4 اختبارات طبية جديدة ستغير مستقبل الصحة... متى تصبح متاحة؟

اختبارات واعدة قد تغير مستقبل الصحة (رويترز)
اختبارات واعدة قد تغير مستقبل الصحة (رويترز)
TT

4 اختبارات طبية جديدة ستغير مستقبل الصحة... متى تصبح متاحة؟

اختبارات واعدة قد تغير مستقبل الصحة (رويترز)
اختبارات واعدة قد تغير مستقبل الصحة (رويترز)

غالباً ما يتحمس الأشخاص لدى إعلان الاختصاصيين عن اختبارات التشخيص أو المراقبة المحتملة التي قد تكتشف الأمراض في وقت مبكر وتساعد الأشخاص على العيش لفترة أطول.

وتُظهر بيانات بعض هذه الاختبارات نتائج واعدة، إلا أنها غالباً ما تكون في المراحل الأولى من التجربة، وبعضها ليس متاحاً للعامة بعد حتى الآن، في حين أن البعض الآخر قد يكون أقرب إلى أن يكون متاحاً تجارياً، بحسب تقرير لصحيفة «التلغراف» البريطانية.

وفي ما يلي نعرض 4 اختبارات صحية متطورة من شأنها أن تغير مستقبل الصحة، وما هي المرحلة التي وصلت إليها، ومتى ستتمكن من الوصول إليها:

1- فحص الدم للإصابة المتكررة بالسرطان

السرطان عبارة عن ورم متنامٍ من الخلايا غير الطبيعية، تماماً مثل خلايا الجسم، فهي تحتوي على الحمض النووي الفريد الخاص بها.

ويطلق السرطان أجزاء من الحمض النووي الخاص به، والتي يمكن اكتشافها في دم المريض عن طريق اختبار دم بسيط.

تسمى هذه الأجزاء الحمض النووي للورم المنتش (ctDNA). واختبارات الدم المصممة لالتقاط هذه الأجزاء من بروتينات السرطان (تسمى اختبارات ctDNA، والتي يشار إليها أحياناً باسم «الخزعة السائلة») قد تتنبأ بانتكاس السرطان في وقت أبكر مما قد يظهر في فحص التصوير التقليدي، مثل التصوير المقطعي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.

بالنسبة للمرضى الذين يخضعون لعملية جراحية لعلاج السرطان، والتي غالباً ما يتم إجراؤها بهدف علاجي، يمكن أن يصبح هذا الاختبار خطوة حاسمة في مراقبة تكرار الإصابة بالسرطان، مع إجراء اختبارات دم تسلسلية على فترات زمنية تهدف إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، إذا تم تحديده.

من المحتمل أن يكون تأثير هذه الاختبارات تحويلياً. ليس فقط لديهم القدرة على التنبؤ بانتكاس السرطان في وقت مبكر وتحسين النتائج للمرضى، ولكن أيضاً، مع مزيد من البحث، يمكنهم المساعدة في مراقبة الاستجابة للعلاجات وتحديد المدة المثلى للعلاج؛ مما يقلل من التكلفة والآثار الجانبية المحتملة.

يمكنهم أيضاً المساعدة في تقسيم المرضى إلى طبقات (على سبيل المثال، تحديد حالة الخطر لهم).

وقد يساعد استخدام هذه الاختبارات في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى علاجات إضافية بعد الجراحة لتقليل خطر عودة السرطان وتجنب الإفراط في علاج المرضى الذين لا يحتاجون إلى هذا النوع من العلاج المساعد - ويتم اختبار هذا حالياً في التجارب السريرية.

2- اختبار ألزهايمر الجديد

اختبار آخر ذو فائدة محتملة هو اختبار الدم الجديد للكشف عن مرض ألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض السريرية.

ومرض ألزهايمر هو حالة تنكس عصبي تقدمية تتراكم فيها البروتينات غير الطبيعية في الدماغ؛ مما يتسبب في تلف الأنسجة الدماغية وينتج من ذلك انخفاض تدريجي في الوظيفة الإدراكية والذاكرة لدى المريض.

يهدف اختبار الدم«ALZpath» إلى تحديد «p-tau217»، وهو شكل من أشكال بروتين تاو، وهو بروتين مميز في تطور مرض ألزهايمر، ويبدو أنه فعال في اكتشاف المرض في التجارب المبكرة، مثل تقنيات التشخيص الحالية.

