة أكبر. كما أنه يدعم الإنزيمات التي تُعالج السكر؛ ما يُقلل من احتمالية ارتفاع مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ. وقد يُساعد الكركمين أيضاً في خفض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني عن طريق تقليل الالتهاب وحماية البنكرياس.

أمراض الجهاز التنفسي

إضافة الكركم إلى النظام الغذائي أو تناول مكملات الكركمين قد تكون وسيلة بسيطة لدعم صحة الجهاز التنفسي وتخفيف حدة أعراض أمراض الجهاز التنفسي الشائعة. وقد يساعد الكركم على تهدئة التهاب الممرات الهوائية؛ ما يُسهّل التنفس ويُخفف أعراضاً كالسعال. كما قد تحمي خصائص الكركمين المضادة للأكسدة الرئتين من التلف الناتج من التعرض طويل الأمد للسموم. وتشير دراسات إلى أن الكركم قد يساعد في تقليل المواد الالتهابية في الجسم التي تُسبب التورم والتهيج في الرئتين والممرات الهوائية.


مقالات ذات صلة

أخطاء في تناول البروتين في منتصف العمر تسبب فقدان العضلات والسمنة

صحتك هناك أخطاء في تناول البروتين قد تؤدي إلى فقدان العضلات وزيادة الوزن (بيكسلز)

أخطاء في تناول البروتين في منتصف العمر تسبب فقدان العضلات والسمنة

حذر خبراء تغذية من أن التركيز المفرط على البروتين، دون الاهتمام بالتوازن الغذائي والعادات الصحية الأخرى، قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النساء يعانين من زيادة تدريجية في الوزن خلال مرحلة انقطاع الطمث (بيكسلز)

يجنبانك أكثر من كيلوغرام وزناً زائداً سنوياً... نظامان غذائيان بعد انقطاع الطمث

حددت دراسة جديدة أنماطاً غذائية محددة يمكن أن تساعد في الوقاية من السمنة لدى النساء بعد انقطاع الطمث دون الحاجة حتى إلى التخلي عن الكربوهيدرات

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة تتخذ وضعية لالتقاط صورة داخل معبد في بكين (إ.ب.أ)

80 % من صحة الشيخوخة بيدك… دراسة تعيد تعريف المسؤولية

تسعى دراسة حديثة إلى إعادة توجيه النقاش من تحميل العوامل الخارجية كامل المسؤولية، إلى التأكيد على دور الفرد نفسه في تحديد مسار صحته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض المشروبات الغازية المنكهة تحتوي على كميات مضافة من السكر أو الشراب المحلّى (بيكسلز)

هل تزيد المياه الغازية خطر الإصابة بسرطان القولون؟

تُعدّ المياه الغازية أو الماء الفوار من المشروبات الشائعة التي يلجأ إليها كثيرون كبديل أقل ضرراً من المشروبات الغازية المحلاة والعصائر الصناعية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك هناك عدد من التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن التي تسهم في زيادة احتمالية الإصابة خلال التمارين (بيكسلز)

كيف تحمي نفسك من الإصابات بعد سن الأربعين؟

مع التقدم في العمر، يمرّ الجسم بسلسلة من التغيرات الطبيعية التي قد تؤثر في قوته ومرونته وقدرته على التحمل، مما يزيد من احتمالية التعرض للإصابات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أخطاء في تناول البروتين في منتصف العمر تسبب فقدان العضلات والسمنة

هناك أخطاء في تناول البروتين قد تؤدي إلى فقدان العضلات وزيادة الوزن (بيكسلز)
هناك أخطاء في تناول البروتين قد تؤدي إلى فقدان العضلات وزيادة الوزن (بيكسلز)
TT

أخطاء في تناول البروتين في منتصف العمر تسبب فقدان العضلات والسمنة

هناك أخطاء في تناول البروتين قد تؤدي إلى فقدان العضلات وزيادة الوزن (بيكسلز)
هناك أخطاء في تناول البروتين قد تؤدي إلى فقدان العضلات وزيادة الوزن (بيكسلز)

في السنوات الأخيرة، تحوّل البروتين إلى بطل أنظمة التغذية الحديثة، وأصبح كثيرون يعتقدون أن الإكثار منه هو الطريق الأسرع للحفاظ على العضلات والرشاقة مع التقدُّم في العمر.

لكن خبراء تغذية يحذرون من أن التركيز المفرط على البروتين، دون الاهتمام بالتوازن الغذائي والعادات الصحية الأخرى، قد يؤدي إلى نتائج عكسية تشمل زيادة الوزن، وفقدان الكتلة العضلية، والشعور الدائم بالإرهاق والجوع.

