7 خرافات شائعة عن النظافة الشخصية لا ينبغي تصديقها؟

7 خرافات شائعة عن النظافة الشخصية لا ينبغي تصديقها؟
TT

7 خرافات شائعة عن النظافة الشخصية لا ينبغي تصديقها؟

7 خرافات شائعة عن النظافة الشخصية لا ينبغي تصديقها؟

بدءًا من تنظيف أذنيك بأعواد القطن وحتى قاعدة الخمس ثوانٍ، تكشف الدكتورة ليا جروث جاستن لوب حقائق حول أهم معتقدات النظافة الشخصية.

فعلى الرغم من أن النظافة جانب أساسي من جوانب العناية الشخصية، إلا أن المعلومات الخاطئة المتعلقة بهذه العادات كثيرة.

إليك بعض أهم الخرافات المتعلقة بالنظافة والتي لا ينبغي عليك الوقوع فيها، وذلك وفق تقرير جديد نشره موقع «everydayhealth» المهتم بالشؤون الصحية:

1. التبول أثناء الاستحمام غير ضار

رغم أن التبول أثناء الاستحمام قد يكون أمرًا مقززًا، فهل يشكل خطرًا على صحتك؟ لا يوجد بحث منشور يوثق الضرر الفعلي الناتج عن التبول أثناء الاستحمام. ومع ذلك تقول الدكتورة ماريسا جارشيك طبيبة أمراض جلدية حاصلة على شهادة البورد بمدينة نيويورك «لا يُنصح بذلك بالضرورة. هناك خطر نظري للإصابة بعدوى بكتيرية إذا كان هناك جرح مفتوح على جلدك وبكتيريا في البول».

2. لست بحاجة إلى غسل ساقيك أثناء الاستحمام

تقول جارشيك «بشكل عام، من المهم أن تغسل ساقيك أثناء الاستحمام «خاصة إذا كانتا متسختين بشكل واضح... ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يعانون من بشرة جافة أو حساسة جدًا، فإن قصر استخدام الصابون على الإبطين والأعضاء التناسلية والقدمين قد يكون كافيًا لتقليل تجريد الجلد من زيوته الطبيعية في مناطق أخرى، ما قد يؤدي إلى جفاف الجلد أكثر».

3. تفريش الأسنان بعد الاستحمام

تقول جارشيك. موضحة «إن الحمام عبارة عن بيئة رطبة حيث يمكن أن يحدث فرط نمو البكتيريا. فإذا كنت ستقوم بتنظيف أسنانك أثناء الاستحمام، فالتوقيت هو المفتاح. من المهم القيام بذلك قبل تنظيف جسمك. بهذه الطريقة سيساعد الصابون أو المنظف على شطف أي بقايا لمعجون الأسنان».

4. الاستحمام ليس جزءا من الجدول الدوري اليومي

تبين الدكتورة دارين مارينيس رئيسة قسم طب الطوارئ بمركز RWJBH Trinitas الطبي الإقليمي في إليزابيث بنيو جيرسي «ان الاستحمام اليومي يمكن أن يجفف بشرتك، والصابون المضاد للبكتيريا يمكن أن يؤثر في الجلد. ومع ذلك، فإن الاستحمام اليومي ليس سببًا حقيقيًا للقلق أو خطرًا على الصحة». ويؤكد الدكتور مارينيس «في بعض الحالات، تخطى الاستحمام».

5. عليك استخدام أعواد القطن لتنظيف أذنيك

تم اختراع أعواد القطن عام 1923، عندما لاحظ مؤسس الشركة ليو غيرستينزانغ، أن زوجته تضيف قطعًا من القطن إلى أعواد الأسنان من أجل تنظيف أذن طفلهما. لكن الشركة لم تعد تؤيدها رسميًا لأغراض صحية.