يتم تشخيص مرض ألزهايمر حالياً من خلال مجموعة من العلامات السريرية والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ والثقوب القطنية، حيث يتم أخذ عينة من السائل النخاعي واختبارها بحثاً عن البروتينات المميزة.

هناك أيضاً المزيد من التوفر المحتمل لهذا الاختبار على نطاق عالمي. أظهرت بعض النتائج المبكرة لاختبار الدم الجديد هذا، الذي أُجري على 786 مشاركاً، دقة تشخيصية عالية في الكشف عن البروتينات الشائعة الموجودة في مرض ألزهايمر.

ويعد تشخيص المرض مبكراً مهماً نظراً لوجود بعض العلاجات المتاحة في المراحل المبكرة (الخفيفة إلى المتوسطة من مرض ألزهايمر) لإبطاء تقدم المرض، ويمكن للتشخيص المبكر أن يمنح المرضى المزيد من الاستقلالية والمشاركة واتخاذ القرار في مسار رعايتهم.

في حين أن هذه النتائج تبدو واعدة، إلا أن الاختبار لا يزال في مرحلة التحقق السريري. إذا نجح، فسيتعين عليه أن يمر بمزيد من الموافقة التنظيمية والتحليلات الاقتصادية قبل أن يصبح متاحاً للجمهور، لكن الباحثين ما زالوا متفائلين ويتوقعون أنهم قد يتوصلون إلى نتيجة بشأن هذا الاختبار خلال العام المقبل.

3-اختبار اللعاب لسرطان البروستاتا

تظهر بعض النتائج المبكرة التي تم تقديمها في مؤتمر الأورام الأخير الوعد المحتمل بإجراء اختبار جديد يستخدم لعاب المرضى للكشف عن الرجال المعرّضين لخطر متزايد للإصابة بسرطان البروستاتا.

ويهدف الاختبار إلى تحديد العوامل الوراثية التي تزيد من خطر إصابة الرجل بسرطان البروستاتا، وهو المرض الذي يصيب 55 ألف رجل سنوياً في المملكة المتحدة ويؤدي إلى نحو 12 ألف حالة وفاة.

ويمكن أن يكون تحديد الرجال الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض أمراً محورياً في اكتشاف السرطان مبكراً وتحسين النتائج للمرضى.

وسيكون اختبار اللعاب أيضاً رائعاً من وجهة نظر المريض؛ لأنه غير جراحي ويمكن إجراؤه من المنزل. كان المرضى يبصقون في وعاء ويرسلونه بالبريد للاختبار. سيتم بعد ذلك تحليل الحمض النووي من اللعاب للبحث عن علامات وراثية محتملة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

من المهم ملاحظة أن هذه النتائج قد تم تقديمها في اجتماع علمي عُقد مؤخراً، لكن لم يتم نشرها بعد في مجلة خاضعة لمراجعة النظراء ويلزم إجراء المزيد من الاختبارات على عدد أكبر من السكان.

المشكلة المحتملة في مثل هذه الاختبارات، كما هو الحال مع اختبارات الدم، هي أنها في بعض الأحيان يمكن أن تصنف شخصاً ما بشكل خاطئ على أنه «في خطر متزايد» أو تحدد شكلاً من أشكال سرطان البروستاتا قد لا يهدد الحياة، وكلاهما يمكن أن يسبب قلقاً غير ضروري.

4- بيانات الجهاز القابل للارتداء

قد تكون على دراية بالأجهزة القابلة للارتداء في مساحة اللياقة البدنية، والمصممة لتتبع عدد الخطوات ومعدل ضربات القلب ومقاييس النوم وتقديم تقييم شامل لمستويات اللياقة البدنية للشخص. هذه الأجهزة القابلة للارتداء تشق طريقها أيضاً إلى مجال الرعاية الصحية.

يوجد حالياً عدد من هذه الإجراءات الجارية في مختلف البيئات المختلفة، حيث يتم جمع البيانات البيومترية للمرضى، بما في ذلك عدد الخطوات كمقياس لمستويات النشاط ومعدل ضربات القلب وتقلب معدل ضربات القلب (HRV) كمقياس للياقة البدنية ومقاييس النوم التفصيلية. الهدف في المستقبل هو استخدامها جنباً إلى جنب مع التقييمات الراسخة مثل استبيانات جودة الحياة كوسيلة أكثر شمولية لتقييم تأثير العلاجات أو التدخلات المختلفة على المريض في المنزل.

