دور القرنفل في تحسين ضغط الدم

القرنفل يحتوي على مضادات أكسدة مثل مادة الأوجينول التي تقلل الالتهابات وتحسن مرونة الأوعية الدموية (بيكساباي)
القرنفل يحتوي على مضادات أكسدة مثل مادة الأوجينول التي تقلل الالتهابات وتحسن مرونة الأوعية الدموية (بيكساباي)
TT

دور القرنفل في تحسين ضغط الدم

القرنفل يحتوي على مضادات أكسدة مثل مادة الأوجينول التي تقلل الالتهابات وتحسن مرونة الأوعية الدموية (بيكساباي)
القرنفل يحتوي على مضادات أكسدة مثل مادة الأوجينول التي تقلل الالتهابات وتحسن مرونة الأوعية الدموية (بيكساباي)

القرنفل غني بالمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة القلب، قد يُساعد على تحسين ضغط الدم لاحتوائه على البوتاسيوم وخصائصه المضادة للأكسدة (الأوجينول، والفلافونويدات) التي تُحارب الإجهاد التأكسدي، ولكن الأبحاث تُجرى بشكل رئيسي على الحيوانات، مما يُشير إلى فوائد مُحتملة، وليست مُثبتة، للإنسان.

ما هو القرنفل؟

القرنفل بهار عطري يُستخرج من أزهار شجرة القرنفل المجففة. في الماضي، كانت البهارات تُباع بثمن باهظ، والقرنفل لم يكن استثناءً. موطنه الأصلي جزر التوابل قرب الصين، وانتشر القرنفل في جميع أنحاء أوروبا وآسيا خلال أواخر العصور الوسطى كمكون أساسي في المطبخ المحلي. واليوم، لا يزال القرنفل من البهارات الشائعة التي تُضفي على العديد من الأطباق نكهة دافئة وحلوة خفيفة.

كيف يُمكن أن يُساعد القرنفل في ضبط ضغط الدم؟

البوتاسيوم:

يُعد القرنفل مصدراً جيداً للبوتاسيوم، وهو معدن أساسي لموازنة الصوديوم والحفاظ على ضغط الدم الطبيعي.

مضادات الأكسدة: يحتوي القرنفل على مضادات أكسدة قوية مثل الأوجينول والفلافونويدات وحمض الغاليك، التي تُحارب الجذور الحرة التي تُتلف الخلايا وتُساهم في مشكلات القلب.

مضادات الالتهاب:

يمتلك القرنفل خصائص مضادة للالتهاب تُمكنه من تقليل الالتهاب العام في الجسم، مما يُفيد صحة القلب والأوعية الدموية.

دراسات على الحيوانات: تُشير الأبحاث التي أُجريت على الفئران إلى أن مُستخلصات القرنفل يُمكن أن تُساعد في خفض ضغط الدم والحماية من تلف الكلى، مما يُبشر بالخير في إدارة ارتفاع ضغط الدم.

القيمة الغذائية للقرنفل

يحتوي القرنفل على نسبة عالية من المنغنيز، وهو معدن يساعد الجسم على تنظيم الإنزيمات المسؤولة عن ترميم العظام وإنتاج الهرمونات. كما يعمل المنغنيز كمضاد للأكسدة يحمي الجسم من الجذور الحرة الضارة (ذرات غير مستقرة تُسبب تلف الخلايا).

يُعدّ القرنفل أيضاً مصدراً لما يلي: فيتامين ك، بوتاسيوم، بيتا كاروتين وأوجينول.

فوائد أخرى للقرنفل

تقليل الالتهابات: يحتوي القرنفل على العديد من المركبات المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات، ويُعدّ الأوجينول أهمها. وقد ثبت أنه يُقلل من استجابة الجسم الالتهابية، مما يُقلل من خطر الإصابة بمشاكل صحية مثل التهاب المفاصل ويُساعد في السيطرة على الأعراض.

