تفاعلات خطيرة... احذر دمج خل التفاح مع هذه الأدوية

خل التفاح يمكن أن يُحسّن مستوى السكر بالدم (بكسباي)
خل التفاح يمكن أن يُحسّن مستوى السكر بالدم (بكسباي)
TT

تفاعلات خطيرة... احذر دمج خل التفاح مع هذه الأدوية

خل التفاح يمكن أن يُحسّن مستوى السكر بالدم (بكسباي)
خل التفاح يمكن أن يُحسّن مستوى السكر بالدم (بكسباي)

على الرغم من أن خلّ التفاح يُعدّ من المكونات الشائعة في الأنظمة الصحية والبديلة فإن استخدامه قد يؤدي إلى تفاعلات خطيرة مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية. وقد تزداد احتمالية هذه التفاعلات عند استهلاك خل التفاح بكميات كبيرة (مثل المكملات)، أو على المدى الطويل، ما قد يسبب انخفاضاً في مستويات البوتاسيوم أو السكر في الدم.

ويعدّد تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز الأدوية والمكملات التي قد يتفاعل معها خل التفاح، ولماذا من الضروري التحدث إلى الطبيب قبل إدخاله إلى روتينك اليومي؟

1. أدوية السكري

يستخدم بعض المصابين بالسكري خل التفاح بوصفه مكملاً طبيعياً للمساعدة في خفض مستويات السكر في الدم، نظراً إلى قدرته المثبتة على تقليله.

لكنّ الجمع بين الخل وأدوية السكري؛ مثل: الإنسولين، أو ميتفورمين، أو أوزيمبيك (semaglutide) قد يسبّب:

- انخفاض البوتاسيوم في الجسم (نقص بوتاسيوم الدم).

- انخفاض حاد في سكر الدم (نقص سكر الدم).

لذلك يُنصح بمراقبة مستويات السكر في الدم بانتظام عند استخدام خل التفاح إلى جانب أدوية السكري، واستشارة الطبيب أولاً.

2. مدرّات البول (Diuretics)

تُستخدم مدرات البول لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وفشل القلب، واحتباس السوائل. ومن أشهرها:

- Lasix (فوروسيميد).

- Microzide (هيدروكلوروثيازيد).

وكل من مدرّات البول وخل التفاح يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستوى البوتاسيوم، وبالتالي فإن استخدامهما معاً قد يزيد خطر الإصابة بنقص حاد في البوتاسيوم. يُفضل استشارة الطبيب قبل تناول خل التفاح مع هذه الأدوية.

3. أدوية ضغط الدم الأخرى

بعض أدوية ضغط الدم مثل:

- مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors)، مثل: Altace (راميبريل).

- حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs)، مثل: Cozaar (لوسارتان).

يمكن أن تؤدي إلى زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم (فرط بوتاسيوم الدم).

وبالتالي، قد يؤثر تناول خل التفاح إلى جانب هذه الأدوية على توازن البوتاسيوم بشكل غير متوقع. تجب مناقشة هذا الأمر مع الطبيب.

4. ديجوكسين (Digoxin)

يُستخدم دواء ديجوكسين لعلاج فشل القلب وعدم انتظام ضرباته. لكن عند انخفاض البوتاسيوم في الجسم (نتيجة خل التفاح)، قد يزداد خطر الإصابة بتسمم الديجوكسين، الذي قد يسبب:

- اضطرابات في ضربات القلب.

- تغيرات في الرؤية.

- مشكلات في التنفس.

- تورم.

- اضطرابات في المعدة.

- ارتباك.

من الضروري استشارة الطبيب قبل استخدام خل التفاح مع هذا الدواء.

5. المليّنات

بعض المليّنات، مثل: Correctol أو Dulcolax (بيساكوديل)، خصوصاً المليّنات المنبهة، قد تؤدي إلى انخفاض البوتاسيوم عند استخدامها بكثرة أو لفترات طويلة. وعند الجمع بينها وبين خل التفاح، يرتفع خطر الإصابة بنقص البوتاسيوم.