وأوضحت خبيرة التغذية البريطانية جو ترافرز لصحيفة «التلغراف» البريطانية أن المشكلة لا تكمن في البروتين نفسه، بل في الطريقة الخاطئة التي يتعامل بها كثيرون معه خلال منتصف العمر، خصوصاً مع انتشار الحميات السريعة والمكملات الغذائية.

وفيما يلي أبرز الأخطاء في تناول البروتين في منتصف العمر التي تسبب فقدان العضلات وزيادة الوزن، وفقاً لترافرز:

الاعتماد المفرط على مشروبات وألواح البروتين

يلجأ كثيرون إلى ألواح ومشروبات البروتين الجاهزة باعتبارها وسيلة سهلة لبناء العضلات، لكنها غالباً تكون شديدة التصنيع وتفتقر إلى الألياف الغذائية. وترى ترافرز أن هذه المنتجات لا تمنح الشعور الحقيقي بالشبع، كما أنها تحرم الجسم من عناصر مهمة يحتاج إليها لتقليل الالتهابات وتحسين الصحة العامة.

وتنصح بالحصول على البروتين من الطعام الطبيعي مثل الزبادي والمكسرات والبقوليات والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، لأن هذه الأطعمة تمنح الجسم البروتين والألياف والعناصر المعدنية في الوقت نفسه.

الإفراط في تناول البروتين

انتشرت في الآونة الأخيرة أنظمة غذائية تدعو إلى تناول كميات ضخمة من البروتين يومياً، لكن ترافرز تؤكد أن هذا الأمر قد يأتي بنتائج عكسية.

ولفتت إلى أنه، على الرغم من أن الأشخاص بعد الخمسين قد يحتاجون إلى زيادة بسيطة في البروتين للحفاظ على العضلات، فإن المبالغة قد تؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية وبالتالي اكتساب الوزن، خاصة إذا جاء البروتين على حساب بقية العناصر الغذائية.

تناول البروتين في توقيت غير مناسب

شددت ترافرز على أن توقيت تناول البروتين لا يقل أهمية عن الكمية نفسها؛ فالجسم يكون أكثر قدرة على بناء العضلات خلال الساعات الأولى بعد ممارسة الرياضة.

أما تناول كميات كبيرة من البروتين بعيداً عن النشاط البدني قد يؤدي إلى تخزين الطاقة الزائدة على شكل دهون بدلاً من تحويلها إلى عضلات.

إهمال شرب الماء

لا يستطيع الجسم بناء العضلات اعتماداً على البروتين وحده، فالماء عنصر أساسي في العمليات الحيوية التي تساعد على تكوين الخلايا العضلية.

وتحذر ترافرز من أن الجفاف قد يقلل من قدرة الجسم على الاستفادة من البروتين مهما كانت الكمية المتناولة، لذلك فإنها تنصح بالحفاظ على الترطيب الجيد خصوصاً قبل ممارسة الرياضة وبعدها.

اختيار مصادر بروتين غير صحية

رغم ارتباط اللحوم المصنعة مثل النقانق واللحوم المدخنة بزيادة مخاطر أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان، فإن كثيرين لا يزالون يعتمدون عليها كمصدر أساسي للبروتين.

وتوضح ترافرز أن هذه الأطعمة تزيد الالتهابات داخل الجسم؛ ما يجعل عملية بناء العضلات أكثر صعوبة مع مرور الوقت.

وفي المقابل، تنصح بالاعتماد على مصادر بروتين أكثر جودة، مثل الدجاج والأسماك والزبادي والبيض والبقوليات.

نقص الحمض الأميني المسؤول عن بناء العضلات

مع التقدُّم في العمر، يصبح الجسم أقل قدرة على تكوين عضلات جديدة، وهنا تبرز أهمية أحد الأحماض الأمينية الضرورية لتحفيز نمو العضلات، وهو الليوسين.

وبينما تبيع متاجر الأغذية الصحية الآن مجموعة متزايدة من مكملات الأحماض الأمينية.

تشير بعض الدراسات إلى أن مكملات الليوسين وحدها لا تُحدث فرقاً يُذكر في تحسين تكوين الجسم ووظائف العضلات لدى كبار السن. بدلاً من ذلك، قد يكون من الأفضل الحصول على الليوسين من مصادر غذائية، مثل الدجاج، والديك الرومي، والزبادي اليوناني، والجبن القريش، ولحم البقر.

تجاهل التوازن الغذائي

من أكثر الأخطاء شيوعاً، خصوصاً لدى النساء اللاتي يتبعن حميات قاسية، هو التركيز على البروتين فقط مع تقليل الدهون الصحية والكربوهيدرات والألياف.

