تمارين للتنفس تساعدك على النوم العميق… تعرف عليها

ليلة واحدة فقط من قلة النوم تجعلنا نعاني تباطؤ التفكير وضبابية الانتباه وصعوبات الذاكرة والتحكم في المشاعر (أرشيفية - رويترز)
ليلة واحدة فقط من قلة النوم تجعلنا نعاني تباطؤ التفكير وضبابية الانتباه وصعوبات الذاكرة والتحكم في المشاعر (أرشيفية - رويترز)
TT

تمارين للتنفس تساعدك على النوم العميق… تعرف عليها

ليلة واحدة فقط من قلة النوم تجعلنا نعاني تباطؤ التفكير وضبابية الانتباه وصعوبات الذاكرة والتحكم في المشاعر (أرشيفية - رويترز)
ليلة واحدة فقط من قلة النوم تجعلنا نعاني تباطؤ التفكير وضبابية الانتباه وصعوبات الذاكرة والتحكم في المشاعر (أرشيفية - رويترز)

يعاني البعض من صعوبة في النوم، وقد يكون التنفس السطحي السبب، وكذلك قد يُسهم في الشخير، أو قد يكون علامة على حالة تُعرف بانقطاع النفس النومي، والتي تُسبب توقف التنفس بشكل متكرر أو أخذأنفاس سطحية للغاية.

ولفت موقع فيري ويل هيلث إلى أن هناك أسباباً أخرى للتنفس السطحي ليلاً مثل الحساسية، أو الربو، أو القلق.

بعض أنماط النوم قد تصيب الشخص بالتوتر والقلق (رويترز)

وإذا كان التنفس السطحي ناتجاً عن القلق، فقد تكون تمارين التنفس مفيدة في تقليل التوتر والقلق.

وأوضح أن تمارين التنفس أنشطة تُحسّن وظيفة الجهاز التنفسي وتُقلل من القلق والتوتر، وهي تُساعد على تحفيز استجابة الاسترخاء، مما يُسهّل النوم والبقاء نائماً.

وذكر أن الأبحاث أظهرت أن تقنيات التنفس البطيء لها آثار مفيدة مُتنوعة على العقل والجسم، بما في ذلك تحسين جودة النوم ومدته.

وقال إنه يمكن بسهولة القيام بتمارين التنفس التالية بنفسك لتشجيع جسمك وعقلك على الاسترخاء وتسهيل النوم.

1- التنفس البطني

هو التنفس العميق في البطن بدلاً من التنفس السطحي في الصدر.

وستضمن الخطوات التالية التنفس من الحجاب الحاجز.

استلقِ مع فرد ساقيك ومباعدتهما قليلاً، ووجّه أصابع قدميك للخارج، وضع ذراعيك بجانبك برفق، وتأكد من أن راحتي يديك متجهتين لأعلى، وأغمض عينيك، وضع يداً على بطنك والأخرى على صدرك، ولاحظ أي يد ترتفع أكثر أثناء الشهيق.

إذا ارتفعت اليد على صدرك أكثر أثناء الشهيق، ركز على ملء معدتك أسفل رئتيك بالهواء قبل الوصول إلى قمتها.

وأسهل طريقة للقيام بذلك هي محاولة إجبار بطنك على الارتفاع أثناء التنفس مع مرور الوقت، يصبح الأمر أسهل.

قلة النوم قد تصيبك بأمراض القلب (رويترز)

وأثناء التنفس، تأكد من الشهيق من خلال أنفك ثم الزفير من خلال فمك، وحافظ على استرخاء وجهك أثناء القيام بذلك، وتنفس شهيقاً وزفيراً مع العد للتأكد من أنك تتنفس ببطء، واسترخِ وركز على صوت أنفاسك.

استمر في التنفس بهذه الطريقة لمدة 5 أو 10 دقائق، ومارس هذا النوع من التنفس بانتظام، مرة واحدة يومياً، وبمجرد أن تتقن التنفس البطني العميق، مارسه عندما تشعر بالقلق أو التوتر.

