أبرز 5 مرشحين للفوز بكأس العالم 2026

من إسبانيا إلى إنجلترا مروراً بالأرجنتين

هل يستطيع منتخب الأرجنتين الفوز بنسختين متتاليتين من كأس العالم؟ (غيتي)
هل يستطيع منتخب الأرجنتين الفوز بنسختين متتاليتين من كأس العالم؟ (غيتي)
TT

أبرز 5 مرشحين للفوز بكأس العالم 2026

هل يستطيع منتخب الأرجنتين الفوز بنسختين متتاليتين من كأس العالم؟ (غيتي)
هل يستطيع منتخب الأرجنتين الفوز بنسختين متتاليتين من كأس العالم؟ (غيتي)

تنطلق كأس العالم بعد أقل من 100 يوم؛ حيث تستضيف المكسيك جنوب أفريقيا في مباراة الافتتاح في مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو (حزيران)، لكن قبل ذلك، يتعين تجاوز بعض العقبات الكبيرة، حين تبدأ الأسابيع الأخيرة الحاسمة من الدوريات الأوروبية للأندية؛ حيث ستؤثر أي إصابة للاعب بارز على فرص منتخب بلاده في كأس العالم. وبعد ذلك، وقبل أسابيع من انطلاق البطولة، سيعلن المديرون الفنيون للمنتخبات الـ48 المشاركة اختياراتهم النهائية للقائمة. التقرير التالي يلقي الضوء على أقوى خمسة منتخبات مرشحة للفوز بلقب العرس الكروي العالمي:

إسبانيا

جاءت إسبانيا – حسب استطلاعات مراسلي شبكة «إي إس بي إن»، بالإضافة إلى مراسلين من مختلف أنحاء العالم - في الصدارة بفارق كبير عن باقي المنتخبات؛ حيث حصدت 15 صوتاً من أصل 21 صوتاً للمركز الأول، وبالتالي يبدو منتخب «لا روخا» هو المرشح الأقوى والأوفر حظاً للفوز بالمونديال. لم يقدم المنتخب الإسباني أداءً ديناميكياً في التصفيات رغم تصدره مجموعته متفوقاً على بلغاريا وتركيا وجورجيا بـ5 انتصارات من 6 مباريات، لكنه يمتلك في خط الهجوم لامين جمال وبيدري وفيران توريس. وتمكن من الفوز بكأس الأمم الأوروبية 2024 من دون رودري، لاعب خط الوسط الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، ليظهر «الماتادور» الإسباني قدرته على تحقيق الانتصارات حتى في حال غيابات مؤثرة، مع أن ضعف الدفاع يثير بعض القلق. ولا تزال هناك تساؤلات حول مَن سيبدأ أساسياً في قلب الدفاع من بين دين هويسن، وروبن لو نورماند، وإيمريك لابورت، وباو كوبارسي، بينما من المتوقع أن يكون أوناي سيمون حارس المرمى الأساسي رغم تألق ديفيد رايا مع آرسنال.

لكن ماذا عن لامين جمال؟ إنه اللاعب الذي يُعتبر مفتاحاً سحرياً لأي خط هجوم قوي، لكنّ هناك قلقاً بشأن عدد الدقائق الهائلة التي يلعبها رغم أنه لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره إلا في يوليو (تموز) الماضي. كما أن المشكلة الكبرى التي تواجه هذا الفريق هي صغر سن لاعبيه؛ فالخبرة غالباً ما تكون مفتاح النجاح في البطولات الكبرى. لا يُفترض أن تُشكل مجموعة تضم الرأس الأخضر والسعودية وأوروغواي صعوبة كبيرة على المدير الفني لويس دي لا فوينتي ولاعبيه عند وصولهم إلى الولايات المتحدة، لكن التحديات الأصعب ستتطلب منهم تقديم أداء استثنائي لم نشهده منذ فوزهم ببطولة كأس الأمم الأوروبية.

لامين جمال قاد منتخب إسبانيا للفوز بكأس الأمم الأوروبية 2024 (غيتي)

فرنسا

يمتلك المنتخب الفرنسي كوكبة من اللاعبين المميزين أصحاب الخبرات الكبيرة في جميع الخطوط. وبعد تأهله بسهولة في التصفيات بـ5 انتصاراتٍ من أصل 6 مباريات، وتسجيل كيليان مبابي الكثير من الأهداف، يبدو المستقبل مشرقاً من جديد. لكن إلى أي مدى يمكن لفرنسا أن تتجاوز مرارة خسارة المباراة النهائية لمونديال 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 3 - 3 في الوقت الإضافي؛ حيث سجل مبابي ثلاثية وكان بإمكانه تسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة؟ وهل هناك أي قلقٍ بشأن نهاية حقبة ديدييه ديشامب كمدير فني للفريق - فقد أعلن في يناير (كانون الثاني) أنه سيتنحى عن منصبه بعد مشاركة فرنسا في كأس العالم؟ قد تواجه فرنسا ضغوطاً كبيرة بسبب الرغبة في توديع ديشامب بأفضل صورة ممكنة، بالإضافة إلى اللعب في مجموعة قوية تضم منتخب السنغال المتوج بكأس الأمم الأفريقية والنرويج بقيادة المهاجم العملاق إيرلينغ هالاند.

