6 فوائد صحية لشرب الماء بالليمون في الصباح

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
TT

6 فوائد صحية لشرب الماء بالليمون في الصباح

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

تشمل الفوائد الصحية لشرب الماء مع الليمون تعزيز جسمك بفيتامين (ج) ومضادات الأكسدة والمساعدة على تقليل تناول المشروبات المحلاة بالسكر وإنقاص الوزن

يحتوي كوب واحد من ماء الليمون، مع عصير ليمونة واحدة، على:

  • 10.6 سعرة حرارية.
  • 21 في المائة من القيمة اليومية لفيتامين (ج).
  • 2 في المائة من القيمة اليومية لحمض الفوليك.
  • 1 في المائة من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • 1 في المائة من القيمة اليومية لفيتامين (ب 1).
  • 1 في المائة من القيمة اليومية لفيتامين (ب 5).
  • 0.5 في المائة من القيمة اليومية لفيتامين (ب 2).

كيف يعزّز شرب الماء بالليمون الصحة؟ (أ.ف.ب)

وفقاً لموقع «هيلث لاين» الطبي إليك ست فوائد صحية لشرب ماء الليمون:

1. يعزز ترطيب الجسم

شرب كمية كافية من الماء ضروري لصحتك العامة. فهو أساسي للوقاية من الجفاف، وهي حالة قد تسبب مجموعة من الأعراض، من بينها التعب وجفاف الجلد، والصداع، وارتفاع درجة الحرارة والإمساك.

يوصي اختصاصيو التغذية الأشخاص البالغين بشرب من ستة إلى ثمانية أكواب من الماء يومياً، وفقاً للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى.

2. مصدر جيد لفيتامين (ج)

تحتوي الحمضيات، مثل الليمون، على فيتامين (ج)، وهو مضاد للأكسدة. يُساعد هذا على حماية خلاياك من الجذور الحرة، وهي جزيئات تُسبب الالتهابات في جسمك، وقد تُسبب عدداً من الأمراض.

قد يلعب فيتامين (ج) دوراً رئيسياً في عمليات أخرى، مثل: تكوين الكولاجين، وتجديد مضادات الأكسدة، وتأخير بعض أنواع السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وامتصاص الحديد.

9 فوائد صحّية مذهلة لشاي الكركديه

3. دعم فقدان الوزن

قد يساعدك شرب ماء الليمون على زيادة استهلاكك من الماء، وهو ما يُنصح به غالباً لفقدان الوزن.

في دراسة أجريت عام 2018، وجد الباحثون أن المشاركين الذين طُلب منهم شرب الماء قبل تناول وجبة اختبار تناولوا كمية طعام أقل مقارنةً بالمشاركين الذين طُلب منهم تناول وجبة الاختبار دون «تحميلها مسبقاً» بالماء.

لم يشعر المشاركون بانخفاض ملحوظ في الشعور بالشبع عند شربهم الماء قبل تناول وجبة الاختبار، على الرغم من تناولهم كميات أقل من الطعام.

خلص مؤلفو الدراسة إلى أن شرب الماء قبل الوجبة قد يكون استراتيجية فعالة لإنقاص الوزن.

4. بديل للمشروبات السكرية

تحتوي المشروبات المحلاة بالسكر، مثل العصائر والمشروبات الغازية والمشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة، على أعلى نسبة من السكريات المضافة في النظام الغذائي الأميركي، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

قد يزيد تناول المشروبات المحلاة بالسكر بانتظام من خطر الإصابة ببعض الحالات الصحية، مثل:

زيادة الوزن، والسمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والكلى والكبد. هذا بالإضافة إلى تسوس الأسنان. قد يكون ماء الليمون بديلاً صحياً وطبيعياً لإرواء عطشك ورغبتك في تناول الحلويات.

7 فوائد لشرب الكمون يومياً على معدة فارغة

5. الوقاية من حصوات الكلى

قد يساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على الوقاية من حصوات الكلى.

السترات، هي أحد مكونات حمض الستريك، يُقلل من حموضة البول، وقد يُفتت الحصوات الصغيرة.

تقترح المؤسسة الوطنية للكلى خلط مُركز عصير الليمون مع الماء كعلاج غذائي مُكمّل إلى جانب أدوية أخرى للوقاية من حصوات الكلى.

6. المساعدة على الهضم

قد يُساعد شرب ماء الليمون قبل الوجبات على تعزيز وتحسين عملية الهضم.