استشر الطبيب قبل الجمع بين المليّنات وخل التفاح، حتى وإن كنت تستخدمها بشكل عرضي.

6. أدوية إنقاص الوزن

تشمل:

- مونغارو وأوزمبيك للسكري.

- ويغوفي وزيب باوند لإنقاص الوزن.

جميعها يمكن أن تخفض مستويات السكر في الدم. وعند دمجها مع خل التفاح، قد يزيد خطر انخفاض سكر الدم الحاد (نقص السكر). يُنصح بمراجعة الطبيب قبل الجمع بين هذه الأدوية وخل التفاح.

خل التفاح والمكملات الغذائية: هل هناك تفاعلات؟

يمكن أن يتفاعل خل التفاح مع بعض المكملات، مما يتطلب استشارة الطبيب قبل استخدامه، خصوصاً مع المكملات الآتية:

- الألوفيرا (Aloe).

- البطيخ المر (Bitter melon).

- نبات القصعين الأسود (Black hellebore).

- قرفة كاسيا.

- الكروميوم.

- نبتة قفاز الثعلب (Foxglove).

- ذيل الحصان (Horsetail).

- العرقسوس.

- زنبق الوادي.

- النيلة.

- صبار التين الشوكي.

- جذور القسط الهندي (Pleurisy root).

- الأعشاب المليّنة مثل السنا.

متى تجب استشارة الطبيب؟

قبل استخدام خل التفاح، من الأفضل مراجعة الطبيب، خصوصاً في الحالات الآتية:

- الحمل والرضاعة: ينصح الخبراء باقتصار استخدامه على الطعام فقط، وتجنّب المكملات.

- من يعانون من انخفاض البوتاسيوم أو يتناولون أدوية تؤثر على البوتاسيوم مثل الإنسولين، ومدرّات البول، أو أدوية الضغط.

- يُفضل تجنّب استخدام خل التفاح موضعياً على الجلد، لأنه قد يسبب تهيجاً أو حتى حروقاً.


مقالات ذات صلة

من العلاج بالصبار إلى المشروبات المثلجة... معتقدات خاطئة تهدد صحتك في الصيف

صحتك الأشعة فوق البنفسجية تصل إلى الجلد حتى مع استخدام المظلات وفي الأماكن المظللة (أ.ب)

من العلاج بالصبار إلى المشروبات المثلجة... معتقدات خاطئة تهدد صحتك في الصيف

مع ارتفاع درجات الحرارة يحرص كثيرون على اتباع نصائح يعتقدون أنها تحميهم من أضرار الشمس والحر إلا أن بعض هذه الممارسات الشائعة يستند إلى مفاهيم خاطئة

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يشعر كثير من الأشخاص بالنعاس بعد تناول وجبة من الأرز (بيكسلز)

لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول الأرز؟

يشعر كثير من الأشخاص بالنعاس بعد تناول وجبة من الأرز ويعتقد البعض أن السبب يرجع فقط إلى الإفراط في تناول الطعام

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تأثير التوقف عن تناول الكافيين على ضغط الدم على المدى الطويل قد يكون معقداً (إ.ب.أ)

ماذا يحدث لضغط الدم عند التوقف عن تناول الكافيين؟

يلجأ كثيرون إلى تقليل استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين اعتقاداً بأن ذلك خطوة مضمونة لخفض ضغط الدم، إلا أن الأدلة العلمية تشير إلى أن العلاقة أكثر تعقيداً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حارس يقوم بتأمين أرضية الملعب قبل انطلاق إحدى مباريات كأس العالم الحالي (أ.ف.ب)

دراسة ترصد تغيّرات في أدمغة لاعبي كرة القدم السابقين دون تدهور ذهني

أظهرت فحوص للاعبي كرة قدم بريطانيين محترفين متقاعدين اختلافات هيكلية في الدماغ ومعدلات عالية من القلق والاكتئاب، ولكن لم تظهر عليهم أي علامات على التدهور الذهني

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك إحدى حبوب منع الحمل (أرشيفية - رويترز)