تقليل الجذور الحرة: القرنفل غني بمضادات الأكسدة، بما في ذلك الأوجينول. تُساعد مضادات الأكسدة الجسم على مكافحة الجذور الحرة التي تُتلف الخلايا. من خلال إزالة الجذور الحرة من الجسم، تُساعد مضادات الأكسدة الموجودة في القرنفل على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.

زيت القرنفل لتسكين ألم الأسنان: يستخدم هذا الزيت لتسكين ألم الأسنان منذ عام 1649. ولا يزال علاجاً شائعاً حتى اليوم، بفضل مادة الأوجينول. الأوجينول مُخدِّر طبيعي. ورغم أن زيت القرنفل العطري فعّال في تسكين الألم، فإنه لا يوجد دليل كافٍ على قدرته على قتل البكتيريا المُسبِّبة للمشكلة.

علاج تآكل الأسنان: قد تُؤدي بعض الأطعمة والمشروبات الحمضية إلى تآكل مينا الأسنان (الطبقة الخارجية الصلبة للأسنان). وقد وجدت إحدى الدراسات أن الأوجينول الموجود في زيت القرنفل، عند وضعه على الأسنان، قد يُعكس أو يُخفف من هذه الآثار. ولكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لاستكشاف زيت القرنفل بشكل كامل كعلاج أو وسيلة للوقاية من تآكل مينا الأسنان.

توصيات

الاعتدال هو الأساس، حيث يُعتبر تناول فص أو فصين من القرنفل يومياً، أو كمشروب شاي، آمناً بشكل عام، ولكن الإفراط في تناول الأوجينول قد يكون ضاراً.

ويُستخدم القرنفل كاملاً، أو مطحوناً، أو كزيت (مخفف موضعياً)، ولكن تجنب تناول زيت القرنفل مباشرةً لأنه قد يكون ساماً.

وقد يُبطئ القرنفل تخثر الدم، مما يزيد من خطر النزيف عند تناوله مع الأدوية المضادة للتخثر؛ لذلك استشر طبيبك دائماً وتحدث مع مقدم الرعاية الصحية قبل إضافة القرنفل إلى نظامك الغذائي لعلاج ارتفاع ضغط الدم، خاصةً إذا كنت تعاني من حالات صحية أخرى أو تتناول أدوية.


مقالات ذات صلة

تناول اللحوم الحمراء يومياً يضر بصحة القلب

صحتك تحذيرات من خطورة الإفراط في تناول اللحوم الحمراء (جامعة هارفارد)

تناول اللحوم الحمراء يومياً يضر بصحة القلب

تزيد الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم الحمراء من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك بعض العادات الصحية البسيطة تساعد في إطالة العمر وتعزيز الصحة (بيكساباي)

4 عادات صحية تساعد في إطالة العمر

تساعد بعض العادات الصحية في إطالة العمر وتعزيز الصحة، وإن تبنِّي أربعة سلوكيات أساسية في نمط الحياة مثل الامتناع عن التدخين يمكن أن يقلل خطر الوفاة المبكرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك حبات من بذور الشيا مع الزبادي (بيكساباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند تناول بذور الشيا بانتظام؟

تُسهم بذور الشيا، الغنية بالعناصر الغذائية من الألياف ومضادات الأكسدة، في تحسين وظائف الجسم، فكيف تؤثر على ضغط الدم؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)

النعاس نهاراً... علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم

حذرت دراسة علمية من أن الشعور بالنعاس أثناء النهار قد يكون إنذاراً مبكراً على احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)

8 أطعمة فائقة المعالجة... احذرها!

إليك أبرز المكونات الشائعة التي ينصح الخبراء باستبعادها من نظامنا الغذائي من الأطعمة فائقة المعالجة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
TT

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)

تؤثر آلام الظهر على العديد من البالغين مع تقدمهم في السن. والأمر السار هو أن هناك الكثير من الخطوات البسيطة التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بألم الظهر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة.

وغالباً ما تكون الحركة المستمرة والعادات الصحية فعالة للوقاية، طالما التزمت بها قبل ظهور الألم فعلياً. فما هي هذه الخطوات الوقائية؟

حافظ على نشاطك البدني

أحد أكبر أسباب آلام الظهر هو عدم النشاط. وعندما تتحرك بشكل أقل، تصبح عضلاتك أضعف، وتتصلب مفاصلك. وهذا يجعل الحركة والأنشطة اليومية أكثر صعوبة.