وهذا النوع من التنفس مفيد لأنه يساعد على إبطاء وظائف الجسم المختلفة التي قد تبقيك متوتراً.

والسماح لنفسك بالتنفس بعمق سيبطئ معدل ضربات قلبك ويسهل عليك النوم، ومع مرور الوقت، يمكن أن يساعدك على مكافحة التنفس السطحي، وتحسين نومك.

2 - تمرين التنفس 4-7-8

يُعدّ تمرين التنفس 4-7-8 طريقةً أخرى للاسترخاء والنوم.

واتبع الخطوات التالية لممارسة هذا النوع من التنفس.

اجلس وظهرك مستقيم، وضع طرف لسانك خلف أسنانك الأمامية العلوية وأبقِه هناك، وازفر من فمك وأصدر صوت «هسهسة»، وأغلق فمك واستنشق من أنفك حتى أربع عدات، واحبس أنفاسك وعد حتى سبعة، ثم ازفر من فمك مع إصدار نفس صوت «هسهسة» وعد حتى ثمانية.

إذا أكملت هذه الدورة، تكون قد أكملت نفساً واحداً، والآن كرر هذه الدورة ثلاث مرات أخرى حتى تُكمل أربعة أنفاس إجمالاً.

هناك ترابط وثيق بين جودة النوم والصحة (رويترز)

ومن المهم ملاحظة أنه عند التنفس بهذه الطريقة، يجب أن تستنشق بهدوء، ثم تزفر مع إغلاق أنفك، وحافظ على لسانك ثابتاً طوال التمرين، وتأكد من الحفاظ على معدل الشهيق/ الحبس/ الزفير، فهذا هو الأهم.

وإذا كنت ترغب في إنجاز كل شيء بشكل أسرع في المرات القليلة الأولى وإذا وجدت أن حبس أنفاسك لهذه المدة صعباً، فلا تتردد في تعديل الوقت وزيادة المدة تدريجياً مع اعتيادك على التمرين.

تدرب على التنفس بهذه الطريقة مرتين يومياً (مرة أخرى، قم بأربعة أنفاس فقط في كل مرة)، وكرر ذلك بانتظام لمدة شهر، ومع ازدياد ثقتك بنفسك، يمكنك زيادة المدة إلى ثمانية أنفاس.

يمكن أن يساعد التدرج في زيادة المدة تدريجياً في تقليل التنفس السطحي ليلاً الذي يعيق النوم.

3- مسح الجسم

التمرين قد يساعدك على الاسترخاء والنوم، عن طريق مسح جسمك بحثاً عن علامات التوتر حتى تتمكن من التغلب عليها والنوم.

اتبع الخطوات أدناه لممارسة التمرين بأن تستلقي على سريرك وركز على الاسترخاء أثناء الزفير، واشعر بالسرير تحتك وكيف يدعمك أثناء الزفير والاسترخاء، وتخيّل كل جزء من جسمك، بدءاً من رأسك وتحرك في جميع أنحاء جسمك بحثاً عن نقاط التوتر، وأثناء تحركك في جسمك، ازفر وركز على استرخاء العضلات المتوترة.

وبعد الانتهاء من البحث عن التوتر في جميع أنحاء جسمك، ركز على الزفير، وفي أثنائه، كرر لنفسك كلمة تساعد على النوم، مثل كلمة «نوم» أو أي إشارة أخرى تساعدك على البدء في النوم.

وتشير الأبحاث إلى أن ممارسة مسح الجسم بانتظام يمكن أن تساعد في حل مشكلات النوم.

يُعدّ النوم ضرورياً للدماغ لأداء وظائفه الأساسية (رويترز)

4- العد أثناء التنفس

جرّب أن تعدّ أنفاسك، حيث يُمكن أن يكون العدّ أثناء التنفس مفيد أيضاً لمساعدتك على النوم بسرعة أكبر.

