أفضل 5 نصائح من الأطباء لحماية صحة قلبك يومياً

المشي والتمارين الرياضية مفيدان لعضلة القلب (أرشيفية- شاترستوك)
المشي والتمارين الرياضية مفيدان لعضلة القلب (أرشيفية- شاترستوك)
TT

أفضل 5 نصائح من الأطباء لحماية صحة قلبك يومياً

المشي والتمارين الرياضية مفيدان لعضلة القلب (أرشيفية- شاترستوك)
المشي والتمارين الرياضية مفيدان لعضلة القلب (أرشيفية- شاترستوك)

تُعَد أمراض القلب هي السبب الرئيسي للوفاة، فهي مسؤولة عن واحدة من كل 3 وفيات من السيدات. ومع ذلك هناك أمل؛ فمعظم أمراض القلب والأوعية الدموية يُمكن الوقاية منها، كما يقول كبار أطباء القلب. وقد تبدو حماية قلبك مهمة شاقة، ولكن عندما تسأل طبيب قلب -أو أطباء عدة- عمَّا يفعله في حياته اليومية لتعزيز صحة القلب، تكون إجاباته في الواقع بسيطة للغاية.

شارون ن. هايز، أستاذة طب القلب والأوعية الدموية في «مايو كلينك»؛ التي أسست عيادة قلب المرأة، ومارثا جولاتي، طبيبة القلب المتخصصة في قلوب النساء بمعهد «سيدارز سيناي» للقلب، والرئيسة المنتخبة للجمعية الأميركية لأمراض القلب الوقائية، وجينيفر ميريس، طبيبة القلب ومؤلفة كتاب «قلب أذكى للنساء»، وعضو المجلس الاستشاري لصحة المرأة، كلهن خبيرات رائدات في مجالهن، وجميعهن يأخذن صحة قلوبهن على محمل الجد، وينصحن بخمسة أشياء يومياً، من أجل صحة القلب:

1- روتين تمارين منتظم

تنصح الطبيبات الثلاث بممارسة النشاط البدني يومياً. ويقُلن -وفقاً لموقع «ومان هيلث»- إن القلب عضلة، والتمارين الرياضية هي السبيل لتقويتها.

تنصح الدكتورة جولاتي بممارسة النشاط البدني؛ إذ تستيقظ مبكراً، وتقول: «لا ينبغي للناس الاستهانة بقوة المشي». وترفع الدكتورة ميريس شعار: «اختر الحركة كل يوم»؛ إذ تمارس عادة تمارين رياضية مدة 30 دقيقة يومياً، وتسعى جاهدة للوصول إلى 8- 10 آلاف خطوة، وتسجلها على ساعتها الذكية الموثوقة من «أبل».

بالنسبة للدكتورة ميريس، فإن تحديات ساعة «أبل» هي التي تجعلها متحمسة للتحرك؛ فقد أكملت كل تحديات اللياقة البدنية التي أطلقتها الشركة العام الماضي، بينما تهدف الدكتورة هايز إلى الحركة لمدة 30- 40 دقيقة يومياً.

وتقول هايز إن التمرين يتعلق بمعرفة ما هو أكثر متعة؛ سواء عن طريق إيجاد طرق لدمج أطفالها، أو تنظيم مجموعة مشي للأمهات، أو دمج اللياقة البدنية في اختياراتها للعطلة. إنها تبحث باستمرار عن طرق للبقاء نشطة؛ وخصوصاً أنها -مثل معظم النساء- مشغولة للغاية. وتقول: «هناك دائماً حل إذا كنا مبدعين».

وبينما قد تفكر -بطبيعة الحال- في تمارين القلب عند التفكير في صحة القلب، فقد ذكرت الطبيبات الثلاث أهمية تمارين القوة مرتين في الأسبوع على الأقل؛ سواء كنت تمارس تمارين وزن الجسم، أو تستخدم الأربطة، أو ترفع الأثقال، فإن تمارين القوة يمكن أن تساعد في تحسين عملية التمثيل الغذائي، ومستوى الكولسترول، والوزن، وضغط الدم، وسكر الدم، كما تقول الدكتورة جولاتي، وكلها مفيدة لقلبك.

