7 أطعمة مليئة بالعناصر الغذائية قد تفاجئك

ليست بلا فائدة كما تظن

صُنّفت الذرة أحياناً خضاراً نشوياً غنياً بالسكر... لكنها في الواقع مصدر جيد للفيتامينات (بكسلز)
صُنّفت الذرة أحياناً خضاراً نشوياً غنياً بالسكر... لكنها في الواقع مصدر جيد للفيتامينات (بكسلز)
TT

7 أطعمة مليئة بالعناصر الغذائية قد تفاجئك

صُنّفت الذرة أحياناً خضاراً نشوياً غنياً بالسكر... لكنها في الواقع مصدر جيد للفيتامينات (بكسلز)
صُنّفت الذرة أحياناً خضاراً نشوياً غنياً بالسكر... لكنها في الواقع مصدر جيد للفيتامينات (بكسلز)

رغم شيوع الاعتقاد بأن بعض الأطعمة اليومية مثل الكرفس أو الأرز الأبيض أو القهوة تفتقر إلى القيمة الغذائية، تكشف دراسات وخبراء تغذية عن أن هذه الأطعمة قد تحتوي في الواقع على عناصر مهمة تدعم الصحة العامة. فالقيمة الغذائية لا ترتبط دائماً بالمظهر أو السمعة الشائعة، بل بما توفره هذه الأطعمة من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أبرز أطعمة يُعتقد خطأً أنها «بلا فائدة»، لكنها تحمل فوائد غذائية قد تفاجئك.

1. الكرفس

يُعدّ الكرفس من أكثر الخضراوات التي يُساء فهمها؛ إذ يُعتقد أنه بلا قيمة غذائية، بل يُروّج له أحياناً على أنه غذاء «سالب السعرات»، وهي فكرة غير دقيقة.

ورغم احتواء الساق الواحدة على نحو 6 سعرات حرارية فقط، فإنه غني بـ:

- حمض الفوليك

- فيتاميني «ك» و«أ»

- الألياف

- البوتاسيوم

كما يحتوي على مضادات أكسدة مثل الأبيجينين واللوتيولين، التي ترتبط بخصائص مضادة للالتهاب. ويتميز بطعمه المعتدل؛ ما يجعله مناسباً لإضافة مكونات مغذية أخرى إليه.

2. خس الآيسبرغ

غالباً ما يُنظر إلى خس الآيسبرغ على أنه أقل فائدة مقارنة بالخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ أو الكيل.

ورغم انخفاض سعراته الحرارية (نحو 45 سعرة للرأس الصغيرة)، فإنه يوفر:

- حمض الفوليك

- فيتامين «ك»

- كميات أقل من فيتامينَي «أ» و«سي»

كما يتميز بمحتواه العالي من الماء؛ ما يساعد على ترطيب الجسم.

غالباً ما يُنظر إلى خس الآيسبرغ على أنه أقل فائدة مقارنة بالخضراوات الورقية (بكسلز)

3. البطاطا البيضاء

تتعرض البطاطا البيضاء لسمعة سلبية بسبب ارتباطها بالأطعمة المقلية، لكنها في الواقع مغذية.

فحبة بطاطا متوسطة الحجم مع قشرتها توفر نحو 4 غرامات من الألياف و4 غرامات من البروتين، إضافة إلى:

- فيتامين «سي»

- الحديد

- المغنسيوم

- البوتاسيوم

كما أن تبريد البطاطا بعد طهيها يزيد من محتواها من «النشا المقاوم»، المفيد لصحة الأمعاء، ويقلل من تأثيرها على مستويات السكر في الدم.

4. الذرة

تُصنّف الذرة أحياناً خضاراً نشوياً غنياً بالسكر، لكنها في الواقع مصدر جيد لـ:

- الألياف

- فيتامينات «ب»

- الفوسفور

- المغنسيوم

كما تحتوي على مضادات أكسدة مثل الزياكسانثين واللوتين، المرتبطة بصحة العين. وتبقى أكثر فائدة عند تناولها بشكلها الطبيعين مثل الذرة المسلوقة أو الفشار المحضر بالهواء.

5. الأرز الأبيض المدعّم

رغم أن الأرز الأبيض يحتوي على ألياف أقل من الأرز البني، فإنه ليس خالياً من الفوائد، خاصة عندما يكون مدعّماً بالعناصر الغذائية.