ويؤكد دوغلاس إم. هيلدرو، طبيب الأنف والأذن والحنجرة المدير الطبي لبرنامج السمع والتوازن في جامعة ييل للطب، أن فكرة أنك تحتاج إلى إدخالها في أذنيك لتنظيفها هي فكرة خاطئة وربما غير آمنة. مبينا «تم تصميم قناة الأذن لتكون هيكلًا ذاتيًا للتنظيف. وفي حين أن الأذن تصنع الشمع باستمرار وتتخلص من خلايا الجلد الميتة، فإنها مصممة أيضًا بنمط هجرة طبيعي يدفع أي تراكم زائد إلى خارج قناة الأذن. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي شمع الأذن على خصائص مضادة للميكروبات تقضي على البكتيريا قبل أن تسبب العدوى، ويعمل كمرطب لقناة الأذن». مضيفا «ليس فقط أن أعواد القطن غير ضرورية لتنظيف أذنيك، بل يمكن أن تسبب الضرر؛ إذ ان مزيج الجلد الرقيق الموجود أعلى العظم الصلب يجعل الجلد عرضة للتمزق إذا تم وخزه باستخدام عود قطني أو مشبك ورق أو دبوس شعرز حيث ان التمزقات الصغيرة في الجلد يمكن أن تؤدي إلى النزيف والالتهابات المؤلمة».

6. اغسل يديك دائمًا بالماء الساخن

صحيح أن الماء المغلي يقتل البكتيريا الضارة بشكل فعال، كما تشير منظمة الصحة العالمية. لكن لا يوجد دليل علمي على أن غسل يديك بالماء الساخن ضروري لتنظيفهما، حسب مارينيس؛ الذي يشرح «أن الماء الدافئ له نفس فعالية الماء الساخن. أعلى بكثير من درجة الحرارة، العامل الأكثر أهمية هو غسل يديك بالصابون». مشيرا الى «الفرك بالصابون السائل ثم الشطف بالماء كاف لإزالة كل الصابون والأوساخ».

7. قاعدة الخمس ثوانٍ تعني أن الطعام آمن للأكل

نشأت قاعدة الخمس ثوانٍ في القرن الثاني عشر، عندما ورد أن جنكيز خان نفذ «قاعدة خان» في ولائمه، وهو انه «إذا سقط الطعام على الأرض، فيمكنه البقاء هناك طالما سمح خان بذلك»، وفقًا لما ذكرته مجلة Science Friday. ومع مرور السنين، تحولت إلى «قاعدة الخمس ثواني». لكن إسقاط الطعام على الأرض لمدة ثانية واحدة ثم تناوله قد يكون ضارًا، كما يقول الدكتور توماس موراي المتخصص في الأمراض المعدية لدى الأطفال الأستاذ المشارك بطب الأطفال بجامعة ييل للطب. والذي يوضح قائلاً «يمكن للبكتيريا أن تلتصق بالطعام بمجرد اصطدامها بالأرض... كلما بقي هناك لفترة أطول ستلتصق به المزيد من البكتيريا، لكنني لا أعتقد أنه يمكن للمرء أن يفترض أنه إذا تم التقاط الطعام في خمس ثوان فإنه غير ملوث».


مقالات ذات صلة

قبل 5 سنوات من حدوثه... أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بخطر فشل القلب

صحتك فشل القلب يُعدّ من الحالات الصحية الخطيرة التي تؤثر على أكثر من 60 مليون شخص حول العالم (بيكسلز)

قبل 5 سنوات من حدوثه... أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بخطر فشل القلب

توصّل علماء من جامعة أكسفورد في بريطانيا إلى أداة ذكاء اصطناعي بسيطة يمكنها الكشف عن خطر الإصابة بفشل القلب قبل نحو خمس سنوات من حدوثه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض الباحثين يرون أن للسكر دوراً غير مباشر في تحفيز السرطان (رويترز)

السكر والسرطان… ما الحقيقة وراء هذه العلاقة؟

يُثير ارتباط النظام الغذائي بالصحة العامة، لا سيما الأمراض المزمنة مثل السرطان، اهتماماً واسعاً وتساؤلات متكررة، من أبرزها: هل يمكن أن يُسبب السكر السرطان؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الزبادي يُعد من أشهر المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم (بيكسلز)