موانع حمل ربما تزيد قليلاً خطر الإصابة بأورام دماغية

قالت ‌لجنة السلامة التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية، الجمعة، إن وسائل منع حمل هرمونية شائعة الاستخدام ربما تؤدي لزيادة طفيفة في خطر الإصابة بورم سحائي

«الشرق الأوسط» (لندن)

تقنية جديدة لعلاج الجروح بالتبريد والضوء

الضمادة الجديدة تقلل حرارة الجروح وتقضي على البكتيريا (جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية)
الضمادة الجديدة تقلل حرارة الجروح وتقضي على البكتيريا (جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية)
TT

تقنية جديدة لعلاج الجروح بالتبريد والضوء

الضمادة الجديدة تقلل حرارة الجروح وتقضي على البكتيريا (جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية)
الضمادة الجديدة تقلل حرارة الجروح وتقضي على البكتيريا (جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية)

طوّر باحثون من جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية، بالتعاون مع باحثين من جامعات في هونغ كونغ والصين، ضمادة ذكية تحاكي خصائص الجلد الطبيعي، تجمع بين تبريد الجروح ومكافحة البكتيريا باستخدام الضوء.

وأوضح الباحثون أن الضمادة المبتكرة قد تساعد على تسريع التئام الجروح المصابة، والحد من الالتهاب، ونُشرت النتائج، الجمعة، بدورية «Nano-Micro Letters». ولا تزال الضمادات التقليدية تعاني من عدد من القيود؛ فالشاش قد يلتصق بالجرح ويسبب الألم عند تغييره، بينما لا توفر بعض الضمادات الحديثة حماية فعالة للجروح المصابة بالعدوى. ومن هنا سعى الباحثون إلى تطوير ضمادة لا تكتفي بحماية الجرح، بل تسهم أيضاً في علاجه.

وابتكر الفريق ما أطلقوا عليه اسم «الجلد الاصطناعي المبرد»، وهو ضمادة ذكية تحاكي الجلد الطبيعي في بنيتها ووظيفتها. وتتكون من طبقتين رقيقتين من الألياف النانوية، مدعمتين بمواد متقدمة تستجيب للضوء المرئي، ما يمنحها القدرة على تبريد موضع الجرح والقضاء على البكتيريا في الوقت نفسه. واستخدم الباحثون تقنية خاصة لربط الألياف النانوية ببعضها، ما أكسب الضمادة قوة ومرونة تقتربان من خصائص الجلد البشري، لتكون أكثر راحة أثناء الاستخدام وأكثر قدرة على التكيف مع حركة الجسم.

وتعمل الطبقة الخارجية، التي تطرد الماء، على عكس جزء من أشعة الشمس والتخلص من الحرارة الزائدة، بينما تمتص الطبقة الداخلية الرطوبة وتحتوي على جسيمات نانوية معدلة بالحديد تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا. وعند تعرض الضمادة للضوء، تنشط هذه الجسيمات وتنتج أنواعاً تفاعلية من الأكسجين قادرة على القضاء على البكتيريا، في حين تساعد بنية الضمادة على تشتيت الحرارة وإطلاقها إلى الخارج، ما يسهم في تبريد موضع الجرح.

وأظهرت الاختبارات أن الضمادة تسمح بمرور الهواء وبخار الماء، مع توفير مستوى عالٍ من الحماية ضد الجسيمات الدقيقة. وفي محاكاة لأشعة الشمس، خفضت الضمادة درجة حرارة سطحها بنحو 4 درجات مئوية مقارنة بالضمادات التقليدية، فيما سجلت التجارب المعملية انخفاضاً متوسطه 1.7 درجة مئوية في حرارة الجروح. وفي جانب مكافحة العدوى، نجحت الضمادة في القضاء على 97.1 في المائة من بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية عند تعرضها للضوء الأبيض، وهي من أكثر البكتيريا المسببة لالتهابات الجروح، وحققت فاعلية مماثلة للمضادات الحيوية، دون إحداث ضرر بالخلايا السليمة.