حيث يمكن أن يوفر:

- الحديد

- فيتامينات «بي» مثل الثيامين والنياسين وحمض الفوليك

كما يتميز بسهولة هضمه؛ ما يجعله مناسباً لمن يعانون مشكلات في المعدة أو يحتاجون إلى طاقة سريعة.

6. الخضراوات المجمدة

يُعتقد أحياناً أن الخضراوات المجمدة أقل فائدة، لكنها قد تكون أكثر غنى بالعناصر الغذائية من الطازجة؛ لأنها:

- تُسلق سريعاً ثم تُجمّد خلال ساعات من الحصاد

- تحتفظ بكمية أكبر من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة

ويُنصح باختيار الأنواع الطبيعية دون إضافات مثل الصلصات الجاهزة.

7. القهوة

لطالما أثارت القهوة جدلاً حول فوائدها وأضرارها، لكنها في الواقع تقدم فوائد صحية عدة، منها:

- كونها من أغنى مصادر مضادات الأكسدة في النظام الغذائي الغربي

- احتواؤها على مركبات قد تساعد في الوقاية من أمراض مثل باركنسون والسكري من النوع الثاني وبعض أمراض الكبد

كما تشير دراسات حديثة إلى أن تناول القهوة بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الاكتئاب والقلق.


مقالات ذات صلة

6 مشروبات مرطبة تعزّز نضارة البشرة وصحتها

صحتك شرب ماء الليمون يساعد في دعم إنتاج الكولاجين (بيكسلز)

6 مشروبات مرطبة تعزّز نضارة البشرة وصحتها

لا تقتصر العناية بالبشرة على الكريمات ومستحضرات التجميل، وإنما تبدأ أيضاً من الداخل، فالمشروبات التي تتناولها يومياً تلعب دوراً مهماً في ترطيب البشرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بعض الأطعمة والمشروبات قد تحفز التعرق أثناء تناولها (بيكسلز)

لماذا يتعرَّق بعض الأشخاص أثناء تناول الطعام؟

يعتقد كثيرون أن التعرق أثناء تناول الطعام يرتبط بحرارة الجو أو بتناول الأطعمة الحارة فقط، إلا أن هذه الحالة قد تكون أحياناً مؤشراً على مشكلة صحية كامنة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك طبق من البيض محاط ببعض المقبلات (بيكسلز)

ليس البيض فقط... 5 أطعمة غنية بالكولين تدعم صحة الدماغ والكبد

يُعرف البيض بأنه أحد أفضل المصادر الغذائية للكولين، إلا أنه ليس الوحيد، فهناك أطعمة أخرى تحتوي على كميات أكبر من هذا العنصر الغذائي الأساسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشوفان يُعد من أفضل الخيارات الصحية لبدء اليوم (بيكسلز)

كيف تغذي قلبك؟ 8 أطعمة تعزز صحته وتحميه

لا تقتصر العناية بصحة القلب على ممارسة الرياضة والابتعاد عن العادات الضارة؛ بل تبدأ أيضاً من المائدة اليومية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك رجل مسن يشارك في نشاط رياضي في ميلانو بإيطاليا (رويترز)

8 عادات يومية قد تساعدك على العيش حتى 100 عام

لا يعتمد التمتع بحياة طويلة وصحية على الجينات وحدها، بل تلعب العادات اليومية دوراً محورياً في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

5 مكملات غذائية وأدوية تجنب تناولها مع الحليب

تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)
تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)
TT

5 مكملات غذائية وأدوية تجنب تناولها مع الحليب

تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)
تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)

يُعد الحليب من المشروبات الغنية بالعناصر الغذائية، إلا أن تناوله مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها، أو يحد من قدرة الجسم على امتصاصها. ويعود ذلك إلى احتواء الحليب على الكالسيوم والبروتينات والدهون، التي قد ترتبط ببعض المواد الفعالة داخل الجهاز الهضمي، مما يضعف امتصاصها ويؤثر في نتائج العلاج.

وفيما يلي أبرز الأدوية والمكملات الغذائية التي يُنصح بتجنبها مع الحليب، بحسب ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

مكملات الحديد

يُعد الحديد من أكثر المكملات التي تتأثر بالحليب؛ إذ يرتبط الكالسيوم والبروتين الموجودان فيه بالحديد داخل المعدة، ما يقلل بشكل ملحوظ من كمية الحديد التي يمتصها الجسم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يتناولونه لعلاج نقص الحديد أو فقر الدم.