واتبع النصائح التالية لمساعدتك على العدّ في طريقك إلى نومٍ أفضل ليلاً، بأن تستلقي على السرير، وركّز على الزفير، وحاول الاسترخاء قدر الإمكان، واشعر بالسرير يدعمك تحته أثناء الزفير والاسترخاء، وعدّ من واحد إلى عشرة، ثم عدّ عكسياً من عشرة إلى واحد، ولكن زاوج العدّ مع الزفير، واستمر في تكرار هذا التسلسل حتى تغفو.

وهناك العديد من الطرق المختلفة لعدّ الأنفاس، فعلى سبيل المثال، يمكنك العدّ عكسياً من 99 لمساعدتك على النوم، واكتشف ما يُناسبك ومارسه حتى تشعر بالنعاس.

ويمكن أن يُساعدك العدّ على التركيز على تنفسك، مما يؤدي إلى تنفس أعمق ويقلل من ميلك إلى أخذ أنفاس سطحية ليلاً.

الأرق اضطراب شائع يسبب صعوبة في الاستغراق بالنوم أو الاستمرار فيه (جامعة أكسفورد)

5- تخيلات التنفس

التركيز على إيقاع تنفسك طريقة أخرى تساعدك على النوم.

وتتيح لك الخطوات التالية الاستفادة من هذه الطريقة للاسترخاء قبل النوم، بأن تستلقي على سريرك، وابدأ بالتركيز على الاسترخاء الذي تشعر به أثناء الزفير، واشعر بسريرك يدعمك وأنت تنزل إلى حالة استرخاء أثناء الزفير، ومع ازدياد استرخائك، ركز على زفيرك ولاحظ شعورك عند القيام به.

ومن أمثلة هذه الأحاسيس: الغرق في السرير، والشعور بتباطؤ الأمور، والشعور بالثقل، أو حتى الشعور أحياناً بامتلاكك المزيد من الصبر، ومع ازدياد استرخائك، ابدأ بتخيل أن أنفاسك تتكون من ألوان، وراقب نفسك وأنت تتنفس، ولاحظ الألوان التي تتطابق مع أنفاسك، ولا تجبر نفسك على أي شيء أو تحاول أن تحصر نفسك فيه فقط دع نفسك تنغمس في التجربة وانظر إلى ما يتبادر إلى ذهنك، وركز فقط على أنفاسك حتى تغفو.

وقد يبدو الأمر بسيطاً، لكن التخيل وسيلة فعّالة للاسترخاء، ويجب أن يكون مفيداً دائماً عند ممارسة تمارين التنفس التي تساعد على الاسترخاء قبل النوم.

6- التخيل لتحرير الطاقة

عند محاولة النوم، من المفيد ممارسة تمارين تساعد على استرخاء عقلك وجسدك.

واتبع تلك الخطوات لتفريغ الطاقة والاستعداد للنوم، بأن تتخيل أن القلق أو التوتر بداخلك هو غاز ملون يملأ كل ركن من أركان جسمك، وأثناء الزفير، يُطرد هذا الغاز الملون من كل جزء من جسمك، وعندما يخرج، تبدأ بالاسترخاء، وأنه ينتقل من أسفل جسمك إلى أعلى عبر جذعك ويتجمع في كرة جاهزة للطرد، ونفس الطاقة تُسحب من رأسك إلى أسفل إلى كرة الطاقة، واشعر بأن الهدوء قد دخل جميع المناطق التي غادرتها تلك الطاقة، وتخيّل أن كرة الطاقة تحتوي على كل طاقتك السلبية، مثل قلقك وخوفك، وتنطلق من أعلى رأسك إلى أعلى في الجو كطلقة نارية، والآن، لاحظ كيف تشعر بالاسترخاء والهدوء والاستعداد للنوم.


