كيف تساعد مريضاً يعاني من نوبة صداع نصفي؟ 7 طرق فعّالة

الاسترخاء في مكان مظلم وهادئ من أفضل الطرق لبدء علاج نوبة الصداع النصفي (بيكسباي)
الاسترخاء في مكان مظلم وهادئ من أفضل الطرق لبدء علاج نوبة الصداع النصفي (بيكسباي)
TT

كيف تساعد مريضاً يعاني من نوبة صداع نصفي؟ 7 طرق فعّالة

الاسترخاء في مكان مظلم وهادئ من أفضل الطرق لبدء علاج نوبة الصداع النصفي (بيكسباي)
الاسترخاء في مكان مظلم وهادئ من أفضل الطرق لبدء علاج نوبة الصداع النصفي (بيكسباي)

يعاني بعض الأشخاص من نوبات ألم شديدة ترتبط بالصداع النصفي، وغالباً ما يصاحب ذلك أعراض أخرى صعبة، مثل الغثيان والقيء والحساسية للضوء والصوت. يعاني المصابون بالصداع النصفي من الإحباط والوحدة والشعور بالذنب والخجل عند اضطرارهم لاتخاذ خطوة غير متوقعة بعيداً عن الناس.

قد يكون تقديم الدعم والرعاية لشخص عزيز يعاني من نوبة صداع نصفي طريقة فعّالة للمساعدة، وفقاً لموقع «هيلث».

1. هيئ بيئة هادئة

يُعد الاسترخاء في مكان مظلم وهادئ من أفضل الطرق لبدء علاج نوبة الصداع النصفي. شجع من تحب على الاستلقاء، ثم ساعده على جعل محيطه هادئاً قدر الإمكان.

خفت الإضاءة: الحساسية للضوء، أو رهاب الضوء، هي أحد أعراض ومحفزات الصداع النصفي. يمكن أن تُفاقم الإضاءة الفلورية العلوية والضوء الطبيعي نوبة الصداع النصفي، لذا أطفئ جميع الأضواء وأغلق الستائر لحجب الضوء الخارجي.

حافظ على هدوء المكان: غالباً ما تُفاقم الضوضاء العالية والمتكررة نوبات الصداع النصفي. وجّه من تحب إلى مكان بعيد عن ضوضاء الآخرين أو الضوضاء الخارجية كالموسيقى أو حركة المرور المزدحمة أو أعمال البناء.

قدّم سماعات رأس عازلة للضوضاء: إذا لم تتمكن من الحفاظ على هدوء المكان، يمكنك ابتكار سماعات رأس عازلة للضوضاء لإخفاء الأصوات العالية المفاجئة في البيئة.

2. تأمين أدوات الراحة

يصاحب نوبات الصداع النصفي ألم وانزعاج يمكنك تخفيفهما. بالنسبة لمن يُعاني من الصداع النصفي، قد تشمل أدوات الراحة المفيدة ما يلي:

الماء: إذا عانى المريض من الغثيان أو القيء، فقد يصعب عليه الحفاظ على رطوبة جسمه. يمكن أن يُفاقم الجفاف نوبة الصداع النصفي. حاول تقديم الماء لهم وشجعهم على شرب كميات قليلة في كل مرة.

وجبات خفيفة: قد يُفضل أي شخص يعاني من الغثيان تناول أطعمة خفيفة، مثل البسكويت أو الخبز المحمص، لتهدئة معدته. تأكد من تجنب الأطعمة التي تُسبب نوبات الصداع النصفي عادةً، مثل المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والشوكولاته، واللحوم المصنعة، والأجبان.

العلاج بالحرارة أو البرودة: يمكن أن تُساهم وسادة التدفئة أو كيس الثلج بشكل كبير في تخفيف آلام الرأس والرقبة والوجه أثناء النوبة. يُفضّل الكثيرون العلاج بالبرودة، ولكن إذا كان من تُحبّهم يُفضّلون العلاج بالحرارة، فقد يُفيدهم ذلك أيضاً.