وينصح بتناول الحديد مع الماء، وعلى معدة فارغة إذا أمكن، أو مع أطعمة غنية بفيتامين «سي» لتحسين امتصاصه، مع ترك فاصل لا يقل عن ساعتين بينه وبين الحليب أو الأطعمة الغنية بالكالسيوم.

مكملات الزنك

قد يؤدي تناول بعض أنواع مكملات الزنك مع الحليب إلى انخفاض امتصاصها، لأن الكالسيوم ينافس الزنك على الامتصاص داخل الأمعاء، كما قد يقلل بروتين الحليب من استفادة الجسم منه.

ولتحقيق أفضل استفادة، يفضل تناول الزنك مع وجبة تحتوي على البروتين أو أطعمة غنية بفيتامين «سي»، مع تجنب تناوله مع الحليب

مكملات المغنيسيوم

يشترك الكالسيوم والمغنيسيوم في بعض مسارات النقل المعوية، لذا فإن تناول مكملات المغنيسيوم مع الأطعمة الغنية بالكالسيوم (كالحليب) قد يقلل امتصاصه بشكل طفيف.

وينصح بتناول مكملات المغنيسيوم مع الماء، مع ترك فاصل زمني يتراوح بين ساعة وساعتين عن الحليب للحصول على أفضل استفادة.

أدوية الغدة الدرقية

تشير الدراسات إلى أن الحليب قد يقلل امتصاص أدوية علاج قصور الغدة الدرقية، بسبب ارتباط الكالسيوم والبروتين بالمادة الفعالة داخل الجهاز الهضمي.

ولذلك ينصح بتناول الدواء مع الماء على معدة فارغة، قبل وجبة الإفطار بنحو نصف ساعة إلى ساعة، مع الانتظار أربع ساعات على الأقل قبل شرب الحليب أو تناول منتجاته.

بعض المضادات الحيوية وأدوية أخرى

يحذر الخبراء من تناول بعض المضادات الحيوية مع الحليب أو منتجات الألبان، لأن الكالسيوم يرتبط بالدواء ويمنع امتصاصه، مما يقلل من فاعليته.

كما قد يتأثر عدد من الأدوية الأخرى بالحليب، منها بعض أدوية القلب، ومدرات البول، وأدوية علاج قرحة المعدة، وارتجاع المريء، إضافة إلى بعض الأدوية المضادة للالتهابات وأدوية علاج الأورام.

وينصح بتناول هذه الأدوية مع الماء، وتجنب الحليب ومنتجات الألبان لمدة ثلاث ساعات قبل تناول الدواء وثلاث ساعات بعده.


لحماية كبدك... أطعمة ومشروبات عليك تجنبها

تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)
تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)
TT

لحماية كبدك... أطعمة ومشروبات عليك تجنبها

تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)
تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)

يؤدي الكبد دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الجسم، إذ يتولى هضم الغذاء، وتخزين الطاقة، والتخلص من السموم.

وبحسب موقع «فيري ويل هيلث» فإنَّ الأبحاث تشير إلى أنَّ تناول بعض الأطعمة بشكل منتظم قد يزيد من تراكم الدهون والالتهابات والتليف في الكبد، ما يرفع خطر الإصابة بأمراضه.

وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة:

اللحوم الحمراء والمصنعة

تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة؛ مثل النقانق والسجق واللحم المقدد ولحم البقر على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه.

وتشير الأبحاث إلى أنَّ زيادة استهلاك هذه الأنواع من البروتينات الحيوانية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي (MASLD)، وسرطان الكبد.

وينصح الخبراء بتقليل البروتينات الحيوانية، خصوصاً هذه الأنواع من اللحوم؛ للمساعدة على الحدِّ من تراكم المواد الضارة داخل الكبد.

الأطعمة فائقة المعالجة

الأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات السريعة، والأطعمة المقلية، والحلويات، والوجبات الخفيفة المعلبة، والوجبات المجمدة، وغيرها، غنية بالسكر المضاف، والصوديوم (الملح)، والنكهات الاصطناعية، والمواد الحافظة، والدهون المشبعة، وغيرها من المكونات غير الصحية.

وقد يؤدي الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة إلى زيادة الوزن والالتهابات، مما قد يُسرّع من تلف الكبد.

كما أنَّ الإفراط في الملح يسبِّب احتباس السوائل ويزيد العبء على الكبد.