2- لا يأكلن كثيراً من اللحوم

تتبع الطبيبات الثلاث «نظاماً غذائياً صحياً للقلب». وهذا النظام الغذائي يبدو كالتالي: طبق ملون، كربوهيدرات معقدة، كثير من الفواكه والخضراوات، وقليل من اللحوم. والسبب وراء ذلك هو أن اللحوم عادة ما تحتوي على نسبة أعلى من الدهون المشبعة، وهي التي تكوِّن لويحات في الشرايين، ويمكن أن ترفع مستوى الكولسترول، كما تقول الدكتورة جولاتي.

واللحوم التي تحتوي على مستويات أعلى من الدهون المشبعة، مثل اللحوم الحمراء، تُشكِّل خطراً خاصاً على صحة القلب، عند تناولها بكميات كبيرة.

ومن مصادر اللحوم التي تتناولها الطبيبات: السمك، مرتين أسبوعياً. والأسماك الدهنية مثل السلمون والأنشوجة والسردين والتونة ذات الزعانف الزرقاء، وهي غنية بأحماض «أوميغا 3» التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما تقول الدكتورة هايز.

لكن إن كنت تأكل اللحوم، فهذا لا يعني أن صحة قلبك في خطر. وتقول هايز: «يمكنك اتباع نظام غذائي صحي مع الاستمرار في تناول اللحوم، ولكن من المؤكد أن وضعنا جميعاً سيكون أفضل لو جعلنا اللحم طبقاً جانبياً بدلاً من أن يكون محور المائدة».

3- يحصلن على 7 ساعات نوم على الأقل

يعدُّ الحصول على قسط كافٍ من النوم أسهل قولاً من الفعل؛ خصوصاً إذا كنت طبيباً، ولكن جميع أطباء القلب يهدفون إلى الحصول على 7 ساعات نوم ليلاً. وتقول الدكتورة هايز: «الدراسات العلمية قوية جداً حول أهمية حصولنا على 7 ساعات نوم جيدة ليلاً على الأقل».

وعلى الرغم من أن الأمر لا يزال قيد البحث، ولكن حتى الآن يعتقد العلماء أن فوائد النوم على القلب مرتبطة بالالتهاب. تقول الدكتورة ميريس: «فترة النوم تنخفض فيها مؤشرات الالتهاب. نعلم أن الالتهاب هو سبب كثير من أمراض القلب والأوعية الدموية».

4- يقضين بضع دقائق للسيطرة على توترهن

قد تكون لإدارة التوتر -كلما أمكن- فوائد صحية للقلب. وفي هذا الصدد، تقول الدكتورة جولاتي: «يؤثر التوتر على القلب بالتأكيد، وخصوصاً لدى النساء». على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى ارتفاع ضغط الدم وهرمون الكورتيزول.

وعندما يتعلق الأمر بالتعامل مع التوتر، تخصص طبيبات القلب الثلاث بضع دقائق فقط يومياً له. تنهي الدكتورة جولاتي يومها بالتفكير في أفضل لحظات يومها، بينما تقضي الدكتورة ميريس 5 دقائق يومياً في ممارسة التأمل الموجه على تطبيق «هابير». وتقول الدكتورة ميريس: «أحاول أيضاً أن أضحك. أحاول إيجاد كوميديا ​​-حتى لو كانت مدتها نصف ساعة- لأتمكن من التخلص من التوتر».

5- يعرفن مؤشرات صحة قلوبهن

تُعد معرفة ما يحدث في القلب جزءاً مهماً من متابعة صحة القلب، ولذلك تحرص طبيبات القلب على متابعة حالتهن الصحية باستمرار. إنهن يهتممن بمستويات الكولسترول والغلوكوز وضغط الدم، ويتأكدن من معرفتهن للمؤشرات، وما إذا كانت ضمن المعدل الطبيعي.

مستويات الكولسترول الطبيعية هي أقل من 150 ملغ/ ديسيلتر، مع مستوى «إل دي إل» أقل من 100 ملغ/ ديسيلتر؛ ويكون مستوى الغلوكوز الطبيعي أقل من 100 مل/ ديسيلتر؛ ويكون ضغط الدم الطبيعي أقل من 120/ 80.