أمّا فيما يتعلق بمبابي، فتُثار تساؤلات حول لياقته البدنية في أروقة ريال مدريد منذ فترة، خاصة أنه غاب عن المشاركة مع الريال بعد خضوعه للعلاج بعد إصابته بالتواءٍ في الركبة، وهو ما يعني أنه سيحتاج إلى العمل بجدٍ للعودة إلى أفضل مستوياته. وإذا كان لاعبون مثل مايكل أوليس، وديزيريه دويه، وعثمان ديمبيلي في أفضل حالاتهم، فسيشعر مبابي ببعض الارتياح، لكن التساؤلات حول مركز الظهير (حيث قدم معظم اللاعبين أداءً باهتاً هذا الموسم) تثير بعض القلق على الأقل.

هاري كين... مهمته تسجيل الأهداف لإنجلترا (غيتي)

الأرجنتين

نتوقع أن يكون هذا الصيف بمثابة الرقصة الأخيرة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على المستوى الدولي. مع ذلك، هناك شعور بأن ميسي يلعب بثقة لا حدود لها مع المنتخب الأرجنتيني، بعد أن قاد «راقصي التانغو» للفوز بالمونديال في عام 2022، عندما تغلب على فرنسا في أحد أكثر نهائيات كأس العالم إثارة على الإطلاق. وعلاوة على ذلك، فإن فوز الأرجنتين ببطولتي كوبا أميركا الأخيرتين ونجاحه في حجز مقعده في كأس العالم 2026 مبكراً - في مارس (آذار) 2025 تحديداً - يُظهران أنه سيكون منافساً شرساً على الفوز بكأس العالم.

يمر المنتخب الأرجنتيني بمرحلة انتقالية بين جيل ميسي والجيل القادم، لكنه لا يزال منافساً قوياً لتحقيق إنجاز لم يسبقه إليه أي فريق منذ البرازيل (1958 و1962) وهو الفوز بنسختين متتاليتين من المونديال. وحتى من دون أنخيل دي ماريا، هناك لاعبون مميزون للغاية في جميع المراكز، بدءاً من رودريغو دي بول، وإنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر في خط الوسط، وصولاً إلى لاوتارو مارتينيز في الخط الأمامي. بالإضافة إلى ذلك، يبقى إيميليانو مارتينيز أحد أفضل حراس المرمى (وأكثرهم إمتاعاً) في العالم. وسيكون خوليان ألفاريز، الذي عانى من تراجع في مستواه وقلة أهدافه هذا الموسم مع أتلتيكو مدريد، بمثابة ورقة رابحة، لكن من المتوقع أن تكون مرحلة المجموعات التي تضم الجزائر والنمسا والأردن سهلة نسبياً لليونيل سكالوني وفريقه صاحب الخبرات الكبيرة.

فينيسيوس جونيور أحد نجوم منتخب البرازيل (غيتي)

إنجلترا

هل ينجح منتخب «الأسود الثلاثة» أخيراً في إعادة كأس البطولة إلى الوطن؟ تكمن المشكلة دائماً بالنسبة للمنتخب الإنجليزي في محاولة إيجاد التوليفة المثالية من النجوم وسد الثغرات (الظهير الأيسر، ولاعب خط الوسط المدافع) باللاعبين المناسبين لتحقيق التناغم المطلوب. ستتمثل مهمة هاري كين في تسجيل الأهداف، في حين يمتلك بوكايو ساكا وأنتوني غوردون الجودة التي تساعدهما على تشكيل خطورة كبيرة من الأطراف، على أن يتحكم ديكلان رايس في زمام الأمور في خط الوسط، لكن التناغم والانسجام سيكونان مفتاح النجاح لمساعدة هؤلاء اللاعبين على إبراز قدراتهم الفردية.