مقالات ذات صلة

7 نصائح لفقدان الوزن بعد الولادة

صحتك لا ينبغي تطبيق أنظمة إنقاص الوزن التقليدية على الأمهات الجدد (بيكسلز)

7 نصائح لفقدان الوزن بعد الولادة

خسارة الوزن بعد الولادة ليست رحلة عادية لإنقاص الوزن فالجسم في هذه المرحلة يمر بعملية تعافٍ وتغيرات هرمونية إلى جانب قلة النوم ومتطلبات الرضاعة

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الحد من تناول السكر خلال الأيام الألف الأولى من حياة الطفل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في مرحلة البلوغ (بيكسلز)

تقليل السكر في أول عامين من عمر الطفل قد يخفض خطر السرطان لاحقاً

أشارت دراسة حديثة إلى أن الحد من تناول السكر خلال الأيام الألف الأولى من حياة الطفل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في مرحلة البلوغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك رجل مريض بالسرطان (رويترز)

7 عادات يومية بسيطة قد تخفض خطر الإصابة بالسرطان

هناك تغييرات بسيطة في نمط الحياة قد تساعد في خفض مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وتعزيز الصحة بشكل عام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك امرأة تُعالَج من السرطان (أرشيفية - رويترز)

تلقي العلاج المناعي للسرطان صباحاً قد يطيل عمر المرضى

تشير دراسة واسعة النطاق إلى أن تلقي العلاج المناعي للسرطان في الصباح قد يضاعف فترة البقاء على قيد الحياة مقارنة بتلقيه بعد الظهر

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ساعدت الشريحة على تنشيط عضلات الوجه والحلق لدى عدد من المرضى لعلاج حالات ارتعاش خارجة عن السيطرة (بيكساباي)

شريحة دماغية تساعد في تحسين القدرة على الكلام بعد إصابات المخ

ابتكر فريق من الباحثين في الولايات المتحدة شريحة دماغية تساعد في تحسين القدرة على الكلام، والقدرة على الابتلاع بعد إصابات المخ.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)

7 نصائح لفقدان الوزن بعد الولادة

لا ينبغي تطبيق أنظمة إنقاص الوزن التقليدية على الأمهات الجدد (بيكسلز)
لا ينبغي تطبيق أنظمة إنقاص الوزن التقليدية على الأمهات الجدد (بيكسلز)
TT

7 نصائح لفقدان الوزن بعد الولادة

لا ينبغي تطبيق أنظمة إنقاص الوزن التقليدية على الأمهات الجدد (بيكسلز)
لا ينبغي تطبيق أنظمة إنقاص الوزن التقليدية على الأمهات الجدد (بيكسلز)

خسارة الوزن بعد الولادة ليست رحلة عادية لإنقاص الوزن، فالجسم في هذه المرحلة يمر بعملية تعافٍ وتغيرات هرمونية، إلى جانب قلة النوم ومتطلبات الرضاعة والعناية بالرضيع.

ونقل موقع «أونلي ماي هيلث» العلمي عن الدكتورة بوجا ثوكرا، مديرة قسم أمراض النساء والتوليد في مجموعة مستشفيات كلاودناين بالهند، قولها إنه لا ينبغي تطبيق أنظمة إنقاص الوزن التقليدية على الأمهات الجدد دون مراعاة هذه التغيرات، مؤكدة أن التعافي أولاً ثم فقدان الدهون هو النهج الأكثر ملاءمة.

وقدمت بوجا النصائح التالية لفقدان الوزن بعد الولادة:

تأكدي من تعافي جسمك قبل البدء بتقليل السعرات الحرارية

قبل البدء بأي نظام غذائي أو ممارسة الرياضة، يحتاج الجسم إلى استكمال عملية التعافي، خصوصاً بعد الولادة القيصرية.

وتحذر بوجا من أن فرض نقص في السعرات الحرارية على جسم لا يزال في طور ترميم الأنسجة واستقرار الهرمونات قد يأتي بنتائج عكسية، إذ يُبطئ عملية الشفاء، بل وقد يُؤثر على إدرار الحليب لدى الأمهات المرضعات.

