قميص ممزق يوقف مباراة التشيك وكوريا الجنوبية

يظهر بافيل شولتس بقميص ممزق قبل تغييره (رويترز)
يظهر بافيل شولتس بقميص ممزق قبل تغييره (رويترز)
TT

قميص ممزق يوقف مباراة التشيك وكوريا الجنوبية

يظهر بافيل شولتس بقميص ممزق قبل تغييره (رويترز)
يظهر بافيل شولتس بقميص ممزق قبل تغييره (رويترز)

شهدت مباراة التشيك وكوريا الجنوبية، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا واقعة طريفة خلال الشوط الأول من اللقاء.

وتمزق قميص بافيل شولتس، لاعب منتخب التشيك، خلال كرة مشتركة مع هان بيوم لي، لاعب منتخب كوريا الجنوبية في منتصف الملعب، في الدقيقة 26 من عمر المباراة، التي أقيمت بمدينة غوادالاخارا المكسيكية.

يقوم بافيل شولتس بتغيير قميصه بعد طلب الحكم المصري أمين عمر (أ.ب)

وطلب الحكم المصري أمين عمر، الذي أدار المباراة، من اللاعب التشيكي ضرورة استبدال قميصه الممزق، وهو ما قام به شولتس على الفور، الذي ارتدى قميصا آخر يحمل الرقم 15 الخاص به.

يشار إلى أن المجموعة الأولى تضم أيضا منتخبي جنوب أفريقيا والمكسيك.


مقالات ذات صلة

إنجلترا تحقق أعظم انتصار لها في كأس العالم منذ 1966

رياضة عالمية جود بيلينغهام يحتفل مع هاري كين (أ.ف.ب)

إنجلترا تحقق أعظم انتصار لها في كأس العالم منذ 1966

لم يكن الفوز على المكسيك مجرد بطاقة عبور إلى ربع نهائي كأس العالم، بل اعتبرته الصحافة البريطانية أعظم انتصار لإنجلترا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية صورة ضوئية لبيع التذاكر الخاصة بمباراة إنجلترا والنرويج (موقع فيفا)

تذكرة لمباراة إنجلترا والنرويج تُعرض لإعادة البيع مقابل 8 ملايين دولار

وصلت أسعار تذاكر مباراة إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم إلى مستويات غير مسبوقة، بعدما عُرضت إحدى التذاكر على منصة إعادة البيع الرسمية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية المدرب ديدييه ديشان كان له الفضل في الالتزام التكتيكي والتركيز العالي الذي فرضه على لاعبيه (رويترز)

الدفاع الفرنسي الصلب يخضع لاختبار حقيقي أمام دياز ورفاقه في دور الثمانية للمونديال

يواجه خط دفاع المنتخب الفرنسي اختباراً حقيقياً هو الأكبر له منذ انطلاق مونديال 2026 عندما يلتقي منتخب «الديوك» مع نظيره المغربي يوم الخميس المقبل في مدينة بوسطن

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية غلين ميكاليف (رويترز)

مفوض الاتحاد الأوروبي: التأثير على القرارات يقوّض استقلالية الرياضة

أكد المفوض المكلف شؤون الرياضة في الاتحاد الأوروبي، غلين ميكاليف، الاثنين، أن «اتخاذ القرارات المتعلقة بقواعد الرياضة يعود إلى الهيئات الرياضية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية تواجه الأرجنتين حاملة اللقب تحدياً آخر في أتلانتا أمام منتخب مصري يحقق مشواراً غير مسبوق (أ.ب)

مونديال 2026: تحدٍ كبير للأرجنتين أمام طموح الفراعنة... وكولومبيا وسويسرا لتأهل نادر

بعدما بلغت بشق الأنفس الدور ثمن النهائي، تواجه الأرجنتين حاملة اللقب تحدياً آخر في أتلانتا، أمام منتخب مصري يحقق مشواراً غير مسبوق في مونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (موريستاون)

إنجلترا تحقق أعظم انتصار لها في كأس العالم منذ 1966

جود بيلينغهام يحتفل مع هاري كين (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام يحتفل مع هاري كين (أ.ف.ب)
TT