3. شجّعهم على تناول أدويتهم

يُعدّ العديد من مُصابي الصداع النصفي خطة علاج دوائيّة مع مُقدّم الرعاية الصحية الخاصّ بهم لعلاج النوبات. قد تشمل هذه الخطة أدويةً تُصرف دون وصفة طبية، مثل:

-تايلينول (أسيتامينوفين)

-موترين أو أدفيل (إيبوبروفين)

-أليف (نابروكسين)

-باير (أسبرين)

قد تشمل أيضاً أدويةً بوصفة طبية للصداع النصفي، مثل التريبتانات أو الجيبانت.

عادةً ما تبدأ هذه الأدوية في تخفيف نوبة الصداع النصفي في غضون ساعتين، وقد تُوقف تفاقمه، لكنّها تُعطي أفضل النتائج عند تناولها عند ظهور أولى علامات الأعراض.

مهما كانت خطة علاج من تُحبّونه، يُمكنكم مُساعدته من خلال صرف الكمية المُناسبة من الدواء، حتى لا يضطرّ إلى فتح العبوة والتحقق من تعليمات الجرعات.

4. كن متعاطفاً

نوبة الصداع النصفي ليست مجرد صداع: إنها حالة جسدية كاملة، تبدأ أحياناً قبل أيام من ظهور الأعراض الأكثر وضوحاً، وقد تستمر حتى 48 ساعة أخرى بعد اختفاء تلك الأعراض. وفهم مشاعر المريض يساعدك على أن تكون داعماً وصبوراً.

صدّقهم: يُطلق على الصداع النصفي أحياناً اسم المرض غير المرئي لأنه لا يُظهر دائماً علامات خارجية- وهذا يعني أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي غالباً ما يُساء فهمهم. إذا قال لك من تحب إنه يتألم، فصدقه.

أنصت لهم: إذا قال لك أحدهم إنه يحتاج إلى شيء ليشعر بتحسن، فلا تجادله أو تحاول إقناعه بخلاف ذلك. فهو يعرف أعراض الصداع النصفي أفضل من أي شخص آخر.

اطرح أسئلة: إذا لم تكن متأكداً من كيفية المساعدة، فاسأل. تجنب الأسئلة العامة مثل «ماذا يمكنني أن أفعل لك؟» والتزم بأسئلة إجابتها تُختصر بـ«نعم أم لا».

حاول طمأنتهم: يضطر الكثير من الناس إلى التغيب عن العمل أو المناسبات الاجتماعية لعلاج الصداع النصفي، وغالباً ما يشعرون بأنهم شركاء أو آباء أو زملاء عمل أو أصدقاء سيئون. طمئن من تحب أن الصداع النصفي ليس خطأه وأنك لست غاضباً منه بسبب حالته الصحية.

5. كن حاضراً

أثناء نوبة الصداع النصفي، يُقدّر بعض الناس الضغط اللطيف، مثل العلاج بالإبر المُوجّه، أو تدليك خفيف للرأس أو الرقبة، أو حتى العناق أو إمساك اليد. يمكن أن يُوفّر هذا راحة جسدية ونفسية.

لا يرغب آخرون في أن يُلمسوا على الإطلاق أثناء النوبة. قد يُفضّلون تركهم بمفردهم تماماً، وهذا أمر طبيعي. تأكد من أنك تُقدّم حضورك الجسدي ببساطة، ثم تقبّل ردّهم بسعادة (حتى لو كان رفضاً).

6. ساعدهم على تجنّب مُحفّزات الصداع النصفي

بالإضافة إلى الضوء والضوضاء والجفاف، يُمكن أن تُؤدّي عوامل أخرى إلى نوبات الصداع النصفي. تشمل هذه العوامل الروائح النفاذة، ودرجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة، والتوتر.

يعاني معظم المصابين بالصداع النصفي من عدة محفزات معروفة، لكنها تختلف من شخص لآخر. من الجيد أن تسألهم إن كان هناك أي شيء آخر يمكنك تغييره في البيئة المحيطة لجعلهم أكثر راحة.