4 أطعمة ومشروبات تفوق الزبادي في محتواها من الكالسيوم

يُعدّ الكالسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة العظام والأسنان، فضلاً عن دوره الحيوي في وظائف العضلات والأعصاب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك كيف يؤثر أسلوب الحياة الخامل على الدماغ (بكسلز)

الخمول يسرّع شيخوخة الدماغ... كيف تحمي عقلك؟

هل تشعر بأن ذاكرتك أصبحت أضعف أو تلاحظ صعوبة أكبر في التركيز؟ أسلوب الحياة الخامل قد يكون السبب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول المغنيسيوم يُعد آمناً بشكل عام حتى على معدة فارغة (بيكسلز)

هل يسبب تناول المغنيسيوم على معدة فارغة آثاراً جانبية؟

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً مهماً في دعم وظائف الجسم الحيوية، إذ يُسهم في إنتاج الطاقة، وتنظيم عمل العضلات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

قبل 5 سنوات من حدوثه... أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بخطر فشل القلب

فشل القلب يُعدّ من الحالات الصحية الخطيرة التي تؤثر على أكثر من 60 مليون شخص حول العالم (بيكسلز)
فشل القلب يُعدّ من الحالات الصحية الخطيرة التي تؤثر على أكثر من 60 مليون شخص حول العالم (بيكسلز)
TT

قبل 5 سنوات من حدوثه... أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بخطر فشل القلب

فشل القلب يُعدّ من الحالات الصحية الخطيرة التي تؤثر على أكثر من 60 مليون شخص حول العالم (بيكسلز)
فشل القلب يُعدّ من الحالات الصحية الخطيرة التي تؤثر على أكثر من 60 مليون شخص حول العالم (بيكسلز)

في خطوة علمية لافتة تعكس التطوّر المتسارع في توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، نجح باحثون في تطوير أداة قادرة على التنبؤ بمخاطر الإصابة بأمراض خطيرة قبل سنوات من ظهورها. ومن بين هذه الابتكارات، توصّل علماء من جامعة أكسفورد في بريطانيا إلى أداة ذكاء اصطناعي بسيطة يمكنها الكشف عن خطر الإصابة بفشل القلب قبل نحو خمس سنوات من حدوثه، وفقاً لما أوردته صحيفة «الغارديان».

ويُعدّ فشل القلب من الحالات الصحية الخطيرة التي تؤثر على أكثر من 60 مليون شخص حول العالم؛ حيث يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة إلى مختلف أنحاء الجسم. ويؤكد الخبراء أن الكشف المبكر عن هذه الحالة قبل تفاقمها يُمثل نقلة نوعية في الرعاية الصحية، إذ يتيح للأطباء التدخل في الوقت المناسب، سواء لإبطاء تطور المرض أو حتى الوقاية منه.

كيف تعمل الأداة؟

تعتمد أداة الذكاء الاصطناعي التي طوّرها فريق جامعة أكسفورد على تحليل بيانات التصوير المقطعي المحوسب للقلب؛ حيث تبحث عن مؤشرات دقيقة في الدهون المحيطة بالقلب قد تدل على وجود التهاب أو تغيّرات غير صحية. وتتميّز هذه المؤشرات بأنها غير مرئية للعين المجردة، ما يجعل اكتشافها بالطرق التقليدية أمراً صعباً.

وأشار الباحثون إلى أنه لم تكن هناك حتى الآن وسيلة دقيقة للتنبؤ بفشل القلب اعتماداً على فحوصات التصوير الروتينية، وهو ما يجعل هذه الأداة إضافة مهمة؛ إذ تُزوّد الأطباء بدرجة خطر تساعدهم في اتخاذ قرارات علاجية مدروسة، مثل تحديد مستوى المتابعة الطبية المطلوبة لكل مريض.

نتائج الدراسة

أظهرت نتائج الدراسة أن الأفراد المصنّفين ضمن الفئة الأعلى خطراً كانوا أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب بمقدار 20 ضعفاً مقارنة بالفئة الأقل خطراً، كما بلغت احتمالية إصابتهم بالمرض خلال خمس سنوات نحو 25 في المائة.