إنجلترا تحقق أعظم انتصار لها في كأس العالم منذ 1966

جود بيلينغهام يحتفل مع هاري كين (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام يحتفل مع هاري كين (أ.ف.ب)

لم يكن الفوز على المكسيك مجرد بطاقة عبور إلى ربع نهائي كأس العالم، بل اعتبرته الصحافة البريطانية أعظم انتصار لإنجلترا في المونديال منذ تتويجها باللقب عام 1966، بعدما أسقطت أصحاب الأرض على ملعب أزتيكا التاريخي بنتيجة 3-2، في مباراة ستبقى عالقة في الذاكرة.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أنهت إنجلترا سلسلة اللاهزيمة التي حافظ عليها المنتخب المكسيكي على ملعب أزتيكا في 26 مباراة رسمية منذ عام 2013، كما أصبحت أول منتخب يهزم المكسيك على هذا الملعب في كأس العالم منذ استضافة الأخيرة البطولة على أرضها.

جود بيلينغهام يحتفل مع هاري كين (أ.ف.ب)

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الانتصار حرر إنجلترا من واحدة من أكثر الذكريات إيلاماً في تاريخها، بعدما ظل ملعب أزتيكا مرتبطاً لعقود بهدف «يد الله» والأسطورة دييغو مارادونا في مونديال 1986، قبل أن يكتب الجيل الحالي صفحة جديدة في التاريخ.

وبدأت إنجلترا المباراة بقوة، إذ سجل جود بيلينغهام هدفين خلال 98 ثانية فقط، مانحاً منتخب بلاده تقدماً بهدفين نظيفين، قبل أن يقلص خوليان كينيونيس الفارق للمكسيك قبل نهاية الشوط الأول.

وتبدلت مجريات اللقاء في الدقيقة 52، عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه جاريل كوانساه بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، ليكمل المنتخب الإنجليزي المباراة بعشرة لاعبين.

ورغم النقص العددي، حصلت إنجلترا على ركلة جزاء بعد عرقلة أنتوني غوردون داخل المنطقة، ترجمها هاري كين بنجاح إلى الهدف الثالث.

لكن تقنية الفيديو تدخلت مجدداً، وهذه المرة ضد كين، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء للمكسيك إثر احتكاكه بالبديل برايان غوتيريز، ليسجل راؤول خيمينيز الهدف الثاني، ويعيد الإثارة إلى المباراة.

وأوضحت الصحيفة أن الدقائق الأخيرة كانت الأصعب على المنتخب الإنجليزي، بعدما فرض المنتخب المكسيكي ضغطاً هائلاً، مستفيداً من النقص العددي، إلا أن المدرب توماس توخيل تعامل بذكاء مع مجريات اللقاء، وأعاد تنظيم فريقه بخمسة مدافعين، ليحافظ على التقدم حتى صافرة النهاية.

أنتوني غوردون وزملاؤه في منتخب إنجلترا يحتفلون بعد الفوز على المكسيك (رويترز)

وأشادت الصحيفة بالحارس جوردان بيكفورد، مؤكدة أنه قدم واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب، بعدما تصدى لعدة فرص محققة، بينما واصل كين تألقه بتسجيل هدفه الدولي الخامس والثمانين، رغم الأجواء الصاخبة التي حاولت التأثير عليه قبل تنفيذ ركلة الجزاء.

كما أثنت على الأداء اللافت لجود بيلينغهام، معتبرة أن هدفيه وبعض لمساته الفنية سيكونان من أبرز مشاهد كأس العالم، إلى جانب تألق أنتوني غوردون وديكلان رايس، اللذين لعبا دوراً محورياً في الانتصار.

ولفتت الصحيفة إلى أن قيمة هذا الفوز تتضاعف، لأنه تحقق على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر، وأمام أكثر من 77 ألف متفرج، وفي ملعب لم يعرف المنتخب المكسيكي فيه طعم الخسارة في كأس العالم طوال ثلاث نسخ استضافها على أرضه.

لقطة عامة من داخل ملعب أزتيكا قبل انطلاق مباراة المكسيك وإنجلترا (رويترز)

واختتمت التلغراف تقريرها بالتأكيد أن إنجلترا لم تتفوق فقط على المكسيك، بل تجاوزت أيضاً رهبة ملعب أزتيكا، وضغط جماهيره، وقدمت أفضل أداء لها في كأس العالم منذ صيف عام 1966، لتتأهل إلى ربع النهائي، حيث ستواجه النرويج بثقة كبيرة.