على سبيل المثال، يمكنك تشغيل مروحة السقف أو مكيف الهواء لشخص حساس للحرارة، أو إحضار بطانية ونعال لشخص يتأثر بدرجات الحرارة المنخفضة.

7. ساعد في الأعمال المنزلية

قد لا يكون من السهل الشعور بالراحة في غرفة مظلمة مع العلم أن هناك مهام يجب إنجازها، ومسؤوليات يجب الاهتمام بها. من خلال توليك زمام الأمور، يمكنك تسهيل تعافيهم وعودتهم إلى روتينهم اليومي عندما يشعرون بتحسن.


مقالات ذات صلة

ما تأثير تناول الجوز على مرضى القلب؟

صحتك تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)

ما تأثير تناول الجوز على مرضى القلب؟

من بين الأطعمة التي حظيت باهتمام علمي واسع، يبرز الجوز خياراً غذائياً مهماً لدعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بذور الشيا (بيكسباي)

5 أطعمة لا يجب مزجها مع بذور الشيا

كما هي الحال مع أي غذاء غني بالألياف، فإنَّ مزج بذور الشيا مع بعض الأطعمة قد يسبب مشكلات هضمية مزعجة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

كشفت دراسة يابانية حديثة أن ممارسة الطهي المنزلي بانتظام قد تُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، بنسبة قد تصل إلى نحو 70%

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)

لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

كشفت دراسة بريطانية جديدة عن إمكانية استخدام لاصقات هرمونية تُستعمل عادة لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء كعلاج فعّال لسرطان البروستاتا لدى الرجال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الانتظام في حياتك اليومية يلعب دوراً أساسياً في الوقاية من نوبات الصداع النصفي (بيكسلز)

أساليب بسيطة... كيف تخفف أعراض الصداع النصفي؟

هناك مجموعة من الإجراءات البسيطة التي يمكنك اتخاذها بنفسك لتقليل حدة الألم أو حتى منع بعض النوبات المرتبطة بالصداع النصفي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ما تأثير تناول الجوز على مرضى القلب؟

تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)
TT

ما تأثير تناول الجوز على مرضى القلب؟

تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)

يُعدُّ مرض القلب من أبرز الأسباب المؤدية إلى الوفاة عالمياً، ما يدفع الباحثين إلى التركيز على الأنماط الغذائية الصحية بوصفها وسيلةً فعّالةً للوقاية والعلاج. ومن بين الأطعمة التي حظيت باهتمام علمي واسع، يبرز الجوز خياراً غذائياً مهماً لدعم صحة القلب، نظراً لغناه بالعناصر الغذائية المفيدة، وتأثيراته الإيجابية المثبتة علمياً.

يحتوي الجوز على نسبة عالية من أحماض «أوميغا - 3» الدهنية، إلى جانب مضادات الأكسدة والألياف الغذائية، وهي مكونات تلعب دوراً أساسياً في تحسين صحة الجهاز القلبي الوعائي. إذ تسهم هذه العناصر في خفض مستويات الكوليسترول الضار، الذي يُعدُّ أحد أبرز عوامل خطر الإصابة بتصلُّب الشرايين. كما تساعد على تحسين مرونة الأوعية الدموية وتعزيز وظيفة البطانة الداخلية للشرايين، ما يسهم في تحسين تدفق الدم وتقليل خطر الانسدادات.

انخفاض الكوليسترول الضار

وتشير الدراسات إلى أن تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار، إضافة إلى خفض ضغط الدم، خصوصاً الضغط الانبساطي. كما يسهم في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الجسم، وهما عاملان مرتبطان بشكل مباشر بتطور أمراض القلب والسكتات الدماغية، وفق موقع «ساينس دايركت».