احسبي احتياجاتك الغذائية وفقاً للرضاعة

تستهلك الرضاعة الطبيعية طاقة إضافية، وقد تحتاج الأم إلى نحو 300 إلى 500 سعرة حرارية إضافية يومياً، لكن الاحتياج يختلف من امرأة لأخرى وفقاً لعمر الطفل، وعدد مرات الرضاعة، وما إذا كانت الرضاعة طبيعية بالكامل أو مختلطة.

وتحذّر بوجا من اتباع نظام صارم منخفض السعرات خلال فترات الرضاعة المكثفة، لأن عدم تناول ما يكفي من الطعام قد يؤثر في طاقة الأم وإدرار الحليب.

وتنصح بتعديل كمية الطعام وفقاً لتغير عدد مرات الرضاعة من أسبوع إلى آخر، بدلاً من الالتزام بكمية ثابتة طوال فترة الرضاعة.

ركّزي على توقيت تناول البروتين وليس على إجمالي الكمية

لا يتعلق الأمر فقط بكمية البروتين التي تحصل عليها الأم خلال اليوم، وإنما أيضاً بتوقيت تناوله.

وتنصح بوجا بتناول وجبات أو وجبات خفيفة غنية بالبروتين بالقرب من أوقات الرضاعة، مع الاحتفاظ بوجبة خفيفة غنية بالبروتين بالقرب من المكان الذي ترضع فيه الأم طفلها، حتى تكون متاحة بسهولة عندما تشتد الحاجة إلى الطعام بدلاً من اللجوء لتناول السكريات.

النوم ليس رفاهية بل هو عامل مؤثر في الوزن

تقول بوجا إن «الحرمان المزمن من النوم يرفع هرمون التوتر مباشرة ويُخلّ بتوازن هرمونات الجوع، الغريلين واللبتين، ما يجعل فقدان الدهون أكثر صعوبة على المستوى الهرموني، بغض النظر عن جودة النظام الغذائي».

ولا تتوقع بوجا من الأم الجديدة الحصول على ثماني ساعات متواصلة من النوم، لكنها تنصح بمحاولة الحصول على فترة نوم متواصلة تمتد من 3 إلى 4 ساعات عندما يكون ذلك ممكناً، لأن انتظام النوم وجودته مهمان لتنظيم الهرمونات.

أعيدي تقوية عضلات قاع الحوض قبل ممارسة تمارين الكارديو

قد تبدأ بعض الأمهات ممارسة تمارين الكارديو مثل المشي أو التمارين بعد الولادة مباشرة، لكن بوجا تنصح بالتركيز أولاً على استعادة قوة عضلات قاع الحوض وعضلات الجذع.

فضعف عضلات قاع الحوض قد يجعل التمارين عالية التأثير غير مناسبة في البداية، وقد يزيد بعض المشكلات مثل هبوط الرحم.

وتقترح بوجا تخصيص الأسابيع الأربعة إلى الستة الأولى لتمارين تقوية عضلات البطن وقاع الحوض بالتزامن مع التنفس، قبل الانتقال تدريجياً إلى المشي وغيره من تمارين الكارديو.

افحصي الغدة الدرقية إذا تعطل فقدان الوزن

يمكن أن تصاب بعض النساء بعد الولادة بالتهاب مؤقت في الغدة الدرقية، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وصعوبة فقدانه، إلى جانب التعب وتغيرات المزاج.

ووفقاً للجمعية الأميركية للغدة الدرقية، يحدث التهاب الغدة الدرقية بعد الولادة لدى نحو 5 إلى 10 في المائة من النساء في الولايات المتحدة، وترتفع احتمالات الإصابة لدى بعض النساء المصابات بأمراض مناعية معينة.

لذلك، إذا توقف فقدان الوزن بشكل ملحوظ رغم الالتزام بالعادات الصحية، فتنصح بوجا بطلب فحوصات للغدة الدرقية، بدلاً من افتراض أن المشكلة مرتبطة بقلة الالتزام أو ضعف الإرادة.

فرقي بين وزن الحمل والدهون الزائدة

ليس كل الوزن الذي تكتسبه المرأة خلال الحمل عبارة عن دهون تحتاج إلى التخلص منها.