من الممكن، على سبيل المثال، أنه إذا كان المريض يعاني آثاراً جانبية من علاج السرطان، فقد يقضي وقتاً أطول في المنزل للراحة، وبالتالي قد يكون هناك انخفاض مرتبط في عدد الخطوات.

في حين أن هذه الأجهزة لن تستخدم لتشخيص الأمراض المزمنة في مرحلة مبكرة، إلا أنها يمكن استخدامها في مراقبة العلاج، أو بعد الجراحة للتنبؤ بالمرضى الذين سيحتاجون إلى العودة إلى المستشفى.


مقالات ذات صلة

الزبادي العادي مقابل الجاف... ما الفرق بينهما؟ وما سر الإقبال عليه؟

صحتك الزبادي الجاف هو في الأساس زبادي تم تصفيته لإزالة مصل اللبن السائل منه (بيكسلز)

الزبادي العادي مقابل الجاف... ما الفرق بينهما؟ وما سر الإقبال عليه؟

انتشرت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر طريقة تحضير ما يُعرف بـ«الزبادي الجاف».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الابتسامة لا تحسن مزاجك فقط بل يمكن أن تؤثر أيضاً في مزاج الآخرين (بيكسلز)

ابتسم أكثر... 10 فوائد صحية قد تفاجئك

الابتسام لا يحسّن المزاج فحسب، بل يمكن أن يؤثر أيضاً في الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك عصير الشمندر يساعد في دعم صحة القلب وضبط ضغط الدم إذ يتميز بكونه غنياً بالنترات (بيكسلز)

ما أفضل مشروب صباحي لتحسين ضغط الدم؟

يُعدّ عصير الشمندر من أبرز المشروبات التي قد تساعد في دعم صحة القلب وضبط مستويات ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الإرهاق أبرز مشكلات قلة النوم (بيكسلز)

أطعمة تجنب تناولها قبل الذهاب إلى الفراش للحصول على نوم هادئ

يشعر البعض بالجوع قبل الذهاب إلى الفراش فيتناول ما يحبه من الأطعمة حتى لا يضطر للاستيقاظ مجدداً لإشباع جوعه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

قال موقع فيري ويل هيلث إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

تفقد فعّاليتها وتضر بجهازك الهضمي... لا تتناول هذه المكملات في الصباح

أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
TT

تفقد فعّاليتها وتضر بجهازك الهضمي... لا تتناول هذه المكملات في الصباح

أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)

يتجه كثير من الأشخاص إلى تناول المكملات الغذائية في الصباح لسهولة تذكّرها ضمن الروتين اليومي، لكن هذا التوقيت قد لا يكون الأفضل لبعض الفيتامينات والمعادن. فالمعدة الفارغة أو شرب القهوة مبكراً قد يؤثران في امتصاص بعض المكملات ويزيدان من احتمال حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً، وأفضل الأوقات للحصول على فائدتها الصحية بأكبر قدر ممكن.

1. الحديد

قد ينخفض امتصاص الحديد عند تناوله مع عناصر شائعة في الصباح، مثل القهوة أو الشاي أو الأطعمة والمكملات التي تحتوي على الكالسيوم.

فالمركبات النباتية والكالسيوم يمكن أن تعيق امتصاص الحديد غير الهيمي (النوع الموجود في معظم المكملات). كما أن القهوة والشاي قد يقللان كمية الحديد التي يمتصها الجسم بنسبة كبيرة إذا جرى تناولهما خلال ساعة أو ساعتين من شربهما.

لتحسين امتصاص الحديد، يُنصح بتناوله بين الوجبات أو مع أطعمة غنية بفيتامين «سي» مثل البرتقال والفراولة والفلفل الحلو. وإذا تسبب الحديد في اضطراب المعدة، يمكن تناوله مع وجبة خفيفة صغيرة.

2. الزنك

قد يسبب الزنك الغثيان وتهيج المعدة والقيء، خاصة إذا تم تناوله على معدة فارغة.

كما يمكن أن يتأثر امتصاصه بمعادن أخرى مثل الحديد، لذلك يفضل تناوله مع وجبة الغداء أو العشاء لتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي.

وإذا كنت تتناول الحديد أيضاً، فمن الأفضل الفصل بينهما بدلاً من تناولهما معاً في الوقت نفسه.