ولا تقتصر فوائد الجوز على هذه الجوانب فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل تعزيز قدرة الجسم على التخلص من الكوليسترول الزائد عبر ما تُعرف بعملية «إخراج الكوليسترول»، وهو ما يعزِّز من الحماية العامة للقلب. كما أنَّ احتواءه على مركبات نباتية فعالة، مثل البوليفينولات والفيتوستيرولات، يضيف بُعداً إضافياً لفوائده الصحية.

توصي الإرشادات الغذائية بتناول كمية معتدلة من الجوز تُقدَّر بنحو 28 غراماً يومياً لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة دون التسبب في زيادة السعرات الحرارية (بيكسباي)

الاعتدال بتناول الجوز

وفي هذا السياق، توصي الإرشادات الغذائية بتناول كمية معتدلة من الجوز، تُقدَّر بنحو 28 غراماً يومياً (ما يعادل حفنة صغيرة)، لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة دون التسبب في زيادة السعرات الحرارية. فالإفراط في تناوله قد يؤدي إلى نتائج عكسية نظراً لغناه بالطاقة.

بناءً على ما سبق، يمكن القول إن إدراج الجوز ضمن نظام غذائي متوازن يُعدُّ خطوةً فعّالةً للوقاية من أمراض القلب وتحسين صحة الجهاز القلبي الوعائي، خصوصاً لدى المرضى أو الأشخاص المُعرَّضين للخطر.


5 أطعمة لا يجب مزجها مع بذور الشيا

بذور الشيا (بيكسباي)
بذور الشيا (بيكسباي)
TT

5 أطعمة لا يجب مزجها مع بذور الشيا

بذور الشيا (بيكسباي)
بذور الشيا (بيكسباي)

أصبحت بذور الشيا من أكثر المكونات الصحية شعبيةً بفضل فوائدها الصحية الكثيرة. فهي غنية بالألياف التي تساعد على تحسين الهضم، وأحماض «أوميغا 3» الدهنية التي تدعم صحة القلب والدماغ، بالإضافة إلى البروتين والمعادن مثل الكالسيوم والمغنسيوم والحديد. كما تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، وتعزيز الشعور بالشبع.

لكن، كما هي الحال مع أي غذاء غني بالألياف، فإنَّ مزجها مع بعض الأطعمة قد يسبِّب مشكلات هضمية مزعجة، مثل الانتفاخ والغازات والإمساك، خصوصاً لمَن لا يشربون كميةً كافيةً من الماء.

وفي هذا السياق، استعرض موقع «فيري ويل هيلث» العلمي 5 أنواع من الأطعمة التي يُفضَّل الحذر عند تناولها مع بذور الشيا:

الحبوب الجافة والمكسرات (الغرانولا الجافة)

تمتص بذور الشيا الماء بسرعة وتتحوَّل إلى قوام هلامي داخل المعدة. عند تناولها مع حبوب الغرانولا الجافة، التي تحتوي على مكونات جافة غنية بالألياف، مثل الشوفان والمكسرات وجوز الهند، قد تتكتَّل البذور وتبطئ عملية الهضم.

هذا قد يسبب شعوراً بالثقل أو الانتفاخ، وقد يؤدي إلى الإمساك إذا لم يتم شرب كمية كافية من الماء.

بذور الكتان

تماماً مثل الشيا، تحتوي بذور الكتان على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، التي تبطئ الهضم وتمنح شعوراً بالشبع لفترة أطول.

وقد يتسبب مزج الاثنتين في إجهاد الجهاز الهضمي لدى مَن لا يعتادون على تناول كمية كبيرة من الألياف دفعة واحدة. النتيجة قد تكون انتفاخاً أو غازات، وأحياناً تكون إمساكاً أو إسهالاً.

البقوليات (الفاصوليا والعدس)

تساعد بذور الشيا على استقرار مستويات السكر في الدم؛ بسبب محتواها العالي من الألياف والدهون الصحية.