فبعد الولادة، يتخلص الجسم تدريجياً من السوائل الزائدة والتغيرات التي طرأت على أنسجة الثدي خلال الحمل، وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض جزء من الوزن بشكل طبيعي خلال الأسابيع الأولى.

لذلك، تنصح بوجا بعدم البدء في محاولات قاسية لفقدان الدهون خلال الأسابيع الأولى، ومنح الجسم الوقت الكافي للتعافي والتخلص من التغيرات المؤقتة، ثم تقييم الوزن المتبقي الذي يحتاج فعلاً إلى التعامل معه.


تقليل السكر في أول عامين من عمر الطفل قد يخفض خطر السرطان لاحقاً

الحد من تناول السكر خلال الأيام الألف الأولى من حياة الطفل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في مرحلة البلوغ (بيكسلز)
الحد من تناول السكر خلال الأيام الألف الأولى من حياة الطفل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في مرحلة البلوغ (بيكسلز)
TT

تقليل السكر في أول عامين من عمر الطفل قد يخفض خطر السرطان لاحقاً

الحد من تناول السكر خلال الأيام الألف الأولى من حياة الطفل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في مرحلة البلوغ (بيكسلز)
الحد من تناول السكر خلال الأيام الألف الأولى من حياة الطفل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في مرحلة البلوغ (بيكسلز)

قد يكون ما يتناوله الطفل خلال سنواته الأولى أكثر تأثيراً على صحته المستقبلية مما كان يُعتقد.

فقد أشارت دراسة حديثة إلى أن الحد من تناول السكر خلال الأيام الألف الأولى من حياة الطفل، أي منذ الحمل وحتى بلوغه نحو عامين، قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في مرحلة البلوغ، إلى جانب تباطؤ الشيخوخة البيولوجية وتحسن صحة الجهاز المناعي.

وحسب موقع «أونلي ماي هيلث» العلمي، فقد استند الباحثون إلى حدث تاريخي فريد في بريطانيا، عندما كانت الحكومة تفرض قيوداً على استهلاك السكر، قبل أن تنهي هذا النظام في سبتمبر (أيلول) عام 1953، ليرتفع الاستهلاك بعد ذلك بشكل حاد.

وقارن الباحثون البيانات الصحية لأكثر من 64 ألف شخص بالغ بعضهم ولد قبل انتهاء القيود على السكر، والبعض الآخر ولد بعدها.

ولاحظ الباحثون فرقاً كبيراً في صحتهم على المدى الطويل.

فقد أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تعرضوا لقيود السكر في بداية حياتهم كانوا أقل عُرضة للإصابة لاحقاً بسرطانات الكبد والمستقيم والبروستاتا والثدي والرئة، بنسب تراوحت بين 36 في المائة و69 في المائة مقارنة بمن تعرضوا لمستويات أعلى من السكر.

وربط الباحثون هذا التأثير بعاملين رئيسيين.

الأول هو تغير العادات الغذائية، إذ وجدوا أن الأطفال الذين نشأوا مع كمية أقل من السكر طوروا ميلاً مستمراً إلى الأطعمة الأقل حلاوة، واتبعوا أنظمة غذائية أكثر صحة حتى بعد مرور نحو 50 عاماً.

أما العامل الثاني فيتعلق بالتغيرات البيولوجية، إذ أظهر أفراد المجموعة التي تعرضت للسكر بشكل أقل علامات على تباطؤ الشيخوخة على مستوى الخلايا، إلى جانب تمتعهم بجهاز مناعي أكثر صحة، وانخفاض عمرهم البيولوجي بأكثر من عامين مقارنة بالمجموعة التي تعرضت لمستويات أعلى من السكر.

وتشير دراسة أخرى نُشرت الشهر الماضي إلى وجود ارتباط بين انخفاض التعرض للسكر خلال الحمل، وكذلك خلال أول عام أو عامين من حياة الطفل، وانخفاض خطر الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من العمر.