3. المغنيسيوم

لا يجب بالضرورة تجنب المغنيسيوم صباحاً، لكن كثيراً من الأشخاص يجدون أن تناوله لاحقاً في اليوم يكون أكثر ملاءمة للأسباب التالية:

- بعض أشكال المغنيسيوم قد تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال.

- يستخدم المغنيسيوم في كثير من الأحيان لدعم النوم، لذلك يفضّل تناوله في المساء.

- إذا كنت تتناوله لتحسين النوم، فيمكن أخذه مع العشاء أو قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة. وإذا سبب اضطراباً في المعدة، يفضل تناوله مع الطعام أو تقسيم الجرعة على مرتين.

4. الكالسيوم (خصوصاً كربونات الكالسيوم)

قد تسبب مكملات الكالسيوم الانتفاخ أو الإمساك لدى بعض الأشخاص، كما أن بعض أنواعها، خصوصاً كربونات الكالسيوم، تمتص بشكل أفضل عند تناولها مع الطعام.

إذ إن تناول الطعام يحفز إنتاج حمض المعدة الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم بشكل أفضل. كما يمتص الجسم الكالسيوم بكفاءة أكبر عندما يتم تناوله بكميات صغيرة في كل مرة.

لذلك يُنصح بتناول كربونات الكالسيوم مع الغداء أو العشاء، وإذا كانت الجرعة أكبر من 500 مليغرام فمن الأفضل تقسيمها على جرعتين.

وإذا كنت تتناول الحديد، تجنب تناوله مع الكالسيوم في الوقت نفسه لأنه قد يقلل من امتصاصه.

5. الفيتامينات الذائبة في الدهون «أ» و«د» و«إي» و«ك»

تمتص هذه الفيتامينات بشكل أفضل عند تناولها مع الدهون الغذائية، لأنها تنتقل في الجهاز الهضمي ضمن مركبات تعتمد على الدهون.

لذلك قد يؤدي تناولها مع وجبة إفطار منخفضة الدهون أو قبل الطعام إلى تقليل امتصاصها. ومن الأفضل تناولها مع وجبة رئيسية تحتوي على بعض الدهون الصحية، مثل:

- البيض

- الزبادي

- الأفوكادو

- المكسرات أو زبدة المكسرات

- زيت الزيتون

- السلمون

6. فيتامين «سي»

يتميز فيتامين «سي» بطبيعته الحمضية، وقد يسبب تناوله على معدة فارغة تهيج المعدة أو حرقة المعدة أو الغثيان، خصوصاً عند الجرعات المرتفعة.

كما قد يزيد من الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء أو حساسية الجهاز الهضمي.

لذلك يفضل تناول فيتامين «سي» مع الطعام مثل الغداء أو العشاء لتقليل تهيج المعدة. وإذا كانت الجرعة مرتفعة، فمن الأفضل تقسيمها إلى جرعتين خلال اليوم.

كيفية اختيار التوقيت المناسب للمكملات

يمكن تحسين فعّالية بعض المكملات عبر اختيار التوقيت المناسب لتناولها:

- مع الغداء أو العشاء: الفيتامينات الذائبة في الدهون، فيتامين «سي»، الزنك، كربونات الكالسيوم.

- في المساء: المغنيسيوم، خاصة عند استخدامه لتحسين النوم.

- بعيداً عن القهوة أو الشاي والكالسيوم بساعتين على الأقل: الحديد.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في تناول المكملات أو تغيير توقيتها، خصوصاً في الحالات التالية:

- عند تناول أدوية للغدة الدرقية أو المضادات الحيوية أو أدوية هشاشة العظام أو مميعات الدم.

- أثناء الحمل أو الرضاعة.

- في حال الإصابة بفقر الدم أو أمراض الكلى أو اضطرابات الجهاز الهضمي.

- عند تناول جرعات مرتفعة من المكملات الغذائية.


أطعمة سحرية لحرق الدهون... اكتشف 11 خياراً يعزز الأيض

11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
TT

أطعمة سحرية لحرق الدهون... اكتشف 11 خياراً يعزز الأيض

11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)

يعتمد فقدان الدهون وتحسين صحة الجسم على خيارات غذائية ذكية تعزز معدل الأيض بشكل طبيعي. بعض الأطعمة والمشروبات لا تساعد فقط على حرق الدهون، بل تمنح الجسم الطاقة وتحافظ على شعور الشبع لفترة أطول، مثل الأسماك الدهنية الغنية بالأوميغا-3، والبيض، والشاي الأخضر.