وتقول الدكتورة هايز إنه بمجرد بلوغك الخمسينات من عمرك، يرتفع ضغط الدم بشكل طفيف، لذا فهذه الفئة العمرية ترغب في معرفة نتائجها بشكل أكبر.


مقالات ذات صلة

8 خرافات شائعة عن الكوليسترول

صحتك تناول كمية معتدلة من البيض يقلّل من خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بكساباي)

8 خرافات شائعة عن الكوليسترول

يُعدّ ارتفاع الكوليسترول من أخطر المشكلات الصحية لأنه يتسلّل بصمت، من دون أعراض تُذكر، قبل أن يترك آثاراً قد تكون مميتة إذا لم يُعالَج في الوقت المناسب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بعدد لا يُحصى من الأمراض (أرشيفية - رويترز)

الأطعمة فائقة المعالجة... ما تأثيرها الحقيقي على الجسم؟

خلصت دراسة حديثة إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة تُلحق أضراراً تقريباً بكل جهاز من أجهزة الجسم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الضغوط المالية قد تُسرّع شيخوخة القلب (رويترز)

الضغوط المالية قد تُسرّع شيخوخة القلب أكثر من الضغط والسكري

أظهرت دراسة جديدة أن الضغوط المالية قد تُسرّع شيخوخة القلب أكثر من عوامل الخطر التقليدية لأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم وداء السكري والتدخين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك أرشيفية لفريق من الجراحين خلال جراحة القلب والأوعية الدموية (الشرق الأوسط)

أول جراحة لتحويل مسار «الشريان التاجي» دون فتح الصدر

للمرة الأولى في تاريخ الطب البشري، أجرى أطباء عملية «مجازة الشريان التاجي»، التي يتم فيها ​تحويل المسار الذي يتدفق الدم من خلاله، دون الحاجة إلى شق صدر المريض.

ربطت دراسة بين ارتفاع استهلاك المغنيسيوم وزيادة الكتلة العضلية والقوة (بكساباي)

ما فوائد تناول المغنيسيوم بشكل يومي؟

المغنيسيوم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعديد من العمليات التي ينظّم بها الجسم وظائفه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

القراءة المشتركة بين الآباء والأطفال تحفِّز التعاطف والتفكير الإبداعي

القراءة المشتركة بين الآباء والأطفال تحفِّز التعاطف والتفكير الإبداعي
TT

القراءة المشتركة بين الآباء والأطفال تحفِّز التعاطف والتفكير الإبداعي

القراءة المشتركة بين الآباء والأطفال تحفِّز التعاطف والتفكير الإبداعي

كشفت دراسة حديثة لباحثين من جامعة فرجينيا (University of Virginia) في الولايات المتحدة، نُشرت في النصف الأول من شهر يناير (كانون الثاني) من العام الحالي، في مجلة «بلوس ون» (PLOS One)، عن تأثير عادة القراءة الليلية المشتركة بين الآباء والأطفال، على تنمية الإبداع والتعاطف لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و8 سنوات.

قراءة يومية

أوضح الباحثون أن القراءة اليومية ارتبطت بتحسن ملحوظ في التعاطف المعرفي والإبداع لدى الأطفال، بغض النظر عن أسلوب القراءة. كما ساهمت فترات التوقف في أثناء القراءة في نمو التأمل، وتوقع الأحداث، وقالوا إن التعاطف يُعد مهارة اجتماعية تشمل فهم أفكار الآخرين والتعاطف معها (التعاطف المعرفي) وأيضاً مشاركة مشاعرهم (التعاطف الإنساني).

شعور التعاطف ينحسر بسبب التكنولوجيا

من المعروف أن شعور التعاطف معقد، يتأثر بالبيئة المحيطة والخبرات المعرفية، ويتطور في مرحلة الطفولة المبكرة من خلال التفاعلات الاجتماعية والتعلم. وأظهرت البحوث انخفاضاً واضحاً في شعور التعاطف لدى الشباب في الوقت الحالي، بسبب استخدام التكنولوجيا ونمط الحياة. ونظراً لأن التعاطف يدعم الصحة النفسية والتواصل الاجتماعي والنجاح الأكاديمي، فمن المهم تحديد طرق بسيطة وفعالة لتنميته في المراحل المبكرة من العمر.