لكن الدراسة لم تثبت أن تقليل السكر يمنع الخرف، وإنما رصدت علاقة بين كمية السكر التي يتعرض لها الإنسان في مراحل حياته المبكرة وخطر الإصابة بالخرف مستقبلاً.

وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية التغذية خلال المراحل الأولى من حياة الإنسان، وتشير إلى أن العادات الغذائية التي تبدأ في الطفولة المبكرة قد يكون لها تأثير طويل الأمد على الصحة.

لذلك، فإن التركيز على التغذية المتوازنة، وتقليل السكريات المضافة منذ الطفولة، من الخطوات المهمة لدعم صحة الطفل ونموه على المدى الطويل.


7 عادات يومية بسيطة قد تخفض خطر الإصابة بالسرطان

رجل مريض بالسرطان (رويترز)
رجل مريض بالسرطان (رويترز)
TT

7 عادات يومية بسيطة قد تخفض خطر الإصابة بالسرطان

رجل مريض بالسرطان (رويترز)
رجل مريض بالسرطان (رويترز)

لا توجد عادة واحدة قادرة على منع الإصابة بالسرطان، كما أن بعض عوامل الخطورة، مثل التاريخ العائلي، لا يمكن التحكم فيها. لكن أبحاثاً متزايدة تشير إلى أن تغييرات بسيطة في نمط الحياة قد تساعد في خفض مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وتعزيز الصحة بشكل عام.

وفيما يلي أبرز هذه التغييرات، وفقاً لما ذكره طبيب الأورام البريطاني روبرت توماس لصحيفة «التلغراف»:

قف وتحرك كل 30 دقيقة

قال توماس إن قضاء ساعات طويلة في الجلوس قد يؤثر سلباً في تنظيم السكر وحساسية الإنسولين ووظائف التمثيل الغذائي، وهي تغيرات قد ترتبط مع مرور الوقت بالالتهابات المزمنة واضطراب الهرمونات.

وأظهرت دراسة شملت أكثر من 90 ألف بريطاني أن كل ساعة إضافية يقضيها الشخص جالساً أو مستلقياً ارتبطت بزيادة قدرها 9 في المائة في خطر الوفاة بالسرطان.

وفي المقابل، ارتبط استبدال نشاط بدني خفيف بساعة واحدة من الخمول يومياً، بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12 في المائة.

وحسب توماس، لا يشترط ممارسة تمارين شاقة، فالمشي لبضع دقائق، وصعود السلالم، والقيام بالأعمال المنزلية، كلها طرق بسيطة لكسر فترات الجلوس الطويلة.

اخرج إلى الهواء الطلق فور استيقاظك

أشار توماس إلى أن التعرض للضوء الطبيعي في بداية اليوم يساعد الجسم على ضبط ساعته البيولوجية؛ ما يُحسّن دورة النوم والاستيقاظ ويدعم إنتاج هرمون الميلاتونين في المساء، وهو هرمون طبيعي ينتجه جسمك لتنظيم دورة نومك.

ويرتبط اضطراب الساعة البيولوجية لفترات طويلة بزيادة خطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان، من بينها سرطان الثدي والبروستاتا والقولون.

وتمكن الاستفادة من ذلك عبر المشي صباحاً أو ممارسة بعض التمارين في الهواء الطلق. كما أن ممارسة النشاط قبل الإفطار وإطالة فترة الصيام الليلي إلى نحو 13 ساعة قد تساعد في تحسين حساسية الإنسولين وتنظيم سكر الدم وإدارة الوزن، وإن لم توجد أدلة قوية على أن ممارسة الرياضة قبل الإفطار تخفض خطر السرطان بشكل مباشر، لكن مع ذلك، يرتبط الحفاظ على وزن صحي، وصحة أيضية جيدة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، بانخفاض خطر الإصابة بأنواع عدّة من السرطان.