في دراسة صغيرة أُجريت عام 2022، وجد الباحثون أن حمض الستريك الموجود في عصير الليمون يُعزز إفراز حمض المعدة. هذا سائل هضمي تُنتجه المعدة، ويساعد الجسم على تكسير الطعام وهضمه.

في دراسة أخرى أُجريت عام 2021، شرب المشاركون 300 مل من الماء أو ماء الليمون قبل تناول الوجبات لمدة 4 أسابيع، ثم جُمعت عينات من البراز قبل وبعد فترة الاختبار، وحُلّلت ميكروبات الأمعاء لدى المشاركين.

وجد مؤلفو الدراسة أن تناول ماء الليمون قبل الوجبات يُعزز الهضم، كما يُحسن من عملية الانقباضات التي تُساعد على تحريك الطعام عبر الجهاز الهضمي.

ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق لفهم آثار ماء الليمون على الهضم بشكل كامل.

7 فوائد صحية لتناول الليمون

ماذا يحدث إذا شربت ماء الليمون يومياً؟

قد يؤدي الإفراط في شرب ماء الليمون إلى تآكل الأسنان وحرقة المعدة مع مرور الوقت، بسبب حمضية الليمون.

مع ذلك، لم تُسجل أي آثار جانبية لشرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً.

قد تشعر بتعزيز لجهازك المناعي بفضل فيتامين (ج)، وقد تشعر بمزيد من النشاط والحيوية نتيجةً لترطيب الجسم بشكل أفضل.

إذا اتبعت نظاماً غذائياً متوازناً ومارست نشاطاً بدنياً منتظماً، فقد تلاحظ أيضاً فقداناً طفيفاً في الوزن.


مقالات ذات صلة

تجنب التدخين وارتفاع الضغط والسكري قد يؤخر الخرف 13 عاماً

صحتك تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)

تجنب التدخين وارتفاع الضغط والسكري قد يؤخر الخرف 13 عاماً

أظهرت دراسة جديدة أن البالغين في منتصف العمر الذين يتجنبون ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، يمكنهم أن يعيشوا ما يقارب 13 عاماً إضافية دون الإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
علوم هل يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءة مستقبل الكبد؟

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التنبؤ بمرض الكبد الدهني قبل 16 عاماً؟

5 بروتينات فقط في الدم استطاعت التنبؤ بخطر الإصابة به

د. عميد خالد عبد الحميد (لندن)
صحتك جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)

السعودية تسجّل مستحضراً لعلاج «الورم النقوي» لدى البالغين

اعتمدت «هيئة الغذاء والدواء» السعودية تسجيل مستحضر «زينبكسوس» (إيبردوميد)، لعلاج المرضى البالغين المصابين بالورم النقوي المتعدد الناكس أو المقاوم للعلاج.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك تخطي وجبة الإفطار يرتبط بضعف التحكم في مستوى السكر بالدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني (بيكسلز)

تخطي وجبة واحدة... ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم؟

قد يبدو تخطي وجبة من حين إلى آخر أمراً عابراً لا يترك تأثيراً على الصحة، لكن تكرار ذلك، ولا سيما تخطي وجبة الإفطار، قد يؤثر في قدرة الجسم على تنظيم السكر بالدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الكيوي بقشره يسهم في زيادة كمية مضادات الأكسدة التي يحصل عليها الجسم (بيكسلز)

تناول الكيوي بقشره... 4 فوائد قد لا تعرفها

لا تقتصر فوائد فاكهة الكيوي على لبّها الأخضر اللذيذ، إذ يحتوي قشرها أيضاً على مجموعة من العناصر والمركبات الغذائية المفيدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تجنب التدخين وارتفاع الضغط والسكري قد يؤخر الخرف 13 عاماً

تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)
تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)
TT

تجنب التدخين وارتفاع الضغط والسكري قد يؤخر الخرف 13 عاماً

تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)
تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)

أظهرت دراسة جديدة أجراها مركز لانغون الصحي التابع لجامعة نيويورك الأميركية أن البالغين في منتصف العمر الذين يتجنبون ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، يمكنهم أن يعيشوا ما يقارب 13 عاماً إضافية دون الإصابة بالخرف.

وقد حللت الدراسة، المنشورة في مجلة Neurology Open Access، بيانات صحية طويلة الأمد لتحديد كيف يؤثر الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية في منتصف العمر على وظائف الدماغ بعد عقود.