وتؤكد ترافرز أن الجسم يحتاج إلى نظام غذائي متوازن حتى يتمكن من استخدام البروتين بشكل صحيح. فالعناصر الأخرى مثل المغنيسيوم والدهون الصحية والكربوهيدرات تساعد في إنتاج الطاقة ودعم العمليات الحيوية، بينما يؤدي الاعتماد على البروتين وحده إلى استخدامه كمصدر للطاقة بدلاً من توجيهه لبناء العضلات.


لشيخوخة صحية... أطعمة أساسية على مائدة الإفطار

يُعد الإفطار من أهم الوجبات التي قد تؤثر على الصحة مع التقدم في العمر (رويترز)
يُعد الإفطار من أهم الوجبات التي قد تؤثر على الصحة مع التقدم في العمر (رويترز)
TT

لشيخوخة صحية... أطعمة أساسية على مائدة الإفطار

يُعد الإفطار من أهم الوجبات التي قد تؤثر على الصحة مع التقدم في العمر (رويترز)
يُعد الإفطار من أهم الوجبات التي قد تؤثر على الصحة مع التقدم في العمر (رويترز)

يُعد الإفطار من أهم الوجبات التي قد تؤثر على الصحة مع التقدم في العمر، إذ تشير أبحاث إلى أن تناوله بانتظام يساعد في دعم صحة القلب والحفاظ على القدرات الذهنية وتقليل خطر التراجع المعرفي.

لكن ليست كل وجبات الإفطار متساوية في الفائدة؛ فبعض الخيارات الشائعة قد تبدو صحية رغم أنها لا تقدم قيمة غذائية حقيقية.

وفي هذا السياق، كشفت خبيرة التغذية كارولين كوهين، المتخصصة في التغذية العلاجية أستاذة طب الأسرة والمجتمع، لموقع «فيري ويل هيلث» عن أبرز الأطعمة التي يمكن أن تدعم الشيخوخة الصحية، إلى جانب الأخطاء الغذائية التي يقع فيها كثيرون عند إعداد وجبة الإفطار.

التوت والمكسرات لتعزيز صحة الدماغ

تؤكد كوهين أن الحفاظ على صحة الدماغ يُعدّ من أهم أهداف التغذية الصحية مع التقدم في العمر، مشيرة إلى أن بعض الأنظمة الغذائية المعروفة تركز على أطعمة تساعد في تقليل فقدان الذاكرة وإبطاء التراجع الذهني.

ومن أبرز هذه الأطعمة التوت والجوز، حيث يحتوي التوت على مركّبات تساعد في تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتقوية الذاكرة، بينما يتميز الجوز باحتوائه على أحماض دهنية تساهم في تقليل الالتهابات داخل الجسم.

التركيز على البروتين لا يكفي وحده

أوضحت كوهين أن إضافة البروتين إلى كل الأطعمة أصبح من أبرز الاتجاهات الغذائية الحديثة، لكنها تحذر من الاعتقاد بأن أي طعام يصبح صحياً لمجرد احتوائه على بروتين إضافي.

ولفتت إلى أن بعض حبوب الإفطار أو الفطائر الغنية بالسكر قد تُسوَّق باعتبارها صحية فقط لأنها تحتوي على بروتين، رغم أنها تظل مليئة بالسكريات والسعرات الحرارية.

وحذرت أيضاً من الإفراط في استخدام مساحيق البروتين، لأن التركيزات العالية قد تؤدي إلى استهلاك كميات أكبر من احتياجات الجسم الفعلية.

ورغم ذلك، فقد أكدت أهمية تناول إفطار غني بالبروتين للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر، موضحة أن مصادر البروتين البسيطة، مثل الزبادي والبيض أو بدائل البروتين النباتية، تكفي لتحقيق هذا الهدف دون مبالغة.

الالتزام بوجبة إفطار صحية ثابتة

ترى كوهين أن الالتزام بوجبة إفطار صحية ثابتة قد يكون أفضل من البحث المستمر عن التنوع إذا كان ذلك يؤدي إلى إهمال الإفطار أو اللجوء إلى الوجبات السريعة.

وتنصح بإجراء تغييرات بسيطة بدلاً من تغييرات جذرية، مثل الاستعانة بالفواكه ذات الفائدة الأكبر، أو التنويع بين الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والشوفان.

الخضراوات في الإفطار... خطوة مهمة

تشجع خبيرة التغذية على إدخال الخضراوات إلى الوجبة الصباحية، موضحة أن البيض يُعدّ وسيلة جيدة لإضافة السبانخ أو غيرها من الخضروات بسهولة.

كما نصحت بمزج بعض الخضروات الخفيفة مع الفواكه في العصائر الطبيعية للحصول على مذاق أفضل وقيمة غذائية أعلى، لافتةً إلى أن الخضراوات ذات المذاق المعتدل، مثل الكوسا والسبانخ، تمتزج جيداً مع الفاكهة في العصائر.