حاول ممارسة الحركة لمدة 30 دقيقة على الأقل 5 أيام في الأسبوع. وتعتبر ممارسة المشي والسباحة وركوب الدراجات والتمارين الخفيفة كلها خيارات رائعة. والهدف هو جعل جسمك يتحرك بانتظام، بدلاً من الجلوس لفترات طويلة من الزمن.

تقوية عضلات الجذع

لا تشمل عضلات الجذع عضلات البطن فحسب، بل تشمل أيضاً عضلات الظهر والحوض. تعمل كل هذه العضلات معاً لدعم جذعك، وتحديداً عمودك الفقري، أثناء الأنشطة اليومية.

سيؤدي وجود جذع أقوى إلى تقليل الحِمل الواقع على عمودك الفقري ويمكن أن يساعد في منع الإجهاد أثناء المهام التي تتضمن الرفع والانحناء.

تقوية الوركين والساقين

يعتقد معظم الناس أن آلام الظهر تأتي فقط من العمود الفقري، ولكن ضعف الوركين والساقين يمكن أن يساهم أيضاً في الشعور بعدم الراحة والألم في الظهر.

ويمكن للوركين والساقين القوية أن تدعم الحركة في جميع أنحاء الجسم بالكامل. وعندما يكون الجزء السفلي من جسمك قوياً، لن يضطر ظهرك إلى العمل بجهد كبير ويتعرض لخطر الإصابة أثناء المهام اليومية.

حافظ على وضعية جيدة

مع مرور الوقت، يمكن أن تؤدي الوضعية السيئة إلى زيادة الضغط على العضلات والمفاصل في العمود الفقري.

عند الجلوس، تذكر أن تبقي قدميك مسطحتين على الأرض وأن تكون كتفيك ورقبتك مسترخيتين. عند الوقوف، حاول الحفاظ على محاذاة الأذنين والكتفين والوركين.

وفي حين أن الوضعية المثالية ليست ضرورية طوال اليوم، يمكن لتغيير الأوضاع بشكل متكرر أن يساعد في تقليل تصلب العضلات والتعب.

تدرب على تقنيات الرفع الآمنة

يعد رفع الأشياء بطريقة غير مناسبة أحد أكثر الطرق شيوعاً التي قد تؤدي إلى إصابة ظهرك، خصوصاً مع تقدمك في العمر.

عند رفع شيء ما، إليك بعض الطرق لتجنب الإصابة: انحنى عند الوركين والركبتين بدلاً من الخصر، وأبقِ العنصر الذي تريد رفعه قريباً من جسمك، وتجنب الالتواء أثناء الإمساك بالجسم أو حمله، وتذكر أن تقوم بالزفير أثناء رفع الجسم، وإذا كان هناك شيء ثقيل جداً فاطلب المساعدة.

تمدد بانتظام

غالباً ما تقل المرونة مع تقدمك في العمر. وهذا يمكن أن يساهم في تصلب الظهر وانخفاض القدرة على الحركة.

ركز على تمديد أوتار الركبة، وعضلات الورك، والأرداف، وعضلات الصدر. يمكن أن يؤدي التمدد اللطيف لبضع دقائق يومياً إلى تحسين الحركة وجعل الحركات اليومية أسهل.

تجنب الجلوس لفترات طويلة

الجلوس لفترات طويلة يمكن أن يزيد الضغط على العمود الفقري ويساهم في ضيق العضلات. غالباً ما تكون الحركة المتكررة أكثر فائدة من تمرين واحد طويل في نهاية اليوم.

إذا كنت تعمل في مكتب أو تقضي وقتاً طويلاً في الجلوس، فحاول أن تجعل الوقوف والتحرك كل 30 إلى 60 دقيقة أمراً ضرورياً. كما يمكن للمشي لمسافة قصيرة، أو بعض تمارين التمدد على مكتبك، أو حتى مجرد تغيير الأوضاع أن يساعد في تقليل الضغط على ظهرك.