السكريات المضافة

تحتوي الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة، مثل الحلوى والمخبوزات والمشروبات المحلاة والخبز الأبيض، على سعرات حرارية مرتفعة وقيمة غذائية منخفضة، كما تسهم في زيادة الالتهابات وتراكم الدهون داخل الكبد، ما يؤدي إلى تفاقم مرض الكبد الدهني.

وينصح الخبراء باستبدال الأطعمة منخفضة التأثير على سكر الدم، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، بها.

المشروبات الكحولية

يؤكد الخبراء أنَّ الإفراط في تناول المشروبات الكحولية يعد من أبرز أسباب تلف الكبد، إذ قد يؤدي إلى تليف دائم، ويزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد، فضلاً عن تأثيره الضار في أعضاء أخرى بالجسم.


اختبار دم يرصد 90 % من حالات سرطان البروستاتا العدواني

الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)
الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)
TT

اختبار دم يرصد 90 % من حالات سرطان البروستاتا العدواني

الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)
الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن نتائج واعدة لاختبار دم جديد قد يُحدث نقلةً نوعيةً في الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا العدواني، مشيرة إلى أنَّه يتفوَّق بشكل ملحوظ على الاختبار التقليدي الخاص بهذا النوع من السرطان، والذي يسمى «اختبار مستضد البروستاتا النوعي».

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أُجريت الدراسة بواسطة باحثين من معهد «كارولينسكا» في السويد، وشملت أكثر من 12 ألف رجل تتراوح أعمارهم بين 50 و74 عاماً، خضعوا للاختبار الجديد، المسمى «استوكهولم 3» إلى جانب الاختبار التقليدي، ثمَّ تمَّت متابعتهم لمدة عامين، وخلال هذه الفترة شُخِّصت 443 حالة إصابة بسرطان البروستاتا العدواني.

وأظهرت النتائج أنَّ الاختبار الجديد نجح في اكتشاف 90 في المائة من حالات السرطان العدواني، مقابل 74 في المائة فقط للاختبار التقليدي.

وقالت ثورغيردور بالسدوتير، الباحثة في قسم علم الأوبئة الطبية والإحصاء الحيوي بمعهد «كارولينسكا»، والتي قادت فريق الدراسة، إنَّ أحد أكبر التحديات في سرطان البروستاتا يتمثل في تحديد الحالات التي تُعدُّ خطيرةً بالفعل، مضيفة: «تُظهر نتائجنا أنَّ الاختبار الجديد يحدِّد عدداً أكبر بكثير من حالات السرطان العدواني مقارنة بالاختبار التقليدي، دون زيادة عدد الفحوص والمتابعات غير الضرورية».

وأضافت أن هذه النتائج قد تمهِّد لتغيير طريقة إجراء برامج الكشف عن سرطان البروستاتا، موضحة أن «اختبار دم أكثر دقة يمكن أن يتيح اكتشاف المرض العدواني في مرحلة مبكرة، مع تقليل الحاجة إلى الفحوص والإجراءات اللاحقة غير الضرورية».

من جانبه، أكد هاري فيغنيسواران، كبير المسؤولين الطبيين في شركة «إيه 3 بي بيوميديكال»، المصنّعة لاختبار «استوكهولم 3» أن الاختبار التقليدي ظلَّ معياراً للكشف عن سرطان البروستاتا منذ تسعينات القرن الماضي، رغم ما وصفه بقيوده المعروفة، مشيراً إلى أنه يؤدي إلى إجراءات تشخيصية مكلفة وتداخلية، ويسهم في تشخيص حالات غير عدوانية، كما يفوّت نسبة كبيرة من الحالات الخطيرة.

وأوضح أن اكتشاف سرطان البروستاتا العدواني قبل انتشاره يمنح المرضى فرصة بقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات تقترب من 100 في المائة، ما يبرز أهمية التشخيص المبكر.

وأشار إلى أن الاختبار الجديد قد يقلل الحاجة إلى الفحوص بالرنين المغناطيسي وأخذ العينات النسيجية غير الضرورية.

ولفت فيغنيسواران إلى أن الاختبار لا يزال قيد التقييم ولم يحصل بعد على الموافقات اللازمة للاستخدام الروتيني، في حين تعتزم الشركة المطورة استكمال الدراسات المطلوبة تمهيداً للتقدم بطلب اعتماده للاستخدام في برامج الكشف المستقبلية.