ووفقاً للدراسة، فإن الحد من هذه المخاطر الوعائية الثلاثة الشائعة بين سن 48 و68 عاماً يؤخر بشكل كبير التدهور العقلي، وفقاً لما أفادت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

في هذا الصدد، قال الدكتور جوزيف كوريش، كبير الباحثين في الدراسة والمدير المؤسس لمعهد الشيخوخة المُثلى في مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك، في بيان صحافي: «تشير نتائجنا إلى ضرورة تجنّب هذه العوامل بفاعلية في منتصف العمر كاستراتيجية للحفاظ على صحة الدماغ لأكثر من عقد من الزمان».

وأضاف أن تحديد طرق عملية لإبطاء فقدان الذاكرة أمر بالغ الأهمية، مشيراً إلى أن نحو 42 في المائة من الأميركيين يُتوقع أن يُصابوا بالخرف بعد بلوغهم سن 55 عاماً.

واستُقيت البيانات المُراجعة من دراسة «مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات»، وهي تجربة سريرية مستمرة بدأت عام 1986. شملت الدراسة مجموعة من أكثر من 12 ألف مشارك غير مصابين بالخرف، وكان متوسط ​​أعمارهم 56 عاماً.

وبعد فحص المشاركين للكشف عن عادات التدخين، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، تتبّع الباحثون مساراتهم الصحية لمدة 26 عاماً في المتوسط. وبحلول نهاية فترة المتابعة، أُصيب 3008 مشاركين بالخرف، في حين توفي 5238 مشاركاً دون أي خلل إدراكي.

وكشفت الدراسة عن فجوة كبيرة فيما يتعلق بالصحة في منتصف العمر: فقد بلغ متوسط ​​عمر المشاركين الذين تجنبوا عوامل الخطر الثلاثة جميعها 30 عاماً دون الإصابة بالخرف بعد فحوصهم الأساسية. في المقابل، بلغ متوسط ​​عمر أولئك الذين عانوا من العوامل الثلاثة جميعها 17 عاماً فقط قبل الإصابة بالخرف أو الوفاة.

ووفقاً لتقرير «فوكس نيوز»، تم رصد اتجاهات ديموغرافية بين الجنسين والأعراق. تمتعت المشارِكات الإناث بفترات أطول من الصحة الإدراكية مقارنةً بالمشاركين الذكور، بغض النظر عن عوامل الخطر الصحية. ومن بين الأفراد الذين لديهم عوامل الخطر الثلاثة جميعها، عاشت النساء في المتوسط ​​18.1 عام دون الإصابة بالخرف، مقارنةً بـ16.6 عام للرجال.

قال كوريش: «تشير هذه النتائج إلى أن الحد من مخاطر الأوعية الدموية قد يفيد جميع الفئات»، معرباً عن أمله في أن تحفز هذه البيانات الناس على الإقلاع عن التدخين ومراقبة صحة القلب والأوعية الدموية بدءاً من أواخر الأربعينات من العمر.


سحب دراسة مثيرة للجدل حول الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19»

ممرض يحضِّر جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)
ممرض يحضِّر جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)
TT

سحب دراسة مثيرة للجدل حول الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19»

ممرض يحضِّر جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)
ممرض يحضِّر جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

​سُحبت دراسة مثيرة للجدل كانت تحلل الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19»، وكانت قد قوبلت بانتقادات واسعة النطاق كونها عززت الشكوك بشأن اللقاحات، وفق ما أعلن الأربعاء ناشر المجلة البريطانية التي صدرت فيها الورقة البحثية.

وذكرت مجموعة «بي إم جاي» في بيان، أن الدراسة التي نشرت في دورية «بي إم جاي للصحة العامة» عام 2024 سُحبت «بسبب معلومات مضللة حول أسباب الوفاة ومحدودية العمل الأصلي الذي أجراه معدُّوها».

وكانت الدراسة تشير إلى أن عدد الوفيات الزائدة في الغرب بقي مرتفعاً بشكل غير طبيعي، حتى بعد انتهاء ذروة أزمة «كوفيد-19».

سيدتان تبكيان في ذكرى وفاة والدة إحداهما بسبب «كوفيد» عند الجدار التذكاري لضحايا الوباء في لندن (رويترز)

وتم الاستشهاد بهذه الدراسة في كثير من المقالات والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي المناهضة للقاحات، والتي ادَّعت زوراً أن الورقة البحثية ربطت بشكل مباشر بين هذه الوفيات الزائدة وبين لقاحات «كوفيد».

ورغم أن الدراسة لم تُظهر صلة من هذا القبيل، فإنها خلصت إلى أن «معدلات الوفيات الزائدة بقيت مرتفعة في العالم الغربي لثلاث سنوات متتالية، رغم تطبيق تدابير الاحتواء واستخدام لقاحات (كوفيد-19)».