تذكرة لمباراة إنجلترا والنرويج تُعرض لإعادة البيع مقابل 8 ملايين دولار

صورة ضوئية لبيع التذاكر الخاصة بمباراة إنجلترا والنرويج (موقع فيفا)
صورة ضوئية لبيع التذاكر الخاصة بمباراة إنجلترا والنرويج (موقع فيفا)
TT

تذكرة لمباراة إنجلترا والنرويج تُعرض لإعادة البيع مقابل 8 ملايين دولار

صورة ضوئية لبيع التذاكر الخاصة بمباراة إنجلترا والنرويج (موقع فيفا)
صورة ضوئية لبيع التذاكر الخاصة بمباراة إنجلترا والنرويج (موقع فيفا)

وصلت أسعار تذاكر مباراة إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم إلى مستويات غير مسبوقة، بعدما عُرضت إحدى التذاكر على منصة إعادة البيع الرسمية التابعة لـ«فيفا» مقابل نحو (8 ملايين دولار أميركي) 6 ملايين جنيه إسترليني، في أعلى سعر يُسجل لتذكرة في تاريخ البطولة.

وشهدت منصة إعادة البيع الرسمية صباح الاثنين موجة غير مسبوقة من المضاربة؛ إذ سارع المشجعون إلى الدخول إليها فور نهاية فوز إنجلترا المثير على المكسيك في ثمن النهائي، في حين استغل بعض البائعين ارتفاع الطلب لتحقيق أرباح ضخمة.

ورغم نفاد جميع تذاكر المباراة، فإن المنصة الرسمية لا تزال توفر عدداً محدوداً من التذاكر المعروضة لإعادة البيع، من بينها تذكرة من الفئة الأولى طُرحت مقابل أكثر من 8 ملايين دولار، أي ما يعادل نحو 5.99 مليون جنيه إسترليني.

وحسب صحيفة «التلغراف»، فقد كشفت عن أن أرخص سعر متاح يبلغ 1955 دولاراً (نحو 1465 جنيهاً إسترلينياً) لتذكرة من الفئة الثانية.

لكن الأسعار بشكل عام تجاوزت أي مباراة أخرى في تاريخ كأس العالم؛ إذ تراوحت أسعار تذاكر الفئة الأولى بين 3214 دولاراً و8.05 مليون دولار، في حين وصلت تذاكر الفئة الثانية إلى 103500 دولار، بينما تراوحت أسعار الفئة الثالثة بين 2875 دولاراً و57500 دولار.

وترى الصحيفة أن الأسعار الأعلى تمثل محاولة من المضاربين لاختبار الحد الأقصى الذي قد تدفعه السوق الأميركية، إلا أن مؤشرات البطولة الحالية تؤكد استعداد الجماهير لدفع مبالغ غير مسبوقة؛ إذ بلغ متوسط أقل سعر للتذاكر في مواقع إعادة البيع الثانوية 1200 جنيه إسترليني مع نهاية دور المجموعات، وفقاً لموقع «تيكت داتا» المتخصص في متابعة أسعار التذاكر.

في سياق متصل، طرحت شركة «نايتسبريدج سيركل» المتخصصة في خدمات الضيافة الفاخرة باقة بقيمة 3 ملايين جنيه إسترليني، تضمنت ستة مقاعد في الصف الأمامي عند خط منتصف الملعب خلال نهائي كأس العالم، إضافة إلى الدخول إلى أرضية الملعب أثناء مراسم تسليم الكأس، وقد بيعت الباقة بالكامل خلال أقل من 24 ساعة.

أما نحو 4000 مشجع إنجليزي الذين حصلوا على تذاكرهم عبر الحصة الرسمية التي وفرها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في يناير (كانون الثاني) الماضي، فيواجهون حالياً أسعاراً تقارب 250 جنيهاً إسترلينياً لرحلات الطيران من مكسيكو سيتي إلى ميامي، في حين تراوحت أسعار التذاكر الأصلية التي اشتروها عند طرحها بين 510 و1080 جنيهاً استرلينياً.

وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في ربع النهائي بعد فوزه المثير على المكسيك 3 -2 فجر الاثنين، في حين فجَّرت النرويج مفاجأة كبيرة بإقصاء البرازيل بعد الفوز عليها 2 -1 في نيوجيرسي. ويلتقي المنتخبان مساء السبت المقبل، في مواجهة يتأهل الفائز منها إلى نصف نهائي كأس العالم.


الدفاع الفرنسي الصلب يخضع لاختبار حقيقي أمام دياز ورفاقه في دور الثمانية للمونديال

المدرب ديدييه ديشان كان له الفضل في الالتزام التكتيكي والتركيز العالي الذي فرضه على لاعبيه (رويترز)
المدرب ديدييه ديشان كان له الفضل في الالتزام التكتيكي والتركيز العالي الذي فرضه على لاعبيه (رويترز)
TT

الدفاع الفرنسي الصلب يخضع لاختبار حقيقي أمام دياز ورفاقه في دور الثمانية للمونديال

المدرب ديدييه ديشان كان له الفضل في الالتزام التكتيكي والتركيز العالي الذي فرضه على لاعبيه (رويترز)
المدرب ديدييه ديشان كان له الفضل في الالتزام التكتيكي والتركيز العالي الذي فرضه على لاعبيه (رويترز)

يواجه خط دفاع المنتخب الفرنسي اختباراً حقيقياً هو الأكبر له منذ انطلاق مونديال 2026، عندما يلتقي منتخب «الديوك» مع نظيره المغربي يوم الخميس المقبل في مدينة بوسطن ضمن منافسات دور الثمانية، في مواجهة كبرى ستحدد هوية المتأهل إلى المربع الذهبي.

وتسلط هذه المواجهة المرتقبة الأضواء مجدداً على الصلابة الدفاعية التي ميزت مسيرة الفرنسيين في البطولة حتى الآن، حيث نجح خط الدفاع المكون من ويليام ساليبا ودايوت أوباميكانو ولوكاس ديني وجول كوندي في الحفاظ على نظافة شباك الحارس مايك ماينان في ثلاث مباريات من أصل خمس خاضها الفريق في المونديال، ولم تهتز شباك فرنسا سوى مرتين فقط.

وأظهر الدفاع الفرنسي تفوقاً واضحاً في المواجهات الثنائية وقدرة عالية على حرمان المنافسين من صناعة الفرص، وهو ما ظهر جلياً في مباراة دور الـ16 الأخيرة أمام باراغواي التي انتهت لصالح فرنسا بهدف دون رد في فيلادلفيا، حيث مر اللقاء دون تهديد حقيقي على المرمى الفرنسي بفضل الالتزام التكتيكي، والتركيز العالي الذي فرضه المدرب ديدييه ديشان على لاعبيه.

وفي المقابل، يمثل المنتخب المغربي تحدياً من نوع خاص ومختلف تماماً عن المواجهات السابقة التي خاضتها فرنسا أمام السويد أو العراق أو باراغواي، إذ يمتلك «أسود الأطلس» خطورة هجومية هائلة، وقدرة كبيرة على التحول السريع بفضل المهارات الفردية العالية، والسرعات الفائقة التي يقودها صانع الألعاب براهيم دياز، الذي يعيش فترة توهج فني، وقدم 4 تمريرات حاسمة لزملائه في البطولة، مدفوعاً بروح معنوية مرتفعة وتلاحم كبير داخل المعسكر المغربي الذي يتطلع إلى تجاوز إنجاز المربع الذهبي في النسخة الماضية، وكتابة تاريخ جديد في بوسطن.

وتكتسب تصريحات المدافع ويليام ساليبا أهمية كبيرة قبل هذا الصدام، حيث أكد على جاهزية فريقه لخوض اللقاءات القوية والحفاظ على الهدوء والتركيز التام لتجنب فقدان السيطرة على مجريات اللعب، في حين شدد ريان شرقي على أن المنتخب الفرنسي أثبت قدرته على خوض المعارك البدنية القوية إلى جانب تقديم كرة القدم الجميلة، مما يجعل لقاء الخميس بمثابة صراع تكتيكي وبدني رفيع المستوى بين دفاع فرنسي حديدي وهجوم مغربي طامح لا يهدأ.