ويعدد تقرير نشرته مجلة «هيلث» أفضل 11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات التي تدعم عملية حرق الدهون وتساهم في صحة أفضل.

1. الأسماك الدهنية

السلمون، والرنجة، والسردين، والماكريل وغيرها من الأسماك الدهنية غنية بالأوميغا-3، التي تساعد على تقليل الدهون في الجسم. كما تعتبر مصدراً ممتازاً للبروتين عالي الجودة، مما يعزز الشعور بالشبع ويزيد معدل الأيض. يُنصح بتناول حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعياً للاستفادة من قيمتها الغذائية.

2. زيت «إم تي سي» (MCT)

زيت ثلاثي الغليسريد متوسط السلسلة يُستخلص من زيت النخيل ويتميز بطريقة أيض مختلفة عن الدهون طويلة السلسلة. تشير الدراسات إلى أن استهلاك 1.5–2 ملعقة كبيرة يومياً قد يزيد من معدل الأيض، يقلل من الشهية، ويحافظ على كتلة العضلات أثناء فقدان الوزن.

3. القهوة

القهوة تحتوي على الكافيين الذي يمكن أن يساعد في حرق الدهون. يُنصح بعدم تجاوز 400 ملغ يومياً، أي نحو 3-4 أكواب حسب قوة القهوة، لتجنب الآثار الجانبية مثل القلق أو الأرق.

القهوة تحتوي على الكافيين الذي يمكن أن يساعد في حرق الدهون (بكسلز)

4. البيض

البيض الكامل غني بالمغذيات والبروتين، مما يساعد على الشعور بالشبع وتقليل الإفراط في تناول الطعام. تناول ما يصل إلى ثلاث بيضات أسبوعياً قد يساهم في حرق الدهون دون زيادة مخاطر أمراض القلب.

5. الشاي الأخضر

يحتوي على الكافيين ومضاد الأكسدة EGCG الذي يعزز حرق الدهون، خصوصاً دهون البطن. شرب 2-3 أكواب يومياً قد يكون مثالياً للاستفادة الصحية القصوى.

يحتوي شاي أولونغ على البوليفينولات والكافيين التي قد تساهم في فقدان الوزن (بكسلز)

6. بروتين مصل اللبن (Whey Protein)

يساعد في تقليل الشهية عن طريق تحفيز هرمونات الشبع، ويعزز حرق الدهون وتحسين تكوين الجسم. يمكن تناول مشروب بروتين مصل اللبن كوجبة سريعة أو وجبة خفيفة لتعزيز فقدان الدهون.

7. خل التفاح

يحتوي على حمض الأسيتيك الذي قد يساعد على حرق الدهون وتقليل تخزين الدهون في البطن. يُنصح بدءاً بملعقة صغيرة يومياً مخففة بالماء وزيادتها تدريجياً لتجنب مشاكل الهضم.

8. الفلفل الحار

يحتوي على الكابسيسين الذي يعزز الشعور بالشبع ويقلل الإفراط في تناول الطعام. يمكن إضافة الفلفل الحار أو مسحوق الكايين إلى الوجبات عدة مرات أسبوعياً.

الفلفل الحار يحتوي على الكابسيسين الذي يعزز الشعور بالشبع ويقلل الإفراط في تناول الطعام (بكسلز)

9. شاي أولونغ

يحتوي على البوليفينولات والكافيين التي قد تساهم في فقدان الوزن وتقليل الدهون. يمكن تناول عدة أكواب من شاي أولونغ بانتظام للحصول على فوائد صحية إضافية.

10. الزبادي اليوناني كامل الدسم

غني بالبروتين والبوتاسيوم والكالسيوم، وقد يساعد تناول حصتين يومياً في تعزيز فقدان الدهون وتحسين الشعور بالشبع. يُفضل اختيار الزبادي الطبيعي كامل الدسم دون إضافات سكرية.

11. زيت الزيتون

أحد أزكى الدهون الصحية، يحتوي على حمض الأوليك الذي له تأثير إيجابي على حرق الدهون وكتلة الجسم. يمكن إضافة ملعقتين إلى السلطة أو للطعام المطبوخ يومياً.