ولكن عند تناولها مع البقوليات التي تقلل السكر أيضاً، مثل الفاصوليا والعدس، قد تتضاعف هذه التأثيرات، وهو أمر يجب أخذه بعين الاعتبار لمَن يعانون من مرض السكري، أو يتناولون أدوية خافضة للسكر.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي البقوليات على كربوهيدرات قابلة للتخمر وألياف قد تسبب الغازات أو الانتفاخ، وبالتالي مزجها مع الشيا قد يزيد الانزعاج الهضمي.

الخضراوات الصليبية

رغم فوائدها الغذائية الكبيرة، فإنَّ الخضراوات الصليبية مثل الكرنب، والبروكلي، والملفوف، قد تُنتج الغازات، خصوصاً عند تناولها نيئةً. ومزجها مع بذور الشيا الغنية بالألياف، قد يثقل الجهاز الهضمي ويؤدي إلى الانتفاخ أو التقلصات المعوية.

المشروبات الغازية

إن تناول المشروبات الغازية مع وجبة غنية بالألياف قد يزيد من الانتفاخ. وتُضيف فقاعات الغاز في هذه المشروبات غازات إضافية إلى جهازك الهضمي، كما أنَّ الألياف القابلة للذوبان في بذور الشيا قد تُبطئ عملية الهضم، مما قد يُشعرك بالامتلاء المفرط أو الغازات.


عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

كشفت دراسة يابانية حديثة أن ممارسة الطهي المنزلي بانتظام قد تُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، بنسبة قد تصل إلى نحو 70 في المائة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على بيانات آلاف المشاركين ممن تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، جرى تتبع صحتهم الإدراكية بين عامي 2016 و2022 ضمن دراسة التقييم الجيرونتولوجي اليابانية (JAGES)، وهي بحث شامل يحلل العوامل الاجتماعية والبيئية المؤثرة على صحة كبار السن.

وكانت المجموعة متنوعة نسبياً؛ فنصفهم من الرجال، وخُمسهم فوق سن الثمانين، وثلثهم لم يتلقوا سوى أقل من تسع سنوات من التعليم، و40 في المائة منهم من ذوي الدخل المنخفض.

وأجاب المشاركون عن أسئلة حول عدد مرات طهيهم في المنزل، بدءاً من «أبداً» إلى «أكثر من خمس مرات في الأسبوع»، وشاركوا مدى خبرتهم في الطهي.

كما سُئلوا عن إتقانهم لسبع مهارات مطبخية شائعة، مثل قدرتهم على تقشير الفاكهة والخضراوات أو إعداد أطباق تقليدية.

وأظهرت النتائج أن أكثر من ربع المشاركين كانوا يطهون أقل من خمس مرات أسبوعياً.

الطهي بانتظام قد يسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن (رويترز)

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 1195 شخصاً بالخرف، لكن التحليل أظهر أن الطبخ المنزلي كان له تأثير إيجابي عام على صحة الدماغ لدى المشاركين، إلا أن الطهاة المبتدئين هم الأكثر استفادة من تجربة إعداد وجبة منزلية؛ حيث انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 67 في المائة.

ويرجح الباحثون أن تعلُّم مهارات جديدة، مثل الطهي، يمنح الدماغ تحفيزاً إضافياً، فضلاً عن الفوائد الغذائية للطعام المنزلي الذي يحتوي عادة على خضراوات وفواكه أكثر وأطعمة مصنَّعة أقل.

في المقابل، غالباً ما يكون طعام المطاعم غنياً بالدهون المشبعة والسكريات والصوديوم والسعرات الحرارية، مما قد يُساهم في ظهور العديد من المشكلات الصحية.

كما أن الطهي يتطلب حركة بدنية، مثل التسوق والوقوف لفترات، ما يعزز النشاط الجسدي.

وقال الباحثون في الدراسة التي نُشِرت في مجلة علم الأوبئة والصحة المجتمعية: «نظراً لأن الطهي يُعد نشاطاً منزلياً يتضمن التسوق والوقوف، فقد يكون قد ساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال زيادة النشاط البدني».

مع ذلك، أكد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات مستقبلية لفهم العلاقة المحتملة بين وتيرة الطبخ والخرف بشكل أفضل.