لكنها أشارت إلى أن الفواكه عموماً يمكن أن تكون بديلاً جيداً لمن لا يفضلون تناول الخضروات صباحاً، خاصة أنها غنية بالألياف والعناصر الغذائية المفيدة.

ألوان الطعام مفتاح التغذية المتوازنة

في ختام نصائحها، أكدت كوهين أن التنوع اللوني في الطعام يعد من أبسط الطرق لتحسين جودة النظام الغذائي، داعية إلى تضمين مكونات ملونة في كل وجبة أو وجبة خفيفة، لما لذلك من دور كبير في دعم الصحة العامة مع التقدم في العمر.


كيف تؤثر الدهون الصحية على نضارة البشرة؟

الدهون الجيدة عنصر أساسي لصحة الجسم كما تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على بشرة صحية ونضرة (بكسلز)
الدهون الجيدة عنصر أساسي لصحة الجسم كما تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على بشرة صحية ونضرة (بكسلز)
TT

كيف تؤثر الدهون الصحية على نضارة البشرة؟

الدهون الجيدة عنصر أساسي لصحة الجسم كما تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على بشرة صحية ونضرة (بكسلز)
الدهون الجيدة عنصر أساسي لصحة الجسم كما تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على بشرة صحية ونضرة (بكسلز)

قد يظن البعض أن التخلّي عن الدهون يساعد على خسارة الوزن، لكن الجسم يحتاج إلى الدهون الصحية، بينما تحتاج البشرة إلى الأحماض الدهنية الأساسية للحفاظ على نضارتها وصحتها.

تُسمّى الأحماض الدهنية الأساسية لهذا السبب تحديداً: الجسم يحتاج إليها، لكنه لا ينتجها بنفسه، بل يحصل عليها فقط من الطعام.

وتُعدُّ الأحماض الدهنية الأساسية مثل «أوميغا-3» و«أوميغا-6» من العناصر المهمة في أي نظام غذائي طبيعي للعناية بالبشرة، إذ تشكّل اللبنات الأساسية لأغشية الخلايا الصحية. كما تساعد هذه الدهون المتعددة غير المشبعة على إنتاج الحاجز الدهني الطبيعي للبشرة، وهو عنصر أساسي للحفاظ على ترطيب الجلد ومنحه مظهراً أكثر امتلاءً وشباباً.

وفي حال عدم الحصول على كمية كافية من هذه الأحماض عبر الغذاء، قد تصبح البشرة جافة وملتهبة وأكثر عرضة لظهور الرؤوس البيضاء والسوداء. لكن فوائد الأحماض الدهنية الأساسية لا تقتصر على تحسين مظهر البشرة فقط.

وقد تشكّل الأحماض الدهنية الأساسية دعامة قوية لصحة البشرة. إذ تشير أبحاث إلى أنها قد لا تقتصر على تقليل الحساسية تجاه الشمس لدى المصابين بالتهاب الجلد الضوئي، بل قد تساعد أيضاً في تخفيف الالتهابات المرتبطة بحب الشباب. كما أظهرت دراسات أخرى أن علاج الصدفية الذي يجمع بين الأدوية والمكمّلات الغنية بالأحماض الدهنية الأساسية يحقق نتائج أفضل من العلاج الدوائي وحده.

أما أحماض «أوميغا-3»، فقد تساعد على خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، كما قد تساهم في التخفيف من آلام المفاصل وأعراض الاكتئاب. وتشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أنها قد تعزز المناعة وتساعد في الوقاية من مرض ألزهايمر. إنها بالفعل دهون تحمل فوائد صحية واسعة للجسم.

إذا كنت ترغب في تعزيز صحة جسمك وبشرتك عبر هذه الدهون المفيدة، فإليك ما ينبغي معرفته: فمعظم الأنظمة الغذائية تفتقر بشكل واضح إلى أحماض «أوميغا-3»، مقابل الإفراط في تناول «أوميغا-6». ولتحقيق التوازن المفيد للجسم والبشرة، من المهم معرفة مصادر كل منها.

وتوجد أحماض «أوميغا-3» في أطعمة مثل السلمون، والماكريل، وبذور الكتان، وزيت العصفر، والجوز، والسردين، والصويا، إضافة إلى البيض المدعّم.

أما أحماض «أوميغا-6» فتوجد عادة في المخبوزات، وزيوت الطهي، والدواجن، والحبوب.

ويعتمد النظام الغذائي المتوازن على البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية. فالدهون الجيدة عنصر أساسي لصحة الجسم، كما تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على بشرة صحية ونضرة.