كما أظهرت التجارب أن الجروح المعالجة بهذه الضمادة أغلقت بالكامل تقريباً خلال 11 يوماً، بمعدل شفاء تجاوز ضعف ما تحقق في الجروح غير المعالجة أو التي عولجت بضمادات تقليدية. وكشفت التحليلات الجينية أن تأثير الضمادة لا يقتصر على حماية الجرح أو القضاء على البكتيريا، بل يمتد إلى تحفيز الآليات الطبيعية المسؤولة عن ترميم الأنسجة؛ فقد عززت نشاط الجينات المرتبطة بتكوين أوعية دموية جديدة، وتنشيط حركة الخلايا، وإنتاج مركبات طبيعية مضادة للميكروبات، وفي الوقت نفسه خفضت نشاط الجينات المرتبطة بالالتهاب، ما وفر بيئة أكثر ملاءمة لالتئام الجروح.


من العلاج بالصبار إلى المشروبات المثلجة... معتقدات خاطئة تهدد صحتك في الصيف

الأشعة فوق البنفسجية تصل إلى الجلد حتى مع استخدام المظلات وفي الأماكن المظللة (أ.ب)
الأشعة فوق البنفسجية تصل إلى الجلد حتى مع استخدام المظلات وفي الأماكن المظللة (أ.ب)
TT

من العلاج بالصبار إلى المشروبات المثلجة... معتقدات خاطئة تهدد صحتك في الصيف

الأشعة فوق البنفسجية تصل إلى الجلد حتى مع استخدام المظلات وفي الأماكن المظللة (أ.ب)
الأشعة فوق البنفسجية تصل إلى الجلد حتى مع استخدام المظلات وفي الأماكن المظللة (أ.ب)

مع ارتفاع درجات الحرارة، يحرص كثيرون على اتباع نصائح يعتقدون أنها تحميهم من أضرار الشمس والحر.

إلا أن بعض هذه الممارسات الشائعة يستند إلى مفاهيم خاطئة قد تمنح شعوراً زائفاً بالأمان.

وقد تحدثت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن أبرز هذه المفاهيم الخاطئة، وهي كما يلي:

«واقي الشمس يمنحك حرية البقاء لساعات تحت أشعتها»

أكدت طبيبة الأمراض الجلدية إيما ويدغورث أن استخدام واقي الشمس لا يعني إمكانية التعرض للشمس لفترات طويلة للغاية، موضحة أن كثيراً من الأشخاص لا يضعون الكمية الكافية أو يغفلون بعض مناطق الجسم ولا يعيدون استخدامه بانتظام.

وأضافت أن واقي الشمس يمثل وسيلة حماية واحدة فقط، ويجب أن يصاحبه البقاء في الظل، وارتداء الملابس المناسبة، وتجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة.

«لا يمكن الإصابة بحروق الشمس في الظل»

أوضحت ويدغورث أن الأشعة فوق البنفسجية تصل إلى الجلد حتى في الأماكن المظللة، لأنها تنعكس على الرمال والمياه والأسطح الخرسانية، ولذلك يمكن أن يتعرض الشخص لحروق الشمس حتى أثناء الجلوس في الظل، خصوصاً في منتصف النهار أو بالقرب من المسابح والشواطئ.

«واقي الشمس يمنع الجسم من إنتاج فيتامين د»

أكدت ويدغورث أن استخدام واقي الشمس لا يوقف إنتاج فيتامين د، وأن الجسم يستطيع تكوينه من خلال التعرض المحدود لأشعة الشمس دون الحاجة إلى البقاء لفترات طويلة تحتها.

وأشارت إلى أن مدة التعرض المطلوبة تختلف باختلاف لون البشرة، قائلة: «يُنتج أصحاب البشرة الفاتحة جداً فيتامين د بسرعة خلال أشهر الصيف، لذا يكفي تعريض الذراعين والساقين لأشعة الشمس المباشرة لمدة 15 دقيقة فقط، بينما يحتاج أصحاب البشرة الداكنة إلى وقت أطول، حسب كل شخص».

إلا أنها أكدت أن الإفراط في التعرض للشمس لا يوفر فائدة إضافية، بل يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد وشيخوخة البشرة.