وقد تم تدريب الأداة والتحقق من دقتها باستخدام بيانات نحو 72 ألف مريض من 9 مؤسسات تابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا؛ حيث جرى تتبع حالتهم الصحية لمدة تصل إلى 10 سنوات بعد إجراء فحوصات التصوير المقطعي. وتمكنت الأداة من التنبؤ بخطر الإصابة بفشل القلب خلال السنوات الخمس التالية بدقة بلغت 86 في المائة. وقد نُشرت هذه النتائج في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب.

آفاق مستقبلية واعدة

قال شارالامبوس أنطونيادس، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية في جامعة أكسفورد قائد الفريق البحثي، إن هذه الأداة تمثل تقدماً مهماً في فهم وعلاج فشل القلب، مضيفاً أن الجمع بين علوم الأحياء والتقنيات الحاسوبية أتاح تحقيق هذا الإنجاز.

وأوضح أن الأداة قادرة على تحليل صور القلب وإنتاج درجة خطر دقيقة لكل مريض دون الحاجة إلى تدخل بشري، مشيراً إلى أن الفريق يعمل حالياً على توسيع استخدام هذه التقنية لتشمل أي فحص تصوير مقطعي للصدر، بغض النظر عن سبب إجرائه.

ومن شأن هذا التطور أن يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن خطط العلاج، وتقديم رعاية مكثفة للمرضى الأكثر عرضة للخطر.

نصائح للحفاظ على صحة القلب

رغم التقدم التكنولوجي، يؤكد الخبراء أن الوقاية تظل الركيزة الأساسية للحفاظ على صحة القلب. وتشمل أبرز التوصيات:

- الإكثار من تناول الفاكهة والخضراوات

- الحفاظ على النشاط البدني المنتظم

- الالتزام بوزن صحي

- الإقلاع عن التدخين

- السيطرة على ضغط الدم


السكر والسرطان… ما الحقيقة وراء هذه العلاقة؟

بعض الباحثين يرون أن للسكر دوراً غير مباشر في تحفيز السرطان (رويترز)
بعض الباحثين يرون أن للسكر دوراً غير مباشر في تحفيز السرطان (رويترز)
TT

السكر والسرطان… ما الحقيقة وراء هذه العلاقة؟

بعض الباحثين يرون أن للسكر دوراً غير مباشر في تحفيز السرطان (رويترز)
بعض الباحثين يرون أن للسكر دوراً غير مباشر في تحفيز السرطان (رويترز)

يُثير ارتباط النظام الغذائي بالصحة العامة، لا سيما الأمراض المزمنة مثل السرطان، اهتماماً واسعاً وتساؤلات متكررة، من أبرزها: هل يمكن أن يُسبب السكر السرطان أو يُسهم في تسريع نموه؟ وعلى الرغم من شيوع هذه الفكرة، فإن الإجابة ليست بسيطة أو قاطعة، إذ تشير الأدلة العلمية إلى صورة أكثر تعقيداً. فبينما لا يُعد السكر سبباً مباشراً للإصابة بالسرطان، فإن له تأثيرات غير مباشرة قد ترتبط بزيادة عوامل الخطر، وفقاً لما أورده تقرير لموقع «ويب ميد».

تعتمد جميع خلايا الجسم على سكر الدم (الجلوكوز) بوصفه مصدراً أساسياً للطاقة، بما في ذلك الخلايا السرطانية. غير أن هذه الأخيرة تستهلك كميات أكبر بكثير من الجلوكوز، قد تصل إلى نحو 200 ضعف ما تستهلكه الخلايا الطبيعية، لدعم نموها السريع. كما أن بعض أنواع الأورام، مثل تلك التي تنشأ في الخلايا الحرشفية في الرئتين، تحتاج إلى كميات أكبر من الجلوكوز لتغذية تكاثرها.