نصائح إضافية لتخفيف الانتفاخ وتعزيز حرق الدهون

- تناول الطعام ببطء لتجنب ابتلاع الهواء

- تجنب الشرب من خلال القش

- تناول وجبات صغيرة ومتكررة

- ممارسة الرياضة يومياً

- الحد من الأطعمة التي تسبب الانتفاخ


6 فواكه طبيعية ومجففة غنية بالحديد

تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
TT

6 فواكه طبيعية ومجففة غنية بالحديد

تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)

الحديد عنصر أساسي لصحة الجسم، فهو يدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء ويعزز الطاقة والمناعة. لكن الحصول على الكمية الكافية من الحديد لا يقتصر على اللحوم الحمراء، إذ يمكن للفواكه الطبيعية والمجففة أن تكون مصادر غنية ومفيدة، لكن الفواكه المجففة تحتوي عادةً على كميات أكبر من الحديد بسبب زيادة كثافة العناصر الغذائية أثناء عملية التجفيف.

ويستعرض تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أفضل 6 فواكه مجففة وطبيعية غنية بالحديد تساعدك على تعزيز صحتك اليومية بسهولة وبطرق طبيعية.

1. المشمش المجفف

يحتوي نصف كوب من المشمش المجفف على نحو 2.1 ميلليغرام من الحديد. كما يوفر نحو 5 غرامات من الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. يمكن تناول المشمش المجفف كوجبة خفيفة أو إضافته إلى الأطعمة مثل الشوفان والحبوب.

2. الخوخ المجفف

يحتوي نصف كوب من الخوخ المجفف على نحو 3.3 ملغ من الحديد، كما أنه غني بفيتامين «سي» الذي يعزز امتصاص الحديد ويقوّي جهاز المناعة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الخوخ الألياف والبوتاسيوم والمغنسيوم، وهو وجبة خفيفة عملية وسهلة الحمل.

يحتوي نصف كوب من التوت الأبيض على 1.3 ملغ من الحديد (بكسلز)

3. التوت الأبيض (الموروبيري)

يحتوي نصف كوب من التوت الأبيض على 1.3 ملغ من الحديد. هذه الفاكهة الطبيعية الحلوة تحتوي على مضادات الأكسدة والمركبات النباتية مثل الأنثوسيانين التي قد تساعد في مكافحة الالتهابات. يمكن استخدامها في صنع المربيات أو إضافتها إلى المخبوزات.

4. التين المجفف

يحتوي نصف كوب من التين المجفف على نحو 1.5 ملغ من الحديد، إضافةً إلى الفسفور والكالسيوم المهمّين لصحة العظام والأسنان. يُفضل تناوله باعتدال مع مراعاة أن الكالسيوم قد يقلل امتصاص الحديد. يمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته للسَّلَطات.

يحتوي نصف كوب من التين المجفف على نحو 1.5 ملغ من الحديد (بكسلز)

5. الزبيب

يحتوي نصف كوب من الزبيب على 1.4 ملغ من الحديد، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى مثل الكالسيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم. يمكن إضافته بسهولة إلى الزبادي، والحبوب، والسَّلطات، أو حتى المخبوزات والأطباق الرئيسية مثل المكرونة.

6. الكرز الحامض

يحتوي نصف كوب من الكرز الحامض على 0.5 ملغ من الحديد. يحتوي الكرز الحامض على مضادات أكسدة مثل البوليفينولات التي تساعد في مكافحة الالتهابات، ويحتوي أيضاً على حمض الماليك الذي قد يعزز امتصاص الحديد غير الهيمي. يمكن تناوله مع الشوفان، في العصائر، أو كإضافة للسَّلطات.

الكمية اليومية الموصى بها من الحديد

تختلف حاجة الجسم للحديد وفقاً للعمر والجنس والحالة الصحية مثل الحيض:

-الإناث بين 14 و18 عاماً يحتجن لنحو 15 ملغ يومياً، وبين 19 و50 عاماً لنحو 18 ملغ يومياً، و27 ملغ أثناء الحمل، ثم يقلّ المعدل إلى نحو 8 ملغ بعد انقطاع الطمث.

-الذكور وكبار السن يحتاجون لنحو 8 ملغ يومياً.

-النباتيون قد يحتاجون إلى كميات أكبر من الحديد لتعويض غياب المصادر الحيوانية.