تناول الأطعمة المفيدة لصحة الأمعاء

يتزايد اهتمام الباحثين بدور صحة الأمعاء في الوقاية من السرطان. وتشير أقوى الأدلة إلى أهمية تناول كميات وفيرة من الألياف، التي تُغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة، وترتبط باستمرار بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

ويدرس العلماء أيضاً كيف يمكن لبعض البكتيريا المفيدة الموجودة في الأطعمة المُخمّرة أن تدعم مرضى السرطان. وتُساعد هذه البكتيريا الأمعاء والجهاز المناعي، في حين تُقلل من «الإجهاد التأكسدي»، وهو خلل كيميائي يُتلف الحمض النووي.

على النقيض من ذلك، فإن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة فائقة المعالجة وقليل الألياف قد يُخلّ بتوازن ميكروبيوم الأمعاء ويُعزز الالتهاب المزمن، الذي يُعتقد أنه يُسهِم في تطور السرطان.

ويقول توماس: «أشجّع الكثير من مرضاي على إدراج طعام مُخمّر في نظامهم الغذائي اليومي. يُعدّ الزبادي والكفير خيارين ممتازين، إلى جانب الأطعمة المخمرة بالطرق التقليدية مثل الكيمتشي أو مخلل الملفوف. لكن لا ينبغي أن يحلّا محلّ العناصر الغذائية الأساسية. فالنظام الغذائي الغني بالخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور يبقى حجر الزاوية لصحة الأمعاء، مع استهداف تناول 30 غراماً على الأقل من الألياف يومياً».

أضف الأعشاب والتوابل إلى وجباتك

تحتوي كثيرٌ من الأعشاب والتوابل، مثل الكركم والقرفة والقرنفل والزعتر وإكليل الجبل والأوريغانو، على مركبات طبيعية قد تساعد الخلايا من خلال تقليل الالتهاب ومقاومة الجزيئات الضارة ودعم وظائف الخلايا الطبيعية.

استخدم خيط تنظيف الأسنان يومياً

العناية بالفم لا تقتصر فوائدها على الأسنان؛ إذ ربطت أبحاث متزايدة بين أمراض اللثة وسوء نظافة الفم وارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، خصوصاً سرطانات الرأس والرقبة والجهاز الهضمي.

ويعتقد الباحثون أن الالتهاب المزمن والتغيرات التي تصيب البكتيريا الموجودة في الفم قد تكون من العوامل المؤثرة، وقد ربطت الدراسات بين تاريخ الإصابة بأمراض اللثة وفقدان الأسنان وزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء؛ ربما لأن البكتيريا الضارة في الفم تُنتج مركبات مسرطنة مثل النيتروزامينات.

قلل اللحوم المصنعة والمشوية

تناول اللحوم المصنعة بكثرة واللحوم التي تعرضت للاحتراق الشديد أثناء الشواء يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون.

فعند طهي اللحوم في درجات حرارة مرتفعة تتكون مواد كيميائية قد تلحق أضراراً بالحمض النووي، كما قد تتكون مواد ضارة نتيجة تساقط الدهون على اللهب وتصاعد الدخان.

وتصنف منظمة الصحة العالمية اللحوم المصنعة ضمن المواد المسببة للسرطان لدى الإنسان، في حين تصنف اللحوم الحمراء على أنها من المواد التي يُرجح أن تكون مسرطنة.

ولا يعني ذلك ضرورة الامتناع الكامل عن الشواء، وإنما تقليل اللحوم المصنعة، وتجنب الأجزاء شديدة الاحتراق، وزيادة الاعتماد على الوجبات النباتية خلال الأسبوع.

احمِ بشرتك من الشمس

العلاقة بين الأشعة فوق البنفسجية وسرطان الجلد مثبتة بشكل واضح، ويمكن لحروق الشمس الشديدة والمتكررة أن تزيد بدرجة كبيرة خطر الإصابة بسرطان الجلد، وخصوصاً الميلانوما.

لذلك؛ يُنصح باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بدرجة حماية لا تقل عن 30، وإعادة وضعه كل ساعتين عند البقاء خارج المنزل لفترات طويلة، إلى جانب البحث عن الظل خلال ساعات ذروة أشعة الشمس.