طريقة الدراسة

أجرى الباحثون الدراسة على 41 طفلاً من ولاية فرجينيا، تتراوح أعمارهم بين 6 و8 سنوات، بالإضافة إلى وجود أحد والديهم أو أولياء أمورهم، ثم تم تقسيم الأطفال بشكل عشوائي إلى مجموعتين: الأولى مجموعة القراءة المتواصلة؛ حيث قام الآباء بقراءة كتب مصورة دون مقاطعة من الأطفال، والثانية مجموعة التوقف المؤقت؛ حيث قام الآباء بالتوقف مرة واحدة في أثناء قراءة القصة، لطرح أسئلة تأملية حول مشاعر الشخصية وتصرفاتها، واستمرت الدراسة أسبوعين.

تقييم التعاطف

تم تقييم التعاطف قبل الدراسة وبعدها، باستخدام نسخة معدلة خصيصاً للأطفال من مؤشر التفاعل بين الأشخاص، لتقييم التعاطف المعرفي، والتعاطف العاطفي، والقدرة على فهم وجهات نظر الآخرين من خلال الخيال.

وأُجريت التقييمات لكل طفل بشكل فردي، وتم تثبيت العوامل المختلفة التي يمكن أن تؤثر في النتيجة، مثل السن أو الجنس أو عادات القراءة السابقة، وتم تقييم الإبداع أيضاً من خلال رصد الأفكار الجديدة التي قالها الأطفال في الإجابة على الأسئلة المختلفة التي تم طرحها في أثناء فترة التوقف.

وأفادت غالبية العائلات بأنها كانت تقرأ لأطفالها بانتظام قبل فترة الدراسة (64 في المائة يقرؤون يومياً، و19 في المائة يقرؤون من 3 إلى 6 مرات أسبوعياً، و11 في المائة يقرؤون من مرة إلى 3 مرات أسبوعياً، و5 في المائة نادراً ما يقرؤون).

طرح التساؤلات يحفز الإبداع

أظهرت النتائج أن القراءة أحدثت تحسناً في التعاطف، ولم يُظهر الأطفال في مجموعة التوقف المؤقت تحسناً ملحوظاً في التعاطف، مقارنة بمجموعة القراءة المتواصل، ما يشير إلى أهمية القراءة في حد ذاتها بعيداً عن الطريقة التي تتم بها.

كما أظهر الأطفال في مجموعة التوقف المؤقت تحسناً ملحوظاً في القدرات الإبداعية (creative fluency) بمرور الوقت مقارنة بأقرانهم في مجموعة القراءة المتواصلة، ما يشير إلى أن الأسئلة التأملية قد تُعزز توليد الأفكار عند تكرارها في القراءات. كما أظهر التعاطف القائم على الخيال تحسناً أكبر في مجموعة التوقف المؤقت عند مراعاة الاختلافات بين الأطفال، مثل الجنس والخبرة القرائية السابقة.

ويُشير التحسن في الإبداع والتعاطف المعرفي لدى المجموعتين إلى أن القراءة المشتركة بحد ذاتها تُتيح فرصاً لتبني وجهات نظر الآخرين، ومن ثم التعاطف معهم، سواءً تضمنت أسئلة تأملية أم لا، وهي بذلك تُعد استراتيجية بسيطة ومتاحة لتنمية التعاطف والإبداع خلال مرحلة الطفولة المبكرة.


مفعول الأشواغاندا... كم يبقى داخل الجسم؟

مفعول الأشواغاندا... كم يبقى داخل الجسم؟
TT

مفعول الأشواغاندا... كم يبقى داخل الجسم؟

مفعول الأشواغاندا... كم يبقى داخل الجسم؟

مع تزايد الإقبال على المكملات العشبية بوصفها وسائل طبيعية للتخفيف من التوتر، وتحسين الصحة العامة، تبرز الأشواغاندا كأحد أكثر الخيارات شيوعاً، وسط تساؤلات متكررة حول مدة بقائها في الجسم، وتأثيراتها الجانبية المحتملة.