مصادر السكر في الغذاء

يحصل الجسم على السكر من مصادر غذائية متعددة، تأتي في أشكال مختلفة، منها:

- الفركتوز الموجود في الفواكه

- الغلوكوز الموجود في الخضراوات

- اللاكتوز في منتجات الألبان

- السكروز، وهو سكر المائدة والسكر المضاف إلى المشروبات والمخبوزات

ويُعدّ بعض هذه السكريات طبيعياً ضمن مكونات الأطعمة، مثل الفركتوز في الفاكهة، بينما يُضاف البعض الآخر أثناء التصنيع، كما في المشروبات الغازية، ومشروبات القهوة، والبسكويت. وتوصي المنظمات الصحية وخبراء التغذية بالحد من استهلاك السكريات المضافة، نظراً لارتفاع معدلات استهلاكها لدى كثير من الأشخاص.

هل السمنة هي العامل الأهم؟

يرى العديد من الخبراء، بمن فيهم الجمعية الأميركية للسرطان والمعهد الوطني للسرطان، أن السكر لا يُسبب السرطان بشكل مباشر، بل إن السمنة تُعد العامل الأكثر ارتباطاً بزيادة خطر الإصابة به.

وتُفرز الخلايا الدهنية مواد تُعرف بـ«الأديبوكينات»، وهي بروتينات التهابية قد تُلحق ضرراً بالحمض النووي،

مما قد يُسهم في نشوء الأورام. وكلما زادت كمية الدهون في الجسم، ارتفع مستوى هذه المواد، وبالتالي زاد خطر الإصابة.

ويرتبط الوزن الزائد أو السمنة بزيادة خطر الإصابة بما لا يقل عن 13 نوعاً من السرطان، من بينها سرطان الثدي والكبد والقولون. ومع ذلك، تبقى السمنة حالة معقدة تتداخل فيها عوامل متعددة، وليس السكر وحده المسؤول عنها.

وجهة نظر أخرى: دور محتمل للسكر

في المقابل، يرى بعض الباحثين أن للسكر دوراً غير مباشر في تحفيز السرطان. ومن بينهم الدكتور لويس كانتلي، مدير مركز ماير للسرطان في كلية طب وايل كورنيل في نيويورك، الذي يشير إلى أن ارتفاع مستويات هرمون الأنسولين (الذي ينظم سكر الدم) قد يُسهم في بدء بعض أنواع السرطان.

ويعتقد كانتلي أن السكر يرفع مستويات الإنسولين، وأن هذا الارتفاع المستمر قد يُحفّز نمو الخلايا السرطانية. وبناءً على ذلك، يتجنب هو شخصياً تناول السكريات المضافة، معتبراً أن العلاقة بين السكر والسرطان تستحق الحذر.

ماذا يجب أن نأكل؟

حتى في حال عدم وجود دليل قاطع على أن السكر يُسبب السرطان مباشرة، فإن تقليل استهلاك السكريات المضافة يُعد خياراً صحياً. وتشير التوصيات إلى عدم تجاوز 6 ملاعق صغيرة يومياً للنساء و9 ملاعق للرجال.

ومع ذلك، تُظهر الإحصاءات أن متوسط استهلاك الفرد في الولايات المتحدة يصل إلى نحو 17 ملعقة صغيرة يومياً، أي ما يعادل نحو 60 رطلاً سنوياً، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستمر في مستويات الإنسولين، وبالتالي زيادة عوامل الخطر المرتبطة بالسرطان.

وتؤكد الباحثة بيينغ يانغ، من مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، أهمية تقليل السكر، مشيرة إلى أنه من المنطقي أن يُسهم ذلك في خفض خطر الإصابة بالسرطان. وتشدد على ضرورة الحد من السكريات المضافة، بما في ذلك شراب الذرة عالي الفركتوز، الموجود في المشروبات الغازية، والشاي المُحلّى، ومشروبات الطاقة، والأطعمة المصنعة، إضافة إلى الحلويات والبسكويت والآيس كريم وحبوب الإفطار المُحلّاة.

وفيما يتعلق بالفواكه التي تحتوي على نسب من الفركتوز، توضح يانغ أنها آمنة ضمن نظام غذائي متوازن، نظراً لغناها بالعناصر الغذائية والألياف. لكنها تنصح بأن تكون كمية الخضراوات أكبر من الفواكه ضمن الحصص اليومية الموصى بها، بحيث تشكّل الخضراوات ما لا يقل عن ثلاث حصص من إجمالي خمس حصص يومياً من الفواكه والخضراوات.