الحفاظ على وزن صحي

يمكن لوزن الجسم الزائد أن يضع ضغطاً إضافياً على عمودك الفقري، وخصوصاً أسفل ظهرك.

يمكن أن يساعدك الجمع بين التمارين المنتظمة والتغذية المتوازنة وعادات نمط الحياة الصحية في الوصول إلى الوزن الذي يُشعر جسمك بالراحة. وحتى التحسينات الصغيرة في مستويات النشاط يمكن أن تُحدث فرقاً إيجابياً في صحة عمودك الفقري.

استمع دائماً إلى جسدك

يعد الألم العرضي بعد ممارسة الرياضة أو الأنشطة أمراً طبيعياً، ولكن لا ينبغي تجاهل الألم المستمر.

انتبه إلى العلامات التحذيرية، مثل زيادة التيبس، أو الألم الذي يحد من مهامك اليومية، أو الأعراض التي تستمر لعدة أسابيع. معالجة المشاكل الصغيرة في وقت مبكر يمكن أن تساعد في منع مشاكل أكبر في وقت لاحق.


كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

غروب الشمس (رويترز)
غروب الشمس (رويترز)
TT

كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

غروب الشمس (رويترز)
غروب الشمس (رويترز)

يبدو أن البشر يرون شروق الشمس وغروبها «كأنهما طرفا كتاب». وعندما نعلق في حلقات التفكير، يمكن للحظات المدهشة مثل غروب الشمس أن تسترعي انتباهنا، وتكسر الحلقة وتعيدنا إلى الواقع، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وهناك أدلة متزايدة على أن غروب الشمس - وشروقها - يمكن أن يكون له تأثير ملموس على دماغنا وصحتنا العقلية؛ إذ يمكن أن يساعد في تقليل القلق والاكتئاب وتعزيز الذاكرة والإبداع والنوم.

تأثير رهبة غروب الشمس

إحدى الفوائد الرئيسية تنبع من الرهبة التي يلهمها غروب الشمس، والتي تُظهر الأبحاث أنها يمكن أن يكون لها تأثير مذهل على العديد من جوانب صحتنا.

والرهبة هي الشعور الذي نشعر به عندما نشهد شيئاً هائلاً وعميقاً لا يمكننا فهمه تماماً. ويمكن أن يكون ذلك قطعة فنية، أو إنجازاً إنسانياً، أو منظراً طبيعياً. إن تجربة ذلك يمكن أن تغير إدراكنا، وغالباً ما تثير استجابة جسدية، مثل الدموع أو القشعريرة. لكنها أيضاً تفعل الكثير خلف الكواليس.

تقول ميشيل شيوتا، أستاذة علم النفس الاجتماعي في جامعة ولاية أريزونا بالولايات المتحدة: «إن إحدى أكثر خصائص الرهبة موثوقية هي الشعور بأنك صغير، وأن قضايا الفرد الشخصية ومشاكله وحياته غير ذات أهمية في المخطط الكبير للأشياء».

وتضيف: «هذا أمر عظيم بالنسبة للصحة العقلية؛ لأننا ندرك أن بعض الأشياء التي تسبب لنا الكثير من الضيق ليست في الحقيقة بهذه الأهمية على الإطلاق».

ويمكن أن يؤدي الإفراط فى التركيز الداخلي إلى زيادة التفكير والقلق، لكن عندما نعلق في حلقات التفكير السلبية، يمكن للمشاهد المذهلة أن تلفت انتباهنا وتعيدنا إلى الحاضر. وقد أظهرت الأبحاث أن هذا التحول في المنظور يلهم أيضاً المزيد من السلوك الاجتماعي الإيجابي، مثل العمل التطوعي.

فوائد للصحة العقلية

بالإضافة إلى جعلنا نشعر بالتحسن، فإن غروب الشمس قد يعزز أيضاً قوة عقولنا من خلال زيادة احتفاظنا بالمعلومات، في عصر تكثر فيه عوامل التشتيت التي تغذيها التكنولوجيا.