ويسلط تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الضوء على المدة التي تستغرقها الأشواغاندا داخل الجسم، والعوامل التي تؤثر في ذلك، إلى جانب ما تقوله الدراسات حول سلامتها، وآثارها بعد التوقف عن استخدامها، استناداً إلى أحدث المعطيات الطبية.

كم تدوم تأثيرات الأشواغاندا في الجسم؟

من المتوقع أن تبقى الأشواغاندا في الجسم ما بين 10 و50 ساعة (أي حتى يومين) بعد تناولها.

وتتراوح فترة نصف العمر للمكوّنات النشطة في الأشواغاندا بين ساعتين و10 ساعات. ويُقصد بنصف العمر المدة التي يحتاجها الجسم للتخلص من نصف كمية المادة، أو الدواء.

وعادةً ما يتطلب الأمر مرور أربع إلى خمس فترات نصف عمر حتى تُعدّ المادة قد خرجت من الجسم بالكامل.

عوامل تؤثر في مدة بقاء الأشواغاندا في الجسم

تتأثر مدة بقاء الأشواغاندا في الجسم بعدة عوامل، من بينها قوة المكمل، وتركيبته، إضافة إلى خصائص الفرد نفسه.

وتحتوي منتجات الأشواغاندا المتوافرة في الأسواق على تراكيز مختلفة من المكوّنات النشطة المعروفة باسم «الويثانوليدات».

والويثانوليدات هي نوع من المركبات الستيرويدية الموجودة في جذور وأوراق نبات الأشواغاندا، وهي المسؤولة عن الخصائص المضادة للأكسدة، والبكتيريا، والالتهابات.

وتبقى المنتجات الأعلى تركيزاً من حيث الويثانوليدات في الجسم لمدة أطول. فعلى سبيل المثال، يمكن لمستخلص يحتوي على 35 في المائة من الويثانوليدات أن يبقى في الجسم مدة أطول بما يصل إلى أربعة أضعاف مقارنة بمستخلص لا تتجاوز نسبة الويثانوليدات فيه 2.5 في المائة.

كما أن الكبسولات ذات الإطلاق المُمتد تُصمَّم لتوصيل كمية أكبر من الأشواغاندا إلى مجرى الدم على مدى زمني أطول، ما يطيل من مدة تأثيرها.

كذلك تعتمد مدة بقاء الأشواغاندا في الجسم على عوامل شخصية مثل العمر، والجنس، والوزن، والحالات الطبية، إذ تؤثر هذه العوامل في سرعة امتصاص الجسم للأشواغاندا، والتخلص منها، شأنها شأن الأدوية الأخرى.

كم تدوم الآثار الجانبية للأشواغاندا بعد التوقف عنها؟

تُعدّ الأشواغاندا آمنة على الأرجح عند استخدامها لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، إلا أن الدراسات طويلة الأمد لا تزال غير كافية لتحديد سلامتها عند الاستخدام لفترات أطول.

ومعظم الآثار الجانبية للأشواغاندا تكون قصيرة الأمد، وقد تشمل الغثيان، وآلام المعدة، والإسهال، والدوار، والنعاس.

وفي حالات نادرة، قد تسبب الأشواغاندا سمية كبدية، وهي من الآثار الجانبية الخطيرة التي قد تستغرق وقتاً أطول للتعافي. وقد يستغرق الشفاء من تلف الكبد المرتبط بالأشواغاندا ما بين شهر وتسعة أشهر بعد التوقف عن تناولها.

ولضمان الاستخدام الآمن، يُنصح باستشارة مقدم الرعاية الصحية قبل إضافة الأشواغاندا -أو أي مكمل غذائي آخر- إلى روتينك اليومي.


أكياس الشاي قد تطلق مليارات جزيئات الميكروبلاستيك… ما البدائل الأكثر أماناً؟

كشفت دراسات حديثة عن إمكانية إطلاق أكياس الشاي جزيئات من اللدائن الدقيقة (بكسلز)
كشفت دراسات حديثة عن إمكانية إطلاق أكياس الشاي جزيئات من اللدائن الدقيقة (بكسلز)
TT

أكياس الشاي قد تطلق مليارات جزيئات الميكروبلاستيك… ما البدائل الأكثر أماناً؟

كشفت دراسات حديثة عن إمكانية إطلاق أكياس الشاي جزيئات من اللدائن الدقيقة (بكسلز)
كشفت دراسات حديثة عن إمكانية إطلاق أكياس الشاي جزيئات من اللدائن الدقيقة (بكسلز)

تثير أكياس الشاي التجارية جدلاً متزايداً في الأوساط العلمية والصحية، بعد أن كشفت دراسات حديثة عن إمكانية إطلاقها جزيئات من اللدائن الدقيقة أثناء التحضير، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول سلامتها وتأثيرها المحتمل في صحة الإنسان.