4 أطعمة ومشروبات تفوق الزبادي في محتواها من الكالسيوم

الزبادي يُعد من أشهر المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم (بيكسلز)
الزبادي يُعد من أشهر المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم (بيكسلز)
TT

4 أطعمة ومشروبات تفوق الزبادي في محتواها من الكالسيوم

الزبادي يُعد من أشهر المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم (بيكسلز)
الزبادي يُعد من أشهر المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم (بيكسلز)

يُعدّ الكالسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة العظام والأسنان، فضلاً عن دوره الحيوي في وظائف العضلات والأعصاب. ويُعتبر الزبادي من أشهر المصادر الغذائية الغنية بالكالسيوم، إذ توفّر الحصة الواحدة منه (نحو 170 غراماً من الزبادي العادي الخالي من الدسم) نحو 284 ملليغراماً من الكالسيوم، أي ما يقارب 21.8 في المائة من الاحتياج اليومي الموصى به. ومع ذلك، قد يجهل كثيرون أن هناك أطعمة ومشروبات أخرى يمكن أن توفّر كميات أعلى من هذا المعدن في الحصة الواحدة، وفقاً لما أورده موقع «هيلث».

1. كيش الجبن

محتوى الكالسيوم: 427 ملليغراماً

تُحضَّر الكيش عادةً من البيض مع حشوات متنوعة تُخبز داخل عجينة فطيرة غنية بالزبدة. ويختلف محتوى الكالسيوم فيها تبعاً لنوع الحشوة المستخدمة، سواء كانت خضراوات أو مأكولات بحرية أو لحوماً. فعلى سبيل المثال، تحتوي قطعة كيش متوسطة الحجم المحضّرة بالدواجن أو السمك على كمية أقل من الكالسيوم، تُقدَّر بنحو 371 ملليغراماً.

2. التوفو

محتوى الكالسيوم: 315 ملليغراماً (نحو 24.2 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها)

يُعدّ التوفو من الأطعمة الغنية بالكالسيوم، كما يتميّز باحتوائه على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المهمة، مثل:

- البروتين

- فيتامين (أ)

- حمض الفوليك

- الحديد

- الدهون

- المغنيسيوم

- البوتاسيوم

- الفوسفور

- السيلينيوم

- الكربوهيدرات

وتجدر الإشارة إلى أن معظم الدهون الموجودة في التوفو هي دهون متعددة غير مشبعة، وهي دهون صحية. كما تشير الأبحاث إلى أن تناول منتجات التوفو قد يُسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومضاعفاتها.

التوفو يُعد من الأطعمة الغنية بالكالسيوم كما يتميّز باحتوائه على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية (بيكسلز)

3. الحليب

محتوى الكالسيوم: 305 ملليغرامات (نحو 23.5 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها)

يُعدّ الحليب مصدراً طبيعياً غنياً بالكالسيوم، ومنه يُصنع الزبادي عبر عملية التخمير باستخدام بكتيريا نافعة. وإلى جانب الكالسيوم، يوفّر الحليب عناصر غذائية مهمة، مثل البروتين والبوتاسيوم، كما يُدعَّم في كثير من الأحيان بفيتامين «د»، مما يعزّز من قيمته الغذائية وفوائده الصحية.

4. الكفير

محتوى الكالسيوم: 316 ملليغراماً (نحو 24.3 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها)

الكفير هو مشروب مُخمَّر يُحضَّر عادةً من حليب البقر أو الماعز أو الأغنام. ويشبه الزبادي من حيث القوام والفوائد، لكنه يتميّز باحتوائه على «حبوب الكفير»، وهي ليست حبوباً بالمعنى التقليدي، بل هي مزيج تكافلي من البكتيريا والخميرة. ويُعدّ الكفير غنياً بالبروبيوتيك، ما يجعله مفيداً لصحة الجهاز الهضمي، كما يُسهم في دعم الجهاز المناعي.