من الواضح أن المدير الفني لإنجلترا، توماس توخيل، لم يحسم قراره بعد بشأن اللاعب الذي سيلعب بجوار رايس في خط الوسط، بالإضافة إلى قلب الدفاع الأيمن من بين خيارات عديدة ذات مزايا وعيوب واضحة. ستكون مباريات دور المجموعات أمام كرواتيا وغانا وبنما بمثابة اختبار حقيقي، وهو ما يعني أن المباراتين الوديتين اللتين ستلعبهما إنجلترا في مارس ضد أوروغواي واليابان تحملان أهمية أكبر مما يتوقعه المشجعون، مع تبقي أقل من 100 يوم فقط على انطلاق البطولة.

مبابي... ضمن كوكبة اللاعبين المميزين في منتخب فرنسا (غيتي)

البرازيل

هل عاد «السيليساو» إلى مستواه المعروف وأصبح جاهزاً للمنافسة على اللقب؟ بعد الخروج من ربع النهائي مرتين متتاليتين، يمتلك المنتخب البرازيلي وفرة من المواهب في كل المراكز تقريباً، لكن هذه المرة، يخوضون المعركة بقيادة المدير الفني المخضرم كارلو أنشيلوتي. فإذا كان هناك مَن يستطيع ابتكار توليفة ناجحة من مهارات وقدرات هؤلاء اللاعبين بقيادة رافينيا وفينيسيوس جونيور، فإنه هذا الرجل الذي حصد 11 لقباً في ولايته الثانية كمدرب لريال مدريد. مع ذلك، وكما هو الحال دائماً في كأس العالم، سيحتاج دفاع البرازيل إلى أن يكون على مستوى عالٍ. هنا يبدو أن الأمور لا تزال قيد التطوير؛ حيث يحاول أنشيلوتي بناء الفريق حول نجم آرسنال غابرييل وحارس ليفربول أليسون بيكر. وأظهرت الهزيمتان أمام بوليفيا واليابان في الأشهر الأخيرة - حيث تقدمت البرازيل بهدفين نظيفين حتى الشوط الثاني قبل أن تستقبل ثلاثة أهداف في 19 دقيقة - أن التوازن لا يزال بعيد المنال، مع اعتماد كبير على برونو غيماريش وكاسيميرو لربط خط الوسط.



داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)

اكتشف مشجعو آرسنال المبتهجون بطلاً شاباً جديداً، إذ أصبح ماكس داومان البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، في الفوز 2 - صفر على إيفرتون الذي رفع الفارق الذي يفصل فريقه في الصدارة عن أقرب منافسيه إلى 10 نقاط، السبت.

وكانت ليلة أخرى عصيبة في ملعب الإمارات، حيث عانى آرسنال أمام إيفرتون، لكن كل ذلك بات طي النسيان عندما صنع البديل داومان لحظة سحرية بآخر ركلة تقريباً، ما أدى إلى احتفالات صاخبة.

دخل داومان الملعب بديلاً إلى جانب فيكتور يوكريش في الدقيقة 60، في وقت افتقد فيه آرسنال الإبداع وبات فيه مهدداً بفقدان السيطرة على مصيره، فيما يقترب من الفوز باللقب لأول مرة منذ عام 2004.

لكن تمريرة داومان الرائعة أحدثت فوضى في دفاع إيفرتون في الدقيقة 89، وسمحت ليوكريش بتسجيل هدف سهل للغاية.

ثم جاءت اللحظة التي سيذكرها جميع الحاضرين في الملعب.

وبينما كان جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون في منطقة جزاء المنافس في أثناء تنفيذ ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة، وصلت الكرة إلى داومان الذي لعبها برأسه ليتجاوز أحد لاعبي إيفرتون وركض لمسافة طويلة قبل أن يضع الكرة في المرمى الخالي ليشعل احتفالات صاخبة في أرجاء ملعب الإمارات.

وأصبح داومان أصغر لاعب يهز الشباك في تاريخ آرسنال، متفوقاً على سيسك فابريغاس الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً وستة أشهر و28 يوماً عندما سجل أول أهدافه مع النادي.

وكان جيمس فوجان لاعب إيفرتون هو صاحب الرقم القياسي السابق لأصغر من يهز الشباك في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان عمره 16 عاماً و270 يوماً.

وقال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال: «كانت لحظة رائعة، خاصة طريقة بناء الهدف، كان لدينا نحو 10 إلى 15 ثانية لنستمتع حقاً بما كان على وشك الحدوث. وكان الأمر ساحراً، إذ قفز جميع المشجعين واللاعبين معاً... كان يوماً جميلاً».

بدا الفوز بعيد المنال بالنسبة لآرسنال بعدما حالفه الحظ في الشوط الأول عندما حرم القائم دوايت ماكنيل من التسجيل لصالح إيفرتون الذي كان الأخطر.

لكن آرسنال بذل قصارى جهده لتأمين ثلاث نقاط ثمينة أخرى في سعيه لتحقيق اللقب لأول مرة منذ عام 2004.


سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
TT

سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)

أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، أن الفوز على خيتافي يتطلب دائماً صبراً ومجهوداً مضاعفاً، نظراً للروح التنافسية العالية التي يزرعها المدرب خوسيه بوردالاس في فريقه خيتافي.

وفيما يخص حالة الطرد المثيرة للجدل للمدافع المغربي عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي، أوضح سيميوني أنه عاش حالة من الارتباك في البداية بسبب معلومات متناقضة تلقاها من الحكم الرابع، مؤكداً أنه لم يشاهد الواقعة بنفسه لحظة حدوثها، وفضل ترك الأمر لتقدير تقنية الفيديو التي حسمت القرار النهائي.


المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
TT

المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)

طُرد عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي بعدما تبين بمراجعة تقنية ​حكم الفيديو المساعد أنه أمسك منطقة حساسة في جسم ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد خلال مباراة الفريقين بدوري الدرجة الأولى الإسباني، السبت.

ووقعت الحادثة في الدقيقة 55 عندما أوقف الحكم ميجيل أنخيل أورتيز ‌المباراة، وأشار إلى ‌احتمال طرد ​لاعب ‌بعدما ⁠تلقى تنبيهاً ​من حكم الفيديو ⁠المساعد لتتوقف المباراة لعدة دقائق. وفي البداية، أربك التوقف كل من في الملعب لأنه جاء بعد تدخل عادي بين ناويل مولينا وماورو أرامباري ولم يكن هناك ما ⁠يستدعي بطاقة حمراء.

واتضحت الصورة عندما توجه ‌أورتيز لمشاهدة ‌إعادة الواقعة على شاشة بجانب ​الملعب، وكشفت ‌الإعادة التي عُرضت على الشاشات ‌الكبيرة بالملعب عن مشادة من دون كرة بين سورلوث وعبقار. وأظهرت اللقطات المدافع المغربي وهو يلمس مكاناً حساساً للمهاجم النرويجي. ورد سورلوث ‌بغضب، فأمسك بذراع عبقار وطرحه أرضاً.

وبعد مشاهدة إعادة الواقعة، أشهر ⁠الحكم ⁠بطاقة حمراء مباشرة لعبقار بسبب تصرفه غير الرياضي، بينما حصل سورلوث على بطاقة صفراء بسبب رد فعله.

ونفى عبقار أن يكون قد تعمد الإتيان بسلوك غير رياضي ضد ألكسندر سورلوث. وفي تصريحات أدلى بها لشبكة «موفيستار» عقب اللقاء لتوضيح ملابسات الطرد، دافع عبقار عن نفسه بشدة قائلاً: «إنني أقوم بهذا التصريح بسبب البطاقة الحمراء، وأريد أن أوضح تماماً أنه لم تكن لدي أي نية للمس اللاعب في تلك المنطقة، ففي كرة القدم نحن نلمس بعضنا، ونتصادم دائماً، لكنني لم أتعمد ذلك إطلاقاً.

وأضاف المدافع المغربي أن «الفيديو يظهر بوضوح أنني لم أكن أنظر إليه عندما حدث التلامس، وأقسم بعائلتي أنني لم أرد لمسه هناك، بل كنت أحاول جسدياً معرفة موقعه كما يحدث في أي التحام طبيعي، حيث كنت أحاول وضع يدي على معدته لأحدد مكانه فوق أرض الملعب».

كما أبدى عبقار إحباطه الشديد من التفسير الذي ذهب إليه الحكم، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من الحديث مع الحكم أو مع مدربه خوسيه بوردالاس لشرح وجهة نظره، مؤكداً أن شعوره سيئ للغاية بسبب ترك فريقه بعشرة لاعبين، وبسبب الصورة الذهنية التي تركتها هذه اللقطة عنه، مشدداً مرة أخرى على أن الأمر كان مجرد احتكاك عفوي أسيء فهمه.

ودافع خوسيه بوردالاس، المدير الفني لفريق خيتافي، عن لاعبه المغربي، وقال في تصريحات لقناة «موفيستار»: «لقد شاهدت الواقعة، واللاعب شرحها لي. لقد كانا يتدافعان».

وأضاف: «هذا شيء أراه دائماً في مباريات كرة القدم، لم أره يمسك بمكان حساس، ولم أر لاعباً يتعرض للطرد لذلك السبب».

وأوضح مدرب خيتافي: «لقد شرح لي الأمر بأنه لم يكن منتبهاً في ذلك الوقت، ولا يعلم أي شيء يمسك به، ربما ظن أنه يمسك قميصه أو سرواله، لم أر لاعباً يتم طرده لذلك السبب».