ويقول بعض المؤثرين في مجال الصحة والعافية إنهم توقفوا عن استخدام أكياس الشاي خوفاً من التعرض لمواد سامة قد تؤثر في الهرمونات.

وفي ظل تنامي القلق من التعرض اليومي للميكروبلاستيك عبر الأغذية والمشروبات، يتجه كثيرون إلى البحث عن بدائل أكثر أماناً.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» ما تقوله الأبحاث العلمية حول أكياس الشاي، والمخاطر المحتملة، والخيارات المتاحة لتقليل التعرض لهذه الجزيئات.

هل أكياس الشاي سامة؟

لا يزال من غير الواضح ما إذا كان شرب الشاي يعرّض الأشخاص لمستويات ضارة من اللدائن الدقيقة.

ويقول ويد سايرز، المتخصص في سلامة الأغذية بجامعة ولاية ميشيغان: «نظراً لعدم وجود حدود تنظيمية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية للدائن الدقيقة في الأغذية، وعدم توفر طرق قياسية لتوصيف اللدائن الدقيقة والنانوية، فإنه لا توجد وسيلة موثوقة لتحديد مستوى التعرض الذي قد يكون خطيراً».

وقد ربطت دراسات أُجريت على الحيوانات والخلايا بين التعرض للدائن الدقيقة وحدوث تلف في الحمض النووي (DNA)، والإجهاد التأكسدي، ومشكلات في الجهاز التناسلي.

ورغم محدودية الأبحاث التي أُجريت على البشر، يسعى بعض المستهلكين إلى تقليل تعرضهم لللدائن الدقيقة بسبب المخاطر الصحية المحتملة.

ما البدائل الأكثر أماناً لأكياس الشاي؟

يمكن التحول إلى أكياس الشاي الورقية لتقليل التعرض للدائن الدقيقة، غير أن بعض هذه الأكياس قد لا يزال يحتوي على البلاستيك بوصفه مادة لاصقة. ويُعد الشاي السائب خياراً جيداً آخر، بحسب سايرز.

كما أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة نورث وسترن، أن الشاي يمكن أن يساعد أيضاً في إزالة الرصاص من مياه الشرب.

ووفقاً للدراسة، فإن الشاي السائب وأكياس الشاي، لا سيما المصنوعة من السليلوز أو الورق، نجحت في إزالة جزء من الرصاص من المياه. ويُعزى ذلك إلى أن أوراق الشاي وأكياس السليلوز تمتلك مساحة سطحية كبيرة تساعد في امتصاص الرصاص.

ويمثل هذا عاملاً إضافياً يدعم استخدام أكياس الشاي المصنوعة من السليلوز، إذ تميل إلى إطلاق كميات أقل من اللدائن الدقيقة، مقارنة بأكياس الشاي المصنوعة من البولي بروبيلين.

ويعتقد بنجامين شيندل، الباحث الرئيسي في الدراسة، بأنه «من المرجح جداً أن أي كوب شاي يتم تحضيره يزيل قدراً معيناً من المعادن من الماء».

ويشير شيندل إلى أن مدة نقع الشاي تلعب دوراً مهماً، فكلما طالت مدة النقع زادت كمية الرصاص التي يمكن إزالتها؛ فعلى سبيل المثال، قد يؤدي تحضير الشاي البارد وتركه منقوعاً طوال الليل في الثلاجة، إلى استخلاص كمية أكبر من المعادن.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الشاي لا يُعدّ بديلاً عن وسائل تنقية المياه القياسية.

ويضيف شيندل: «إذا كنت تحضّر الشاي لمدة 3 دقائق فقط، فلن تصل أبداً إلى تشبع كامل لأوراق الشاي بالرصاص».