«الصبار علاج سحري لحروق الشمس»

ترى ويدغورث أن أفضل علاج لحروق الشمس هو الوقاية منها قبل حدوثها، مؤكدة أن أي مستحضر لا يستطيع إصلاح الضرر الذي وقع بالفعل.

وأضافت أن مستحضرات الصبار قد تمنح إحساساً مؤقتاً بالراحة إذا كانت خالية من المواد المهيجة، لكنها لا تعالج الإصابة نفسها، ونصحت بالاعتماد على تبريد الجلد، وشرب كميات كافية من الماء، واستخدام مرطبات مناسبة ومسكنات للألم عند الحاجة.

«المشروبات المثلجة تبرد الجسم»

أوضح الدكتور دان بومغاردت، وهو طبيب عام ومحاضر أول في علم وظائف الأعضاء وعلم الأدوية وعلم الأعصاب بجامعة بريستول، أن المشروبات الباردة تمنح إحساساً سريعاً بالانتعاش، لكن دورها الأساسي هو الحفاظ على ترطيب الجسم، بينما يعتمد الجسم في تبريد نفسه بصورة طبيعية على التعرق.

وأضاف أن المشروبات الساخنة قد تساعد أحياناً على تنشيط التعرق، وهو ما يسهم في خفض حرارة الجسم بصورة أسرع.

كما حذر من الإفراط في تناول المشروبات الباردة التي تحتوي على الكافيين أو الكحول خلال الطقس الحار، لأنها قد تزيد فقدان السوائل وترفع خطر الجفاف، مشدداً على أهمية شرب الماء باستمرار.

«انتظر 30 دقيقة بعد تناول الطعام قبل السباحة»

نفى بومغاردت صحة الاعتقاد بضرورة الانتظار لمدة نصف ساعة بعد تناول الطعام قبل السباحة، مؤكداً أنه لا توجد أدلة علمية تدعم هذه الفكرة.

وأوضح أن بعض الأشخاص قد يشعرون بعدم الارتياح إذا سبحوا مباشرة بعد وجبة كبيرة، لكن الأمر يختلف من شخص لآخر، بينما قد يكون المشي لبضع دقائق بعد تناول الطعام خياراً أفضل للمساعدة في تنظيم مستوى السكر في الدم.


اكتشف تأثير زيت السمك على مرضى القلب

تُساعد مكملات زيت السمك في شفاء أمراض القلب (بيكساباي)
تُساعد مكملات زيت السمك في شفاء أمراض القلب (بيكساباي)
TT

اكتشف تأثير زيت السمك على مرضى القلب

تُساعد مكملات زيت السمك في شفاء أمراض القلب (بيكساباي)
تُساعد مكملات زيت السمك في شفاء أمراض القلب (بيكساباي)

يحتوي زيت السمك على أحماض «أوميغا-3» الدهنية التي قد تُخفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم، وربما تُساعد في شفاء القلب أو تُقلل من المضاعفات لدى المرضى المُصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية. مع ذلك، تُشير «جمعية القلب الأميركية» ودراسات سريرية واسعة النطاق إلى أن المكملات الغذائية المُتاحة دون وصفة طبية لا تُقدم فائدة وقائية تُذكر، بل إن الجرعات العالية منها قد تزيد من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني.

وتُستمد أحماض «أوميغا-3» الدهنية من الطعام، إذ لا يستطيع الجسم إنتاجها. ويحتوي زيت السمك على نوعين من أحماض «أوميغا-3»، هما حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض الإيكوسابنتاينويك (EPA).

وتشمل المصادر الغذائية لـ«DHA» و«EPA» الأسماك الدهنية، مثل السلمون والماكريل والتروت، والمحار، مثل بلح البحر والمحار وسرطان البحر. وتحتوي بعض المكسرات والبذور والزيوت النباتية على نوع آخر من أحماض «أوميغا-3» يُسمى حمض ألفا-لينولينيك (ALA)، وفقاً لما ذكره موقع «مايو كلينك» المعني بالصحة.