وأثار هذا اللبس انتقادات واسعة للورقة البحثية؛ إذ اتهم بعض الباحثين معدّيها بتوفير ذرائع لهجمات لا تستند إلى أساس ضد لقاحات «كوفيد» التي ثبت أنها أنقذت ملايين الأرواح منذ عام 2020.

كما أثيرت تساؤلات حول المنهجية المستخدمة في الدراسة لحساب الوفيات الزائدة.

وكانت مجموعة «بي إم جاي» التي تنشر أيضاً «بريتيش ميديكل جورنال» المرموقة، أعلنت سابقاً أنها تُجري تحقيقاً بشأن هذه الدراسة.

وكان قد صدر بيان يعرب عن القلق بشأن الورقة البحثية في عام 2024، إلا أن مجموعة «بي إم جاي» قررت، بعد إجراء تحقيق، سحب الدراسة بالكامل، وهو ما يمثل أقصى درجات التبرؤ العلمي من الأوراق البحثية.


السعودية تسجّل مستحضراً لعلاج «الورم النقوي» لدى البالغين

جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)
جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)
TT

السعودية تسجّل مستحضراً لعلاج «الورم النقوي» لدى البالغين

جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)
جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)

اعتمدت «هيئة الغذاء والدواء» السعودية تسجيل مستحضر «زينبكسوس» (إيبردوميد)، لعلاج المرضى البالغين المصابين بالورم النقوي المتعدد الناكس أو المقاوم للعلاج، بصفته علاجاً إضافياً إلى «داراتوموماب» و«ديكساميثازون»، وذلك كأول جهة رقابية في العالم تُسجِّله.

ويُعدّ الورم النقوي المتعدد أحد سرطانات الدم التي تنشأ في خلايا البلازما داخل نخاع العظم، ما قد يؤدي إلى فقر الدم، وانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، وضعف المناعة، فضلاً عن اضطراب وظائف الكلى وتلف العظام.

وأفادت الهيئة بأن المستحضر سبق تعيينه ضمن «برنامج الأدوية الواعدة»؛ في خطوة تعكس جهودها لتسهيل وصول العلاجات النوعية إلى المرضى داخل المملكة.

وأضافت أن المستحضر ينتمي إلى مجموعة علاجية حديثة تُعرف بـ«مُعدِّلات إنزيم ليغاز سيريبلون E3»، إذ يعمل على تحفيز تكسير البروتينات التي تسهم في بقاء خلايا الورم النقوي المتعدد ونموها، ويعزز قدرة الجهاز المناعي على مهاجمة هذه الخلايا.

وأوضحت «الغذاء والدواء» أن الموافقة على تسجيل المستحضر جاءت استناداً إلى نتائج دراسة سريرية محورية من المرحلة الثالثة، شملت مرضى الورم النقوي المتعدد الناكس أو المقاوم للعلاج.

وحسب الهيئة، أظهرت النتائج أن استخدام «إيبردوميد» علاجاً إضافياً إلى جانب «داراتوموماب» و«ديكساميثازون» حقَّق تحسناً ذا دلالة إحصائية مقارنة بالعلاج المقارن.

وأشارت البيانات السريرية إلى أن أبرز الأعراض الجانبية للمستحضر تمثلت في انخفاض عدد بعض خلايا الدم، ما قد يزيد خطر الإصابة بالعدوى أو فقر الدم، إضافة إلى الدوخة والغثيان والطفح الجلدي.

وشدَّدت «الغذاء والدواء» على ضرورة استخدام المستحضر تحت إشراف طبي متخصص، مع متابعة الحالة السريرية ونتائج فحوصات الدم بشكل منتظم، وفقاً للنشرة المعتمدة.

ويُجسِّد هذا الاعتماد التزام الهيئة بدعم الابتكار في القطاع الصحي، وتوفير خيارات علاجية حديثة للمرضى، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، تماشياً مع مستهدفات «برنامج تحول القطاع الصحي»، أحد برامج «رؤية السعودية 2030».

وأكدت الهيئة أن «برنامج تعيين الأدوية الواعدة» يُعنى بالتي أنهت مراحل الدراسات السريرية، وأظهرت فاعلية وسلامة واعدة وأثراً علاجياً واضحاً في علاج الأمراض الخطيرة.

وأبانت أن البرنامج يسهم في تسريع وصول العلاجات النوعية للمرضى، وتوسيع الخيارات العلاجية المتاحة، وتمكين إتاحة الأدوية المبتكرة خلال فترة زمنية قصيرة، بما يتوافق مع مستهدفات «برنامج تحول القطاع الصحي».