على سبيل المثال، في تجربة لمعرفة ما إذا كانت الرهبة تساعد البشر على الاحتفاظ بالمعلومات بشكل أفضل، طلبت شيوتا من المشاركين مشاهدة ثلاثة أفلام؛ أحدها فيلم علمي مذهل، ثم استمعوا إلى قصة وطُلب منهم أن يتذكروا تفاصيلها على الفور. كان المشاركون الذين شاهدوا الفيلم العلمي يتمتعون بالتذكر الأكثر دقة.

وتقول جينيفر ستيلر، باحثة علم النفس في جامعة تورنتو في كندا، إنه لم يُفهم بعد ما الذي يحدث في الدماغ لإحداث مثل هذا التأثير. لكن، ربما يكون الناس أكثر تركيزاً على ما يحدث أمامهم؛ لأن المشهد المذهل قد لفت انتباههم.

وتشير الأبحاث إلى أن الجرعات المستمرة من الرهبة يمكن أن توفر فوائد عديدة للصحة العقلية، مثل تقليل التوتر الحاد والمزمن وزيادة التركيز.

جرعة يومية

نظراً لأن غروب الشمس من عوامل إثارة الرهبة الموثوقة، فيمكن أن تمنحنا الجرعة اليومية من مشاهدة غروب الشمس العديد من الفوائد الصحية التي قد توفرها الرهبة.

ويبدو أن الشعور بالرهبة في كثير من الأحيان له فوائد صحية أوسع. ففي دراسة أُجريت على 200 شخص، وجدت ستيلر أن أولئك الذين أبلغوا في كثير من الأحيان عن مشاعر الرهبة كان لديهم دائماً أدنى مستويات السيتوكينات (بروتينات صغيرة تعمل على بدء وتحفيز عملية الالتهاب).

وتشير ستيلر إلى أن «الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من السيتوكينات يميلون إلى أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والاكتئاب».

الرهبة أيضاً قد تجعلك شخصاً أكثر لطفاً؛ إذ إن الشعور بالصغر وسط شيء رائع جداً يُلهم السلوك الإيثاري.

وأخيراً، قد تساعدك مشاهدة غروب الشمس على النوم بشكل أفضل؛ لأن التعرض لأشعة الشمس يساعد في تنظيم الساعة البيولوجية لدينا، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين جودة النوم.


أفضل الفواكه لمرضى الكولسترول المرتفع

الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)
الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)
TT

أفضل الفواكه لمرضى الكولسترول المرتفع

الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)
الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)

يُعدّ الحفاظ على مستويات الكولسترول الصحية أمراً بالغ الأهمية لصحة القلب. فارتفاع الكولسترول قد يؤدي إلى انسداد الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ورغم أن الأدوية قد تُساعد، فإن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه يُمكن أن يُخفض الكولسترول الضار (LDL) ويرفع الكولسترول النافع (HDL) بشكل طبيعي.

وأفضل الفواكه للتحكم في ارتفاع الكولسترول هي تلك الغنية بالألياف القابلة للذوبان (مثل البكتين) ومضادات الأكسدة، التي تساعد على خفض مستوى الكولسترول الضار (LDL) ومنع تراكم الترسبات في الشرايين. يُعدّ تناول حصتين إلى أربع حصص من هذه الفواكه يومياً طريقة طبيعية وفعّالة للغاية لدعم صحة القلب. وسنستعرض فيما يلي أفضل الفواكه التي يُنصح بإضافتها إلى نظامك الغذائي لتحسين مستوى الكولسترول وفقاً لما ذكره موقع «Apollo 247».

كيف تساعد الفاكهة على خفض الكولسترول؟

الفاكهة غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والمركبات النباتية التي تساعد على خفض مستوى الكولسترول الضار (LDL). إليك كيف تعمل:

الألياف القابلة للذوبان: ترتبط بالكولسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه من الجسم.

مضادات الأكسدة (مثل الفلافونويدات والبوليفينولات): تمنع أكسدة الكولسترول الضار، مما يقلل من تراكم الترسبات في الشرايين.