فوائد زيت السمك لمرضى القلب:

خفض الدهون الثلاثية

توجد أدلة قوية على أن الجرعات العالية من حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) الموصوف طبياً (مثل فاسيبا) تخفض بشكل ملحوظ مستويات الدهون الثلاثية في الدم، وتقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المرضى المعرضين للخطر.

سرعة الشفاء

تُشير الأبحاث الحديثة إلى أن أحماض «أوميغا 3» الدهنية النقية قد تُساعد في شفاء القلب وتقليل التندب بعد الإصابة بنوبة قلبية.

الأمراض الموجودة مقابل الوقاية

تُظهر الدراسات، بما في ذلك بحث نُشر في مجلة «BMJ Medicine»، أنه في حين أن مكملات زيت السمك تُقدم فوائد متواضعة لمن جرى تشخيص إصابتهم بأمراض القلب، فإن الاستخدام المنتظم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالرجفان الأذيني لدى الأفراد الأصحاء.

النظام الغذائي مقابل المكملات

توصي «جمعية القلب الأميركية» بتناول الأسماك الدهنية (مثل السلمون أو السردين) مرتين في الأسبوع؛ حيث يقلل هذا النظام الغذائي الطبيعي بشكل فعّال من خطر الإصابة بأمراض القلب. احتياطات هامة: نظراً لأن زيت السمك يمكن أن يقلل بشكل طفيف من تجلط الدم، يُنصح بتجنب تناول المكملات الغذائية معه.

وتتوفر مكملات زيت السمك على شكل سائل وكبسولات وأقراص. ويتناول الناس زيت السمك لخصائصه المضادة للالتهابات، وهناك فوائد أخرى:

ارتفاع ضغط الدم

تُشير دراسات عديدة إلى انخفاض طفيف في ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يتناولون مكملات زيت السمك. وهناك بعض الأدلة على أن فوائد زيت السمك قد تكون أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم المتوسط ​​إلى الشديد، مقارنةً بمن يعانون ارتفاعاً طفيفاً في ضغط الدم.

ارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول

هناك أدلة قوية على أن أحماض «أوميغا 3» الدهنية يُمكن أن تُخفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم بشكل ملحوظ. كما يبدو أن هناك تحسناً طفيفاً في مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة («HDL»، أو «الكوليسترول الجيد»)، على الرغم من ملاحظة ارتفاع في مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة («LDL»، أو «الكوليسترول الضار»).

التهاب المفاصل الروماتويدي

تُشير الدراسات إلى أن مكملات زيت السمك قد تُساعد في تخفيف الألم، وتحسين تيبس الصباح، وتسكين ألم المفاصل لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي. وعلى الرغم من أن الراحة غالباً ما تكون متواضعة، فإنها قد تكون كافية لتقليل الحاجة إلى الأدوية المضادة للالتهابات.

التفاعلات الدوائية المحتملة مع زيت السمك

وتشمل التفاعلات الدوائية المحتملة ما يلي:

الأدوية والأعشاب والمكملات الغذائية المضادة للتخثر ومضادات الصفيحات: قد تُقلِّل هذه الأدوية والأعشاب والمكملات الغذائية من قدرة الدم على التجلط. وقد يؤدي تناول مكملات زيت السمك بالتزامن معها إلى زيادة خطر الإصابة بالنزيف.

أدوية وأعشاب ومكملات ضغط الدم: قد يؤدي تناول مكملات زيت السمك إلى انخفاض طفيف في ضغط الدم. وقد يؤدي تناولها مع أدوية وأعشاب ومكملات ضغط الدم إلى زيادة تأثيرها في خفض ضغط الدم.

موانع الحمل: قد تتداخل بعض موانع الحمل مع تأثير زيت السمك على الدهون الثلاثية.

أورليستات (زينيكال، آلي): قد يؤدي تناول زيت السمك مع هذا الدواء المستخدم لإنقاص الوزن إلى تقليل امتصاص الأحماض الدهنية الموجودة فيه. ويُنصح بتناول مكملات زيت السمك والدواء بفاصل زمني لا يقل عن ساعتين.

فيتامين هـ: قد يؤدي تناول زيت السمك إلى انخفاض مستويات فيتامين هـ في الجسم.