الدهون الصحية (الموجودة في بعض الفواكه مثل الأفوكادو): تُحسّن مستويات الكولسترول الجيد (HDL).

أفضل الفواكه لخفض الكولسترول

لنتعرف على أفضل الفواكه لخفض الكولسترول:

التفاح

غني بالبكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تخفض مستوى الكولسترول الضار. كما يحتوي على البوليفينولات التي تحمي صحة القلب.

كيفية تناوله: استمتع بتناوله طازجاً، أو في العصائر، أو كوجبة خفيفة صحية مع زبدة المكسرات.

التوت (الفراولة، التوت الأزرق، التوت الأحمر، التوت الأسود)

التوت غني بمضادات الأكسدة والألياف، مما يساعد على خفض الكولسترول الضار (LDL) والالتهابات.

طريقة تناوله: أضفه إلى الزبادي أو الشوفان، أو تناوله كوجبة خفيفة.

الأفوكادو

غني بالدهون الأحادية غير المشبعة، مما يرفع مستوى الكولسترول الجيد (HDL) ويخفض مستوى الكولسترول الضار (LDL). كما أنه يحتوي على الألياف والستيرولات النباتية.

طريقة تناوله: استخدمه في السلطات أو العصائر، أو كبديل للزبدة.

الحمضيات (البرتقال، الجريب فروت، الليمون)

الحمضيات تحتوي على ألياف قابلة للذوبان (البكتين) وفيتامين ج، مما يساعد على تقليل امتصاص الكولسترول.

طريقة تناولها: تناولها كاملة أو اشرب عصيرها الطازج (دون إضافة سكر).

الكمثرى

مثل التفاح، الكمثرى غنية بالألياف القابلة للذوبان، والتي تساعد على التخلص من الكولسترول الزائد.

طريقة تناولها: تناولها طازجة، أو مخبوزة، أو في السلطات.

العنب

يحتوي العنب على الريسفيراترول، وهو مضاد للأكسدة، يُحسّن صحة القلب ويُخفّض الكولسترول الضار (LDL).

طريقة تناوله: تناوله طازجاً، أو مُجمّداً، أو على شكل زبيب (باعتدال).

الموز

يُوفّر الموز البوتاسيوم والألياف، مما يدعم صحة القلب والهضم.

طريقة تناوله: تناوله بمفرده، أو في العصائر، أو مع الشوفان.

الرمان:

غني بمضادات الأكسدة التي تمنع أكسدة الكولسترول الضار (LDL) وتُحسّن تدفق الدم.

طريقة تناوله: تناول البذور أو اشرب عصير الرمان الطازج.

الكيوي

غني بالألياف وفيتامين ج والبوليفينولات، التي تساعد على خفض الكولسترول الضار (LDL).

طريقة تناوله: يُقطع ويُؤكل طازجاً أو يُضاف إلى سلطات الفاكهة.

الجوافة

غنية بالألياف القابلة للذوبان وفيتامين سي، مما يساعد على خفض الكولسترول وتحسين صحة القلب.

كيفية تناولها: تناولها طازجة أو أضفها إلى العصائر.

نصائح لنمط حياة صحي لخفض الكولسترول طبيعياً

إلى جانب تناول هذه الفاكهة، اتبع هذه العادات الصحية للقلب:

مارس الرياضة بانتظام، واحرص على المشي أو ركوب الدراجة أو ممارسة اليوغا لمدة 30 دقيقة يومياً. قلل من الدهون المشبعة، قلل من تناول الأطعمة المقلية واللحوم المصنعة ومنتجات الألبان كاملة الدسم.

اختر الدهون الصحية وتناول المكسرات والبذور وزيت الزيتون والأسماك الدهنية (مثل السلمون).

أقلع عن التدخين وقلل من تناول الكحول؛ فكلاهما يرفع مستوى الكولسترول الضار (LDL) ويضر بصحة القلب.

حافظ على رطوبة جسمك، اشرب الكثير من الماء لدعم عملية الهضم والتمثيل الغذائي.